Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

#هل_تقوم_جمهورية مصر بطرد السفير الإيراني من مصر خلال الـ ٢٤ ساعة القادمة لترضي الشعوب الخليجية الغاضبة بقرار عملياً وليس قولياً لتخفيف إحتقان الشعوب الخليجية على مصر بعد فرحة كُثر من شعبها وهو سعيد بصواريخ إيران وهي تضرب دول الخليج فهل تفعل ذلك

10,158 görüntüleme • 5 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

مرحبا محمد المشكلة أن بعض المصريين يهاجمون الخليج للتهرب من واقعهم، بينما كلامهم مليء بالتناقضات: أولًا: تقول إن الحرب انطلقت من أراضٍ خليجية، بينما لم تُستخدم أي أراضٍ خليجية لضرب إيران أساسًا. بالتالي أنت تبني كلامك على معلومة خاطئة من البداية. ثانيًا: تتحدث عن “السيادة الخليجية” بينما مصر نفسها وقّعت اتفاقيات تمنح أمريكا نفوذًا عسكريًا داخل أراضيها. اتفاقية CISMOA تعني: • ربط الاتصالات العسكرية المصرية بأمريكا • مشاركة البيانات العسكرية • تفتيش تقني دوري • تشغيل الأنظمة بشروط أمريكية وهذا يعني ببساطة أن السيادة المصرية مرتبطة بواشنطن وان مصر كلها قاعدة أمريكية والمفارقة أن مبارك ومرسي والمجلس العسكري رفضوا هذه الاتفاقيات، لكن تم توقيعها لاحقًا في 2018، ما يعني أن النفوذ الأمريكي ازداد داخل مصر. ثالثًا: تتحدث عن مواجهة الصهاينة بينما الواقع يقول: • مصر تشتري الغاز من إسرائيل • سفارة إسرائيل موجودة في القاهرة • علاقات دبلوماسية كاملة • تنسيق أمني في سيناء • دخول السياح الإسرائيليين عبر طابا فمن يتحدث عن “مواجهة الصهاينة”؟ الخطاب شيء… والواقع شيء آخر تمامًا. رابعًا: تسأل عن السيادة الخليجية، لكن أين السيادة عندما: • سيناء تحت ترتيبات أمنية خاصة مع إسرائيل • سيناء فيها قواعد اجنبيه فيها 12 دوله • التنسيق الأمني مع اسرائيل قائم بشكل دائم • الاقتصاد مرتبط باتفاقيات مع إسرائيل خامسًا: تتهم الخليج بينما دول الخليج دعمت مصر بعشرات المليارات خلال أزماتها الاقتصادية، ومع ذلك نرى البعض يهاجم الخليج ويدافع عن إيران. وهذا ليس موقفًا سياسيًا، بل تناقض ونكران واضح. ختاما: • لا أراضٍ خليجية ضُربت منها إيران • مصر مرتبطة عسكريًا بأمريكا وبلا سيادة • مصر لديها علاقات كاملة مع إسرائيل • ومع ذلك يتم مهاجمة دول الخليج ودعم ايران بحجة انكم ضد اسرائيل وأمريكا لهذا المشكلة ليست في دول الخليج… المشكلة في خطاب عاطفي يناقض الواقع. لهذا فعلًا… بعضهم يهاجم دول الخليج ليغطي تناقضه وفضيحته، لا أكثر.

عبدالرحمن (حضارات السعودية)

22,599 görüntüleme • 4 ay önce

قلت لكم بعد قـ.ـصف مطار #الكويت لابد من مراقبة إعلام #مصر لأنهم مدلسين ويمارسون الكذب والبلطجة الإعلامية واستغفال شعبهم البسيط ذو العقلية المحدودة وهذا تأكيد لكلامي، اسمها منى أبوشنب وهي إعلامية ولها حضور بالصحافة، وبكل وقـاحة وسفـ.ـالة معتادة من مصر تخرج بلايف وتبرر قـ.ـصف #ايران واعتداءاتها على #دول_الخليج بل وتدلس وتكذب وتقول أن إيران استهدفت القواعد الأمريكية بالكويت والبحرين وأن هذا رد طبيعي على استخدام الأراضي الخليجية ضد إيران رغم أن دول الخليج منذ البداية أعلنت عدم دخولها للحـ.ـرب واستخدام أراضيها لكن الكذب بالجينات المصرية متوارث عبر السنين. وهل مطار الكويت قاعدة أمريكية؟ والدمار الذي حل بالمنشآت المدنية وسقوط شهداء أبرياء وجرحى هذا كله من ضمن القواعد الأمريكية أيضًا؟ إلى متى هذا الشعب يمارس الكذب والحقارة والتدليس؟ وإلى متى دولتهم تلتزم الصمت تجاه حماقات إعلامها ولاتحاسب أحد؟ وهنا أكرر لازلت عند رأيي بضرورة ترحيلهم والتخلص منهم وعدم إبقاء أي مصري على الأراضي الخليجية فهم المعنى الحقيقي للعائل المستكبر. #جواميس_الترعة

دويع العجمي

241,578 görüntüleme • 2 ay önce

عراقجي يثير الأسئلة بدلًا من أن يجيب عنها ظهر وزير الخارجية الإيراني على قناة الجزيرة ليشرح الخطة في قصف دول الخليج، والتي شملت حتى عُمان، وقال بأنَّهم يرون ضرورة أن تضغط دول الخليج على الولايات المتحدة لوقف الهجوم عليها، ويبدو أنَّ وزير الخارجية لا يستوعب بعد معنى الأعراف الدبلوماسية ولا سيادة الدول، فقال بأنَّ أمريكا تهاجمهم فهل سيقفون مكتوفي الأيدي؟ وهذا ليس جوابًا عن مبرر اختراق صواريخ دولته الغلاف الجوي لدول أخرى لم تشارك في الحرب عليه، فما يتجاهله الوزير أنَّ دول الخليج دخلت بالفعل في خلاف مع الولايات المتحدة حول مشاركتها في الحرب على إيران، ورفضت ذلك! لكنَّ الطرف الإيراني الآن يعمل لصالح الولايات المتحدة في هذا الملف تحديدًا، إذ يمارس خطة أكل الدهر عليها وشرب حين ظنت حماس وغالبًا بمشورة إيرانية أنَّها إن طالبت الشعوب بالتحرك، فهذا يدفع الحكومات للضغط على الولايات المتحدة لوقف حرب غزة! وهي خطة فشلت تمامًا، وبالنسبة لإيران ترجح فرضية أن دول الخليج مستهدفة من إيران لا كما يتحدث وزير الخارجية فلن يضغط أحد على الولايات المتحدة لوقف عملياتها في إيران، في ملف يخص إيران في المقام الأساسي: فيما يتعلق بالبرنامج النووي، أو صواريخهم الباليستية! والسؤال الذي ينبغي لعراقجي الإجابة عنه: لمَ لم تستهدف إيران قاعدة انجرليك بتركيا وهي الأقدم بالمنطقة ولم تستهدف قاعدة عين الأسد بالعراق وهي قادرة على استهدافها مع وجود المليشيات الموالية لإيران بالقرب منها؟

