Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

هناك طاعات لا يراك فيها أحد لا تصفيق ولا ثناء ولا أحد يعرف أنك قمت من فراشك بينما العالم نائم بينك وبين الله فقط .. ركعات في جوف الليل ودعاء لا يسمعه سواه، وقلب جاءه بما أثقله قد تبدو لحظات قليلة في عتمة الليل، لكن أثرها قد يمتد إلى...

23,417 views • 5 days ago •via X (Twitter)

6 Comments

ر@ش.ي.د🌍's profile picture
ر@ش.ي.د🌍5 days ago

بل حتما يمتد إلى يومك كله وربما لأسبوعك!!! بوركت، أستاذ أسعد!!!

TA🇸🇩🫀's profile picture
TA🇸🇩🫀5 days ago

صراحة. صعب جدا. القيام معناة انك تقوم من السرير قااااااسية. لكن تزول بمجرد الوضوء

….'s profile picture
….5 days ago

وأنا أقرأ تغريداتك بخصوص صلاة القيام كأنها تذكير بالإستمرار فـــــــ الحمدلله دائماً وأبدا،،،،

مَدينيُ الرُوح's profile picture
مَدينيُ الرُوح5 days ago

والله صرت متابعك بإهتمام سيد طه...بوركت

ahmed's profile picture
ahmed5 days ago

بالظبط

Laila's profile picture
Laila5 days ago

ربي لا تجعلني شقية ولا محرومة

Related Videos

لا تستسلم أكمل الطريق في لحظات كثيرة ستشعر أن الطريق يبتلعك وحدك، أن صوتك لا يُسمع، وأن تعبك لا يراه أحد. ستظن أن معاناتك بلا شاهد، وأن جراحك بلا معنى. ستبكي في صمت، وستقف في زوايا لا يراك فيها أحد، ومع ذلك سيبقى شيء في داخلك يهمس: “أنهِ ما بدأت.” الحياة لن ترحم الضحية، لكنّها ستنحني احترامًا للبطل الذي أكمل رحلته رغم النزف. ربما لم يُصفّق لك أحد، ربما لم يمد لك أحد يدًا في عتمتك، لكن البطولة الحقيقية لا تحتاج جمهورًا؛ البطولة أن تنهي، أن تواصل، أن تكتب سطر النهاية بيديك. كل تحدٍ، كل خيبة، كل خذلان، ليست لعنتك، بل امتحانك. أن تختار: أن تغرق في الهزيمة، أو تنهض وتواصل لتصنع مكانك. لا تنتظر إنصافًا من العالم، ولا اعترافًا من الناس؛ كن أنت الاعتراف، كن أنت النصر. أكمل أهدافك، حسن حياتك، وامضِ حتى النهاية. ربما تبقى الدموع في عينيك، لكنّها دموع بطل، لا دموع ضحية. تذكّر: أن لا أحد سيعيش عنك، ولا أحد سيكمل عنك. هذه رحلتك، فاجعلها ملحمة

د. محمد الخالدي

22,491 views • 1 year ago

هناك الكثير من (النساء يمرض الرجل) بعد فقدها… ليست بالضرورة أن تكون جميلة، ولا الأكثر دلال ولكنها اذا رحلت، تركت في قلبه فراغاً لا يملأ، وندبة لا تشفى، لأنها… - كانت بالنسبة له شيئاً لا يعوضه عنها أحد. - كانت تقف بجانبه، وتمسك بيده، ولا تفر حين يضعف. - كانت لم تشعره يوماً بأنه أقل شأناً، مهما ضاق حاله. - كانت تشعل فيه الرغبة في أن يكون أفضل. - كانت تحترم حدوده وخصوصياته. - كانت تحبه حباً خالصاً لا تشوبه مصلحة. - كانت تبصر تفاصيله التي لا يراها أحد. - كانت له وطناً حين تغترب نفسه، لا عبئاً من أعبائه. - كانت تحافظ على أنوثتها، ورقتها، وذكائها. إن الرجل لا يندم على امرأة كانت جميلة، بل يندم على امرأة كانت له وطناً، فتركته كالغريب….!!! لذلك: لا تكثري الضجيج حين تحبين، ولا تبرري حضورك لمن لا يراك كفاية. كوني السكون إذا علا الصخب، امنحي لكن لا تفرطي، سامحي لكن لا تهملي ذاتك، وإن اضطررت للرحيل، فارحلي بصمت أنيق، يظل صداه في القلب أطول من أي حديث…وتذكري أن: الرجل قد ينسى من أحبته بالكلمات، لكنه لا ينسى من أحبته بالأفعال...ثم غادرت وتركته…!!!

