Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

🚨🚨 هذي نصايح نجاة نووية ما عمرهم يعلنونها… وكثير ناس يموتون لأنهم يسوون العكس تمامًا رجّال يطالع بالكاميرا مباشرة ويقول إن أخطر شي بعد الانفجار النووي مو الإشعاع… الخطر الحقيقي هو الهلع. يقول: إذا نجوت من الانفجار، غريزتك على طول بتدفعك لأسوأ قرار ممكن: الهروب. “إذا عديت الانفجار الأول…...

19,646 Aufrufe • vor 7 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

#معلومة_مهمة #الوعي_الذاتي قد سئلت نفسك وش أعلى قيمة عندك في العلاقات!! غالبا أغلب #الدروس اللي تمر علينا وتوجعنا تكون مرتبطة بهالقيمة بالذات.. يعني لو كانت (الأمان )أهم شي عندك ممكن تعيش مواقف فيها تخلّي أو بعد من أقرب الناس بدون سبب.. ولو كانت (الإخلاص )ممكن تتكرر مواقف فيها خيانة أو خذلان بس فيه شي أعمق🫣 إحنا ما ننجذب بس للي نحتاجه.. إحنا ننجذب بعد للي يلمس جروحنا.. شلون ؟! نقابل ناس من غير ما نحس يفتحون لنا جرح قديم عشان ننتبه له ونتشافى منه والدروس هذي بتستمر تتكرر لين تفهم إن القيمة اللي تبيها ما المفروض تنتظرها من غيرك .. لازم تعطيها لنفسك أول وتوقف تربط شعورك بوجود أحد.. لما تصير أنت مصدر الأمان أو الإخلاص أو الحب لنفسك .. بتبدأ علاقاتك تتغير وبتجذب ناس يشبهون التوازن اللي وصلت له.. ⚡️لان الآخرين هم يعكسون حاجتك او اكتمالك⚡️ #اسئل_نفسك وش أكثر موقف وجعك؟! وين أوجعك بالضبط؟! وش نقطة الضعف اللي ضغط عليها؟! وش القيمة اللي كنت تنتظرها وما جتك؟! وش تحتاج تعطيه لنفسك أول؟! 🍂لأن الآخر غالبا يكون مراية لجرحك🍂 #تجاذب_طاقي #حب_الذات راقب مشاعرك كل مرة أحد يزعلك أو يضايقك واسئل نفسك وش اللي أوجعني؟ هل هو التجاهل،، الإهمال ،،الكذب ،،او التخلّي.. حاول تحدد القيمة اللي نقصتك وقتها هل كنت تحتاج 🪶أمان أو اهتمام أو احترام أو حب🪶 بعدها عط نفسك اللي كنت تدور عليه قل لنفسك أنا أستحق أنا أقدّر نفسي أنا موجود عشان نفسي أنا أستاهل الخير حتى لو حسيت انه غريب بالبداية الكلام اللي تقوله لنفسك يترسخ مع الوقت ويغير فيك كثير.. و لا تجامل على حساب نفسك إذا حسيت إنك دايم تتنازل أو تسكت عشان ترضي أحد..ذكّر نفسك إنك تستحق تكون مرتاح وإن حدودك لها قيمة.. الاهتمام بالنفس مو شي كبير أحيانًا مجرد إنك تسأل وش أحتاج اليوم يكفي #تذكر ما فيه أحد يقدر يعطيك شي أنت ما عطيت نفسك إياه إذا ما احترمت نفسك ولا عرفت تطمّنها ولا حبيتها بتظل تنتظر هالشي من الناس وتتألم لما ما يجي ابدأ من نفسك وبتشوف كيف علاقاتك ونظرتك لقصتك تتغير .. #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

