正在加载视频...

视频加载失败

هل ينتهي دور الجامعة عند التعليم والبحث العلمي؟ أم أن مسؤوليتها تمتد إلى جعل المعرفة أكثر حضوراً في حياة الناس، وأكثر قدرةً على صناعة الأثر؟ #الإثراء_المعرفي #المدونة_العلمية_لجامعة_نجران

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

كيف تعرف ما إذا كان الشخص الذي معك ناضجاً عاطفياً؟ إذا كنت تريد معرفة مدى النضج العاطفي للشخص الذي تتعامل معه، راقب التصرفات الثلاثة التالية: 1. استمع إلى طبيعة "نميمته" أو حديثه عن الآخرين • هل يهدف حديثه دائماً إلى جعل نفسه يبدو متفوقاً أو أفضل؟ • أم أن حديثه نابع من اهتمام وقلق حقيقي على الآخرين؟ • هل يحاول سحبك للمشاركة في "القيل والقال"، أم أنه يشعر بعدم الارتياح عند الخوض في سير الناس؟ 2. راقب كيف يتعامل مع الإحباطات الصغيرة • لاحظ رد فعله تجاه المواقف المزعجة البسيطة، خاصة في الأماكن العامة. • هل يحتاج إلى "جمهور" ليشاهد غضبه أو تذمره؟ • أم أنه يستطيع تجاوز الأمر بهدوء والمضي قدماً؟ 3. هل لديه رغبة في "الإصلاح"؟ • عند حدوث خلاف، هل يهتم بإنهاء النزاع وإصلاح العلاقة؟ • أم أنه يركز فقط على إطالة أمد الصراع وإثبات أنه على حق؟ • هل يشعرك بأنه ينصت فعلاً لوجهة نظرك ويفهمها؟ الخلاصة: إذا لم تتوفر هذه الصفات، فهي علامات واضحة على أن هذا الشخص يحتاج إلى العمل على تطوير نضجه العاطفي.

المُهندس زياد

49,365 次观看 • 5 个月前

💡جاء خطاب صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر خلال مؤتمر «وايز 12» بوصفه رؤية فكرية متكاملة تُعيد تموضع التعليم داخل مشروعه الإنساني الأصيل؛مانحًا العلاقة بين المعرفة والقيم إطارها المحوري. وفي هذا السياق؛ أكدت سموّها أن «التعليم ليس قطاع خدمة مثل غيره من القطاعات بل هو حقٌّ متوارث لا نقاش فيه تُبنى عليه الكرامة والعدالة والنهضة»، وهو ما يتجلّى في قولها «إن جعل القيم الإنسانية في قلب العملية التعليمية يمثّل ردّ اعتبار للعلم وللإنسان». وتوقفت سموّها عند البِنى التي تولّد التفاوت بين مجتمعات تتحرك في أزمنة معرفية غير متناظرة، حيث تتراجع البيئة المنتِجة للمعرفة وتتقلّص القدرة على توليدها؛ مشيرةً إلى أن هذا الخلل لا يختزل في مؤشرات تعليمية فحسب بل يكشف اختلالًا أعمق في شروط الوعي وإمكانات الإسهام الحضاري في عالم تتسارع فيه تحوّلات الذكاء الاصطناعي بما يفرض إعادة وصل العلم بالقيم قبل أن يتحوّل إلى قوةٍ مُنفلتة من أي ضابط أخلاقي. ومن هذا الفكر لسموّها قامت منصة «وايز» على أسس تجعل التعليم أفقًا للتجديد لا امتدادًا للمألوف، وبهذا النهج يتحوّل هذا الفضاء إلى مساحة تُعاد فيها تشكيل أسس المعرفة، ويُستعاد للتعليم دوره في صناعة المستقبل لا مجرّد التكيّف معه. موزا بنت ناصر Moza bint Nasser WISE

