Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

هناك كثير من العامة يختلط عليهم الفرق بين المنهج السلفي الحقيقي، وبين الأحزاب التي تدعي السلفية زورا وبهتانا.. فبعدما احترق اسم الإخونچ، ظهر لنا "السرورية" يتظاهرون بالسلفية، ويتقمصون هيئة السلفيين، وهم في حقيقتهم ليسوا إلا إخونچ بثوب سلفي.. تجدهم في المظاهرات، وفي ساحات الفتن وفي الثورات والتحريض، وأيديهم بأيدي...

100,690 просмотров • 3 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

الشيخ ربيع المدخلي رحمه الله هو عالم سلفي بارز، ويطلق المبتدعة وبعض الجماعات الحزبية لقب "المداخلة" أو "الجامية" على أهل السنة الذين يسيرون على النهج السلفي تقليلاً من شأنهم. حقيقة هذا الطعن هي محاولة لتشنيع منهج أهل السنة في لزوم طاعة ولي الأمر بالمعروف، والتحذير من الجماعات الحزبية المخالفة. حقيقة الطعن والألقاب •الهدف من اللقب: تشويه دعوة أهل السنة وإلصاقهم بشخص معين لصدهم عن منهج السلف الصالح. •الجامية والمداخلة: أسماء أطلقوها تعسفاً على من يتمسك بالعقيدة الصحيحة ويحذر من الفتن والثورات. •موقف الشيخ ربيع: عُرف بردوده العلمية على أهل البدع والمخالفين لمنهج السلف، مما جعل خصومه يطعنون فيه ليزهدوا الناس في علمه. براءة المنهج السلفي •الانتساب للحق: أهل السنة لا ينتسبون إلى أشخاص، بل ينتسبون إلى الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة. •طاعة ولي الأمر: يرى أهل السنة وجوب طاعة ولاة الأمور في غير معصية الله وحرمة الخروج عليهم، وهذا أصل شرعي وليس حكراً على أحد. •الرد على المخالفين: النقد العلمي للأفكار الهدامة والمخالفة للمنهج هو طريقة سلفية قديمة لحماية الدين وليس تعصباً.

محمد العتيبي

17,122 просмотров • 13 дней назад

الإخوان المفلسون.. خونة الأمة وأعداء الدين، باعوا عقيدتهم من أجل كراسي وأهواء رخيصة.. وفيهم الملتحي والحليق، والمُسبل والمتظاهر بالورع، فجميعهم يضعون أيديهم في يد إبليس ليخدموا مصالحهم النتنة. ولما وجدوا أن السد المنيع الذي يقف في وجوههم هم السلف الصادقون، لجؤوا إلى أخبث حيلة، فصنعوا ما يُسمى اليوم بالسرورية.. أتوا بمحمد سرور زين العابدين وعبد الرحمن عبد الخالق، وادّعوا زورًا أنهم من السلف، وهم في الحقيقة مجرد قناع مخادع، واجهة ظاهرها سلفي وباطنها إخواني حركي خبيث.. وهذه هي خيانتهم المزدوجة: أن يطعنوا الأمة بسكين الإخوان، ويلبسوا في الوقت نفسه ثوب السلفية ليدخلوا منها على الناس. والأدهى أن السرورية وجّهوا سهامهم إلى المجتمعات الخليجية خاصة، فأخذوا يزرعون بذور الفتنة بين الشباب، يهيّجونهم على ولاة أمرهم، ويزيّنون لهم الخروج والمظاهرات باسم الدين والجهاد، بينما حقيقتهم ليست إلا ولاءً للإخوان وتبعية لمخططات الخارج. لقد كانوا أخطر أدوات الاختراق، لأنهم دخلوا على الناس من باب السلفية وهم أبعد ما يكونون عنها. هذا الفكر الخبيث لا يجمع إلا كل ساقط وضال، وقد رأينا في غزة كيف تحالفوا مع كل منحرف ومبتدع على دمار وهلاك أهل غزة المساكين. وكلنا شاهدنا أحد كوادرهم يرافق النصراني الإسرائيلي عزمي بشارة، بل جعله أستاذًا له، يهتف باسمه ويأخذ منه التوجيه. هؤلاء الخونة لا همّ لهم إلا هدم أوطان المسلمين: تحريض على ولاة الأمر، إسقاط لهيبة الحكام، نشر الفوضى، وتجنيد السفهاء والمغفلين ليكونوا أبواقًا لهم. لا يعرفون طريقًا إلى كلمة حق، ولا يذكرون خيرًا عن بلادهم أو عن الدول التي يحقدون عليها، بل يفتشون عن أي هفوة أو عثرة ليجعلوها منبرًا للفتنة. أيها الإخوان، أنتم البلاء، أنتم الداء، أنتم سرطان هذه الأمة، وما أصاب المسلمين من خراب ودمار إلا وأنتم وراءه بخيانتكم وتحريضكم وولائكم لأعداء الله. أنتم من تركتم نعم الله التي نغرق فيها، وركضتم وراء إشعال الفتن والفساد في بلاد المسلمين لتجعلوها راية للتحريض وإثارة العامة.

سعود عبدالعزيز الجري

149,132 просмотров • 11 месяцев назад

شريط بعنوان أهل الحديث ومصاب أفغانستان تحدث فيه الشيخ #ربيع_المدخلي عن أهل الحديث وثناء الأئمة عليهم في مر العصور وما تعرضوا له من مضايقات من قبل أهل الأهواء. ثم عرج الشيخ ربيع في المقطع لدعوة الشيخ جميل الرحمن وجهوده في إقامة إمارة سلفية على إثر سقوط الشيوعية في أفغانستان وما تعاقبه من محاربة أهل الأهواء وتجمّعهم على محاربة الشيخ وأهل كونر وبيان أن جميع المخالفين دائما يرمون أهل الحديث من قوس واحد. كما يشير الشيخ رحمه الله إلى نقطة مهمة وهي أن المخالفين لا يتحمّلون رفع السلفيين راية الجهاد لإقامة دولة إسلامية ثم مثّل لذلك إقامة شاه إسماعيل شهيد لدولة سلفية في أبوت أباد وما حولها بعد جهاده ضد الإنجليز والسّيخ لكنه حورب من قبل أهل الخرافة والمتصوفة بمساندة من الانجليز حتى تم استشهاده والقضاء على أكثر معالم الدولة. ثم مثّل الشيخ بمهاجمة إبراهيم باشا للدعوة السلفية في الدرعية ومحاولتهم القضاء عليها. ثم ذكر اتحاد أهل الباطل من الإخوان والصوفية والرافضة ومعهم الشيوعيون في القضاء على الدولة السلفية في كونر وما تعاقبه من قتل الشيخ جميل الرحمن رحمه الله. وبيّن الشيخ ربيع أن هذا ديدن أهل الباطل في القديم والحديث ولا يزالون جاهدين في محاربة الدولة السلفية، وذكر أنه لما استهدف الرافضة هذا البلد [السعودية] وقف جميع المخالفين من الحزبيين والخرافيين وأهل الأهواء والبدع ضد المملكة. فرحم الله الإمام ربيع المدخلي فقد عرف خطر القوم على الإسلام ولذلك اشتد أمره عليهم ولا نلومه على ذلك، ولولا بيانه لخطرهم على العقائد الإسلامية لكان كثير من الناس يجهلون حال الجماعات المخالفة لهدي النبي صلى الله عليه وسلم.

د. ضياء بن جميل الرحمن

18,576 просмотров • 1 год назад