正在加载视频...

视频加载失败

هولاء لم يكن لديهم نفط ولا غاز ولا جامعة الدول "العربية" أو منظمة التعاون "الإسلامي" ولكنهما هزموا ثلاث إمبراطوريات, وبنوا أول دولة في العصر الحديث تطبّق الشريعة الإسلامية رغم أنوف اليهود والنصارى والمشركين والمنافقين في الشرق والغرب. #غزة #طالبان #حماس_فخر_الأمة

120,230 次观看 • 1 年前 •via X (Twitter)

9 条评论

Azzouz Barhoumi 的头像
Azzouz Barhoumi1 年前

حفظ الله المسلمين في كل مكان. افغانستان تعمل في صمت اعانها الله.

خالد 的头像
خالد1 年前

الامبراطوريه الاولى والثانية بدعم وأبناء الدول العربية هزموها الإمبراطورية الثالثه امريكا سلمو طالبان الحكم تسليم بعد ان تعهدت محاربه السلفيين والتحالف معهم ضد داعش واي شريعه طبقوها ؟ الديوبنديه ؟

المسلمون في الهند 的头像
المسلمون في الهند1 年前

أنتم لا تستطيعون حماية مؤخراتكم وتدفعون اندم من حررتم أفغانستان ؟! مع احترامي لجميع المجاهدين العرب فهم قوم وانتم قوم اخرون

Benelhadj Djelloul 的头像
Benelhadj Djelloul1 年前

بارك الله سواعد المجاهدين. أهم شيء لم تكن لهم إنترنت أو إعلام مثل قناة العبرية لتوهن من عزائمهم

dn ll 的头像
dn ll1 年前

انظر 👀 إلى تقاسيمهم بالله عليك هل يشبهون سكان البلاد المجاورة ؟ لا أبدا وجوه شرق اوسطية اسود وليوث ما شاء الله

زعيم الشرق 的头像
زعيم الشرق1 年前

فخر الامه الاسلاميه هم من يقاتلون اسرائيل وامريكا الارهابيتين وهم ايران 🇮🇷 حماس 🇵🇸 اليمن 🇾🇪 العراق 🇮🇶 حزب الله البقية 0

ناصر اليافعي ' بوعبدالله ' 🇶🇦 的头像
ناصر اليافعي ' بوعبدالله ' 🇶🇦1 年前

رجال في عصر قل فيه الرجال . . !!

banane 的头像
banane1 年前

من كان مع الله ويقاتل من أجل دين الله حقا وصدقا ويقينا كان الله معه وحقق وعده له بالنصر والتمكين

ali alsharif 的头像
ali alsharif1 年前

كذبت لولا سطوة المجاهدين العرب لما رؤا نور الحرية فلا تدلس وتنسى الشهداء العرب وعلى راسهم المجاهدين السعوديين في حربهم مع روسيا من امدهم بالسلاح غير الامريكيين لم يكن لديهم نفط ولا غاز وكان مصدرهم تجارة الحشيش وتقول مجاهدين لا بارك الله في النفاق. تفو

相关视频

🚨‼️عاجل من إيران 🇮🇷☪️ المتدث باسم مقر خاتم الأنبياء يوجه رسالة باللغة العربية إلى الأمة الإسلامية والدول العربية: "باسم الله الرحمن الرحيم إلى إخواني المسلمين في العالم العربي، شهد العالم الإسلامي هذا العام عيد فطر يختلف عن السنوات السابقة. نشهد موجة جديدة من الجرائم الصهيونية والأمريكية ضد إيران، وهي دعامة مهمة للعالم الإسلامي؛ دولة دائمًا ما دعمت المدافعين عن الأمة الإسلامية ضد عدوان كيان الصهيونية، خاصةً فيما يتعلق بالشعب الفلسطيني المضطهد. لقد حان الوقت للعودة إلى جذورنا.. يجب علينا نحن المسلمين أن نعود إلى كلمات الله في القرآن الكريم: «لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء».. لا نحتاج إلى دولة تبعد عنا آلاف الكيلومترات، ولا إلى دولة تعتبر الدول الإسلامية بقرات حلوب، ولا إلى دولة تجعل أمن إسرائيل شاغلها الأول والأخير. اليوم أثبتت إيران من خلال الوفاء بوعدها الصادق أنها هزمت الكيان الصهيوني.. لذلك تعلن الجمهورية الإسلامية استعدادها الكامل لإنشاء اتحاد عسكري - أمني إقليمي شامل بعيداً عن أي تواجد أمريكي أو إسرائيلي، يستند إلى القرآن الكريم كمرجع أساسي."

