Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

❔ هل يُمكن الفوز بدوري الأبطال بهذه الأخطاء 🤔 🚨فليك: لم لا! 😅 🗣️ هذه مجرد مباراة. ولدينا مساحة للتحسن

119,165 views • 8 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

• ريان، كيف كان شعورك بعد هذه المباراة الممتعة؟ 🚨🚨🗣️ ريان شرقي : كانت مباراة كبيرة، ونحن نعرف جودة صن داونز. لديهم لاعبون مميزون، وعلينا مواصلة العمل. • هل فاجأك أسلوبهم الهجومي اليوم؟ 🚨🚨🗣️ ريان شرقي : لا، لم أتفاجأ. كنا نعرف جودتهم، لكننا لم نضغط بالشكل المطلوب في الشوط الأول. غيّرنا ذلك في الثاني ورأينا الفارق. • هل تفضل المباريات المفتوحة؟ 🚨🚨🗣️ ريان شرقي : نعم، عندما تكون المباراة مفتوحة نجد مساحات أكبر ووقتاً لاختيار الإيقاع والتمريرة المناسبة. نحن فخورون جداً بهذا الفوز. • هدف آخر رائع منك، كيف سجلته؟ 🚨🚨🗣️ ريان شرقي : سعيد جداً لأنه منحنا التقدم 2-1. أريد دائماً مساعدة زملائي بالتمريرات الحاسمة، وكذلك تسجيل الكثير من الأهداف. • الجماهير تحبك، كيف تشعر تجاه ذلك؟ 🚨🚨🗣️ ريان شرقي : وأنا أيضاً أحب الجماهير. أعتقد أنهم استمتعوا بمباراة كبيرة اليوم، وأنا سعيد جداً من أجلهم. • سبعة انتصارات متتالية وثلاث نقاط في الصدارة، هل هي بداية مذهلة؟ 🚨🚨🗣️ ريان شرقي : نعم، لكنها مجرد البداية والطريق ما زال طويلاً. لا نفكر في حسم البطولة الآن، بل نخوض كل مباراة على حدة. • والآن مهمة مع المنتخب، هل ستستمتع بها؟ 🚨🚨🗣️ ريان شرقي : بالطبع، لدينا مدرب جديد وسنواصل العمل ونقضي وقتاً رائعاً.

MCI WORLD

67,700 views • 14 days ago

مقابلة رودري الرائعة كاملة مع إذاعة COPE 🎙️ مترجمة باللغة العربية 😌 ❔ ما شعورك بعد العودة للمنتخب ولقاء زملائك مجددًا بعد الفوز بكأس العالم؟ ❔ كيف عشت صيفك والضجة التي أحاطت بقرار انتقالك؟ ❔ هل شعرت أن ريال مدريد لم يكن يريد التعاقد معك فعلًا؟ ❔ هل تحدثت مع فلورنتينو؟ ❔ بالنظر إلى ما حدث لاحقًا، هل تشعر أنك اتخذت القرار الصحيح باختيار برشلونة؟ ❔ كيف تعامل أصدقاؤك المدريديستا مع انتقالك إلى برشلونة؟ ❔ ما رأيك في الجدل التحكيمي والحديث عن أن الحكام يمهدون الطريق لبرشلونة للفوز بالدوري؟ ❔ إذا وصل برشلونة إلى الكلاسيكو بفارق 9 نقاط عن ريال مدريد وفاز، هل تعتقد أن الدوري سيكون قد حُسم تقريبًا؟ ❔ ما الذي يحمسك أكثر: مواجهة باريس سان جيرمان في دوري الأبطال أم خوض أول كلاسيكو؟ ❔ لمن تمنح جائزة أفضل مدرب في العالم؟ ❔ ماذا يعني لك الفوز بالكرة الذهبية مقارنة بالفوز بالألقاب الجماعية؟ ❔ ما رأيك في حديث لامين يامال عن كونه ومبابي أفضل لاعبين في العالم؟ ❔ من هو أفضل لاعب في العالم حاليًا؟ ❔ هل فليك يشبه غوارديولا؟ ❔ كيف هي حياتك الجديدة في برشلونة؟ ❔ لماذا اخترت برشلونة؟ ولماذا لم تختر ريال مدريد؟ ❔ ماذا يعني لك أن تكون بطلًا للعالم؟ وكيف غيّر ذلك حياتك؟ ❔ ما رأيك في عدم وجود بيدري ورافينها ضمن قائمة الكرة الذهبية؟ ❔ هل فاجأك المستوى الذي وصل إليه رافينها؟ ❔ كيف ترى عامك الأول مع برشلونة؟

