正在加载视频...

视频加载失败

هنا يخططوا وهنا يعبثوا في أقبية مظلمة يجتمعون… همس، رموز غامضة، وقرارات تُحرّك العالم من خلف الستار. من يدخل لا يعود كما كان… 🕳️🩸 #الماسونية

13,633 次观看 • 1 年前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

حلم وطن 🇦🇪 اليوم… لا نكتب مجرد كلمات، اليوم نُشعل نبض وطن. ننتظر لحظة لا تُشبه سواها، لحظة يرفع فيها الأبيض راية الإمارات عاليًا، ويُعيد للتاريخ صفحة يكتب فيها مجدًا جديدًا باسم هذا الوطن. لا حديث الآن يعلو فوق صوت المنتخب… فهو اليوم لا يلعب مباراة، بل يحمل سيرة وطن، وقلوب شعب، وأمنية جيل كامل يريد أن يرى علم الإمارات في سماء كأس العالم. نترقّب المشهد… وكلنا نردد في سرّنا: يارب… ارزقنا الفرح الذي يليق بنا. لا أجمل من علمٍ يرفرف… ولا أصدق من دمعة فخر تنتظر لحظة الانتصار. يا رجال الأبيض… أنتم اليوم أكثر من لاعبين، أنتم رسل الفخر… أنتم القصيدة التي يكتبها الوطن في أبجديات المجد. قاتلوا من أجل الشعار، من أجل النشيد، من أجل اللحظة التي تهتف فيها الملاعب: هنا الإمارات… وهنا يصنع المجد. ثقتنا فيكم كبيرة… والفرحة بكم قريبة. من “التسعين” التي صنعتم فيها المجد، إلى “ التاريخ” الذي ينتظر توقيعكم من جديد. اكتبوا لنا إنجازًا… يليق بالأبيض الذي لا يعرف المستحيل. منى بوسمرة Muna Busamra

