Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

هل يطبق الغانون في بلادنا ؟ لا قضاء ولا دستور ولا جهة يمكن ان تنصفك وجهاز الامن يضعك في قوائمه الطائفية والأمنية . جزء من الاستهداف الطائفي حيث الاستهداف لا يقتصر على الاعتقال والتعذيب والتهجير وحسب بل حتى في الاجراءات والمعاملات في مؤسسات الدولة . المحامي إبراهيم سرحان احدهم 👇🏼

14,907 просмотров • 4 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

مشهد من الجزائر يذكرنا بالشاب التونسي "البوعزيزي" الذي أضرم النار في جسده احتجاجًا على القهر واليأس. إن مثل هذه المآسي تكرر في بلداننا العربية، ربما يوميًا، حيث يحارَب الفقراء في أرزاقهم ومعايشهم، فلا السلطات وفرت لهم قوت يومهم، ولا تركتهم يبذلون جهدهم في طلب الرزق. ولئن كان قد ورد في الأثر أن امرأة دخلت النار في هرة، لا هي أطعمتها ولا سقتها، ولا تركتها تأكل من خشاش الأرض، فكيف بمن يقيد حرية الناس ويمنعهم من التكسب والاجتهاد لإعالة أنفسهم، متخذًا من حجة "ملك الدولة" سلاحًا لقمعهم؟! أينما يوجه الفقير وجهه، يصادف الأبواب موصدة أمامه: فالموارد محتكرة من الدولة لا يصل إليها إلا من كان ذا رأس مال. والرخص والتصاريح لا تعطى إلا لأولي الجاه والمال. حتى العلم لا يجد الفقير فسحة لتحصيله، فهو يسعى أولًا لسد جوعه ودفع إيجار بيته، لكيلا يبيت في العراء، فإن بات في العراء طرده البلدية من الشارع؛ لأن مبيته فيه منظر غير حضاري! وهكذا، في هذه الدائرة المفرغة، يزداد الغني غنى، ويزداد الفقير فقرًا. هذا جزء يسير من الواقع المر الذي نعيشه تحت سلطة الدولة الحديثة وهيمنة النظام الرأسمالي.

رؤى لدراسات الحرب

317,917 просмотров • 11 месяцев назад

"سقوط الدول لا يحتاج إلا مهرج رخيص وخائن مأجور يطعن في أطهر مؤسسة وهي مؤسسة الجيش" يظهر علينا بين الفينة والأخرى من يطعن في مؤسستنا العسكرية حيث قال كبيرهم أن الجيش لا يصلي او لا يحمل عقيدة واليوم يخرج آخر ويصور الجيش بأنه لا يأكل إلا العقارب وخشاش الارض ثم يستهزئ بصفارات الإنذار ونداءات الامن العام الذي لا يفسر إلا بحرصهم على ارواح المواطنين بل تمادى هذا المستهزئ بالتهوين من شأن قيادة العمليات العسكرية لاتصاله من اجل حبيبته كما زعم ولم يقف الامر حتى وصل به الأمر للتظاهر بسقوط صاروخ على سيارته ويا ليته كان حقا وما هذا إلا تحقيقا لرؤية مخوني الدولة الذين يمجدون صواريخ ايران ويتهمون الحكومة بأنها تسقط المسيرات على رؤوس المواطنين ان هذا المؤثر" سلباً" في المجتمع قام بما لم يقم به إعلام الاعداء إسقاطا وتهوينا بدور الجيش علما أنه ممن التقى بوزير الداخلية على انه وطني وأردني ومؤثر ولا حول ولا قوة الا بالله هل سيقوم وزير الداخلية بعد هذا العمل التخريبي والتهريجي بمحاسبة هذه الظاهرة من حاملي الرسائل السلبية وذات الطابع اللأخلاقي المفرقة للمجتمع !! نتمنى ان لا تمر هذه القذارة دون حساب ولا عقاب.

خديجة الدعجـة

50,197 просмотров • 1 год назад

ذكر سليمان باشا، متصرف عسير في العهد العثماني، أن الهجرات الكبيرة من اليمن وعسير نحو الشمال، ولا سيما في صدر الإسلام، لم تكن مجرد انتقال للسكان، بل صاحَبها انتقال أسماء القبائل والعادات والتقاليد والموروث الشعبي. وأشار إلى أنه وجد في مصر والعراق قبائل تحمل أسماءً تتصل بأصول موجودة في بلاد عسير، إلى جانب أوجه شبه في الموروث والعادات. ومن اللافت هنا أن اللعب الكردي في العراق يبدو، في بعض أشكاله، جامعًا بين خصائص نراها في القزوعي من جهة، وبعض سمات الدبكة من جهة أخرى؛ فهناك في بعض أنماطه تشابه مع القزوعي في طريقة الاصطفاف والحركة الجماعية وتتابع الخطوات، بينما تقترب أنماط أخرى منه في بنيتها الحركية من الدبكة. وكأن هذا الموروث الشعبي يحمل في أدائه أكثر من طبقة ثقافية وحركية، تتقاطع فيها أنماط مختلفة من الرقص الجماعي. ولا يعني هذا التشابه بالضرورة وجود صلة تاريخية مباشرة بين القزوعي واللعب الكردي، لكنه يلفت النظر إلى الموروث بوصفه مجالًا يمكن أن يحتفظ بآثار قديمة من حركة الجماعات وتواصلها. ومن هنا تبدو المقارنة بين هذه الفنون، في ضوء ما ذكره سليمان باشا عن الهجرات وانتقال العادات والموروث، جديرة بالدراسة؛ خصوصًا أن التشابه لا يقتصر على الشكل العام، بل يمكن تتبعه في الاصطفاف والخطوات والحركة الجماعية والإيقاع وطريقة التفاعل بين المشاركين.

