Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

(لا تمر ظهور الايام مرور الكرام) . هذا الشطر فيه نظر وزني 🤔 يا ترى هل السبب هو النسيان كيف كانت صياغته .. لا أعتقد أن هذا الشطر كان كما قاله مدغم ابو شيبه .. ما هي القراءة الإفتراضية للشطر لتجعله مستقيمًا في رأيكم ؟؟

27,318 просмотров • 6 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

هذا أسوأ كابوس لأي ضيف 💍 تصل إلى حفل زفاف وهي تظن أن كل شيء على ما يرام، حتى تنظر حولها وتدرك أن هناك خطأً فادحًا. الجميع؟ يرتدون ملابس رسمية كاملة. أنيقون. رسميون. في أبهى حلة. أما هي وشريكها؟ فستان أبيض مزهر بسيط... وقميص هاواي. وهنا تكمن المشكلة... فقدت الدعوة. لم تلتزم بقواعد اللباس. ودخلت مباشرةً إلى أحد أكثر المناسبات رسمية... بملابس غير مناسبة تمامًا. يمكنك أن تشعر حرفيًا بالإحراج نيابةً عنها. نظرات الضيوف. التناقض. إدراكها المتزايد أن هذا ليس مجرد خطأ بسيط، بل خطأ فادح. انتهى بهما الأمر بالمغادرة، والبحث المحموم عن ملابس جديدة، والعودة محاولين الاندماج... ولكن حينها، كان الضرر قد وقع. والإنترنت؟ لا يرحم أبدًا. يقول البعض إنه خطأ غير مقصود. يقول آخرون إنه لا يوجد عذر، خاصةً ارتداء الأبيض في حفل زفاف. لأنه في مرحلة ما... هل هو مجرد خطأ، أم أنه تصرف غير لائق؟ لذا كوني صريحة، هل كنتِ ستبقين وتتحملين المسؤولية، أم ستغادرين فورًا كما فعلوا؟ ولو كنتِ العروس... هل كان هذا الأمر سيزعجكِ لدرجة أن تطلبي منهم المغادرة؟
0:11

Sensitive content

هذا أسوأ كابوس لأي ضيف 💍 تصل إلى حفل زفاف وهي تظن أن كل شيء على ما يرام، حتى تنظر حولها وتدرك أن هناك خطأً فادحًا. الجميع؟ يرتدون ملابس رسمية كاملة. أنيقون. رسميون. في أبهى حلة. أما هي وشريكها؟ فستان أبيض مزهر بسيط... وقميص هاواي. وهنا تكمن المشكلة... فقدت الدعوة. لم تلتزم بقواعد اللباس. ودخلت مباشرةً إلى أحد أكثر المناسبات رسمية... بملابس غير مناسبة تمامًا. يمكنك أن تشعر حرفيًا بالإحراج نيابةً عنها. نظرات الضيوف. التناقض. إدراكها المتزايد أن هذا ليس مجرد خطأ بسيط، بل خطأ فادح. انتهى بهما الأمر بالمغادرة، والبحث المحموم عن ملابس جديدة، والعودة محاولين الاندماج... ولكن حينها، كان الضرر قد وقع. والإنترنت؟ لا يرحم أبدًا. يقول البعض إنه خطأ غير مقصود. يقول آخرون إنه لا يوجد عذر، خاصةً ارتداء الأبيض في حفل زفاف. لأنه في مرحلة ما... هل هو مجرد خطأ، أم أنه تصرف غير لائق؟ لذا كوني صريحة، هل كنتِ ستبقين وتتحملين المسؤولية، أم ستغادرين فورًا كما فعلوا؟ ولو كنتِ العروس... هل كان هذا الأمر سيزعجكِ لدرجة أن تطلبي منهم المغادرة؟

ناصر 🎖

22,759 просмотров • 6 месяцев назад

هذه الجملة النسوية ليست استنتاجا بل هي محاولة تجميلية لواقع مؤلم ! تقول النسوية أتذكر أني ما راح أجلس تحت رحمة ذكر عشان يصرف عليا فهذا يعني أنها تحاول إقناع نفسها بأن الراتب هو البديل عن الرجل الي رفضها عدة المرات❌ تحاول تقنع نفسها أن الاستقلال المادي 👉 هو التعويض عن الفقد العاطفي👉 هل من العقل أن تضحي المرأة براحة البيت والدلال والقوامة لكي تذهب إلى ميدان الرجل العمل وتنافسه في منطقته فقط لكي تقول في النهاية أنا لست بحاجة إليه؟ هذا يشبه تماما من يقطع قدمه المصاب لكي لا يحتاج إلى عكاز بينما العكاز كان يريحه في المشي✔ سلوك النسوية هنا يشير إلى أن الرجل رفضها فقررت أن تحول الراتب من وسيلة للعيش إلى درع للحماية يا عزيزتي ذهابكي للدراسة والعمل لكي لا تكوني تحت رحمة رجل هو أكبر اعتراف منكي بأن هذا الرجل كان عظيما لدرجة أنكي اضطررتي لبذل كل هذا الجهد الشاق فقط لتقفي أمامه ندا لقد استبدلتي دلال الأنثى بكدح الموظف و سميتيه تحررا ✋

