Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

هل أصابنا الظمأ في سبيل الله ؟!!! هل أصابنا النصب في سبيل الله ؟!!! هل أصابتنا المخمصة في سبيل الله ؟!!! هل وطئنا موطئا يغيظ الكفار ؟!!! هل نلنا من عدو نيلا ؟!!! كل ذلك أصاب أهل غزة فصبروا واحتسبوا ولم ينلهم منا إلا التقاعس و الخذلان !!! لندرك...

21,180 Aufrufe • vor 5 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

نفاق وصغار اتخاذ أهل التضحية من المجاهدين وحاضنتهم آية وعبرة ومناسبة لتذكر النعم من أفعال المنافقين. قال تعالى: "وإن منكم لمن ليبطئن فإن أصابتكم مصيبة قال قد أنعم الله علي إذ لم أكن معهم شهيدا". قال بعض المفسرين: "فإن أصابتكم مصيبة، أي: قتل وهزيمة، قال: قد أنعم الله علي إذ لم أكن معهم شهيدا، يعني: بالقعود ، وهذا لا يصدر إلا من منافق". والشهادة والإصابة والثكل في سبيل الله نعمٌ وكرامات واصطفاء من الله ينبغي أن يسبّب لدى الخيّرين الشعور بالغيرة والغبطة لا الفرحة بالسلامة، عن خباب بن الأرت رضي الله عنه قال: "هاجرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم نلتمس وجه الله تعالى، فوقع أجرنا على الله، فمنا من مات ولم يأكل من أجره شيئا منهم مصعب بن عمير -رضي الله عنه- قُتِل يوم أحد". رواه البخاري ومسلم. ذكر الذهبي في ترجمة السريّ بن مُغلّس السقطي أنه قال: "حمدت الله مرة، فأنا أستغفر من ذلك الحمد منذ ثلاثين سنة. قيل: وكيف ذاك؟ قال: كان لي دكان فيه متاع، فاحترق السوق، فلقيني رجل، فقال: أبشر، دكانك سلمت، فقلت: الحمد لله، ثم فكرت، فرأيتها خطيئة". هذا وهو حريق عاديّ وليس عدوانا من أعداء الله وجهادا في سبيله. إن شعور من سلم من المسلمين من الإبادة الجارية على أهل غزة رضوان الله عليهم مع عجزه عن كف أيدي الأعداء عنهم ينبغي أن يكون هو الخجل ولا شيء غيره، وهو ما عبّر عنه أخونا العزيز تميم بقوله من قصيدة بديعة: "لما تشوف الشهيد.. تبقى السلامة خجل"، أما الفرحة بالسلامة فعيب وصغار وآية نفاق، والله أعلم. والله من وراء القصد.

براء نزار ريان

50,540 Aufrufe • vor 3 Monaten

توضيح للمسألة القول بأن النبي لم يكتب لنا دستورا ولم يبين لنا طريقة اختيار الحاكم وطريقة محاسبته وعزله ولم يعين لنا حاكما معينا، قول يوهم بنقص الدين وأن النبي لم يبين ما يحتاج له المسلمون، ومقصده معروف في ذلك وليس يذكر ذلك في سياق بيان نقص الشريعة أو عدم إتمام النبي للبلاغ، لكن اللفظ نفسه غلط لا يجوز استعمال الألفاظ الموهمة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. والنبي صلى الله عليه وسلم لم يعين حاكما بعده، ولكنه ذكر دستورا في اختياره امتثله الصحابة. 1- قال تعالى: (ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا). وهذا معناه أن يكون الحاكم مسلما. 2- جاء في الصحيحين عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (لا يزال هذا الأمر في قريش ما بقي منهم اثنان) وهذا نأخذ منه أن يكون قرشيا. 3- قال تعالى: (والذين استجابوا لربهم وأقاموا الصلاة وأمرهم شورى بينهم). فهذا نأخذ منه أن ما يحدث من حوادث حله بالشورى، وعليه فالاختيار يكون بالشورى. فإذا تم الاختيار وبويع الإمام فتجب بيعته وطاعته من الجميع، فقد روى مسلم في صحيحه من حديث ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من مات وليس في عنقه بيعة ماتَ ميتةَ جاهلية). وشروط البيعة ذُكِرت في حديث عبادة بن الصامت في الصحيحين: (بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة في العسر واليسر والمنشط والمكره وعلى أثرة علينا وعلى أن لا ننازع الأمر أهله إلا أن تروا كفرا بواحا عندكم من الله تعالى فيه برهان وعلى أن نقول بالحق أينما كنا لا نخاف في الله لومة لائم). وهذا فيه ذكر سبب العزل وهو (إلا أن تروا كفرا بواحا عندكم من الله فيه برهان). وفي حال لم يكن الحاكم جاء بطريقة الشورى أو لم يكن قرشيا أو كان ظالما فما السبيل في ذلك وكيف تكون محاسبته؟ السبيل بينه النبي صلى الله عليه وسلم، فقد جاء عند مسلم من حديث أم الحصين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إن أمر عليكم عبد مجدع حسبتها قالت أسود يقودكم بكتاب الله تعالى فاسمعوا له وأطيعوا). وفي رواية الترمذي: (يا أيها الناس اتقوا الله وإن أمر عليكم عبد حبشي مجدع فاسمعوا له وأطيعوا ما أقام لكم كتاب الله). وتجب طاعتهم وإن جاروا وظلموا فقد روى مسلم في صحيحه عن عوف بن مالك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم ويصلون عليكم وتصلون عليهم وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم وتلعنونهم ويلعنونكم قيل يا رسول الله أفلا ننابذهم بالسيف فقال لا ما أقاموا فيكم الصلاة وإذا رأيتم من ولاتكم شيئا تكرهونه فاكرهوا عمله ولا تنزعوا يدا من طاعة). وروى في صحيحه أيضا من حديث حذيفة بن اليمان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (يكون بعدي أئمة لا يهتدون بهداي ولا يستنون بسنتي وسيقوم فيهم رجال قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان إنس قال قلت كيف أصنع يا رسول الله إن أدركت ذلك قال تسمع وتطيع للأمير وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك فاسمع وأطع). وروى في صحيحه أيضا عن علقمة بن وائل الحضرمي عن أبيه قال: (سأل سلمة بن يزيد الجعفي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا نبي الله أرأيت إن قامت علينا أمراء يسألونا حقهم ويمنعونا حقنا فما تأمرنا فأعرض عنه ثم سأله فأعرض عنه ثم سأله في الثانية أو في الثالثة فجذبه الأشعث بن قيس وقال اسمعوا وأطيعوا فإنما عليهم ما حملوا وعليكم ما حملتم وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا شبابة حدثنا شعبة عن سماك بهذا الإسناد مثله وقال فجذبه الأشعث بن قيس فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اسمعوا وأطيعوا فإنما عليهم ما حملوا وعليكم ما حملتم). وروى أيضا في صحيحه عن ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إنها ستكون بعدي أثرة وأمور تنكرونها قالوا يا رسول الله كيف تأمر من أدرك منا ذلك قال تؤدون الحق الذي عليكم وتسألون الله الذي لكم). فهذه النصوص بمجموعها يؤخذ منها: 1- طريقة اختيار الحاكم: (وأمرهم شورى بينهم). 2-طريقة التعامل معه عندما يتغلب: (إن أمر عليكم عبد مجدع حسبتها قالت أسود يقودكم بكتاب الله تعالى فاسمعوا له وأطيعوا). 3- طريقة محاسبته إذا ظلم وجار: (اسمعوا وأطيعوا فإنما عليهم ما حملوا وعليكم ما حملتم)، (تؤدون الحق الذي عليكم وتسألون الله الذي لكم). 4- متى يكون عزله: (وعلى أن لا ننازع الأمر أهله إلا أن تروا كفرا بواحا عندكم من الله تعالى فيه برهان). والله أعلم.

يوسف بن مصطفى

17,634 Aufrufe • vor 10 Monaten

هذا الشخص من أشد السفهاء الذين رأيتهم في حياتي، يلمع نفسه تحت ستار الدفاع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويستغل الأمر كوسيلة للطعن في خصومه وتصفية الحسابات الشخصية! كأنما صار حب النبي صلى الله عليه وسلم عنده مجرد ورقة يلعب بها متى شاء، ثم يلقيها حين لا تخدم مصلحته! سأرد على منشوره في نقاط حتى يتبين لكل عاقل تدليسه وتناقضه: أولًا: يشهد الله أني لم أسمع بهذا الذي أساء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا من محمد شمس الدين نفسه وغالبًا الإخوة نفس الكلام، وحتى لو كنت سمعت، فقد تصدى له وأدّبَهُ كما ينبغي الإعلامي الغيور في نفس اللقاء وهذا يكفي وانتهى، فالقضية ليست سباقًا على من يردّ ومن لا يردّ ومن يشهر الإساءة، طالما أن هناك من كفانا ذلك، ولكنك تريد أن تجعل منها ورقة للتشهير بخصومك وإحراجهم كما تتصور، لا حبًا للنبي صلى الله عليه وسلم ولا غيرة على دينه! ثانيًا: نحن دافعنا عن النبي صلى الله عليه وسلم في مواقف كثيرة، ومنابرنا الإعلامية شاهدة على ذلك وفيها مقاطع بالمئات لا نتاجر بها ونسأل الله أن يتقبلها، ولم نجعل من ذلك وسيلة للتباهي أو التربح أو تصفية الحسابات ضد خصومنا كما تفعل، بينما كنتَ وقتها غارقًا في الطعن في أئمة الإسلام والطعن في العلماء بشكل يومي، وكنتَ منشغلًا بإشعال الفتن والمشاحنات، تاركًا الدفاع عن النبي صلى الله عليه وسلم تمامًا! فأين غيرتك وقتها؟ أم أن "دفاعك" موسمي حسب الحاجة والمصلحة؟ ثالثًا: اليهود كانوا ولا يزالون أكثر القوم إساءة للنبي صلى الله عليه وسلم، وخصوصًا بعد أحداث السابع من أكتوبر، حيث بلغت إساءاتهم ذروتها، لكننا لم نسمع لك صوتًا ضدهم، بل لم تجرؤ على ذكرهم باسمهم في مواطن كثيرة وحذفت سلسلة تكفير اليهود والنصارى من موقعك، ولم تهاجمهم كما تهاجم خصومك! هل السبب هو خوفك على إقامتك في ديار الكفر؟ أم أن شجاعتك لا تظهر إلا أمام المسلمين الذين تخالفهم؟ ومع ذلك لم يستغل أحد دفاعه عن النبي صلى الله عليه وسلم للهجوم عليك! رابعًا: حتى في "دفاعك" المزعوم، أسأتَ إلى النبي صلى الله عليه وسلم عندما تضع الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في عنوان الفيديو، ومن توقيره صلى الله عليه وسلم تكتب الصلاة كاملة، وليس مجرد حرف (ص)! فهل صارت الصلاة على النبي ثقيلة عليك؟! وحين يُقال لك ذلك، ستبرر بأن العنوان لا يتسع! لكنك ملأت العنوان باسمك وهاشتاجاتك! ألم يكن أولى بك أن تحذف اسمك وتضع الصلاة كاملة؟ أم أن اسمك عندك أعظم من ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ كان يمكنك استعمال رمز الصلاة كاملة ﷺ لكن الله أخزاك وكشفك! باقي فقط يقول لست من نشر الفيديو وهذه حيلة مكشوفة يتهرب بها من الأخطاء فماذا فعلت عندما أساء مشرف قناتك للنبي صلى الله عليه وسلم (كما في الفيديو المرفق) لم تنكر عليه ولم تشهر به وقوله لا يقل شناعة عن الشخص الذي ترد عليه! هنا الرد عليه وقد صمت محمد شمس ولم ينتقده! هل نسيت إساءتك للنبي صلى الله عليه وسلم عندما قارنت نسخ الأحكام الشرعية بتراجع صديقك الخليفي عن قوله في النووي؟! هل تجرؤ على إنكار ذلك؟ لقد تطاولتَ على مقام التشريع النبوي، وجعلتَ تغيّر الأحكام وفق المصالح الشرعية مثلما يتراجع الخليفي عن موقفه، فأي استهزاء أعظم من هذا؟! لو كنتَ صادقًا في غيرتك على النبي صلى الله عليه وسلم، لكنتَ أول من راجع نفسه وتاب عن هذه السقطة القبيحة، بدلًا من أن تتظاهر بالورع وانتقاء المعارك التي تخدمك! مصدر الفيديو هنا والرد عليه خامسًا: الإساءة للنبي صلى الله عليه وسلم ليست جديدة، فهي تحصل باستمرار وفي كل مكان وليس من واجب المسلمين إشهار كل من أساء للنبي صلى الله عليه وسلم أو إشهار كلامه والرد عليه إلا للضرورة، وليتك فعلت ذلك لوجه الله وسكت ولكنك تستعملها ضد خصومك! في ألمانيا مثلاً وأنت تعيش هناك، تُكتب عبارات قبيحة عنه صلى الله عليه وسلم على جدران المصليات، وتسخر منه بعض وسائل الإعلام، ومع ذلك لم نسمع لك تعليقًا، ولم نر لك تحركًا، فلماذا هذه الانتقائية؟ ولماذا فجأة أصبحت الإساءة للنبي صلى الله عليه وسلم خطًا أحمر عندك، فقط عندما وجدت أنها تخدم هجومك على خصومك؟ أنت تستخدم دين الله في المناكفات الشخصية، وفي معاركك الذاتية، ولا تتحرك إلا حيث يكون لك مصلحة أو مكسب! قاتلك الله من فتان مخادع، جعلت حب النبي صلى الله عليه وسلم والدفاع عنه أداة لمصالحك الشخصية، ولم تخلص فيه لوجه الله!

