Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

هل تساءلت يوماً كيف لا يصاب سائقي الدراجات النارية في سباقات السرعة رغم سقوطهم المروع؟؟؟؟ هذا ما ستكتشفه الآن🧵…..

3,324,229 views • 1 year ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

فوضى عارمة بعد انتشار استخدام الدراجات النارية للتوصيل من بعض المقيمين. لكن ان تصل الجرأه ببعضهم ان يقود الدراجه الناريه بلا لوحة مروريه وبلا خوذة السلامه …. فهذا كثير …! ! ! المرور السعودي وزارة النقل والخدمات اللوجستية هذا فضلاً عن الملاحظات على طريقة قيادة بعضهم المتهوره في الطرق والشوارع وملاحظات اخرى. … هذا المشهد ذكّرني بمقال للكاتب إبراهيم العقيلي إبراهـيـم #الـعْـقِـيْـليْ في 5 فبراير الماضي بعنوان " خطر دراجات التوصيل " الذي اكد ان هذه الدراجات لا تلتزم بمسارات ولا بنظام سير في الطرقات.. فهي دراجات تسابق الوقت بين المركبات لا يفصلها عن السيارات سوى سنتيمترات قليلة. ويتسأل العقيلي: هل هذه الدراجات النارية خلال سيرها في الطرق الرئيسية والدائرية معفاة من الالتزام التام بالمسارات الرئيسية للطرق..؟؟؟؟ وابدى تخوفه من الدخول في قضايا دون ذنب جراء ارتطام سياراته بسبب سوء قيادتهم للدراجات . ⬇️

عبدالعزيز صالح الخضيري

243,379 views • 2 years ago

⛔️انت لا تطلُب … أنت تُقرر ⛔️ في #عالم_التجلي و #تغيير_الواقع من الداخل، هناك فكرة بسيطة لكنها قوية جدًا وهي : أنك لا تطلب… بل تقرر. من الطرق المجربة في التجلي: «أنا ببساطة أقرّر». عندما تفكر في الشيء الذي تريد جذبه لواقعك … ثم تقول بصوت عالي ثلاث مرات( صوت انت تسمعه ( لان الصوت ارسال والسمع استقبال): ✅أنا ببساطة أقرر أن هذا الشيء يحدث الآن.. مثال: أنا ببساطة أقرر أني أحصل على وظيفة . أنا ببساطة أقرر أني أحصل على شريك . أنا ببساطة أقرر أن هذا الشخص يتصل بي الآن. أنا ببساطة أقرر أن أحصل على راتب بين …و… والجزء الأهم… #عدم_الشك! يعني لا تسأل: كيف بيصير ؟ لأن معرفة الكيفية ليست مسؤوليتك. دع الله هو الذي يقرر كيف يوصلك الشيء( لان تأكد بتوصل لك بالطريقة الامثل والأفضل لك ).. لا تفكر: هل ممكن يصير ؟ ولا كيف ومتى يصير ؟ اترك الأمر للخالق .. وحرك الكون من خلال #قانون_التوكل .. وحرر لنفسك طول الوقت: ✨أنا ببساطة أقرر أن هذا يحدث✨ والسر الحقيقي بعد القرار هو: الترك التام… لدرجة النسيان. بعد ما تقرر، لا تتابع، لا تراقب، لا تنتظر. كأن الموضوع انتهى فعلًا، وانتهى معه التعلّق وغالباً … يتحقق لك بطريقة اسرع مما تتوقع .. ✅ركز على اهدافك … لا تتعلق فيها 👌 #قانون_الايمان #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

