Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

هناك إصرار واضح على إدخال الأطفال في خطاب كراهية موجه ضد المكونات الأخرى في ما يسمى ب (سوريا) . سبق و شاهدناه عند قاصر تقوم بحركة المقص في استحضار لمجازر السويداء بحق الدروز، واليوم نرى قاصر أخرى لا تكتفي بالدعوة إلى قطع جدلة امرأة كردية، بل تطالب صراحة ب...

11,189 просмотров • 6 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

من كلمة الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي المؤثرة في مؤتمر صندوق "حلفاء إسرائيل": "إسرائيل هي معقل الغرب، وهي الجدار الذي يصد التصعيد المناهض للغرب. إن الصراع ضد إسرائيل لا ينتهي عند حدودها؛ فإذا سقطت إسرائيل، سيأتون من أجل الغرب بأكمله. إذا دمروا إسرائيل، سيدمرون الغرب كله. إن الغرب، في جوهره، هو نتاج للقيم اليهودية-المسيحية، وهذه القيم تعود في أصولها إلى إسرائيل. عندما يهاجمون إسرائيل، فهم لا يهاجمون مجرد قطعة أرض، بل يهاجمون الجذور التي نشأ منها كل البشر الأحرار في الغرب. هناك تحالف بين اليسار الراديكالي والإرهاب الإسلاموي. هذا ليس مجرد تحالف مؤقت، بل هو "أخوية شريرة" قائمة على كراهية الحضارة الغربية، التي يعد الشعب اليهودي طليعتها. "عماليق" ليس شخصية من معركة محددة؛ بل هو تعبير عن الشر الذي يعود ويظهر في كل جيل مرتدياً وجوهاً جديدة. في الماضي كان فرعون، ثم ظهرت أشكال أخرى من معاداة السامية بلغت ذروتها في "الهولوكوست". واليوم، هؤلاء هم نظام طهران، وحماس، وحزب الله، وشبكة الجهات الداعمة التي تحافظ على وجودهم."

Tamer | تامر

36,351 просмотров • 1 месяц назад

جنّ جنون البعض لأن الشيخ حكمت الهجري شكر إسرائيل في كلمته الأخيرة لوقوفها ضد الإرهاب الإسلامي والمجازر الطائفية التي ارتكبتها حكومة الجولاني، أحمد الشرع، في السويداء! كل من يلوم الهجري عليه أن يشعر بالخجل قبل لومه، لأن دولته وقفت مع الجاني الطائفي الإرهابي ولم تحرّك ساكنًا لإيقاف ما يجري من طائفية ضد الدروز، بينما كانت إسرائيل وحدها من تحرّك.. وذلك جاء بناءً على مساعي الدروز الفلسطينيين الإسرائيليين، وعلى رأسهم الشيخ موفق طريف! بل على العكس، تمنيت لو كان هناك ثقل علوي إسرائيلي يمنع ما جرى في الساحل، كما مُنع ما جرى في السويداء.. وبالتأكيد لا ألوم الهجري ولا ألوم الدروز، ففي النهاية الدروز الإسرائيليون فلسطينيون، ولهم روابط وثيقة مع الدروز في سوريا، ومن الطبيعي ألا يقفوا متفرجين على المجازر.. بل لا أبالغ إن قلت إن التدخل العسكري الإسرائيلي لصالح الدروز في سوريا انعكس حتى على العلويين، إذ بعده انتبه العالم لمجازر الساحل، وبدأ يتساءل ويحقق فيما جرى! وإلا لكانت قد عُدّت ومرّت مرور الكرام، رغم الفيديوهات الموثقة لحجم الجرائم والمجازر المرتكبة بحق العلويين!

طارق بن عزيز

73,711 просмотров • 8 месяцев назад

-السيدة الليبرالية في امريكا تقول ان الاقليات في سوريا كان مدعوس على رقبتهم #بالصرماية #خطاب طائفي قومجي تحريضي يحض على الكراهية واستحقار الاقليات في سوريا #غالباً سينتج عنه عمليات قتل واجرام وإبادات على الأرض ثم تُنادي بالنظام الإسلامي السني العربي في سوريا هذه السيدة تدّعي انها تمثل وجزء من ما يسمى #اللوبي السوري في امريكا #سؤالي برسم الإجابة للشخصيات السياسية في امريكا هل هذه فعلاً تمثلكم وتمثل ما يسمى اللوبي السوري في امريكا …!؟ #يجب ان يكون هناك موقف واضح وصريح بخصوص فكر هذه السيدة ذات الفكر الداعشي #وإلا فالصمت يعني ان اللوبي السوري بأكمله يمثل ذات الفكر #وهنا نحن امام مصيبة وفاجعة اخلاقية إذا كان المزاج العام لما يسمى اللوبي السوري من ذات الفكر بالتالي هم جزء من منظومة التحريض على معاداة وقتل وابادة الاقليات في امريكا Rim Albezem Alia Natafgi علياء نطفجي Dr. Bakr Ghbeis Mouaz Moustafa Mohammed Alaa Ghanem محمد علاء غانم Bassam Barabandi بسام بربندي Jasmine Naamou Tello Sebastian Gorka DrG

تيم داوود

33,507 просмотров • 1 год назад

النور الداخلي على الأطفال المرضى و الأطفال من ذوي الإعاقة النور الداخلي هو شعاع من الرحمة والحب والإيمان يضيء قلوبنا ويمنحنا القدرة على التأثير في حياة الآخرين، وخاصة الأطفال من ذوي الإعاقة. هؤلاء الأطفال لا يحتاجون فقط إلى رعاية جسدية، بل يحتاجون أكثر إلى من يمنحهم الأمل، ويؤمن بقدراتهم، ويعاملهم بمحبة واحترام. حين يكون في داخل الإنسان نور، فإنه يرى في كل طفل روحًا جميلة تستحق الدعم والتشجيع. الكلمة الطيبة، النظرة الحانية، أو حتى الجلوس إلى جانبهم بابتسامة صادقة، كلها أفعال بسيطة قد تغيّر يومهم، بل قد تغيّر حياتهم. إن النور الداخلي يجعلنا نرى الجمال في الاختلاف، والقوة في التحدي، والإبداع في الصمت. فهو يدفعنا لأن نكون مصدر قوة وسند لهؤلاء الأطفال، نساعدهم على التعبير عن أنفسهم، ونفتح لهم أبوابًا من الفرح والثقة بالنفس. كل لمسة حب واهتمام من القلب تُشعل في قلوب الأطفال من ذوي الإعاقة نورًا جديدًا، يعكسه بدورهم علينا، فيُذكروننا بأن الإنسان ليس بجسده، بل بروحه، وأننا كلما شاركنا نورنا مع الآخرين، ازددنا إنسانية.

فهده بنت فهد ال سعود

16,117 просмотров • 3 месяцев назад