Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

هؤلاء يمثلون الخطر الأكبر على الدولة المغربية، فالطابور الخامس يظهر للعلن ويرفع شعارات داعمة لأعداء المغرب. كيف يمكن أن تصدح الحناجر باسم من كان يسعى إلى تقسيم المغرب؟ لا أفهم لماذا لا تزال الدولة المغربية تتسامح مع هؤلاء المغفلون الذين يسعون للإضرار بمصلحة الوطن.

24,868 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

🔴🔴|| مشجعو #السنغال 🇸🇳، بعد أن فاز فريقهم باللقب في نهائي كأس أفريقيا 2025، يتحولون فجأة إلى 'أبطال العدالة' الدولية، ويهددون المغاربة المقيمين في السنغال بالاعتداء والقتل إن لم يُفرج المغرب عن 17 شخصا من 'أبطالهم' الذين أُلقي القبض عليهم بعد أعمال شغب وعنف داخل الملعب، من محاولة اقتحام أرضية الملعب ورمي الكراسي والاعتداء على رجال الأمن! هؤلاء الذين يدّعون الغضب من 'الظلم'، يمارسون الآن ظلماً أكبر: يهددون أبرياء لا علاقة لهم بالأمر، في بلد يُفترض أنه يحترم القانون. أين المنطق؟ أين الرياضة؟ أين الحضارة؟ نحن في #المغرب 🇲🇦، بلد القانون والمؤسسات، لا نُفرج عن مجرمين لأن أحدا هددنا. من ارتكب أعمال شغب وعنفا واعتدى على الأمن، يُحاسب وفق القانون، لا وفق مزاج جماهير غاضبة أو تهديدات فوضوية تنم عن انحطاط أخلاقي واضح. إذا كان بعضهم يظن أن التهديد بالعنف ضد المغاربة في السنغال سيُجبر الدولة على التراجع، فليعلموا أن هذا السلوك لا يُظهر قوة، بل يُظهر ضعفا وتخلفا. الرياضة تجمع الشعوب، لا تُحوّلها إلى ساحات تصفية حسابات قبلية أو تهديدات إجرامية. فليعلم الجميع: المغرب ليس غابة، والقانون فوق الجميع. ومن يهدد مواطنينا في الخارج، فليُحاسب في بلده أولاً على هذا الانحدار الذي يُسيء إلى صورة أفريقيا كلها، لا إلى المغرب وحده. الرياضة ليست حجة للفوضى، والفوز لا يُبرر الهمجية. فليعودوا إلى رشدحم قبل أن يحرقوا جسور الصداقة التي بنيناها مع شعب السنغال على مر السنين."

Kinan Moutaraji - (ساخر مغربي)

14,571 görüntüleme • 6 ay önce

🔴🔴|| يا للحسرة أن نرى في قلب #المغرب الحبيب، أرض الوحدة والكرامة، من يُحملون على الأكتاف من أمثال أولئك الذين يُلقبون أنفسهم بالحقوقيين أو المناضلين، بينما ينخرطون في مشاريع تُناهض الوحدة الترابية وتُشوه صورة الوطن كالرخيص #عزيز_غالي. التساهل مع هؤلاء، تحت ستار حرية التعبير أو الدفاع عن حقوق الإنسان، قد بلغ حدا غير منطقي، يُربك المواطن البسيط ويُضعف قدرته على تمييز الوطني الصادق من المزيف المصنوع إعلاميا. ففي السنوات الأخيرة، رأينا كيف صُنعت صور براقة لبعض الأبطال في العالم الإفتراضي، يُقدَّمون كمحاربين ضد الفساد، بينما يخفون تحت أقنعة الصحافة أو النضال المشبوه أجندات معادية للوطن. هؤلاء، الذين يتسترون وراء شعارات براقة، انخرطوا في مخططات تستهدف النيل من سمعة المغرب، خصوصا في الأحداث الأخيرة التي كشفت زيف ادعاءاتهم. أدعو المواطن البسيط إلى اليقظة والتمعن، فالوطنية ليست شعارات تُرفع أو منشورات تُكتب، بل هي موقف راسخ يُدافع عن الوحدة والكرامة. لقد آن الأوان لتتضح الحقائق، وليعي الجميع أن المغرب، بتاريخه وشعبه، أكبر من أن تُنال منه أجندات المشعوذين والدجالين الرقميين و المرتزقة الذين يبيعون ضمائرهم باسم الحرية المزعومة.