مُنَـى بُـوسَمْرَهْ 🇦🇪

15,158 次观看 • 10 个月前

جرت العادة، بعد العشاء وأنا في إيطاليا، أن أخرج لأتناول الآيس كريم؛ لا لأنّه حلوى من حلويات الصيف، ولا لأنني أريد أن أُبرّد به قلبي من حرّ النهار، بل لأنّ الآيس كريم في الريف الإيطالي مختلفٌ تماماً… هنا يسمّونه جيلاتو، وكأنّهم يرفضون أن يضعوه في مرتبة الحلوى العادية. دخلتُ إلى محلّ صغير عند طرف ساحة الضيعة، واجهته قديمة، وبابه مفتوح على رائحة الحليب والفانيليا والبندق المحمّص. خلف الزجاج كانت الألوان مصطفّة كحديقة صيفية: فستق أخضر بلون الزيتون الصغير، شوكولاتة داكنة كقهوة المساء، فراولة حمراء كأنّها سُحقت لتوّها، وليمون أصفر تفوح منه رائحة بساتين الجنوب. طلبتُ كرة من الفستق وأخرى من الشوكولاتة. غرز البائع الملعقة في الجيلاتو ببطء، فكان طرياً وكثيفاً، لا هو متجمّد كالحجر ولا ذائب كالماء. لفّه فوق البسكويت بحركة اعتادها منذ سنوات، ثم ناولني إياه مبتسماً وكأنّه يسلّمني قطعةً من تاريخ عائلته. جلستُ في ساحة الضيعة، حيث البيوت الحجرية تتكئ على بعضها، والشرفات الصغيرة تتدلّى منها الورود، والأضواء الصفراء تنساب على الجدران القديمة. أخذتُ أول لقمة، فشعرت بطعم الحليب الحقيقي، وبحبّات الفستق الصغيرة تحت أسناني، وبمرارة الشوكولاتة الخفيفة التي تترك في الفم أثراً طويلاً لا يشبه ذلك الطعم الصناعي الذي يختفي بعد لحظات. كان الجيلاتو يذوب ببطء على أطراف البسكويت، فأديره بيدي كي لا تسقط منه قطرة، وألعق ما ينساب منه كما يفعل الأطفال من دون خجل. ففي مثل هذه اللحظات يعود الإنسان طفلاً، ولو كان يحمل على كتفيه أربعين عاماً من التعب والمسؤوليات. أمامي كان عجائز الضيعة يتمشّون بعد العشاء. رجالٌ بقمصان بيضاء مفتوحة عند العنق، يضع بعضهم يديه خلف ظهره، ويسيرون بخطوات هادئة كأنّ الزمن خُلق لهم وحدهم. ونساءٌ كبيرات في السن، أنيقات رغم بساطة ثيابهن، يتوقفن كل بضعة أمتار ليسلّمن على إحداهن أو يتبادلن أخبار الأولاد والأحفاد. كان أحد الشيوخ جالساً على مقعد حجري يراقب المارّة، وبجانبه صديقه يحرّك يديه وهو يتحدث بالإيطالية بحماس، كأنهما يناقشان مصير العالم، بينما قد يكون الحديث كله عن محصول الزيتون أو مباراة كرة قدم أو ابن الجيران الذي لم يعد يزور أمّه كثيراً. وفي الساحة سائحون من هبّ ودبّ؛ عائلة ألمانية تراجع الخريطة، شابان يحملان حقائب على ظهريهما، زوجان يلتقطان الصور أمام النافورة، وأطفال يركضون خلف الحمام بينما أمهاتهم ينادين عليهم بلغات مختلفة. درّاجات هوائية تمرّ من حين إلى آخر، ودراجة نارية صغيرة تقطع هدوء الساحة لثوانٍ، ثم يعود كل شيء إلى سكينته. ومن أحد المطاعم كانت تصل رائحة البيتزا الخارجة من الفرن الحجري، ممزوجة برائحة الريحان والطماطم والثوم. النادل يحمل الصحون بين الطاولات، والكؤوس تتلامس، والضحكات ترتفع، وجرس الكنيسة يعلن ساعةً جديدة من عمر هذه القرية التي لا يبدو أنّها مستعجلة للوصول إلى الغد. حينها فهمتُ أنني لم أخرج فقط لأتناول الآيس كريم. كنتُ أتناول لحظةً كاملة: طعم الجيلاتو، وصوت العجائز، ولهجات السيّاح، وضحكات الأطفال، ورائحة البيتزا، وحجارة الساحة التي مرّت عليها أجيال قبلنا. في الريف الإيطالي لا يقدمون لك الجيلاتو في كأس أو بسكويت فحسب؛ بل يضعون فيه شيئاً من البيت، وشيئاً من الأرض، وشيئاً من الذاكرة… فتأكله بلسانك، ويبقى مذاقه عالقاً في قلبك.

Nassar Nassar

25,634 次观看 • 1 个月前

إلى السيد عبد المجيد تبون ، هل تملك الجرأة الآن أن تشرح للشعب لماذا كان ابنك، خالد تبون، جالسًا في مكتب أكبر بارون مخدرات في تاريخ الجزائر الحديث — كمال شيخي المدعو “البوشي”؟ وماذا كان يفعل هناك؟ هل يُعقل أن علاقة ابنك برجلٍ متورط في فضيحة 701 كيلوغرام من الكوكا__يين، تقتصر على “قارورة عطر” كما قلت أمام الشعب؟ الحقيقة التي حاولتم طمسها في أروقة العدالة، وفي دهاليز القضاء المتواطئ معكم، أصبحت أقرب من أي وقت مضى للانفجار. ما حُذف من ملفات المحاكمة، وما سُجّل في صمت، وما دُفن بأوامر فوقية، لا يزال محفوظًا. و كما تعلن يا تبون أن ابنك خالد كان يتلقى الأموال الطائلة بالعملة الصعبة مقابل خدمات قذرة باسم منصبك كوزير للسكن آنذاك؟ هل تعرف أن كاميرات البوشي السرية كانت توثق كل شيء؟ كل ابتسامة مدفوعة، كل يد قبضت، كل حقيبة نُقلت؟ وهل تعلم أن من بين تلك الوجوه المصوّرة… زوجتك السيدة الزهرة ؟ السيدة الأولى؟ مقاطع محذوفة، وقضايا تم طمسها بتواطؤ مكشوف من بعض رموز العدالة، وعلى رأسهم وزير العدل السابق بلقاسم زغماتي، وشخصيات أخرى لعبت أدوارًا في تبييض الحقائق أمثال لطفي بوجمعة . و قريبا ستشاهد و تسمع و يشاهد الشعب الجزائري كيف كان السيد ابنك السيد خالد تبون يتلقى الملايير و يجمع في الأموال من داخل مكتب البارون كمال شيخي و ذلك من خلال كاميرات المراقبة السرية التي كان مثبتها كمال شيخي البوشي داخل مكتبه ليوثّق من خلالها كل من أخذ نصيبه من الاموال و من بينهم حتى السيدة الأولى زوجتك الشيخ بلة الزهرة. امير ديزاد الصحافة الإستقصائية الحرة المستقلة محطّة .