لولوة الخاطر Lolwah Alkhater

12,350 次观看 • 9 个月前

حين تعرف قيمتك… تهدأ في لحظات كثيرة، نمرّ أمام واجهات أنيقة، نشاهد إعلانًا لبراند عالمي، ونتساءل داخليًا: هل أحتاجه؟ أم أحتاج أن أشعر بشيء أعمق من مجرد اقتناء؟ ثم جاءت واقعة كشفتها الصين، وأعادت للسطح فكرة لم نكن نناقشها كثيرًا: أن كثيرًا مما نشتريه… لا يُقاس بقيمته الحقيقية، بل بقيمته التي نمنحها نحن له. في لحظة صفاء، قد تسأل نفسك: هل ما أرتديه يعبّر عن ذوقي؟ أم أنه جسرٌ صامت أبحث فيه عن التقدير؟ هل أشتريه لأنني أستحق، أم لأثبت لنفسي شيئًا لم أعد واثقًا منه؟ هنا يبدأ الوعي في التشكل… بهدوء. الإنسان الذي يعيش لهدف يسمو فوق الظرف، والذي يختار من يشبهه لا ما يفرضه عليه التصفيق، والذي يعرف كيف يحتوي مشاعره ويطوّر من نفسه، هو إنسان كل يوم يقترب من ذاته أكثر، ويحبّها أكثر. ومن حق الإنسان أن يُعبّر عن الطبقة التي ينتمي لها، أن ينتقي التفاصيل التي تُشبِه رُقيه وذوقه، لكن من المؤلم أن يضغط نفسه… فقط لينتمي إلى طبقة لا تُشبهه، طبقة لا تمنحه السلام… بل تدخله في سباق لا ينتهي. نعم، من حقك تشتري الأفضل، وتختار ما يليق بذوقك وذاتك، لكن ليس من الحكمة أن تضغط على قلبك أو جيبك… فقط لتشعر أنك “كافٍ”. لأنك في الحقيقة كنت كافٍ… من قبل البراند، ومن دونه، ومن بعده. حين تعرف قيمتك الحقيقية، تبدأ رحلة جميلة… أكثر هدوءًا، أكثر عمقًا، وأكثر انتماءً لذاتك.

د. محمد الخالدي

64,741 次观看 • 1 年前

كتاب أخنوخ | 200 كائن نزلوا من السماء… فكانت النهاية لماذا يمنع كتاب قديم كتب قبل الطوفان من التداول لآلاف السنين؟ هل هبطت ملائكة إلى الأرض وتزوجت من بنات البشر؟ وإذا حدث ذلك كما يروي الكتاب، فما الذي قد ينتج عن هذا التزاوج؟ من هم "النيفيليم" أو العمالقة؟ ولماذا وصفوا بأنهم كانوا يقتاتون على البشر؟ هل انتهى أثر هذه الكائنات مع الطوفان، أم أن أرواحهم لا تزال عالقة بين السماء والأرض؟ وهل فكرة "الشياطين" تعود في أصلها إلى أرواح النيفيليم كما يذكر كتاب أخنوخ؟ لماذا يرتبط اسم "سيرن"، أكبر مركز أبحاث في العالم، بنظريات فتح الأبعاد واستحضار كيانات غامضة؟ وما سر وجود تمثال "شيفا" -إله الهدم وإعادة الخلق- في قلب المكان؟ ولماذا ترى النخبة التي تحكم العالم أن هذه الكيانات ليست شياطين، بل مصدر للقوة والمعرفة؟ أسئلة كثيرة، وإجاباتها أكثر خطورة. كل هذا وأكثر سنتعرف عليه في الفديو حول "كتاب أخنوخ".. الكتاب الذي منع الحديث عنه. هل تعتقدون أن هذه مجرد أساطير؟ أم أن هناك جزءا من الحقيقة لا يزال مخفيا؟ منقول

bri8trose 🔻

11,809 次观看 • 7 个月前

وصلتني رسائل مؤلمة عن سريلانكا التي تعيش هذه الأيام واحدة من أقسى محنها. الأمطار العاتية أغرقت معظم البلاد، والأنهار والسدود تهاوت، والقرى تحوّلت إلى مساحات مائية واسعة، وانقطعت السبل عن الغذاء حتى صار كثير من الناس يملكون المال ولا يجدون ما يشترونه. المشهد صعب، والكارثة تضرب حياة البشر قبل البيوت والبنى التحتية. أدعو المجتمعات الإسلامية والإنسانية إلى النهوض بواجبها الكامل، وإسناد أهل سريلانكا دعمًا وإغاثةً ودعاءً. المسؤولية مشتركة، والواجب الإنساني يفرض أن يتحرك كل قادر. الغذاء أول ما يحتاجه المنكوبون، والوقت هناك هو العامل الأخطر، وكل ساعة تأخير تزيد الوجع. على المؤسسات الخيرية، والهيئات الإغاثية، والمنظمات الدولية، والجاليات المسلمة في كل مكان، أن تبادر فورًا إلى تجهيز المساعدات، والبحث عن أسرع السبل للوصول إلى الناس الذين انقطعت عنهم الطرق. ما يمر به أهل سريلانكا يحتاج إلى قلوب يقظة، وضمائر تتحرك، ويد تمتد إلى المنكوب قبل أن يُرهقه الجوع أو الغرق. اللهم فرّج عنهم، واربِط على قلوبهم، واحفظهم بحفظك، واجعل صبرهم بابًا لرحمتك ولطفك.