رؤى لدراسات الحرب

148,932 次观看 • 4 个月前

عندما كنا نقول إن النظام الإسلامي في إيران يملك واحدة من أكبر قواعد الدعم الشعبي، لا على مستوى الشرق الأوسط فحسب بل ربما على مستوى العالم كله، كان البعض يستهزئ بنا ويمنح هذا النظام أياماً أو أشهراً قبل سقوطه. أنتم لا تفهمون إيران. نعم، في إيران قطاع واسع من الشعب يعارض النظام الإسلامي، وربما تصل نسبته إلى 30 أو 40% أو أكثر في بعض المدن والشرائح الاجتماعية. لكن في المقابل، هناك ما لا يقل عن ثلث الشعب الإيراني لا يدعم هذا النظام فحسب، بل يرى فيه عقيدته وهويته الوطنية ومصير بلده، ومستعد لأن يفني نفسه ويتخلى عن كل شيء كي يبقى. هذه ليست نسبة عادية. لا توجد دولة في الشرق الأوسط، وربما في العالم كله، تملك نسبة بهذا الحجم من شعبها مستعدة لهذا القدر من التضحية والإخلاص من أجل فكرة سياسية ودينية ونظام حكم. ولهذا فإن إسقاط النظام الإسلامي في إيران ليس مسألة احتجاجات أو ضغط اقتصادي أو حملة إعلامية، بل مشروع لا يمكن أن يتحقق، إن تحقق، إلا بثمن هائل: مئات آلاف القتلى، وتفكيك الدولة الإيرانية، وإغراقها في أتون حرب أهلية قد تستمر جيلاً كاملاً على الأقل. والتجارب القريبة أمامنا واضحة: الدول التي انهارت فيها السلطة المركزية في المنطقة لم تنتج تلقائياً أنظمة ديمقراطية مستقرة، بل فتحت الباب أمام الميليشيات والانقسامات الطائفية والتدخلات الخارجية والصراعات الممتدة. وإيران، بحجمها السكاني الذي يتجاوز تسعين مليون نسمة، وتنوعها القومي والجغرافي، وثقلها الإقليمي، ستكون كلفة انهيارها أكبر بكثير من كلفة انهيار أي دولة أخرى في المنطقة. نعم، هناك قطاع واسع من الشعب الإيراني يعارض فكرة الدولة الإسلامية الدينية، وهذا طبيعي. فوجود نظام إسلامي أصلاً يصطدم في جوهره مع الفكر الحداثي الغربي الذي غرق فيه قطاع واسع من المجتمع الإيراني، كما غرق فيه أي مجتمع آخر في العصر الحديث. لكن معارضة النظام لا تعني بالضرورة الاستعداد لتدمير إيران من أجل إسقاطه، ولا تعني أن المعارضين يملكون بديلاً موحداً أو قاعدة شعبية وتنظيمية قادرة على وراثة الدولة. انظروا إلى هذا التشييع المليوني، الذي قد يكون من الأكبر في تاريخ إيران والمنطقة، للسيد علي الخامنئي. ملايين البشر حضروا رغم الحر والحرب والتهديد والخوف. لماذا برأيكم؟ لأن النظام الإسلامي بالنسبة إليهم ليس مجرد حكومة تدير بلدهم، ولا مجرد سلطة سياسية يمكن استبدالها في صندوق اقتراع. هو حياتهم، وهو عقيدتهم، وهو ذاكرتهم الثورية، وهو استقلال إيران في نظرهم، وهو المعنى الذي يفسر تضحياتهم منذ الثورة والحرب العراقية الإيرانية وصولاً إلى اليوم. ولهذا لا توجد، في العالم ربما، دولة تملك نظاماً مماثلاً بهذه القاعدة الشعبية العقائدية الصلبة. في الغرب، في أمريكا وأوروبا، لا تصل نسبة المشاركة في الانتخابات أحياناً إلى ثلث أو ربع الشعب، وحتى من يشاركون يكونون منقسمين بشدة بين أحزاب ومصالح وهويات متصارعة. أما في إيران، فهناك ثلث من الشعب، على الأقل، مستعد للموت من أجل النظام الذي يحكم بلده. ومن لا يفهم هذه الحقيقة سيظل يكرر منذ سنوات أن إيران على وشك السقوط، ثم يستيقظ كل مرة ليكتشف أن الدولة التي ظنها منهارة ما زالت قائمة، بل قادرة على الحشد والصمود وإعادة إنتاج شرعيتها في أكثر اللحظات صعوبة.

CosmoTrade | تجارة الكون

36,201 次观看 • 1 个月前