Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

هل دخل أغلب المصريين تحت خط الفقر؟ أرقام صادمة تدفع أغلب المصريين ليطلق عليهم لقب فقراء #العربية_Business

77,502 просмотров • 7 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

#HOTD شخصيات الخضر أكبر مما استطاع العمل استيعابه: -أورمند في الكتاب بطل حرب محترم ومحبوب من رجاله، حتى إنه عُرف برحمته تجاه أبناء العدو ونسائهم، لكن المسلسل حوّله إلى رجل غاضب ومندفع يقتل الأبرياء. -دايرون واصل انتصاراته في الريتش مع أورمند وكان شجاعًا وخجولًا ومهذبًا لدرجة أنه كان يشعر بالغثيان من تصرفات الجنود المشينة، واكتسب لقب الجريء بعدما أنقذ جيش الهايتاور. -الهوس بإذلال إيغون مستمر من تخريب تتويجه وإضافة مشهد رينيس، إلى تصويره وكأنه تجاوز موت ابنه بسهولة حتى هيلينا تخطت مقتل ابنها رغم أن فقدانه كان من أكثر الأحداث تأثيرًا عليهم في الكتاب -إليسنت التي كانت من أهم أعمدة المجلس حتى النهاية وكلماتها فوق الذكور أصبحت مهمشة وباعت أبناءها بكل برود. -إيموند الذي قاتل تحت راية أخيه واكتفى بلقب «حامي البلاد»، يُقدم الآن وكأنه يكره إخوته. -جيسون أحد أقوى لوردات الغرب، انتهى في أول معركة وعلى يد جيش الشمال، مع أن الأحداث في الكتاب مختلفة تمامًا. -تايلاند أحد أذكى رجال المجلس الأخضر وأكثرهم تأثيرًا، فاختفى أغلب الوقت وتحول إلى شخصية هامشية رغم دوره الكبير في مجريات الحرب. -كريستن كول رأى فيها جيمي لانستر شيئًا يستحق الإعجاب، تحولت في المسلسل إلى شخصية أحادية البعد اختُزلت في الغضب والغيرة.

نُور

91,839 просмотров • 2 месяцев назад

رسالة للسعوديون، لا تجعلوا من فلاحين الترعة في مصر يسرقون التاريخ و إنجازاتكم البطولية في الدفاع عن هذه البلاد المباركة والحرمين منذ الدعوة المحمدية. يقول اللواء ومدير عمليات اقتحام الحرم محمد النفيعي "كنا جميعًا سعوديون فقط" المصري ما تشوفه في ساحة المعارك وطول عمره مدعوس تحت الاحتلال لكن تسمع في قصصه الأسطورية هذه من الفيسبوك.. شعب لا يخجل من نفسه ولا من الله ويخلقون الأكاذيب وعبر التاريخ وصفوا بالكذب مثل فرعونهم ويخترعون إنجازات وهمية لم يسمع بها أحد غيرهم. مشكلة حدثت في السعودية وحلتها السعودية بنفسها بس المصري لازم يشرك نفسه معك فتبدأ تتسائل هل هم يكذبون في محاولة لأوهام أنفسهم وخصوصا الجيل الجديد من المصريين انهم ليسوا كما يصورهم التاريخ بشعب ذليل بلا تاريخ الكل أحتل أرضه واشتهروا بالرقص و الفلاحة والرضى التام بالاستعمار؟ قصة جهيمان بختصار وكما ذكرها الأمير تركي الفيصل في مقابلته باليوتيوب وكذلك رئيس المخابرات الفرنسي الكوندمراج "السعوديون من حرروا الحرم ولم يكن لفرنسا دور في ذلك غير أنها قدمت لهم معدات و غاز " أختبئ جهيمان هو وجماعته في الأقبية وكان الجيش السعودي يبحث عن خطة أفضل لحفظ سلامة المحتجزين والابتعاد عن الاشتباك المباشر فطلب الملك خالد وقتها من مستشارين فرنسيين إرسال معدات وغاز، وبعدها ذهب الجيش السعودي واستخدمها ضد قوات جهيمان واستطاعوا القبض عليهم إنجاز سعودي ويبقى السؤال وش دور المصري في هذه الحادثة كلها ؟ ولا شي مجرد كذابين يخلقون قصص وهمية لم يسمع بها أحد غيرهم

