正在加载视频...
视频加载失败
هكذا ينظر شيعة #خامنئي إلى #اهل_السنة بلا تقية ولا لف ولا دوران.. نترك مجال الرد لأدعياء التقريب مع صفويين ينظرون لسنة العرب بهذا الحقد الطائفي الذي بلغ منتهى السفالة والنذالة والعمالة أيضا.. ماذا يقول المطبلون للملالي على أنقاض غزة وأخواتها..
374,911 次观看 • 2 年前 •via X (Twitter)
10 条评论

هذا من نفس نوعيتك ولايمت إلى الشيعة بصلة.

هؤلاء الروافض هذا ديندنهم ولسنا أهل السنة بافضل من كتاب الله ماذا قالوا فيه حرفوه من تجرأء على قول الله سبحانه وتعالى وحياً منزلاً تجرأ على خلق الله وعباده الشرفاء

سندعس عليكم ان اقتربتم من ارضنا او اهلنا او حكامنا ا سنقطع اليد التي تمتد علينا ليس قطعها من المرفق بل سنقطعها من الكتف قوموا بتجربه لتتأكدوا من هذا وتعرفوا ايضاً بأننا فوقكم نحن أهل السنة والجماعة نحن السلف احفاد الصحابه جعلنا الله الأعلون والقاهرون فوقكم رغم أنوفكم يامجوس حتى تموتون بغيضكم ،،على الرأس ياأسد السنة نعم انت تاج يتشرف من يضعك على رأسه يتشرف ويفتخر بك أهل ألسنه بدفاعك واستماتتك بالذود والدفاع عن الأسلام والمسلمين وسخرت قلمك ووقتك من اجل هذا دون يأس او رجوع عن هذا تحاتي (أخيك/ سيف الشظي 👋🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦💪💪💪

ياعزيزي هذا فرد شيعي مريض. وما يقوله فإنما يمثل نفسه المريضه . ليس كل الشيعه بهذا المنطق الخالي من أبسط القواعد الأخلاقيه . فهناك الكثير من الشيعه من ينكرون هذه الأقوال . ( للعلم أنا سنّي ) .

ابن الحرام السني الذي ينافق لهم اولاد المتعة زناة الارض احفاد ابي لؤلؤة

لك يوم انت والي دفشك على هذا العلاك يا حقود يا طائفي قذر وخلي ايران تنقذك وقتها من مسباتك وشتمك لسيدتنا عائشة والصحابة الكرام

أصلا التشيع صناعة يهودية مجوسية ولا يمت للإسلام بصلة به.أن هذه الحرب التي نشاهدها حرب دينية عقائدية يشنها الغرب المسيحي مع المجوس ضد أمة الإسلام لتدمير أهل الإسلام وتدمير دولهم. نشاهد تحالف الغرب المسيحي مع المجوس لأن كل منهما يريد أن يدمر ما أتى به نبينا محمد عليه الصلاة والسلام

امريكا والغرب يعلمون بأن السنة هم الإسلام الحقيقي لذلك صنعوا الخميني ودعموا التشيع لمحاربة الإسلام المرجع الشيعي حسن الموسوي

يا زين العقل، العقل مثل الأخلاق التي قال عنها الشاعر، فإن هموا ذهبت أخلاقهم ذهبوا، وأقو فإن هموا ذهبت عقولهم ذهبوا. هذا الهذر فيه إجحاف بحق الكثيرين من أبناء الشيعة ولا هذا المخلوق يمثلهم. واللهم اهدنا إلى جادة الصواب. وصلى الله وسلّم على أفضل خلق الله وصحبه وآله الأكرمين المكرمين، واللهم لا شماتة.

لا قيمة حقيقية لمثل هذه الشخصيات