شروق حلي

481,310 просмотров • 1 месяц назад

بمجرد ان يتحدث اي رتبة كبيرة من الجيش تدرك فوراً لماذا اصبح الجيش بهذه الحالة التي جعلت منه اكثر جيوش العالم مسخرة ومضحكة ومصدر عار للوطن وهو يفشل في ابسط واجباته ويولي الدبر امام اطفال من صناعته وتأسيسه .. ومجرد الاستماع الى نموذج مثل هذا الفريق ( ورل) صلاح دايات الذي يعتبر احد كبار القادة ويحتل مركزا متقدماً بينهم وقائداً لاهم القطاعات في الجيش طوال الفترة الماضية بمجرد الاستماع اليه ستفهم فورا كيف نجح الكيزان في السيطرة على هذا الجيش وجعله فرعاً من مليشياتهم المتعددة لا اكثر ولا اقل . على فكرة لو جمعت كل قادة الجيش لا يختلفون عن هذا النموذج ولن تجد بينهم رجل واحد لديه ذرة من عقل كلهم هكذا يفكرون مثل اي اهطل في الشارع ومثل اي امي لا يعرف حتى اسمه . هل تعتقد ان جيش تقوده مثل هذه العقليات كان في الامكان ان يقود البلاد الى مصير غير الذي نعيشه اليوم !؟ لذلك قلنا ونكرر …. ان كنا نحلم بدولة حقيقية لا يمكن الوصول لهذا الحلم الا بالقضاء على جيش الحركة الاسلامية وملحقاته ،، وجود هذا الجيش سبب كل كوارث الدولة تاريخياً والجيش بهذه العقلية هو السبب الاول والاخير في عدم نهوض هذه الدولة منذ الاستقلال وهذه المؤسسة العقبة الوحيدة التي تمنع احتمالية وجود مستقبل لهذه الدولة . لولا هذا الجيش لما كانت هناك حركات مسلحة ولا كان هناك دعم سريع ولا كتائب ظل ولا ارهابيون يتحكمون في مصير البلاد والعباد . هشام عباس

Hisham Abbas

55,916 просмотров • 2 лет назад

خنجر اردوغان المسموم يمهد لسحب الغلبة الطائفية في سوريا الى العراق . انه يهدد الامن القومي العراقي والسلم الاهلي فيه . خطاب هذا الطائفي العميل للاجنبي ليس مجرد تهنئة للجماعات التي سيطرت على دمشق والتي وصفها هو بالشعب السوري ، بل رسالة واضحة تحوي سماً منقوعاً : انتم ونحن (( اخوان )) فتعالوا نحن جاهزون . في هذا السياق لابد من الاشارة الى امر غاية في الخطورة ، فللاسف الشديد تم استغلال هيئة الحشد من خلال تعيينات غير مدروسة وفي مناطق حرجة تشكل خطرا على وحدة العراق من اجل مصالح واهداف انتخابية شخصية ولا تحتمل التبريرات المبرقعة بمصالح الدولة الوطنية . لابد من معالجة هذا الثغرة بالسرعة الممكنة . خنجر الخاصرة في خطابه هذا هاجم النظام السياسي الذي سمح له ان يكون ركناً فيه ! كبعثي طائفي هو يعيش اوهام السلطة الغاشمة المتجذرة في قلبه والتي فززتها الاحداث في سوريا .. هو يقول في معنى الصورة الرئاسية التي ظهر فيها في خطابه المتلفز : ان السلطة ملك طائفي محصور ببيئته . هنا يريد ان يعيد العراق العزيز للعبة الصفرية الطائفية . هو يشبه الجولاني من حيث الخلفية الارهابية لكليهما لكنه نسي او تناسى ان #العراق ليس #سوريا ، ولهذا هو يلعب بالنار ، وعليه ندعوا سنة العراق الى عدم الانجرار خلف هذه الخطابات التي ستدمرهم وتجر الخراب والويلات عليهم قبل غيرهم . اننا وبمسؤولية وطنية نرفض هذا الخطاب الطائفي التحريضي وندعو النظام السياسي وجهاز الدولة القضائي للتحرك سريعا لحماية العراق واهله ودولته ومصالحه ... فكل شيء في غرب اسيا يجري سريعاً .. ومن غفل خسر ! #الخنجر = #الجولاني