د. علي القره داغي

69,436 次观看 • 9 个月前

(#مُتمردة_لله) 🙏 قبل أن تسألوني لماذا لا تضعين غطاءً على رأسك ، أسمحوا لي أن أسأل سؤالًا أبسط : أين أمر الله المرأة صراحة بتغطية شعرها ؟ هذا ليس تحدياً لأحد بل سؤالًا لكل مَن يريد أن يفرق بين دين الله وما أضافه الناس إلى الدين عبر الزمن . الله وصف كتابه بأنه تبيان لكل شيء ومفصل ومبين وكآمل فقال (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً) . دين الله لا يحتاج أن نضيف إليه شيئاً ليكتمل لأن الله أعلن اكتماله بنفسه ، فلو كان شعر المرأة عورة ولو كانت تغطيته عبادة لا يكتمل بها الدين إلا بها ، فكيف لا توجد آية واحدة تقول ذلك . القرآن لم يقل أن شعر المرأة فتنة بل قال (إن أكرمكم عند الله أتقاكم) ، فجعل الكرامة هي التقوى لا شكل اللباس ولا طول الثوب ولا غطاء الرأس وقال : (إني لا أضيع عمل عامل منكم مِن ذكر وأنثى) ، فلم يفرق بين الرجل والمرأة في القيمة الإنسانية ولا في الحساب ولا في الجزاء ، أما الآية التي يُستدل بها دائماً فقد قالت : (وليضربن بخمورهن على جيوبهن) ولم تقل على رؤوسهن ، والجيب في اللسان القرآني هو موضع الفتحة في الجسد كفتحة الصدر أو ما تحت الإبط أو غيرها في المواضع المفتوحة ، كما قال الله لموسى : (وأدخل يدك في جيبك) . فهل كان موسى يدخل يده في شعره أم جيبه ، لو أراد الله تغطية الشعر لقالها بوضوح كما قال الغسل والصيام والميراث والطلاق وسائر الأحكام . لكن ما حدث عبر الزمن أن التركيز أنتقل من الأخلاق والعدل والرحمة والأمانة إلى شعر المرأة وجسدها فأصبحت المرأة تسأل عن غطاء رأسها أكثر مما أن يسأل الإنسان عن صدقه وأمانته وعدله ، وأصبحت بعض المجتمعات تتعامل مع المرأة وكأنها عورة كاملة مع أن الله لم يقل ذلك قط ، بل إن الخطاب الديني المعاصر جعل المرأة فتنة في شعرها وفتنة في صوتها وفتنة في وجهها وفتنة في وجودها كله حتى صار بعض الناس ينظر إلى المرأة بعين الريبة قبل أن ينظر إليها كإنسان كرمه الله . أنا لا أهاجم امرأة أختارت تغطية شعرها فهذا حقها الكامل ولا أدعو أحد لتقليد أحد لكنني أرفض أن يُنسب إلى الله ما لم يقوله الله ، وأرفض أن تتحول عادة إجتماعية إلى فريضة إلهية وأرفض أن يحاكم إيمان النساء بقطعة قماش بينما جعل الله معيار التفاضل بين البشر جميعاً هو التقوى والعمل الصالح . السؤال الحقيقي ليس لماذا لا تغطي المرأة شعرها بل هل نتبع ما قاله الله فعلاً أم ما ورثناه عن الناس ثم نسبناه إلى الله ، ولو كان غطاء الرأس من شعائر الله التي يحاسب عليها الناس لما تركه الله غامضاً أو محتملاً للتأويل بل لبينه بوضوح كما بين سائر الأحكام التي أرادها ديناً على عباده) .

