正在加载视频...

视频加载失败

هذه هي الأشعة التي تقتل البشر. لا تراها بالعين المجردة إلا أن تكون البيئة المناسبة لرؤيتها. أشعة ألفا من مادة اليورانيوم.

114,768 次观看 • 10 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

لا إله إلا الله عليها نحيا وعليها نموت وعليها نلقى الله من أجلها نعيش ،ونكافح ونجاهد ونصبر ونسجن ونشرد ونستشهد بإذن الله لا إله إلا الله ليست كلمات ترددها الألسن فقط بل منهج حياة ،واعتقاد، وثبات، ورسالة عالمية تنفي كل ما سوى الله لا إله إلا الله من أجلها أرسل الله الرسل ،وأنزل الكتب وخلق الله الخلق ،والسماوات والأرض وهي رسالة لم تُخلق لأمة دون أمة ولا لزمان دون زمان بل جاءت للإنسان حيثما كان هي العدل حين يضيع العدل ،وهي الرحمة حين يقسو العالم ، وهي الطمأنينة في زمن الخوف ،والميزان حين تختل الموازين كل أزمات البشرية بدأت يوم أعرضت عن الله وكل طريق للخلاص يبدأ بالعودة إليه لكن البشر، تريد كل شيء إلا الله وتبحث عن الحل في كل اتجاه إلا السماء ولو علمت القلوب أن لا إله إلا الله تحرر الإنسان من عبودية الهوى ومن ظلم البشر للبشر ومن التيه والضياع ،لما استبدلت الذي هو أدنى بالذي هو خير لا إله إلا الله بها يصلح حال الفرد، والأسرة ، والمجتمع وتقوم بها الأمم وتنجو بها البشرية رددوا في هذه الساعة المباركة (لا إله إلا الله )

عادل الحسني

19,279 次观看 • 7 个月前

لقد تجاوز الأمر حدود المقبول، وأصبح بعض مظاهر التفاخر في المناسبات يخرج عن قيم المجتمع وأخلاقه، حتى غدا الكرم عند بعض الناس يُقاس بالمظاهر والاستعراض لا بحسن الضيافة وطيب الخلق. وحاشا أن يكون الكرم تبذيرًا، أو مفاخرةً، أو خروجًا عن الأعراف الرشيدة التي عُرف بها مجتمعنا. فالكريم يكرم ضيفه بعزة ووقار، لا بضجيج المظاهر ولا بإثارة دهشة الناس. إن استمرار هذه التصرفات يفتح بابًا خطيرًا للتنافس في الإسراف، ويحمّل كثيرًا من الناس ما لا يطيقون مجاراةً للمظاهر، وهو ما نهى عنه الشرع، ويتنافى مع قيم الاعتدال التي قامت عليها هذه البلاد المباركة. ومن هنا فإن تدخل الجهات المختصة لوضع ضوابط تحد من هذه المبالغات أصبح ضرورةً لحماية المجتمع من ثقافة التفاخر والإسراف، وصونًا للعادات الأصيلة من أن تتحول إلى سباق في العبث بالمال وإرهاق الناس. فالكرم خُلُق، وليس استعراضًا، والوجاهة تُكتسب بحسن السمت ونبل الأخلاق، لا بالمظاهر التي لا تزيد صاحبها إلا تكلفًا، ولا المجتمع إلا عبئًا.

عبدالله ال موسى

55,002 次观看 • 1 个月前

هيبةُ الرياض تستفزُّ الأقزام. الرياض ليست مدينةً تُقاسُ بعدد الشوارعِ و الأبراج، بل عاصمةُ قرارٍ تُقاسُ بثقلها حين يختلُّ الميزانُ من حولها .. هي المكانُ الذي لا يرفعُ صوتهُ كثيراً، لأنّ الفعلَ عندهُ أبلغُ من الضجيج، و لأنّ الهيبةَ لا تحتاجُ إعلاناً. حين تتحرّكُ الرياض، تتحرّكُ بوصفها مركزَ ثقلٍ إقليميٍّ و دوليٍّ، لا لاعباً هامشياً يبحثُ عن تصفيق .. لهذا تُربك، و لهذا تُستفزُّ الأقزام .. فالعواصمُ التي اعتادت أن تعيشَ على ردّاتِ الفعل، يزعجها وجودُ عاصمةٍ تُخطّطُ، تُراكمُ، و تمضي بلا التفات. رؤيةُ المملكة لم تُزعجهم لأنها مشروعُ تنميةٍ فحسب، بل لأنها نقلت مركزَ القرار من الارتجال إلى الهندسة، و من الشعارات إلى الأرقام، و من التبعية إلى الشراكة الندّية .. و هنا تبدأ العقدة .. فكلُّ من بنى نفوذهُ على الفوضى، يرى في الاستقرار تهديداً، و في التخطيط إقصاءً لهُ من المشهد. الهجومُ على الرؤية ليس نقداً اقتصادياً، بل خوفٌ وجوديٌّ من نموذجٍ ناجحٍ يفضح عجزهم .. و التشكيكُ في #الرياض ليس خلافاً سياسياً، بل انزعاجٌ من مدينةٍ خرجت من دورِ «العاصمة الإقليمية» إلى دورِ «العاصمة المؤثّرة» التي تُدارُ فيها التوازناتُ، و تُرسَمُ منها المسارات، لا تلك التي تنتظرُ ما يُملى عليها. الرياضُ لا تردُّ على الأقزام، لأنها تعرف أن الفارقَ في الطولِ لا يُعالجُ بالجدل .. تمضي، و كلُّ خطوةٍ لها تُسقطُ سرديةً، و كلُّ مشروعٍ يُنجَزُ يفضحُ من راهن على التعثّر .. فالدولُ الكبيرة لا تُستفزُّ، هي فقط تُنجز، و تتركُ الصراخَ لمن لا يملكُ سوى الصوت. هيبةُ الرياض ليست استعراضاً .. هي نتيجةٌ طبيعيةٌ لدولةٍ قرّرت أن تكون حيث يجب لها أن تكون، لا حيث يُسمَح لها .. و من لا يحتملُ هذا المشهد، فمشكلته ليست مع الرياض، بل مع حجمهِ أمامها.

عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

140,739 次观看 • 7 个月前