Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

- هل تتذكر آخر مرة أستقبل فيها يوفنتوس 5 أهداف؟ - سباليتي: "لا، ولا يهمني حتى أن أتذكر ذلك." ⚠️ *المرة الأخيرة كانت أمام نابولي عندما كان سباليتي مدرباً لهم*

35,116 views • 7 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

— 🚨 إحدى العمليات التي أدت إلى انهيار العلاقة نهائياً بين يوفنتوس وكومولي هي صفقة أليسون . كان يوفنتوس قد توصل إلى اتفاق مبدئي مع أليسون كما أخبرناكم ، وكان اتفاقاً شفهياً بوضوح ، بعقد مدته ثلاث سنوات لأليسون في يوفنتوس . لكن يوفنتوس ربما قلل من شأن إدارة الصفقة مع ليفربول ، معتقداً أنه يمكن تحرير اللاعب بنسبة 99% بشكل مجاني للمغادرة . لقد قللوا من شأن عدة عوامل ، حقيقة أن ليفربول فقد بالفعل بعض قادته مثل صلاح وروبرتسون، وحقيقة أن اللاعب رغم رغبته بالانتقال ليوفنتوس، إلا أن الرغبة شيء، وإغلاق الباب بقوة في المكان الذي كنت فيه أسطورة شيء آخر تماماً . أليسون صنع التاريخ في ليفربول، ولم يكن ليغادر النادي أبداً باللجوء إلى الصدام وكسر العلاقات، بل ترك دائماً الخيار النهائي لليفربول . كل هذه العوامل التي تم التقليل من شأنها لم تعجب لوتشيانو سباليتي ، لأنه تم تقديم وضع مختلف له. تم إخبار سباليتي بإشارة من إدارة يوفنتوس مفادها : "أليسون سيصل، صفقة أليسون ستُحسم ". لم يتم التوقيع عليها أبداً، ولم تُغلق أبداً، يمكنني ضمان ذلك، لكن الرسائل من الإدارة العليا في يوفنتوس لسباليتي كانت تؤكد قدومه . لذلك عندما انهارت الصفقة، كان ذلك بوضوح بداية لانهيار الأمور التي تبدأ في الملعب، ولكن يكون لها تأثير مهم جداً على استراتيجيات السوق، ومن هنا جاء الانفصال النهائي . إذن، يوفنتوس يبدأ من جديد مع جيوفاني كارنيفالي . ◉ Fabrizio Romano

Mishari ❿

26,954 views • 3 months ago

المُعلم سباليتي: " كرة القدم لم تعد كما كانت من قبل، وقيل الشيء نفسه عن كرة القدم التي كانت في الماضي، لذا يجب أخذ الأشياء وإدخالها في كرة القدم الحالية، يأتي اللاعبون ( قديماً ) إلى الملعب مستعدين ويريدون أن يتدربوا ويريدون المشاركة، ليس صحيحاً بأنهم ( الحاليين ) سيفعلون نفس الأشياء مرة أخرى بمقارنة قبل عشرين عاماً، لقد كان شيئاً آخر، الآن يأتون ويستعدون ويريدون أن يشعروا أنك تقول أشياء تعجبهم ويتعرفون عليها ويؤمنون بها ثم أيضاً تشرح لهم بملخصات والحاجة إلى الإشارة إلى المكان الذي نحتاج إليه، هم الذين يطلبون ذلك هو وليس نحن، ومن ثم يجب استغلال الوقت بشكل جيد لأن أهم شيء لدينا في هذا الوقت، لقد ألقينا الخطب والخطب .. الوقت هو أهم شيء على الإطلاق، عندما تحب شيئا عليك أن تعطيه وقتك، هذا هو أفضل هدية يمكنك تقديمها لأي شخص وأي شيء، وعلينا أن نكرس كل وقتنا حتى لو كان 10 أيام فقط في المنتخب الوطني لأن الشيء الذي يجب أن يحبه الجميع ".