د. عبدالله الجديع

64,015 görüntüleme • 6 ay önce

إبان بداية #العدوان_الايراني_الغاشم بحق #السعودية #الامارات #البحرين #الكويت #عٌمان #قطر ظهر من #مصر في قناة الحقد الواهم مصطفى بكري ورفيق دربه أحمد موسى - Ahmed Mousa شامتون حاقدون يتراقصون ثم تبعهم Amr Adib وشقيقه عماد الدين أديب ليرسخا سرديتهما بأن دول الخليج مرتهنة متنمرين مسوقين بأن #مصر القادرة على إنقاذهم . وحينها نبهناهم أن العالم اليوم ليس كما كان تقوده الظواهر الصوتية ، وأن التروي والحكمة وبعد النظر هو ما يجب أن يجسده القادة وتتأقلم معه الشعوب لتعيش بكرامة في رغد وأن وأمان ويستنير بتلك الرؤى الإعلام المنفلت بعيداً عن دوافع الحقد والغل والنفس الأمارة بالسوء ، وما حدث البارحة في #دمياط يؤكد ذلك حتى وأن تلعثم الإعلام المصري أكثر من 12 ساعة فإننا بتلاحم وحسن نية نفسره على أنه تروي وحكمة تحول دون تهور يعود بنا إلى نكسة وهزيمة 67 أو ما سمي يـ #الربيع_العربي والتي لا زال الجميع يسدد فواتيرها . حفظ الله مصر والعالم العربي والإسلامي من سطوة الجهلاء على منصات الإعلام .

صالح المعيض #من_بعيد

17,675 görüntüleme • 1 ay önce

مساعدة إيران لأمريكا في حربها ضد العراق 2003: إيران فتحت أجواءها للأمريكان وسهّلت ضرب العراق 2003 وأفغانستان 2001. كثير من العراقيين ينتقدون دول الخليج بأنها كانت بوابه للغزو الامريكي على العراق، ولكن بعضهم يتناسى سهواً او عمداً بأن إيران التي يدافعون عنها كان لها يدٌ خفية وراء تلك الحرب. امريكا تريد اسقاط المقبور صدام ، وايران تريد الانتقام من المقبور صدام، فتلاقت مصالح الأعداء، لذلك أمريكا اسقطت الدولة، وإيران استلمتها بعد ذلك. ولهذا خرج نائب الرئيس الايراني ابطحي في مؤتمر 2004 وقال: لولا إيران لما سقطت كابول وبغداد بهذه السرعة. كما أكد السفير الأمريكي في العراق "خليل زاد" في كتابة "المبعوث" أن : الولايات المتحدة حصلت على وعد من طهران، خلال هذه المحادثات، بأن يمتنع الجيش الإيراني عن إطلاق النار على الطائرات الحربية الأمريكية إذا دخلت إلى الأجواء الإيرانية وهي في طريقها إلى العراق. بل الأدهى والأمر حين يقول مستشار الرئيس روحاني بأن: العراق عاصمة للإمبراطورية الايرانية! واليوم إدعاء بلا دليل أن الضربة على إيران انطلقت من الخليج فأصبحت "خيانة قومية"

المحامي صلاح العلاج

93,118 görüntüleme • 6 ay önce

مساعدة إيران لأمريكا في حربها ضد العراق 2003: إيران فتحت أجواءها للأمريكان وسهّلت ضرب العراق 2003 وأفغانستان 2001. كثير من العراقيين ينتقدون دول الخليج بأنها كانت بوابه للغزو الامريكي على العراق، ولكن بعضهم يتناسى سهواً او عمداً بأن إيران التي يدافعون عنها كان لها يدٌ خفية وراء تلك الحرب. امريكا تريد اسقاط المقبور صدام ، وايران تريد الانتقام من المقبور صدام، فتلاقت مصالح الأعداء، لذلك أمريكا اسقطت الدولة، وإيران استلمتها بعد ذلك. ولهذا خرج نائب الرئيس الايراني ابطحي في مؤتمر 2004 وقال: لولا إيران لما سقطت كابول وبغداد بهذه السرعة. كما أكد السفير الأمريكي في العراق "خليل زاد" في كتابة "المبعوث" أن : الولايات المتحدة حصلت على وعد من طهران، خلال هذه المحادثات، بأن يمتنع الجيش الإيراني عن إطلاق النار على الطائرات الحربية الأمريكية إذا دخلت إلى الأجواء الإيرانية وهي في طريقها إلى العراق. بل الأدهى والأمر حين يقول مستشار الرئيس روحاني بأن: العراق عاصمة للإمبراطورية الايرانية! واليوم إدعاء بلا دليل أن الضربة على إيران انطلقت من الخليج فأصبحت "خيانة قومية"

ASK KUWAIT

172,743 görüntüleme • 6 ay önce

السعوديون فتحوا النار على السيسي ونظامه نشروا فيديوهاته القديمة أمام عجز تام من النظام المصري على صد هذا الهجوم سواء بالمنطق أو الكذب الذي اعتاده إعلامه إعلام نظام السيسي اتهم نساء البدو بالفاحشة قالوا له: " هاجم السعودية وقال لها و دول الخليج ستدفعون لنا الأموال بالغصب السيسي قال قطر تعدادها 300 ألف وتريد أن تكون مثل مصر ثم ذهب إلى أمير قطر وترجاه لمساعدته فأعطاه 7 مليار دولار، ولما ضربت إيران الدوحة، السعودية الكويت الإمارات عمان البحرين الذي قال لهم مسافة السكة ما جا " مجاش" لم يصل، بل ووجه الشعب المصري ليقول لنا: اللي عنده فول وطعمية أحسن من اللي عنده قواعد أمريكية وهو يأخذ معونة أمريكية لجيشه.. وعنده سفارة إسرائيلية، الجيش المصري كل قطع غيار سلاحه من الأمريكان! ثم لماذا حصلت على 147 مليار دولار من بتوع القواعد لماذا لا تعتمد على نفسك وتصنع غذاءك ودواءك وسلاحك؟ بعد حرب إيران و زيارة السيسي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان و #الخليج أشاعوا أن الخليج طلب من الجيش المصري أن يحارب وهي كذبه افتعلها السيسي لهدف آخر. #مصر_مع_الخليج #سامي_كمال_الدين #ايران ضاحي خلفان سلطان بن نايف #مشاري_العتيبي صوت المطر نادي سعودي سيده المدن المشاريع العظيمة السعودية العظمى محمود السيسي مصر ساويرس