AMIR DZ

31,444 次观看 • 1 年前

الرئيس بشار الأسد يوم رحيله بظروف غامضة ورغم سيل الأكاذيب والضخ الإعلامي العنيف بقيادة المايسترو قناة الجزيرة الذي رافق رحليه . . لم يخرج الشعب السوري لاحتفال عفوي برحيله لا بالملايين ولا بالالاف ولا حتى بالمئات في جميع المدن السورية التي كانت خاضعة لسيطرة الدولة السورية بل ظهرت الصدمة على غالبية الشعب السوري الذين التزموا بيوتهم والبعض أبدى عدم الإهتمام وخرج لممارسة أعماله كالمعتاد لو كان الرئيس بشار الأسد كما يدعون طاغية وقتل شعبه بالبراميل المتفجرة لشاهدنا خروج عفوي لملايين السوريين لملأ شوارع المدن السورية للاحتفال كما جرى مع كافة طغاة العالم الذين تم إسقاطهم من الحكم في بلادهم لقد كان رد فعل غالبية الشعب السوري على مغادرة الرئيس بشار الأسد سدة الحكم شهادة براءة لا تقبل التأويل ولا الاستئناف من كافة التهم التي وجهها إليه مجموعة المرتزقة الذين تم دعمهم لاغتصاب الحكم في سورية بل ويجب محاكمة هؤلاء المرتزقة على جرائمهم بحق الشعب السوري وتدمير وسرقة مقدراته @ عاكف غنام

Imad

30,952 次观看 • 13 天前

هل تعلم أن السعودية هي الدولة الوحيدة في العالم التي اجتمع فيها ثلاث مواقع في الأرض، وُصفت بأنها من الجنة؟ 🕋 حجر من أحجار الجنة (الحجر الأسود) 🌿 روضة من رياض الجنة (الروضة الشريفة) 🌄 جبل من جبال الجنة (جبل أُحد) ولو أردنا أن نُضيف ما ورد في بعض الروايات (لقلنا فيها: 💧 وادي من أودية الجنة (وادي بطحان) وهذه ليست أوهامًا تُنسَج ولا أحاديث تُلفّق، بل في أحاديث، رواها البخاري ومسلم والترمذي وأحمد والطبراني، عن النبي ﷺ. وهنا نضع النقطة على الحرف: ✋🏼 لسنا مثل غيرنا نختلق فضائل من باب العاطفة. ✋🏼 ولسنا من يُقحم الدين لإثبات فضل لا وجود له. ✋🏼 ولسنا بحاجة للكذب مثلما يفعل الآخرين لنملأ نقصًا. نحن فقط نذكر ما صح، ونشكر الله على ما منح. الفضل الرباني الذي اجتمع في هذه البلاد🇸🇦، أكبر من أن يُخفى، وأوضح من أن يُنكر. حتى وان كان أهل هذه البلاد لا يتحدثون عنه كثيرًا تواضعًا لا جهلاً، وصمت الكرام أبلغ من ضجيج المدّعين. فالسعوديين ليسوا كجيرانهم، ممن نسبوا لأرضهم فضائل لم تثبت، وأحاديث ما صحّت.