الصامت

720,443 просмотров • 1 месяц назад

أخبروني الآن كيف أصبحت سوريا اليوم أفضل من الأمس؟ دينيًا؟ لم يكن الإسلام في يوم من الأيام مكروهًا أو مرفوضًا في سوريا كما هو اليوم. لم يشعر أي سوري من الأقليات في زمن ما بالخوف من جاره المسلم، ولا خشي أن يُعرَّف اسمه أو طائفته في دائرة حكومية أو شاطئ أو شارع. الإسلام الحقيقي كان جزءًا من نسيج سوريا، لا سيفًا على رقاب أهلها. فهل أعززتم الإسلام… أم نزعتم عنه الرحمة والقبول؟ هل رفعتم قدر المسلمين… أم جعلتموهم يُعتذرون عن دينهم أينما ذهبوا؟ ثقافيًا؟ هل كنا نُقرأ أكثر أم نُرهب أكثر؟ هل كنا نغني للوطن… أم نصرخ فوق أنقاضه؟ في الأمس، كانت الكلمة تُخاطب العقل. اليوم، الصوت الأعلى هو من يملكه الرصاص. اقتصاديًا؟ أخبرونا: كم ثمن ربطة الخبز الآن؟ كم حلمًا بيع من أجل كيلو سكر؟ كم مليون سوري عبر الحدود هربًا من اقتصاد أعظم من الأمس؟ سياسيًا؟ من كان يتحدث بالأمس يُعتقل… واليوم من يصمت يُتهم. السياسة تحوّلت من مسؤولية إلى مصيدة، من إدارة دولة إلى إدارة ولاءات. اجتماعيًا؟ كان السوري يعرف جاره، حتى لو لم يعرف مذهبه. اليوم، يُفتش الناس في انتماءات بعضهم أكثر مما يفتشون في ضمائرهم. حضاريًا وسياحيًا؟ كانت اللاذقية تستقبل العالم، واليوم بالكاد تستقبل أهلها. كانت حلب تفتح أبوابها للثقافات، واليوم تُغلقها على أنقاضها. والشام… يا شام، صارت تُذكر في نشرات النزوح لا في نشرات السفر. فأي “أفضل” هذا الذي تتحدثون عنه؟ هل هو الأفضل الذي يجعل جواز السفر يُرفض حتى في بلدان أنهكتها الحروب؟ هل هو الأفضل الذي يجعل السوري اليوم يُسأل لا عن حلمه، بل عن مذهبه، لباسه، وسكوته؟ إذا هذا هو “العز”، فما الفرق بينه وبين الذل… سوى الاسم

Sally Obeid

34,425 просмотров • 1 год назад

“أكرم من في الحب؟” في قوانين الأرض، كل شيء يُوزن، حتى الماء يُقاس، والهواء يُقدَّر، إلا الحب… هذا الشيء المتفرِّد الذي لا يعترف بالكيل ولا بالميزان. الحياة تمشي على قدمين: أخذٌ لا يطغى، وعطاءٌ لا يُهدر… لكن الحب؟ يمشي أعرج حين نضعه في كفة المنطق، ويتوه حين نحصره في من أعطى أكثر. في الحب، ليس الكرم بكثرة ما تُهديه، بل بصدق ما تُودعه في ما تهدي، قلبٌ يُمنح لا يُعاد، وروحٌ تُبذل لا تُسترد، فمن يعطي قلبه لا ينتظر ردًّا، لكن من يُهديك روحه، يضعك أمام مرآتك: إما أن تسمو، أو تنكسر. الكرم في الحب ليس أن تعطي بلا حساب، بل أن تعطي وأنت قادر على ألا تعطي… أن تختار البقاء رغم أن الرحيل أسهل، أن تصبر رغم أن الجفاء يوجع، أن تسامح رغم أن الجرح نازف. وإن كنت تسأل: من الأكرم في الحب؟ فالأكرم هو من يُخفي وجعه لئلا يُثقل عليك، ويخبئ احتياجه في قلبه كي لا يُقلق قلبك، هو من إن أحبك… أحبك بصمته، بدعائه، بغيابه الذي يحرسك. فمن يعطيك قلبه، لا تُغره العاطفة… ومن يعطيك روحه، لا تظنه متهورًا… ذاك إنسان تَطهَّر من أنانيته، واكتفى بأن تكون سعيدًا، حتى إن لم تكن معه. وفي النهاية… ليس الأكرم من يعطي أكثر، بل من يُبقيك حيًّا في قلبه، حتى بعد أن تموت في واقعه. “بثوبٍ آخر” لم يكن بينهما خلاف يُذكر، ولا وجعٌ يستدعي الفراق، لكنّهما افترقا بصمت، حين صمت القلب، وتكلم الكبرياء. ظنّها اكتفت، وظنّت أنه ملّ، فأغلق كلٌ منهما الأبواب، وترك خلفه قلبًا لا يُجيد النسيان. مرت الأيام… وتناثر كلاهما في دروب لا تشبههما، يرتديان ثوب التجلّي، ويُخفِي كلٌ منهما وجع الحنين تحت جلده. حتى قرأ أحدهما ذات مساء: “من وهبك قلبه، لا تُرجعه خائبًا… فربما لا يريدك كما كنت، بل كما تصفو بعد الغياب.” فارتجف داخله، وتساقطت الأسئلة في قلبه: هل ظَلَما الحب؟ أخنقاه بالهروب؟ أم كان الوقت فقط بحاجة لقلوب تُحسن الإصغاء؟ عاد إليها، لا طالبًا عودة الأمس، بل فرصة بيضاء، يكتبان بها بداية جديدة، لا يشوبها العناد، ولا يثقلها العتاب. فاستقبلته عيناها قبل كلماتها، وقالت له دون صوت: “عد… ولا تبرر شيئًا، فما زال في القلب متسع، لحبٍ يعود… بثوبٍ آخر.” ولعل حرفًا يُكتَب، يُنقذ قلبين من الغياب، ويُعيد للحب حياته… بثوبٍ آخر.