سامي كمال الدين

253,638 görüntüleme • 5 ay önce

بعيداً عن العواطف ، يكشف لنا هذا أن مرحلة قديمة من العلاقات ما بين دول الخليج العربي و الولايات المتحدة قد رحلت ، بل ان العلاقات الدولية المتعارف عليها قد رحلت كذلك ، العالم كله يعلم ذلك ، و يفكر في الوقت الحاضر كيف يبني عليها ليحمي نفسه من تغوٌل القوٌة الباغية. و يذكرنا كذلك بنظرية "فخ ثوكيديدس" Thucydides Trap، و هو المؤرخ والجنرال الأثيني القديم (حوالي 460 - 400 ق.م)، هو من وضع الأساس الفكري لهذا المفهوم في كتابه الشهير “تاريخ الحرب البيلوبونيزية”. (إن نمو قوة أثينا، والخوف الذي أثاره هذا النمو في أسبرطة، جعل الحرب أمرًا لا مفر منه). صاغه وروّجه غراهام أليسون (Graham Allison)، الأستاذ في جامعة هارفارد، في كتابه الصادر عام 2017 بعنوان Destined for War: Can America and China Escape Thucydides’s Trap حالة الخليج من خلال منظور "فخ ثوكيديدس". في سياق منطقة الخليج، يتجاوز هذا الفخ الثنائيات البسيطة ليظهر في طبقات متعددة ومتداخلة: الطبقات الثلاث للفخ في الخليج: 1. الطبقة العالمية: تواجه الولايات المتحدة، بوصفها القوة المهيمنة، صعود الصين الاقتصادي والاستراتيجي. وتسيطر واشنطن عسكرياً على الخليج من خلال قواعدها المنتشرة واتفاقيات الدفاع المبرمة، في حين تتقدم بكين كأكبر مستورد للنفط الخليجي وشريك رئيسي في مبادرة «الحزام والطريق». 2. الطبقة الإقليمية: تتحدى إيران، كقوة صاعدة، الهيمنة الأمريكية-الإسرائيلية. وتعكس الضربات الأمريكية-الإسرائيلية على إيران خوف القوة المسيطرة من نمو خصمها، فيما يؤدي الرد الإيراني إلى تحويل دول الخليج إلى ضحايا جانبيين في صراع أكبر منها. 3. الطبقة المحلية: تجد دول الخليج نفسها محاصرة بين المطرقة والسندان: تعتمد على الحماية الأمريكية، لكنها تدفع ثمناً باهظاً جراء التصعيد، سواء من استهداف أراضيها أو من الضغوط السياسية للانحياز الكامل. مظاهر الفخ عملياً: يظهر الفخ بوضوح في الضغوط الأمريكية المتواصلة على دول الخليج، مثل التهديدات المباشرة لعمان، واشتراط أي اتفاق مستقبلي مع إيران بالتزام هذه الدول باتفاقات التطبيع مع إسرائيل. وتشكل اتفاقيات إبراهيم أحد أبرز أدوات تعزيز الهيمنة الأمريكية-الإسرائيلية في المنطقة. فمن خلال دفع دول الخليج نحو التطبيع الكامل مع إسرائيل، تحول واشنطن الخليج إلى جبهة متقدمة في مواجهة النفوذ الصيني المتنامي. وتوقيع هذه الاتفاقيات يُعرّض دول الخليج لضغوط متزايدة ومخاطر أمنية وسياسية أكبر. بدلاً من تعزيز الأمن، يزيد الانخراط الأعمق فيها من تعرض المنطقة للأخطار المستقبلية، سواء من ردود الفعل الإيرانية أو تداعيات التنافس الأمريكي-الصيني الأوسع. كلما تقدمت دول الخليج في مسار التطبيع تحت الضغط الأمريكي، ازدادت احتمالات تورطها في صراعات لا مصلحة مباشرة لها فيها. في المقابل، تستفيد الصين من الإرهاق الأمريكي، معززة نفوذها الاقتصادي بهدوء وبدون تورط عسكري مباشر. هل الفخ حتمي؟ يشير التاريخ إلى أن 12 حالة من أصل 16 حالة مشابهة انتهت بحرب. ومع ذلك، ليس الوضع في الخليج محتوماً، بشرط إدارة الأزمة بحكمة. وهنا تبرز أهمية الدبلوماسية الخليجية النشطة، والتوازن بين الشرق والغرب، والوساطة الهادئة التي تقوم بها دول مثل عمان وقطر. الخلاصة: في منطقة الخليج، تحول فخ ثوكيديدس من نظرية تاريخية إلى واقع جيوسياسي يومي. دول الخليج تحمي القواعد الأمريكية، وتستوعب الضرر، وتساهم في الوساطة، لكنها في الوقت نفسه تدفع فاتورة سياسية واقتصادية باهظة في صراع القوى الكبرى. كما قال ثوكيديدس: القوة والخوف والمصلحة لا تزال تحكم أكثر من التحالفات والوعود.

ناصر بن راشد النعيمي

17,553 görüntüleme • 3 ay önce

#مقالات_فهد_الأحمدي --(خرافة الشعب النقي)-- لا يمكنني التصديق بأن شعوب اليوم هي ذات الشعوب التي عاشت قديماً في نفس المكان.. لا أصدق مثلاً أن معظم من يعيشون اليوم في المدينة المنورة (حيث أعيش) ينحدرون من الأوس والخزرج والمهاجرين الأوائل.. لا يمكن لمؤرخ محترم الادعاء بأن "العرب" الذين يعيشون اليوم في مصر أو العراق ينحدرون من نسل الفراعنة الذين بنوا الاهرامات، والبابليون الذين بنوا الحدائق المعلقة.. فالشعوب مثل البحيرات؛ تـفـيض وتنحسر وتتغير باستمرار. تصب فيها روافد صغيرة، وتخرج منها أنهار عديدة، وتهبط عليها أمطار جديدة، وتتبخر منها كميات كبيرة.. الهجرات التي خرجت من المدينة المنورة (عقب فتح الشام ومصر والعراق) كادت تفرغها من سكانها الأصليين، ولكنها قبل ذلك استقبلت منذ مقدم الرسول ﷺ موجات لا تحصى من الوفود المسلمة والهجرات المعاكسة.. وخلال الألف وأربع مئة عام الماضية كانت قوافل الحجيج نادرا ما تعود لبلادها كاملة من المدينة المنورة ومكة المكرمة.. مازلت أذكر في طفولتي وجود أحياء المغاربة والأتراك والأكراد والتكارنة التي ذابت اليوم في المدينة ضمن نسيجها الفريد.. وحتى حين قام العثمانيون بمحاولة تتريك المدينة (من خلال تهجير أهلها عام 1334هـ فيما يعرف بسفر برلك) عوضت ذلك بسكان جـدد من قبائل الحجاز وقوافل الحجيج التي استمرت في التوافد إليها.. ... أيضا حين تفكر في مصر (كمنطقة جغرافية) تكتشف أن تاريخها المعروف يتجاوز السبعة آلاف عام ــ وهو رقم كبير لا يقارن بتاريخ المدينة المنورة أو التغيرات الأثنية التي حدثت فيها.. وفي حال بدأنا بالفراعنة نشير إلى أنهم سبقوا ظهور العرب ولا يمتون إليهم بصلة.. انتهت حضارتهم فعلياً حين خضعت مصر لسيطرة الإغريق بقيادة الإسكندر الأكبر عام 332 قبل الميلاد. وطوال الثلاث مئة عام التالية حكمها البطالمة اليونانيون وكانت كليوباترا آخر ملكة فيهم.. وبانتحار كليوباترا (30 قبل الميلاد) دخلت مصر تحت حكم الإمبراطورية الرومانية العظيمة.. وبعـد سبع مئة عام من خضوعها للاحتلال الروماني دخلها الفاتحون العرب حيث تعربت وتحول معظم أهلها للإسلام.. باختصار؛ كانت مصر سـلة الخبز التي تحرص جميع الامبراطوريات على ضمها إليهــا (وكان آخرها الإمبراطوريتين العثمانية والبريطانية). وهذا التاريخ الطويل من الاحتلال والإحلال ــ ناهيك عن أعداد لا تحصى من الأعراق المهاجرة ــ جعل سكان مصر اليــوم بالكاد يمتون للفراعنة بصلة بيولوجية. ... والشيء نفسه يمكن قوله عن علاقة اليونانيين بالإغريق، والإيطاليين بالرومان، والباكستانيين بحضارة وادي السند، ويهود إسرائيل (الذي يعود معظمهم لمنطقة الخزر) باليهود الذي خرجوا من مصر بقيادة موسى عليه السلام.. عمليات الهجرة والإحلال والتمازج السكاني تجعل من المستحيل ثبات الشعوب على حالها أو بقـاء الأعراق على نقائها (وأبحث لاحقاً عن مقال: الديموغرافية الإسلامية تنتصر).. = إذا؛ ماذا نتعلم من هذا الدرس الديموغرافي؟ .. نتعلم ثلاث حقائق رئيسية: ــ الأولى: أنك لا تنتسب بالضرورة إلى من تدعي انتسابك إلـيهـم (فخفف من قبليتك وقوميتك تجاة غـيرك).. ــ والثانية: أن اللغة والثقافة والدين هي التي تشكل هوية الإنسان وتربط الناس بأوطانهم (وليس النسب والعرق والبيولوجيا).. ــ والثالثة: أن الأعراق والأمم دائمة التبدل والتغير والتلاشي، وأن لا شيء يجمعنا في النهاية سوى أصلنا الإنساني المشترك. ... واتمنى أن تشاهد مجدداً هذا الفيديو :