فيصل بن ناصر

222,444 次观看 • 1 年前

في برنامجه اليومي وضمن حلقة محورها "النظام السياسي العراقي الجديد".. قال الإعلامي أحمد ملا طلال في بداية الحلقة بأن سبب اختياره لحيدر البرزنچي كضيف في الحلقة يعود إلى أن البرزنچي يمثل النظام الحالي. وهنا أود أن أقول بأن ملا طلال هنا لم يكن موفقاً في هذا الاختيار، لأن البرزنچي بالنهاية لم يكن لا هو ولا أي فرد في عائلته من المعارضين لنظام صدام الدكتاتوري لكي نقول بأنه يمثل النظام الحالي، بل على العكس تماماً، كان البرزنچي مؤيداً للنظام البعثي الصدامي، والدليل هو الفيديو أدناه الذي يظهر فيه البرزنچي وهو يتحدث عن "صمود البعث الصدامي في زمن الحصار" ضمن تقرير تلفزيوني بثه التلفزيون البعثي الرسمي، ولا شك أن الذين عاشوا في تلك الحقبة يعرفون صعوبة ظهور شخص ما في تلفزيون البعث من دون أن يحظى بتزكية معينة ومن دون أن تكون لديه رغبة مستميتة بتمجيد البعث وصدام كطريق للتسلق والانتفاع، وربما يكون حيدر هنا متأثراً بشقيقه الذي كان يعمل مخبراً سرياً لدى جهاز الأمن الصدامي، والذي تم فضح أمره بعد إسقاط نظام صدام وظهور وثائق تؤكد ضلوع شقيق حيدر بكتابة تقارير تهدف لكسر رقاب العديد من أصحاب المكتبات وباعة الكتب في شارع المتنبي حيث كان حيدر وشقيقه يعملان مع أبيهما المعروف باسم (محمد الكردي) في تحميل البضائع. كما أن البرزنچي لم يشترك أي فرد من أقربائه في مقاتلة تنظيم دlعش الإرهابي كما قاتل إخوتنا وأقاربنا وأبناء عشائرنا دفاعاً عن العراق وشعبه و"نظامه السياسي" لكي نقول بأنه ينتمي لبيئة حمت النظام الحالي، بل أن البرزنچي نفسه لم يكن له صوت ووجود ودور أثناء حربنا الوجودية ضد دlعش، وإنما ظهر بعد انتهاء هذه الحرب. البرزنچي لا يمثل النظام الحالي بل يمثل حالة طفيلية نفعية أفرزتها حاجة بعض ساسة وقادة "النظام السياسي" لشخص يطبل لهم بلا خجل مقابل أجر محدد

احمد عبد السادة

167,114 次观看 • 1 年前

أخبروني الآن كيف أصبحت سوريا اليوم أفضل من الأمس؟ دينيًا؟ لم يكن الإسلام في يوم من الأيام مكروهًا أو مرفوضًا في سوريا كما هو اليوم. لم يشعر أي سوري من الأقليات في زمن ما بالخوف من جاره المسلم، ولا خشي أن يُعرَّف اسمه أو طائفته في دائرة حكومية أو شاطئ أو شارع. الإسلام الحقيقي كان جزءًا من نسيج سوريا، لا سيفًا على رقاب أهلها. فهل أعززتم الإسلام… أم نزعتم عنه الرحمة والقبول؟ هل رفعتم قدر المسلمين… أم جعلتموهم يُعتذرون عن دينهم أينما ذهبوا؟ ثقافيًا؟ هل كنا نُقرأ أكثر أم نُرهب أكثر؟ هل كنا نغني للوطن… أم نصرخ فوق أنقاضه؟ في الأمس، كانت الكلمة تُخاطب العقل. اليوم، الصوت الأعلى هو من يملكه الرصاص. اقتصاديًا؟ أخبرونا: كم ثمن ربطة الخبز الآن؟ كم حلمًا بيع من أجل كيلو سكر؟ كم مليون سوري عبر الحدود هربًا من اقتصاد أعظم من الأمس؟ سياسيًا؟ من كان يتحدث بالأمس يُعتقل… واليوم من يصمت يُتهم. السياسة تحوّلت من مسؤولية إلى مصيدة، من إدارة دولة إلى إدارة ولاءات. اجتماعيًا؟ كان السوري يعرف جاره، حتى لو لم يعرف مذهبه. اليوم، يُفتش الناس في انتماءات بعضهم أكثر مما يفتشون في ضمائرهم. حضاريًا وسياحيًا؟ كانت اللاذقية تستقبل العالم، واليوم بالكاد تستقبل أهلها. كانت حلب تفتح أبوابها للثقافات، واليوم تُغلقها على أنقاضها. والشام… يا شام، صارت تُذكر في نشرات النزوح لا في نشرات السفر. فأي “أفضل” هذا الذي تتحدثون عنه؟ هل هو الأفضل الذي يجعل جواز السفر يُرفض حتى في بلدان أنهكتها الحروب؟ هل هو الأفضل الذي يجعل السوري اليوم يُسأل لا عن حلمه، بل عن مذهبه، لباسه، وسكوته؟ إذا هذا هو “العز”، فما الفرق بينه وبين الذل… سوى الاسم