🍋 Thamer ⭐️⭐️

28,621 views • 3 years ago

الصحفي : لا أدري إن كان الأمر يتطلب تحليل عبارة ما، ولكن من بين الأشياء التي قيلت هي أنه كان مستعداً ليكون أساسياً، بينما تقول أنت لا، وأنه كان من الأفضل له أن يلعب دقائق قليلة اليوم... أربيلوا (مقاطعاً):"لا، لا، أنا لم أقل ذلك. الصحفي:حسناً، أن الأفضل له كان لعب دقائق أقل اليوم... لا أعلم إن كان هناك نوع من الجفاء بينك وبين كيليان مبابي، أو إذا واجهتم أي مشكلة شخصية في هذه الأسابيع الأخيرة التي كانت مضطربة؟ أربيلوا:لا، ما قلته هو أنه بالنسبة لي، اللاعب الذي لم يتمكن حتى من التواجد على مقاعد البدلاء قبل أربعة أيام، ومع وجود مباراة أخرى بعد ثلاثة أيام، فقد رأيت أن الخيار الأفضل هو أن يشارك في الشوط الثاني، وأن يكون أساسياً يوم الأحد القادم كما سيكون بالفعل. بالنسبة لي، هذا هو النهج الذي أراه الأكثر منطقية كمدرب. أعتقد أيضاً أن غونزالو كان يستحق مكافأة اللعب اليوم، ولا شيء أكثر من ذلك. وأكرر مرة أخرى: أتفهم أن جميع اللاعبين الذين لم يبدأوا أساسيين اليوم ليسوا سعداء، وهذا يحدث لي كل يوم. لكن طالما أنني أجلس على هذا الكرسي، فأنا من يقرر من يلعب ومن لا يلعب. ولا يهمني ما هي أسماؤهم، فليقبلوا بذلك، وإن لم يعجبهم الأمر، فلينتظروا المباراة القادمة.

محمود مجيد

20,040 views • 4 months ago

في كل مرة نسمع السؤال: أين عشال؟ لكن السؤال الحقيقي الذي يجب أن يُطرح هو: أين الدليل؟ القانون واضح وصريح: على المدعي البينة، وعلى من أنكر اليمين. نحن لا نطلب أكثر من ذلك… نريد البينة فقط. مرت أكثر من سنتين، والناس، والرأي العام، وحتى المحكمة نفسها، لم تشاهد دليلاً واحداً يثبت ما قيل. وفي كل جلسة يتكرر المشهد: مرة الشاهد مريض، ومرة مشاكل إدارية، ومرة إجازة، ومرة إضراب، واليوم لم يتم حتى نقل المساجين. هل يستطيع العقل أن يستوعب أن قضية رأي عام، ومتهم فيها يسران أمام الجميع، تمر عليها سنتان وأكثر، ولا يصدر فيها حكم؟ إن تأخر الحكم في قضايا بهذا الحجم لا يفسَّر إلا بشيء واحد: غياب الدليل القاطع. لكن يبدو أن الهدف هو إطالة القضية، حتى ينسى الناس، وحتى يبقى اسم يسران في أذهان البعض كمتهم، وليس ذلك الرجل الذي واجه الإرهاب، وساهم في حماية بلده من خلايا التطرف. اليوم نطالب بحق بسيط وواضح: اعرضوا الدليل أمام الناس. فالقضايا العادلة لا تخاف من الحقيقة، والعدالة لا تُبنى على الاتهامات… بل على البينة.