Kinan Moutaraji - (ساخر مغربي)

17,399 görüntüleme • 10 ay önce

الجزائر حاولت خنق المغرب بحرياً.. وإسبانيا تورطت في المؤامرة. طبخة دنيئة جرى الإعداد لها في الظلام لمد خط غاز يربط النظام الجزائري مباشرة بالثغرين المحتلين سبتة ومليلية. الهدف واضح: خرق السيادة البحرية المغربية، والالتفاف على الخريطة المغربية، ومحاصرة نفوذ المملكة في المتوسط، وتحويل الثغرين إلى بوابة طاقية جزائرية مسمومة داخل المياه المغربية. الجزائر تريد الانتقام. وإسبانيا باعت الموقف من أجل الأنبوب. لكن هيهات أن تنطلي هذه الدسائس على دولة راسخة. فعيون الوطن الساهرة كانت ترصد كل شاردة وواردة، وتحلل كل خطوة قبل أن تُرسم على الخريطة. السياق فضح الجميع. بعد توتر العلاقات بين مدريد والجزائر، استخدم النظام الجزائري الغاز كسلاح ابتزاز جيوسياسي.. وهرول سانشيز لإنقاذ ما يمكن إنقاذه. لم يذهب بمبادئ، بل بمصلحة. اصطحب معه رؤساء لصوص الطاقة: ناتورجي وريبسول وإيناغاز، وتفاوض على زيادة 1.8 مليار متر مكعب إضافي، في محاولة لتغطية خسائر تجاوزت 1.5 مليار يورو. ظنت مدريد أن أنابيب الغاز ستحميها من تداعيات هذا التقارب المشبوه. وغفلت أن أمن الدول لا يُشترى بالطاقة، وأن السيادة لا تُساوم. فكان الرد المغربي عملياً ومباشراً: السماح بتدفقات بشرية نحو سبتة .. رسالة استراتيجية لا تحتاج مترجماً مفادها أن استقرار الثغرين وأمن جنوب إسبانيا مرتبط بالرباط، لا بخط أنابيب جزائري. فالغاز يضيء البيوت.. لكنه لا يحرس الحدود. ومن يسعى لتطويق المغرب، سيجد نفسه أول من يُخنق بأزمته.

𝐋𝐲𝐥𝐢𝐚 𝐁𝐞𝐧𝐣𝐞𝐥𝐥𝐨𝐮𝐧

36,231 görüntüleme • 14 gün önce

#الخلية_الارهابية عسى الله يحفظ #الكويت وشعبها، ويديم عليها نعمة الأمن والأمان، ويحفظها من كل شر وسوء حين يظهر الشخص بمظهر المواطن ولكنه في الخفاء يعمل لصالح جهات معادية أو مصالح خارجية، فإنه يصبح أخطر من العدو الظاهر، فهؤلاء يستغلون الثقة والكرم والطيبة التي تمنحها لهم الدولة والمجتمع، ثم يقابلون ذلك بالغدر ونقض العهود وخيانة الوطن، لقد كشفت قضايا مثل #خلية_العبدلي وغيرها من صور الإرهاب في (الماضي والحاضر) خاصة بأوقات الأزمات والحروب، أن الخطر لا يأتي دائماً من الخارج فقط، بل قد يتسلل أحياناً من الداخل عبر عملاء وطابور خامس يخفون نواياهم الحقيقية إن أخطر ما في هؤلاء هو قدرتهم على التخفي بين الناس واستغلال الثقة العامة، ولذلك يبقى الوعي المجتمعي واليقظة المستمرة ضرورة إلى جانب جهود الدولة وأجهزتها الأمنية، خط الدفاع الأول لحماية الوطن وصون أمنه واستقراره، فالحفاظ على الأمن الوطني مسؤولية مشتركة لا يجوز التهاون فيها #الحرس_الثوري #العدوان_الإيراني_الغاشم