عبدالكريم النغيمشي

275,405 views • 1 year ago

🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨ديشامب يدخل في نقاش أخر مع صحفي مغربي: 🗣️منسق المؤتمر : هناك سؤال أخير من صحفي مغربي. 🗣️ديشامب: "تفضلوا ولكن كم عددكم؟ إذا كان هناك 50 شخص يرفعون أيديهم، فلن أتمكن من الإجابة على 50 سؤال. لدي إلتزامات أخرى بعد هذا وأعلم أن هذا قد لا يعنيكم بالضرورة، ولكن أمامي 45 دقيقة من الطريق ولدي وجبة غداء مع فريقي. 🗣️الصحفي المغربي: نحن نحترمك ونحترم اللاعب الكبير الذي كنت عليه، والمدرب الكبير الذي أنت عليه الآن. أنا مصطفى، صحفي مغربي. لقد رأينا بعض اللقطات للاعبين وهم يحتفلون بأهدافهم في الحصص التدريبية، هل أنتم في حالة من النشوة والفرح العارم؟ 🗣️ديشامب: لا، لا، لا.. هذا مجرد إستمتاع. لقد تحدثت عن الاستمتاع قبل قليل، ولا أعلم إن كنت تقصد تدريبات الأمس ولكن الأمر هكذا دائمًا؛ هناك فريقان يستمتعون باللعب، وهناك فريق يفوز ويظهر ذلك. لكن نشوة؟ لا، أبدًا، وخاصة أننا نكن الكثير من الاحترام لمنتخب المغرب ونعلم جيدًا ما ينتظرنا غدًا. نعم، هناك ثقة، ولكن في المقابل هناك ثقة أيضًا لدى الطرف الآخر بالنظر إلى ما حققه المغرب حتى الآن. وكما قلت، هناك متأهل واحد فقط وليس إثنين . لذا، هناك دائمًا احترام كبير للخصم. بعد ذلك، هناك حياة جماعية داخل الفريق، ولحسن الحظ أن الأمر كذلك فلن نعرض لكم لقطات للاعبين وهم يبكون وأعتقد أنه في الجانب المغربي لا يوجد أحد يبكي أيضا بالنظر إلى ما ينجزونه. هي مجرد أجواء داخل المجموعة، وأنا لا أهتم بمواقع التواصل الاجتماعي ولا أتابعها ولا أعرف من يصور من. هذه حياة جماعية وعندما يكون هناك شيء لا يعجبني، أقول: من الأفضل تجنب هذا لأن هناك أشياء قد تضحكنا اليوم ولكنها قد لا تضحكنا غدًا على الإطلاق. أنا هنا لأفكر قليلاً في عواقب الأمور لكن لا توجد أي نشوة مبالغ فيها، ومستحيل أن يكون هناك أي تقليل من إحترام أي أحد، هذا أمر واضح.

ZidaneModric10

1,283,399 views • 2 months ago

لا أصدق أي أحد".. الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يؤكد أنه يفضل التعامل مع الحقائق وليس الرغبات الطيبة والحديث عن أن الجميع أهلاً للثقة ." هناك قسوة خاصة في حياة الإنسان الذي لا يثق في أحد وهي الشعور الدائم بأن العالم كله أرض غير آمنة، وأن كل يد ممدودة قد تخفي كارثة خفية. هذا الإنسان يعيش وكأنه في حصار دائم. يراقب الكلمات، يزن الابتسامات، ويشك في النوايا حتى عندما تكون بريئة. قد يجلس بين الناس، يضحك معهم، لكنه في داخله يبقى وحيداً؛ لأن الثقة هي الجسر الوحيد الذي يسمح للأرواح أن تعبر نحو بعضها، وهو قد هدم كل الجسور. الأشد قسوة في الأمر أن عدم الثقة يمنح صاحبه شعوراً مؤقتاً بالقوة. يظن أنه أكثر ذكاءً من الآخرين، وأكثر حذراً، وأنه لا يُخدع بسهولة. لكنه لا يدرك أن هذا الحذر يتحول ببطء إلى سجن. فحين لا تثق بأحد، لا يستطيع أحد أن يقترب منك حقاً، ولا تستطيع أنت أن تستريح في حضرة أحد. ومع مرور الزمن يصبح القلب متعباً. لأن الإنسان خُلق ليشارك خوفه وقلقه وفرحه مع الآخرين. أما من يعيش بلا ثقة، فيحمل كل شيء وحده. أسراره، آلامه، وحتى أفراحه الصغيرة تبقى حبيسة داخله. لهذا فحياة من لا يثق في أحد قاسية بطريقتها الخاصة: إنها حياة مليئة باليقظة، لكنها خالية من الطمأنينة. مليئة بالناس، لكنها فقيرة بالقرب الحقيقي. وربما أعظم مآسيها أن صاحبها لا يدرك أحياناً أن ما يحميه من الخداع… يحرمه أيضاً من الحب ."