Faisal Idris

40,058 次观看 • 2 个月前

الجبل والفأر: حتى الداعية البروفسور زغلول النجار فسّقوه وبدّعوه! ——————— كتب دعائي مكلّف من #الإسلاموفوبيا_السعودية بالطعن في علماء الإسلام ودعاته، اسمه ع. الجديع، عن الدكتور زغلول النجار، عالم الجيولوجيا ورائد الإعجاز العلمي في القرآن والسنّة، الذي تُوفّي، الأحد، في عمّان، ما يلي (بتصرّف اقتضاه الاختصار وحُسن الصياغة): “توفي زغلول النجار، ولا إشكال في الترحم على موتى المسلمين، لكنّ قوماً جعلوا موته تسويغاً لباطل نشره. كان يحرّف آيات القرآن بزعم تأويلها، ويحملها على المخترعات العصرية، ويستخرج من معانيها ما ليس منها، بل حرّف العلم ليتوافق مع ما يقول. ثمّة من قال إنه عالم قضى عمره في نشر ما يسمّى “الإعجاز العلمي في القرآن”، لكن ما قام به لا يقل خطراً عن عمل الباطنية، فكيف غابت تلك “الاكتشافات" عن الصحابة، أم أنهم عطّلوا دلالات الآيات، أم جهلوا معانيها، أم أن إيمانهم لم يكن مثل إيمان النجار الذي كان يكذب عياناً ويفتي في الدين بغير علم. سنجد الإخوان يرفعون شأنه لأنه منهم، وهم الذين لا يترحمون على كبار العلماء حين يخالفونهم”. إلامَ يشير هذا التطاول؟ 🔻إلى اتهام الدكتور النجار في دينه وإيمانه، وهو خطاب إقصائي يستبطن التكفير، وقد مرد عليه القوم، لنزع الشرعية عن علماء الدين ودعاته، باسم العقيدة، التي تعني أي شيء إلا عقيدة الحنيفية السمحة. 🔻ما أسباب التطاول؟ أبرزها: الإعجاز العلمي في القرآن والسّنّة الذي قرّرت #السعودية ذات يوم أن تنأى عنه بعد أن كانت تتبنّاه. كانت إلى عهد قريب تحتضن هيئة عالمية خاصّة بالإعجاز العلمي، منضويةً تحت رابطة العالم الإسلامي، لكن الرابطة جمّدت نشاطها قبل بضع سنوات، وأغلقت موقعها ويبدو أنّ الهيئة اتجهت بعد ذلك إلى العمل مع المجلس العالمي للدعوة والإغاثة في مصر. في أعقاب هذا التطوّر، شرعت منصّات وحسابات سعودية في مهاجمة الإعجاز العلمي، والسخرية من علمائه وباحثيه. قناة #العربية مثلاً شنّت حملة عليه، توّجتها باستضافة خالد منتصر، مصري من تيّارها الإسلاموفوبي، ليتطاول على القرآن، ويصفه بكتاب عادي لا تناسب حقائقه العلمية سوى العصر الذي نزل فيه، زاعماً أنّ ما فيه من إشارات علمية كانت موجودة قبله في الشعر الجاهلي، ساخراً من أحاديث صحيحة كحديث الحبّة السوداء، وحديث بول الإبل، مهاجماً روّاد الإعجاز العلمي، بل مستهزئاً بأستاذ مصري في كليّة الطب وجد في بحث له أن الاعتكاف يساعد على تخفيف الصداع. في 22 تموز/يوليو 2023، ظهر في موقع “العربية” منشور بعنوان “ترويج الأحاديث الضعيفة”، لشخص إسلاموفوبي اسمه ناصر الحزيمي، يصف فيه الإعجاز العلمي في الحديث النبوي بـ “الهوس الذي أصاب الأمّة بسبب مشروع الإسلام السياسي”، ساخراً من “الطب النبوي”، مكذّباً قول النبي ﷺ الثابت في الصحيحين: “عليكم بهذه الحبّة السوداء، فإنّ فيها شفاءً من كل داء”، زاعماً أن تناولها يتعارض مع أدوية السرطان، لكن ثمّة “ثرثرة غير علمية عند جماعات الصحوة” خلاصتُها أنها من “معجزات النبي”، بحسب تعبيره (ورد اسم النبي ﷺ في المنشور من غير صلاةٍ عليه، فلا أنفَ في الأرض أرغمُ من أنوفهم). في نيسان/أبريل 2024، استغلت “العربية” وفاة الداعية والسياسي المجاهد، الشيخ عبد المجيد الزنداني، لتسخر من أبحاثه في الطب المستوحاة من النبوّة، وقد تجاهل ما يُسمّى “الإعلام” السعودي خبر وفاة الشيخ، بما فيه #العربية و #جريدة_الشرق_الأوسط و #عكاظ. 🔻ولا ريب أن القوم، إلى جانب ضيقهم بالإعجاز العلمي في الكتاب والسنّة، ضائقون ذرعاً بتشديد النجّار على حتمية الجهاد لتحرير فلسطين، وتأكيده الربطَ بين #المسجد_الحرام و #المسجد_الأقصى، وغنيٌّ عن القول إنّهم يعادون كلّ ذلك، فهم من يروّج “حلّ الدولتين”، ويردّد: “فلسطين ليست قضيتي”. 🔻ما أثر هذه الإساءة إلى العالم النجار؟ الجواب: ZERO! فمن المسيء حتى ينال من شيخٍ ذرّف على التسعين عاماً، قضاها في العلم والبحث والدعوة؟ شارك في تأسيس قسم الجيولوجيا في جامعات الملك سعود والملك فهد والكويت، درّس في جامعات في السعودية وقطر والكويت ومصر وأميركا وبريطانيا، عمل أستاذاً زائراً في جامعة كاليفورنيا بلوس أنجلس، كان مستشار التعليم العالي في المعهد العربي للتنمية بمدينة الخبر السعودية، كان مديراً لجامعة الأحقاف في اليمن، ومديراً لمعهد مارك فيلد للدراسات العليا في بريطانيا، ظلّ ربع قرن رئيساً للجنة الإعجاز العلمي في القرآن بالمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بمصر، كان عضو هيئة التحكيم في جائزة اليابان الدولية للعلوم، أنتج أكثر من 45 كتاباً بالعربية والإنكليزية والفرنسية والألمانية، ونشر أكثر من 150 بحثاً، وأشرف على العشرات من رسائل الماجستير والدكتوراه، وغير ذلك مما لا يسعه الحصر هنا، ويشهد ببركة هذا الرجل. فمتى كان الفأر ينال من الجبل؟

