Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

هكذا يبدو المشهد مع بدء العطلة الوطنية الرسمية في الصين... ملايين من قائدي السيارات خرجوا مع عوائلهم يوم أمس من المدن الكبرى متجهين إلى بلداتهم وقراهم في طوابير طويلة على الطرق السريعة.

934,155 görüntüleme • 7 saat önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

كتب لهما النجاة مرتين! هذا الحادث على طريق حلب دمشق، لا أعرف ماذا كانا يفعلان مع سائق الدراجة الآخر، هل كانا يحاولان تجاوزه أم أنهم من الدراجين الذين يمارسون الحركات الخطرة على الطرقات السريعة، لكن بكل الأحوال فإن كثرة الدراجات النارية دون ضوابط أمان ودون تنظيم بات يشكل خطرا على حياة المواطنين، وأعداد الحوادث والوفيات والإصابات بسببها أكثر من أي شيء آخر كان من الممكن أن تنحرف الحافلة وكان من الممكن أن تكون حافلة ركاب تحمل العشرات من الأرواح وكان من الممكن أن تكون كارثة وهذا حدث يومي وسيظل طالما أن المخالفات المغلظة والحازمة مع السجن والمصادرة غير موجودة تشاهد الدراجات النارية تأخذ أقصى اليسار في الطرق الدولية السريعة أو في منتصف الطرق وسط لعب ولهو وتسيب وخطر على مدار الساعة تنظيم سير الدراجات النارية في سوريا يجب أن يبدأ العمل عليه من الصفر، بدأ من أصواتها المزعجة المقصودة وصولاً إلى أماكن سيرها وسرعاتها

قتيبة ياسين

18,141 görüntüleme • 1 gün önce

أمن السويداء يفكك شبكة لسرقة السيارات المستأجرة من دمشق تمكنت القوى الأمنية في محافظة السويداء، إثر عملية متابعة ورصد دقيقة، من إلقاء القبض على أفراد شبكة احترافية متخصصة في سرقة السيارات من العاصمة دمشق ونقلها إلى السويداء بقصد بيعها. أسلوب جرمي مبتكر ووفقاً لمصادر أمنية، فإن الشبكة —التي ينتمي أفرادها إلى محافظة السويداء— كانت تعتمد أسلوباً يعتمد على تمويه نشاطها؛ حيث يقوم أفرادها باستئجار سيارات من مكاتب ومعارض السيارات في دمشق بموجب عقود إيجار نظامية وقانونية، ليتم بعد ذلك نقلها مباشرة إلى السويداء وعرضها للبيع بطرق غير قانونية. الإطاحة بالشبكة خلال 24 ساعة وجاءت عملية التوقيف بعد بلاغ تقدم به صاحب أحد معارض السيارات في دمشق أول أمس، يفيد بفقدان الاتصال بسيارة من نوع (GMC) كان قد إستاجرها أفراد الشبكة. وفور تلقي البلاغ، باشرت قيادة الأمن الداخلي في السويداء تحرياتها، لتتمكن في غضون أقل من 24 ساعة من تحديد مكان السيارة، واستعادتها، وإلقاء القبض على المتورطين. هذا ولا تزال التحقيقات مستمرة مع الموقوفين للكشف عن جميع ملابسات القضية، وحصر عدد السيارات التي تمت سرقتها بذات الأسلوب، تمهيداً لإحالتهم إلى القضاء المختص.

السويداء 24

16,538 görüntüleme • 4 ay önce

#عاجل 🔴 خلال نهاية الأسبوع: استكمال تمرين عسكري بقيادة هيئة العمليات حاكى تفعيل قوات استعداد احتياطية على مستوى هيئة الأركان في الوقت الحقيقي ⭕️نظرًا لتطورات الأوضاع على الحدود مع سوريا أستكمل يوم أمس تمرين عسكري على مستوى هيئة الأركان في منطقتيْ شمال غور الأردن وجنوب هضبة الجولان حيث تدربت خلاله هيئة العمليات العسكرية على استدعاء قوات استعداد احتياطية من هيئة الأركان جوًّا وبرًّا كما فحصت توقيت وطريقة تعاملها مع حادث اندلع بشكل مفاجئ في الوقت الحقيقي. ⭕️لقد هدف التمرين إلى تدقيق التنسيق بين القوات البرية وتلك الجوية وبذلك تحسين توقيت ونوعية الاستجابة العملياتية السريعة للسيناريوهات المختلفة خلال حادث اندلع بسرعة. ⭕️شارك في التمرين مقاتلون من الدورات التدريبية ومن مختلف أسراب سلاح الجو حيث بقي جزء منهم في منطقة هضبة الجولان لتعزيز القوات في المهام الدفاعية على الحدود مع سوريا.