Sally Obeid

34,405 次观看 • 1 年前

“أكرم من في الحب؟” في قوانين الأرض، كل شيء يُوزن، حتى الماء يُقاس، والهواء يُقدَّر، إلا الحب… هذا الشيء المتفرِّد الذي لا يعترف بالكيل ولا بالميزان. الحياة تمشي على قدمين: أخذٌ لا يطغى، وعطاءٌ لا يُهدر… لكن الحب؟ يمشي أعرج حين نضعه في كفة المنطق، ويتوه حين نحصره في من أعطى أكثر. في الحب، ليس الكرم بكثرة ما تُهديه، بل بصدق ما تُودعه في ما تهدي، قلبٌ يُمنح لا يُعاد، وروحٌ تُبذل لا تُسترد، فمن يعطي قلبه لا ينتظر ردًّا، لكن من يُهديك روحه، يضعك أمام مرآتك: إما أن تسمو، أو تنكسر. الكرم في الحب ليس أن تعطي بلا حساب، بل أن تعطي وأنت قادر على ألا تعطي… أن تختار البقاء رغم أن الرحيل أسهل، أن تصبر رغم أن الجفاء يوجع، أن تسامح رغم أن الجرح نازف. وإن كنت تسأل: من الأكرم في الحب؟ فالأكرم هو من يُخفي وجعه لئلا يُثقل عليك، ويخبئ احتياجه في قلبه كي لا يُقلق قلبك، هو من إن أحبك… أحبك بصمته، بدعائه، بغيابه الذي يحرسك. فمن يعطيك قلبه، لا تُغره العاطفة… ومن يعطيك روحه، لا تظنه متهورًا… ذاك إنسان تَطهَّر من أنانيته، واكتفى بأن تكون سعيدًا، حتى إن لم تكن معه. وفي النهاية… ليس الأكرم من يعطي أكثر، بل من يُبقيك حيًّا في قلبه، حتى بعد أن تموت في واقعه. “بثوبٍ آخر” لم يكن بينهما خلاف يُذكر، ولا وجعٌ يستدعي الفراق، لكنّهما افترقا بصمت، حين صمت القلب، وتكلم الكبرياء. ظنّها اكتفت، وظنّت أنه ملّ، فأغلق كلٌ منهما الأبواب، وترك خلفه قلبًا لا يُجيد النسيان. مرت الأيام… وتناثر كلاهما في دروب لا تشبههما، يرتديان ثوب التجلّي، ويُخفِي كلٌ منهما وجع الحنين تحت جلده. حتى قرأ أحدهما ذات مساء: “من وهبك قلبه، لا تُرجعه خائبًا… فربما لا يريدك كما كنت، بل كما تصفو بعد الغياب.” فارتجف داخله، وتساقطت الأسئلة في قلبه: هل ظَلَما الحب؟ أخنقاه بالهروب؟ أم كان الوقت فقط بحاجة لقلوب تُحسن الإصغاء؟ عاد إليها، لا طالبًا عودة الأمس، بل فرصة بيضاء، يكتبان بها بداية جديدة، لا يشوبها العناد، ولا يثقلها العتاب. فاستقبلته عيناها قبل كلماتها، وقالت له دون صوت: “عد… ولا تبرر شيئًا، فما زال في القلب متسع، لحبٍ يعود… بثوبٍ آخر.” ولعل حرفًا يُكتَب، يُنقذ قلبين من الغياب، ويُعيد للحب حياته… بثوبٍ آخر.