32,158 Aufrufe • vor 1 Jahr

#العلاقات ✨راقِب علاقاتك… فالحدود دايم تكشف الحقيقة✨ أكبر اختبار لأي علاقة في حياتك ما هو الكلام الحلو ولا الوعود… الاختبار الحقيقي يبدأ لحظة تحط حد بسيط يحميك…وقتها تشوف بوضوح مين يحبك، ومين يحب الراحة اللي ياخذها منك… راقب الشخص اللي إذا قلت له: ما أبغى أو ما يناسبني… يقلب عليك ؟ يأنّبك ؟ أو يحسسك إنك غلط؟ ‼️هذا ما يحبك… هذا يحب النسخة المريحة له، مو النسخة الحقيقية منك‼️ الشخص اللي يحبك ما يخاف من كلمة (لا ) لانه يعرف إنها حقك، مو تهديد له… اللي يخاف منها هو اللي كان مستفيد من سكوتك، ✨مو مقدّر وجودك✨ في أشخاص يمثلون دور الصديق… لكن أول ما تبدء تحط حدود تلاحظ يزعل بدون سبب، ينتقد بدون رحمة، يلمّح إنك (تغيّرت)، أو يعطيك شعور بالذنب وكأنك خذلته. ✨بينما الحقيقة إنك بس اخترت نفسك لأول مرة✨ أما الصديق الحقيقي فهو اللي يحترم وقتك ومزاجك، ما يضغطك، وما يعتبر كل غياب إساءة، يعطيك مساحة باحترام، ولو زعل يشرح بدون ما يجرح.. وفي العلاقات العاطفية، تظهر النوايا وقت الحدود أكثر من أي وقت ثاني. الحبيب أو الزوج اللي يحبك فعلًا يدعم استقلالك، يفرح بنجاحك، ويستوعب احتياجاتك. أما اللي يضايقه نجاحك أو استقلالك… فهو ما كان يبي علاقة، ✨كان يبي سيطرة مغلّفة باسم الحب✨ نجاحك بعد يكشف قلوب كثيرة. في ناس تفرح لك من قلب… وفي ناس يحترقون بصمت. نجاحك يذكّر البعض إنك مو الشخص اللي يقدرون يتحكمون فيه، فيظهر الوجه اللي كان مخبّى. #العلاقة_الصحية ما تطيح بسبب حدودك… اللي يطيح هو الوهم. #الحدود ما تخرب علاقة صادقة… بالعكس، الحدود تفضح العلاقة اللي كانت أصلاً مبنيّة على تمثيل أو توقعات غير عادلة. لا تتمسّك بشخص يضايقه إنك تبني نفسك، أو يهاجمك عشان قلت كلمة تحفظ لك احترامك. 👌اللي يحبك فعلًا، يفرح إنك واقف على رجلك… مو واقف عنده👌 #كن_واعي #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

39,015 Aufrufe • vor 8 Monaten

آدم كام يتكلم عن الفرق بين إنك تلاحظ شيء وبين إنك لازم تقوله لشريكك، وتحديداً في مواقف الانجذاب لشخص ثاني. الفيديو يرد على مقطع لشاب في مطعم قال لزوجته: "عندها صدر حلو". وبعدها يقعد 30 ثانية يسألها: "أنتي أوكي؟ توعديني إنك أوكي؟" علشان يطلب طمأنينة. الفكرة الأساسية: مو كل فكرة لازم تنقال طبيعي إنك تلاحظ إن شخص ثاني جذاب. أغلب الناس كذا. لكن في فرق كبير بين إنك تلاحظ، وبين إنك تقر إن شريكك لازم يسمع عنها. التعليق ما يضيف أي قيمة للطرق الثاني. بالعكس، ممكن يجرح أو يسبب إحراج ، مثل ما صار مع البنت وهي تحاول تأكل التاكو. والأهم: حاجة الشاب للطمأنينة بعد ما قال التعليق تثبت إنه عارف من البداية إنه ما كان لازم يقوله. لو كان عادي وما يضايق، ما كان بيسأل "توعديني؟". الخلاصة أي شخص يقدر يقول اللي على باله. لكن العلاقة الناضجة والذكاء العاطفي يعني إنك تسأل نفسك قبل ما تتكلم : "وش بيستفيد الشخص اللي أحبه لو سمع هذا الكلام ؟" إذا الجواب "ولا شيء" الأفضل تحتفظ فيه لنفسك. الموضوع مو عن كبت المشاعر، لكن عن الاحترام والحدود اللي تحمي راحة الشريك.

