Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

هذه ليست ذكرى لإحيائها، هي معركة مستمرة لم تنتهي. خطاب القائد العام محمد الضيف ابو خالد في صباح ٧ اكتوبر. في كل معانيه ومفرداته. ٧ اكتوبر، ٢٠٢٣

27,819 views • 2 years ago •via X (Twitter)

1 Comments

Israel Holocausting Gaza's profile picture
Israel Holocausting Gaza2 years ago

ياريت لو مترجم للانجليزي يا علاء

Related Videos

تعلمت الكثير من الأشياء في هذه الحرب. وأحد أهم هذه الدروس هو زيادة احترامي وتقديري لمقاومتنا الفلسطينية، التي وضعتها في مقامٍ لا شريك فيه ولا أحدًا فوقه. إنها مقاومة صادقة في كلمتها، حرة في قرارها، تفي بوعودها، مؤمنة بأهدافها، ولا شيء يردعها عن طريقها. في كل معركة، كانت تبدأ من حيث انتهت في المعارك السابقة، مستخدمةً كل ما تملكه من أسلحة بسيطة وموارد محدودة. لا قواعد اشتباك، ولا هجوم ورد، ولا رد على مراحل، ولا رد من أجل الرد، ولا دعاية استباقية. كل معركة تخوضها بكل ما تملك، وهي من جعلت تل أبيب كغلاف غزة. وهي من تُنزل اليوم من قيمة حياة الإسرائيلي، الذي كانت تنتهي معاركه وحروبه عند مقتل جندي واحد ، واليوم مقتل جندي أصبح خبراً عابر . للأسف، لا حليف لها ولا داعم في وسط من الخذلان. تركت وحدها تقاتل، ورغم ذلك، صامدة، مثابرة، تستبسل وتقاتل حتى آخر نفس. المشاهد في الأسفل تعود إلى 10 مايو 2021، عندما أعطى محمد الضيف الجيش الإسرائيلي ساعة لمغادرة المسجد الأقصى وحي الشيخ جراح، وإلا ستندلع الحرب. وفعلاً، اندلعت الحرب بقصف تل أبيب، وانسحب الجيش الإسرائيلي. وهكذا كانت نتيجة فرحة الأهالي بنصر المقاومة، رغم أنف المحتل.

Tamer | تامر

313,947 views • 2 years ago

في الوقت الذي كانت #حماس تبني قاعدة بيانات ل 100 ألف جندي اسرائيلي ، و تكشف سير #الميركافا ، و تحاكي المواقع العسكرية الاسرائيلية ، و تحدد مواقع الأرتال و الأسلحة الاسرائيلية لمدة ٧ سنوات قبل هجوم 7 اكتوبر ، كان الغالبية مشغولون بمشاكلهم الداخلية ،و التنظير على المقاومة الفلسطينية ، و نسيوا اسرائيل حتى تفاجؤوا بها واكتشفوا أنها ما تزال موجودة ! حماس لم تبني وهما و لا قصور من خيال ، و لم تقلل يوما من اسرائيل وقوتها ، بل بذلت من الجهد ما بذلت لعل وعسى أن تكون هذه المعلومات في خدمتها و خدمة غيرها ! ليس ذنب حماس أن الأمة إما غارقة باليأس أو مشغولة بالثأر من التاريخ ووهم القوة المفرطة ! نأت حماس بنفسها عن الصراعات "الدونكشوتية" ، بعيدا عن طواحين الهواء التي لا توجد أصلا في بلادنا ، و لكن البعض أوجدها في خياله ليحاربها عوضا عن اسرائيل ! عقد وأكثر من الاقتتال الداخلي الذي لم يخدم سوى اسرائيل ، وحين حان موعد قتالها قالوا لا طاقة لنا باسرائيل وجنودها ....لك الله يا غزة ! #طوفان_الأقصى #فلسطین #غزة_الفاضحة

يونس البحري

37,023 views • 10 months ago