رياض أحمد العدساني

131,043 görüntüleme • 5 ay önce

🔴 المغاربة ملكيون حتى النخاع.. والجنرالات يحلمون بالخراب؟ في الوقت الذي ظل فيه النظام العسكري في الجزائر يتربص بالمغرب، مترصدا أي حركة في الشارع، متمنيا أن تتحول المطالب الاجتماعية الطبيعية إلى فوضى عارمة، جاءه الجواب من الشعب المغربي نفسه: #التخريب_جريمة_فحق_الوطن ، والمقدسات ليست مجالا للمساومة. لقد راهن عسكر المرادية على مشهد دموي في المغرب، انتظروا أن ينفلت الشارع، أن تحترق المؤسسات، أن تنهار الثقة بين المواطن والدولة. لكنهم صدموا بوعي المغاربة، الذين خرجوا ليقولوا بصوت واحد: نعم للاحتجاج، لا للفوضى. نعم للمطالبة بالحقوق، لا للمساس بالأمن والوحدة الوطنية. 🛑 المشكلة أن العسكر لا يكتفي بالرهان على الفوضى، بل يسعى إلى ما هو أخطر: المساس بصورة المؤسسة الملكية. يظن أنه يستطيع ضرب الثقة بين العرش والشعب، لكنه لا يدرك أن المغاربة ملكيون حتى النخاع، وأنهم يعتبرون الملكية عمود الخيمة وحصن الوطن وذاكرة تاريخه الممتدة منذ قرون. إنها مؤسسة ضاربة في جذور التاريخ، ليست شعارا عابرا ولا ورقة سياسية، بل رابط وجودي بين الشعب والدولة. كل المغاربة، من طنجة إلى الكويرة، يدركون أن أي محاولة للمس بها ليست سوى عدوان على استقرارهم ومستقبلهم. النظام العسكري الخبيث لا يفهم هذه المعادلة. عقليته مبنية على الرصاص والاعتقال والقبضة الحديدية. يظن أن أي خروج للشارع يعني إسقاط الدولة، لأنه يعرف أن نظامه الهش سيتفكك مع أول صيحة حرية. لذلك يحاول إسقاط ضعفه على المغرب، وينتظر الانهيار الذي لن يأتي. المغاربة أثبتوا أنهم يحتجون من أجل الإصلاح، لا من أجل الخراب. ينادون بالحقوق دون التفريط في ثوابتهم. يدافعون عن مستقبلهم وهم متمسكون أكثر من أي وقت مضى بملكيتهم الراسخة. فليستوعب العسكر الدرس: المغرب ليس ملعبا لمغامراتهم المريضة. الشعب المغربي أوعى من أن ينجر وراء مخططات الخراب. والبلاد أقوى من أن تسقط في فخ الاستقرار المزيف الذي يبيعه الجنرالات لشعبهم. الرسالة واضحة: المغرب يبني ويصون ملكيته، بينما أنتم تحلمون بانهيار لن يحدث أبدا. ✍️السالكة

𝕊𝕒𝕝𝕜𝕒 𝕊𝕎𝕀𝕃𝕂𝔸𝕋 ( 🇲🇦 المغرب_أولا# )