27,649 views • 3 months ago

أخبروني الآن كيف أصبحت سوريا اليوم أفضل من الأمس؟ دينيًا؟ لم يكن الإسلام في يوم من الأيام مكروهًا أو مرفوضًا في سوريا كما هو اليوم. لم يشعر أي سوري من الأقليات في زمن ما بالخوف من جاره المسلم، ولا خشي أن يُعرَّف اسمه أو طائفته في دائرة حكومية أو شاطئ أو شارع. الإسلام الحقيقي كان جزءًا من نسيج سوريا، لا سيفًا على رقاب أهلها. فهل أعززتم الإسلام… أم نزعتم عنه الرحمة والقبول؟ هل رفعتم قدر المسلمين… أم جعلتموهم يُعتذرون عن دينهم أينما ذهبوا؟ ثقافيًا؟ هل كنا نُقرأ أكثر أم نُرهب أكثر؟ هل كنا نغني للوطن… أم نصرخ فوق أنقاضه؟ في الأمس، كانت الكلمة تُخاطب العقل. اليوم، الصوت الأعلى هو من يملكه الرصاص. اقتصاديًا؟ أخبرونا: كم ثمن ربطة الخبز الآن؟ كم حلمًا بيع من أجل كيلو سكر؟ كم مليون سوري عبر الحدود هربًا من اقتصاد أعظم من الأمس؟ سياسيًا؟ من كان يتحدث بالأمس يُعتقل… واليوم من يصمت يُتهم. السياسة تحوّلت من مسؤولية إلى مصيدة، من إدارة دولة إلى إدارة ولاءات. اجتماعيًا؟ كان السوري يعرف جاره، حتى لو لم يعرف مذهبه. اليوم، يُفتش الناس في انتماءات بعضهم أكثر مما يفتشون في ضمائرهم. حضاريًا وسياحيًا؟ كانت اللاذقية تستقبل العالم، واليوم بالكاد تستقبل أهلها. كانت حلب تفتح أبوابها للثقافات، واليوم تُغلقها على أنقاضها. والشام… يا شام، صارت تُذكر في نشرات النزوح لا في نشرات السفر. فأي “أفضل” هذا الذي تتحدثون عنه؟ هل هو الأفضل الذي يجعل جواز السفر يُرفض حتى في بلدان أنهكتها الحروب؟ هل هو الأفضل الذي يجعل السوري اليوم يُسأل لا عن حلمه، بل عن مذهبه، لباسه، وسكوته؟ إذا هذا هو “العز”، فما الفرق بينه وبين الذل… سوى الاسم

Sally Obeid

34,396 views • 1 year ago

قولوا لي: بماذا نفع السلام مع إسرائيل أي دولة عربية عقدت به؟ هذه الإمارات أمامكم الآن تحترق. مليارات الدولارات التي أُنفقت خلال عقود لبناء دولة قوية، واقتصاد صلب، ومكانة عالمية في النقل والتجارة… تتآكل أمام أعينها بسبب اصطفافات سياسية فاشلة. وإسرائيل، بدل أن تكون ضمانة أمن كما وُهِم البعض، تدفع باتجاه التصعيد، وتفتح الأبواب لضربها بشكل يومي. من الطبيعي أن يرى الإيرانيون في ذلك خصماً مشروعاً، وأن يتعاملوا معه على هذا الأساس. أما مصر—التي كانت يوماً مركز الثقل العربي، دولة ذات نظام صلب ونفوذ إقليمي يتجاوز الجميع—فأين موقعها اليوم؟ دور محدود، تأثير متراجع، وانكفاء واضح عن ملفات كانت تاريخياً في صلب قرارها السيادي. والسعودية؟ أين موقعها في هذه المعادلة الآن؟ حتى المظلة الأمريكية التي اعتُمد عليها لعقود لم تعد كما كانت. يُغلق مضيق هرمز في وجهها، وتتراجع قدرة الحماية الخارجية أمام واقع جديد لا يُدار بالتحالفات فقط، بل بالقدرة الذاتية. بماذا نفعكم الاحتماء بالأمريكيين؟ ماذا قدّم السلام مع إسرائيل فعلياً من قوة حقيقية أو سيادة مستقلة؟ في المقابل، إيران—رغم الاغتيالات، ورغم الحروب، ورغم الحصار—ما زالت قائمة. دولة تستند إلى بنية داخلية، وعقيدة سياسية واضحة، وقدرة ذاتية في القرار والفعل. لم تسقط، ولم تُكسر، ولم تتحول إلى تابع يبحث عن حماية خارجية. الفرق واضح: طرف بنى قوته من داخله، وطرف راهن على الخارج فخسر الداخل معاً. لقد ظننتم أن المجد يُشترى، وأن القوة تُستعار، وأن الحماية تُمنح. لكن الواقع يثبت، يوماً بعد يوم، أن هذا الخيار لم يكن فقط فاشلاً، بل كان الأكثر كلفةً وخطورة في تاريخكم السياسي. وهذا الثمن يُدفع الآن.