افيخاي ادرعي

116,951 görüntüleme • 1 yıl önce

كيف حوّلت الصين عملاءها إلى منافسين وأطاحت بعمالقة السيارات الألمانية؟ تتساقط عمالقة صناعة السيارات الألمان؛ ففولكس فاجن تعلن عن تسريح 50 ألف عامل، وبي إم دبليو تستغني عن 8 آلاف موظف، بينما تمضي مرسيدس في مخططاتها الانكماشية. قد تظنون أنها مجرد أزمة عابرة، لكن الحقيقة أعمق من ذلك بكثير. إنها ليست أزمة؛ بل هي معركة استراتيجية انتهت قبل أن تبدأ. في عام 2004، كانت الصين تخلو تماماً من أي قطار فائق السرعة. لكنها وضعت شرطاً ذهبياً أمام عمالقة الصناعة العالمية: "من يريد بيع قطاره في الصين، فعليه أن يعلّمنا كيف نصنعه"، فقبلت شركات سيمنز، وألستوم، وبومباردييه، وكاواساكي الصفقة، ووقعت عقوداً تنص على حصرية التكنولوجيا داخل الأراضي الصينية ومنع تصديرها. ومضت ثلاث سنوات فقط، حتى أطلقت الصين قطارها المحلي الصنع. واليوم، تستحوذ الصين على ثلاثة أرباع إمدادات القطارات فائقة السرعة في العالم، وتُصدرها بكل جرأة إلى الأسواق الدولية. نفس السيناريو تكرر في صناعات الطاقة الشمسية والصلب، والآن حانت ساعة صناعة السيارات. لم تدخل الصين قطاع السيارات كلاعب منافس بأسعار رخيصة، بل دخلته كزبون قوي. في ثمانينيات القرن الماضي، اشتهت الشركات الألمانية اختراق السوق الصينية، فوضعت بكين شرطها الصارم: إقامة شراكات مشتركة. إنشاء مصانع على الأراضي الصينية. نقل التكنولوجيا الجوهرية كشرط لا مفر منه. أمام إغراء أكبر سوق في العالم، قبلت ألمانيا بالصفقة، واستثمرت فولكس فاجن لعقود كأكبر مستثمر أجنبي في الصين. لكن الصين لم تكن تشتري سيارات فقط؛ بل كانت تشتري المعرفة. - نشأت مصانع محلية. - تخرّج مهندسون ماهرون. - تكوّنت شبكات إمداد متكاملة. ثم جاءت ثورة الكهرباء، لتقلب الطاولة رأساً على عقب. فجأة، أصبح محرك الاحتراق الداخلي - الذي ظلّ الألمان يتفاخرون به لأكثر من قرن - قطعة متقادمة. ففي عصر السيارات الكهربائية، لم يعد المحرك هو البطل، بل البطارية. والمفاجأة؟ 70% من إنتاج البطاريات العالمي يتركز في الصين. اليوم، تُباع في أوروبا الغربية سيارة كهربائية واحدة من بين كل 7 سيارات تحمل علامة تجارية صينية، وقفزت حصة الصين السوقية من 9.4% إلى 14.2% في عام واحد فقط، رغم الرسوم الجمركية الإضافية التي فرضها الاتحاد الأوروبي والتي تصل إلى 35%، لأن الرسوم قد تسدّ الفجوة السعرية، لكنها لا تعوّض أبداً عن التفوق الصناعي والتكنولوجي. الفاتورة الحقيقية: - تفكر فولكس فاجن لأول مرة في تاريخها الممتد 87 عاماً في إغلاق مصانع داخل ألمانيا. - أنهت الشركة تعهداتها بتأمين الوظائف التي استمرت منذ 1994. - خرج العمال إلى إضرابات عارمة لأول مرة منذ 2018. - تراجع عدد العاملين في قطاع السيارات والصناعات المساندة في ألمانيا إلى 691 ألف خلال النصف الأول من هذا العام، وهو الأدنى منذ 2005. - وتقدّر الصناعات المغذية في أوروبا أن 350 ألف وظيفة باتت مهددة بالزوال. --- تصوّروا أنكم تتعاقدون مع متدرب، تعلّمونه أسرار حرفتكم سنوات طويلة لأنه يدرّ عليكم الأرباح. ثم ذات يوم، يفاجئكم ذلك المتدرب بفتح متجره الخاص بجواركم، ويقدّم نفس الخدمة وبجودة أفضل، وبسعر أقل! هذا باختصار شديد ما فعلته الصين بألمانيا. تتحول الصين من أكبر زبون لديك إلى أكبر منافس لديك، والمدة الفاصلة بين الحالتين تتوقف فقط على ما تسمح له بتعلّمه من أسرارك.

عائشة السيد - Aisha AlSayed

11,900 görüntüleme • 27 gün önce