شؤون إسلامية - Islamic Affairs

12,772 Aufrufe • vor 1 Jahr

كان حديثي هذا قبل سنوات ، ولست أعيد نشره من منطلق ( ألم أقل لكم ) ؟… أعيده لأقول أن أي أحد يمتلك بعض رجاحة من عقل آن له أن يتيقن أن محور الممانعة كذبة كبيرة فلا وحدة الساحات وحدة ساحات ولا فيلق القدس له علاقة بالقدس ولا المئة الف صاروخ والسلاح المهول الذي لدى حزب الله له علاقة بنصرة القضية الفلسطينية ويتأكد هذا بمقارنة بسيطة بين حدة خطاب نصر الله تجاه الأحداث في سوريا ومشاركته الشرسة فيها وبين مناوشاته وفق قواعد الإشتباك خلال الشهر الماضي ونعومة خطابه الذي يكاد يكون تغطية تفصيلية لمراسل عن ما جرى في غزة في الشهر الماضي منذ انطلاق عملية حماس منذ شهر وماتلاها من مجازر وجرائم وابادة جماعية اسرائيلية لغزة وأهلها - وفق سياق خطاب حسن نصر الله توقعت أن ينهي خطابه بجملة: مراسلكم من الضاحية حسن نصر الله !- ما يسمى بمحور الممانعة تاجر لسنوات بقضية فلسطين وماهو الا وكيل لتنفيذ أجندة ايران في المنطقة .. خطاب حسن نصرالله الذي قال فيه أن عملية طوفان الأقصى كانت عملية فلسطينية بحتة وأن محور الممانعة فوجئ بها وكل ما جاء في الخطاب أسقط جميع الأقنعة ويفترض أن تسقط معه كل الأوهام المبنية على الشعارات المدوية والخطابات الرنانة.. لم يصدق نصر الله في خطابه إلا حين قال بوجوب بذل كل الجهود لايقاف الحرب في غزة .. أما العنتريات ووحدة الساحات والمئة الف صاروخ التي تستطيع أن تدمر اسرائيل عن بكرة أبيها لصالح قضية فلسطين والقدس فهذا كلام ثبت زيفه وهو لا يسمن ولا يغني من جوع ..ولا يواسي أو يعزي مفجوع .. في فلسطين .. سبحان القائل جل شأنه «يا أيها الذين آمنوا لمَ تقولون ما لا تفعلون * كبر مقتًا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون» [الصف: 2،

عبدالرحمن بن مساعد بن عبدالعزيز🇸🇦

2,649,245 Aufrufe • vor 2 Jahren

إن أهل غزة رجالا ونساء، شيوخا وأطفالا وشبابا، هم أحرى بأن تجلس بين يديهم لتتعلم منهم كيف تكون الحياة بالإسلام، والموت من أجل الإسلام، تتعلم منهم معاني العزة والإباء والصبر والرضا والاحتساب، تتعلم منهم الولاء والبراء الذي تؤلَّفُ فيه الكتب، بينما هو موجود وظاهر في حال أولئك القوم. === إلى الدعِيّ الأشِر...مالَكَ ولأهل غزة == لا أدري بم يخرف هذا المنتسب إلى أهل العلم زورًا وبهتانًا، إلى أي خندق ينتمي؟ وماذا يريد تحديدا من أبي عبيدة والمقاومة؟ وما الذي يأخذه عليهم؟ هذا الخرِف لم يتوجه بصراخه هذا إلى حاكم يستنصره لأهل غزة، ولم يوجه خطابه الحماسي هذا ضد العدو الصهيوني أو الغرب الذي يدعمه، إنما أخذته الشجاعة لأن يصرخ في وجه أبي عبيدة المتحدث باسم كتائب القسام التي تخوض حربا ضروسا مع الصهاينة وحلفائهم. يقول الخرِف مُشككا في المقاومة في شخص أبي عبيدة: (يا أبا عبيدة، جاهد بالسُنن إن كنتَ صادقا، أعظم من الجهاد بالسيوف). لا أدري ما مفهوم السنة عند هذا الرجل؟ إن كان يقصد بالسنة معناها اللغوي والاصطلاحي كما عند أهل الحديث بأنها كل ما أضيف إلى النبي صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير أو صفة، فهل يرى علامة عصره أن جهاد العدو الصائل يخرج عن طريقة النبي صلى الله عليه وسلم؟! أما علم الجهبذ أن العلماء قد أوجبوا على أهل بلد يداهمها العدو بالدفع والقتال، وإن لم يكن جهدهم كافيا لدفعه وجب الجهاد على البلدان المحيطة بهم، حتى يتعين على الأمة بأسرها؟! وإن كان يقصد بالسُنّة ما يذكره الفقهاء من أنها المُستَحبُّ المندوب، فما أعظم فرية هذا الرجل على الدين، إذ كيف يسوي بين فرض عيني وبين أمور مستحبة؟ سبحانك هذا بهتان عظيم. ومن باب التدليس على السامع والمشاهد، يستدل الرجل على حديثه بكلام ابن القيم رحمه الله: "الجهاد بتبليغ السهام إلى رقاب العدو يُحسنه كل أحد، أما الجهاد بتبليغ السُنن فلا يُحسنه إلا أتباع الرسل"، فهل يتضمن كلام ابن القيم مُفاضلة بين الجهاد وتبليغ الدعوة إلى الله؟! غاية ما في حديثه - وهو ما يفهمه أي مبتدئ في العلم الشرعي- أن كل الناس يستطيعون إمساك السيف والقتال والضراب، وهذا قطعا في زمن ابن القيم، ولكن ليس كلهم لديه أدوات الدعوة إلى الله ليُحسنها. يقول الدعيّ: (يا أبا عبيدة إن كنتَ جاهلا فتعلم، وإن كنت عالما وتُخالف فارجع)، هذا الرجل يُطلق كلمات جوفاء لم يُبيِّن دلائلها، فما أوجه الجهل التي يراها في المقاومة، وهي التي تضم طلابا للشريعة وحفظة لكتاب الله؟ ما هي مظاهر الجهل بالدين التي تجلت في سلوكيات المقاومة، ثم ما هي مظاهر المخالفة لتعاليم الشريعة التي ظهرت عند المقاومة؟ إن كان يتحدث عن عملية طوفان الأقصى، أفلا يعلم هذا الدعي الذي يفتي في قعر بيته تحت المبردات وعلى مائدة المندي والمنسف، أن الحكم على الشيء فرع عن تصوره، وأن إدراك الواقع والتصور الحقيقي للمسائل المستفتى عنها هو فسطاط الإفتاء الصحيح، وأنه بدون ذلك سوف يتنزل النص على غير مناطه؟! يقول ابن تيمية في مجموع الفتاوى: "الواجب أن يُعتبر في أمور الجهاد برأي أهل الدين الصحيح الذين لهم خبرة بما عليه أهل الدنيا، دون أهل الدنيا الذين يغلب عليهم النظر في ظاهر الدين، فلا يؤخذ برأيهم ولا برأي أهل الدين الذين لا خبرة لهم في الدنيا". فهل لهذا الدعي خبرة في واقع المقاومة الفلسطينية؟! هل خاض حروبهم؟! هل عاين عن كثب أوضاعهم؟ هل خبر معطياتهم؟ ويقول ابن القيم في إعلام المُوقّعين: "ولا يتمكن المفتي ولا الحاكم من الفتوى والحكم بالحق إلا بنوعين من الفهم: -أحدهما: فهم الواقع والفقه فيه واستنباط علم حقيقة ما وقع بالقرائن والأمارات والعلامات حتى يحيط به علما. -والنوع الثاني: فهم الواجب في الواقع، وهو فهم حكم الله الذي حكم به في كتابه أو على لسان قوله في هذا الواقع، ثم يطبق أحدهما على الآخر". فما فهمك عن واقع المقاومة وأنت تفرض عليهم بقريحتك ما ينبغي وما لا ينبغي! *يقول الدعيّ: (يا أبا عبيدة، ربِّ أمة غزة على الكتاب والسنة، بفهم سلف الأمة، ربِّها على التوحيد، عَلّم أطفالها من ربك وما دينك ومن نبيك، علم نساءها من ربك وما دينك ومن نبيك، علمهن الحجاب الشرعي، علمهن كيف يعبُدن الله، علمهن كيف يمتن على التوحيد والسنة). أيقال هذا لقوم قد علموا على وجه الحقيقة -لا المعرفة النظرية-معنى "الله أكبر"؟! تَعَلّمتها أنت في المسجد، وتعلموها هم تحت قصف الطائرات، عندما يرون الموت بأعينهم، فحينها ينطقون بالتكبير مقالا وحالا، فلا ملجأ لهم ولا منجى إلا الله. *تَعَلّمتَ أنتَ معنى "لا إله إلا الله" من كتب العلم، تَعلّمتها في أريحية تامة وراحة كاملة، وتعلّموها هم والبيوت تتهدم على رؤوسهم، ويستحضرون دُنُوّ الأجل، فيلهجون بلا إله إلا الله حتى يقبضوا عليها، تَعَلّموها وأدركوا عُمق معانيها وهم جرحى تحت الأنقاض يرفعون سبابتهم بلا إله إلا الله، وقد تعلّقت أرواحهم بربهم. *انظر أيها الدعي إلى المقاطع المتداولة عن أهل غزة نساء وأطفالا على مواقع التواصل الاجتماعي، انظر إلى الفتى عبود مراسل غزة غير الرسمي، الذي ينقل الأحداث وهو يرى الصواريخ تتخطى رأسه، وهو يبتسم رضا بقدر الله، ساخرا بالأهوال وهو يكبر ويُهلل، لأنه ليس كغيره ممن قال الله فيهم (ولتجدنهم أحرص الناس على حياة) أي حياة، ولو كانت حياة التدليس والتطبيل والتلبيس وقلّة الشرف. *انظر إلى الطفل الذي لم يتخطَّ ثلاثة أعوام وهو يرفع أكف الضراعة قائلا: "يارب يارب"، من علمه هذا؟ من علمه أن الدعاء هو العبادة؟ *انظر إلى صور الإيمان التي كنا نقرأ عنها في سير وتراجم الصحابة والتابعين وتابعيهم بإحسان، عن الصبر والاحتساب والرضا بقضاء الله، قد تجلت في ساحات غزة. كم رأينا من رجل في غزة يموت كل بنيه وهو يوزع الحلوى إظهارا للرضا عن الله ليرضى عنه الله، انظر إلى ذلك الطبيب الذي يسعف الجرحى ثم يذهب ليتعرف على جثمان ولده ويعقب ذلك بالحمد والاسترجاع.. انظر إلى ذلك الذي لملم أشلاء أبنائه وهو يصلي إلى جوارها، انظر إلى الصحفي الذي مات أهله جراء القصف وهو يحمد الله ويواصل نقل الحقيقة للناس، انظر إلى هذه الأعاجيب في هذا الزمن، هل رأيت مثل هذا الإيمان قط في أرض غير غزة؟! فما لكم كيف تحكمون. *أيها الدعي، مَالَكَ ولنساء غزة الطاهرات العفيفات الصابرات المُحتسبات، اللاتي لا يعرفن التسوق في المولات الكبيرة، ولا يرتدين عباءات من ماركات عالمية، ولا ساعات مُرصعة بالماس وليست لديهن وقت لتفاهات أمثالك ... انظر إلى أماكن القصف إذ يخرج السكان فَارّين من هول ما يرون، كم امرأة رأيتَ لا تغطي شعرها رغم الضرورة المُلجئة لأن يخرجن ولو عاريات فرارا من القصف؟! ألم يخبرك أحد أن نساء غزة يرتدين إسدالات الصلاة ليلا ونهارا لكي يلقين الله في ستر؟ ابحث في أحوال أهل غزة قليلا، لترى تلك الطفلة التي تخرج من تحت الأنقاض، وهي تنهى من يصورها أن يلتقط لها صورة وهي بغير حجاب. إن أهل غزة رجالا ونساء، شيوخا وأطفالا وشبابا، هم أحرى بأن تجلس بين يديهم لتتعلم منهم كيف تكون الحياة بالإسلام، والموت من أجل الإسلام، تتعلم منهم معاني العزة والإباء والصبر والرضا والاحتساب، تتعلم منهم الولاء والبراء الذي تؤلَّفُ فيه الكتب، بينما هو موجود وظاهر في حال أولئك القوم. ثم يقول الدعيّ: (يا أبا عبيدة وطنك هو الإسلام، هو أحكامه، هو دينه)، يبدو أن الرجل يجهل ما تعنيه كلمة "ح م ا س"، إنها المقاطع الأولى لـ "حركة المقاومة الإسلامية"، فهل تريد بيانا آخر للهوية أيها الدعيّ؟ أم هل تريد أن تنفي عمن يدافع عن أرضه صفة الانتماء للراية الإسلامية العظمى؟ أليست الأرض لله يورثها من يشاء من عباده، أليس الدفاع عن أرض الإسلام هو دفاع عن الإسلام نفسه؟ لا أدري من أين لك بهذا الفقه أيها النصف! ثم يختم الدعيّ بقوله: (إن كنتَ ضعيفا فلك مندوحة في صلح)، هل هذا ما ترمي إليه أيها الدعيّ؟ هل تدعو إلى نزول المُجاهدين على رأي الصهاينة وطلب الصلح والاستسلام؟ لم يفعلها النبي صلى الله عليه وسلم وقد حاصره الأحزاب وزلزل المؤمنون زلزالا شديدا وزاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر، ولم يفعلها الصحابة في معركة مؤتة التي كان تعداد جيشهم فيها ثلاث ة آلاف، مقابل مائتي ألف للروم، أي رجل أنت يحمل بين جنباته قال الله وقال رسول الله؟! فلتبق أنت مُنعّما في ثيابك الثمينة، وعلى فراشك الوثير، وفوق منبرك العاجي، واحرص على أن تذهب مبكرا للحصول على راتبك أو إحدى الشرهات المُوشكة، ودع أبا عبيدة وإخوته من المُجاهدين وشأنهم، دع أهل غزة وأطفالها ونساءها في شؤونهم، دعهم للكفاح والنضال والنار والدمار والأنقاض والأطلال والعزّة والسموّ والشرف، وكُفَّ عنهم لسانك وضلالك .. والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون. == إحسان الفقيه 13/11/2023 #طوفان_الأقصى طوفان الشرفاء وحسب..