أحمد بن راشد بن سعيّد

19,625 次观看 • 9 个月前

أخبروني الآن كيف أصبحت سوريا اليوم أفضل من الأمس؟ دينيًا؟ لم يكن الإسلام في يوم من الأيام مكروهًا أو مرفوضًا في سوريا كما هو اليوم. لم يشعر أي سوري من الأقليات في زمن ما بالخوف من جاره المسلم، ولا خشي أن يُعرَّف اسمه أو طائفته في دائرة حكومية أو شاطئ أو شارع. الإسلام الحقيقي كان جزءًا من نسيج سوريا، لا سيفًا على رقاب أهلها. فهل أعززتم الإسلام… أم نزعتم عنه الرحمة والقبول؟ هل رفعتم قدر المسلمين… أم جعلتموهم يُعتذرون عن دينهم أينما ذهبوا؟ ثقافيًا؟ هل كنا نُقرأ أكثر أم نُرهب أكثر؟ هل كنا نغني للوطن… أم نصرخ فوق أنقاضه؟ في الأمس، كانت الكلمة تُخاطب العقل. اليوم، الصوت الأعلى هو من يملكه الرصاص. اقتصاديًا؟ أخبرونا: كم ثمن ربطة الخبز الآن؟ كم حلمًا بيع من أجل كيلو سكر؟ كم مليون سوري عبر الحدود هربًا من اقتصاد أعظم من الأمس؟ سياسيًا؟ من كان يتحدث بالأمس يُعتقل… واليوم من يصمت يُتهم. السياسة تحوّلت من مسؤولية إلى مصيدة، من إدارة دولة إلى إدارة ولاءات. اجتماعيًا؟ كان السوري يعرف جاره، حتى لو لم يعرف مذهبه. اليوم، يُفتش الناس في انتماءات بعضهم أكثر مما يفتشون في ضمائرهم. حضاريًا وسياحيًا؟ كانت اللاذقية تستقبل العالم، واليوم بالكاد تستقبل أهلها. كانت حلب تفتح أبوابها للثقافات، واليوم تُغلقها على أنقاضها. والشام… يا شام، صارت تُذكر في نشرات النزوح لا في نشرات السفر. فأي “أفضل” هذا الذي تتحدثون عنه؟ هل هو الأفضل الذي يجعل جواز السفر يُرفض حتى في بلدان أنهكتها الحروب؟ هل هو الأفضل الذي يجعل السوري اليوم يُسأل لا عن حلمه، بل عن مذهبه، لباسه، وسكوته؟ إذا هذا هو “العز”، فما الفرق بينه وبين الذل… سوى الاسم

Sally Obeid

34,405 次观看 • 1 年前

بعض الإعلانات لا تستدعي حدثا قادما بقدر ما تستدعي الوجدانيات وشريط الذاكرة، وإعادة الحكايات الطويلة والمشاعر إلى الواجهة.. هذا الذي شعرت به وأنا أشاهد الإعلان الترويجي لحفل #مي_فاروق خصوصا مع ظهور الأسطورة #ماجد_عبدالله، أحد أكثر الوجوه رسوخا في ذاكرة السعوديين.. ماجد، له علاقة بأعمال أم كلثوم وسدنة الطرب، الذين كرسوا حياتهم لخدمة الموسيقى وثقافتها.. فعبدالوهاب مثلاً،صانع لحن #أمل_حياتي هو نفسه ايضًا، قابع في ذاكرتنا، عند موسيقى "حياة الخيام" التي أتت مقدمة للأخبار على القناة الأولى في عقود مضَت.. هذا الرسم الفني، يدلنا على أن الموسيقى والأغانِ لم تكن تصنع لتعيش اللحظة فقط، بل لتبدأ رحلة دهرية بعد أن تنتهي من السمع الأول، وتذهب في وجدان الناس وتعيش في ذاكرتهم عقودًا طويلة.. ألتقيت مع "ماجد عبدالله" ليالي عديدة من بينها #ليلة_عبدالوهاب التي دعمتها ونظمتها "الهيئة العامة للترفيه"، كما جمعتنا مناسبات عديدة وليالٍ من الفرح والموسيقى.. ماجد وعبدالوهاب ينتميان إلى مساحة خالدة لا تقاس بالزمن، بل بالأثر والتأثير.. إعلان الحفل المرتقب، استدعى ذاكرتنا لعبور الزمن.! تحياتي ❤️ Benchmark | بنش مارك | Mai Farouk ماجد عبدالله | الهيئة العامة للترفيه

