Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

هذا من أخطر الاعترافات السياسية. لسنوات تم ترويج العاصمة الإدارية كمشروع للتنمية، ونقلةٌ حضارية. لكن جاء اعتراف اليوم بأن الهدف الأساسي تجنّب تكرار مظاهرات عام 2011 . مئات المليارات أُنفقت، في وقت كانت مصر أحوج ما تكون إلى استثمارات في التعليم، والصحة، والبحث العلمي، والصناعة، والزراعة، وتطوير الريف، وتحسين...

89,795 Aufrufe • vor 1 Monat •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

هناك إصرار واضح من الرئاسة على إبراز السيدة آية السيسي، مع التركيز على مظهرها وملابسها وإكسسواراتها، في توقيت تمر فيه مصر بأزمة اقتصادية ومعيشية غير مسبوقة. في علم الاتصال السياسي، نجاح أي رسالة إعلامية يتوقف على مدى انسجامها مع المزاج العام للمجتمع، والقيادة السياسية لا تُقاس فقط بما تقوله، بل أيضًا بالرموز التي تختار إبرازها. قد يكون هدف الرئاسة تقديم صورة عصرية أو الإيحاء بالثقة والاستقرار، أو رسم حضور عام للأسرة الرئاسية! لكن المواطن الذي يواجه ارتفاع الأسعار، وتتراجع قدرته الشرائية، ويدخل دائرة الفقر، لن ينظر إلى هذه الصور باعتبارها مجرد لقطات بروتوكولية، بل سيقرأها في ضوء واقعه اليومي. وفي أوقات الأزمات، تكون صور التواضع، والقرب من الناس، ومشاركة همومهم، أكثر تأثيرًا في بناء الثقة من أي رسالة بصرية أخرى، مهما كانت النوايا وراءها. الرسائل الأكثر تأثيرًا في ظروف مصر هي التي تعكس البساطة، والقرب من الناس، والإحساس الحقيقي بمعاناتهم. فالإعلام السياسي لا يُقاس بجمال الصورة، وإنما بقدرته على بناء الثقة، وقراءة وجدان المجتمع قبل صناعة المشهد. #الأوكتاجون

Mourad Aly د. مراد علي

58,781 Aufrufe • vor 1 Monat

لم تعد أزمة مصر الاقتصادية مقتصرة على ارتفاع الديون الخارجية إلى نحو 161.2 مليار دولار بزيادة قدرها 8.3 مليار دولار خلال عام واحد؛ فهذه الأرقام – على خطورتها – ليست إلا جزءًا من مشهد مالي أكثر تعقيدًا. لكن المصيبة الحقيقية أن هذا التوسع في الاقتراض في وقت تتسارع فيه وتيرة بيع الأصول الدولة، وتُرفع فيه منظومة الدعم عن معظم الخدمات، وتزداد الرسوم الحكومية بمستويات غير مسبوقة، ومع ذلك تتفاقم الفجوة المالية. والأخطر من ذلك أن جزءًا كبيرًا من هذه الديون لم يُوجَّه إلى مشروعات إنتاجية قادرة على خلق قيمة اقتصادية أو تعزيز القدرة على السداد، بل أُنفِق على مشروعات ذات عائد ضعيف أو معدوم، مثل المونوريل، والمقار الحكومية الجديدة في العلمين والعاصمة الإدارية، إلى جانب حفلات ومهرجانات باهظة الكلفة، لا تترك وراءها سوى المزيد من الأعباء. أما الدين المحلي فقد ارتفع هو الآخر بوتيرة مقلقة، حتى باتت خدمة الدين – فوائد وأقساطًا – تستنزف موارد الدولة، وتحدّ من قدرتها على الاستثمار الحقيقي في التعليم والصحة والصناعة والزراعة. فإلى متى تظل مصر تسير في هذا المسار التصاعدي الخطير للديون عامًا بعد عام؟ ما لم يحدث تحوّل جذري في منهج إدارة الاقتصاد وتحديد الأولويات، فإن الأعباء ستتراكم على الأجيال القادمة، وسيصعب الخروج من هذه الكارثة.

Mourad Aly د. مراد علي

53,980 Aufrufe • vor 8 Monaten

تصريح وزير الداخلية البحريني: اعترافٌ متأخر ومحاولة فاشلة لمسخ الهوية في تصريح لافت، قال وزير الداخلية البحريني راشد آل خليفة إن “المآتم في البحرين قائمة منذ مئات السنين، حتى قبل وجودها في إيران”، في محاولة لتبرير رفضه تحويل الشعائر الحسينية إلى ما أسماه “مسيرات سياسية”. لكن المفارقة أن هذا التصريح يُعد —ربما للمرة الأولى— اعترافًا رسميًا بأن المآتم كانت قائمة قبل غزو آل خليفة للبحرين عام 1783م، أي أنها تمثل جزءًا أصيلًا من هوية الشعب البحراني، لا طارئًا مستوردًا كما درج الخطاب الرسمي لعقود. إن هذا الاعتراف يسقط الرواية الأمنية التي طالما سعت لربط الشعائر الحسينية بولاءات خارجية، ويؤكد أن ما يتعرض له المواطنون الشيعة اليوم من استهداف للشعائر، ليس إلا حربًا ممنهجة على امتداد تاريخهم وجذورهم في هذه الأرض. التناقض في خطاب الوزير يكشف أن الهدف الحقيقي ليس حماية “الطابع الديني” للمواكب، بل ضرب أحد أبرز معالم الهوية البحرانية الأصيلة، عبر التقليل من شأنها تارة، أو قمعها تارة أخرى.