14,892 görüntüleme • 10 ay önce

يدّعي هؤلاء أن "سوريا ليست للسوريين"، كما أن "السعودية ليست للسعوديين" و"مصر ليست للمصريين"، بل هي – حسب تصورهم – مجرد ساحات مفتوحة لـ"أمة الإسلام"، متناسين أن هذا الطرح ليس فقط خروجاً على مفاهيم الدولة والقانون، بل يمثل في جوهره إنكاراً لحق الشعوب في تقرير مصيرها وبناء نظمها السياسية والاجتماعية والاقتصادية. بمعنى آخر، فإن أي جماعة إسلامية جهادية تفكر في غزو دولة ذات سيادة تحت شعار "إقامة الشريعة" أو "نصرة الأمة"، تجد في خطاب أمثال هذا الرجل الغطاء الفكري والشرعي لتحركاتها. وبهذا المعنى، فإن تنظيمي (داعش”)و(القاعدة) لا يمثّلان انحرافاً عن هذا الخطاب، بل هما تجليان صريحان له، وترجمة عملية لرؤية تؤمن بإلغاء الحدود، وتكفير الدول، وتبرير العنف باسم الدين. فحين يُنكر الفرد شرعية الدول وحدودها، ويُبيح الأرض السورية أو غيرها لكل من يحمل (نية الجهاد)، فإنه في الحقيقة لا يختلف جوهرياً عن من حمل السلاح وقطع الرؤوس باسم "الخلافة" هذا التوجه يفتح الباب أمام فوضى كارثية، حيث تتحول الدول إلى "أراضٍ مباحة" لكل من يحمل بندقية وشعاراً دينياً ولكل أرهابي يفكر القدوم لهذه الدول. وهنا يُطرح سؤال جوهري: لماذا لا يُحاسَب أصحاب هذه الخطابات؟ ولماذا لا يُرحَّل من يرفض شرعية الدول وقوانينها إلى الأماكن التي يدّعي أن الجهاد فيها فريضة؟ إن أمثال هؤلاء الذين يدافعون عن تنظيمات إرهابية ويرفضون إخراج عناصرها من سوريا، لا يمثلون مجرد صوتاً متطرفاً في فضاء حر، بل يشكّلون خطراً حقيقياً على الحياة المدنية، ليس فقط في سوريا، بل في كل مكان تُترك فيه هذه الخطابات دون مساءلة. فالإصرار على تبرير وجود جماعات مسلحة أجنبية داخل بلد منهك بالحرب، ورفض إخضاعها لأي مساءلة قانونية أو سياسية، هو تواطؤ مباشر ضد فكرة الدولة وضد أي إمكانية لاستعادة السيادة والاستقرار…

محمد هويدي

18,337 görüntüleme • 1 yıl önce

🔴🚨اتقوا شر المغرب إذا غضب!! يبدو أن المسؤولين السنغاليين تمادوا ويتمادون كثيرا في استفزاز المغرب الرسمي، منذ أحداث نهائي #الكان #المغرب2025، وأمعنوا في الاستفزاز أكثر بعد صدور قرار #كاف ليوم 17 مارس القاضي بتجريد منتخب بلادهم من اللقب الإفريقي ومنحه للمغرب للأسباب القانونية والشرعية التي اقتنعت بها لجنة الحكم الاستئنافي ب"كاف"، والتي يعرفها العادي والبادي وكل العالم الذي تابع تلك المباراة وأولهم الباطرون الأكبر لكرة القدم على هذا الكوكب! وطيلة شهرين من النهائي الذي احتضنته المملكة حرص المسؤولون المغاربة على عدم الخوض في القضية باعتبارها قضية رياضية خالصة حتى ولو أنها أضرت كثيرا بالجانب التنظيمي للتظاهرة الرياضية واضطرت القضاء المغربي إلى الانخراط فيها مكرها بعد الأحداث اللارياضية والإجرامية التي قام بها المشجعون السنغاليون، والتي تفيد بعض التقارير أنهم قاموا بما قاموا به بتحريض من جهات إدارية في البعثة السنغالية! ولكن صمت المغرب الرسمي لا يجب أن يتوهمه الآخرون بأنه جبن أو عدم قدرة على المواجهة، لأن الدولة المغربية معروف عنها التحفظ والتحلي بأقصى درجات الصبر والحلم والدبلوماسية، وتعرف متى وأين تتكلم وتضرب، وعندما تضرب فإنها تضرب وتوجِع عندما تتأكد أن العاقبة واحدة!! احذروا واتقوا شرّ الحليم/المغرب إذا غضب! ❤️🇲🇦 و #ديما_مغرب #ملحوظة: فيديو سفيرة المغرب بفرنسا السيدة سميرة استايل صادفته بمجرد إنهائي هذه التدوينة، والتصريح رغم قوته يعتبر دبلوماسيا على الأقل من حيث الجهة الصادر عنها!