فهد عامر الأحمدي

193,318 görüntüleme • 3 yıl önce

موازين القوة لا تُقاس بالشعارات يا عمرو موسى‼️… عمرو موسى، الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية، يقول نصًا: "ما دور دول الخليج في الحفاظ على الأمن العربي غير شراء الأسلحة"؟‼️… شخصيًا، لم أتفاجأ بهذا الطرح المتكرر، الذي يرى فيه كثيرون نبرة استعلاء تعكس برأيهم فجوة في فهم واقع المنطقة… لا يمكن إغفال موقف المملكة العربية السعودية الداعم لمصر في أصعب مراحلها، خاصة بعد عام 2013، حيث وقفت إلى جانب الدولة المصرية سياسيًا واقتصاديًا، وقدّمت دعمًا سخيًا أسهم في استقرارها وتجاوز أزماتها. هذا الدعم لم يكن مجرد شعارات، بل مواقف عملية وقرارات مؤثرة على أرض الواقع، وهو ما يُفند أي محاولة للتقليل من دور دول الخليج في دعم الأمن والاستقرار العربي. فالتاريخ القريب يشهد أن دول الخليج لم تكتفِ بشراء السلاح، بل لعبت أدوارًا محورية في دعم الدول العربية عند الأزمات، وعلى رأسها مصر نفسها. من جهة أخرى، في الوقت الذي يُستنكر فيه تطور القوة العسكرية لدول الخليج، تُطرح في المقابل مناشدات من الرئيس السيسي للرئيس ترامب للتدخل والتوسط لدى إثيوبيا، حتى لا يموت المصريون عطشًا… حتى بات يُتداول أن الجيش المصري يجيد بيع وطهي الطعام، ومصر لم تحقق نصرًا حاسمًا في حرب خاضتها، بل إن المستعمر خرج منها من تلقاء نفسه، كما أنها تعتمد على مساعدات خليجية، ولو انقطعت لتفاقمت الأوضاع المعيشية بشكل كبير، وقد شهدت مؤخرًا انقطاعًا واسعًا للكهرباء قبل أي مواجهة، فكيف سيكون الحال لو دخلت حربًا؟… كما أن الحروب اليوم لم تعد تُدار بكثرة عدد السكان أو بالمواجهات البرية فقط التي تتميز بها مصر واقعًا، بل أصبحت تعتمد بشكل كبير على التقنيات الحديثة من طائرات ومسيرات وصواريخ متطورة، وهي عوامل حاسمة في موازين القوة، لا تملكها مصر اليوم حتى بالحد الأدنى بحسب ما يرى منتقدون… ولا يمكن تجاهل أن دول الخليج خاضت مواجهات طويلة، من بينها حربها ضد الحوثيين المدعومين من إيران لسنوات ضمن التحالف العربي، بينما يُنظر إلى الدور المصري فيها على أنه محدود وضعيف مقارنة بحجم الحدث وما يُدعى من تأثير… إن موازين القوة في العصر الحديث تُقاس أيضًا بالقدرة على الردع والتأثير وصناعة القرار سياسيًا ودبلوماسيًا واقتصاديًا، لا بالشعارات أو الخطابات، وهو ما يجعل مثل هذه التصريحات الاستعلائية محل رفض، استنادًا إلى الوقائع والشواهد والتاريخ…

سعود المقحم

129,145 görüntüleme • 5 ay önce

🔴اللواء الذي يظهر في الفيديو امامك "ويتحدث عن حماية المقدرات الاقتصادية" هو لواء هارب من مصر وعلى قوائم المطلوبين أمنيا ومطارد من الانتربول 📌اللواء بحرى أركان حرب محمد يوسف شغل عدة مناصب حساسة أبرزها رئيس شعبة التسليح البحري بالقوات المسلحة، وقائد قاعدة بورسعيد البحرية، وتولى ادارة الشركة القابضة للنقل البحري والبري التي استغل منصبه فيها للتالي: 📌تم تقديم عدة بلاغات للمجلس العسكرى ضده دون أتخاذ أى موقف أو قرار قبل هروبه وهي: 1️⃣إفشاء أسرار عسكرية للإمارات خاصة بالقطاع البحري، وتمكينها من السيطرة على قطاع النقل والموانئ. 2️⃣عقد صفقات غير قانونية بالأمر المباشر مع المجموعة "الخليجية المصرية للاستثمار"، وتربيحها عشرات الملايين 3️⃣باع أرض سموحة بمدينة الاسكندرية امام مدرية الأمن الجديدة بشكل غير قانوني ومجحف للشركة القابضة مما تسبب بإهدار مال العام "مبلغ يتعدى 90 مليون جنية. 4️⃣خصص الفواتير المنزلية الشخصية لحساب الشركة منها تخطى مبلغ 13 مليون جنيه خلال عام واحد. 5️⃣قام بتعيين اقاربه بالشركة وتعاون معهم لاختلاس 90 مليون جنيه. 6️⃣اشترى سيارات مرسيدس بتكلفة تخطت الملايين بحجة استخدامها لكبار الزوار واستوردها من الخارج على الرغم من وجودها في مصر وتم عمل تعديلات في السيارات مما أدى لخروجها من الضمان واستخدمها بشكل شخصي هو وأولاده، وكرر الامر واشترى سيارات اخرى لاصدقاءه المسؤولين الذين قام بتعيينهم. 📌رغم كل تلك الاتهامات الرسمية المقدمة للمجلس العسكري "وقبل هروبه" تم تعيينه كوزير مفوض على قطاع الأعمال العام، وعند انتشار الامر قام بالهروب وهو مطلوب الآن 📌ولمن يشكك في الامر: رقم القضية 3205 لسنة 2023 جنايات مصر الجديدة، وقيدت تحت رقم 43 لسنة 2023 جنايات أموال عامة عليا، وتم الحكم عليه غيابياً يوم 8 سبتمبر 2024 بالسجن 10 سنوات فقط، كل ذلك حدث وتم تركه للهروب وتحيا مصر 3 مرات.

