Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

من الرسائل: "استغرق مني قبض راتبي التقاعدي الذي لا يتجاوز 25 دولار حوالي خمس ساعات ونصف أمس بلغ مني خلالها التعب مبلغه. وهذا حال آلاف الموظفين والمتقاعدين غيري. مما اضطر الكثير من الرجال والنساء كبار السن إلى الجلوس على الأرض أو على سلات القمامة الازدحام الشديد في قاعة الصرافات...

51,797 views • 1 year ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

يقضي الإنسان حياته في قلق مستمر بحثاً عن إجابات لأسئلته الوجودية، مثقلٌ بعقله، دائماً يطمح للوصول إلى شيء لا يدركه و لا يعرف كنهه، بينما القطط، على العكس من ذلك، لا تتطلب طريقة وجودها في الحياة الفلسفة أو التفكير العقلاني، تقضي وقتها في وداعة ولا تنظر إلى المستقبل وتحاول فقط أن تحقق الرفاهية في لحظتها الراهنة. يرى الكاتب الأمريكي جون ن. غراي John N. Gra في كتابة (فلسفة القطط والبحث عن المعنى في الحياة): "مصدر الفلسفة هو القلق الوجودي ، والقطط لا تعاني من القلق الوجودي إلا إذا كانت مهددة أو تجد نفسها في مكان غريب-القطط ليست بحاجة إلى الفلسفة." فالفلسفة، كما يعرفها غراي ، ليست أكثر من مظهر من مظاهر قلقنا الوجودي الدائم لإيجاد المعنى. ذلك القلق الذي تحاول كل من الديانات والفلسفة جاهدة لتهدئة توترنا النظري والروحي. وغياب التفكير المجرد لدى القطط هو علامة على حريتها العقلية، "القطط ليست بحاجة إلى إصلاح أو إعادة تقييم حياتها" و يضيف غراي أنه إذا استطاعت القطط أن تفهم جدوى البحث البشري الدائم عن المعنى، فإنها ستخرخر ببهجة ولسان حالها يقول: "ما هذه العبثية الهائلة"، في الوقت الذي لا يستطيع البشر الراحة حتى يدركوا معنى للحياة يتجاوز وجودهم. وعندما نقول نحن البشر أن هدفنا في الحياة هو أن نكون سعداء، فإننا نعني أننا في الواقع غير سعداء، لأننا نسعى إلى ما ينقصنا "إن السعادة التي هي حالة اصطناعية عند البشر، هي حالة طبيعية للقطط"

محسن /мσнsε:η/

290,610 views • 2 years ago

بسبب عدم استطاعتهم الحصول على خدمة نقل يسيرة ومعقولة، عشرات آلاف النازحين الأجانب أغلبهم من العمالة الفقيرة من دول آسيا وإفريقيا عالقون ومتكدسون في المدن الحدودية العمانية في الباطنة والبريمي في رحلة نزوحهم من الخليج عبر مطار مسقط عالقون هناك حتى يجدون من يقلّهم كما في هذا المشهد حيث لا توجد خدمة نقل عام كبيرة ومحترمة في #عُمان تستطيع استيعاب كل جموع النازحين! وقد استغل أغلب أصحاب حافلات وسيارات الأجرة حاجة هؤلاء النازحين فرفعوا أجرة النقل إلى مسقط إلى حد جنوني لا يستطيع أغلب هؤلاء الفقراء دفعه مثل أقرانهم من النازحين الغربيين أو الأغنياء والميسورين الآخرين، كما أنّ دول هؤلاء لا تهتم بهم لتسيير حافلات لنقلهم ولا حكومة النظام السلطاني تقوم بمساعدتهم! ذكر أحد الأستراليين أمس أنه دفع حوالي 800 دولار أسترالي ( ~ 560 دولار إمريكي، 220 ريال عماني) أجرة لنقله من أحد المنافذ إلى مطار مسقط! #حرب_الخليج_الثالثة #مطار_دبي_الدولي

فهْد آل ثاني

24,860 views • 6 months ago