الأمة العميقـة

14,922 просмотров • 1 год назад

حتى لا يُسرقوا التاريخ حتى لا يُعاد تدوير الوقائع، ولا تُطمَس اللحظات الفاصلة، ولا يُختزل الدور في هوامش عابرة، لا بد من تثبيت الحقيقة كما كانت، لا كما يُراد لها أن تُروى لاحقًا. في عام 2015، نفّذت دولة الإمارات العربية المتحدة أكبر عملية إنزال برمائي عسكري في القرن الحادي والعشرين، على سواحل العاصمة الجنوبية عدن. عملية لم تكن مجرد تحرك تكتيكي، بل لحظة مفصلية في مسار الحرب، وحدثًا عسكريًا مركزيًا أعاد رسم ميزان القوة على الأرض. تزامن الإنزال مع أوسع عملية تغطية جوية عسكرية منذ حرب تحرير الكويت عام 1991، في تنسيق عالي المستوى، عسكريًا واستخباراتيًا، كشف حجم الجاهزية والقرار، لا الارتجال ولا المغامرة. نزلت القوات الإماراتية في ميناء الزيت بالتواهي، أحد أهم الأرصفة الاستراتيجية، بالتوازي مع استخدام ميناء المعلا في الإنزال الرئيسي، في عملية مركّبة جمعت البحر والجو والأرض ضمن مسرح عمليات واحد. أما غرفة العمليات والسيطرة، فكانت تُدار من داخل ما تعارف عليه بـ"البيت الآمن"، المقر الذي شكّل قلب القيادة الميدانية، واحتضن ضباطًا إماراتيين وقيادات من المقاومة الشعبية، حينمت كانت القرارات تُتخذ تحت النار وفي المسافة صفر، لا خلف المكاتب. هذا ليس سردًا إنشائيًا، ولا رواية انتقائية، هذا جزء أول من تاريخ موثّق، سيحتاج إلى وقت وجهد ووعي لحمايته من التشويه والنسيان. ما قدّمته الإمارات، قيادةً وشعبًا، لم يكن عابرًا في الذاكرة الجنوبية، ولم يكن طارئًا في مسار المعركة، بل كان فعلًا تأسيسيًا في لحظة كان فيها الجنوب على حافة السقوط. والتاريخ الذي لا يُكتب بأمانة، يُسرق .. فلقد أبتلينا بقطاع طرق حولنا. - المقطع المرفق للظهور الأول للمدرعات الإماراتية في عدن - الصورة للضباط الإماراتيين في عدن باللباس العدني وفي أبوظبي عند استقبالهم من سمو رئيس الدولة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان #الإمارات_الحليف_الصادق 🇦🇪 محمد بن زايد 🇦🇪

هاني مسهور

221,150 просмотров • 8 месяцев назад

#قطر و #إيران …والسير على الحبال " ... مقالة كتبتها إحسان الفقيه في 4 أغسطس، 2015 ... ولطالما حذّرتكم عبر عشرات التغريدات والمقالات من بعض مسوخ القوم ممن يعيشون في دوحتكم حفظها الله وأهلها .. == ليست السياسة دائمًا ساحة صراعٍ صريح… أحيانًا تكون حبلًا مشدودًا بين هاويتين. تحبس الجماهير أنفاسها وهي تراقب لاعب السيرك يمشي على خيطٍ رفيع، لا لأن المشهد استعراضي… بل لأن السقوط فيه لا يُغتفر. وهذا بالضبط ما تفعله قطر… لكن الفارق أن الحبل هنا ليس قطنًا… بل نار، وأن السقوط لا يعني كسرًا… بل اختلال ميزان منطقةٍ كاملة. منذ 2015 وحتى اليوم، لم يتغير جوهر المعادلة… بل ازداد تعقيدًا. قطر لا تمشي بين “صديقٍ وعدو”… بل بين مشروعين: مشروع دولةٍ تسعى للاستقرار، ولو عبر التوازن ومشروع نفوذٍ يتمدّد، ولو عبر الفوضى وهنا تكمن الدقة. العلاقة مع إيران لم تكن يومًا خيارًا عاطفيًا… بل ضرورة جغرافيا. فحقل الغاز المشترك لم يكن مجرد ثروة… بل قيدٌ استراتيجي. حين تتقاسم دولتان أكبر حقل غاز في العالم، فهما لا تتشاركان الطاقة فقط… بل تتقاسمان القلق أيضًا. لكن ما لم يكن واضحًا في 2015، أصبح اليوم أكثر وضوحًا: أن إيران لا تتعامل مع الجغرافيا كحدود… بل كمساحات نفوذ. ومن لا يقرأ هذا… يقرأ نصف المشهد فقط. قطر فهمت مبكرًا أن الصدام المباشر ليس خيارًا، وأن الاستفزاز مع دولةٍ بحجم إيران… ليس بطولة، بل تهوّر... فاختارت ما يمكن تسميته بـ”التوازن البارد”: - لا تقطع… حتى لا تخسر - ولا تنخرط… حتى لا تُبتلع = وهنا يتجلى ذكاء الدولة، لا اندفاع الشعارات. لكن… ما تغيّر بعد 2015 ليس في قطر… بل في الإقليم. -سقطت عواصم - وتحوّلت دول إلى ساحات - وأصبح “اللاعب غير المباشر” أكثر حضورًا من الدولة نفسها = وهنا ظهرت حقيقة لم تكن تحتاج إلى برهان: -أن إيران لا تتحرك حيث تستطيع… بل حيث لا يُردعها أحد. - من بغداد إلى دمشق، - ومن بيروت إلى صنعاء، - لم يكن التمدد صدفة… بل نمطًا. وهنا تحديدًا… كانت قطر أمام اختبار مختلف: -هل تبقى على الحبل؟ - أم تنزل إلى ساحة الصراع؟ = الجواب لم يكن انسحابًا… ولا اندفاعًا، بل إعادة تعريف للدور. قطر لم تعد فقط دولة “توازن”… بل أصبحت دولة تدير التوازن. في الوساطات في الملفات الدولية في القدرة على فتح قنوات مع الجميع دون أن تتحول إلى تابع لأحد ... وهنا الفارق بين من “يمشي على الحبل”… ومن “يتحكم به”. لكن الخطر الحقيقي لم يكن يومًا في العلاقة مع إيران وحدها… بل في سوء قراءة هذه العلاقة. فإيران لا تحتاج إلى اختراق صريح… يكفيها فراغ، أو خطابٌ ساذج، أو وعيٌ يخلط بين “التعايش” و”التسليم”. وهنا قال ابن خلدون ما يلخص المشهد كله: “المغلوب مولعٌ بتقليد الغالب.” والمشكلة ليست في الغالب… بل في من لا يميّز متى يتعامل… ومتى يحذر. اليوم، وبعد كل ما جرى… يمكن إعادة صياغة المعادلة بوضوح أكبر: - قطر لا تستطيع القطيعة مع إيران - وإيران لا تستطيع تجاهل قطر - لكن الفرق أن قطر تريد استقرارًا… بينما إيران تبني نفوذها على مناطق الاضطراب ... وهنا لا يكون التحدي في “العلاقة”… بل في حدود هذه العلاقة. قطر لم تلعب على الحبل لأنها ضعيفة… بل لأنها فهمت أن القفز في هذه المنطقة قد يكون انتحارًا. لكن البقاء على الحبل لا يكفي… إن لم يكن مصحوبًا بوعيٍ دقيق: متى تقترب… ومتى تبتعد… ومتى تدرك أن الحبال في الشرق الأوسط… لا تُمدّ دائمًا من أجل النجاة، بل أحيانًا… من أجل الاختبار. == إحسان الفقيه المقالة عام 2015 والفيديو قبل أيام في 2026 والحمدلله أن كشف الله خُبث إيران وطابورها الخامس في بلاد المسلمين والعرب..