عائشة السيد - Aisha AlSayed

88,486 görüntüleme • 9 ay önce

📌السيسي🇪🇬هو الجندي المصري(اللائي) في نبوءتهم التوراتية"..فكيف أعد السيسي جيشه للحظة المواجهة؟ ​✍️ في عقيدة الكيان🇮🇱 أنه سيخرج من مصر في آخر الزمان جندي مصري يقول للصها*ينة (10 لا)وحتى الآن قال السيسي 7 (لا). تذكرت هذه النبوءة التوراتية الآن وإسرائيل تقف عاجزة أمام عجز الذخيرة.ونحن نعيش إرهاصات حرب عالمية ثالثة.أفغانستان ضد باكستان،روسيا والصين وإيران ضد أمريكا وأوروبا وإسرائيل. وجارٍ العمل على جر الخليج العربي الآن عبر مسرحية الحرب الأمريكية على إيران؛ ليصبح الخليج طرفاً في حرب لم يكن طرفاً فيها منذ البداية، وبنك تمويل لإسقاط النظام الإيراني الذي صنعه الغرب في 1979 والآن قرروا التخلص منه بعد أن أدى مهامه،ثم بدأ يخرج عن النص. ​لنرى ملامح الصراع بين الابن الإيراني العاق والأب الغربي يمتد أثرها إلى غزة، حيث المجازر ومحاولة التهجير وتصفية القضية الفلسطينية التي أفشلتها مصر. فقررت إسرائيل الآن التحرك شرقاً باتجاه الخليج، والضربات الإسرائيلية الإيرانية الآن داخل العمق الخليجي،وتمتد ألسنة اللهب إلى الأردن ولبنان وسوريا؛حيث سيطرت إسرائيل على المناطق الجنوبية في سوريا ولبنان بعد أن توغلت في غزة بزعم ملاحقة أذرع إيران، التي مهدت الطريق أمام إسرائيل لتتوغل في المنطقة بدءاً من غزة وصولاً إلى جنوب نهر الليطاني اللبناني ومنابع المياه ما بين الأردن وسوريا.وها هو نتنياهو يزحف باتجاه الفرات في العراق بزعم مطاردة الحشد الشعبي ذراع إيران. ✍️​المنطقة أصبحت حفراً من لهيب،والواضح أن الجندي المصري (اللائي) عبد الفتاح السيسي🇪🇬 كان ذو نظرة بعيدة حين توقع كل هذه الأزمات،وبدأ في تقوية وتجهيز جيشه المصري ليصبح حائط الصد والركيزة الأساسية لحفظ الأمن القومي المصري والمصالح المصرية داخل وخارج مصر. ✍️الجندي المصري اللائي عبدالفتاح السيسي.وطّن التقنيات العالميه للتصنيع العسكري.وجعل الجيش المصري عبر مصانع الانتاج الحربي ينتج سلاحه وذخيرته. وعقد العديد من الصفقات لشراء الاسلحة من دول مختلفه روسيا وامريكا والصين على مدار سنوات مضت.في وقت كان تنظيم الاخوان خدم الصها*ينة يهاجموننا قائلين (هتستخدموا كل الاسلحه دي في ايه يا مصريين ولا ناويين تشغلوا الرافال خط شبرا العتبه)ومع الايام اتضح للجميع لماذا كان الرئيس السيسي حريص على تنويع مصادر السلاح بل وتوطين الصناعات العسكرية. ✍️مصر الأن مصنع الذخيرة.وعرين الجنود. والملجأ الآمن توطين الصناعات العسكرية العالمية (روسيا والصين نموذجاً)​انطلقت الدولة المصرية نحو إقامة شراكات استراتيجية مع كبرى القوى العسكرية في العالم، حيث نجحت في جلب تكنولوجيا متقدمة وتصنيعها محلياً: 👈​التعاون مع روسيا:مشاريع ضخمة لتصنيع وصيانة المعدات الروسية على أرض مصر.الدبابات والمدرعات وقطع غيار الطائرات،مع التركيز على نقل المعرفة التقنية للمهندسين المصريين. 👈​الشراكة مع الصين:توطين صناعة الطائرات بدون طيار(الدرونز)بالتعاون مع الجانب الصيني،بالإضافة إلى أنظمة المراقبة والرادارات المتقدمة،مما وفر لمصر استقلالية عالية في مراقبة حدودها وحماية أمنها القومي 👈​استراتيجية تنويع مصادر السلاح ​اتبع الرئيس السيسي سياسة حكيمة بكسر "احتكار السلاح"حيث لم تعد مصر تعتمد على مورد واحد فقط.شملت هذه السياسة: ✍️​الصفقات الفرنسية(حاملات المروحيات ميسترال، مقاتلات الرافال). ​التعاون الألماني: (الغواصات من طراز 209، والفرقاطات الحديثة). ​الانفتاح على إيطاليا وكوريا الجنوبية: لتصنيع المدافع والفرقاطات المتطورة. هذا التنوع لم يعزز القوة القتالية فحسب، بل أعطى مصر ثقلاً سياسياً ومناورة استراتيجية كبرى في المحافل الدولية. ✍️​ثورة الإنتاج الحربي:الذخيرة والسلاح ​لعبت وزارة الإنتاج الحربي والهيئة العربية للتصنيع دوراً محورياً في تحويل مصر من مستورد إلى مُنتج ومصدر للسلاح. ومن أبرز الإنجازات: ​إنتاج الذخائر:حققت مصر اكتفاءً ذاتياً في أنواع عديدة من الذخائر (الخفيفة والمتوسطة والثقيلة)، وأصبحت توردها لعدد من الدول الصديقة والشقيقة. ​المدرعات المصرية: برزت المدرعة "سيناء 200" وسلسلة مدرعات "ST" كمنتجات مصرية 100% تضاهي المواصفات العالمية. ​التصنيع البحري: نجحت الترسانة البحرية المصرية في بناء فرقاطات "جوويند" محلياً، وهو إنجاز تاريخي يضع مصر في مصاف الدول الكبرى في الصناعات البحرية. ​الريادة الإقليمية ومعارض "EDEX" ​توجت هذه الجهود بإطلاق معرض مصر الدولي للصناعات الدفاعية والعسكرية (EDEX)،الذي بات المنصة الأهم في المنطقة لعرض أحدث الابتكارات العسكرية.أثبتت مصر من خلاله أن مصانعها الحربية لم تعد تكتفي بالصناعات التقليدية.بل دخلت عصر الرقمنة والذكاء الاصطناعي في الأنظمة الدفاعية د.سمية عسلة #السيسي_زعيم_بحجم_عالم #الجيش_المصري_قادر_وجاهز #الحرب_العالمية_الثالثة #ايران #إسرائيل