Abdullah bin Rashid

79,592 просмотров • 1 год назад

لمدة ساعتين كان أحمد السيد يردد تبريراته ليقنع متابعيه بأنَّ حركة حماس انتصرت، زاعمًا أنَّ له معايير إسلامية، وفي هذا لمز لمن خالفه بهذا التقييم بأنَّ مرجعه الكفر، قائلًا بأنَّ النصر لا يتعلق بعدد القتلى، ولا تحقيق المطالب والقضية مثلما قال السنوار إنَّ دماء أهل غزة تماثل أصحاب الأخدود! أو كما قال مشعل تلك الخسائر ((تكتيكية)). وهكذا لو أبيدت غزة فإنَّ ذلك بنظر أحمد السيد نصر وعِزَّة وتمكين، حتى لو خدمت نتنياهو في مخططاته في السيطرة على غزة كما صرح هو بنفسه، والسعي لتهجير أهلها، كل هذا يظهر ما يزرعه أحمد السيد في عقول أتباعه، أن يفكروا كأسامة بن لادن، لكن أن يعيشوا كمحمد إلهامي في تركيا محققين مصالحهم، وأرباحهم. على أنَّ الإسلام نظر إلى عدد الخسائر في أحد فقال تعالى: ((أولما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أنى هذا)) فذكر أنَّ خسائر المسلمين ((مصيبة)) في أحد، وأنهم تساءلوا لم حصل هذا؟ وكانوا من قبل قد أوقعوا ضِعف خسائرهم قتلًا وأسرًا في المشركين لكنهم في أحد وصفهم الله بقوله: ((حتى إذا فشلتم))، ثم لا يعبأ السيد بهذا فهذا بنظره تحاكم للأرقام، ليس فيه مصيبة عنده ولا فشل، بل لو أبيدوا في أحد فقد انتصروا عند السيد وأمثاله، لا عبرة لديه بعدد القتلى ولا الجرحى، فآثر معارضة القرآن، على أن يعارض قادة حركته المفضَّلة! وليست هذه هي المرة الأولى التي ينسب فيها أحمد السيد تحليلاته إلى الشريعة، فسبق أن وقف مع حزب الله قائلًا إنَّ موقفه حينها هو الموقف الشرعي، ثم لما انتصر السوريون حذف المقطع من قناته، وأضحى مؤيدًا للدولة الجديدة، ويوهم السيد أتباعه أنه جزء من مشروع موحد مع ما يتحدث عنه، وهكذا يستثمر في مختلف القضايا المشتعلة، ما دام فيها حركات وتنظيمات لكن أن تقف الدول العربية ضد التهجير فذلك لا يعني له شيئًا فلا يعرِّج عليه.

د. عبدالله الجديع

114,406 просмотров • 1 год назад

هل سبقَ وقضيتَ ساعتين تشاهد فيلمًا "سيِّئًا جدًا" فقط لأنك دفعتَ قيمةَ التذكرة؟ أو استمررتَ في علاقةٍ تستهلك روحك لأنك قضيتَ فيها "خمسَ سنواتٍ"؟ أو ربما ترفض إغلاقَ مشروعٍ خاسرٍ لأنك وضعتَ فيه "تحويشةَ العمرِ"؟ أنت الآن عالقٌ في فخِّ "مغالطةِ التكلفةِ الغارقةِ" (Sunk Cost Fallacy). ببساطةٍ، عقلك يخدعك ويوهمك أنك "لو توقفتَ الآن، فكلُّ ما فاتَ قد ضاع". الحقيقةُ المُرَّةُ هي أن ما فاتَ ضاع فعلًا، ولن يعودَ سواءٌ استمررتَ أم توقفتَ. الفرقُ الوحيدُ هو أنك بالاستمرار تُقرِّر أن تُضيِّع "مستقبلك" أيضًا لتلحقه بماضيك! لماذا نتمسَّك بالخسارة؟ لأن عقولنا مُبرمجةٌ على كُرهِ الخسارةِ أكثرَ من حُبِّ الربحِ. نحن لا نتمسَّك بالشيءِ حُبًّا فيه، بل هربًا من لحظةِ الاعترافِ بـ: "أنا أخطأتُ الاختيارَ". نحن مستعدون لدفعِ الثمنِ مرَّتين، وثلاثًا، وعشرًا، فقط كي لا نشعرَ بالندمِ أو نكسرَ الصورةَ المثاليةَ أمام أنفسنا. في العلاقات: تعيش في نفقٍ مُظلمٍ، ليس لأنك ترى ضوءًا في نهايته، بل لأنك تخاف أن تذهبَ سنواتُ عمرك سُدًى. الحقيقةُ: أن تقضيَ سنةً أخرى في الحزنِ أصعبُ من أن تتقبَّلَ ضياعَ خمسِ سنواتٍ. في العمل: تستمرُّ في مسارٍ مهنيٍّ تكرهه لأنك "درستَ هذا التخصصَ أربعَ سنواتٍ" الحقيقةُ: لا تجعلْ ورقةً نالتْها يدُك قبل أعوامٍ، تسجنْ عقلك بقيةَ العمرِ. في قراراتك اليومية: تأكل وجبةً لم تَعُد تُعجبك لمجرد أنك دفعتَ ثمنَها. النتيجةُ: خسرتَ مالَك، والآن تخسرُ صحتَك وراحتَك فوقها. الخلاصة: الاستمرارُ في "الخطأ" هو التكلفةُ الأكبرُ. الانسحابُ بذكاءٍ ليس استسلامًا، بل هو فعلُ "إنقاذٍ" لما تبقَّى من عمرك، وجهدِك، وسلامِك النفسيِّ. توقَّف عن ريِّ نباتٍ بلاستيكيٍّ وتنتظرَ منه أن يُثمرَ فقط لأنك اشتريتَ له أغلى أنواعِ السمادِ. لو عاد بك الزمن، ما هو القرار الذي كنت ستتوقف عنه فورًا دون التفكير في "التكاليف الغارقة"؟ هل تعتقد أن "الانسحاب" أحيانًا يتطلَّب شجاعةً أكبرَ من "الاستمرار"؟