روائع الأدب الروسي

31,147 views • 7 months ago

هذا هو حال غزّة اليوم: دمارٌ شاملٌ يلتهم الحجر والبشر، وصمتٌ عربيٌّ مطبق كأنّ الحياة قد نُزِعت من الحناجر، وموتٌ يتحقّق كلّ يوم على مرأى ومسمع من العالم، وجوعٌ لا يُشبه الجوع، بل إذلالٌ مركّبٌ لم يسبق له مثيل، لا في بلاد العرب، ولا حتى في أدغال إفريقيا المنسية. إلى متى هذا السكوت المخزي؟ إلى متى تظلّ الحكومات مترددة، والشعوب حائرة، والضمائر خافتة؟ أين تلك النخوة التي كنّا نُعلّق عليها رجاءنا؟ أما من صوتٍ يصرخ: وامعتصماه؟ هذا عصر لا يفتح الحدود، لكنّه يفتح الكاميرات والصفحات، ويشهد علينا جميعًا. إنّ ما يحدث في غزّة ليس فقط جريمةً ترتكبها آلة القتل، بل هو أيضًا اختبارٌ أخلاقيٌّ للأمّة بأكملها: قياداتٍ وشعوبًا، مؤسساتٍ وأفرادًا. الواجب لا يُسقطه العجز، ولا يُلغيه الصمت. على كلّ منّا أن يتحرّك، أن يقول، أن يفضح، أن يُسهم بما يستطيع، مهما قلّ. ليس مطلوبًا من الجميع أن يحمل السلاح، لكن من المعيب ألّا يحمل بعضنا حتى الكلمة. إنّ أعظم ما نفعله لغزّة ليس البكاء عليها، بل الوقوف معها، ولو بصوتٍ صادق، أو موقفٍ واضح، أو دعاءٍ في جوف الليل. غزّة اليوم تُعيد تعريف الشرف، وتكشف زيف الادّعاءات، وتُمهل ولا تُهمل.

د. علي القره داغي

30,578 views • 1 year ago

"لماذا لا تتوقف عن التغطية يا أنس؟" السؤال الذي يلاحقني كل يوم، من داخل غزة وخارجها. يخاف المُحبون، يقولون إنني مهدد، وقد أُقصف في أي لحظة. لكن الحقيقة البسيطة والموجعة: لا أحد في غزة آمن. لا أنا، لا أطفالي، لا زملائي، ولا أي إنسان يسير تحت سماء تمطر نارًا. الصواريخ لا تفرّق بين كاميرا وصوت، ولا بين مدني وصحفي. يسألون: "لماذا تُصرّ على الاستمرار رغم كل هذا الخطر؟ لماذا لا تنسحب قليلاً؟" والجواب واحد: لأن ما يحدث هنا يجب أن يُرى، يجب أن يُسمع. لأن أقل ما يمكن فعله لشعب يُباد، هو أن نحمل صوته إلى العالم. الخبر قد لا ينقذ حياة، لكن صورة قد تهزّ ضميرًا. صرخة واحدة قد توقظ ذاكرة نائمة خلف الشاشات. لن أتوقف، ما دام هناك من يُقتل بصمت. وما دامت الأمانة أثقل من الخوف. لماذا لا تتوقف؟ لأن التوقف خيانة، والصمت جريمة. لأن العدسة التي أُمسك بها ليست مجرد أداة، بل سلاح أخير في وجه إبادة لا تتوقف. أنا لست شجاعًا أكثر من غيري، لكنني أؤمن أن الكلمة حق، وأن الصورة قد تُحاكم، وأن صوت الحقيقة هو آخر ما تبقّى لمن لا صوت له. ما يحدث هنا يجب أن يُقال، لا من أجل بطولات فارغة، بل من أجل وجه أمّ تبحث بين الركام، من أجل يد طفل لا تجد رغيفًا، من أجل نجاة واحدة تتأخر عن الجميع. رسالتي لكم: لا تمرّوا على هذه الصور كأنها مشاهد عابرة، فوراء كل لقطة، حياة لم تكتمل، وكل ما نرجوه... ألا يُقتل الوجع مرتين: مرة بالقصف، ومرة بالنسيان.