د.سمية عسله

43,092 görüntüleme • 6 ay önce

(4) وبهذا يكون محمد مرسي فارس الربيع العربي، وبطلاً من أبطال الثورة السورية (شاهد الڤيديو). لقد بكى السوريون الرئيس مرسي كما لم يبكِه شعب عربي آخر، وكتب الصحافي الحمصي، هادي عبد الله، بعد استشهاده: “رحم الله الشهيد الرئيس محمد مرسي. الثورة السورية تنعاه، وتعتبره أحد شهدائها. لم يقف حاكم عربي مع الثورة السورية كما وقف الشهيد الرئيس الشرعي لدولة مصر”. يقول سلطان إن الودَّ بين الإخوان وإيران “أفزع المملكة وعواصم خليجية”، ولا أدري متى فزعوا، قبل فوز مرسي أم بعده أم خلال سنته اليتيمة؟ وما أسباب ذلك الفزع؟ يردف قائلاً إنّ الخوف من وصول نفوذ إيران إلى عاصمة بحجم القاهرة، كان أمراً مفزعاً جداً، و “كان حاسماً في رفض الخليج، باستثناء قطر، لمشروع الإخوان وتجربة محمد مرسي”. كلام مؤسف لأن صاحبه لم يعرّف لنا ذلك الفزع، ولم يبيّن مظاهره وأسبابه، كما استمرّ في ترديد عبارة “مشروع الإخوان” التي تشيطن الجماعة وتستبطن نزع الوطنية عنها. هذا التفكير قاد إلى التعريض بدولة قطر التي أصبحت، هي الأخرى، تخدم النفوذ الإيراني. كأنما اتخذ الكاتب دعاية “مشروع الإخوان” (مرّةً أخرى، عبارة مضلّلة توحي بانفصال الجماعة عن الوطن، وتتجاهل أن مرسي دخل الانتخابات وفاز فيها ممثّلاً عن اسمه الحرية والعدالة، لا عن الجماعة الأم نفسها) مبرّراً لإقصائها، وكأنما التمس بها العذر للدول التي موّلت الانقلاب وحرّضت عليه. يقارن سلطان بين الشرع ومرسي مشيراً إلى أن الأول “تنظيم صغير محصور في سوريا”، الأمر الذي يُعدّ مطَمْئناً “لدول الإقليم وخاصة في الخليج”، بينما “تجربة مرسي محمولة على مشروع الإخوان”، بحسب تعبيره، وهو "مشروع أممي وله أبعاد تنظيمية دولية..وهذا كان مخيفاً”. هل يعني ذلك أن تدمير مرسي وقتل الناس الذين انتخبوه مبرَّر ومفهوم مثلاً؟ أنا واثق أن الأخ جمال سلطان لا يقصد ذلك، لكن هذا ما تنطوي عليه عباراته. لقد تجاهل التطمينات التي صدرت عن الرئيس مرسي لدول الخليج، وتجاهل أن مرسي يعمل في إطار دستور أقرّه الشعب، وتجاهل أن الحكم على أداء رئيس أو حزب يجب أن يأخذ مداه الدستوري، وألا يُسارَع إلى الحكم عليه بناءً على صور نمطية ومواقف مسبقة. ولنفرض أن ثمّةَ مشروعاً للإخوان كان مرسي وفريقه يسعون إلى تحقيقة، ما الضَّير في ذلك إذا كان الرجل جاء إلى السلطة بانتخابات حرّة، ويمكن أن يتركها في انتخابات حرّة؟ هل يؤيد سلطان مفهوم الضربات الاستباقية والوقائية، وهو مفهوم إرهابي جاهلي قائم على قاعدة: “سأتغدى عليه قبل ما يتعشّى عليّ”؟ من الذي يعطي السعودية أو غيرها حق الإطاحة برئيس دولة أخرى، لأنها “تخشى مشروعه" الذي لا يقتصر على مصر، و “له جذور وامتدادات في دول الخليج كافة"، بعكس الشرع الذي لا يحمل مشروعاً "عدائياً"، بحسب سلطان، وليس لديه “خطط للتمدّد..أو التأثير في نظم الحكم بالإقليم”. الانقلاب على مرسي إذن مفهوم، لأنه ردٌّ استباقي على مجموعة تبطن العداء! لكن كيف عرف سلطان أنّ انتصار الشرع لن يكون ملهِماً ومؤثراً؟ إنها مقارنة ظالمة تبرّر كل الفظاعات التي ارتُكبت بحقّ الملايين من المصريين، ودمّرت مصر، وأعادت المنطقة عقوداً إلى الوراء. في موضع آخر من المنشور، يصف سلطان تَصَدُّرَ من وصفهم بالإخوان في البلدان التي سقطت دكتاتورياتها، بالخطأ التاريخي، عازياً ذلك إلى “قدراتهم التنظيمية والمالية” التي حوّلت الربيع العربي إلى “حصان لجماعة الإخوان”، بحسب تعبيره. ولم يكن هذا خطأهم الوحيد، فقد “قفزوا” أيضاً إلى صدارة “مؤسسات الحكم، في مصر وليبيا وتونس واليمن”، والقفز هنا يعني حركة منفردة منبتّة الصلة بالناس الذين هم من أوصلوهم إلى الصدارة عبر انتخابات نزيهة، مضيفاً أن ذلك “القفز” خلق انطباعاً مؤدّاه أن الربيع العربي تحوّل إلى “ربيع إخواني”، الأمر الذي أثار “قلقاً، بل فزعاً في عواصمَ عربية كثيرة من المحيط إلى الخليج”. أولاً: تلقيب كل الإسلاميين في الدول العربية بالإخوان هو شأن الأنظمة التي لا تريد التمييز بين أطياف الحركات الإسلامية، وتسعى إلى وضعهم جميعاً في سلّةٍ واحدة من دون اعتبار للسياقات والفروقات والتفاصيل. حركة النهضة في تونس مثلاً إخوان، وحزب العدالة والتنمية في المغرب إخوان، والتجمّع اليمني للإصلاح في اليمن إخوان، قولبة تستخدم فرشة واحدة لطلْيِ الجميع، من أجل فهم أسهل. ثانياً: سلطان على حق، إذ كان على الإسلاميين (وهو التعبير الأدق) ألا “يقفزوا”، أو لا يترشحوا ولا يفوزوا حتى لا يثيروا “رعب” الأنظمة من الماء إلى الماء! انظر كيف يبرّر رفض الأنظمة لهبّات الشعوب ومطالبها بالحرية والكرامة، ومشاركتها في تقرير مصيرها واختيار ممثليها، ويحمّل الضحايا أوزار تلك الأنظمة وخطاياها.