أَيلُول

33,728 просмотров • 7 месяцев назад

️ إذا رأيت شيئًا مثل هذا، لا تنتظر! خذ طفلك فورًا إلى طبيب العيون. كلما اكتُشف الأمر مبكرًا كان العلاج أسهل، ويمكن الحفاظ على البصر. 👇 دعونا نوضح نقطة يا جماعة: صحيح أن انحراف العين (الحَوَل) موجود منذ زمن، لكن الفرق اليوم أن الأطفال يقضون ساعات طويلة وهم قريبون جدًا من شاشات الهاتف دون راحة، ومع ضوء قليل. هذا يعني أن عضلات العين تبقى منقبضة باستمرار. وعندما يكون الطفل أصلًا مستعدًا للإصابة — مثل وجود قصر نظر أو تاريخ عائلي سابق — فإن ذلك قد يؤدي إلى ظهور الحَوَل أو زيادة شدته قديماً كان الأطفال يلعبون في الخارج ويُغيّرون تركيز نظرهم بين القريب والبعيد. أمّا الآن فالطفل يرى الأشياء القريبة فقط لساعات طويلة. إذن الهاتف ليس السبب الرئيسي، لكنه عامل يزيد المشكلة ويجعلها أخطر. الفرق أن الطفل قبل ذلك، حتى لو كان بعمر 3 سنوات أو أكبر قليلاً، لم يكن يقوم بتركيز بصري طويل المدى كما يحدث الآن، لأن عينيه ليستا مستعدتين بعد لهذا الحجم من الجهد. 👇 الخلاصة: 📱 الهاتف بحد ذاته ليس مرضاً، لكن عند الطفل الذي لديه استعداد، يمكن أن يسبب انحراف العين. وفي هذا العمر، كل يوم تأخير يزيد خطر كسل العين وضعف النظر

beauty 🧸 البتول

315,091 просмотров • 6 месяцев назад

شاهدت هذا المقطع مرات لا تُحصى، وانتشاره في كل مكان لا يغيّر من حقيقته: إنه مشهد مؤلم لا مفرح، لأنه يُظهر كيف يعاملنا الشيعة بالمحبة والتسامح، بينما نقابلهم نحن – أهل السنة – بالإيذاء والازدراء. طبعاً كنت قد بينت مراراً أن صلاة النبي ﷺ وأهل بيته كانت بإسدال اليدين لا بضمّهما. ففي موطأ مالك (باب وضع اليدين في الصلاة)، لم يرد عن النبي ﷺ حديث صحيح صريح يأمر بضم اليدين، بل قال الإمام مالك: «ليس من أمر الناس عندنا أن يضع أحد يده على الأخرى في الصلاة»، أي في المدينة المنوّرة، موضع السنّة النبوية نفسها. وفي سنن أبي داود (حديث رقم 759)، يُروى عن وائل بن حجر أنه رأى النبي ﷺ واضعاً يده اليمنى على اليسرى، إلا أن أهل الحديث أنفسهم اختلفوا في صحة هذا الحديث وتفصيله، وبعض رواته – كعاصم بن كليب – قد تفرّد به، بينما لم يروِه أحد من كبار فقهاء المدينة أو الكوفة من طريق متواتر، مما يدلّ على أنّه ليس من الفرائض أو السنن المؤكّدة بل من هيئة جائزة فحسب. أما الإسدال فقد ورد عن عدد من التابعين وأهل البيت، فعن الإمام جعفر الصادق (ع) – كما في التهذيب والاستبصار – أنه قال: «إرسال اليدين في الصلاة هو فعل رسول الله ﷺ». كما ورد عن عبد الله بن الزبير وسعيد بن المسيب وابن سيرين وغيرهم أنهم كانوا يسدلون أيديهم في الصلاة، وهي الهيئة التي كانت معروفة في الحجاز قبل أن يتبنّى بنو أمية أسلوب “القبض” لتمييز أنصارهم. وقد أشار عدد من المؤرخين، كالإمام النووي في شرح صحيح مسلم، إلى أن الاختلاف في وضع اليدين لم يكن فقهياً في بدايته بقدر ما كان سياسياً، إذ استُعمل كعلامةٍ للتفريق بين من يلتزم بأوامر السلطة الأموية ومن يعارضها، خاصة في صلاة الجمعة والجماعة، كما نقل ابن أبي شيبة في مصنفه (ج2، ص 397) أن بعض أهل المدينة أنكروا القبض وعدّوه بدعة جاءت بعد عصر النبوة. لهذا فإن القول بأن الضمّ سنةٌ نبوية لا يملك سنداً قطعياً من كتب أهل السنّة، بينما الإسدال ثابت بالعمل المتوارث في المدينة زمن الصحابة، وهو ما يجعل القول به أقرب إلى الأصل النبوي الأصيل لا إلى التحريف الذي أدخلته السياسة الأموية في تفاصيل العبادات.