يوسف الجمري 🇧🇭

628,596 Aufrufe • vor 1 Jahr

ركزوا معي رجاء في هذا الفيديو 👇 ففيه أخطر اعترافات #السيسي على الإطلاق والأمر هنا: ليس من قَبيل زلات اللسان، أو الفضفضة الكاشفة، التي اعتدنا عليها طوال سنوات بل نحن أمام اعتراف واضح وصريح ■ يقول السيسي فيه: نحن لجأنا لإنشاء عاصمة جديدة لمصر (وهذا بالمناسبة لأمر عظيم، وهو واحد من أخطر القرارات في حياة البلدان، ولا يتكرر سوى مرة كل مئات الأعوام، ولأسباب قوية، كالتهديدات البيئية والجغرافية، أو العوامل الأمنية والدفاعية) لكن السبب كما يشرح لنا السيسي : كي لا يتكرر ما حدث في ثورة 25 يناير ، ويحاصر الشعب مقرات الحكم !! ● هذا الكلام الذي سمعته، ليس تكهنات من معارضين، ولا تحليلات لسياسيين، بل أن السيسي بذات نفسه هو من يُحدثنا عن مخاوفه، بل وتوقعه الأكيد لاشتعال ثورة جديدة على شاكلة يناير، واستباقا لحدوث هذا، فقد قرر عزل أفراد نظامه وحكومته داخل مدينة محصنة، واتخذ منها عاصمة جديدة !! ● السيسي يؤمن بأن أسباب اشتعال ثورة يناير مازالت قائمة، ويتوقع أن من قاموا بها، ربما يكرروها ☆ والعجيب، أنه وصفها بكلمة (أزمة) ليكشف لك ببساطة عن موقفه منها، ووصف الثوار الذين حاصروا مؤسسات دولة مبارك بأنهم أشرار وإرهـ.ـابيين !! رغم أن المجلس العسكري بذات نفسه في عام 2011 ألقى التحية العسكرية على هؤلاء (الإرهـ.ـابيين)!!! ●ومن حديث السيسي عن ثورة يناير، يبدو الشعب المصري، وكأنهم أعداء صريحين ، يخشى غضبتهم ويتحاشى خروجهم عليه ● السيسي يعترف : أنه انفق قرابة الـ 60 مليار دولار (وتسبب في أزمات اقتصادية عصفت بالمواطنين، وديون خارجية اقتربت من الـ170 مليار دولار) من أجل إنشاء عاصمة إدارية جديدة، فقط لتحصين أفراد نظامه من الغضب الشعبي! ¤ والسؤال: لماذا لم يفكر في إرضاء هذا الشعب الغاضب، وكسب وده، والعمل على تحسين ظروف حياته؟؟!!!! بدلا من أن يقترض ويستدين كي يبني مدينة محصنة يحتمي فيها مع رجاله من أفراد هذا النظام ؟!!!! المدينة التي شيد بها قصورا أسطورية ومقرات خيالية لكل المؤسسات التي يعتبرها أعمدة لنظامه الحاكم، ومنها مبنى الأوكتاجون، الذي يعترف لنا هذا الاعتراف أثناء الاحتفال بافتتاحه .. ● ولمن لا يعرف ما هو الأوكتاجون؟ فلقد شُيّد لكي يكون أكبر مبنى دفاعي على وجه الأرض، يمتد على مساحة تصل إلى 22 ألف فدان ويضم أكثر من 2800 مبنى مختلف داخله، وسُمي بذلك الاسم ، لأن تصميمه جاء على شكل مُضلع ثُماني الأضلاع، ليمثل جميع الفروع الثمانية للقوات المسلحة وهنا قد يصيبك الاندهاش مثلي، من هذا الهوس الغريب لدى السيسي ببناء ما هو أكبر وأضخم وأعظم وأفخم وأغلى وأطول ..... إلخ ■ فهل تصدق ... أن هذا الإنفاق الخُزعبلي من أموال المصريين، كان الهدف الوحيد منه، هو أن يعزل السيسي نفسه وعائلته وأفراد نظامه عن باقي المصريين !!!!!! لله الأمر من قبل ومن بعد

شيرين عرفة

170,312 Aufrufe • vor 1 Monat

في لقاء قناة الحوار من لندن منذ عدة أسابيع، تحدثت عما يتردد أن العاصمة الإدارية ما هي إلا ما يشبه «المنطقة الخضراء» في بغداد؛ حيث تنتقل مراكز الحكم واتخاذ القرار إلى منطقة معزولة عن الشعب. لم أكن أتخيل أن يأتي التأكيد من أعلى رأس الدولة بهذه السرعة. ففي افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية بالعاصمة الإدارية، بدا الخطاب الرسمي شديد الوضوح: الهدف ليس فقط تحديث الإدارة، ولا تسهيل التنسيق بين المؤسسات، بل بناء منظومة حكم محصّنة، ومراكز قرار بعيدة، ومقرات سيادية لا تصل إليها حركة الناس ولا مطالبهم. وهنا جوهر الأزمة. فحين تُبنى العاصمة بمنطق الخوف من الناس، لا بمنطق خدمتهم، فإننا لا نكون أمام مشروع نهضة، بل أمام مشروع حماية للنظام من المجتمع. وأخطر ما في تصريح الأمس أن ثورة يناير ليست درسًا لبناء عدالة وحرية ومشاركة، بل جرحًا في ذاكرة رأس السلطة ينبغي منعه عمرانيًا وأمنيًا. #السيسي #العاصمة_الإدارية

Mourad Aly د. مراد علي

15,883 Aufrufe • vor 1 Monat