يسران المقطري

32,369 views • 5 months ago

ترمب يقول ان الهجمات الإيرانية لن تمر دون رد بالرغم من اعتذار الإيرانيين عن الهجوم "علينا أن نلقّنهم درسًا قليلًا". ⭕️ في أي سيناريو تتوقع أن تهاجم إيران المنشآت والأفراد الأمريكيين في الخارج وأن تقوموا أنتم بالانسحاب؟ ترمب: لا، لا أرى ذلك. لن ننسحب. على العكس، سنوجّه لهم ضربات قوية جدًا. أعني، أستطيع أن أقول ذلك بالفعل، لأنه ليس لديهم الكثير مما يمكنهم فعله حيال الأمر. نحن نتعامل الآن مع جهة مختلفة عن تلك التي تعاملنا معها سابقًا، وقد قدموا بالفعل اعتذارهم. لكن كما تعلمون، علينا أن نلقّنهم درسًا قليلًا. ⭕️ هل تتوقعون الرد في كل مرة يهاجمونكم فيها؟ ترمب: هل سأرد دائمًا؟ نعم، إلى حد كبير. ⭕️ هل يمكن توضيح هذه النقطة؟ عندما قلتم “حان دورنا للرد”، هل كنتم تشيرون إلى محاولة إطلاق الصاروخ الباليستي على الأردن الليلة الماضية؟ ترمب: نعم، أعتقد أن هذا هو المقصود بشكل أكبر، لأنه كان حادثًا آخر أصغر حجمًا. لكنهم أطلقوا علينا خمسة صواريخ كانت تسير بسرعة 8,000 ميل في الساعة. ولحسن الحظ، كان لدينا أفراد يشغّلون أفضل منظومة دفاعية في العالم، وهي منظومة باتريوت. تخيلوا الأمر: خمسة صواريخ ضخمة تسير بسرعة 8,600 ميل في الساعة، وتتجه مباشرة نحونا، ومع ذلك تم إسقاطها جميعًا. ما رأيكم؟ أليس هذا رائعًا؟ لا أحد في العالم يستطيع فعل ذلك سوانا.

ZaidBenjamin زيد بنيامين

66,678 views • 2 months ago

أُمٌّ لُبنانية ... قالت وهي تعانقه: "بطلي…" لم تكن تكذب… هي فقط كانت ترى ما يسمح له قلب الأم أن يراه. في حضنها… لم يكن قاتلًا سابقا وفخورا بكل ما فعل ! لم يكن هو ذلك القاتل الذي اخترق المُدن والقرى المكسورة في سوريا .. ولم يكن ظلاً مرّ على بيوتٍ آمِنة ليترك خلفه أمهاتٍ يُشبهنها اليوم تمامًا… كان طفلها.... ذلك الطفل الذي كانت تخاف عليه من شوكة قبل أن يعود إليها محمولًا بتاريخٍ من الدم لا تراه... قالت: "بطلي…" وفي مكانٍ آخر… كانت أمٌّ سورية تهمس للفراغ: "كان بطلي أيضًا…" لكنها لم تجد جسدًا تعانقه، ولا وجهًا تودّعه، ولا حتى كلمةً أخيرة.... هنا فقط… ينكسر المعنى... حين تصبح “البطولة” كلمةً تتسع للجميع، حتى لأولئك الذين كتبوا بطولاتهم على صدور أبناء الآخرين. نحن لا نُكذّبها… ولا نُقلّل من وجعها .. فالأم لا تكذب حين تبكي، ولا تخون حين تحب، ولا تُحاكم ابنها وهو بين ذراعيها ولو كان قاتلا مأجورا او مُجرم حرب. لكن الحقيقة القاسية… أن الحب لا يغيّر ما حدث، ولا يمحو ما فُعِل، ولا يعيد الأمهات اللواتي لم يُسمح لهن حتى أن يقلن: "بطلي" ... هي تعانقه اليوم… وتبكيه بطلاً. وغيرها… تبكي أبناءها ... ولا تجد حتى ما تبكيه. هذه ليست قصة أمٍّ واحدة… هذه قصة زمنٍ أصبح فيه كلُّ ابنٍ "بطلًا" في عيني أمّه، حتى لو كان بطلًا في حكايةٍ أخرى… عنوانها: الفقد ! أُحاول أن أتأدّب في حضرة الموت جاهدة .. ولأخرين عليّ حقّ التأدّب في حضرة ذاكرتهم وأشواقهم لمن تم التنكيل بهم على يد هؤلاء 👇🏻👇🏻

