Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
هل هناك من يتجرأ ويسأل الحاج هادي العامري لماذا حميتم الفاسدين ومارستم ضغوطات على القضاء لعدم محاسبة الفاسدين؟ قبل عشر سنوات يعترف بنفسه بحماية الفاسدين وتهديد القضاء ولا احد يتجرأ على الاقتراب منه.
29,629 görüntüleme • 2 ay önce •via X (Twitter)
28 Yorum

هذا هو الخطأ الشائع: حماية فساد الأحزاب السنية وزعاماتها منذ عام 2003. فبعد أن يسرق الزعيم السني، يبصق في الماعون؛ لذلك يجب عدم حمايتهم في الأيام القادمة، حتى مع تدخل رئيس المخابرات التركية. لأنهم قليلو الوفاء، وأجنداتهم خارجية، وينتمون إلى دول أجنبية. يجب عدم حمايتهم، حتى لو أدى ذلك إلى الإخلال بالتوازن المذهبي في إدارة الدولة. والأسوأ من ذلك أن فساد بعض الأحزاب السنية وصل، بحسب ما يرد في النص، إلى حد رشوة الملك الأردني.

لأنه فاشل مثلهم باعترافه

سيدك اردوغان خليفة الشواذ هو حامي الفاسدين واستثماراتهم

هذا المتحدث يذكرني بالمثل القائل عاهرة وتدعي الشرف

لصوص تحمي بعضها ولكل لص نهاية

استحلفكم بالله من يعرف عنوانه فليدلني عليه اريد أن اقدم رأسه على طبق من ذهب إلى الأمير هيبت الحلبوسي او الحلبوصي

من غسال سيارات الى مليونير

ممكن تغريدة عن ذيول تركيا 🤣🤣🤣

لعنة الله عليهم وعلى إيران وأمريكا إلي لفتهم من الشوارع وسلمتهم الحكم

كل الحراميه محميون من الحشد الا شعبي

شنو رد القضاء؟ هل خاف و خضع فعلا ؟

كلا

والله انعل ابو التوازنات التي تقوم على الفساد والنهب والسرقة اسف على هذه الكلمات لكن والله من حرقة القلب كل الاحترام

بسبب القيادية الشيعية الايرانية

اين اموال المادة ١٤٠ صار ٢٢ سنة تصرف في كل موازنة والناس ما مستلمة ٨٠٪ منها هل احد يسأل ؟

حديث العامري يؤكد ان الفساد ليس فرديا وانما مؤسساتيا ياعزيزي

هوه هادي العامري فاسد وقاتل المفروض أول من يعتقل بس هذه مسرحية و تعبر بس على الزوج والولائيه وذيول ايران

ميصير يتحاسب شيخ المجاهدين هسه ميملك ميملك إذا كلبته يمنه يسره تلكي فد خمسه مليار دولار مصرف جيب..

هادي. العامري. الإيراني. القذر.

يبدو ان الاعتراف بالإجرام بالعراق هوة ترند، اعتقد ان السبب لأنهم يعرفون ان النظام باكمله فاسد وكل واحد منهم يحاول ان يخلص نفسه بالحديث عنه وفضحه! Very interesting 🧐

لا هذا موصه بي من فوك

لا منو يتجرا طبعا بارحه رئيس وزراء راح كعد يمه ويم عمار حكيم يدور رضاهم لان ترزل بالاجتماع جرو اذنه😅😉😉

هذا اكبر حرامي وطائفي ومتخلف يصلح ان يكون راعي غنم مثله . فرضه فالح الفياض لانه في الحشد الا شعبي

ههههه الوحيد اللي مثل السمجه ماينلزم بسهوله ههههه

دمروا العراق كله

In the anti-corruption campaign, can al-Zaidi cancel the salaries paid to Iranians, who number more than one million Iranian retirees, without any legal basis? هل يستطيع الزيدي من الغاء رواتب أكثر من مليون إيراني يستلم رواتب تقاعديةمن العراق بدون أي سند قانوني؟

لانه ليس فاسد فقط انما فاسد عميل لص وعفن

لعنة الله عليك وعلى كل فاسد وعميل يا كواد
Benzer Videolar
Sensitive content
«بعدما أسلمت، طلّقتْني زوجتي التي عشتُ معها 14 سنة. فخسرت زوجتي. خسرت أولادي، لأن المحكمة أعطتها الحضانة بسبب أنني مسلم. كان الإجراء واضحاً أنه منحاز ضدي. على سبيل المثال، عندما ذهبت زوجتي السابقة إلى المحكمة لتقديم طلب الطلاق، أصدرت القاضية أمر الطلاق، لكنها في الوقت نفسه فرضت عليّ أمراً قضائياً يمنعني من الاقتراب أكثر من 100 قدم (حوالي 30 متر) من المنزل، من زوجتي، من أولادي، وهكذا. قبل أن تفعل ذلك، سألت القاضية زوجتي: “هل تشعرين بالتهديد من هذا الرجل؟” فقالت: “لا”. “هل سبق له أن ضربك؟” قالت: “لا”. “هل يسيء معاملتك لفظياً؟” قالت: “لا”. ثم سألتها القاضية: “إذن لماذا تريدين الطلاق؟” فأجابت: “أنا فقط أريد الخروج. نحن ذاهبان في اتجاهين مختلفين. هو أصبح مسلماً، وأنا مسيحية…” ففرضت القاضية هذا الأمر القضائي عليّ فقط لأنني أسلمت. ونتيجة لذلك، مررت بفترة لم أتمكن فيها حتى من رؤية أولادي. لأعطيكم صورة كاملة عن مدى الإذلال الذي تعرضت له في المحكمة: جعلتني المحكمة أستأجر حارساً شخصياً (بودي غارد) حتى أتمكن من رؤية أولادي… حارساً لحماية أولادي مني! هكذا يُذلّ الآباء في مثل هذه الحالات، رغم أنه لم يكن هناك أي تاريخ من الإساءة اللفظية أو الجسدية أو التهديد أو أي شيء. زوجتي فقط وافقت على كل ذلك. خسرت المنزل، والزوجة، والأولاد، والسيارة، والممتلكات… فقط في المنزل كان لدي ربع مليون دولار من اللوحات الفنية معلقة على الجدران. خسرت كل ذلك. خرجت من الطلاق بسيارتي الـSUV و5000 دولار فقط، وانتهى الأمر. بالإضافة إلى ذلك، خسرت الكثير من أصدقائي. أما أمي وأبي فقد رفضاني تماماً. أرسلا لي رسالة يقولان فيها: “لا تزُرنا، ولا تتصل، ولا تكتب. لا نريد أي اتصال بك. أنت خارج الوصية…” وانتهى الأمر. الجانب الجميل في هذه القصة أنه بعد مرور سنوات طويلة، استطعنا التواصل مرة أخرى. مع تقدمهما في السن، تحسنت علاقتنا إلى أن أعلن كل منهما الشهادة (الاسلام) قبل وفاتهما، كل واحد على حدة. كلاهما توفيا، وأرجو من الله أن يتقبل منهما.»
﮼الأعرابي القديم .
556,685 görüntüleme • 5 ay önce