CosmoTrade | تجارة الكون

19,710 views • 5 months ago

“أكرم من في الحب؟” في قوانين الأرض، كل شيء يُوزن، حتى الماء يُقاس، والهواء يُقدَّر، إلا الحب… هذا الشيء المتفرِّد الذي لا يعترف بالكيل ولا بالميزان. الحياة تمشي على قدمين: أخذٌ لا يطغى، وعطاءٌ لا يُهدر… لكن الحب؟ يمشي أعرج حين نضعه في كفة المنطق، ويتوه حين نحصره في من أعطى أكثر. في الحب، ليس الكرم بكثرة ما تُهديه، بل بصدق ما تُودعه في ما تهدي، قلبٌ يُمنح لا يُعاد، وروحٌ تُبذل لا تُسترد، فمن يعطي قلبه لا ينتظر ردًّا، لكن من يُهديك روحه، يضعك أمام مرآتك: إما أن تسمو، أو تنكسر. الكرم في الحب ليس أن تعطي بلا حساب، بل أن تعطي وأنت قادر على ألا تعطي… أن تختار البقاء رغم أن الرحيل أسهل، أن تصبر رغم أن الجفاء يوجع، أن تسامح رغم أن الجرح نازف. وإن كنت تسأل: من الأكرم في الحب؟ فالأكرم هو من يُخفي وجعه لئلا يُثقل عليك، ويخبئ احتياجه في قلبه كي لا يُقلق قلبك، هو من إن أحبك… أحبك بصمته، بدعائه، بغيابه الذي يحرسك. فمن يعطيك قلبه، لا تُغره العاطفة… ومن يعطيك روحه، لا تظنه متهورًا… ذاك إنسان تَطهَّر من أنانيته، واكتفى بأن تكون سعيدًا، حتى إن لم تكن معه. وفي النهاية… ليس الأكرم من يعطي أكثر، بل من يُبقيك حيًّا في قلبه، حتى بعد أن تموت في واقعه. “بثوبٍ آخر” لم يكن بينهما خلاف يُذكر، ولا وجعٌ يستدعي الفراق، لكنّهما افترقا بصمت، حين صمت القلب، وتكلم الكبرياء. ظنّها اكتفت، وظنّت أنه ملّ، فأغلق كلٌ منهما الأبواب، وترك خلفه قلبًا لا يُجيد النسيان. مرت الأيام… وتناثر كلاهما في دروب لا تشبههما، يرتديان ثوب التجلّي، ويُخفِي كلٌ منهما وجع الحنين تحت جلده. حتى قرأ أحدهما ذات مساء: “من وهبك قلبه، لا تُرجعه خائبًا… فربما لا يريدك كما كنت، بل كما تصفو بعد الغياب.” فارتجف داخله، وتساقطت الأسئلة في قلبه: هل ظَلَما الحب؟ أخنقاه بالهروب؟ أم كان الوقت فقط بحاجة لقلوب تُحسن الإصغاء؟ عاد إليها، لا طالبًا عودة الأمس، بل فرصة بيضاء، يكتبان بها بداية جديدة، لا يشوبها العناد، ولا يثقلها العتاب. فاستقبلته عيناها قبل كلماتها، وقالت له دون صوت: “عد… ولا تبرر شيئًا، فما زال في القلب متسع، لحبٍ يعود… بثوبٍ آخر.” ولعل حرفًا يُكتَب، يُنقذ قلبين من الغياب، ويُعيد للحب حياته… بثوبٍ آخر.