احسان الفقيه

19,065 views • 5 months ago

ما الذي حدث في الأيام التي تسبق مباراة الريمونتادا ضد باريس في الكامب نو❓ 🗣️صامويل أومتيتي: بعد المباراة الأولى، أعلم أن كان لدينا مباراتان في الدوري قبل مباراة العودة. قال لنا إنريكي: سنغيّر التكتيك، سنغيّر الرسم الخططي — أتلتيكو وسيلتا فيغو، صحيح❓ نعم صحيح. سنلعب بثلاثي دفاع. قال لنا: سنستغل هاتين المباراتين للتحضير لمباراة باريس حسنًا، سنلعب بثلاثة خلفيين. الثلاثي الخلفي، وأجنحة الملعب هناك، ليسوا أظهرة..نيمار سيلعب كجناح نهائي هكذا قال: سنعمل على ثنائيات واحد ضد واحد، واحد ضد واحد، لا يهمني شيء آخر، واحد ضد واحد عملنا على بعض الجوانب التكتيكية وكان كل شيء واضحًا وفي الدوري فزنا والجميع كان يقول: نعم، لكن هذا ليس مثل باريس أتذكر أن لويس إنريكي كان قويًا جدًا. مدرب مذهل بالنسبة لي. جعلني أتطوّر كثيرًا في رؤيتي لكرة القدم وفي التفاصيل، لأنه يهتم بالتفاصيل بشكل لا يُصدّق. تدريباته التكتيكية من الأفضل التي رأيتها في حياتي. حرفيًا عبقري في التفاصيل كان قد حضّر كل شيء. عندما أقول كل شيء، أعني كل شيء، حتى إنك تشعر وكأنه حضّر مجريات المباراة قبل وقوعها قال لنا: لا تقلقوا، هم سجلوا أربعة. نحن قادرون على تسجيل ستة. لا تقلقوا هذا ما أدخله في عقولنا. كان مذهلًا. شعرت أن برشلونة كاملًا كان يؤمن أن الأمر ممكن. برشلونة كله… لم يكن هناك حتى "ربما". بل: نعم، الأمر ممكن نصل إلى يوم المباراة. الجميع هادئ وفي إسبانيا لا يوجد ذلك التوتر الموجود في غرف خلع الملابس في فرنسا. في فرنسا إذا ضحكت قبل المباراة يقولون: أنت لست في تركيزك هناك في برشلونة، رأيت شيئًا مختلفًا: اللاعبون هادئون، يضحكون، مسترخون حتى قبل المباراة، لا يوجد من يصرخ أو يضرب الجدران. في فرنسا يحدث ذلك كثيرًا. بالنسبة لي، غيّر هذا الأمر رؤيتي إنييستا، هادئ جدًا، يتحدث بصوت منخفض، ويقول: يا رفاق، نعرف ما علينا فعله. ندخل الملعب ونقوم باللازم في تلك المباراة كان الأمر مشابهًا. رغم أننا تلقّينا أربعة، كنت أراهم وأقول: يا إلهي، تلقّينا أربعة وأنتم هادئون هكذا؟ هذا هو المستوى العالي. حتى الصحافة الكتالونية كانت واثقة. كانوا يقولون: سيقومون بها. برشلونة سيفعلها نذهب الآن إلى المباراة نفسها.. مع تطور النتيجة وتراكم الأهداف، هل شعرت على أرض الملعب بالخوف لدى لاعبي باريس❓ هل شعرت بالارتباك❓ نعم، رأيت ذلك. ماركينيوس كان مثالًا واضحًا. كان يتراجع كثيرًا. وتياغو كذلك. رغم أني أحترمه كثيرًا.. تياغو سيلفا مثال أعلى بالنسبة لي لكن أعتقد أن باريس، لو أنهم جاؤوا للضغط العالي، لكانت المباراة مختلفة تمامًا أتذكر في بداية المباراة، كافاني أراد الضغط لكن الجميع كان يقول له: "ارجع". أتذكر ذلك جيدًا كنت أتوقع أنهم سيضغطون علينا فعلًا. لكنهم لم يفعلوا وفي النهاية، هذا أعطانا ثقة أكبر بدلًا من أن يربكنا أظن أن هذا هو السبب أن باريس لم يتمكن من العبور. لأنك إذا فزت 4-0 في الذهاب.. اضغط علينا قليلًا، سجّل هدفًا واحدًا.. تنتهي المباراة.. لكنهم لم يفعلوا هدف كافاني❓في تلك اللحظة، قلتَ لنفسك: انتهى كل شيء❓ لا، بصراحة لا. قلت: ستكون صعبة فقط حتى في الدقيقة 86 قبل ضربة نيمار، كنتَ تؤمن❓ نعم, لأن لويس إنريكي في المحاضرة قال: حتى لو سجلوا هدفًا، لدينا دقيقتان أو ثلاث لنُسجّل هدفين. لهذا أقول لكم: محاضرته أثّرت فيّ كثيرًا - كأنه كان يعلم كل شيء سيحدث قال لنا: لا تقلقوا. حتّى إن سجلوا، سنواصل. نستطيع تسجيل واحد، اثنين وهذا ما حدث بالفعل هل شاهدت بعض اللقطات المثيرة للجدل❓مثلاً: هل كان ماسكيرانو يستحق الطرد على دي ماريا❓ لو كانت الـVAR موجودة ربما لم ينتهِ اللقاء 6-1 لكن لا يمكن إعادة التاريخ.. لا أعلم. ربما كانت الأمور ستتغير. قد يكون لكن علينا الاعتراف أننا كنا محظوظين في بعض اللقطات نعم، صحيح، وقعنا في الجانب الإيجابي لكن بالنسبة لي، لم يكن الحظ هو العامل الأساسي، بل نحن من خلقنا ذلك الحظ بعد هدف كافاني، باريس كان لديه فرصة هائلة، وتير شتيغن تصدّى لها.. حتى مع هذا الوقت السيئ، هل كنتم ما زلتم تؤمنون خلال الدقائق العشر الأخيرة❓ نعم، هناك وقت ضعيف. هذا طبيعي. كل مباراة لها وقتها السيئ. هذا الهدف هبط بالملعب. الملعب كله صمت أتذكر أني التفتُّ خلال تنفيذ رمية تماس وقلت لنفسي: أين ذهب الجميع؟ لا صوت. لا شيء مع أن هذه المباراة كانت واحدة من المباريات الوحيدة التي شعرت فيها أن الملعب يتحرك، فعلاً يتحرك - الأجواء كانت خارقة في غرفة الملابس بعد المباراة.. كيف كان الوضع❓ كان جنونًا.. من أشعل الأجواء❓ الجميع. الجميع بدون استثناء ونيمار كان في حالة جنون لأنه لعب مباراة خارقة بل قال قبل المباراة: اليوم سأُسجّل ثنائية. سترون قالها حرفيًا وفعل ذلك تلك المباراة كانت كالحلم. كل ما كان يُقال، يتحقق

