Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

هل تتذكّر أغرب مقابلة عمل أجريتها في حياتك؟ 👨‍💻 مهما كانت متوترة أو محرجة، فهي داخل إطار معروف: أسئلة عن خبرتك، عن شخصيتك، عن الراتب المتوقع.. مقابلة وتنتهي. لكن هل تخيّلت يومًا أن تجري مقابلة عمل وظيفتها أن تكون أبًا أو أمًا؟ 👨‍👩‍👦‍👦

23,618 Aufrufe • vor 6 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

مؤلم أن تعلن شركة متخصصة بالخدمات الصيدلانية أنها تكبدت 27 مليون ريال لتجديد إقامات عامليها، وغالبهم صيادلة، بينما يوجد آلاف الصيادلة السعوديين الباحثين عن فرصة عمل. فأي توطين نتحدث عنه إذا كنا نستقدم العمالة رغم وجود الكفاءات الوطنية العاطلة؟ فسنّة العالم أن يُستقدم الأجنبي عند ندرة الخبرة، لا في ظل وفرة الباحثين عن العمل وتحمل تكاليف إضافية كان الأولى أن تذهب لأبناء الوطن. الأسباب متعددة، لكن من أخطرها الشللية عبر سيطرة جنسيات محددة على مفاصل التوظيف والترقية في بعض الشركات، حتى بات بعض المواطنين يشعرون وكأنهم غرباء في سوق العمل داخل وطنهم، يواجهون صعوبات في نيل حقهم الطبيعي في الفرصة والمهنة والرزق الكريم. والسؤال لكل موظف مرّ بهذه البيئة: هل واجهت يومًا التهميش أو المحاربة أو تعطيل فرصك لأنك خارج دائرة الشلة؟ وهل شعرت أن وجودك مجرد ضيف ثقيل في إدارة لا تراك جزءًا منها مهما بلغت كفاءتك؟

عبدالعزيز الغدير

33,154 Aufrufe • vor 2 Monaten

هل وقعت ضحية الاجترار العاطفي ؟ 1.استرجاع المواقف المؤلمة بشكل متكرر: عندما يعيد الشخص التفكير في موقف مؤلم أو محرج مراراً دون توقف، فإنه يدخل في دائرة الاجترار. مثال: شخص تعرّض لانتقاد أمام زملائه، ويظل يتذكر تفاصيل الموقف وأقوال الحاضرين يومياً، مما يؤثر على ثقته بنفسه. 2.التفكير المستمر في “ماذا لو؟”: يتساءل الشخص باستمرار عن احتمالات مختلفة لما حدث، مع الشعور بالندم أو الحزن. مثال: بعد فشل في مقابلة عمل، يكرر التفكير: “ماذا لو أجبت بطريقة أفضل؟” أو “لو استعددت أكثر، كنت سأقبل”. 3.التركيز على المشاعر السلبية الناتجة عن الماضي: الشخص يركز على الشعور بالألم، الحزن، أو الغضب الناتج عن مواقف معينة، بدلاً من البحث عن حلول. مثال: بعد خلاف مع صديق، يبقى الشخص منشغلاً بالشعور بالخيانة والغضب دون محاولة التصالح. 4.المبالغة في تحليل تصرفات الآخرين: يجتر الشخص تفاصيل دقيقة من موقف معين، ويحاول تفسير نوايا الآخرين أو مشاعرهم تجاهه. مثال: شخص تلقّى رسالة نصية قصيرة من صديق ويبدأ بتحليل سبب قصر الرسالة: “هل هو غاضب مني؟ هل فعلت شيئاً أزعجه؟”. 5.العجز عن التوقف عن التفكير في الموقف: الاجترار العاطفي يتميز بصعوبة الخروج من دائرة التفكير السلبي، مما يسبب إرهاقاً ذهنياً. مثال: بعد نقاش حاد مع أحد أفراد العائلة، يبقى الشخص يعيد التفكير في كل كلمة قيلت وكيف كان يمكنه الرد بشكل أفضل. الاجترار العاطفي يمكن أن يؤثر سلباً على الصحة النفسية إذا لم يتم التعامل معه، لكن بمجرد التعرف عليه، يمكن اتخاذ خطوات للتخفيف منه مثل ممارسة التأمل أو التفكير الإيجابي.