Abdullah bin Rashid

70,963 views • 1 year ago

تبليغ عاجل وخطير جدًا يتعلق بمساعد مدير مطار الكويت الدولي – شبهات أمنية جسيمة تهدد الأمن القومي والله على ما أقول شهيد. أتقدم بهذا التبليغ الرسمي والعاجل بشأن شخص يشغل منصبًا حساسًا جدًا في مطار الكويت الدولي، وهو مساعد مدير المطار العميد/ إبراهيم مصطفى خان وأطالب بفتح تحقيق فوري وعاجل وشامل في أمره، لأن ما لدي من معلومات وشبهات يثير قلقًا بالغًا على أمن الدولة والمواطنين. الوقائع والشبهات التي أود إثارتها بشدة: 1. في يوم السبت الموافق 28/2 (أو التاريخ الدقيق الذي حدثت فيه الضربة المسيرة على مطار دولي مجاور)، اختار هذا الشخص بنفسه أن يكون المشرف المناوب في المطار في ذلك اليوم بالذات، رغم علمه المسبق – حسب ما يُشاع ويُتداول – بموعد الضربة أو قرب حدوثها. 2. بعد مغادرته المطار بدقائق معدودة (لا تتجاوز الربع ساعة)، وقعت الضربة المسيرة التي أصابت المطار بنسبة كبيرة جدًا (90% تقريبًا حسب التقارير). هذا التوقيت المريب يثير تساؤلات خطيرة: هل كان لديه علم مسبق بالضربة؟ هل غادر عمدًا ليتجنب الخطر؟ والله أعلم، لكن هذا التصرف يستوجب تحقيقًا جنائيًا عاجلاً وفحص كاميرات المراقبة والسجلات والمكالمات والحركة في تلك الساعات بالتحديد. 3. الأمر الأخطر والأكثر إثارة للريبة: علاقته العائلية المباشرة بأحد أبرز المحكومين في قضية خلية العبدلي الإرهابية الشهيرة، وهو مصطفى عبد النبي علي بدر خان (مصطفى خان)، الذي حُكم عليه نهائيًا بالسجن 10 سنوات من محكمة التمييز، وكان هاربًا حتى أُلقي القبض عليه في أغسطس 2017. وقد أقرّ في التحقيقات بتدربه على حمل السلاح واستخدام الذخيرة في لبنان عام 2014 نيابة عن الخلية المدعومة من حزب الله. - المزرعة التي ضُبطت فيها الخلية تقع في العبدلي – قطعة 6 – وهي مزرعة عائلية تابعة لأبيه وأعمامه (حسب ما هو معروف ومنشور). - كيف يُسمح لشخص تربطه صلة قرابة مباشرة بهذا المحكوم الإرهابي أن يشغل منصبًا أمنيًا حساسًا في مطار الدولة الدولي؟! كيف يمر هذا التعيين دون تدقيق أمني صارم؟! هذا أمر يفوق التصديق ويثير الشكوك العميقة. أنا لا أظلمه ولا أدعي امتلاك دليل قاطع، لكن الشبهات كبيرة ومتراكمة، والتوقيت مريب، والعلاقة العائلية مع إرهابي مدان موثق قضائيًا أمر لا يمكن تجاهله بأي حال. طلبي الصريح والحازم: - نقل العميد/ إبراهيم مصطفى خان فورًا من منصبه الحساس في المطار إلى وظيفة إدارية غير أمنية وبعيدة عن أي موقع حساس. - وضعه تحت المراقبة الأمنية الدقيقة والمستمرة. - فتح تحقيق شامل وسريع في كل ما ذكر أعلاه، بما في ذلك مراجعة الكاميرات، السجلات، الاتصالات، والخلفية الأمنية الكاملة له ولعائلته. - اتخاذ كل الإجراءات اللازمة لحماية أمن الكويت وسلامة مطارها الدولي. الكويت أمانة في أعناقنا جميعًا، وأنا خائف عليها حقًا من مثل هذه الثغرات الأمنية. لا أريد أن أرى الوطن يتعرض لخطر بسبب تقصير أو تساهل. أرجو التعامل مع هذا التبليغ بجدية قصوى وعاجلية، وأنا على استعداد لتقديم أي توضيحات إضافية إذا لزم الأمر. وتقبلوا خالص الاحترام والتقدير، والله المستعان.

محمد راشد العجمي 🇰🇼

795,951 views • 5 months ago

هذا الفيديو تم التقاطه في ريف حمص السورية بواسطة مصور كان على متن طائرة شحن إسرائيلية تطير على علو منخفض جدًا أقل من 1000 متر، محمية بطائرات F-16. قد لا تصدقون أن الطائرات الإسرائيلية لا تجرؤ على التحليق بهذا العلو فوق الضفة الغربية، فضلاً عن غزة! لكن في سوريا الجديدة، تفرض إسرائيل تفوقًا جويًا وسيطرة كاملة على الأجواء، مما يتيح لطائراتها المقاتلة والشحن العبور على ارتفاع أقل من 1000 متر بكل اطمئنان. الرسالة موجهة إلى تركيا وليس إلى سوريا. حمص لا تبعد عن الحدود التركية سوى 150 كم، والسيطرة النارية عليها تعني السيطرة الفعلية على كامل بلاد الشام وتثبيت الهيمنة الإسرائيلية على العقدة الجيوستراتيجية الأهم في المنطقة. الأتراك فهموا الرسالة جيدًا: الشام الجديدة أصبحت الفناء الخلفي لإسرائيل، وعلى تركيا أن تشاهد وتستمتع بإذلال حليفتها الحديدية علنًا. السؤال الآن: هل ستتحرك تركيا؟ وهل ستتجه فوهات بنادق الجيش السوري الجديد نحو العدو الحقيقي، أم أن إبادة الأقليات والتنكيل بهم تبقى الأولوية؟