Alwaleed

430,946 просмотров • 1 год назад

هذا الانحدار في السياسة المصرية هو ما أوقف المساعدات والهبات والقروض الميسرة، ولم يعد أحد مستعد لتقديم شيء إلا بمقابل كما حدث في صفقة مدينة رأس الحكمة. حديث النائب المصري ضياء الدين داوود ليس عابرًا ولا موقفًا شخصيًا، بل هو تعبير عن وعيٍ سياسيٍ مصريٍ ترسّخ لدى النخبة الحاكمة حاليًا، مفاده أن «أمن مصر 🇪🇬 الاقتصادي مسؤولية العالم ودول الإقليم»، وأن الدعم الذي تتلقاه مصر هو استحقاق! وأن دورهم ينحصر في تلقي المساعدات والهبات والقروض، ثم إساءة استخدامها. بلطجةٌ حكومية تُدار من أعلى مستوى، وفهمٌ خاطئ للدعم العربي والدولي لمصر، باعتباره خوفًا منها، بينما الحقيقة أنه خوفٌ عليها وعلى شعبها. نُشر هذا المقطع في نوفمبر 2023 على القناة الأولى الحكومية، وما يزال موجودًا حتى اللحظة. وقد أُفرد مقطع فيديو خاص لكلمة النائب بعنوان مأخوذ من كلامه: «أمن مصر الاقتصادي مسؤولية العالم ودول الإقليم»، ما يؤكد أنها رسالة حكومية أُرسلت على لسان أحد النواب. كما أن التصفيق الحار لكلمته — المتضمنة بلطجةً وانحدارًا غير مسبوق في مستوى الخطاب السياسي — يؤكد أن هذه هي عقلية النظام الحاكم الذي يمتلك الأغلبية في البرلمان. ولو كان هذا المقطع مجرد مزايدة من نائب متمرد أو معارض، كما يزعم البعض، لما حظي بتصفيق الغالبية العظمى، ولما تم إبرازُه في القناة الأولى الحكومية، ولكان رئيس المجلس أو رئيس الوزراء قد عقّب عليه؛ فمثل هذا الخطاب لا يُسكت عليه في الحكومات المحترمة. ولو كان قد بُثّ مباشرة دون قصد، لكان قد حُذف لاحقًا، ولما أُعيد نشره في مقطع مستقل مثبت في موقع القناة حتى اليوم بعنوانه المستفز والغبي. نحن أمام حالة فريدة من نوعها؛ إذ يكذب بعض السياسيين المصريين على أنفسهم في الغرف المغلقة بأن العالم ما كان ليستقر، ولا المنطقة لتستقر، لولا مصر، ثم يعملون على تحويل هذا الوهم إلى أداة ابتزاز. والأدهى من ذلك هو الوقاحة في إعلان هذه السياسة تحت قبة البرلمان. يجب ترشيد الخطاب المصري، وأن يخرج البعض من حالة الوهم والعظمة الزائفة، وأن ينظروا إلى حال المواطنين، ويعالجوا مشكلات البلد وفقر مواطنيه وفساد نظامه ونخبته الحاكمة، وألا يحمّلوا غيرهم المسؤولية. وإن احتاجوا إلى دعم أو مساندة، فليطلبوها باحترام؛ فهذه اللغة لا تصدر من دولةٍ غالبيةُ مواطنيها تحت خط الفقر، وقد تقبل تلك اللغة وذلك النوع من الابتزاز من دولة مثل الولايات المتحدة، إذا قالت هكذا سنقول: "دي أمريكا"، وقد قالتها للاتحاد الأوروبي، وعندها حق عندما قالتها، لكن مصر بحالتها الحالية، بعيدة بقرون ضوئية عن ذلك التأثير المحوري - المتخيل في وعي بعض النخبة السياسة المصرية الحالية- في العالم، وحتى في الإقليم. (رحم الله امرأً عرف قدر نفسه)