FCB World

145,863 views • 10 months ago

من بين أكثر اللحظات وجعاً في المشهد الموسيقي العربي، رحل زياد الرحباني. العبقري. الفنان. الثائر. من غيّر معالم الموسيقى في لبنان، ولامس قلوب أجيال كاملة، بألحانه، بكلماته، بصوته، بصمته، وبسخريته الحادة التي كانت أشبه بمرآة لحقيقتنا العارية. ابن فيروز، وامتداد لعاصي، لكنه كان زياد … لا يشبه أحداً، ولا أراد أن يُشبهه أحد. برحيله، يخسر العالم العربي نبضاً فريداً، وروحاً لا تتكرّر. زياد لم يكن مجرد موسيقي … كان حالة. فكرة. احتجاجاً راقياً. صوتاً لمن لا صوت لهم. مرآة لوطنٍ يبحث عن نفسه. لكن الوجع الأعمق اليوم، لا تصفه الكلمات… ماذا نقول لسيدة الغناء العربي؟ لسيدة لبنان؟ ماذا نقول لفيروز، الأم؟ لأم تبلغ التسعين، وتودّع ابنها بعد أن كانت قد دفنت ابنتها وهي في السابعة والعشرين، واحتضنت ابناً آخر في إعاقته طوال حياته؟ هل نقول لها: البقاء لله؟ هل تكفي تعازينا الحارّة؟ أي عزاء يوازي أن يموت الصوت الذي كان صدىً لروحها؟ لا كلمات تكفي. لا موسيقى تواسي. لا صمت يعبّر. كل ما يمكننا أن نفعله، هو أن ننحني أمام وجعها، ونصمت. ففي حضرة فيروز، وحضرة زياد، يبقى الصمت أبلغ من أي كلام. 💔💔💔 #زياد_الرحباني #فيروز #لبنان #ziadrahbani