احسان الفقيه

15,919 просмотров • 5 месяцев назад

المفتي صالح الفوزان في السعودية : سُهى🇸🇦 لا يقول بإسلام أهل #نجران الإسماعيليين ،و لا يُجيز حتى السلام عليهم. معلومة حقيقية و ليس رأي: لا تُقبل شهادة اليامي و المكرمي و الوايلي و النجراني في المحاكم الشرعية السعودية على غيره حتى الان ، ولا يجوز حتى دفنه في مقابر المسلمين و يُمنع أبناء الاسماعيلية - ومن تزوج منهم - من تولي القضاء في السعودية، ولا تؤكل ذبائحهم ولا يُصلى على جنائزهم ولا يُشيعون في الحرمين أو غيرها من المساجد بشكل رسمي و ليس عُرفي. وقد يأتي الوقت لأكشف بالوثائق فصل قاضي من قبيلة قحطان من عمله القضائي لأنه كان متزوجاً من عائلة يامية إسماعيلية وذلك على يد صالح اللحيدان رئيس مجلس القضاء الأعلى. ملحوظة: استعمل بعض ال المهان و ال بوراس ال فطيح قبل سنوات قليلة هذه الحقائق السابقة في سبيل النكاية ببعضهم البعض في المحاكم الشرعية السعودية حين نشب الخلاف المعروف بينهما. حيث استعان كل طرف بشهادة الآخرين على أن خصمه أو شاهده لا يشهد صلاة الجمعة و الجماعة مع أبناء السنة و الجماعة وذلك لاسقاط شهادة خصمه و شهوده معه ، و قد نجح من نجح منهم في النكاية بخصمه من خلال ذلك. وأُسقطت شهادات و تزكيات كثير من أبناء الطائفة و فُصل العديد من القضاة السنة لمصاهرتهم جيرانهم و معارفهم من يام الإسماعيلية ، وطبعاً هذة جريمة دولية حيث فيها تمييز طائفي فاضح. وإثباتاتها موجودة ووقائعها معلومة. التمييز الطائفي مستمر في السعودية دون تغيير صريح ، و اليوم تم تعيين صالح الفوزان مفتيا عاماً ورئيسا لكبار العلماء من قبل الملك و بترشيح ابنه ولي العهد. وجميع فتاوي هذا المفتي و كبار العلماء ملزمة للقضاة لتنفيذ ما يرد فيها لأنهم مرجع الأحكام الشرعية ، وذلك يعني أن حتى الشكاوى من قبل أبناء الطايفة ضد غيرهم في المسائل الدينية فيما يخص تكفيرهم و تمييزهم في المجتمع لا تُنظر من قبل القضاء الشرعي متى استند المدعى عليه على هذه الفتاوى. وأهل نجران و شيوخها و فقهائها أبخص بأعمارهم مني و لست وصي على أحد حتى على خاصتي الذين أنا منهم. ولكن هذا توضيح ان ارادت الدولة و شيوخ نجران التصحيح. ولا أرى حلاً لهذا سوى عزله و استبداله بغيره ، أو أن يصحح فتواه علانيةً مع تعديل مسار القضاء علناً ضد أبناء الطائفة وأنهم مسلمون وفي الوطن متساوون. عدى ذلك فإن الميثاق الوطني الجامع لأطرافه متى أخل به طرف ، كان الطرف الآخر في حلٍ منه كقاعدة شرعية. وقد قلتُ ما قلت : لتعرفي أختي الفاضلة أن أمر التكفير و التمييز الطائفي لا يأتي من مارقين على الدولة، بل يأتي من الدولة نفسها رسمياً ، نعم هذه الدولة التي تدين لها بالولاء و تهددين بها الآخرين .😂 والله المستعان