احسان الفقيه

1,262,024 Aufrufe • vor 2 Jahren

قسيس مسيحي يقول بصفته مسيحي (أعتبر سيدنا عيسى نبي لكن رسول إلاه واحد (#الله) وليس أكثر من (#إلاه) . إذن بصفتي مسيحي فأنا أعبد (#الله) سبحانه في القرآن سألوا الله من خلال #محمد كيف يصلوا ؟ وهنا نجد تشريع من التشريعات العديدة في القرآن (وقولوا آمنّا بالله وما أُنزل إلينا وما أُنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وما أُوتي النبيون من ربّهم لا نفرق بين أحدٍ منهم ونحن له مسلمون) . هذا تشريع شامل و واسع للغاية . المتشددين من اليهود يزعموا أنهم شعب الله المختار ، المختونين والمتشددين من المسيحين يزعموا أن شعب الله المختار هم المعمدين ، لكن القرآن يقول أن شعب الله المختار هم كل الموحدين بالله منذ بداية الخلق . وعندما نفكر في خلافة الرسول نجد أن سيدنا #محمد يُمجّد أسلافه من الرسل فسيدنا #محمد أثنى على سيدنا #موسى بطريقة ما فإن من أهم الرسل قبل #محمد على الرغم من أنهم جميعاً من الله هو المسيح . فالمسيح له مكانة كبيرة في الإسلام عن بعض الرسل الآخرين . سيدنا #يحيى_بن_زكريا عليهما السلام أصبح رسولاً أيضاً ليؤكد على نبوءة #المسيح وأمه السيدة #مريم القديسة ، هي المرأة الوحيدة التي ذكرت بالإسم في القرآن . لم يذكر أي إسم من زوجات سيدنا #محمد في القرآن ولم يذكر #آدم و #حواء بل مذكور في القرآن #آدم وزوجته لكن السيدة #مريم لم يذكر إسمها فقط في القرآن بل ذُكرت على أنها قديسة بلا خطيئة وحملت سيدنا #عيسى وولدته وهي عذراء ، لقد كرمها القرآن بشكل هائل ، فالواحد يسأل كتاب بهذا الشمول فما الذي يعترض عليه الناس فيه ، من السهل تمثيل الإسلام بشكل سيئ لأن القليل منا فقط قرأ القرآن . بعد 9/11 كنت أتحدث مع بعض الأصدقاء الأكاديميين وكنا نتساءل هل هذا الحدث فعلاً بسبب تعاليم الإسلام ؟ مَن منا قد قرأ القرآن ؟ أنا خجلان من نفسي وأُريد أن أُشعركم بالعار ، اقرأ القرآن بدلاً من كراهية المسلمين) 🙏

Faisal Idris

48,509 Aufrufe • vor 1 Monat

(#مُتمردة_لله) 🙏 قبل أن تسألوني لماذا لا تضعين غطاءً على رأسك ، أسمحوا لي أن أسأل سؤالًا أبسط : أين أمر الله المرأة صراحة بتغطية شعرها ؟ هذا ليس تحدياً لأحد بل سؤالًا لكل مَن يريد أن يفرق بين دين الله وما أضافه الناس إلى الدين عبر الزمن . الله وصف كتابه بأنه تبيان لكل شيء ومفصل ومبين وكآمل فقال (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً) . دين الله لا يحتاج أن نضيف إليه شيئاً ليكتمل لأن الله أعلن اكتماله بنفسه ، فلو كان شعر المرأة عورة ولو كانت تغطيته عبادة لا يكتمل بها الدين إلا بها ، فكيف لا توجد آية واحدة تقول ذلك . القرآن لم يقل أن شعر المرأة فتنة بل قال (إن أكرمكم عند الله أتقاكم) ، فجعل الكرامة هي التقوى لا شكل اللباس ولا طول الثوب ولا غطاء الرأس وقال : (إني لا أضيع عمل عامل منكم مِن ذكر وأنثى) ، فلم يفرق بين الرجل والمرأة في القيمة الإنسانية ولا في الحساب ولا في الجزاء ، أما الآية التي يُستدل بها دائماً فقد قالت : (وليضربن بخمورهن على جيوبهن) ولم تقل على رؤوسهن ، والجيب في اللسان القرآني هو موضع الفتحة في الجسد كفتحة الصدر أو ما تحت الإبط أو غيرها في المواضع المفتوحة ، كما قال الله لموسى : (وأدخل يدك في جيبك) . فهل كان موسى يدخل يده في شعره أم جيبه ، لو أراد الله تغطية الشعر لقالها بوضوح كما قال الغسل والصيام والميراث والطلاق وسائر الأحكام . لكن ما حدث عبر الزمن أن التركيز أنتقل من الأخلاق والعدل والرحمة والأمانة إلى شعر المرأة وجسدها فأصبحت المرأة تسأل عن غطاء رأسها أكثر مما أن يسأل الإنسان عن صدقه وأمانته وعدله ، وأصبحت بعض المجتمعات تتعامل مع المرأة وكأنها عورة كاملة مع أن الله لم يقل ذلك قط ، بل إن الخطاب الديني المعاصر جعل المرأة فتنة في شعرها وفتنة في صوتها وفتنة في وجهها وفتنة في وجودها كله حتى صار بعض الناس ينظر إلى المرأة بعين الريبة قبل أن ينظر إليها كإنسان كرمه الله . أنا لا أهاجم امرأة أختارت تغطية شعرها فهذا حقها الكامل ولا أدعو أحد لتقليد أحد لكنني أرفض أن يُنسب إلى الله ما لم يقوله الله ، وأرفض أن تتحول عادة إجتماعية إلى فريضة إلهية وأرفض أن يحاكم إيمان النساء بقطعة قماش بينما جعل الله معيار التفاضل بين البشر جميعاً هو التقوى والعمل الصالح . السؤال الحقيقي ليس لماذا لا تغطي المرأة شعرها بل هل نتبع ما قاله الله فعلاً أم ما ورثناه عن الناس ثم نسبناه إلى الله ، ولو كان غطاء الرأس من شعائر الله التي يحاسب عليها الناس لما تركه الله غامضاً أو محتملاً للتأويل بل لبينه بوضوح كما بين سائر الأحكام التي أرادها ديناً على عباده) .