Abdullah bin Rashid

70,963 次观看 • 1 年前

مشهد يظهر الشهيد قاسم سليماني في لحظة صامتة وثقيلة يُشاهد فيها خطاب تنحي مسعود البارزاني عن رئاسة إقليم كردستان في أواخر أكتوبر ٢٠١٧ لكن هذه لم تكن لحظة تأمل عادية… بل كانت لحظة قائد يُراقب نتائج واحدة من أعقد العمليات السياسية والأمنية التي أدارها خلال مسيرته في عينيه لمعة رضا لا تصدر عن نصر عسكري بل عن نجاح في إعادة تشكيل المشهد العراقي من وراء الستار كان يعلم جيدًا ما يعنيه أن يشاهد رئيسًا كرديًا يُجبر على التنحي، لا بالضغط المباشر بل عبر سلسلة من الرسائل الاتفاقات الانشقاقات والانهيارات المدروسة التي دارت بين السليمانية وأربيل وكركوك وبغداد في عملية استمرت قرابة شهر القصة تعود الى بداية ٢٠١٧، مع وصول ترامب الى البيت الأبيض. حينها، زار مسرور البارزاني واشنطن ليأخذ نبض الإدارة الجديدة. الرسائل التي تلقاها كانت واضحة: لا تدخل مباشر لا التزام بالوضع العراقي وحرية للميدان لصياغة المعادلات الرسالة تحولت فورًا في أربيل الى مشروع استفتاء انفصال اعتمد الأكراد على مروحة من العلاقات دعم غير معلن من بعض عواصم الخليج اتصالات مباشرة مع إسرائيل وتقاطع مصالح مع روسيا. وفوق هذا كانت هناك خلافات مع بغداد حول الموازنات النفط والمناطق المتنازع عليها تُستخدم كغطاء سياسي للمضي في خطوة الاستقلال. في ٢٥ سبتمبر ٢٠١٧ أُجري الاستفتاء ليس فقط في إقليم كردستان بل حتى في كركوك والمناطق المتنازع عليها جاءت النتائج بما هو متوقع أغلبية ساحقة لصالح الانفصال وفي بغداد وجد رئيس الوزراء حيدر العبادي نفسه في وضع بالغ الحرج. فبعد أن خرج منتصرًا من معركة الموصل لم يكن مستعدًا لخسارة كركوك سياسيًا وهو على بعد عام من الانتخابات. الأمريكيون قدموا له حلًا توافقيًا بقاء كركوك ضمن سلطة الإقليم انتشار جزئي للجيش وتقاسم للنفط. لكن العبادي الباحث عن نصر داخلي صريح رفض الطرح. وعندها لم يجد أمامه سوى ورقة واحدة "قاسم سليماني" بعد الاستفتاء التقى العبادي بالشهيد أبو مهدي المهندس وألمح الى رغبته في استعادة كركوك بالقوة لكنه لم يكن يملك الخطة ولا الغطاء. الرسالة وصلت للشخص المعني وسرعان ما تحرك الشهيد سليماني الى السليمانية وبدأ في إرسال رسائل مباشرة الى الأطراف الكردية محذرًا من أن الاستفتاء “طائش” وأن الرد سيكون حازمًا. في ٣ أكتوبر توفي الرئيس السابق جلال طالباني جنازته تحوّلت الى لحظة استراتيجية. في التشييع اقترب الشهيد المهندس من بافل طالباني وهمس له بما يشبه الأمر: “عليكم بعقد صفقة مع بغداد قبل فوات الأوان.” وبعد أقل من ٢٤ ساعة كان بافل في بغداد يلتقي العبادي اللقاء كان شكليًا بلا روح. فالتفاهم الحقيقي كان لا بد أن يتم مع سليماني. وبالفعل عاد الأخير ليعقد صفقة حاسمة مع عائلة طالباني انسحاب من كركوك مقابل ضمانات. أمهلت بغداد الإقليم ٤٨ ساعة لسحب قوات البيشمركة. خلال تلك الساعات، كان سليماني يزور عائلة طالباني لتأكيد جدية بغداد، بينما كان المهندس يضع اللمسات الأخيرة على الخطة الميدانية. وفي فجر ١٥ أكتوبر، انسحبت قوات الطالباني "الاتحاد الوطني" من مواقعها. دخلت القوات العراقية كركوك من دون مقاومة حقيقية، تخلّت البيشمركة عن مواقعها. المحافظ التابع للبارزاني، نجم الدين كريم، فرّ. المدينة عادت للمركز، وانهارت معها أوهام الانفصال. البارزاني، الذي فوجئ بصفقة عائلة طالباني مع سليماني، وجد نفسه معزولًا سياسياً، خاسرًا عسكريًا، ومخذولًا من الداخل أكثر من الخارج. وبعد أسبوعين، ظهر على الشاشة، في خطاب ثقيل، ليعلن تنحيه عن رئاسة الإقليم. هذا المشهد لا يُستحضر كحدثٍ عابر بل كدرس عميق في هندسة النفوذ. إنه يذكّر بأن من يُقيّم الفاعلين من زاوية التأثير، لا من منظور الولاءات العاطفية سيعترف بأن الشهيدين قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس لم يكونا مجرّد أدوات نفوذ إقليمي، بل عقلين استثنائيين فهما تضاريس السلطة العراقية كما هي في واقعها المضطرب لا كما تُرسم في خرائط النوايا أو خطابات المؤتمرات. وهنا فقط يدرك المنصفون بعض الأدوار لا تُمنح، بل تُنتزع.