أنس الشريف Anas Al-Sharif

184,918 views • 1 year ago

عبر الكثير من المؤثرين والإعلاميين الإسرائيليين عن انزعاجهم من مقابلة القناة الثالثة عشرة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك، التي يقول فيها: "إسرائيل على المستوى السياسي لا تعرف -لا تعرف أو لا تريد- إنهاء الحرب. إنهم لا يعرفون كيف ينهون الحروب. لقد مضى علينا عامان ونصف؛ ولا تزال حماس موجودة بعد أن وعدونا ست مرات بأننا على بُعد خطوة واحدة من 'النصر المطلق'. وحزب الله لا يزال موجوداً بعد أن أخبرونا أننا أعدناهم عقوداً إلى الوراء. والبرنامج النووي الإيراني والصواريخ لا تزال هناك، بعد أن أوضحوا لنا أنه (نتنياهو) قد أزال التهديد الوجودي. الآن، ما هي المشكلة؟ عندما لا تكون هناك حقيقة ولا ثقة. نحن أيضاً لا نعرف كل التفاصيل -بما في ذلك أولئك الذين كانوا منا في عمق هذه القضايا. نحن لا نعرف ما هي الحقيقة. لكن لا ينبغي لهم أن يخبرونا 'الحقيقة' -فقط يجب ألا يكذبوا في وجوهنا بهذه الطريقة الفجة حتى نتمكن من المشاركة في النقاش بشكل أكثر جدية. ويضيف رداً على سؤال ؛ هل يمكن فتح مضيق هرمز؟ باراك : عليك نشر فرقتين أمريكيتين هناك والاستعداد للبقاء لشهور. هكذا كانت تبدو بداية الحرب في فيتنام، وبداية الحرب في العراق، والأمر ذاته في أفغانستان. في البداية يكلل الأمر بالنجاح. وبالمناسبة، في جميع الحروب -بما في ذلك فصلنا الجديد هذا- يجب أن نعلم: أن الحرب المبادرة تبدأ بإنجاز رائع وأضرار مثيرة للإعجاب. ثم تأتي مرحلة "المراوحة في المكان" (تراوح مكانها)، والتي أعتقد أننا قد دخلناها بالفعل. وإذا كنت لا تعرف كيف تخرج منها وتنهيها في الوقت المناسب، فإنها تنتهي بمفاوضات تحت شروط أدنى مما كان موجوداً قبل أن يبدأ كل شيء، أو تنتهي بالهزيمة. أمريكا لم تكسب حرباً واحدة -لقد ربحت كل المعارك تقريباً- لكنها لم تكسب حرباً واحدة في الـ 60 عاماً الماضية. كل هذا يجب أن يؤخذ في الاعتبار، وآمل بشدة أن أكون مخطئاً.

Tamer | تامر

336,058 views • 6 months ago

غيّر شيئًا، ولو كان صغيرًا لن تستطيع أن تغيّر العالم بأسره… ولستَ مكلّفًا بأن تحمله على كتفيك. لكن إن استطعت أن تغيّر شيئًا صغيرًا فيه، فلا تتردد. أحيانًا… لمسة رحمة، كلمة طيبة، فكرة صادقة، أو إصلاح بسيط في بيتك أو عملك، قد تصنع فارقًا لا تراه أنت، لكن يراه الله. تذكّر: البحر لا يُملأ دفعة واحدة، بل بقطرة تتبعها قطرة… وكذلك الخير، يبدأ بخطوة صغيرة، تنبت أثرًا لا يزول. ولا تحتقر جهدك، فإن الله لا يُضيع أجر من أحسن عملًا، وما دام في نيتك الصدق والإصلاح، فأنت على الطريق الصحيح. توقّف عن انتظار النتائج الكبيرة، وابدأ الآن بما يمكنك… ربما لن ترى الأثر، لكن الله يراه، ويرضى به، ويبارك فيه، وما من شيء يُباركه الله إلا كبر، وإن بدأ صغيرًا. اسأل نفسك: هل أضأت اليوم شمعة؟ هل خفّفت عن أحد؟ هل زرعت فكرة تُثمر غدًا؟ فالعالم لا يتغير دفعة واحدة… لكنه يتحسن كلما صلح قلب، ونضج عقل، وتحرّكت يدٌ تصنع الخير خفية، لأجل الله، لا لأجل التصفيق.