عبدالرحمن الناصر

17,172 次观看 • 2 个月前

كاتب صيني : لو لم يصب الحوثيون (آيزنهاور) فلماذا ابتعدت عن مكانها السابق ؟ تحت عنوان “ إخواننا الحوثيين كشفوا أن #أمريكا نمر من ورق ” وعن مفارقة مذهلة في عالم القوى العسكرية العالمية، كتب الكاتب الصيني المعروف باسم “退休汪老头” في مقاله الأخير حول إعلان جماعة الحوثي اليمنية عن استهداف حاملة الطائرات الأمريكية “إيزنهاور” بصواريخ وطائرات بدون طيار. تمامًا كما هو متوقع، أثار هذا التصريح صخبًا كبيرًا في الأوساط الإعلامية العالمية. وبينما قد يكون من الصعب على البعض تصديق أن قوات الحوثي قادرة على الوصول إلى حاملة طائرات أمريكية، إلا أن الأحداث اللاحقة أظهرت أن الأمر ليس كما يبدو. بعد تكرار الهجمات المزعومة على الحاملة، واستمرار الجدل حول مدى دقة وقوة الضربات، تبين أن الحاملة قد ابتعدت إلى منطقة بحرية أخرى، خارج نطاق الهجمات المزعومة. وهذا ما دفع البعض إلى الاعتقاد أن ردة فعل الأمريكيين كانت مبالغة فيها، أو ربما حتى مفرطة. وقال الكاتب “عند هذه النقطة، يتذكر الناس الأقمار الصناعية التي يُقال إنها تستطيع رؤية الأشياء الصغيرة بحجم عملة معدنية على سطح الأرض. لكن هذه الأجهزة، في هذه الأوقات الحرجة، تبدو وكأنها تتحول إلى نفايات فضائية تطفو في السماء، وتختار بشكل جماعي أن تتجاهل رؤية حاملة الطائرات الضخمة. في مثل هذه الأوقات، نحن عامة الناس نصبح مرتبكين – هل تستطيع هذه الأقمار الصناعية رؤية الأشياء الصغيرة على الأرض، أم أنها ترى فقط العملة المعدنية؟ لكن بعد ذلك، جاءت الأخبار التي تقول إن الصور الملتقطة بواسطة الأقمار الصناعية أظهرت أن حاملة الطائرات أيزنهاور كانت قد ابتعدت بالفعل إلى مئات الكيلومترات في منطقة بحرية أخرى. فكرت، بما أنها لم تصب، أو أن “الألعاب النارية” الخاصة بالحوثيين لم تكن قادرة على تهديد هذه الآلة “المعجزة” التي تشبه “الشمس”، فلماذا تهرب إذن؟ بهذا الهروب، أليس ذلك إشارة إلى العالم بأسره أن مجموعة القتال البحري الأمريكية الأكثر تقدمًا ليست معدة للقتال، بل للهرب أو للترهيب؟ يمكنك تخيل المشهد: مجموعة من المقاتلين يرتدون “الصنادل”، يطلقون بضعة “ألعاب نارية”، تجعل مجموعة القتال البحري الأمريكية، المذهلة كالشمس، تهرب بجنون. هذا المشهد الخيالي، هل هو نتاج خيال البعض الخصب أم أن الأمريكيين بالغوا في رد فعلهم؟ ربما كلاهما، وربما لا. في النهاية، الأمريكيون المتغطرسون، سبق وأن هُزموا على يد جيش كان يفتقر حتى إلى “الألعاب النارية”.” ومع ذلك، فإن هذه الحادثة تثير تساؤلات حول قدرات الدفاع الأمريكية ومستوى جاهزيتها لمواجهة التهديدات الجديدة، سواء كانت من جماعات مسلحة مثل الحوثيين أو من أطراف دولية أخرى. في هذا السياق، يُذكر أن #الصين ، التي تتبنى مواقف متحفظة تجاه النزاعات الدولية، قد تناولت هذه الحادثة كمثال جديد على مفارقة “القوة الورقية” للإمبريالية الأمريكية، حسبما ذكر الكاتب الصيني. ويبقى السؤال المطروح: هل ستؤثر هذه الحادثة على استراتيجية الولايات المتحدة الأمريكية في المنطقة، أم ستظل مجرد فقرة في سجل الأحداث الدولية؟ الإجابة على هذا السؤال قد تكون في أيدي القادة العسكريين والسياسيين في #واشنطن ، ولكن يبدو أن الحادثة ستبقى موضوع نقاش واسع النطاق في الأيام القادمة. متابعات - #همام_شعلان