CosmoTrade | تجارة الكون

59,281 просмотров • 10 месяцев назад

تسخيفنا. بقلم عبدالهادي راجي المجالي. ...ألم يعد في الأردن قصص تروى غير المنسف ، كلما جاء للأردن ضيف أو مدون ..نأخذه لكي يأكل المنسف ، ونعلمه كيفية انتاج الطابات ..ثم نبث ذلك وننظر له على أنه انتصار وطني عظيم . المنسف صار يأخذ مساحة من الفيديوهات في السوشيال ميديا ، أكثر من تاريخ الدولة وأكثر من الشهداء وأكثر من الإرث الثقافي والحضاري الذي نمتلكه . صرت أشعر أن السوشيال ميديا صارت وسيلة تسخيف أكثر منها وسيلة تنوير ...لنفترض أننا قمنا بشطب المنسف من تراثنا ، هل هذا يعني أن البلد ستندثر أو تنتهي أو تموت ؟ هل صارت هوية محافظة مثل إربد تختصر (بالمكمورة) ، إربد تاريخها أكبر من (طبخة) وأكبر من ( الجعاجيل) ..هي أم القمح والسنابل ، أم الحكايا التي تروى عن البلد ، هي قصة الزراعة في الأردن قصة المجتمعات الفلاحية التي أنتجت الإكتفاء الذاتي ، هي قصة الشعراء والعسكر ، لقد صعقت أمس وأنا أتابع مدونة لبنانية ..تقدم من إربد (فيديو) وتختصر مدينة بالقول : (اربد تربتا حمرا ..ولا تذربني لا تذرب وأهل اربد بحبو التويوتا كرمال سرعتا ونظافتا وئوتا) ..هل هكذا تقدم إربد ؟ والمشكلة أن هذه المدونة هددت زميلنا نبيل الخطيب بالمحكمة ، حين اتهم المحتوى بأنه سخيف . القصة ليست في اربد ، السلط هي الأخرى لا تقدم من مطعم ..والسلط لا تختصر بالقلاية والمنسف ، والرشوف ...السلط هي قصة التعليم في الأردن ، هي قصة الحياة المدنية الحقيقية ، قصة من احترفوا التنوير من مارسوا القضاء والمحاماة منذ بدايات الدولة ، هي قصة عبدالحليم النمر الحمود ..قصة الوعي والاقتدار ، قصة حسني فريز وقصة الحياة السياسة والمعارضة . هل الكرك خارجة عن السياق ..الكرك أم أول ثورة حديثة ، ولدت بمباديء وسال الدم فيها لأجل الضمير وشرف الكلمة ، الكرك أم الرفض والسياسة وجذور التاريخ كلها نبتت فيها ، صرت أحزن عليها فكلما وضعت اسمها على محرك البحث خرج لي المنسف ، وكلما بحثت عن فيديو للكرك ، ظهرت لي سيدة تقوم بمرس الجميد .. ألأردن أكبر من ذلك بكثير ، ومحافظاتنا كلها أكبر أيضا ،الأردن هو الوطن الوحيد في الشرق الذي لم تعبر عليه إلا الممالك ، والأردني لم يحكم إلا من الملوك ، والبدوي في هذا البلد هو معجزة حقيقية ، لقد استطاع أن يدرس في بريطانيا ويتفوق في الطب والهندسة ، لقد كان البدو في الأردن طليعة أستاذة الجامعات وأمهر الأطباء والمهندسين ..والفلاح في هذا البلد هو معجزة أيضا ، فقد أسس المجتمعات التي تؤمن بالتعليم والحياة الكريمة والحرية ، وأرسل أولاده إلى أهم العواصم في العالم كي يتعلموا ...ويؤسسوا وطنا تغار منه الشمس . لقد صعقت البارحة ، حين أرسل لي أحد الأصدقاء من إربد فيديو للمدونة اللبنانية إياها ، وهي تقدم إربد عبر اللهجة فقط ، الفيديو خال من المحتوى وسخيف ومن حق ابن اربد أن يحافظ على تراثه ، على مدينته على الجامعات التي بنيت فيها على حوران التي كانت سلة القمح للشام كلها ، على عرار الذي كان قصة تروى للأجيال ، عرار كانت القصيدة في يده مثل الرمح ، والقافية كانت طلقة ..هل تختصر إربد هكذا ، والمشكلة أنها تهدد كل من ينتقدها بالجرائم الإلكترونية ..وبقانون نحن صغناه ، ونحن كتبناه كي ننظم العلاقة بين أنفسنا كدولة وكمجتمع وشعب ... للأسف مؤسسة مثل المرئي والمسموع ، ما زالت مؤسسة هشة (وهي وقلتها واحد) ..ووزير الإعلام ، مازال مكبلا بالأنشطة البروتوكولية ، كان الأولى بدلا من مؤتمرات الناطقين أن نؤسس مؤتمرا ونطرح فيه السؤال التالي : كيف نقدم أنفسنا للعالم ، وهل صار الأثير الأردني مفتوحا لكل من يريد أن يبحث عن إعلانات مطاعم ويجني الدولارات ، كي يستخف بلهجتنا ؟ هذا هو المطلوب من وزير الإعلام الان...المطلوب منه حماية الأثير الأردني ، والمطلوب منه أن يقدم الأردن بما يليق به ، الأردن ليس منسفا ، ولا مكمورة ، ولا رشوف ..الأردن هو المعجزة والتاريخ وهو الضرورة وبوابة الشرق كله..وهو الشبابيك المطلة على الغرب . عبدالهادي راجي المجالي