علي البخيتي

176,808 просмотров • 6 месяцев назад

🚨#رأي | الصحفي التنويري علي #البخيتي : هذا الانحدار في السياسة المصرية هو ما أوقف المساعدات والهبات والقروض الميسرة، ولم يعد أحد مستعد لتقديم شيء إلا بمقابل كما حدث في صفقة مدينة رأس الحكمة. حديث النائب المصري ضياء الدين داوود ليس عابرًا ولا موقفًا شخصيًا، بل هو تعبير عن وعيٍ سياسيٍ مصريٍ ترسّخ لدى النخبة الحاكمة حاليًا، مفاده أن «أمن مصر الاقتصادي مسؤولية العالم ودول الإقليم»، وأن الدعم الذي تتلقاه مصر هو استحقاق! وأن دورهم ينحصر في تلقي المساعدات والهبات والقروض، ثم إساءة استخدامها. بلطجةٌ حكومية تُدار من أعلى مستوى، وفهمٌ خاطئ للدعم العربي والدولي لمصر، باعتباره خوفًا منها، بينما الحقيقة أنه خوفٌ عليها وعلى شعبها. نُشر هذا المقطع في نوفمبر 2023 على القناة الأولى الحكومية، وما يزال موجودًا حتى اللحظة. وقد أُفرد مقطع فيديو خاص لكلمة النائب بعنوان مأخوذ من كلامه: «أمن مصر الاقتصادي مسؤولية العالم ودول الإقليم»، ما يؤكد أنها رسالة حكومية أُرسلت على لسان أحد النواب. كما أن التصفيق الحار لكلمته — المتضمنة بلطجةً وانحدارًا غير مسبوق في مستوى الخطاب السياسي — يؤكد أن هذه هي عقلية النظام الحاكم الذي يمتلك الأغلبية في البرلمان. ولو كان هذا المقطع مجرد مزايدة من نائب متمرد أو معارض، كما يزعم البعض، لما حظي بتصفيق الغالبية العظمى، ولما تم إبرازُه في القناة الأولى الحكومية، ولكان رئيس المجلس أو رئيس الوزراء قد عقّب عليه؛ فمثل هذا الخطاب لا يُسكت عليه في الحكومات المحترمة. ولو كان قد بُثّ مباشرة دون قصد، لكان قد حُذف لاحقًا، ولما أُعيد نشره في مقطع مستقل مثبت في موقع القناة حتى اليوم بعنوانه المستفز والغبي. نحن أمام حالة فريدة من نوعها؛ إذ يكذب بعض السياسيين المصريين على أنفسهم في الغرف المغلقة بأن العالم ما كان ليستقر، ولا المنطقة لتستقر، لولا مصر، ثم يعملون على تحويل هذا الوهم إلى أداة ابتزاز. والأدهى من ذلك هو الوقاحة في إعلان هذه السياسة تحت قبة البرلمان. يجب ترشيد الخطاب المصري، وأن يخرج البعض من حالة الوهم والعظمة الزائفة، وأن ينظروا إلى حال المواطنين، ويعالجوا مشكلات البلد وفقر مواطنيه وفساد نظامه ونخبته الحاكمة، وألا يحمّلوا غيرهم المسؤولية. وإن احتاجوا إلى دعم أو مساندة، فليطلبوها باحترام؛ فهذه اللغة لا تصدر من دولةٍ غالبيةُ مواطنيها تحت خط الفقر، وقد تقبل تلك اللغة وذلك النوع من الابتزاز من دولة مثل الولايات المتحدة، إذا قالت هكذا سنقول: "دي أمريكا"، وقد قالتها للاتحاد الأوروبي، وعندها حق عندما قالتها، لكن مصر بحالتها الحالية، بعيدة بقرون ضوئية عن ذلك التأثير المحوري - المتخيل في وعي بعض النخبة السياسة المصرية الحالية- في العالم، وحتى في الإقليم. (رحم الله امرأً عرف قدر نفسه). علي البخيتي

الأخبار الامريكيه

78,138 просмотров • 6 месяцев назад