Ricardo Karam ريكاردو كرم

88,399 views • 1 year ago

#الشيخ_الخثلان: الواجب على المسلم إذا كان في الطائرة وخشي خروج وقت الصلاة وكانت تلك الصلاة مما لا تجمع مع غيرها أو كانت مما تجمع مع غيرها وكان في وقت الأخيرة أن يصلي في الطائرة على حسب حاله ولو أن يصلي على مقعده ولو إلى غير القبلة يومئ بالركوع والسجود ولا يترك الصلاة حتى يخرج وقتها؛ لأن شرط الوقت هو آكد شروط الصلاة {إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا}. وترى مع الأسف واقع كثير من المسلمين عندما يكونون في الطائرة في وقت الصلاة التي لا تجمع مع غيرها كصلاة الفجر ويعلمون بأن الشمس تطلع قبل هبوط الطائرة ومع ذلك لا تجد من يقوم ويتوضأ ويصلي إلا القليل! هؤلاء ركاب الطائرة كلهم مسلمون لماذا لا يصلون؟ هل ينتظرون الوصول إلى بيوتهم؟ هذا خطأ؛ لأنه تأخير للصلاة من غير عذر، هل هم لا يصلون!؟ المصيبة أعظم، فهذا واقع مؤسف، والواجب على المسلم إذا حان وقت الصلاة وكانت الصلاة مما لا تجمع مع غيرها أن يصلي على حسب حاله.

منارات الهدى

156,114 views • 2 years ago

هل كانت مباراة خاصة ضد إنجلترا❓ 🚨الأسطورة ميسي: "نعم، بصراحة كان الأمر مذهلًا. المشاعر التي عشناها اليوم كانت خاصة جدًا. صحيح أننا قلنا إنها مجرد مباراة، وهي بالفعل كانت مجرد مباراة، لكنني أعتقد أنها كانت مباراة خاصة لما كانت تعنيه بالنسبة لنا. اللعب أمام إنجلترا، والتأهل إلى نهائي كأس العالم مرة أخرى، ومعرفة أن جماهيرنا لم تكن تريد خسارة هذه المباراة. والأجمل أننا فزنا بها بالطريقة التي فعلناها، بالطريقة التي بحثنا بها عن الفوز. هذا الفريق لا يتوقف أبدًا عن الإيمان، ولا عن المحاولة، والأهم أنه يفعل ذلك من خلال كرة القدم. اليوم لعبنا كرة قدم رائعة، حركنا الكرة من جانب إلى آخر، وحاولنا الاختراق من العمق ومن الأطراف، وصنعنا فرصًا واضحة جدًا، وسيطرنا على المباراة منذ البداية. صحيح أننا لم نصنع فرصًا كثيرة في الشوط الأول، لكننا كنا نتحكم في الكرة وفي مجريات اللقاء، وهم أيضًا لم يحصلوا على فرص واضحة. إنها حقًا حالة من الجنون، تمامًا كما حدث في كأس العالم بقطر. أن نبقى مرة أخرى حتى اليوم الأخير، وأن نلعب نهائي كأس العالم مجددًا… هذا أمر لا يُصدق. ما يحققه هذا الفريق استثنائي. هذه هي النهائي الخامس، وكلها كانت نهائيات ملحمية. هذا الفريق لديه شيء مميز؛ لا يستسلم أبدًا، ويجد دائمًا القوة حتى عندما يبدو أنه لم يعد لديه شيء ليقدمه، ويواصل القتال حتى النهاية. والآن سنواصل الاستمتاع، يومًا بعد يوم، ومباراة بعد أخرى، وسنستمتع بالنهائي الذي ينتظرنا، مهما كانت النتيجة."