Faisal Idris

39,808 Aufrufe • vor 1 Monat

هناك قصة في القرآن الكريم لا يركز عليها الدعاة كثيرا ولا يقفون عندها ... ربما لأنها وردت في نصف آية في سورة البقرة ولم تتكرر اليوم قفزت إلى ذهني وأنا أقرا كلام أحد المهزومين نفسيا عن عدد القتلى في غزة وعن مسؤولية المجاهدين عن ذلك ... القصة تقول : إن هناك قوما عددهم بالآلاف فروا من الموت وتركوا مدينتهم ( ربما من عدو وهو الأرجح وربما من طاعون ... ) لكن الله تعالى قال لهم وهم في طريق الفرار : موتوا فماتوا جميعا !!! ثم أحياهم الله مرة ثانية ... فأدركوا أن الموت ليس بيد عدوهم بل بيد ربهم وأن الحياة لا تكون بالفرار بل بقرار من ربهم ، ويختم الله تلك القصة المقتضبة بالتذكير أنه ذو فضل على الناس ولكن أكثرهم لا يشكرون !!! بل هو صاحب الفضل العظيم عليهم فهم موجودون لأنه أراد لهم الوجود ولو أراد لهم العدم لما كانوا أصلا : قال الله تعالى:- (( أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِن دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقَالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْيَاهُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ )) - وأجمل ما في هذه القصة هو النداء الرباني الذي تلاها مباشرة يأمرنا فيه بالقتال في سبيل الله فهو يرانا ويسمعنا ويعلم حالنا ( وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ) باختصار شديد ... الحرب لا تقتل أحدا لا يريد الله له القتل والسلم لا يحفظ أحدا لا يريد الله له البقاء وباختصار أشد : مهمتنا أن نقاتل عدونا ونعد له العدة والباقي على الله ... -- هل تعلمون : أن هذه الآيات جاءت تمهيدا لقصة القلة المؤمنة بقيادة طالوت التي انتصرت على الكثرة الجبارة بقيادة جالوت الذي قتله نبي الله داوود وهو جندي شاب ؟؟؟ ( كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله والله مع الصابرين ) لا بد من المواجهة لا بد من القتال لا بد من الإقدام لا بد من الصبر والاستبسال لا بد من الإعداد قدر الإمكان ولا بد من التوكل على الله والاستعانة به ... هناك حقيقة علينا أن ندركها جميعا ... أن الحياة مع انتصار الباطل موت وأن الموت مع انتصار الحق حياة ولولا أن الله تعالى دفع الباطل بجنود الحق لفسدت الأرض ... فأكبر فضل من الله أن يكون للحق رجال يموتون لأجله ويكتبون الحياة لغيرهم بدمائهم ... ( وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ ) --هل تعلمون : أن هذه الآيات كانت موجهة خاصة لنبينا صلى الله عليه وسلم ليتعلم منها وليعلمها لأمته ؟؟؟ لا تحصوا القتلى فهم اموات أحياء ولا تتركوا القتال كي لا تكونوا أحياء أمواتا ( تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ ۚ وَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ ) قال لي أحدهم : أنت تتكلم بالأماني ولا تعيش المأساة التي يعيشها أهل غزة ... قلت له : وأنت تتكلم بالقيود والسلاسل ولا تعيش العزة التي يعيشها أهل غزة ... قسما برب العزة اليوم هم الأحياء ونحن الأموات يأْسرنِي قَوْلُ الشَّافِعِيّ لِصَاحِبهِ: لَا تَغفَل عَنِّي فَإِنِّي مَكرُوبٌ! فلا تغفلوا عني فإني مكروب «فدعا ربه أني مغلوب فانتصر» اذكروا غزة في دعائكم

صقر الشمري 🇵🇸🇰🇼

52,538 Aufrufe • vor 2 Jahren

#لا_يفوتنك_يا_طالب_العلم 🔸️ثبت في صحيح البخاري من حديث سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال (هل تنصرون وترزقون إلا بضعفائكم). 🔹️وإن من أولى من يدخل في اسم الضعيف من دلت النصوص على تسميته ضعيفا ومن ذلك ما روي عند أحمد وابن ماجه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال (اللهم إني أحرج حق الضعيفين اليتيم والمرأة). 🔸️والمتأمل في أحوال المعتنين بالمحتاجين عموما وبالأيتام خصوصا تجد عندهم من انشراح الصدر وتيسير الأمر والبركة في الرزق وانفراج الشدائد ما لا يخفى، وتجد كثيرا منهم يتعلق بهذا الخير ولو كانت في الاصل أحواله ضيقة لكن لذة الدنيا عنده في إدخال السرور عليهم ومن أعظم الكدر عنده كسر هذا اليتيم ونحوه وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء. 🔹️من الأخبار المشهورة في #بريدة أن رجلا من الصالحين يدعى إبراهيم بن عبد الله المزيني رحمه الله كان يعول أيتاما من أقاربه كانوا عنده في البيت يطعمهم ويكسوهم. 🔸️وفي ذات ليلة جاء من المسجد بعد صلاة المغرب ومن عادته أنه إذا جاء يصلي في البيت بعد المغرب ما كتب له، ويضع أهله عشاءه عنده حتى إذا فرغ من صلاته تناول عشاءه، فعندما وقف للصلاة كعادته قام الأيتام فكشفوا عن عشائه ليأكلوا فانتهرهم أحد أبنائه قائلا: لقد تعشيتم، وأصبروا حتى ينتهي الوالد من صلاته. 🔹️فغضب الأب غضبا شديدا لصنيع ولده مع الأيتام، ثم إنه حلف ألا يذوق عشاءهم تأديبا لهم حتى لا يعودوا إلى تلك التصرفات مع الأيتام، فعرضوا عليه أن يصنعوا له طعاما آخر فأبى إلا أن يبيت طاويا حتى لا يتهاون أهله ويعودوا إلى ما كره من أذى الأيتام. 🔸️وظل تلك الليلة جائعا لم يتعش حتى إذا جاء موعد صلاته في جوف الليل قام ليقف بين يدي المولى جل وعلا وأوقد ناره كعادته= أتاه طير كبير وحط بين يديه فلما سلم من صلاته أخذه وذبحه وأتى بقدر ووضعه على النار فلما انتهى من صلاته وجد أن الأكل قد نضج فتعشى قبل ذهابه إلى صلاة الفجر، فلما أصبح أبناؤه هرعوا إلى أبيهم ليتفقدوا حاله بعد تلك الليلة التي يظنون أنه بات فيها طاويا، فلما دخلوا عليه قال لهم أحضروا القدر -وأشار إلى القدر الذي طبخ فيه الطير- وقال لهم كلوا ما بقي فهذا رزق ساقه الله لي، من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه. 🔹️غفر الله له ورحمه وألحقنا بالصالحين ووفق كل مجتهد في هذا الباب وبارك لهم في أرزاقهم وأحوالهم وجعلنا جميعا مباركين إن ربي سميع الدعاء والحمدلله رب العالمين.

عبد الله

15,200 Aufrufe • vor 1 Jahr

هل رأيتم جنازة الجندي الإسرائيلي العربي المسلم؟! ذلك الذي قُتِل في غزة.. هل رأيتم صورته وهو في المسجد، ثم صورته بثياب الجندية تحت العلم الإسرائيلي؟! هل رأيتم جثمانه، وهو يُصلَّى عليه، ويُدعى له بدخول الجنة؟! وتقرأ له الفاتحة؟! هذا المشهد مشهد ممتاز وخطير وفارق ومفصلي لكل مسلم على وجه الأرض! ويجب أن تتأمل فيه جيدا!! هذا مشهد يخبرك كيف هو الفارق بين شعار الإسلام الذي جاء به محمد ﷺ "لا إله إلا الله"، وبين شعار الدين الذي جاءت به العلمانية: "لا إله إلا الدولة". دين العلمانية هذا يعتنقه الكثير من المسلمين وهم لا يشعرون! لذلك لا يشعر الكثيرون بمعنى "لا إله إلا الله" في باب السياسة والاجتماع والاقتصاد وسائر أمور الحياة العامة. إذا كنت ترى الدين (الإسلام) مجرد علاقة شخصية بين الإنسان وربه.. فهذا الجندي الإسرائيلي هو شهيد بكل المعاني، لأنه قُتِل في جيش دولته، وهو يؤدي مهمته المكلف بها من قبل رؤسائه! إذا كنت ترى أن الإسلام هي الصورة التي يقدمها المداخلة والجامية والصوفية المطيعة، فهذا الجندي الإسرائيلي شهيد بكل المعاني، لأنه قتل في عمل كان يطيع فيه وليّ الأمر! أزيدك من الشعر بيتا: هذا الجندي الإسرائيلي لو قُتِل وهو يهدم بنفسه المسجد الأقصى، فهو -وفق هذا المنطق العلماني أو المدخلي أو الصوفي الخرافي- شهيدٌ أيضا.. ينبغي أن يدخل الجنة! لن أطيل في هذا الكلام لأن الأمر واضح لنا جدا.. إنما أريده مدخلا للكلام الخطير الذي لا يقال والذي يتعلق بنا نحن في بلادنا. لو كنت تؤمن بأن الإسلام حقا، كما أنزله الله، كما جاء به محمد ﷺ، فستعرف حتما أن الدين فوق الدولة، وأن الدولة خاضعة للدين، وأن المسلم مكلف بألا يطيع أحدا إذا أمره بمعصية، فلا طاعة لمخلوق في معصية الله. وهنا سندخل إلى المحنة الحقيقية والكاشفة: إن خدمة هذا الجندي الإسرائيلي في جيش الصهاينة لقتل أهل غزة.. هي نفسها قد تكون كالخدمة في جيش مصر أو السعودية أو الإمارات أو سوريا أو حفتر أو في أجهزة أمن السلطة الفلسطينية!! ما الفارق بين أن تقتل غزاويا بالنار؟ أو أن تقتله بالحصار؟!! إذا كنت ترى أن الجندي مكلف بطاعة رؤسائه طاعة مطلقة، فتقبل أن يكون الجندي الإسرائيلي شهيدا لكي تتقبل معه أن يكون الجندي المصري معذورا!! فإذا لم تتقبل أن يكون الإسرائيلي شهيدا، وتراه مجرما.. فلماذا لا ترى أن الجندي المصري الذي ينفذ سياسات القتل مجرما كذلك، مرتكبا لجريمة تدور بين الكفر وبين الكبيرة كذلك!! ثم لماذا يتعلق الأمر بأهل غزة وفلسطين وحدهم.. لماذا يكون القاتل الذي قتل مسلما في رابعة العدوية أو في مسجد الفتح أو في حمص أو في حلب أو في بنغازي أو في درنة أو في تعز أو في صنعاء أو في الحديدة.... إلخ! لماذا لا يكون كذلك؟! هل حرمة المسلم في غزة وحرمة المسجد في غزة تختلف عن حرمة المسلم والمسجد في مصر أو الشام أو ليبيا أو اليمن؟!! صدقني.. إن نموذج هذا الجندي الإسرائيلي هو نموذج واضح وكاشف وخطير يجب أن تتوقف أمامه لتتأمل: - إذا كان الدين فوق الدولة، فأكثر الأنظمة الحاكمة الآن هي كنظام الصهاينة، وأكثر العاملين في أجهزتهم يقترفون منكرا كبيرا وجريمة خطيرة، وبعضهم لا شك يقترف كفرا بواحا.. كهذا الذي يحرص على حصار غزة أو على تعذيب الناس أو على التمكين للأعداء في بلادنا. - وأما إذا كانت الدولة فوق الدين، فيجب أن تعتبر هذا الجندي الإسرائيلي شهيدا ترجو له الجنة، فقد كان يؤدي واجبه، مثلما يؤدي كل جندي في أجهزة الجيش وأمن الدولة والمخابرات والإعلام واجبهم، من وجهة نظر رؤسائهم، مهما كان هذا الواجب لا أخلاقيا ولا إنسانيا.. ومهما كان محرما بميزان الدين.. وتلك هي حقيقة العلمانية، وحقيقة الوطنية، وإن كنت لم تشعر بذلك ولم تفكر فيه من قبل. عند بداية الحرب نشر توماس فريدمان مقالا طويلا عن المجهود الذي يقوم به المواطنون "المسلمون" في إسرائيل، لكنه كان مقالا طويلا والفكرة فيه تحتاج إلى تفصيل فلم أشأ أن أعلق عليه، لكن هذه الحادثة لهذا الجندي الإسرائيلي كانت مباشرة وقوية وساطعة بما لا يحتاج الأمر معه إلى كثير تفصيل. لكنك إذا قرأت هذا المقال المذكور ستعرف بجلاء ووضوح معنى النهي عن الإقامة في ديار المشركين، ومعنى أن الدين يضيع ويزول مع طول الأمد وغلبة الكافرين على المسلم.. وهو ما يحدث بالفعل في الأجيال التالية في أوروبا وأمريكا. لقد نشأ في إسرائيل قوم ممن ينتسبون إلى المسلمين يتعاملون معها باعتبارها وطنا، يجاهدون في سبيلها، ويموتون في سبيلها، ويرون أن مصلحتهم مرتبطة بوجودها وبقائها وقوتها.. ولقد كان هذا المذكور واحدا منهم.
0:32