أحمد بن راشد بن سعيّد

26,453 görüntüleme • 1 yıl önce

▪️#دول_الخليج انتهـ.ـت ولن تعود بعد الحـ.ـرب وزوالها قريب ▪️هذا فقط تراه في الإعلام بـ #مصر وهو بالضبط مايتمنونه لنا، يتحدث بلغة استعلائية وثقة حمقاء أن زوال ونهاية دول الخليج باتت قريبة وسيتضرر اقتصادنا ونعيش الفقر والعوز رغم أننا ومنذ بداية اعتـ.ـداءات #ايران ونحن نعيش حياة طبيعية وأسواقنا تعج بالمتبضعين وأنوارنا مضاءة على مدار الساعة في حين أنهم ورغم بعدهم عن مسرح الأحداث كانوا أكثر من تضرر من هذه الحـ.ـرب وأظلمت بلادهم واحتـ.ـرقوا بنار ارتفاع الأسعار حتى أن أصبحت أكبر أمانيهم الحصول على أنبوبة غاز لعمل "شوية فول للولاد". ▪️مشكلتهم في مصر أنهم لايزالون قابعين بالخمسينيات من القرن الماضي ويحسبوننا كذلك ولايرون حجم التطور الذي قطعناه وما وصلنا إليه والتقدم الذي تحرزه جيوشنا بتصديها للمسيـ.ـرات والصواريـ.ـخ من #ايران وما وقوفهم معها وحالة التأييد لها إلا من الحقد على الخليج وأهله والرخاء الاقتصادي الذي نعيشه بحمدالله ثم تحت ظل قادتنا أطال الله بعمرهم ▪️وممارسة الإعلام المصري للتفوق الوهمي لأنه يعلم أن لديه "شعب بسيط ذو عقلية محدودة" منغلق على نفسه ولايعرف شيء عن العالم الخارجي وبالتالي يسهل استغفاله وأدلجته على هذه الخطابات الإستعلائية وسيصدقها بلا شك فالجهل مستشري فيهم ونسبة الأمية تجاوزت الـ 30% وتعليمهم منهار واقتصادهم يتهاوى ومع ذلك يرفضون الواقع ويعيشون بوهم جنون العظمة الذي جعلهم في ذيل الأمم ▪️نحن بخير ودامت أوطاننا بحفظ الله وحمايته ولن يؤثر علينا جحود دولة هامشية مثقلة بالديون تعيش عالة على جيرانها يحيط بها جيش خردة أكبر انجازاته "صناعة بسكويت" وكعك العيد و "رئصني ياجدع".

دويع العجمي

178,583 görüntüleme • 5 ay önce

السودانيين يحاولون تشويه سمعتنا 🇹🇩 أمام المصريين 🇪🇬 والسعوديين 🇸🇦 وباقي العرب، انو نحن سبب فشلهم. تعليق هذا الأخ المصري ذكرني بموقف حصل لي قبل سنة؛ دخل عليّ في الخاص شاب سعودي وسألني: لماذا تشاد تدمر السودان وتحاول احتلاله؟ قبل ما أوضح له، سألته: من قال لك هذا الكلام؟ قال: السودانيون يقولون لنا ذلك في السعودية. فشرحت له الحقيقة وقدمت له أدلة، وهو بنفسه بحث وتأكد، ثم عاد واعتذر وقال الصورة كانت مغلوطة، من وقتها يتواصل معي الله يحفظه. وقبل كذا أيضًا، الأخ المصري اللي في الفيديو قال نفس الكلام، و في صوماليين و غيرهم فكروا بنفس الطريقة . المشكلة ليست فقط في تشويه صورتنا بالأكاذيب، بل في أنهم يرتكبون جرائم و السرقات و غيرها وقت يتم اعتقالهم يرموها في التشاديين، سواء في أوروبا أو مصر أو دول الخليج. لكن في النهاية، الشعوب المصرية والسعودية والخليجية شعوب واعية، وقادرة على التمييز بين الحقيقة والكذب.

( Goukouni ) احمد

24,609 görüntüleme • 4 ay önce

حروب ترامب وانهيار النظام الإقليمي بادرت إيران - وبعد الهدنة مباشرة - بقصف دول الخليج، كما بادرت إسرائيل بقصف لبنان! في غياب شبه تام لدور مصر والجامعة العربية، وهو بمثابة إعلان رسمي عن نهاية النظام العربي والإقليمي في الخليج الذي تشكل برعاية بريطانية سنة ١٩٤٥م للحفاظ على مستعمراتها ومحمياتها في العالم العربي التي خضعت لها منذ الحرب العالمية الأولى ١٩١٤ - ١٩١٨م، ثم برعاية أمريكية منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية ١٩٤٨م حتى اليوم! وأمام شعوب الأمة عامة، وشعوب المشرق العربي خاصة، فرصة تاريخية بعد هذا الاصطدام بين كلا المشروعين (الأمريكي الصهيوني - الروسي الإيراني) المهددينِ لها ولشعوبها - بعد نصف قرن من التخادم بينهما، وفي ظل نظام عربي وظيفي خارج دائرة التأثير في الأحداث، وجماعات إسلامية ونخب سياسية بلا مشروع، بل تحولت إلى رأس حربة تخترق هذه المشاريع المتصارعة الأمة وشعوبها بها لتهدد وجودها ودينها كما جرى للشعب السوري في ظل الاحتلالين الروسي الإيراني، وللشعب العراقي في ظل الاحتلالين الأمريكي الإيراني - أن تمضي لشق طريقها نحو مشروع الأمة التاريخي، بعد أن ثبت بأن مشروع الدول الوطنية في العالم العربي - برعاية الحملة الصليبية - لم يحقق أدنى شروط الأمن والاستقرار لشعوبها، إذ لم يبق شعب عربي لم يتعرض خلال نصف قرن لحرب وجودية خارجية أو داخلية، ولم يستطع أي من دوله الوطنية التصدي لها وتجاوزها بقوتها الذاتية إلا بحماية خارجية غربية تعزز من نفوذ الوجود الأمريكي الأوربي أو الروسي الصيني! وقد كشفت هذه الحرب: ١ - أن الصراع في حقيقته هو بين القوى الدولية نفسها، وما إيران إلا ساحة من ساحات الصراع الدولي كأوكرانيا، وقد جاء الفيتو الروسي الصيني ليؤكد أن المشروع الإيراني كان يتمدد في المنطقة بتفاهم أمريكي روسي (كما في العراق ٢٠٠٣ ثم في سوريا ٢٠١٢) حتى إذا اختلفا صارت إيران نفسها ساحة الصراع، وهي أكبر بلد مركزي في المشرق الإسلامي فلم تستطع حماية شعبها، ولا أجوائها، ولا مقدرات شعبها وثرواته، حيث استباحها الطيران الأمريكي الصهيوني بشكل كامل تماما، كما استباح غزة من قبلها، وكشفت الحرب بأنه لا فرق بين أكبر دولة في المنطقة وأصغرها أمام القوى الدولية، ولولا الفيتو الروسي الصيني لربما كان الوضع الإيراني أشد كارثية، بعيدا عن ضجيج النظام الإيراني الذي ضحى بإيران بلدا وشعبا من أجل بقائه في السلطة، بينما انسحبت حكومة إمارة أفغانستان سنة ٢٠٠١ من المدن إلى الجبال بعد أسبوعين فقط من الغزو الأمريكي حفاظا على أفغانستان وشعبها، لتخوض معه معركة التحرير عشرين سنة توجت بالنصر وهزيمة الولايات المتحدة وحلف النيتو، وعادت الإمارة الإسلامية لتحكم أفغانستان مرة أخرى، وكانت هذه الهزيمة هي بداية الانهيار الأمريكي وتراجع نفوذه وليست حرب إيران التي قد تعزز النفوذ الأمريكي إذا وافقت على شروط ترامب! ٢- أصبحت شعوب جزيرة العرب ودول الخليج العربي في هذه الحرب بين فكي كماشة، بعد أن حاول كلا الطرفين جرها إلى الحرب، وتبين لدولها أن الرهان على حماية القواعد الأمريكية كان رهانا خاسرا، وجعلها تحت ابتزاز الكابوي الأمريكي والذي كان وراء العدوان والقصف الإيراني العراقي لها! ٣- أثبتت الحرب أن شعوب الخليج العربي قادرة على حماية أرضها والدفاع عنها، ولا تحتاج إلا إلى حكومات راشدة تمثلها، وتعبر عن هويتها ودينها، وتراعي خصوصية جزيرة العرب الإسلامية، وتحافظ على مصالحها وثرواتها، وتحقق وحدتها بعيدا عن النفوذ الأمريكي الأوربي الروسي . ٤- أن اتحاد دولها بات ضرورة وجودية، ولا مجال لتعريض جزيرة العرب للأخطار الخارجية مرة أخرى، إذ المسئول عن حمايتها شرعا شعوبها قبل حكوماتها، وكل تفريط بحقوقها أو تجاهلها سيكون على حساب أمنها وأمن مقدساتها . ٥- أن تعزيز التعاون العربي التركي هو البديل في المشرق الإسلامي عن الوجود العسكري الأمريكي الأوربي بعد العدوان الإيراني على شعوبها وتهديده أمنها ومقدساتها، وهو التعاون الذي حافظ على المنطقة مدة ١٢٠٠ عام .