FCB World

47,285 views • 10 days ago

كيف تكسر حلقة التفكير المفرط والقلق فور حدوثها، وتعيد لنفسك الهدوء والتحكم؟ يقول د.دانيال امين: عندما تشعر بالقلق أو الغضب أو التوتر، توقف لحظة، واكتب الفكرة كما هي. مثلا: "مديري لا يستمع إلي أبدا." مجرد كتابة الفكرة السلبية مفيد، لأنك تخرجها من رأسك إلى الورق، وتراها بوضوح. ثم اسأل نفسك هذه الأسئلة الخمسة: 1. هل هذه الفكرة صحيحة؟ في الغالب ستقول: نعم. 2. هل يمكنني أن أجزم أنها صحيحة 100%؟ هنا تبدأ الحقيقة في التصدع، هل حقا لا يستمع أبدا؟ ألم يستمع في اجتماع سابق؟ غالبا ستكون الإجابة: لا. 3. كيف أشعر عندما أصدق هذه الفكرة؟ هل أشعر بضيق؟ غضب؟ توتر؟ إحباط؟ هنا تكتشف أمر مهم: أن الألم لا يأتي من الموقف، بل من الفكرة التي صدقتها عن الموقف. 4. كيف سأكون لو لم أستطع التفكير بهذه الفكرة؟ تخيل يومك بدونها: هل ستكون أهدأ؟ أكثر تركيز؟ هنا تدرك أن السلام كان ممكن، لكن الفكرة سرقته منك. 5. اقلب الفكرة الفكرة: "مديري لا يستمع إلي". اقلبها واسأل نفسك بصدق: "هل أنا لا أستمع جيدا أحيانا" "هل مديري يستمع الي في بعض المواقف". وفجأة، تخرج من دور الضحية وتعود إلى مساحة الوعي والمسؤولية. واخيرا تذكر: - ليس كل ما تفكر فيه يستحق أن تصدقه. وليس كل صوت في رأسك يقول الحقيقة. - عقلك أداة عظيمة، لكن إن لم تتعلم قيادته سيتحول إلى مصدر قلق دائم. - هذه الأسئلة الخمسة لا تلغي مشاعرك، لكنها تكسر الحلقة بين: الفكرة ← التصديق ← الألم. - السلام لا يبدأ عندما تتغير الظروف، السلام يبدأ عندما تتغير علاقتك بأفكارك.

سعد المالكي

140,325 views • 8 months ago

هل كانت مباراة خاصة ضد إنجلترا❓ 🚨الأسطورة ميسي: "نعم، بصراحة كان الأمر مذهلًا. المشاعر التي عشناها اليوم كانت خاصة جدًا. صحيح أننا قلنا إنها مجرد مباراة، وهي بالفعل كانت مجرد مباراة، لكنني أعتقد أنها كانت مباراة خاصة لما كانت تعنيه بالنسبة لنا. اللعب أمام إنجلترا، والتأهل إلى نهائي كأس العالم مرة أخرى، ومعرفة أن جماهيرنا لم تكن تريد خسارة هذه المباراة. والأجمل أننا فزنا بها بالطريقة التي فعلناها، بالطريقة التي بحثنا بها عن الفوز. هذا الفريق لا يتوقف أبدًا عن الإيمان، ولا عن المحاولة، والأهم أنه يفعل ذلك من خلال كرة القدم. اليوم لعبنا كرة قدم رائعة، حركنا الكرة من جانب إلى آخر، وحاولنا الاختراق من العمق ومن الأطراف، وصنعنا فرصًا واضحة جدًا، وسيطرنا على المباراة منذ البداية. صحيح أننا لم نصنع فرصًا كثيرة في الشوط الأول، لكننا كنا نتحكم في الكرة وفي مجريات اللقاء، وهم أيضًا لم يحصلوا على فرص واضحة. إنها حقًا حالة من الجنون، تمامًا كما حدث في كأس العالم بقطر. أن نبقى مرة أخرى حتى اليوم الأخير، وأن نلعب نهائي كأس العالم مجددًا… هذا أمر لا يُصدق. ما يحققه هذا الفريق استثنائي. هذه هي النهائي الخامس، وكلها كانت نهائيات ملحمية. هذا الفريق لديه شيء مميز؛ لا يستسلم أبدًا، ويجد دائمًا القوة حتى عندما يبدو أنه لم يعد لديه شيء ليقدمه، ويواصل القتال حتى النهاية. والآن سنواصل الاستمتاع، يومًا بعد يوم، ومباراة بعد أخرى، وسنستمتع بالنهائي الذي ينتظرنا، مهما كانت النتيجة."