عين على الأردن

17,981 просмотров • 4 дней назад

لا تخفي (مشاعر الحب) عن من تحب حتى لا تندم… أحد قريباتي زوجها رحمه الله، أنسان لطيف جداً، هادي الطبع، دائم الأبتسامة، رحوم فيه حنان يفوق الوصف. أما هي فكانت رحمها الله، عكسه تماماً.. جدية، ما تحب المزح، ولها شخصية قوية جداً…!!! كان يحبها حب غير طبيعي، وتشاهد هذا الحب تعابير وجهه، وفي في نظراته التي لا تنزل عنها، وأبتسامته الدائمة لها، إذا كانت جالسه معنا، وهي كذلك تحبه ولكنها تكابر، وتعتبر اظهار مشاعر الحب امام الناس (مصاخه) ومن السفاهة حتى لو كانوا عيالها..!! كان رحمه الله عندما يريد أن يذهب لمزرعته التي تبعد ٢٠٠ كيلو، يطلب منها أن تقوم بوداعة.! ولكنها ترفض وتقول (ابلشنا هالشايب) ثم يقابل كلامها في ابتسامة ويغادر. وذات مرة كنت أنا وأبنائها أثنين متزوجين وأثنين تقريباً في عمري في مجلسهم وهو وهي جالسين معنا. وكان يتأهب للسفر للمزرعة، وعندما أراد أن ينهض، وكان يجلس بجانبها طلب منها أن (تقبله) وهو يضحك. فدفعته بيدها وقال: تراك (ابلشتنا ياشايب) يالله رح لشغلك…!!! نظر إلي وهو يضحك وقال: أمسكوها لي يا عبدالكريم خلوني أحبها. والله وأقوم أنا وأثنين من عيالها و (نكتفها) الله يرحمها، كل واحد مسك يد وأنا مسكت راسها…!!! قلنا تعال يا بو فلان (حبها) ويدنق عليها ويقبل راسها.!! قلنا: لا حبها مع خدها، ثم قبلها على الخد وهو ميت من الضحك وهي كذلك… طبعاً (كانت مزحة) منا و منه. توفي رحمه الله قبلها بـ ٢٥ سنة، فسألتها ذات مرة وقد تجاوز عمرها الـ ٨٦ سنة. قلت لو أبو فلان حي تودعينه وتحبينه إذا اراد أن يسافر للمزرعة؟ فهزت راسها وهي تنظر للأرض، ثم رفعت راسها ونظرت لي وقالت: والله أني لا أحطه بين ثوبي وجوفي… الله يخلف علي كنت (مهبوله) وصلفة معه، ولا بينت له الود والغلا اللي في قلبي له… ما ادري وش أنا خسرانة..!! وهو الله يرحمه إذا راح للمزرعة بعد يومين يقول اشتقت لأم فلان ويترك الشغل والعمال ويرجع، واذا دخل مع الباب تشوف الفرح بعيونه ينظر إلينا..!!!

عبدالكريم النغيمشي

32,971 просмотров • 1 год назад

شخص في المسجد النبوي يستخدم هاتفه لتجاوز حاجز اللغة وفهم ما يُقال. هنا التقنية ليست هي القصة؛ القصة هي الحاجة الإنسانية التي وجدت من يوظف التقنية لخدمتها. ربما ننشغل كثيراً بالسؤال: إلى أين ستصل التقنية؟ والسؤال الأهم في رأيي: إلى أين يمكن أن نصل نحن بها؟ هذا المشهد البسيط يختصر جانباً كبيراً من قصة التقنية اليوم. حاجز اللغة الذي كان يمكن أن يحرم إنساناً من فهم كلمة أو درس، أصبح من الممكن تجاوزه بأداة يحملها في يده. وهذه هي القيمة الحقيقية للتقنية؛ ليست في قدراتها المجردة، وإنما في قدرتنا على تحويل تلك القدرات إلى منفعة للإنسان. فالذكاء الاصطناعي، والترجمة الفورية، والهواتف الذكية، وغيرها، لم تعد تقنيات ننتظر من الشركات أن تخبرنا ماذا نفعل بها. لقد أصبحت أشبه بصندوق كبير من الإمكانات، والقيمة الحقيقية تبدأ عندما ننظر إلى مشكلة قائمة ثم نسأل: كيف يمكن لهذه التقنية أن تحلها؟ ومن هنا أعتقد أن المرحلة القادمة ستعيد تعريف المبتكر. فالمبتكر ليس بالضرورة من يصنع تقنية جديدة، بل قد يكون معلماً وجد بها طريقة أفضل للتعليم، أو طبيباً أوصل بها الرعاية إلى من كان بعيداً عنها، أو مؤسسة يسّرت بها خدمة كانت معقدة، أو شخصاً عادياً وجد بها طريقة ليفهم ما لم يكن يستطيع فهمه. للتقنية مخاطرها بلا شك، وتحتاج إلى وعي وتشريعات وضوابط. لكن الاقتصار على الحديث عن مخاطرها قد يجعلنا نفوّت السؤال الأكبر: كيف نستفيد منها أكثر؟ أظن أن الفارق في السنوات القادمة لن يكون فقط بين من يملك التقنية ومن لا يملكها، بل بين من يستخدمها كما صُممت، ومن يتخيل لها ما لم تُصمم له أصلاً. وربما يكون أعظم أثر للتقنية في الإنسانية لم يُبتكر بعد؛ ليس لأن التقنية لم توجد، بل لأن أحداً لم يفكر بعد في ذلك الاستخدام.