Messi World

72,197 views • 2 months ago

لا تستطيع، كعفاشي، أن تزايد عليّ أوعلى غيري ب ( الحوثنة)، فقد كان بندقك إلى جانب بندق الحوثي، وكتفك إلى كتفه. ولا زلت أتذكر كيف كان بعضهم يصرخون بكل ثقة قائلين:“نحن والأنصار” — مش أنصار الله، “الأنصار” اسم الحب، يعني اسم الدلع! ولا زلت أتذكر كيف بكوا على ذلك الشخص الذي نسيت اسمه، وليذكرني أحدكم، وقد قضى على الحدود السعودية، وظل المؤتمريون يكتبون المراثي فيه. بل، لا زلت أتذكر كيف كان آل صالح، بقيادة طارق، يتفاخرون بأنهم الأفضل، والأعلم بالقنص والقناصين والعسكرية، عندما تخرجت دفعة من القناصين كانت مهمتها الحدود السعودية. كل هذا مسجل ومرصود وإلا كنا سمعنا كلاما غيره ! عندما تقول إنك أمسكت بي متلبسًا وأنا أسمي الحوثيين “أنصار الله” باسمهم — وهذا اسمهم — فقد أمسكنا بك مجرمًا مليون مرة، وأنت تقتل باسمهم، وتقاتل تحت رايتهم، وتهتف بشعارهم على التلفاز ووسائل الإعلام، وفي جبهات القتال وتقول إن من حقهم قتل الصحفيين والمعارضين وسجنهم، وتشترك معهم في ذلك، وتبرر لهم، بل يخطب زعيمك أكثر من مرة، يحرض جنوده وجنودهم على قتل المدنيين. المشكلة ليست في مداخلة تلفزيونية أو مقال… لقد كنت، أيها العفاشي، مستمتعًا لسنوات، ونحن نصرخ: “قتلوا أطفالنا”، وكنت تقتل معهم، وتفجر منازل خصومك معهم، وتقول لهم: “أحسنتم، برافو، المزيد المزيد!” وتردد الشعار مع كل دمعة كنا نبكيها. لا تستطيع، أيها العفاشي، أن تزايد على أحد. أنت تحاسب ثوارفبراير على تهمة لست متأكدًا منها — وهي محاولة اغتيال صالح — وتنسى أن حلفاءك السابقين قتلوا زعيمك، الذي قادناإلى هذه المهلكة التي نحن فيها اليوم. لا يستطيع عفاشي أن يزايد على إصلاحي مثلًا، فبالأمس، قبل سنوات قريبة، كان صالح شريك الحوثي في قتل الإصلاحيين وتفجير منازلهم. ومن الغريب أنهم قرروا تناسي ذلك من أجل “المصالحة الوطنية”، وهم لا يدركون أن من قتلهم بالأمس لا يمكن أن يكون شريكهم اليوم. وهذه قاعدة: ألف باء سياسة وعلاقات، ما لم يكن هناك حساب وعقاب واعتراف وعدالة فلا شراكة الآن خرجتم مهزومين، مقهورين، من معركة اخترتموها، ولم يخترها لكم أحدثم قلتم لنا: “بندقنا ضد الحوثي”، ولكنكم لم تقولوا: “بندقنا إلى جانب شرعيتكم”. ليس من حق أحد منحكم صك غفران، لا البطولات الزائفة، ولا التنمّر على الناس، ولا ادعاء الأفضلية. أيديكم ما زالت مغسولة بدماء اليمنيين. إذا أردتم أن تثبتوا حسن نواياكم، فليس عبر التبرؤ من ماضيكم فقط، بل عليكم إثبات ذلك على أرض الواقع. لم نر منكم شيئًا حتى الآن. البندق التائه، الذي كان إلى جانب بندق الحوثي، ما زال تائهًا حتى الآن، يقاتل باسم آخرين ويعلم الله أين سيكون غدا ! لا توزعوا صكوك الوطنية على الآخرين، لا تقولوا: هذا حوثي وهذا غير حوثي… أنتم من زرع الحوثي في ديارنا. أتذكرون علي عبدالله صالح، وهو يصرخ في وجوهنا ونحن نبكي الأطفال؟“أنا حليف الحوثي، أنا حليف إيران، دقّوهم بالقناصات!” لا أحتاج أن أُذكّركم بشيء… منصات الإعلام مليئة بذلك، ولن ينسى الناس سنوات غدركم بالجمهورية. لم نُجرّبكم حتى الآن، ولم نُحاسب من ارتكب جرائم منكم ضد أبناء الشعب. فلا تُزايدوا على أحد

