Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

"هذه لحظة حزينة".. جنون وهستيريا في إسرائيل بعد فوز فيلم "لا أرض أخرى" بجائزة الأوسكار.. هل يخشى الاحتلال فضح الحقيقة؟

146,756 views • 1 year ago •via X (Twitter)

10 Comments

ابو صلاح الدين العربي's profile picture
ابو صلاح الدين العربي1 year ago

انتصار للسردي الفلسطينيه مقابل الكذب الصهيوني نبارك الخطوه

MARCO ROSSI's profile picture
MARCO ROSSI1 year ago

أنتصار جديد للفلسطينين من نوع أخر و بوسيلة أخرى ... ينضم إلى الإنتصارات الحربية و المواجهات العسكرية

Nour Mohamed's profile picture
Nour Mohamed1 year ago

الله اكبر يا غزة كلما اغلقوا بابا فتحتي بابا ينادي للحرية

touhari aziz's profile picture
touhari aziz1 year ago

Free free free Palestine

Ghassan's profile picture
Ghassan1 year ago

لا تستغرب...... هذا الصوره الحقيقيه..... إسرائيل.... المشكله الوزير مستغربه.... على....ماذا ....الكذب .....يا حرب من أجل . الديمقراطية.

mohamedsaid's profile picture
mohamedsaid1 year ago

لا أثق في أي جائزة غربية،

Tareq Ben Ziad's profile picture
Tareq Ben Ziad1 year ago

موتو بغيظكم ايها الصهاينه المرتزقة

Nagat Ahmed Ali's profile picture
Nagat Ahmed Ali1 year ago

هكذا يخرج اسرانا الاحرار من سجون العدو ... و ليهم عين يهددوا و يتوعدوا بالانتقام من اسرانا في حال وقوع الاذي علي المحتجزين لدي المقاومه في غزه ... هايعملوا ايه فيهم اكتر من كده ؟؟ ... مافيش دم و لا حياء فعلا .

MAK's profile picture
MAK1 year ago

طعنة في قلب اليهود❗️

Nachamu 🇺🇸🇮🇱's profile picture
Nachamu 🇺🇸🇮🇱2 years ago

Honoring the Memory of Steven Sotloff, of Blessed Memory Today, we remember Steven Sotloff, a courageous Jewish journalist whose life was tragically taken by ISIS a decade ago. His bravery and dedication to truth continue to inspire us. The greatest tribute we can offer is to ensure that terrorist groups like ISIS, Hamas, Islamic Jihad, Hezbollah, the Houthis, and their ilk are eradicated. Our mission is clear: to make this world safer for all—except those who seek to destroy it through terror. Who stands with us in this fight?

Related Videos

هل ستهاجم إسرائيل مرة أخرى؟ عراقجي: إذا فعلت شيئاً وفشلت فيه، فإن المنطق يقول لك لا تفعله مرة أخرى. المراسل: هل تعتقد أن إسرائيل تُجهّز لهجمات جديدة على المنشآت النووية الإيرانية؟ هل ما زلتَ قلقًا، أم تعتقد أن شنّ هجمات جديدة أمرٌ مستبعد؟ وزير الخارجية الإيراني: هاجم النظام الإسرائيلي سبع دول خلال العامين الماضيين. لذا، هناك احتمال لهجوم جديد أو حرب جديدة. لكن إذا استهدفوا إيران مرة أخرى، فهل سينتصرون؟ إذا فعلتَ شيئًا وفشلتَ، فالمنطق يقول: لا تكرره. الحقيقة هي أنه في الهجوم السابق، لم يعمل نظام دفاعنا بشكل جيد، ولكن دفاع الإسرائيلي لم يعمل بشكل جيد أيضًا. تمكنت صواريخنا من إصابة أهدافها بدقة عالية، وخاصة في الأيام الأخيرة من الحرب حيث كانت صواريخنا تصيب أهدافها بقوة ودقة أكبر. الأميركيون والإسرائيليون، الذين طالبوا في اليوم الأول باستسلام إيران غير المشروط، استسلموا في الأيام الأخيرة ودعوا إلى وقف إطلاق النار. لا أعتقد أنهم يريدون تكرار فشلهم.

علي هاشم 313

117,432 views • 8 months ago

كيف تكسر حلقة التفكير المفرط والقلق فور حدوثها، وتعيد لنفسك الهدوء والتحكم؟ يقول د.دانيال امين: عندما تشعر بالقلق أو الغضب أو التوتر، توقف لحظة، واكتب الفكرة كما هي. مثلا: "مديري لا يستمع إلي أبدا." مجرد كتابة الفكرة السلبية مفيد، لأنك تخرجها من رأسك إلى الورق، وتراها بوضوح. ثم اسأل نفسك هذه الأسئلة الخمسة: 1. هل هذه الفكرة صحيحة؟ في الغالب ستقول: نعم. 2. هل يمكنني أن أجزم أنها صحيحة 100%؟ هنا تبدأ الحقيقة في التصدع، هل حقا لا يستمع أبدا؟ ألم يستمع في اجتماع سابق؟ غالبا ستكون الإجابة: لا. 3. كيف أشعر عندما أصدق هذه الفكرة؟ هل أشعر بضيق؟ غضب؟ توتر؟ إحباط؟ هنا تكتشف أمر مهم: أن الألم لا يأتي من الموقف، بل من الفكرة التي صدقتها عن الموقف. 4. كيف سأكون لو لم أستطع التفكير بهذه الفكرة؟ تخيل يومك بدونها: هل ستكون أهدأ؟ أكثر تركيز؟ هنا تدرك أن السلام كان ممكن، لكن الفكرة سرقته منك. 5. اقلب الفكرة الفكرة: "مديري لا يستمع إلي". اقلبها واسأل نفسك بصدق: "هل أنا لا أستمع جيدا أحيانا" "هل مديري يستمع الي في بعض المواقف". وفجأة، تخرج من دور الضحية وتعود إلى مساحة الوعي والمسؤولية. واخيرا تذكر: - ليس كل ما تفكر فيه يستحق أن تصدقه. وليس كل صوت في رأسك يقول الحقيقة. - عقلك أداة عظيمة، لكن إن لم تتعلم قيادته سيتحول إلى مصدر قلق دائم. - هذه الأسئلة الخمسة لا تلغي مشاعرك، لكنها تكسر الحلقة بين: الفكرة ← التصديق ← الألم. - السلام لا يبدأ عندما تتغير الظروف، السلام يبدأ عندما تتغير علاقتك بأفكارك.

سعد المالكي

140,080 views • 6 months ago