د. محمد الخالدي

22,752 Aufrufe • vor 1 Jahr

في مقابلة نادرة، كشف جندي احتياط في جيش الاحتلال الإسرائيلي خدم في غزة عن أوامر ممنهجة بقتل أي شخص يدخل مناطق يعتبرها الجنود “محظورة”، بغض النظر عن كونه مسلحًا أو يشكل خطرًا. وأوضح أن هذه الأوامر أدت إلى مقتل عدد كبير من المدنيين العزّل، وأن معايير إطلاق النار تختلف حسب مزاج القادة وظروف اليوم. الجندي، الذي خدم في الفرقة 252 وتمركز في ممر نتساريم، تحدث عن ممارسات غير إنسانية، منها النوم في منازل مهجّرين فلسطينيين، وفرض حدود وهمية يُفترض أن المدنيين يعرفونها. وأضاف أن الجنود كانوا يطلقون النار على كل من يتجاوز هذه “الخطوط”، رغم عدم وجود طريقة فعلية للمدنيين لمعرفة تلك الحدود. وأشار إلى أن النظرة السائدة داخل الجيش هي أن “كل سكان غزة إرهابيون”، وأن هذا الاعتقاد يُغذّيه القادة ولا يُسائل أحد بشأنه. كما وصف الوضع بأنه “عالم الغرب المتوحش”، حيث يرتكب بعض القادة جرائم حرب دون محاسبة. واختتم الجندي بأن الموقف تجاه المدنيين قابل للتغيير في أي لحظة، حسب القائد الموجود، مستشهدًا بحوادث متباينة تم فيها إما قتل أشخاص أو اعتقالهم وفقًا لمزاج اللحظة، ما يكشف عن غياب أي قواعد ثابتة أو التزام بالقانون الدولي

Tamer | تامر

61,507 Aufrufe • vor 1 Jahr

لماذا لم يتظاهر كرد سوريا ضد الحكومة ولم يتفاعلوا مع دعوات التحريض التي دفعت أكراداً آخرين في بلدان الجوار وأوربا للتظاهر والاعتصام بل والاعتداء على السوريين العرب ومحلاتهم وأملاكهم بحجة التضامن مع أهلهم الكرد الذين سمعوا أنهم يتعرضون لإبادة وتهجير في سوريا؟! هل هم بلا نخوة ولا مرؤة ؟ هل كرديتهم أقل من كردية ابن السليمانية أو أربيل أو ديار بكر أو برلين أو مالمو ؟ هل لا يعنيهم دم أخيهم الكردي في شمال وشمال شرق سوريا بينما يعني دمه للكردي التركي أو الكردي الإيراني أو الكردي العراقي ؟! طبعاً لا.. الكردي السوري يوزع نخوة وحمية ومحبة لكرديته على العالم كله.. لكن ما يجعله يتجاهل كل دعوات التحريض وحفلات التطرف الجنوني أنه ابن الواقع..ابن الحقيقة..ابن الأرض، ولا يحتاج لمن هو في برلين واربيل لكي يعرف ما يجري قربه في سوريا..ولا ينتظر من يعلمه النخوة من خلف الحدود والشاشات. أكراد سوريا موجودون على الأرض..مطلعون على ما يجري..يعيشون الحدث بكل تفاصيله، منخرطون في الواقع ولذلك يعرفون كل شيء..كل شيء. يعرفون أن كردياً مدنياً واحداً لم يقتل.. وأن الأكراد عادوا إلى منازلهم في الشيخ مقصود والاشرفية وعفرين بدعم من الحكومة وتسهيلات ومساعدات من المجتمع المدني. وأن من يحارب مع قسد يحارب من أجل قضية لا تعنيهم.. أكراد سوريا معنيون بحقوقهم التي حصلوا عليها في المرسوم الجمهوري الأخير، وليس بأجندات حزب العمال أو غيره من القوى والسياسيين والاعلاميين المرتزقة أو المجانين الذين لم يستفد منهم كرد سوريا شيئاً واحداً طيلة خمسين عام. انت تجلس خلف الشاشات على بعد آلاف الكيلو مترات لتقرر أن هناك مجازر وابادة وتهجير بحق الكرد في سوريا.. بينما يعيش الكردي في سوريا حياة طبيعية بعز وكرامة بعد أن تحرر من ظلم البعث والأسد، وحصل على حقوقه السياسية والثقافية التي كان محروماً منها قبل انتصار الثورة. عندما تقرر عن كرد سوريا فأنت لا تدافع عن كرد سوريا.. أنت تدافع عن مشروع سياسي يخصك.. عن وهم انهار فانهرت.. عن دوبلة لم تقم فقامت قيامتك.. عن انفصال سقط فسقطت معه.. عن تقسيم للوطن الذين يجب أن يحتضن كل أبنائه بسواسية لكنك تريد أن تكون مميزاً لأنك تعتبر نفسك مميزاً عن الآخرين، بما فيهم أبناء جلدتك الكرد الذين لا يتفقون معك !

عقيل حسين

13,258 Aufrufe • vor 7 Monaten