أحمد الشلفي ahmed alshalfi

106,044 views • 1 year ago

الممثلة مايسي ويليامز (آريا ستارك من Game of Thrones) تروي القصة الحقيقية بالدموع عندما كانت تحت رعاية والدها.. فقالت إنها عاشت قبل سن الثامنة علاقة مؤلمة وصادمة معه ، لكنها امتنعت عن ذكر تفاصيل كثيرة احترامًا لإخوتها وعائلتها. عندما كانت في حوالي الثامنة من عمرها ، لاحظت إحدى المعلمات أنها تعاني في المدرسة ، فأخذتها إلى غرفة المعلمين وبدأت تسألها أسئلة بسيطة: هل أنتِ جائعة؟ هل تناولتِ الفطور؟ لماذا لم تتناولي الفطور؟ فأجابت مايسي بأنها لم تتناول الفطور لأنهم لم يكن لديهم فطور ، ثم أوضحت أنها غالبًا لا تتناول الفطور أصلًا. عندها أدركت المعلمة أن هناك مشكلة حقيقية وبدأت الجهات المختصة بطرح الأسئلة المناسبة. بعد ذلك تم استدعاء والدتها إلى المدرسة ، وتصف مايسي ذلك اليوم بأنه المرة الأولى التي انفتحت فيها الأبواب كلها وخرجت المشاكل التي كانت تعيشها هي وإخوتها إلى العلن. كما ذكرت أن والدتها كانت قد انفصلت عن والدها عندما كانت رضيعة ، لكنها استمرت في التواصل معه لسنوات، وأنها لم تدرك حجم الأذى الذي تعرضت له إلا لاحقًا عندما كبرت.

Fahadjackman

1,200,870 views • 3 months ago

" مؤسف أن عرضيات ميسي لن يتم تذكرها بعد 20 عام ". 🗣️ روي كين : " هل تعرفون أكثر ما أعجبني في ميسي اليوم؟ الجميع يتحدث عن عبقريته، لكن أكثر ما لفت انتباهي كانت عرضياته. كانت عرضياته رائعة بشكل خيالي. بعد عشرين عامًا، لن يتذكر الناس ميسي بسبب عرضياته، بل سيتذكرونه بسبب مهاراته الفردية، وأهدافه، واستمراريته على أعلى مستوى طوال هذه السنوات. لكن اليوم، كانت عرضياته استثنائية. 🗣️أيان رايت : في الحقيقة، كان من المفترض أن يصنع ثلاثة أهداف أخرى، لأنه كان هناك ثلاث فرص رأسية محققة تقريبًا. 🗣️ روي كين : " اليوم، في كل مرة كان يستلم فيها الكرة، كما هو متوقع، كان يجد عدة لاعبين يحيطون به. لذلك قال لنفسه: ' سأصنع لنفسي المساحة حتى لو متر واحد ثم أرسل عرضية. لن أحاول مراوغة ثلاثة أو أربعة لاعبين، بل سأرفع الكرة مباشرة '. هذا يدل على قراءته المذهلة للمباراة. يا له من عبقري! لقد فهم ما كانت تتطلبه المباراة وتصرف بناءً على ذلك، وفي نهاية اللقاء رأيت أثر ذلك بوضوح ".

Abokr Omar

981,646 views • 2 months ago