Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
هنا فاس التي لازال سكانها يفتكرون احداث دجنبر 1990 و خبروا معنى تدمير الممتلكات العامة و من تاني إقتصاد في المغرب أصبحت في المؤخرة رغم أنها ثاني مدينة في التعداد السكاني و شبابها من المتفوقين في كل الدراسات هنا الإحتجاج الراقي
52,824 görüntüleme • 10 ay önce •via X (Twitter)
0 Yorum
Yorum bulunmuyor
Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