CosmoTrade | تجارة الكون

416,885 views • 8 months ago

لماذا ترعب هذه الصواريخ الكياني الصهيـ وني رغم أنهم لا يظهرون دماراً ويمنعون غالباً التصوير ، ولكن لماذا كل هذا الخوف والهلع ! الصهـ يوني لا يخاف من صاروخ يهدم مبنى،، هذا اعتادت عليه. لكنها يخاف من صاروخ يهدم قدرته على الدفاع. عندما يُطلق هذا الصاروخ لا تتعامل معه كهدف واحد،، بل كعشرات الأهداف في لحظة واحدة. في ثوانٍ تتحول السماء إلى ساحة مزدحمة برؤوس نارية تسقط بسرعات مرعبة. وهنا تبدأ المعضلة صاروخ مثل خرمشهر قد يحمل حتى 80 رأس انشطاري، ولنفرض أنه يحمل 40 رأس فقط. هذا يعني 40 هدف في وقت واحد. ولضمان التدمير، يتم إطلاق صاروخين اعتراض لكل هدف. أي أن صاروخ واحد فقط قد يحتاج إلى 80 صاروخ اعتراضي لإيقافه. قد لا ترون دمارًا واسعًا، لكنهم يرون شيئًا أخطر: أنظمتهم تُرهق ،، مخزونهم يُستنزف،، راداراتهم تختنق. الآن نأتي للأخطر… الخسائر المالية : اعتراض صاروخ واحد منشطر بعد انشطاره قد تتجاوز تكلفته 200 مليون دولار. وهي تكلفة تفوق قيمة مقاتلة F-35 متطورة. ولو تم إطلاق 10 صواريخ فقط من هذا النوع فإن إسرائيل تحتاج نظريًا إلى ما بين 400 إلى 800 صاروخ اعتراض خلال دقائق. ولو تم إطلاق 50 صاروخًا فإنها ستحتاج إلى ما يقارب 4000 صاروخ اعتراض. وهو رقم يتجاوز القدرة التشغيلية الفورية بل ويتجاوز المخزون الاستراتيجي لدى أقوى الجيوش. تخيل أن إيران تمتلك ما بين 800 إلى 1000 صاروخ من هذا النوع… هنا لا نتحدث عن ضربة،، بل عن استنزاف مالي وعسكري هائل. هذه ليست صواريخ تدمير،، هذه صواريخ إغراق واستنزاف. الرأس الحربي الصغير لا يهدم برجًا،، لكنه يخترق السقف وينفجر في الداخل ويقتل ويدمر بصمت. الخوف الحقيقي للصهيـ ـ وني ليس هنا فحسب ، بل الخوف الحقيقي عندما تُستنزف الدفاعات. حينها فقط تُفتح السماء لشيء آخر،، صواريخ أسرع،، أدق ،، أثقل تدميرًا،، لا تُرى ولا تُلحق. وهنا يتحول المشهد من (اعتراض) إلى عجز كامل. الخلاصة الكيان الصهيـ ـ يوني لا يخاف من الانفجار فقط ، بل يخاف من اللحظة التي يعجز فيها عن منعه.

