Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
هذه المرأة قامت مؤخرًا بوشم حاجبيها على وجهها، وهي الآن في حالة قلق لأنهما غير متناسقين ولونهما داكن بشكل ملحوظ. يبدو أنها بدأت تشعر بالندم على هذا القرار، فالحصول على الوشم أسهل بكثير من إزالته لاحقًا. برأيك، هل ينبغي لها المطالبة باسترداد المال؟ وهل كنت ستشعر بالرضا لو كانت... show more
25,986 Aufrufe • vor 3 Monaten •via X (Twitter)
0 Kommentare
Keine Kommentare verfügbar
Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt
Ähnliche Videos
0:29
Sensitive content
الفيديو ترند أمريكا حاليا : هذه وحده تعرفت على شخص أبيض من تطبيق مواعدة ، في أول ديت لهم مع بعض أخذها للجري في غابه بعيده ومكان مهجوور. هي كانت تصور فيديو كل شوي وواضح عليها أنها متوتره وفجأه قال لها "هذا المكان الي كنت راح اقت. لك فيه" هي طبعا خافت بس ضحكت من التوتر ولما لاحظ أنها كانت تصور قال لها "هل سجلتي ذلك ؟ أنا كنت أمزح " لما رجعت البيت نزلت الفيديو على التيك توك ، الناس صارت تحذرها منه وانه مو طبيعي من أول ديت ياخذها لمكان مهجور ولا بعد قال لها كنت راح أقت. لك ! بندت التعليقات وقالت " أنا بخير يا جماعه ، كان بمزح بس خفوا شوي " رغم انه كان واضح عليها الخوف في الفيديو ، رجعت وطلعت معه مره ثانيه وسوت سلسله للأماكن الي طلعت فيها معه وكتبت هو واحد من أطيب الرجال الي تعرفت عليهم ف حياتي . الناس هاجموها وصارت ترند وصاروا يقولوا للي تواعده اتركها لا تنقذها هي ما تحب تكون بأمان . وقالوا لها يا بنت، أنتِ على وشك تتورطين أو يصير لك شيء. خلاص، مع السلامة،نحن ما عاد نبغى نتدخل في الموضوع . الناس خايفه عليها وهي تصور تتمسخر على تعليقاتهم ! يمكن هو كان صح يمزح ويمكن كان ناوي سوي فيها شي بس بعد ما شاف التصوير خاف . المهم هي شكلها عجبها الترند عليها راحت صورت مره انه اخذها ديت مشي لغابه غيرها بعيده
raneen k
485,860 Aufrufe • vor 22 Tagen
2:28
Sensitive content
فتاه مغربية بدأت قصتها بحلم الزواج… وانتهت بطلب صادم جعلها تندم على كل شيء !!😳 ظهرت فتاة مغربية في بث مباشر وهي تتحدث عن تجربة شخصية مرت بها كيف بدأت قصتها من حياة هادئة في المغرب، قبل أن تتعرف على شاب كان يصغرها بأربع سنوات. تقول الفتاة إن عمرها كان 27 عامًا، بينما كان الشاب يبلغ 23 عامًا. ومع تطور العلاقة، بدأت تتحدث معه عن موضوع الزواج، لكنه أخبرها بأنه لا يريد الاستعجال، وأن الأفضل أن يلتقيا ويتعرفا على بعضهما أكثر قبل اتخاذ قرار الزواج. وبعد فترة، جاء الشاب إلى المغرب وأحضر معه بعض الهدايا، الأمر الذي جعلها تشعر بأنه جاد في علاقته بها، ومع الوقت وقعت في حبه وبدأت تثق فيه أكثر. لكنها تقول إن المفاجأة جاءت بعد ذلك، عندما طلب منها الشاب أن يخوضا تجربة حميمة قبل الزواج، وقدم لها الأمر على أنه تجربة يريد القيام بها أولًا، ثم يتزوجها بعد ذلك تقول الفتاة إنها صُدمت من طلبه، خصوصًا أنها كانت تعتقد أن العلاقة بينهما تسير باتجاه الزواج. وتتابع الفتاة روايتها وهي تتحدث عن الهدايا التي كان يحضرها لها، موضحة أنها كانت تفرح بها وتعتقد أنها ذات قيمة، قبل أن تكتشف أن بعض تلك الهدايا لم تكن كما تتصور. وتذكر من بينها حقيبة قالت إنها تحمل اسم ديور، موضحة أنها اكتشفت أن الشاب حصل عليها بسعر منخفض جدًا من شخص يعرفه، وكانت في البداية تظن أنها هدية ثمينة من شخص يريد إسعادها. ثم تنتقل الفتاة للحديث عن شقيقتها الكبرى، وهنا يظهر جزء مهم من قصتها، إذ تقول إنها تحمل شقيقتها مسؤولية كبيرة فيما حدث معها، وتوجه لها انتقادات شديدة لأنها، بحسب روايتها، كانت تشجعها على الاستمرار في العلاقة وتدفعها إلى تصديق الشاب رغم وجود أمور كان من المفترض أن تجعلها تتوقف وتعيد التفكير. وتقول إن شقيقتها كانت صاحبة بعض الأفكار التي جعلتها تستمر في العلاقة، رغم أن تصرفات الشاب والهدايا التي كان يقدمها لها بدأت تكشف لها تدريجيًا أن الأمور ليست كما كانت تتخيل. ومع مرور الوقت، بدأت الفتاة تنظر إلى ما حدث بطريقة مختلفة، وتشعر بأنها اندفعت وراء كلام الشاب ووعوده والهدايا التي كان يقدمها لها، قبل أن تدرك أنها ربما كانت تتعامل مع شخص لم يكن جادًا معها بالشكل الذي كانت تعتقده. وفي نهاية حديثها خلال البث، تعبر الفتاة عن ندمها الشديد على هذه التجربة، وتقول إنها كانت تتمنى لو أنها انتبهت منذ البداية إلى الإشارات التي كانت أمامها، بدلًا من أن تثق بكلامه وتستمر في العلاقة. وتنهي قصتها وهي تشعر بالحسرة على ما حدث، معتبرة أن ما عاشته كان تجربة قاسية جعلتها تعيد التفكير كثيرًا في الأشخاص الذين تثق بهم وفي الوعود التي يقدمها الآخرون قبل الزواج.
إيلي Ellie
606,614 Aufrufe • vor 12 Tagen
