正在加载视频...
视频加载失败
هذه وسيلة نقل ليست عار ولا لجنس معين لماذا الانتقاد ! إذا ما عاجبك فممكن تعتذر من عبد الكريم قاسم وترجع منين ما جابك واترك بغداد لأهلها، لو نزل ويدبچ عالسطح !گبر لفكم!
306,216 次观看 • 2 年前 •via X (Twitter)
11 条评论

انيالك انت مو من بغداد وتكدر تحجي هذا الحجي ابن بغداد اذا يكول هذا الكلام يطلعوه بعثي ويحن لصدام

هي هاي المشكلة عايش حياته بحيونة وغباء وسذاجة وانحطاط ومن تنتقده يتهمك اتهام مو يم الموضوع ..

إذا أريد أنتقد فقط اقول المفروض تلبس خوذة لان على بعض اصحاب الافكار المتخلفة ممكن يجيها واحد مضغوط يضايقها وممكن توكع حماية لرأسها ووجهها ليس الا تحياتي

هو كالها: وين احنه؟!؟

يعرف في بغداد ..لكن بغداد بغداده صارت ولازم تخضع لقوانينه ومن يُخالفها يصوره وينشره وينكل به !

تكدر تنتقد تصويره بدون موفقة الابنيه تكدر تنتقد طريقة كلامه اثناء التصوير بس موضوع العاصمه ماالك حق بي لان العاصمه لكل العراق والعراقيين بالنسبه الي مااعيش ابغداد وبيها هيج شكول وناس بس مو معناة بغداد حصراً لل بغادله!!

نعم بغداد لكل العراقيين وكل محافظة كذلك لكن لكل مدينة ثقافتها اذا ما تناسبك ما مجبور تسكنها وتنكل بأهلها .

الف رحمة على والديك كانوا مسوية شي فاضح بالطريق العام وهيه البنية دتستخدم وسيلة نقل بس الهمج والرعاع مشكله الي مفكرين فقط همه عدهم غيرة وشرف

History of the Hissing Curse 1 Kings 9:8 KJV And at this house, which is high, every one that passeth by it shall be astonished, and shall hiss; and they shall say, Why hath the LORD done thus unto this land, and to this house?

هذا الي يحجي لو ولائي لو صدري وثنينهم همجيين

مجتمع فيه من التخلف ما جعله ينتقص من المرأة التي هي نصف المجتمع في المجتمعات الراقية. عاشت أيدك أخوية الغالي سيف على هذه الالتفاتة التي يجب أن تكون بصمة في الحياة.
相关视频
Sensitive content
اسمعوا هذا المقطع بأنفسكم… الرجل يبيح المتعة، ويسوق لها على الملأ! ثم نسأل بصوت واضح: هل جاء طارق يوسف إلى مصر ليجعل نساءنا، بل قاصراتنا، يُزوجن متعة؟! هل جاء ليُدخل هذا الدين الغريب عن دين أهل مصر وأخلاقهم وأعرافهم؟! وليعلم كل مصري أن ما يروج له هذا الرجل له جذور في كتبهم، ومن ذلك ما جاء في “وسائل الشيعة” (جزء 21، باب 11 من أبواب المتعة): (26452) عن أبي عبد الله أنه سُئل عن التمتع من الأبكار اللواتي بين الأبوين؟ فقال: لا بأس. ثم أضاف ساخرًا ممن يخالفه: “ولا أقول كما يقول هؤلاء الأقشاب”. (26453) بل ويُسأل عن جارية بكر تدعوه إلى نفسها سرًا من والديها، فيقول: “نعم”، ثم يوصيه فقط بألا يصل إلى الفرج الكامل! بل حتى لو رضيت البكر، يقول: “فإنه عار على الأبكار”… عار؟ إذًا المتعة بالبكر ليست محرّمة؟! بل فقط “عار”؟! يا أهل مصر، هل هذا هو الدين الذي جاء يُروّج له طارق يوسف؟ هل هكذا يكون حفظ الأعراض؟ هل هذه هي كرامة المرأة
وليد إسماعيل ( الدافع )
264,852 次观看 • 1 年前