Sensitive content

هل رأيتم جنازة الجندي الإسرائيلي العربي المسلم؟! ذلك الذي قُتِل في غزة.. هل رأيتم صورته وهو في المسجد، ثم صورته بثياب الجندية تحت العلم الإسرائيلي؟! هل رأيتم جثمانه، وهو يُصلَّى عليه، ويُدعى له بدخول الجنة؟! وتقرأ له الفاتحة؟! هذا المشهد مشهد ممتاز وخطير وفارق ومفصلي لكل مسلم على وجه الأرض! ويجب أن تتأمل فيه جيدا!! هذا مشهد يخبرك كيف هو الفارق بين شعار الإسلام الذي جاء به محمد ﷺ "لا إله إلا الله"، وبين شعار الدين الذي جاءت به العلمانية: "لا إله إلا الدولة". دين العلمانية هذا يعتنقه الكثير من المسلمين وهم لا يشعرون! لذلك لا يشعر الكثيرون بمعنى "لا إله إلا الله" في باب السياسة والاجتماع والاقتصاد وسائر أمور الحياة العامة. إذا كنت ترى الدين (الإسلام) مجرد علاقة شخصية بين الإنسان وربه.. فهذا الجندي الإسرائيلي هو شهيد بكل المعاني، لأنه قُتِل في جيش دولته، وهو يؤدي مهمته المكلف بها من قبل رؤسائه! إذا كنت ترى أن الإسلام هي الصورة التي يقدمها المداخلة والجامية والصوفية المطيعة، فهذا الجندي الإسرائيلي شهيد بكل المعاني، لأنه قتل في عمل كان يطيع فيه وليّ الأمر! أزيدك من الشعر بيتا: هذا الجندي الإسرائيلي لو قُتِل وهو يهدم بنفسه المسجد الأقصى، فهو -وفق هذا المنطق العلماني أو المدخلي أو الصوفي الخرافي- شهيدٌ أيضا.. ينبغي أن يدخل الجنة! لن أطيل في هذا الكلام لأن الأمر واضح لنا جدا.. إنما أريده مدخلا للكلام الخطير الذي لا يقال والذي يتعلق بنا نحن في بلادنا. لو كنت تؤمن بأن الإسلام حقا، كما أنزله الله، كما جاء به محمد ﷺ، فستعرف حتما أن الدين فوق الدولة، وأن الدولة خاضعة للدين، وأن المسلم مكلف بألا يطيع أحدا إذا أمره بمعصية، فلا طاعة لمخلوق في معصية الله. وهنا سندخل إلى المحنة الحقيقية والكاشفة: إن خدمة هذا الجندي الإسرائيلي في جيش الصهاينة لقتل أهل غزة.. هي نفسها قد تكون كالخدمة في جيش مصر أو السعودية أو الإمارات أو سوريا أو حفتر أو في أجهزة أمن السلطة الفلسطينية!! ما الفارق بين أن تقتل غزاويا بالنار؟ أو أن تقتله بالحصار؟!! إذا كنت ترى أن الجندي مكلف بطاعة رؤسائه طاعة مطلقة، فتقبل أن يكون الجندي الإسرائيلي شهيدا لكي تتقبل معه أن يكون الجندي المصري معذورا!! فإذا لم تتقبل أن يكون الإسرائيلي شهيدا، وتراه مجرما.. فلماذا لا ترى أن الجندي المصري الذي ينفذ سياسات القتل مجرما كذلك، مرتكبا لجريمة تدور بين الكفر وبين الكبيرة كذلك!! ثم لماذا يتعلق الأمر بأهل غزة وفلسطين وحدهم.. لماذا يكون القاتل الذي قتل مسلما في رابعة العدوية أو في مسجد الفتح أو في حمص أو في حلب أو في بنغازي أو في درنة أو في تعز أو في صنعاء أو في الحديدة.... إلخ! لماذا لا يكون كذلك؟! هل حرمة المسلم في غزة وحرمة المسجد في غزة تختلف عن حرمة المسلم والمسجد في مصر أو الشام أو ليبيا أو اليمن؟!! صدقني.. إن نموذج هذا الجندي الإسرائيلي هو نموذج واضح وكاشف وخطير يجب أن تتوقف أمامه لتتأمل: - إذا كان الدين فوق الدولة، فأكثر الأنظمة الحاكمة الآن هي كنظام الصهاينة، وأكثر العاملين في أجهزتهم يقترفون منكرا كبيرا وجريمة خطيرة، وبعضهم لا شك يقترف كفرا بواحا.. كهذا الذي يحرص على حصار غزة أو على تعذيب الناس أو على التمكين للأعداء في بلادنا. - وأما إذا كانت الدولة فوق الدين، فيجب أن تعتبر هذا الجندي الإسرائيلي شهيدا ترجو له الجنة، فقد كان يؤدي واجبه، مثلما يؤدي كل جندي في أجهزة الجيش وأمن الدولة والمخابرات والإعلام واجبهم، من وجهة نظر رؤسائهم، مهما كان هذا الواجب لا أخلاقيا ولا إنسانيا.. ومهما كان محرما بميزان الدين.. وتلك هي حقيقة العلمانية، وحقيقة الوطنية، وإن كنت لم تشعر بذلك ولم تفكر فيه من قبل. عند بداية الحرب نشر توماس فريدمان مقالا طويلا عن المجهود الذي يقوم به المواطنون "المسلمون" في إسرائيل، لكنه كان مقالا طويلا والفكرة فيه تحتاج إلى تفصيل فلم أشأ أن أعلق عليه، لكن هذه الحادثة لهذا الجندي الإسرائيلي كانت مباشرة وقوية وساطعة بما لا يحتاج الأمر معه إلى كثير تفصيل. لكنك إذا قرأت هذا المقال المذكور ستعرف بجلاء ووضوح معنى النهي عن الإقامة في ديار المشركين، ومعنى أن الدين يضيع ويزول مع طول الأمد وغلبة الكافرين على المسلم.. وهو ما يحدث بالفعل في الأجيال التالية في أوروبا وأمريكا. لقد نشأ في إسرائيل قوم ممن ينتسبون إلى المسلمين يتعاملون معها باعتبارها وطنا، يجاهدون في سبيلها، ويموتون في سبيلها، ويرون أن مصلحتهم مرتبطة بوجودها وبقائها وقوتها.. ولقد كان هذا المذكور واحدا منهم.

محمد إلهامي

1,049,777 Aufrufe • vor 2 Jahren

قلم وشمعة وإدارة د. عصام أمان الله بخاري يُروى أنه وفد على الخليفة الأموي عمر بن عبدالعزيز -رحمه الله- رسول من بعض الأمصار في الليل، فلما وصل وقرع الباب خرج إليه الحراس، فقال لهم: «أخبروا أمير المؤمنين أن بالباب رسولاً من فلان عامله»، فأخبروا عمر وكان أراد أن ينام فقعد، وقال: «ائذنوا له»، فدخل الرسول فدعا عمر بشمعة غليظة وأوقد عليها ناراً، وأجلس الرسول، وسأل عمر عن حال أهل البلد ومن بها من المسلمين وأهل الذمة، وكيف حال أميرهم فيهم؟ وكيف الأسعار؟ وكيف أبناء المهاجرين والأنصار، وأبناء السبيل، والفقراء وهل أعطى الحقوق لأصحابها؟ وهل هنالك من اشتكاه؟ وهل هنالك مظلومون؟ فتحدث الرسول إلى عمر، وأبلغه بكل ما اطلع عليه من شأن تلك الولاية. وبعد ان انتهى عمر من أسئلته حول تلك الولاية وأميرها وناسها، قال الرسول مخاطباً إياه: «يا أمير المؤمنين كيف حالك في نفسك وبدنك؟ وكيف عيالك وجميع أهل بيتك؟»، فما كان من عمر بن عبدالعزيز إلا أن نفخ في الشمعة الغليظة فأطفأها، ونادى على غلامه: «علي بسراجي!». فأتى الغلام بشمعة لا تكاد تضيء، فقال عمر الرسول: «سل عما أحببت»، فسأله الرسول عن حاله، فأخبره عن حاله وأهل بيته، وتعجب الرسول للشمعة وإطفائه إياها، وقال:»يا أمير المؤمنين، رأيتك فعلت أمرًا ما رأيتك فعلت مثله!»، قال عمر: «وما هو؟»، فقال الرسول:»إطفاؤك الشمعة عند مسألتي إياك عن حالك وشأنك»، فأجاب عمر بن عبدالعزيز: «يا عبدالله! إن الشمعة التي رأيتني أطفأتها من مال الله ومال المسلمين، وكنت أسألك من حوائجهم وأمرهم، فكانت تلك الشمعة تقد بين يدي فيما يصلحهم وهي لهم، فلما صرت لشأني وأمر عيالي ونفسي أطفأت نار المسلمين ، وأوقدت شمعتي التي هي خاصتي». قد يقول البعض أن هذه قصة من عهد مضى، ولم نعد نرى في زماننا هذا شيئاً من هذا القبيل، ولكن في الواقع أرى الكثير من النماذج المضيئة في مجال النزاهة والورع والخوف من الله عزوجل، ومن ذلك ما يروى عن الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله- عندما التقى به أحد الأشخاص في حرم الجامعة وكان يطلب منه توقيعاً، فأخرج الشيخ ابن عثيمين القلم ثم أعاده إلى المكتب ورفض أن يوقع به، ولما سئل عن ذلك أجاب: «هذا قلم الجامعة!» ورفض أن يوقع به شيئاً شخصياً. ويروي الأستاذ محمود نصيف عن رئيسه م. خالد محمود الذي كان مديراً لمصنع دهانات في الثمانينات، أنه وبعد أن ركب الباص مع فريقه طلب من السائق التوقف وغادر مسرعاً إلى مكتبه، وبعد أن رجع سأله مرؤوسوه: «لماذا رجعت إلى المكتب؟ هل نسيت إطفاء أحد الأجهزة أم ماذا؟»، فأجابهم م. خالد: «لا، ولكنني نسيت أقلام الشركة في جيبي وأردت أن أعيدها لمكتبي قبل التحرك إلى البيت»، استعجب الناس من هذا الموقف وسألوه:»وما المشكلة في أن تأخذ الأقلام معك للمنزل؟»، فأجابهم: «هذه الأقلام هي ملك للشركة ولا أستعملها إلا فيما يخص أعمال الشركة، وأنا لديَّ أطفال صغار لا يفهمون ذلك، وقد يستعملون تلك الأقلام في ألعابهم، و أنا لا أحب أن أقابل ربي وأولادي استخدموا ما لا نملك في حياتنا». قد يتساءل البعض، هل من الممكن تطبيق هذه المبادىء في أيامنا هذه؟ في الواقع أن الجواب هو أنه لا بد من تطبيقها والالتزام بمعايير الأمانة والنزاهة لأنها مسؤولية أمام الله عزوجل قبل كل شيء. ولعل من النصائح المفيدة في هذا المجال الحرص الشديد على الالتزام بالأنظمة والتعليمات وتطبيق الحوكمة، ومن ناحية أخرى أعرف مديرين وموظفين يحرصون على العمل ساعات إضافية أو خارج أوقات الدوام وفي الإجازات دون مطالبة تعويض كنوع من تحليل رواتبهم ومستحقاتهم. ويبقى الإنسان شاهداً على نفسه، والسعيد والحكيم من حرص على أن لا يأكل ولا يطعم عائلته إلا من حلال، وحاسب نفسه قبل أن يحاسب في يوم الحساب. وأختم بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ رِجَالًا يَتَخَوَّضُونَ فِي مَالِ اللَّهِ بِغَيْرِ حَقٍّ، فَلَهُمُ النَّارُ يَوْمَ القِيَامَةِ».