همام شعلان || H . Shaalan

81,573 次观看 • 2 年前

حاكمة ولاية فيرجينيا الديمقراطية أبيجيل سبانبرجر تقدم الرد الديمقراطي على خطاب حالة الاتحاد للرئيس ترامب : تأسست أمريكا على فكرة أن الناس العاديين يمكنهم رفض تجاوزات القيادة السيئة، وأن يتكاتفوا للمطالبة بحكومة أفضل، وأن يؤسسوا أمة تكون مثالًا يحتذى به الليلة، بينما شاهدنا مشرّعي أمتنا يجتمعون في جلسة مشتركة للكونغرس، لم نسمع الحقيقة من رئيسنا. دعونا نتحدث بصراحة، وأدعوني أطرح عليكم، أيها الشعب الأمريكي الذي يشاهد من منزله، ثلاثة أسئلة: هل يعمل الرئيس على جعل الحياة أكثر قدرة على التحمل لك ولعائلتك؟ هل يعمل الرئيس على إبقاء الأمريكيين آمنين في الداخل والخارج؟ هل يعمل الرئيس من أجلكم؟ التكاليف مرتفعة جدًا. في السكن، والرعاية الصحية، والطاقة، ورعاية الأطفال. ومنذ تولى هذا الرئيس منصبه العام الماضي، أجبرت سياساته التجارية المتهورة العائلات الأمريكية على دفع أكثر من 1700 دولار لكل أسرة نتيجة الرسوم الجمركية. تضررت الشركات الصغيرة، وتكبد المزارعون خسائر، بل فقد بعضهم أسواقهم بالكامل. ورغم أن المحكمة العليا أبطلت هذه الرسوم قبل أربعة أيام، فإن الضرر قد وقع بالفعل. ومع ذلك، يخطط الرئيس لفرض رسوم جديدة أي زيادة ضريبية ضخمة أخرى عليكم وعلى عائلاتكم، بينما يرفض الجمهوريون في الكونغرس استخدام سلطتهم الدستورية لإيقافه. إنهم يجعلون حياتكم أصعب وأكثر كلفة، بل وأكثر صعوبة حتى في الحصول على الرعاية الطبية. الديمقراطيون في أنحاء البلاد يركزون على معالجة مسألة القدرة المعيشية، لأن الأمريكيين يستحقون أن يعرفوا أن قادتهم يعملون على حل المشكلات التي تؤرقهم ليلًا، المشكلات التي تحدد أين تعيش، وما إذا كنت تستطيع بدء مشروع، أو ما إذا كنت مضطرًا للتخلي عن دواء لتتمكن من شراء الطعام. إذن أسأل مرة أخرى: هل يعمل الرئيس لجعل حياتكم أكثر قدرة على التحمل؟ جميعنا نعرف أن الإجابة هي لا. نشأت في بيت قائم على الخدمة العامة. كانت أمي ممرضة، وكان أبي ضابطًا في إنفاذ القانون. بدأت مسيرتي المهنية كعميل فيدرالي أعمل في قضايا غسل الأموال والمخدرات، وعملت جنبًا إلى جنب مع الشرطة المحلية والولائية لحماية مجتمعنا وتطبيق القانون. إن إنفاذ القانون مسؤولية فريدة تتطلب التحقيق في الجرائم، ومواساة الضحايا، وبناء الثقة، وهو ما يحتاج إلى إحساس عميق بالواجب والالتزام تجاه المجتمع. ومع ذلك، أرسل رئيسنا عملاء فيدراليين غير مدربين جيدًا إلى مدننا، حيث اعتقلوا واحتجزوا مواطنين أمريكيين وأشخاصًا يطمحون لأن يصبحوا أمريكيين، دون مذكرات قضائية. انتزعوا أمهات مرضعات من أطفالهن، وأرسلوا أطفالًا إلى مراكز احتجاز بعيدة، بل وقتلوا مواطنين أمريكيين في شوارعنا، وكل ذلك وهم يخفون وجوههم عن المساءلة. كل دقيقة تُزرع فيها بذور الخوف هي دقيقة لا تُستثمر في التحقيق في جرائم القتل أو الجرائم ضد الأطفال أو الاحتيال على كبار السن. نظام الهجرة المعطل لدينا يحتاج إلى إصلاح، وليس إلى أن يكون ذريعة لترهيب المجتمعات. بعد عملي في إنفاذ القانون، واصلت خدمتي كضابطة في وكالة الاستخبارات المركزية، أعمل سرًا لحماية الولايات المتحدة وحلفائها من التهديدات العالمية والإرهاب والأسلحة النووية وعدوان الدول المعادية. لكن بينما يتحدث الرئيس عن إنجازاته المزعومة، فإنه يتنازل عن القوة الاقتصادية والتكنولوجية لروسيا، وينحني أمام الصين، ويتودد إلى ديكتاتور روسي، ويخطط لحرب مع إيران. في خطابه الليلة، فعل الرئيس ما يفعله دائمًا، كذب، ولجأ إلى كبش فداء، وشتّت الانتباه، دون تقديم حلول حقيقية للتحديات التي تواجه أمتنا، بل إنه يجعل الكثير منها أسوأ. يسعى لتقسيمنا وإثارة غضبنا وجعلنا ضد بعضنا البعض. ومن يستفيد؟ إنه يثري نفسه وعائلته وأصدقاءه. حجم الفساد غير مسبوق. من التستر على ملفات إبستين، إلى عمليات احتيال بالعملات المشفرة، إلى التقرب من أمراء أجانب وأصحاب مليارات، ووضع اسمه على المباني في عاصمتنا. هذا ليس ما تخيله مؤسسونا. إذن أسأل مرة أخرى: هل يعمل الرئيس من أجلكم؟ نعلم جميعًا أن الإجابة هي لا. لكن ما يميز أمريكا، أننا نعرف ما هو ممكن عندما يرفض المواطنون العاديون ما هو غير مقبول ويطالبون بالمزيد من حكومتهم. الأمريكيون العاديون يترشحون للمناصب بروح الآباء المؤسسين. وكما حدث في عام 2018 عندما قلب الديمقراطيون 41 مقعدًا في الكونغرس، فإن من يترشحون الآن سيفوزون في نوفمبر لأن الأمريكيين يعلمون أن لديهم القدرة على التغيير. في خطابه الوداعي، حذر جورج واشنطن من وصول “رجال ماكرين وطموحين وعديمي المبادئ” إلى السلطة. إنه عمل أمريكي ووطني أن نتحد ونطالب بالمزيد، وأن نضمن بقاء اتحادنا قويًا لأننا نحن الشعب نملك القدرة على إحداث التغيير، والقدرة على الوقوف إلى جانب الحق، والقدرة على المطالبة بالمزيد من أمتنا.