علي الشمري

56,040 次观看 • 11 个月前

مزهوّا باختطاف مادورو.. "بلطجي العالم" يعلن خطواته التالية.. وجّه ترامب تحذيرا شديد اللهجة إلى رئيس كولومبيا قائلا إنه "يصنع الكوكايين ويرسله إلى الولايات المتحدة، لذا عليه التنبّه". ثم ذهب إلى كوبا بالقول إنها "موضوع سنتحدث عنه في نهاية المطاف"، فيما استعاد كثيرون كلامه عن المكسيك العام الماضي، بقوله إن تُدار من "عصابات المخدّرات"! وزير الخارجية (روبيو) كان أكثر وضوحا بالقول: "لو كنت أعيش في هافانا، وكنت عضوا في الحكومة لكنت قلقا بعض الشيء على الأقل"، مضيفا أن "كوبا كارثة ويديرها رجال غير أكفّاء ومصابون بالخرف". الأكثر إثارة في كلام ترامب بعد اختطاف مادورو هو قوله "لست مسرورا من بوتين، فهو يقتل الكثير من الناس"، وهذا يعني أن جنون القوة والعظمة الذي أصابه قد بلغت مديات رهيبة، لأن الحديث عن "أمريكا اللاتينية" شيء، والذهاب أبعد من ذلك شيء آخر، لا سيما أن كثيرا من الدوائر السياسية قد ربطت ما جرى في فنزويلا بما يمكن أن يحدث لإيران بعد تحذير ترامب لنظامها من التعرّض لـ"المتظاهرين السلميين"، وما كتبه ليلا عن تصحيح خطأ أوباما الذي فشل في دعم أولئك المتظاهرين. نحن إذن أمام مرحلة جديدة في الوضع الدولي لم يسبق لها مثيل، لأن البلطجة هنا تبدو أكبر من أي مرحلة سابقة، لا سيما أن التقاسم القديم "المدروس" مع عدوّ واحد (كما الاتحاد السوفياتي) لم يعد موجودا الآن. سيسيل الكثير من الحبر في الصحافة ودوائر البحث بشأن تداعيات ما جرى، لكن ذلك كله سيكون ضربا من التوقّعات، لأن أصحاب القرار أنفسهم في العواصم المعنية ما زالوا يدرسون ما جرى وما سيجري، وما ينبغي عليهم أن يفعلوه. كما أن النزاعات والحروب لا تنضبط دائما بما يريده مشعلوها. ويكون وضعها أكثر غموضا حين تأتي في مرحلة انتقالية في موازين القوى العالمية، كما هو حال المرحلة الراهنة. * أدناه آخر فيديو لمادورو في المنشأة التي سيُعتقل فيها.

ياسر الزعاترة

75,038 次观看 • 7 个月前