أ.د. حاكم المطيري

11,727 görüntüleme • 4 ay önce

يبدو أن التعاطف المتزايد مع إيران في الشارع المصري ليس عفويًا، بل نتيجة لإعادة هندسة ناعمة للوعي العام، تُمارس بخبث ودقة.. والهدف هو إعادة تقديم طهران كضحية، لا كدولة راعية للفوضى! فجأة.. يتحول الحرس الثوري وحزب الله إلى "رموز"، وسقوطهم يثير الشفقة، كأنهم لم ليسوا أدوات لاختراق المجتمعات وتفتيت الدول من الداخل! هكذا.. يُعاد ترتيب الخُصوم، ويُزرع التعاطف في غير موضعه، لتتحول المعركة من مواجهة مشروع تخريبي إلى الدفاع عنه دون وعي! في ظهور إعلامي لافت، خرج علينا صحفي مصري ليخبرنا أن مصر تمر بنكسة شبيهة بـ67، لا لأن اقتصادها ينهار، أو لأنها تخوض حربًا ميدانية، بل لأن إسرائيل ضربت البرنامج النووي الإيراني! لم يعد غريبًا أن ينهار المنطق أمام الميكروفونات، لكن الملفت هو محاولة تقديم ما يحدث كـ"عدوان على دولة ذات سيادة"، متجاهلًا أن هذه الدولة لم تحترم سيادة أحد منذ 40 عامًا، بدءًا من اليمن مرورًا بسوريا والعراق وانتهاءً بلبنان! التحليل الذي يقدمه هذا الصحفي لا يخلو من تناقضات فادحة، بل يكاد يكون درسًا في التلاعب بالمنطق. ففي الوقت الذي تؤكد فيه الوقائع أن إسرائيل استهدفت مواقع شديدة الحساسية داخل إيران، ونجحت في إصابة منشآت استراتيجية، يصر المتحدث على أن إيران لا تزال "قوية"، وكأن القوة تُقاس بالخطاب لا بالخسائر. ثم يتجاوز ذلك ليصف ما يحدث بأنه "هجوم نفسي" فقط، متجاهلًا أن ما سقط ليس المعنويات، بل هياكل حقيقية وقيادات فاعلة على الأرض. فهل إصابة منشآت نووية واستهداف كبار الضُباط في العمق الإيراني مجرد عملية "تأثير نفسي"؟ أم أننا أمام إنكار لحقيقة موجعة تحاول بعض الأطراف التغطية عليها؟ الأغرب أن الخطاب يواصل تصوير إيران كقوة منيعة، رغم أن وكلاءها يتساقطون واحدًا تلو الآخر! وبرغم هذا التآكل الواضح، لا يُقرأ المشهد كإضعاف لمشروع طهران أو ربما القضاء عليه، بل كحرب نفسية ضدها! الأخطر من ذلك أن بعض الأصوات بدأت تتباكى على سقوط هذه الأذرع، وكأننا أمام "فقدان رموز وطنية"، لا أدوات لنظام دمّر دولًا بالكامل، وزرع فيها الطائفية والاقتتال! هذا ليس تضامنًا مع الشعوب، بل شفقة على المشروع الإيراني بكل ما يحمله من عنف وتخريب! ثم تأتي الذروة حين يقول، إن "مصر حاولت منع الضربة على إيران"، مع تمرير تحذير من أن ضرب إيران اليوم هو مقدمة لاستقدام مصر غدًا، وكأن الرسالة موجهة إلى القاهرة مباشرة، لا إلى طهران! وفي الخلفية، تلميحات عن "تورط سعودي" في تمويل الضربة، وكأن من يروّج لهذا الخطاب لا يحذّر من الحرب، بل يحاول تصويرها كمؤامرة كبرى على قوى "الممانعة"، لا كضربة استباقية لنظام طالما لعب بالنار! هنا لا يعود المتحدث صحفيًا، بل يتحول إلى ناطق باسم جهة لا نعرفها! هل هو يتحدث باسم الدولة المصرية فعلاً؟ أم باسم تنظيم سياسي يرى في طهران الحليف الطبيعي، وفي مشروعها المذهبي حصنًا للعروبة؟! وهل باتت إيران، وفق هذا الخطاب، امتدادًا للجيش المصري؟ فبعد أن قال إن الجيش الأول في سوريا، والثاني والثالث في مصر، والرابع في العراق، والخامس في الجزائر، هل إيران بذلك هي "الجيش السادس"؟ منذ متى كانت طهران رأس حربة في الدفاع عن "الأمة"؟ وأي أمة؟ تلك التي بشّرت بها ميليشياتها في شوارع بيروت وبغداد؟ أم الأمة التي لا يبقى منها شيء كلما مرّت بها مشاريع "الممانعة"؟! الأسئلة كثيرة، والإجابات المؤلمة تبدأ من لحظة إدراك أن ما يُباع للرأي العام ليس وعيًا.. بل وهم، مغلف بخطاب قديم موجه بعناية، ولا يخدم إلا مشروعًا فقد كل أوراقه. أما التحذير من أن سقوط النظام الإيراني قد يفتح الباب أمام "حكومة تكنوقراط من المدنيين"، فقد كشف كل شيء! فالمشكلة ليست في الحرب، بل في احتمال زوال نظام الملالي، وظهور نظام لا يخدم مشروع الفوضى! الواقع ببساطة هو أن إيران أُصيبت في عمقها، وسقطت عنها هالة "الهيبة"، والصوت الذي يبكي على الميليشيات هو في الحقيقة لا يدافع عن وطن، بل عن مشروع سقطت أوراقه واحدة تلو الأخرى!

Ahmed Yadak

31,739 görüntüleme • 1 yıl önce