Messi World

72,197 views • 2 months ago

-- المذيع: هل تنتظر هذه اللحظة بفارغ الصبر؟ 🚨🗣️مبابي: نعم، بالطبع! إنه مدربي (الناخب) الجديد، وأنا أرغب في أن يتم استدعائي! (يضحك). -- المذيع: الأمر يشبه تماماً أجواء العودة المدرسية، حيث نكتشف المعلم الجديد؟ 🚨🗣️مبابي: نعم، هذا صحيح تماماً، بالضبط كذلك. -- المذيع: هل ترغب في أن تقول له شيئاً خاصاً، أم أنها علاقة ستنشأ تدريجياً؟ 🚨🗣️مبابي: لا، أعتقد أنها علاقة ستأتي بشكل طبيعي. ليس لدي بالضرورة شيء خاص أقوله له، لكنها علاقة ستُبنى كما فعلت عندما وصلت إلى منتخب فرنسا مع المدرب ديدييه ديشان. أنا أمنح دائماً نفس الفرصة لكل مدرب، ولن أفعل عكس ذلك هذه المرة. -- المذيع: أقتُرح عليك أن تطرح عليه سؤالاً: هل وجد الوقت طويلاً قبل أن يفوز بلقبه الوحيد في دوري أبطال أوروبا كلاعب؟ كان ذلك قبل أن يبلغ الـ 30 من عمره بقليل. أنت عمرك 27 عاماً فقط، ولا يزال لديك متسع من الوقت، لكن هل يمكنك طرح هذا السؤال عليه؟ 🚨🗣️مبابي: أوه نعم، سأطرحه عليه، سأطرحه عليه! هل فاز بها في سن الـ 30؟ أول ألقابه... -- المذيع: إنه لقبه الوحيد بالمناسبة كلاعب في دوري الأبطال، قبل شهر تقريباً من بلوغه الـ 30. 🚨🗣️مبابي: حسناً. -- المذيع: إذن كما ترى، لا يزال لديك متسع من الوقت. 🚨🗣️مبابي: نعم، بالطبع، لا يزال هناك وقت! (يضحك) نعم، بالتأكيد. -- المذيع: دوري الأبطال هذا، إنه شيء ينقص سجل ألقابك وترغب في الفوز به يوماً ما بالطبع كجميع اللاعبين. حقيقة أن باريس سان جيرمان فاز بها مرتين منذ مغادرتك، وحقيقة أن ريال مدريد فاز بها أكثر، ما الذي يوحيه لك هذا الواقع المجرد؟ 🚨🗣️مبابي:إنه واقع مجرد... -- المذيع: واقع مجرد. 🚨🗣️مبابي: نعم، منذ سنتين، كم أصبح العدد؟ فازوا بها مراراً! لا يمكننا أن ننكر على أحد فوزه. أنا نفسي لا أحب أن ينكر عليّ أحد إذا فزت. لا، تهانينا لهم، أعتقد أنهم بنوا انتصارهم ونجحوا في تحقيق اللقب الثاني، وهذا أمر غير عادي. هم الفريق الذي يجب هزيمته، ولذلك نحن في مدريد وكل الفرق سنحاول تجريد الفريق الذي فاز مرتين من العرش. -- المذيع: ولكن في ذهنك... هل تشعر بـ "لست في المكان المناسب في الوقت المناسب"، أم "أنا مسؤول جزئياً عن عدم الفوز بها مع باريس ومسؤول جزئياً عن عدم الفوز بها منذ انضمامي للريال" 🚨🗣️مبابي: أو ربما كانت مجرد دورات كروية. لقد أنهيت دورتي مع باريس سان جيرمان، وبدأوا هم دورة جديدة حيث اشتروا 5 لاعبين أساسيين، وهي دورة جديدة بدأت بالفعل في سنتي الأخيرة هناك مع إنريكي. وصلنا لنصف النهائي، وكنا على وشك التأهل للنهائي... أي كنا على بعد شعرية من خوض 3 نهائيات متتالية. كانت مجرد دورة جديدة تتواصل، وكانت السنة الثانية. أما أنا فكنت أريد الانتقال لشيء آخر، لم أكن أرى نفسي أقضي كل حياتي أعلب في الدوري الفرنسي. أردت تحقيق حلمي باللعب في ريال مدريد، وهذا كل ما في الأمر. -- المذيع: قلت في عام 2023 عبارة لا تزال تلاحقك: "لو كنت أربط مستقبلي بباريس سان جيرمان لرحلت بعيداً جداً". هل تندم على تصريح كهذا؟ وبشكل عام، هل تندم أحياناً على بعض التصريحات الإعلامية؟ 🚨🗣️مبابي: لا، لأنه عندما خرج التصريح كان حقيقياً، أليس كذلك؟ كان حقيقة! لأنك لا ترى المستقبل، لكنه كان صادقاً تماماً. عندما كنت في باريس، كان بإمكاني الذهاب إلى أي نادٍ في أوروبا، ومع ذلك بقيت في باريس. يمكنك أن تسأل إدارة باريس سان جيرمان كم عرضاً تلقوه من أندية أوربية خلال السنوات الـ 7 التي قضيتها هناك، لقد تلقوا الكثير! ومع ذلك بقيت لأنني كنت سعيداً في باريس، وباريس كانت بيتي. كنت سعيداً بوجودي هناك، وعندما رأيت أن وقتي قد انتهى وأردت الرحيل، قمت بخوض تجربة جديدة.

محمود مجيد

26,843 views • 22 days ago