عادل الحسني

20,091 views • 5 months ago

هل سبقَ وقضيتَ ساعتين تشاهد فيلمًا "سيِّئًا جدًا" فقط لأنك دفعتَ قيمةَ التذكرة؟ أو استمررتَ في علاقةٍ تستهلك روحك لأنك قضيتَ فيها "خمسَ سنواتٍ"؟ أو ربما ترفض إغلاقَ مشروعٍ خاسرٍ لأنك وضعتَ فيه "تحويشةَ العمرِ"؟ أنت الآن عالقٌ في فخِّ "مغالطةِ التكلفةِ الغارقةِ" (Sunk Cost Fallacy). ببساطةٍ، عقلك يخدعك ويوهمك أنك "لو توقفتَ الآن، فكلُّ ما فاتَ قد ضاع". الحقيقةُ المُرَّةُ هي أن ما فاتَ ضاع فعلًا، ولن يعودَ سواءٌ استمررتَ أم توقفتَ. الفرقُ الوحيدُ هو أنك بالاستمرار تُقرِّر أن تُضيِّع "مستقبلك" أيضًا لتلحقه بماضيك! لماذا نتمسَّك بالخسارة؟ لأن عقولنا مُبرمجةٌ على كُرهِ الخسارةِ أكثرَ من حُبِّ الربحِ. نحن لا نتمسَّك بالشيءِ حُبًّا فيه، بل هربًا من لحظةِ الاعترافِ بـ: "أنا أخطأتُ الاختيارَ". نحن مستعدون لدفعِ الثمنِ مرَّتين، وثلاثًا، وعشرًا، فقط كي لا نشعرَ بالندمِ أو نكسرَ الصورةَ المثاليةَ أمام أنفسنا. في العلاقات: تعيش في نفقٍ مُظلمٍ، ليس لأنك ترى ضوءًا في نهايته، بل لأنك تخاف أن تذهبَ سنواتُ عمرك سُدًى. الحقيقةُ: أن تقضيَ سنةً أخرى في الحزنِ أصعبُ من أن تتقبَّلَ ضياعَ خمسِ سنواتٍ. في العمل: تستمرُّ في مسارٍ مهنيٍّ تكرهه لأنك "درستَ هذا التخصصَ أربعَ سنواتٍ" الحقيقةُ: لا تجعلْ ورقةً نالتْها يدُك قبل أعوامٍ، تسجنْ عقلك بقيةَ العمرِ. في قراراتك اليومية: تأكل وجبةً لم تَعُد تُعجبك لمجرد أنك دفعتَ ثمنَها. النتيجةُ: خسرتَ مالَك، والآن تخسرُ صحتَك وراحتَك فوقها. الخلاصة: الاستمرارُ في "الخطأ" هو التكلفةُ الأكبرُ. الانسحابُ بذكاءٍ ليس استسلامًا، بل هو فعلُ "إنقاذٍ" لما تبقَّى من عمرك، وجهدِك، وسلامِك النفسيِّ. توقَّف عن ريِّ نباتٍ بلاستيكيٍّ وتنتظرَ منه أن يُثمرَ فقط لأنك اشتريتَ له أغلى أنواعِ السمادِ. لو عاد بك الزمن، ما هو القرار الذي كنت ستتوقف عنه فورًا دون التفكير في "التكاليف الغارقة"؟ هل تعتقد أن "الانسحاب" أحيانًا يتطلَّب شجاعةً أكبرَ من "الاستمرار"؟

أَيلُول

33,728 views • 5 months ago

احدهم استخدم بوت OpenClaw واللي يستخدم الكمبيوتر بدالك، وقدر يحول 50 دولار الى27 الف دولار عن طريق التداول في منصة Polymarket الخاصة بالتوقعات قبل ما اشرح كيف يسوون هالمراهنات بقول لكم ترى برنامجي الجديد "فيديو" من أوائل حلقاته بشرح كيف تستخدمون AI وكذا الناس يراهنون بالمنصة ذي، هل بتمطر على الرياض باليوم الفلاني؟ هل درجة الحرارة بتكون كذا؟ هل بتقوم حرب؟ الخ كل سؤال زي هذا له سعر والسعر يتغير حسب كمية اللي يصوبوت نعم او لا، وبحكم ان OpenClaw تستخدم الذكاء الاصطناعي قدر يجيب بيانات طقس دقيقة من NOAA وقعد يقارن قراءات هذي البيانات الدقيقة بأسعار السوق .. اذا لقى فرق شاسع: مثلًا البيانات تقول الاحتمال 80% لكن السعر في السوق 40% يشتري النعم مباشرةً وهي رخيصة ثم لاحقًا مع التنبؤ الجديد السعر يرتفع والبوت يبيع وياخذ الربح. مثال ثاني" منشورات NOAA تقول احتمال الامطار على جدة 94%، وهذا الاحتمال قيمته في بولي-مارك 11 سنت يعني احتمال ضعيف في نظر سوق بولي-مارك البوت يشتري الاحتمال ب 11 سنت وبعد ساعات او يوم السوق يصحح الخطأ ويصير 50 سنت مثلًأ، البوت يبيع مباشرةً ويربح اربع اضعاف او اكثر