المُهندس زياد

42,621 Aufrufe • vor 27 Tagen

"الصمت كسلاح" — نوع من القسوة النفسية اللي كثير ناس ما يسمونها باسمها. لما تعرف إنك تقدر تقول جملة واحدة بسيطة تطمن الشخص اللي قدامك وتوقف دوامة القلق اللي هو فيها، لكنك تختار ما تقولها وتخليه "يلف ويدور" ويعذب نفسه بالتفكير هذا تعتبره المتحدثة قسوة نفسية. وش هو "الصمت المسلّح"؟ هو إنك تتعمد ما تعطي الشخص وضوح أو إجابة، وتخليه يائس يبي أي تفسير أو طمأنينة، لكنك ما تنوي أبدًا تعطيه هذا الوضوح. والنتيجة؟ يبقى الشخص غير متوازن ومشتت ومحتاج لك عشان ترتاح نفسيته. ليش هذا مؤذي؟ لأن الشخص اللي يسوي هذا يراقبك وأنت تنهار من القلق وهو عارف إنه يقدر يوقف كل هذا بكلمة. المتحدثة تقول إن أقسى نوع من الناس هم اللي يسوون كذا، لأنهم يستخدمون صمتهم كأداة تحكم، ويخلونك معلّق عاطفيًا. المقارنة: هي تقول إنها لما تشوف أحد محتاج كلمة تطمنه، تعطيها له فورًا بدون تردد. فـ إنك تحتفظ بالكلمة وتتعمد ما تقولها رغم إنها مجانية وما تكلفك شيء، هذا اللي يخليها "شر خالص". الصمت أحيانًا ما يكون حياد، ممكن يكون سلاح عاطفي يخلي الطرف الثاني في حالة قلق مستمر عشان يظل متعلق فيك ويبي رضاك.

المُهندس زياد

14,933 Aufrufe • vor 1 Monat

Scot Anderson، مدرب أبوة وزواج، يتكلم عن "حيلة وقت النوم" لبناء ثقة الطفل بنفسه من خلال الكلمات المقصودة. الفكرة الأساسية: الأب يترك باب غرفة ابنه مفتوح شوي بعد ما ينومه، ويقف هو وزوجته برا يتكلمون وكأن الطفل ما يسمع. يتكلمون عن شيء فعله اليوم وهم فخورين فيه، عن قد إيش يحبونه، ويقولون إنه مضحك ورائع. الهدف إن الطفل يسمع الكلام الإيجابي عن نفسه من وراه. كلام الأهل في السنوات الأولى - من 5 إلى 7 سنوات - يبني الأساس اللي تتكون عليه ثقة الطفل بنفسه. الكلمات لها قوة كبيرة على الصورة الذاتية للطفل ومستقبله. الطفل يبدأ يتعرّف على نفسه من خلال الكلمات اللي يسمعها عن نفسه، ويتبعها. النصيحة الإضافية: حتى لو الشيء "مو صحيح تماماً" الحين، تقدر تتكلم عنه كأنه حقيقة تبغاها تكون. مثل: "هي واثقة جداً" حتى لو هي خجولة شوي، أو "هو ممتاز في الرياضيات" حتى لو ما هو ممتاز الحين. الطفل راح يتعرّف على هذي الصفة ويحاول يعيشها. المبدأ: "خلّ كلماتك تودّيهم للمكان اللي تبغاهم يوصلونه". Scot يمدح الفكرة ويقول يتمنى لو عرفها وهو يربّي عياله الخمسة. ويضيف إنه كان متعمد يتكلم قدام الناس ويمدح عياله على حسن سلوكهم وذكائهم. الخلاصة: كلامك عن طفلك - خاصة اللي يسمعه بدون ما يحس إنك تقصده مباشرة - يصنع ثقته بنفسه.

المُهندس زياد

270,162 Aufrufe • vor 1 Monat