History • MD

958,010 просмотров • 6 месяцев назад

اثناء مناقشة زيادة ميزانية الانفاق الدفاعي على الجيش . لاقى الامر معارضه في البرلمان بحجة انه يجب ان نهتم بتحسين اوضاع الاقتصاد للمواطن بدلا من الانفاق على الجيش . وكان رد يشار على هذه الاطروحه | نحن نعيش في دنيا لا يوجد فيها حق وحقوق . إذا كنت قويا سيكون الحق لك فقط - هل إسرائيل محقه...بالطبع لا ولكن وقوف امريكا واوروبا خلفها جعلها تاتي وترتكب مجازر دون حساب هل هي محقه...طبعا لا ولكنها قويه . روسيا استولت على اوكرانيا...هل هي محقه ...طبعا لا ولكن روسيا لديها قوه . لذا كي نحصل على حقوقنا يجب ان نكون اقوياء . لسنا مجبرون ان نكون اقوياء لاجل تركيا فقط..بل لاجل العالم الاسلامي الذي يعلق آمالا على تركيا . لذا نحن مجبرون ان نكون اقوياء . صحيح قد يسوء حالنا المادي ويأتي يوم ونأكل البصل في بيوتنا ويأتي يوم ونأكل لحم في بيوتنا . لكن يجب ان نبقي بيوتنا آمنه....ولا يمكن ان نسمح لاحد باحتلال بلدنا . لذا نحن مع زيادة الانفاق الدفاعي على الجيش

Dr.mehmet canbekli

132,895 просмотров • 1 год назад

🛑 الامارات تطمع في موارد السودان … كنت اتجول في ازقة الميديا وصادفت خبر عجيب والخبر عن رجل الاعمال الاماراتي المعروف العبار صاحب الشركة العملاقة إعمار ،، وتفصيلة الخبر ، بدأ مشروع دبي مول سكوير على مساحة 8 مليون متر مربع بكلفة 50 مليار دولار ( اذا كان وزير المالية جبريل ابراهيم سمع بهذا الرقم فاليشرح له احدكم كم صفر امام الخمسة فمعرفته لا تتجاوز الستة اصفار ) . وبالنسبة لي ليس مهماً لاني اعلم ان هذا الرقم المهول مجرد فكة بالنسبة للرجل وشركته دعك من الامارات الدولة . وليس مهماً ان دولة بها شخص واحد بهذا الحجم تتهم من قبل عسكر السودان بالطمع في ذهب السودان لان اجمالي قيمة صادر الذهب من السودان سنويا لا تتجاوز المليار الواحد وهذه قيمة عزومة عند فرد واحد علماً ان هذا الذهب نفسه يصدر عن طريق نفس العسكر وبمطار العسكر وباشراف العسكر انفسهم الذين يرددون التهمة ! ونفس العسكر الذين يرددون ان دولة بهذا الحجم تطمع في موانئنا هم العسكر انفسهم من وقعوا عقد مع الامارات بطلب منهم وليس الامارات بعد انقلابهم على الحكم المدني وقبضوا مليارات مقابل منطقة ابو عمامة لانشاء ميناء حديث دون ان يعلم احد تفاصيل الصفقة ولا قيمتها التي لم تدخل ميزانية الدولة . وهذه كلها لا تهمني : الذي يهمني عندما اسمع عن طمع الامارات في موارد السودان ؟ ماهي هذه الموارد ؟ ان كان الذهب الذي لا يسوى ثمن عشاء اقل رجل اعمال اماراتي قد ذكرنا الحقيقة وان كانت الموانئ فقد اهديتموها ؟ هل هناك مورد اخر نجهله وتطمع فيه الامارات ؟ وهنا السؤال اذا كنتم تعرفون اي مورد لا اقول لماذا تخفونه عنا بل على الاقل لماذا لم يستفاد منه حتى اليوم ولماذا لا ينعكس ذلك على حياة الناس ؟ وما فائدة هذه الموارد اذا لم ير منها الانسان خيراً ؟ حقيقة الامر ان السودان لا يملك اي مورد حقيقي يمكن نهبه او سرقته ، المورد الحقيقي الوحيد الذي يمكن الاعتماد عليه في السودان هي الزراعة ولا غيرها وهذه لا تنقل ولا تسرق ومن فشل في استثمارها نحن ولم يعيقنا شئ غير الحروب العبثية وغباء جيش يحكم اكثر من نصف قرن بلا فائدة . من قبل الامارات ومن بعدها نحن دولة تعيش على التسول ولا احد يطمع في شحات . هشام عباس