د. عصام أمان الله بخاري .Essam Bukhary, Dr

22,618 Aufrufe • vor 7 Monaten

عجز الأمة.. وواجب كلٌ منا وضح الآن جلياً العجز العربي والإسلامي حكومات ودول وشعوب في مد يد العون لإخواننا المسلمين في غزة ما الأسباب؟ وما الحل؟ وما الواجب على كل منا ليكون جزءاً من الحل؟ الإجابة الشافية الموثقة في هذه الدقائق العشر الروابط المشار إليها في الفيديو: روابط دورة مشروع تمكين الأمة المسلمة رابط تحميل الكتاب: إذا كنت ممن يرغبون في قراءة النص، فهذا النص الكامل للكلمة: عجز الأمة.. وواجب كل منا وضح الآن جلياً العجز العربي والإسلامي حكومات ودول وشعوب في مد يد العون لإخواننا المسلمين في غزة فلم نستطع أن ندفع عنهم جرائم الإبادة والقتل ولا أن نمدهم بالرجال والسلاح ولا حتى بالغذاء والدواء، فلم يستطع قرابة ملياري مسلم أن يدخلوا جندياً أو متطوعاً واحداً، ولم يطلقوا رصاصة واحدة دفاعاً عن إخوانهم بل ولم يدخلوا قنينة ماء واحدة بدون إذن الكيان الصهيوني، وهذا أهم ما بينته الحرب في غزة، العجز العربي والإسلامي ولا شك أن قلوب الشعوب العربية بصفة عامة مع أهل غزة وتريد مساعدتها وهناك حملات شعبية كبيرة لجمع التبرعات وإرسالها لغزة، لكن ضغط الشعوب على حكوماتها كان ومازال ضعيفاً، وربما هذا بسبب نجاح الثورات المضادة في السيطرة على دول الربيع العربي، ونزيف الدم الذي صاحب تلك الثورات المضادة والخوف الذي فرضته الحكومات على الشعوب. ولا شك أيضاً أن موقف الحكومات أشد خزياً وعاراً وخاصة دول الطوق والدول المطبعة مع الكيان، فقد ساعدوا الكيان في إحكام حصاره لغزة ولم يقوموا بأي ضغط لفك الحصار ووقف الإبادة، ولم يقطع أياً منهم العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية مع الكيان، بل منهم من ساعد في إيصال الإمدادات للكيان الصهيوني براً عبر أراضي دول الخليج والسعودية والأردن عندما تضررت طرق الإمداد البحرية للكيان بسبب القصف اليمني للسفن في البحر الأحمر. نعم، نعرف أن الدول العربية والإسلامية ضعيفة وربما لا تقدر على مواجهة إسرائيل عسكرياً، لكن هذا الضعف فرضته الحكومات فهي تأتمر بأمر أمريكا والغرب والصهاينة، وتمنع الشعوب من مد يد العون لإخوانهم وتحرس الحدود وتجرم مساعدة أهل غزة كما وضح في سلوك حكومتي مصر والأردن بالقبض على كل من يحاول مساعدة غزة أو يقترب من الحدود أو يصنع سلاحاً يمد به أهل غزة كما شاهدنا في القضية الأخيرة. لكن الكيان الصهيوني ضعيف أيضاً، وهذا ما برهن عليه طوفان الأقصى والحرب على غزة، فقد استطاع بضعة آلاف من المجاهدين المسلحين بأسلحة خفيفة وبدائية من الصمود لقرابة عشرين شهراً في وجه آلة الحرب الصهيونية المدعومة بإمدادات لا نهائية من أحدث الأسلحة وأشدها فتكاً، وهذا رغم الحصار المفروض على غزة لأكثر من 17 عاماً قبل الطوفان، فما بالكم لو تم إمداد المجاهدين بما يحتاجون من أسلحة أو دعمهم بطرق الدعم المختلفة من دول الطوق خاصة مصر!! ويمكن معرفة قدرة دول الطوق أو حتى مصر وحدها على التأثير على الكيان الصهيوني بمقارنة موقف حكومة مصر الحالية بموقفها في عام 2012 تحت حكم الرئيس الراحل مرسي (رحمه الله) الذي استطاع في أيام قليلة من وقف عدوان الصهاينة على غزة وأرسل رئيس وزراءه إلى غزة وأدخل المساعدات فأوقف الكيان عدوانه على الفور، فموقف مصر حاسم للمعركة، وكذلك الأردن. لكن الذي حدث والذي يجب أن ندركه هو أن أمة الإسلام قد مزقها الغرب إلى دويلات وعين عليها حكومات موالية له أقامت حدوداً مصطنعة بين الشعوب واستبدلت الرابطة الإسلامية بروابط قومية منتنة ، ونحّت شريعة الإسلام واسقطت الولاء للمسلمين وحكمت شعوبها بالقهر والذل لصالح أعداء الأمة ومنعت نهضة الأمة ومهدت لقيام ذلك الكيان اللقيط في قلبها ، فكانت تلك الحكومات هي ما أخبرنا به النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث المتفق عليه بأنهم "دعاة إلى أبواب جهنم من أجابهم إليها قذفوه فيها". هذا ما برهنت عليه حرب غزة أشد برهان، وقد أدركته الشعوب الآن رغم التشويش من علماء السوء وعلماء السلطان علماء النظام العالمي ودويلات سايكس بيكو فما الحل؟ الحل هو: أولاً: أن تدرك الشعوب أنها مأسورة في حظائر سايكس بيكو وأنها سلمت رقابها لأعدائها وعملائهم يذبحونها يحاولون بأقصى طاقتهم أن يخضعوها ويردوها عن دينها مصداقاً لقول الله تعالى "ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا" ، ويساعدهم في هذا علماء السوء علماء السلطان والنظام العالمي ، وللأسف قد ارتدت عن هذا الدين طوائف فنبذوا الإسلام الصحيح واعتنقوا العلمانية والقومية والليبرالية وعادوا دين الله ، فأوشك هؤلاء أن ينطبق عليهم وعيد الله في الآية نفسها "ومن يرتدد منكم عن دينه فيمت وهو كافر فأولئك حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة وأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون" ثانياً: أن نعلم أن حالنا هذه من الضعف والمذلة والهوان على الله قد شخصها النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي حدد فيه سبب ضعفنا وسماه "الوهن" وهو حب الدنيا وكراهية الموت أي كراهية بذل النفس في الجهاد ومقارعة الفساد والمفسدين. ثالثاً: أن ندرك أن الله لا يغير هذه الحال التي نحن عليها حتى نغير ما بأنفسنا، وذلك بالعودة إلى دين الله والاعتصام به على المستوى الفردي والأسري والجماعي وأن نحيي مجتمعاتنا وننشطها ونعيد حيويتها. وأن هذا فرض عين على فرد من أفراد هذه الأمة. ويكون ذلك بالخطوات التالية: 1. التوبة إلى الله بالتوقف عن فعل الذنوب والعزم على الاستقامة على دين الله بأداء الفروض والالتزام بحدود الله واتباع أوامره واجتناب الحرام. وجدد التوبة كلما أذنبت وواصل السير على طريق الله المستقيم. 2. ألزم من لك سلطان عليهم من زوجة وأبناء بما ألزمت به نفسك من التوبة والاستقامة 3. قم بدعوة أحبابك وأصحابك وأهلك وأقاربك وجيرانك ومعارفك وزملائك للتوبة والاستقامة على دين الله 4. أنشر الوعي بحال الأمة وقضاياها والحلول والدعوة إلى الصلاح في نطاق تأثيرك وعبر كل الوسائل الممكنة 5. انبذ الفردية وتعاون مع من يحملون نفس أفكارك على عمل من أعمال البر والتقوى أياً كان بدءاً من إماطة الأذى عن الطريق إلى ذروة سنام الإسلام، ويكون ذلك عبر المشاركة في عمل جماعي في منظمة أو مؤسسة أو جماعة أو تجمع أو ما شابه. 6. إذا لم تجد منظمة أو مؤسسة أو جماعة فأنشئ مجموعة من أقرانك تتعاونون على عمل من أعمال البر تقدرون عليه، وتعلموا العمل الجماعي والتآلف والقيادة والجندية من خلاله.. المهم اترك الفردية المفروضة علينا. 7. على العلماء والقيادات دور أعظم في توجيه الأمة وتكوين مؤسساتها واستيعاب طاقات الشباب والمجتمع واستغلالها في صناعة نهضة الأمة. وهذا له تفصيل ليس هذا محله. 8. يجب عليك التعرف على واقع أمتنا ومشاكلها والنوازل التي حلت بها وكيفية حلها عبر تحصيل العلم من مصادره الموثوقة وتجنب علماء السوء وعلماء السلطان والنظام العالمي وأرشح لك حضور دورة "مشروع تمكين الأمة المسلمة" أو قراءة الكتاب أو غيره من المشاريع التي هدفها النهوض بالأمة. وهذا رابط مواد الدورة: وهذا رابط تحميل الكتاب: هذا مع ما يتوجب علينا تجاه غزة من واجبات مستطاعة مثل التفاعل النفسي والتعبير عن الغضب والدعاء والتبرع ونشر الوعي بالموقف الصحيح والتظاهر لنصرتهم والضغط على المسؤولين للتحرك والكشف عن المنافقين وفضح أعمالهم والتحذير منهم وغير ذلك مما يمكننا فعله. إذا فعلت هذا فقد أعذرت الله وأصبحت جزءاً من الحل، وإن لم تفعل فإنك جزء من المشكلة وبسببك وأمثالك يتأخر النصر ونخاف عليك من وعيد الله وعذابه في الدنيا والآخرة. ونسأل الله الهداية لنا ولكل المسلمين ونسأله أن يرفع النقمة ويزيل الغمة ويعيد المسلمين لدينهم وينصرهم على عدوه وعدوهم وينصر بهم دينه ويذل الكفر وأهله .. إنه خير مسؤول ونعم المجيب.

مركز دراسات الواقع والتاريخ

12,173 Aufrufe • vor 1 Jahr

انتشرت مقاطع عدة عن بعض "تطبيقات الخرائط" فيه تتبع بعض مساجد المدن البعيدة عن مكة وكيف اتجاهها للقبلة، ومنها ما تصيب وجهتها الكعبة، ومنها ما تنحرف عنها. ولا يضر هذا الانحراف يميناً أن شمالاً ما لم تكن القبلة منحرفة جدا حتى تصير جهة منكب المصلي أو قفاه. وقبلة من كان خارج مكة: جهة مكة التي تضم الكعبة. فالآية نصت على الجهة كما في قوله تعالى: ﴿وَمِن حَيثُ خَرَجتَ فَوَلِّ وَجهَكَ شَطرَ المَسجِدِ الحَرامِ﴾ [البقرة: ١٤٩]. أي عين الكعبة لمن رآها، والمسجد لمن كان خارجه، وجهة مكة من كافة الأمصار والجهات. فإن كان في الشمال أو الجنوب فما بين المشرق والمغرب قبلته، روى الترمذي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: «ما بين المشرق والمغرب قبلة» وقواه البخاري. ومن كان في الشرق أو الغرب فما بين الشمال والجنوب قبلته. وما توسط بين ذلك فقبلته بين ذلك. فمن كان في الشمال الغربي كأهل مصر فقبلتهم في الجنوب الشرقي. ومن كان في الشمال الشرقي كأهل العراق فقبلتهم في الجنوب الغربي. وهكذا يقال في الجنوب الشرق والغربي. ▪️فإن قيل: فإن اكتشفوا بهذه التطبيقات الانحراف اليسير هل ينحرفون جهة القبلة أم لا؟ كما هو في المشهد المرفق. - الجواب: إن انحرفوا لِمَا تأكدوا منه فلا بأس، وإن لم ينحرفوا فقبلتهم الجهة، لأن مكة والكعبة في تلك الجهة.