🇺🇸محمد|MFU

81,837 次观看 • 6 个月前

مقطع بعنوان «مأساة الإنسان» مشهد يتحول فيه الناس تدريجيًا إلى حجارة أثناء صعودهم الهرم يبدو أكثر بكثير من مجرد نقد تاريخي للسخرة. إنه مشهد استثنائي يختزل المفارقة الكاملة للحضارة الإنسانية في استعارة بصرية واحدة. فكلما ارتفع الهرم، تضاءلت إنسانية البشر. ومع كل خطوة إلى الأعلى، يترك كل فرد خلفه إرادته وحيويته، ثم إنسانيته ذاتها، حتى لا يعود كائنًا حيًا، بل يصبح حجرًا آخر في بناء الهرم. وهنا يُطرح السؤال الجوهري: هل تتقدم البشرية حقًا، أم أنها تستنزف نفسها وهي تبني آثارًا تمجد عظمتها المزعومة؟ فالعظمة التي يجسدها الهرم ليست سوى نصبٍ شُيّد فوق حياة عدد لا يُحصى من البشر الذين طواهم النسيان. وما يجعل هذا المشهد أكثر إثارة للقلق هو أن أحدًا لا يبدو مُكرهًا على الصعود. الجميع يختارون التسلق، معتقدين أن بلوغ القمة هو ما يمنح الحياة معناها. لكنهم، عندما يصلون إليها، يكتشفون أنه لم يعد هناك «ذات» باقية لتستمتع بذلك الإنجاز. كما يقدم هذا المشهد نقدًا خالدًا يتجاوز زمانه، ويتردد صداه بقوة في عالمنا المعاصر. ففي السعي وراء النجاح أو السلطة أو الأيديولوجيا أو المكانة، يتخلى الناس تدريجيًا عن جوهرهم الإنساني مقابل وهم الإنجاز. فمع تحول الشخصيات إلى حجارة، تتجمد الحركة، بينما يبقى الهرم على حاله، ليمنحنا انطباعًا مقلقًا بأن التاريخ عالق في دورة لا تنتهي. وفي النهاية، لا يبقى سوى الآثار المهيبة، أما أنفاس الذين شيدوها، وأصواتهم، وقصصهم، فتختفي إلى الأبد ."

روائع الأدب العالمي

25,327 次观看 • 1 个月前