ابو دانتي - ماجد الحربي

123,612 views • 5 months ago

🛑 معالي وزير الترببة المحترم : المهندس ( الإصلاحي ) جلال الطبطبائي. في موضوع مهم جداً وهو أن : الأخ المحترم مدير عام منطقة حولي التعليمية بالأصالة والوكيل المساعد للتعليم العام بالتكليف والوكيل المساعد للتعليم الخاص بالتكليف والوكيل المساعد للقطاع الإداري بالتكليف ووكيل وزارة الترببة بالتكليف : أ. منصور الظفيري : 🔺 خرج في بداية العام الدراسي بلقاء تلفزيوني وذكر نصاً ( المعلم اللي عنده حصة يكمل حصته وما يحاتي بصمة التواجد حتى لو طافته لا يحاتي لأن الوزارة عندها جدول الحصص والأمور طيبة ) والكثير من المعلمين والمعلمات مشوا على هذا التصريح الرسمي من قبل الوكيل المساعد للتعليم العام بالتكليف وللأسف بعد انتهاء العام الدراسي ومع بداية فتح السستم للتقيم يتفاجأ الميدان التربوي أن تقييمهم يتأثر وتنزل درحاته بسبب بصمة التواجد !! السؤال الآن : ما ذنب المعلم الذي سمع كلام الوكيل المساعد !؟ هل الوكيل المساعد ذكر كلاماً غير صحيح ؟ طيب إذا كان كلامه غير صحيح وأخطأ به لماذا لم يُصححه في بداية الأمر ؟ هل المطلوب الآن من المعلمين والمعلمات أن يدفعوا ثمن تصديقهم وإلتزامهم بكلام الوكيل المساعد للتعليم العام بالتكليف !؟ أرجو مراجعة هذا الموضوع وحلّه بأقرب وقت. شكراً وزارة التربية