سامي بن عمر الحصيّن

78,964 просмотров • 18 дней назад

الشنقيطي يمنُّ بما لم يعطِ! محمد مختار الشنقيطي نموذج للشعبوية لا العلمية، يمنُّ على السوريين، فيجعل سقوط الأسد بفضل عملية حماس في ٧-أكتوبر، والحقيقة أنَّ سقوط الأسد إن كان لحماس من تسبب فيه فبسبب هزيمتها لا انتصارها فأغرقت محورها معها، وهو ما عبر عنه أسامة حمدان بمقطع شهير بـ: خسارة سوريا! لكن الشنقيطي يحاول أن يصور الأحداث التي تلت ٧-أكتوبر كأنها فضيلة تنسب لحماس، على هذا سيشمل فوز ترامب بالرئاسة، وصعود الأحزاب اليمينية في أوروبا، واعتقال الرئيس الفانزويلي مادورو! وتبلغ الشعبوية مع الشنقيطي الحد الذي يجعل ما تسبب به فشل حماس كأنه إنجاز، فهل مقتل علي خامنئي إنجاز يحسب لحماس؟ وكذلك حسن نصر الله من قبل؟ لمَ يخصص بشار الأسد تحديدًا من بينهم؟ هل كان السنوار أو أي قائد في حماس يقول من أهداف حماس إسقاط حليفها بشار الأسد؟ الواقع أنَّ حماس طالبت بتبييض السجون في إسرائيل فجلبت لهم قانون الإعدام! وقالت ستحرر الأقصى فجلبت الاحتلال إلى غزة، وقالت هي حرب تحرير شاملة فتوسعت إسرائيل في لبنان وسوريا ونشطت في قلب طهران، لا شيء مما رفعته حماس هدفًا لها تحقق، بل تحقق نقيضه فسقوط بشار هو حلقة في هزيمة المحور الإيراني بلا فرق بينه وبين غيره، لكنها الشعبوية الإخوانية!

د. عبدالله الجديع

31,550 просмотров • 6 месяцев назад

اليوم لن أتحدث عن سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني رحمه الله وغفر له وأسكنه فسيح جناته وجعل ما قدمه لوطنه وأبنائه في ميزان حسناته كما يتحدث الناس عن قائد صنع نهضة وطن فهذه الحقيقة يعرفها الجميع ويشهد عليها تاريخ قطر أما أنا فسأتحدث عنه كما عرفته أنا… وكما عاشه طفل ولد في عهده ونشأ وهو يرى بعينيه كيف كانت إنسانيته تسبق كل شيء أنا واحد من أبناء هذا الوطن وواحد من أبنائه من ذوي الإعاقة وقد ولدت بظروف صحية استثنائية لكنني لم أشعر يوما أن إعاقتي كانت حاجزا في وطني في عهد سمو الأمير الوالد بدأت تتغير نظرة المجتمع لذوي الإعاقة وتوسعت فرص العلاج والتعليم والدمج وأصبح الإنسان هو القيمة الأولى وكان لذلك أثر عظيم في حياتي وحياة كثيرين غيري أما أنا فلم تكن علاقتي به علاقة مواطن بقائده فقط بل كانت علاقة ابن بأب منذ ولادتي كان يسأل عني ويطمئن علي وكلما تشرفت بلقائه استقبلني بابتسامته المعهودة وبكلمات لا تزال تعيش في قلبي حتى اليوم لم يكن يشعرني أنني مختلف بل كان يشعرني أنني واحد من أبنائه ولا أنسى ذلك الموقف الذي سيبقى محفورا في ذاكرتي ما حييت حين خلع ساعته من يده وألبسني إياها بنفسه قد يراها البعض ساعة أما أنا فرأيتها رسالة محبة واحتواء لن أنساها أبدا لم تكن قيمة الهدية فيما هي بل في اليد التي منحتني إياها وفي القلب الذي احتواني بها هناك أشخاص لا تنتهي علاقتنا بهم برحيلهم لأنهم يتركون فينا شيئا يبقى ما بقينا وسمو الأمير الوالد بالنسبة لي لم يكن مجرد اسم في تاريخ الوطن بل كان وجها أعرفه وابتسامة أحفظها وحنانا شعرت به منذ طفولتي ومنه تعلمت أن قيمة الإنسان ليست فيما يملكه بل فيما يتركه من أثر في قلوب الآخرين وأن القوة الحقيقية تكون في الرحمة وأن القائد العظيم هو من يجعل كل إنسان يشعر أنه قريب منه ومصان في وطنه وما بقي في داخلي منه هو ذلك الشعور بالأمان وتلك الثقة بأن الإعاقة لا تنقص من قدر الإنسان وأن المحبة الصادقة قد تصنع في حياة طفل أثرا يبقى معه طوال العمر واليوم وأنا أودعه لا أشعر أن قطر فقدت قائدا عظيما فحسب بل أشعر أنني فقدت أبا عرفته بمحبة صادقة وحنان لن أنساه وأدعو الله أن يجزيه خير الجزاء على ما قدمه لوطنه ولأبنائه وأن يحفظ سيدي صاحب السمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني الذي واصل هذه المسيرة واستمر في دعم الإنسان وفي تمكين ذوي الإعاقة حتى أصبحت قطر نموذجا نفتخر به أمام العالم.