د. بدر بن علي العتيبي

116,333 Aufrufe • vor 1 Jahr

رسالة غير عاجلة إلى الأخ محمد شمس الدين: وصلتني رسالتك وإليك الجواب: أولا: أنا سعيد أن الأخ محمد أخيرًا تَذَكَّرَ أنني "أبو عمر الباحث"، فقد كان يتكلم عني منذ أيام ويقول "شخص" !! ثانيا: لماذا يُزايد عليَّ وأنا الذي دافعتُ عن الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله منذ 13 سنة بحلقة نسفتُ فيها أغلب الأكاذيب التي أثارها حوله الرافضة ومنكرو السنة ؟! وقد تواصل معي عددٌ من الناس في ذلك الوقت، وقالوا إن هذه الحلقة رفعت عنهم الشبهات التي كانت في صدورهم على الشيخ رحمه الله. وهذه حلقة أخرى أدافع فيها عن الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله: فلماذا يزايد عليَّ الأخ محمد ؟! ثالثا: طالما أنك تتعامل بأسلوب المزايدات، أفلا تعلم أن القمص النصراني زكريا بطرس والنصراني رشيد حمامي وغيرهما يتطاولون على القرآن الكريم ونبينا صلى الله عليه وسلم منذ سنوات طويلة، فأين أنت من هذا ؟! أليس الرد على مَن تطاول على القرآن الكريم ونبينا صلى الله عليه وسلم أولى من الدفاع عن الشيخ محمد بن عبد الوهاب ؟! فأين كنتَ يا هداك الله طيلة هذه السنوات ؟! وبنفس طريقتك أسألك: هل الشيخ محمد بن عبد الوهاب أولى عندك من القرآن الكريم والرسول صلى الله عليه وسلم ؟! رابعا: لماذا يرسل الأخ برسائله العاجلة ولا يقوم بنفسه بالعمل الذي يراه عاجلًا واجبًا ؟! هل يخشى من الرد بنفسه ؟! أمْ ما يراه عند غيرِهِ عاجِلًا، أصبح عند نفسِهِ آجِلًا ؟! خامسا: لماذا يقوم الأخ محمد الآن باستخدام الطريقة التي ذكر بنفسه سابقًا أن المداخلة يستخدمونها ؟! فالأخ له مقطع فيديو يقول فيه إن البرتوكول الثاني من برتوكولات الطائفة المدخليّة - كما يسميها - أنهم حينما يكون لديهم عدد من الأعداء؛ يحاولون تسليطهم على بعضهم البعض، فيُهْلِكُ الأعداءُ بعضهم بالردود ويستهلكون وقتهم وجُهدهم في الرد على بعضهم، ويرتاحون هم مِن شر أعدائهم ؟! هل يُنكر الأخ محمد على المداخلة شيئا ، ثم يمارسه هو ؟! أم أنه أعجبته الطريقة وقرر أن يستخدمها معي ؟! سادسا: رأيت مقطع فيديو حديث للأخ محمد يطلب من مشاهديه أن يبتعدوا عن أي موضوعات تُقَسِّي القلوب في شهر رمضان. وقال ما معناه إن الردود تُقسِّي القلوب. فهل يبحث عما يُليِّن قلبه، بينما يرسل إلينا برسائله العاجلة لِيُقَسِّي قلوبنا ؟! أليس النبي صلى الله عليه وسلم يقول: [ لا يؤمن أحدُكُم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ] ؟! فلماذ يا ترى لم يحب لنا ما يحب لنفسه ؟! سابعا: ما نقله الأستاذ أحمد دعدوش من كلام ابن عابدين وغيره كلام غير صحيح، وقد تم الرد عليه عشرات وربما مئات المرات، وهو كلام ليس بجديد !! والموضوع أصلا لم يَعُدْ مطروحًا على الساحة العلمية، ولم يَعُدْ مثيرًا للفتنة كما يفعل الأخ محمد هذه الأيام بطعنه في علماء المسلمين! ثامنا: هذه الفرية التي قالها ابنُ عابدين ظهرت في حياة ابن عبد الوهاب، بل قد رد عليها الشيخ محمد بن عبد الوهاب شخصيًا !! وكُتُبُ الشيخِ ابن عبد الوهاب بين أيدينا، وفيها كلامه الصريح، فيقول عن نفسه: [ ولا أكفّر أحدًا من المسلمين بذنب ولا أخرجه من دائرة الإسلام ]. وهنا يرد على الفرية التي أثيرت في حياته عن تكفيره المسلمين، فيقول: [ فمنها: إشاعة البهتان، بما يستحي العاقل أن يحكيه، فضلا عن أن يفتريه. ومنها: ما ذكرتم أني أكفر جميعَ الناس، إلا من اتبعني، وأني أزعم أن أنكحتهم غير صحيحة. فيا عجبًا كيف يدخل هذا في عَقْل عاقِل؟! وهل يقول هذا مسلم؟! إني أبرأ إلى الله من هذا القول، الذي ما يصدر إلا عن مختل العقل، فاقد الإدراك; فقاتل الله أهل الأغراض الباطلة ]. ويقول: [ وأما التكفير، فأنا أكفِّر مَن عَرَف دِينَ الرسول ثم بعدما عرفه سَبَّه ونهى الناسَ عنه وعادى مَنْ فَعَلَه، فهذا هو الذي أكفره، وأكثر الأمة ولله الحمد ليسوا كذلك ]. تاسعا: يا أخ محمد هدانا الله وإياك، قواعدي مطردة، وقواعدك مخرومة، فلا تزايد عليَّ مرة أخرى !! #أبو_عمر_الباحث #الرد_على_محمد_شمس_الدين

أبو عمر الباحث - مكافح الشبهات

203,337 Aufrufe • vor 2 Jahren

(#عثمان_بن_عفان) يروي #محمد_بن_جرير_الطبري أنه في معركة (#أُحُد) حيث انهزم المسلمون لتركهم مواقعهم ولهثهم خلف الغنائم ، هرب الصحابة من حول #النبي عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم حتى صار ينادي : إليّ يا فلان ، إليّ يا فلان أنا رسول الله ، فلا يعرّج عليه أحد ، والنبل تأتي إليه من كل ناحية . تفرّق أصحاب #النبي عنه وهرب بعضهم ومنهم #عثمان_بن_عفان لا يلوي على شيء . وبقي بعيداً عن #المدينة إلى ثلاثين ميلاً ولم يعد إليها من مهربه إلا بعد ثلاثة أيام ، بعد أن وصلته الأخبار بعودة #النبي إلى #المدينة ومَن بقي من الصحابة . ويعلق #الطبري على هرب أصحاب #النبي بعد هزيمتهم في معركة (#أُحُد) بأنهم (عُوقبوا بما صنعوا : قُتل من أصحاب رسول الله سبعون ، وأُسر سبعون ، وكُسرت رباعيته ، وهُشمت البيضة على رأسه ، وسال الدم على وجهه ، وفرّ أصحاب رسول الله وصعدوا الجبل) . رغم فداحة الخطيئة إلا أن الله سبحانه وتعالى أنزل عفوه في الآية الكريمة : (إنّ الذين تولوا يوم التقى الجمعان إنما استزلهم الشيطانُ ببعض ما كسبوا ولقد عفا الله عنهم إنّ الله غفور حليم) . يقول الدكتور #نضال_الصالح أن (أقل ما يمكن قوله اليوم علماء النفس والاجتماع في تحليل هذه الشخصية التي تهرب من المعركة وتترك قائدها ونبيّها الذي تدّعي إيمانه به و نبوّته ورسالته الإلهية ، وتبقى هاربة خائفة من العودة إلى أن تتأكّد من سلامة #النبي وصحبه وعودتهم سالمين ، بأنها شخصية قلقة مهزوزة أنانية ضعيفة الإيمان بالقضية وبالرسالة التي تدّعي الإيمان بها ولا يمكن الاعتماد عليها والثقة بها وتحميلها مسؤولية قيادة أمة وإعادة جمع دستورها أي #القرآن وهو ما برهنته الأيام) . يضيف #نضال_الصالح بأنه (يجب رفع الحصانة عن هذه الشخصية و وضعها أمام المشرح النقدي ؛ هذه الحصانة التي أسبغها الفكر الإسلامي على #عثمان بصفته أحد الصحابة وثالث الخلفاء الراشدين الذين لا يجوز المساس بأشخاصهم والتعرّض لسلوكهم ونقد أفعالهم) . أفرد #الصالح صفحات من كتابه تكشف تقريب #عثمان لأقربائه من #بني_أمية وإهدار المال العام عليهم ؟ في ذلك يقول عميد الأدب العربي (#طه_حسين) (فقد كُلِّم عثمان فيما أعطى لذوي قرابته من بيت المال فقال : (إن عمر كان يحرم قرابته احتساباً لله ، وأنا أعطي قرابتي احتساباً لله ، ومَن لنا بمثل عمر ؟) . فقد كان #عمر إذن محسناً حين كان يحرم ذوي قرابته مال المسلمين ، وكان #عثمان محسناً حين كان يصل أرحامه من مال المسلمين لأن الله أمر أن توصل الأرحام) ، (فهذا كلام قد يستقيم عند الذين يحاولون أن يتأولوا في الفقه ، فأما المصالح العامة فلا تحتمل هذا التأول ؛ فالأموال العامة إما تكون للشعب فلا يحل للإمام أن يتصرف فيها بإذنه ، وإما أن تكون للإمام فلا يحل للشعب أن يعترض عليه إن تصرف فيها ؛ فأما أن يتقرب بعض الأئمة إلى الله بحفظها على المسلمين ، وأن يتقرب بعضهم الآخر إلى الله بصلة رحمه منها ، فهذا شيء لا يستقيم ؛ و واضح أنا نذهب في ذلك مذهب #عمر ؛ لأنه وحده يلائم الحق والعدل وما ينبغي للأئمة من التعفف ، ويلائم فقه الأمور العامة كما نفهمه الآن) . برأيك هل تؤيد الدعوة إلى رفع الحصانة عن شخصية الخليفة #عثمان_بن_عفان ذو النورين وأحد المبشرين بالجنة ؟

Faisal Idris

35,140 Aufrufe • vor 15 Tagen

صدمة كبيرة يا #مشعل_النامي مشعل النامي لا أنتَ الذي ناصرتَ أخواتنا المستضعَفات في غزة، ولا أنتَ الذي تركتهن فيما هن فيه من كروب وحروب. إن لم يردعك دِين الإسلام أفلا تردعك مروءة العرب التي رَدَعَت أبا جهل الجاهلي الضال المشرك عن أن ينال بنات عدوه محمد ﷺ بسوء؟! وما نساء غزة بعدواتك، بل أخواتك في الدين والدم والمكان والمصير. وهل نقلك عن فلان وفلان يعفيك من الموافقة الضمنية، أو سوء النية، وهل لو قال أحد فيك كلمة سوء يسوغ لي أن أنقلها، وبالمناسبة قيلت فيك وفي أصلك وفي سلوكك كلمات سوء، ولا يسوغ لي نقلها سواء صدّقتها أو لم أصدقها، إلا إذا كنتُ أتعمد تشويه سمعتك، وليس بيني وبينك ما يوجب تشويه السمعة، ولا أخلاقي تسمح لي بفعل ذلك حتى لو كانت بيني وبينك خصومة. ثم قل لي بربك هل ترضى أن يقال عن أهلنا في الكويت أيام العدوان العراقي ما تقوله عن أهلنا في غزة، والله لو قال ذلك أحد لهاجمتُه أنا، وهاجمه كل شريف، فأعراضكم أعراضنا، وعزكم عزنا، وما يسوؤكم يسوؤنا. اتّقِ الله يا مشعل، وقَدِّم لنساء غزة الأبِيّات اعتذاراً حقيقيّاً مصوَّراً ومكتوباً، وسَمِّهِنَّ الشريفات العفيفات، وإلا فهُنَّ ونحنُ خصماؤك يوم الدِّين. «وظُلْمُ ذَوي القُرْبَى أَشَدُّ مَضَاضَةً عَلَى النَّفْسِ مِنْ وَقْعِ الحُسَامِ المُهَنَّدِ!»