Hisham Abbas

95,344 просмотров • 10 месяцев назад

كلمتي اليوم إلى ضباط الجيش في ثكنة بنوا بركات في صور: يسعدني أن أكون بينكم اليوم، هنا في صور، في قلب الجنوب اللبناني؛ هذا الجنوب الذي دفع من أبنائه وأرضه وبيوته وارزاقه أغلى الاثمان. وأشعر باعتزاز خاص، وأنا بين رجال الجيش اللبناني ونسائه، الذين يقفون اليوم في واحدة من أدق المراحل التي يمر بها وطننا، حاملين مسؤولية محوريّة في استعادة الدولة لسيادتها الكاملة، وبسط سلطتها على جميع أراضيها. إن معنى وجودكم اليوم هنا في الجنوب ليس مجرد انتشار عسكري، إنه حضور للدولة. فكل موقع ينتشر فيه الجيش هو موقع تستعيد فيه الدولة سيادتها وسلطتها وهيبتها. وكل علم لبناني يرتفع فوق أي موقع للجيش هو رمز لشرعية الدولة. أيها الضباط، … وكما قال مؤسس جيشنا وباني دولتنا الحديثة، الرئيس اللواء فؤاد شهاب، بمناسبة عيد الاستقلال عام 1960 "ان الاستقلال الحق لا يؤخذ ولا يعطى، انه يُبنى"، فان السيادة الحقة بدورها لا تؤخذ ولا تعطى، انها تُبنى. وعلى النهج نفسه الذي ارساه الراحل الكبير في الاحتكام دائماً الى ما كان يسميه بالكتاب، أي الدستور، وايمانه الراسخ في ان الدولة الحديثة هي دولة المؤسسات، فان حكومة "الإصلاح والإنقاذ" التي لي شرف رئاستها التزمت في بيانها الوزاري العمل على قيام "دولةً وفيّة للدستور ووثيقة الوفاق الوطني التي اعتمدناها في الطائف" وان تقوم بالإصلاح المطلوب لتحصين مؤسسات الدولة وتحديث إداراتها. ونحن على عهدنا باقون لتحقيق ذلك، حكومة "متضامنة" كما يتطلب دستور البلاد، وكما شددنا عليه ايضاً في اول جملة من اول فقرة من بياننا الوزاري. لهذا، فإن العمل على تعزيز الجيش بالنسبة إلى حكومتنا ليس بندًا ثانويًا في برنامجها، ولا هو مسألة تقنية، بل إنه خيار استراتيجي في صميم مشروعنا لاستعادة الدولة. ومن هنا، تواصل حكومتنا العمل، عبر حشد كل الدعم العربي والدولي الممكن، من اجل تطوير قدرات الجيش البشرية وتحديث تجهيزه، وتحسين الأوضاع المعيشية والاجتماعية لأبنائه. غير إن قوة الجيش اللبناني لا تقوم فقط على سلاحه وعتاده وعديده، بل هي تكمن أيضا في وحدته. فالجيش هو إحدى المؤسسات القليلة التي يلتقي فيها اللبنانيون لا بوصفهم أبناء طوائف ومناطق، بل بوصفهم أبناء وطن واحد. في صفوفكم، ابن صور يقف إلى جانب ابن جبل لبنان، وابن عكار إلى جانب ابن النبطية، وابن بيروت إلى جانب ابن البقاع. قد تختلف مناطقكم وعائلاتكم وانتماءاتكم الاجتماعية، لكن عندما ترتدون هذه البزة تصبح هويتكم واحدة، هوية لبنان الواحد. لقد عرف بلدنا في تاريخه الحديث كم كان الثمن باهظًا عندما ضعفت مؤسسات الدولة وانقسمت، وبالأخص عندما عصفت الحرب التي اندلعت عام 1975 بتماسك الجيش. لذلك اقول لكم: حافظوا على وحدة مؤسستكم، فلا تسمحوا لأهواء السياسة بأن تفرّق بينكم، ولا تسمحوا لشرور الطائفية بأن تتسلل إلى صفوفكم، ولا تقبلوا إلا بالدستور والقانون مرجعًا لكم. فاللبنانيون قد يختلفون، وهم يختلفون فعلاً في السياسة، وهذا امر مشروع. وهم على انتماءات طائفية ومذهبية متعددة، شئنا ام أبينا. لكن إذا أرادوا ان ينجحوا في اخراج البلاد من كبوتها وانقاذ وطنهم، فلا خيار عندهم سوى أن يكون لهم جيش واحد، وعلم واحد، ودولة واحدة. وطبعاً لا يمكن أن نكون اليوم في ثكنة للجيش من دون أن نقف بخشوع أمام ذكرى شهداء المؤسسة العسكرية، أولئك الذين قدّموا أغلى ما عندهم في الدفاع عن الوطن وامن المواطنين، أمام أرواحهم ننحني احترامًا، وإلى عائلاتهم نقول: إن أبناءكم ليسوا شهداء المؤسسة العسكرية فحسب، بل انهم شهداء وطن بكامله. وأفضل وفاء لشهدائنا ليس فقط أن نرفع صورهم أو نستذكر أسماءهم في المناسبات، بل ان نبني لأبنائهم دولة قوية في مؤسساتها، دولة لا ينازعها أحد سلطتها على ارضها، ولا يعلو فيها سلاح على سلاح جيشها، ولا إرادة من الداخل او الخارج فوق إرادة شعبها المُعبّر عنها من خلال مؤسساتها الدستورية. أيها الضباط الأعزاء، يبقى ان السيادة التي نستعيدها أمنيًا يجب أن نرسخها إنمائيًا واقتصاديًا واجتماعيًا. فعودة الدولة إلى الجنوب لا تكتمل بانتشار الجيش وحده، فنحن نعمل ايضاً كي تعود إليه الدولة بالمدرسة والمستشفى والطريق والكهرباء والمياه والإدارة والقضاء وفرص العمل وإعادة الإعمار. أيها الضباط، … اسمحوا لي ان اختم كلمتي من حيث بدأت، فأتوجه أيضا من هنا، من صور، مدينة الصمود والتاريخ العريق والانفتاح على البحر والعالم، بأسمى تحية الى أهلنا الصامدين في جنوبنا الغالي، وأقول لهم: ثقوا ان دولتكم تواصل العمل على مدار الساعة وأنها لن توفر جهداً لتحقيق الانسحاب الإسرائيلي الكامل من أراضينا، والافراج عن كل اسرانا، وعودة أهلنا بأمن وكرامة الى مدنهم وقراهم، وإعادة اعمارها. فهذا حقكم علينا، وهذا عهدنا لكم. المجد لشهدائنا، العزة لجيشنا، عشتم وعاش لبنان