غانم المفتاح | Ghanim Al-Muftah

146,026 просмотров • 2 месяцев назад

عندما ذهب المبعوث الأممي السابق جمال بن عمر، وبرفقته احمد عوض بن مبارك، الى صعدة دار حوار بينهم مع الحوثي و قال لهم : "الشمال حقّنا، حكمناها وسنحكمها"، وعندما سأله المبعوث عن الجنوب أجاب: "الجنوب سنقاتل فيه حتى آخر رجل". هذا الخطاب ليس مجرد كلمات عابر، بل هو أنعكاس لعقلية يمنية سلطوية ترى الجنوب أرضًا للغزو والهيمنة لا شريكًا. وإذا كان هذا هو منطق كل القوى الشمالية، فماذا يمكن أن يرتجي شعب الجنوب منهم؟ والمؤلم أكثر أن الأشقاء في السعودية، الذين ظننا أنهم سينتصرون لقضية الجنوب العادلة، انحازوا في الواقع اليوم إلى القوى الشمالية، وفضّلوا إرضاءها على حساب تضحيات الجنوبيين الذين قدّموا أرواحهم دفاعًا عن أرضهم. لن ننخدع بالشعارات البراقة عن الحوار وحل قضية الجنوب، فكلها محاولات لتخدير الشعب والالتفاف على مشروعة الوطني، طالما للآن لم نرَ أي بوادر إيجابية بشان دعم استعادة دولة الجنوب العربي او حتى تنفيذ ما ورد في مشاورات الرياض وإقرار الإطار التفاوضي الخاص بقضية شعب الجنوب. إن قضية شعب الجنوب ليست ملفًا ثانويًا، بل هي قضية وطن وشعب يطالب بحق تقرير مصيره واستعادة هويته وسيادته، ويستحق أن يُحترم نضاله وتضحياته من طرف كان. وأي تجاهل لهذه الحقيقة لن يؤدي إلا إلى تعميق الهوة وإطالة أمد الصراع. #بشير_البريكي

م. بشير البريكي

17,565 просмотров • 8 месяцев назад

في برنامجه اليومي وضمن حلقة محورها "النظام السياسي العراقي الجديد".. قال الإعلامي أحمد ملا طلال في بداية الحلقة بأن سبب اختياره لحيدر البرزنچي كضيف في الحلقة يعود إلى أن البرزنچي يمثل النظام الحالي. وهنا أود أن أقول بأن ملا طلال هنا لم يكن موفقاً في هذا الاختيار، لأن البرزنچي بالنهاية لم يكن لا هو ولا أي فرد في عائلته من المعارضين لنظام صدام الدكتاتوري لكي نقول بأنه يمثل النظام الحالي، بل على العكس تماماً، كان البرزنچي مؤيداً للنظام البعثي الصدامي، والدليل هو الفيديو أدناه الذي يظهر فيه البرزنچي وهو يتحدث عن "صمود البعث الصدامي في زمن الحصار" ضمن تقرير تلفزيوني بثه التلفزيون البعثي الرسمي، ولا شك أن الذين عاشوا في تلك الحقبة يعرفون صعوبة ظهور شخص ما في تلفزيون البعث من دون أن يحظى بتزكية معينة ومن دون أن تكون لديه رغبة مستميتة بتمجيد البعث وصدام كطريق للتسلق والانتفاع، وربما يكون حيدر هنا متأثراً بشقيقه الذي كان يعمل مخبراً سرياً لدى جهاز الأمن الصدامي، والذي تم فضح أمره بعد إسقاط نظام صدام وظهور وثائق تؤكد ضلوع شقيق حيدر بكتابة تقارير تهدف لكسر رقاب العديد من أصحاب المكتبات وباعة الكتب في شارع المتنبي حيث كان حيدر وشقيقه يعملان مع أبيهما المعروف باسم (محمد الكردي) في تحميل البضائع. كما أن البرزنچي لم يشترك أي فرد من أقربائه في مقاتلة تنظيم دlعش الإرهابي كما قاتل إخوتنا وأقاربنا وأبناء عشائرنا دفاعاً عن العراق وشعبه و"نظامه السياسي" لكي نقول بأنه ينتمي لبيئة حمت النظام الحالي، بل أن البرزنچي نفسه لم يكن له صوت ووجود ودور أثناء حربنا الوجودية ضد دlعش، وإنما ظهر بعد انتهاء هذه الحرب. البرزنچي لا يمثل النظام الحالي بل يمثل حالة طفيلية نفعية أفرزتها حاجة بعض ساسة وقادة "النظام السياسي" لشخص يطبل لهم بلا خجل مقابل أجر محدد

احمد عبد السادة

167,159 просмотров • 1 год назад