أ. عبدالله المليحان الشريف

13,075 views • 1 year ago

🚨هل انتهى المشهد في شرق سورية؟ قراءة هادئة في بقاء “قسد” وحدود سيطرة الجولاني 🟥رغم التحولات المتسارعة في المشهد السوري، والإعلان الأمريكي عن انتهاء دور "قسد" كقوة أمر واقع في مساحات واسعة من شرق الفرات، ورغم تمدد مرتزقة حقان في دير الزور والرقة واقترابها من تخوم الحسكة، فإن الحديث عن نهاية كاملة للمشهد، أو حسم نهائي للقضية الكردية، يبقى سابقاً لأوانه، بل ومخالفاً لوقائع الجغرافيا والسياسة معاً. 🟪إن بقاء "قسد" في ثلاث مناطق مفصلية: الحسكة، القامشلي، وعين العرب (كوباني)، وعدم تمكن مرتزقة حقان من دخول هذه المدن حتى اللحظة، ليس تفصيلاً عسكرياً عابراً، بل مؤشر سياسي بالغ الدلالة. فهذه المناطق تمثل العمق الرمزي والسياسي للقضية الكردية في سوريا، وبقاؤها خارج سيطرة الجولاني يعني أن تلك القضية لم تُصفَّ، ولم تُغلق، بل دخلت طوراً جديداً من إعادة التموضع. من الخطأ قراءة ما جرى على أنه انتصار كامل لطرف، أو هزيمة نهائية لطرف آخر. ما حدث هو انهيار صيغة، لا انتهاء قضية. "قسد" ككيان عسكري تراجعت، لكنها كحامل لقضية سياسية وقومية ما زالت موجودة، وما زال لها حضور جغرافي، وامتدادات إقليمية، وحساسية دولية لا يمكن تجاوزها بسهولة. ولذلك فإن بقاءها في هذه المناطق الثلاث يوحي بوجود ترتيبات مؤجلة، أو أدوار لم تُكشف بعد، أو على الأقل خطوط حمراء لم يُسمح بتجاوزها حتى الآن. 🛑في المقابل، فإن تمدد مرتزقة حقان ، مهما بلغ، لا يمكن فصله عن سياق فرض الأمر الواقع بالقوة، لا عن بناء شرعية وطنية جامعة. السيطرة العسكرية لا تعني حسم الصراع، بل كثيراً ما تنقل الصراع من شكله العسكري إلى مستواه السياسي والحقوقي، حيث تبدأ الأسئلة الأصعب: من يحكم؟ وبأي عقد اجتماعي؟ ولصالح من تُدار هذه الجغرافيا؟ المشهد السوري بطبيعته لا يُحسم بضربة واحدة، ولا يُغلق ببيان سياسي أو انتصار ميداني. ما يجري اليوم يوحي بأننا أمام مرحلة انتقالية لم تكتمل ملامحها بعد، وأن بقاء "قسد" في الحسكة والقامشلي وكوباني هو دليل على أن خيوط اللعبة لم تُجمع كلها في يد طرف واحد، وأن هناك ما يُحضَّر في الكواليس الإقليمية والدولية، سواء أكان ذلك تسوية مؤجلة، أم إعادة توزيع أدوار، أم انفجاراً سياسياً جديداً بأدوات مختلفة. من هنا، فإن الصراع لم ينتهِ، بل تغيّر شكله. 🟩المعركة لم تعد معركة خطوط تماس فقط، بل معركة سرديات، وشرعيات، وحقوق، ومستقبل كيان سياسي لم تُحسم هويته بعد. وأي قراءة متسرعة تعتبر ما جرى نهاية المطاف، إنما تتجاهل طبيعة الصراع السوري ذاته، القائم على المراحل لا على الحسم السريع. إن ما بعد "قسد" ليس بالضرورة ما بعد القضية الكردية، وما بعد التمدد العسكري ليس ما بعد الصراع. المشهد ما زال مفتوحاً، والمرحلة القادمة ستكون أكثر تعقيداً، وأقل ضجيجاً، لكنها أشد خطورة، لأنها ستُدار بالعقل والسياسة والضغط الدولي، ليس فقط بالسلاح. ⬛ومع فتح سجون داعش في مخيم الهول ومناطق أخرى من شرق الفرات، بات المشهد أوضح من أي وقت مضى: التقت داعش السجون بداعش السلطة، والتحم الإرهاب المؤجَّل بالإرهاب المتسلّط. عندها فقط يمكن القول إن الدائرة أُغلقت، وإن من خرجوا من الزنازين وجدوا من يشبههم في الحكم. وعلى من يراهن على تصدير هذا الخطر أن يدرك أن النار لا تعرف حدوداً، وأن طرابلس لبنان وغيرها قد تكون أول من يدفع ثمن هذا التلاقي إن لم يُواجه سياسياً وأمنياً وإعلامياً بحزم.

عمر رحمون

44,098 views • 6 months ago

في مقابلة قبل قليل مع #ترامب المراسل : هل ستُبعث المملكة المتحدة من جديد كما بُعث ( يسوع ) عيسى !!؟ #ترامب : "المملكة المتحدة لا يزال أمامها طريق طويل نحن لا نريد نيفيل تشامبرلين آخر، أليس كذلك؟” نيفيل الذي أشار إليه Neville Chamberlain، وهو رئيس وزراء بريطانيا بين 1937 و1940، ويُعد اسمه في الخطاب السياسي رمزًا لسياسة تراجعية حيث تبنّى نهج تجنب الحرب مع ألمانيا النازية بقيادة هتلر، وبلغ ذلك ذروته في اتفاقية ميونيخ عام 1938 عندما وافق على منح ألمانيا إقليم السوديت من تشيكوسلوفاكيا مقابل تعهد المانيا بعدم التوسع، وعاد إلى لندن معلنًا عبارته الشهيرة “السلام في زماننا” لكن هذا السلام لم يدم طويلًا إذ لم يلتزم هتلر بوعوده وواصل توسعه، لتندلع الحرب العالمية الثانية عام 1939، وهو ما جعل تشامبرلين يُنتقد تاريخيًا باعتباره أخطأ في تقدير نوايا خصمه ومنح ألمانيا وقتًا إضافيًا للاستعداد رغم أن بعض المؤرخين يرون أنه كان يحاول كسب الوقت لإعادة تسليح بريطانيا، ومع فشل حكومته في إدارة المرحلة الأولى من الحرب اضطر للاستقالة عام 1940، ليخلفه تشرشل الذي قاد بريطانيا بسياسة مواجهة مباشرة مع هتلر !! ترامب يريد ان تشارك بريطانيا بالحرب الحالية مع ايران وبكل قوة !!!

PIC | صـور من التـاريخ

135,852 views • 4 months ago