Nawaf Salam نواف سلام

32,258 просмотров • 1 месяц назад

من محاضرة العميد مناف طلاس: طريق النجاح في سوريا لا يبدأ من باب السلطة ولا من وهم السيطرة، بل من بناء الدولة، الدولة التي تستوعب أبناءها جميعاً ولا تلغي أحداً، الدولة التي لا تُفرّط بحقوق أحد ولا تستأثر بها طائفة أو لون واحد. ما نحتاجه اليوم هو مشاركة حقيقية، لا ديكور شكلي، مشاركة تجعل كل السوريين ممثلين في كيانهم الوطني. لقد رفضت أن أوجّه البندقية نحو الشعب السوري، لأن الضابط مكانه حماية وطنه لا قمعه. السؤال الجوهري اليوم: هل نريد أن نبني دولة أم أن نسرق سلطة؟ حتى الآن لا نملك بناء دولة، وكل ما جرى هو صراع على الكرسي بينما الوطن يتآكل. الثورة لم تُضحِّ بمليون شهيد كي نبدّل العائلة بعائلة والكرسي بكرسي، بل ضحّت لتُدخلنا إلى منطق الدولة والمؤسسات. سوريا ليست قطعة جغرافيا مرسومة على الخارطة، سوريا هي روحنا، هي طريقة تفكير، هي منطق حياة عمره سبعة آلاف عام من التعايش المشترك. من يحاول أن يلوّنها بلون واحد أو يحصرها في طائفة واحدة فهو يختصرها ويدمرها. الدولة التي نريدها هي دولة تحقق بندين أساسيين: الأمان والعدل. فالأمان والعدل هما عماد أي استثمار، وهما أساس ثقة المواطن والمغترب، ورأس المال ورجل الأعمال. بلا دستور وقوانين ومحاكم عادلة، لن تأتي الثقة ولن يأتي الاستثمار، وسنبقى رهائن الفوضى. نحن لا ننافس على سلطة ولا نريد سلطة، نريد أن ينجح الآخرون إذا كانوا صادقين، لكن شرط النجاح أن يفتحوا أبواب الدولة لكل السوريين، وأن يتنازلوا عن عقلية الاحتكار. إعادة بناء جيش وطني سليم يحفظ السلم الأهلي ويحمي وحدة سوريا هي المدخل الأول. الدخول إلى دولة المؤسسات هو المدخل الثاني. فقط حين نبني مؤسسات عادلة وآمنة سنستعيد سوريا، وسنثبت للعالم أن لدينا القدرة لا على النجاة فقط، بل على النهوض من جديد.

Sally Obeid

73,431 просмотров • 1 год назад

تردّدت قبل ان أعبّر بكل صراحة عن شعوري بالاشمئزاز من أفراد في #القوات يعتَبَرون "واجهة إعلامية" ولكن السكوت في هذه الأوقات المصيرية اصبح جريمة. وأضع هذا الكلام برسم القيادة في #معراب لانه ليس مجرد زلّة لسان، بل هو منطق متخلّف ومرفوض، خصوصاً أنه صادر عن جهاز تنشئة الشباب. وبالتالي يعتبر تخريب لوعي جيل كامل. وارجو ان يؤخذ كلامي كنقد بنّاء، بما انّه بات من الواضح ان "التبييض والتقديس والتبرير" هم اساس الفشل، وبالتالي المناصرين والمنتسبين لن ينقلوا الواقع والحقيقة ... Samir Geagea Sethrida Geagea Jade Dimien جاد دميان قررت ان اكتب لانني سمعت في ٣٩ ثانية فقط، جملتين من كلام مسؤولة في صفوف الإعلام لدى القوات اللبنانية، ومنطق لا يشبه إلا كلام نصرالله المهين لجماعته حين رفضوا دخوله في الحرب لمساندة بشار الاسد، ورفضوا مشاركته بحروب الدول العربية ورفضوا معاداته للدول العربية لإرضاء ايران؛ يومها اعتبرهم حسن نصرالله "خونة وعملاء واغبياء"! انّ الكلام الذي سمعناه اليوم (٣٩ ثانية ادناه)، لا يعتبر حماسة حزبية ولا يليق بشعارات القوات ولا يتطابق مع مفهوم الدولة والديمقراطية، بل هو إعلان صريح عن ثقافة القطيع والتدجين والتقويض، وربط قيمة الإنسان بولائه ل "الحزب" و "الزعيم" اي ثقافة تابع ومتبوع. وهذا ما يناقض خطاب بشير وينسف "الحلم"… فحين يقول ايّ مسؤول إعلامي في اي حزب "سيادي ديمقراطي" واعني هنا السيدة جوسّي انّ "مشروعنا يجعل الشعب يمشي #ورانا"، فهو لا يتحدث عن تمثيل الناس، بل عن قيادتهم كقطيع. وهنا لا بدّ ان نذكّر السيدة الكريمة ان النواب يمثّلون الشعب، وواجبهم خدمة الشعب وليس العكس. هذا المنطق يدلّ على تخلّف وجهل، لانّه من الواضح انّ فكر التبعية وسياسة القطيع موجودة حتى في اللا وعي.. فالأصحّ هو ان يقال: "بيمشوا معنا ، بيدعمونا ، بيمشوا جنبنا". بحسب السيدة جوسّي الكريمة، الشعب ليس صاحب قرار، ولا مصدر شرعية، ولا غاية. بل الشعب هو مجرد صفّ يسير في المؤخرة. اما الحزب فهو الباقي. ثم ننتقل إلى الجملة الأخطر: من يقترب منا تعلو قيمته، ومن يبعد عنا يقلّ شأنه. هذه الجملة تلغي مفهوم الإنسان، وتقتل حلم بشير ورؤيته ببناء الدولة واصراره على التركيز على حرية الإنسان والعدالة والمساواة والكفاءة. لطالما شكر بشير أصدقاءه ولطالما حذّر من سياسة تقديس وتأليه الزعيم… فهل تعتقد السيدة جوسّي ان "القيمة" لم تعد في المواطنة، ولا في العمل، ولا في الكرامة، ولا في الحق ولا في الكفاءة والجرأة على قول الحقيقة؟ هل تعتقد ان قيمة الانسان تحدّدها مسافته عن الحزب وتأييده الاعمى وموافقته على الحق والباطل معاً وسكوته عن الخطا وولاءه للحزب قبل مصلحة الوطن والشعب؟ هل سبقها #حسن_نصرالله على هذا المنطق: "اقترب فأنت شيء. ابتعد عنا فأنت لا قيمة لك"؟ هذه ليست سياسة، بل هذا نهج نظام تصنيفي للبشر وإلغاء الرأي الآخر تماماً كنهج حزب الله وثقافته. انّ خطورة هذه السردية وهذا النهج، هو نتيجته المدمرة للمجتمع: ١- يحوّل الحزب من أداة حكم إلى مصدر المعنى. فمن لا ينتمي لا يخسر فرصة فقط، بل يخسر اعتباره وقيمته. ٢- يبرر الإقصاء مسبقاً. إذا كان البعد عن الحزب يُنقص القيمة، فمعاقبة المختلف بالرأي تصبح أمراً طبيعياً، اذ ان الإقصاء لم يعد فضيحة ولا حظر حريات بل عقاب طبيعي. ٣- يقتل السياسة نفسها. فالسياسة تفترض مواطنين أحراراً يختلفون ويبقى لهم قدر متساوٍ. اما هذا الكلام فهو العكس: قدرك مربوط بولائك الاعمى. في مفهوم الدولة الطبيعية السيادية نقول: قيمة المواطن ثابتة، والحزب يأتي ويذهب. اما بحسب منطق مدام جوسّي المحترمة: الحزب ثابت، وقيمة المواطن ترتفع وتنخفض بحسب قربه منه. تقديس الزعيم واعتبار المناصرين "خلفه" يدلّ على ضعف .. فإذا كان الانصياع لقرارات الزعيم امر وواجب، واذا كان ليس هناك خيار إلا الطاعة والموافقة، فهذا يعني انه لا يمكن الاستمرار دون هذا الزعيم .. لانّ الجميع اتباع وأفراد من القطيع ..وانه ليس هناك اي شخصية تتمتع بصفة القيادة داخل هذا الحزب. وهذا ما حصل مع حزب الله…. فكل مشروع يرتكز على هذه العقلية المتخلفة، لا ينتج وطناً بل ينتج حاشية ويربّي قطيع فاشل، قطيع ولاءه ليس للبنان الدولة، قطيع لا يعرف حلم بشير، قطيع سلّم امره وبلده ومصيره ووجوده إلى شخص واحد وهو الزعيم الذي لا يخطىء ولا يمكن انتقاده ... والقطيع الذي يُطلب منه أن يمشي «خلف» حزب، لا أمام حقه، يكون قد تخلّى سلفاً عن صفته ك "شعب". الخطر ليس في العبارة المتخلّفة، بل هو في التخلف في العقيدة والمنطق والفكر: "أنتم لستم شركاء. أنتم اتباع. ومن خرج من "الظل"، خسر قيمته." ما في داعي انه السيدة الكريمة تعمّم "اوامرها" على الذباب ليتهجّموا، لانه كلامي موجّه للقيادة مش "للعبيد" والأبواق.