د. محمد الخالدي

46,006 views • 1 year ago

🚩 رسالة من إيران: "🚩 لا يمكنكم حتى تخيل ما يحدث في إيران. آلاف وآلاف الأشخاص قُتلوا. أصدقاء وأحباء، الجميع قُتل في إيران. فقط كونوا صوتنا. العالم بحاجة لسماع هذا. 🚩 إذا لم يحدث شيء في الأيام القليلة القادمة، فسوف يُذبحون جميعًا. إيران كلها تُذبح. الوضع مروع ومفجع حقًا. 🚩لا أحد يستطيع المساعدة إلا من الخارج. لا نستطيع فعل أي شيء هنا بأيدينا العارية. لقد وقعت مجزرة مروعة. رأيناها بأعيننا. 🚩 قتلوا الناس أمام منازلهم. فتاة تبلغ من العمر 17 أو 18 أو 16 عامًا. لا أعرف ماذا أقول. لأن هاتفي مراقب اليوم، وهذا قد يسبب مشاكل للبعض. 🚩 لقد عدنا إلى الوراء مئة عام. إنهم يجمعون أجهزة استقبال الأقمار الصناعية. الإنترنت مقطوع. الوضع مروع ولا يوصف. 🚩 إذا استطعتم نشر صوتي، فالرجاء نشره في كل مكان في وسائل الإعلام وعلى الإنترنت. هناك جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية تُرتكب في إيران. 🚩 هذه الأرقام، 12 ألفًا أو 10 آلاف، التي يتم تداولها، مُضحكة مقارنةً بما رأيناه. من المستحيل وصف الجرائم المرتكبة في إيران. #أحبكم_جميعًا."

the Sain🗡️

26,863 views • 8 months ago

🛑 للأسف، تبدو فرِحة بالذهاب إلى مستقبل قد يكون مليئًا بالغموض. فرِحة بمغادرة حقول الفواكه التي تركتها في المغرب، لتعمل في نفسها في إسبانيا. وفرِحة بالابتعاد عن معامل الكابلات في المغرب، بينما قد تقبل بالعمل نفسه في إسبانيا إذا حصلت على الإقامة. وقد تجد نفسها تعمل في غسل أواني المطاعم لساعات طويلة، في ظروف قد تكون صعبة، مع احتمال التعرض للاستغلال أو التحرش، كما يحدث مع غيرها هناك. ولماذا ذكرتُ هذه الأعمال؟ لأنها من أكثر الوظائف التي تكون متاحة عادةً للمهاجرين غير النظاميين أو حديثي الوصول. أما أصحاب الشهادات الجامعية والكفاءات المتخصصة، فإن طريقهم إلى سوق العمل الأوروبي غالبًا ما يكون مختلفًا، ولا يعتمد عادةً على المخاطرة بعبور البحر سباحةً. وإذا تأملنا الصورة، نجد أن تقويم الأسنان الذي تظهره الفتاة يدل على أنها كانت قد حصلت على علاج يحتاج إلى تكلفة ليست بسيطة. يعني الفتاة تتمتع بقدر من القدرة على تقويم أسنانها. ففي كندا، على سبيل المثال، قد تصل تكلفة هذا النوع من تقويم الأسنان إلى نحو 6000 دولار، بينما تكون تكلفته أقل بكثير في المغرب. ثم هناك واقع آخر لا ينبغي تجاهله: فالحياة بعد الوصول ليست سهلة كما يتصور البعض. فقبل الحصول على الإقامة والاستقرار، يمر المهاجرين بظروف قاسية، ويعيشون حياة عسيرة، وقد يكونون أكثر عرضة للاستغلال، ولا سيما الفتيات والشابات، وهو أمر تؤكده من هاجرن بنفس الطريقة. هذه الفتاة لها احتمالين لا ثالث لهما: إما دخول عالم الليل وآخره أو تبقى على جنبات الرصيف تستجدي فرصة عمل من مواطن إسباني أو مغربي في سبتة المغربية المحتلة.

WardaNews

68,999 views • 2 months ago