فواز اللعبون 🇸🇦

1,353,052 Aufrufe • vor 1 Jahr

شاهدت هذا المقطع أكثر من مرة لأصدق أن شيخاً يقول هذا الكلام فعلاً! شاب يسأله: هل ألتحق بجيوش أوروبا؟ فيجيبه: نعم اخدم وطنك، ويستدل بقوله تعالى ﴿وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ﴾! آية الجهاد في سبيل الله تصير دليلاً على التجنيد في جيش الناتو؟ هذا عبث بكتاب الله. الآية نفسها تقول "في سبيل الله"، والنبي ﷺ فسرها: «من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله». فهل جيش فرنسا أو ألمانيا يقاتل لتكون كلمة الله هي العليا؟ قال الله تعالى: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ﴾. قسمان لا ثالث لهما، فتحت أي راية يقف جنديك يا شيخ؟ قولاً واحدًا: جيوش أوروبا هي جيوش الطاغوت! ثم يستدل بحديث «المؤمنون عند شروطهم» ويذكر الاستثناء بلسانه: «إلا شرطاً أحل حراماً».. ثم يدوس عليه! وهل في الأرض شرط أحل حراماً أعظم من عقد يلزمك بطاعة عمياء لمن قد يأمرك غداً بضرب بلد مسلم أو حراسة قواعد تنطلق منها الطائرات على إخوانك أو تصدر السلاح لقتل المسلمين؟ الجندي في جميع جيوش العالم لا يختار حربه ولا موقعه ولا هدفه، هو مجرد بيدق بيد جنرال صليبي أو ملحد! الالتحاق بجيوش كثير من الدول العربية نفسها فيه نظر عند أهل العلم لأنها تحمي العروش وقد يؤمر جنديها بقتل مسلم.. فكيف بجيوش احتلت الجزائر 132 سنة، ودمرت العراق وأفغانستان، وتسلح اليوم من يبيد أهل غزة، وترفع رايات الشذوذ رسمياً في قواعدها؟ سمّوا لنا حرباً واحدة خاضتها هذه الجيوش في قرن كامل كان المسلمون فيها المستفيد! الإجابة الواقعية: أغلب حروبهم كانت ضد بلاد المسلمين. وأما كذبة "ده شعبي وناسي".. فأنت عندهم غريب مهما غيرت جلدك وصبغت شعرك. أحزابهم تجعل ترحيل المجنسين برنامجاً انتخابياً معلناً، وجنسيتك قابلة للسحب بينما جنسية الأصيل لا تُسحب. يريدون دمك للراية وأنت عندهم مواطن درجة ثانية. والجواز ورقة إدارية لا تنسخ قول الله ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ﴾. وحتى لو كانت الحرب دفاعية بحتة فهي حرب بين دول كافرة لا ناقة لنا فيها ولا جمل. هربتَ من بلادك طلباً للأمان ثم تتطوع لتموت في حروب الطواغيت؟ الأعمال بالخواتيم.. فتخيل أن تلقى الله وأنت تلبس بزتهم تحت رايتهم في حربهم. على ماذا متّ؟ رسالة لكل شاب مسلم: لا تتطوع في جيوشهم أبداً، ومن فُرضت عليه الخدمة فليطلب الاستنكاف القانوني أو ليفرّ بدينه، فدينك أغلى من الجواز ومن الدنيا كلها. وأما صاحب الفتوى فيقال له: أنت جاهل ولا يجوز لك الفتوى، أنت الآن تجنّد شباب المسلمين في جيوش الكفار. فهل تضمن لمن غررت به ألا يؤمر بقتال المسلمين؟ إذا أمر بذلك ورفض فهذا يعني أنه أخلف الشرط! فإن قلت لأن ذلك يخالف دينه قلنا لك دخول الجيش من أساسه والموافقة على شروطه أيضًا يخالف دين الإسلام ويصطدم بعقيدة الولاء والبراء خصوصًا هذه الجيوش ترفع راية الكفر وتحمي الشذوذ والنسوية! هل تتحمل وزر كل شاب جندته يوم القيامة؟ قال الله تعالى: ﴿وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقَالَهُمْ وَأَثْقَالًا مَّعَ أَثْقَالِهِمْ﴾.

شؤون إسلامية

28,730 Aufrufe • vor 1 Monat

بالنظر إلى ما يجري في مدينة سبتة من تدفق عشرات الآلاف من المهاجرين المغاربة، هناك شيء غامض وجانب خفي وسري للغاية لم يتطرق إليه أحد. قبل كل شيء، لا يختلف اثنان أن سبتة هي أراضٍ مغربية ما زالت محتلة من قبل الإسبان، لكن دعني هنا أوضح لك عدة نقاط .. 1/ لماذا في هذا التوقيت بالذات بدأ تدفق المهاجرين المغاربة بهذه الكثافة ؟ 2/ هل الأمر يتعلق بزيارة رئيس الحكومة الإسبانية سانشيز إلى الجزائر وغضب الحكومة المغربية من ذلك ؟ 3/ هل الأمر يتعلق بمواقف إسبانيا المشرفة من القضية الفلسطينية ودعم أهالي غزة وعدم السماح للسفن الإسرائيلية بالرسو في موانئ إسبانية ؟ 4/ هل ما رأيناه هو بدعم إسرائيلي وتواطؤ مغربي للضغط على الحكومة الإسبانية ومحاولة استرداد سبتة للسيطرة على مضيق جبل طارق بعد حصار الكيان في هرمز وباب المندب ؟ هذه النقاط الأربع وغيرها أثيرت كلها بسبب ما رأيناه من مشاهد صادمة لتدفق عشرات الآلاف من المغاربة من أطفال ونساء وشيوخ وشباب، حتى المعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة ؟؟ كيف تجمعوا في الحدود بهذه الكثافة واخترقوا النقاط الأمنية ؟ ومن سمح لهم بالتجمع أساساً ؟ وكيف في لحظات تم دخولهم مدينة سبتة ؟ إياك أن تخبرني أن ما حدث كان صدفة، فكيف لعشرات الآلاف من الأشخاص أن يتواجدوا في نقطة ما دون أن يكون هناك تنسيق ما بينهم ؟؟ وبغض النظر عن كل هذه النقاط، هناك جانبان أحدهما جانب إنساني مبكٍ، والآخر جانب هزلي مضحك، ولنبدأ بالجانب المضحك .. إسرائيل التي تحتل فلسطين تطالب الحكومة الإسبانية بالخروج من مدينة سبتة وتصفهم بالغزاة ! إسبانيا المحتلة لأرض سبتة كان لها مواقف مشرفة بالدفاع عن أرض فلسطين وإدانة الاحتلال ! المغرب الذي يدعم الكيان قلباً وقالباً وهو أحد المطبعين معها وأحد المدافعين عن الاحتلال الإسرائيلي يمثل دور الضحية ويطالب إسبانيا بالخروج من مدينة سبتة ! مفارقات هزلية عجيبة لا تجدها إلا في هذه المنطقة المنكوبة . الجانب الإنساني المبكي .. عند مشاهدة هذه المقاطع يحق لنا أن نتساءل .. ما سرّ هذه الفرحة على وجوه الآلاف وهم يدخلون مدينة سبتة الأوروبية ؟ يمضون إلى المجهول بأقدام حافية وجيوب فارغة ووجوه لا تعرف الخوف، كأنهم على يقين بأن المجهول مهما كان قاسياً فلن يكون أقسى من الوطن الذي تركوه خلفهم، ولا من الحياة الموجعة في المغرب التي دفعتهم إلى الرحيل للبحث عن حياة أفضل ومستقبل أجمل، في لحظة يندى لها جبين العروبة ! فلعنة الله على كل حكام سايكس بيكو الخونة ولا سبيل لنا في الدول العربية للتخلص من هذا الكابوس الجاثم علينا المتمثل بهؤلاء الحكام سوى بالقوة ولا شيء غير القوة . ✍️ فاتن ? #المغرب #اسبانيا #سبتة

فاتن ?

22,260 Aufrufe • vor 4 Tagen

نحن اليوم رهينة لدى حزب الله؛ لقد أخذنا جميعًا رهائن، وجعل منا دروعًا بشرية يختبئ خلفها، غير آبهٍ بحياتنا أو مصيرنا. أسأل نفسي: لو كنتُ اليوم في طريقي وتعرّضتُ للموت بسبب هذا الواقع، هل سيحزن أحد منهم؟ أم سيقولون: “ارتَحْنا منه”؟ لماذا أعرّض حياتي للخطر بسبب قرارٍ لم أتخذه، وبسبب معركةٍ ليست معركتي؟ ما علاقتي أنا بإيران وبرنامجها النووي؟ فليحلّ الأمريكيون والإسرائيليون والإيرانيون مشاكلهم فيما بينهم. لماذا أدفع أنا الثمن وأخسر عملي وحياتي؟ إسرائيل تقول إنه إذا توقّفت الحرب وتمّ التوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة، فإن الوضع في لبنان سيتغيّر كليًا، ويتحدثون عن “حماية المستوطنات الشمالية”، بل ويذهب البعض إلى حدّ الحلم بإقامة مستوطنات في الجنوب، ويتحدثون بطريقة مستفزة عن أراضٍ وبيوتٍ جنوبية. في المقابل، هناك أرض مدمّرة وبيوت لم يعد لها وجود. الله يعين الناس الذين يضطرون كل سنتين أو ثلاث أو أربع إلى إعادة بناء منازلهم من جديد. اللعنة على من أوصلهم إلى هذا المصير، حيث يضطرون في كل مرة إلى إعادة إعمار بيوتهم من الصفر. إسرائيل لا تتعب في تدمير هذه البيوت، لكن المتعب هو صاحب البيت، وهو من يدفع الثمن ويعيش الخوف. المشكلة أيضًا في الداخل، في من أوصل نفسه إلى موقع القوة والسيطرة السياسية، بعد أن فرض نفوذه عبر اقتصاد غير مشروع، من تهريبٍ ومخدراتٍ وغيرها، ثم عاد ليحصد مكاسب سياسية. لقد تمّ إقناع الناس، أو خضعوا هم لهذا المنطق، بأن هذه هي الطريقة للحصول على النفوذ والمكاسب، وكأن هذا البلد ليس لنا جميعًا، وكأننا لا يجب أن نعيش فيه سواسية. دائمًا هناك منطق الغالب والمغلوب. لكننا لا نقبل أن نكون مغلوبين. آن الأوان للخروج من هذا المنطق، وفهم أن ما تمّ ترويجُه لهم، أو ما أقنعنوا به أنفسهم في لحظات معينة، أوصلنا إلى الهلاك. ربما مرّ كثير من اللبنانيين بلحظات ظنّوا فيها أنهم أقوى أو أهم من غيرهم، لكن حان وقت التراجع والتعلّم. لا أحد يدفع باتجاه الانتحار كما يُدفَع حزب الله بيئته اليوم إلى حافة الانهيار.

May Chidiac | مي شدياق

13,271 Aufrufe • vor 4 Monaten