Nadine Barakat

21,016 просмотров • 7 дней назад

أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنفُسَهُم ۚ بَلِ اللَّهُ يُزَكِّي مَن يَشَاءُ وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا اصرار على #الفتنة بسلاح #الطائفية . هل فعلا الصراع الحالي #سني_شيعي الخلافات موجودة ولكنها لم تكن يوما سبب لقتل وتكفير واستباحة للدم تبقى في حدودها الفكرية والحوارية عندما تتحول لقتل وسحل وسفك فهي لم تعد صراعات فقهية او عقائدية بل مشاريع تكفير وفتنة وتفرقة وسلطة. الخطاب الطائفي هو فرقة للمسلمين واضعاف للامة وملاذ العاجزين وسلاح الاستعمار، ولا يلجأ إليه إلا من فقد المنطق وعجز عن تقديم الحجة. إنه بضاعة المفلسين في #السياسة والاجتماع، مضمون هذا الخطاب لا يبني وطنًا، ولا يصنع مجتمعًا متماسكًا، بل هو أداة هدم وتمزيق ويغذي الأحقاد ويقتل البصيرة من يتبنى الخطاب الطائفي إما جاهل غارق في أوهامه، أو مستفيد انتهازي يبيع ضميره لمن يدفع أكثر. الطائفي لا يريد لك أن تفكر، بل يريدك أن تكره دون أن تسأل، أن تحارب من لم يحاربك أما من ينخدع بهذا الخطاب، فليعلم أنه ليس إلا وقودًا لحروب مدفوعة الثمن مجرد رقم في معارك تافهة يديرها الجالسون في أبراجهم العاجية، ينفخون في النار ثم ينامون ملء جفونهم، بينما الفقراء والمساكين يدفعون الثمن #دمًا وتشريدًا. وهناك من يرفع شعار التكفير والقتل فهذا لا يمثل السنة ولا الشيعة منافق تغطى بالدين ليخفي طمعه وحقده والتأريخ قلّبوا صفحاته ستجدون الكثير من النماذج ولنا في رسول الله وامير المؤمنين ابا الحسن ع اسوة حسنة #العراق #الشيعة #الساحل_السوري #سوريا_الان .

مصطفى أحمد الخفاجي

10,702 просмотров • 1 год назад