Nour Eddin El Yazid🇲🇦 نورالدين اليزيد

29,195 görüntüleme • 4 ay önce

ما إن نطق محمد الروقي بالحقيقة التي يعرفها كل من درس تاريخ الدولة العربية الأولى حتَّى اهتزَّت منصة X كأنَّ قد مسَّها الفَزَع إذ هاجمته جموع من الأصوات الواهنة التي لا تعرف من التاريخ إلَّا نتفاً من الروايات الكوفية ، ولا من الدولة إلا صوراً خيالية صنعها الرواة المتأخرون .. الرجل قال ما يمليه التاريخ الحقيقي لا الهوى ، فالحجَّاج لم يرفع سيفه إلَّا على الخوارج المارقين المحاربين الذين زلزلوا الأمن وهدَّدوا الدولة بالفناء ، وهذه حقيقة ثابتة لا تغيِّرها صرخات من اعتاد استنشاق غبار الفتن وترديد مرويات مريضة حقنها في رأسه مؤرخي البلاط العباسي ! سجلّ الحجَّاج واضح كالشمس ، فهو القائد الثقفي الذي خاض معاركه ضد طائفة لا تعرف عهداً ولا بيعة ، فالمتمرِّد عنده محارب ، والخارج مفسد ، والمتقلِّب خنجر في خاصرة الأمَّة والدولة ، حيث أنه لم يستهدف الرعية ، ولم يتعقَّب الأبرياء ، ولم يكن سيفه على أهل الطاعة ، وإنما كان على من هدموا سياج الدولة وشقُّوا عصا الجماعة وسفكوا الدم الحرام ، فالرجل مارس واجباً لا يتقنه إلَّا أصحاب الحزم ، والدول لا تُبنى بالتراخي ، ولا تُحمى بالشعارات ، ولا تُدار بما يتمنَّاه الحالمون ! دولة العرب لا تقف إلَّا على رجال حاسمين ، فحين خرجت الفتن في صدر الإسلام نهض لهل أبو بكر الصدِّيق فقاتل المرتدين المتمرِّدين حتَّى أطفأ نارهم وأعاد للدولة هيبتها وبعث الإمبراطورية العربية لأوَّل مرَّة ، وحين نشبت حرائق الإنقلاب والفوضى بعد مقتل الخليفة الشرعي عثمان وقف معاوية بن أبي سفيان موقف القائد الذي يدرك أن الدولة لا تحتمل العبث ، فأقام القصاص على القتلة وأخذ بالثأر وأخضع المتمرِّدين وأعاد الاستقرار باعثاً الإمبراطورية إياها للمرَّة الثانية ، وحين اضطربت الأمصار تولَّى مروان بن الحكم زمام الأمر ، فاستقامت له الطاعة بعد أن كادت تنفرط وبعثها للمرَّة الثالثة ، ثمَّ جاء عبد الملك بن مروان فأكمل المسيرة ووحَّد الأمَّة تحت راية واحدة ، وسحق ثورات الخراب من جذورها ، ومنع تكرار الفتن التي كادت تعصف بالدولة .. هؤلاء جميعاً رضي الله عنهم لم يلامسوا الخوارج بماء الورد ، وإنما واجهوهم بالسيوف لأن الخوارج لا تُصلحهم المواعظ ، والقاعدة هنا أن الدولة لا تحتمل مراهقة سياسية ، وما الحجَّاج إلَّا رجل من مدرسة هؤلاء العظماء وهي مدرسة الحزم والسيادة والدولة التي لا تقبل أنصاف الولاءات ! لماذا تُشنُّ الحملات على الحجَّاج ؟ لأن الرجل ضرب الفوضى بسيف من حديد ، وفضح التلوُّن الكوفي الذي أنتج روايات تصنع من المتمرِّدين شهداء ومن مثبِّتي الأمن طغاة ، وخصومه اليوم لا يملكون إلَّا إعادة صياغة تلك الأساطير التي ضخَّمتها قرون من الرواة بينما غفلوا عن الوقائع الفعلية التي تثبت أن العراق ما استقام إلَّا بعد قبضته ، وأن بقيِّة الأمصار ما هدأت إلَّا بعد صوته ، والحجَّاج كان كالسيل إذا نزل يزيل الغثاء ، ويترك الأرض صافية للسائرين ، ومن يهاجمه اليوم إنما يهاجم فكرة الدولة نفسها لأن الرجل كان رمزاً لوضوح السلطة وهيبتها .. من تعالت أصواتهم في منصة X مؤخراً لا يعرفون من التاريخ إلَّا الأصداء المشوشة التي جمعها الرواة المتأخرون ، ولا يدركون معنى قوَّة الدولة حين تواجه طوائف تذبح الآمنين وتكفِّر المسلمين وتستبيح الدماء وتدِّعي الورع والتقوى ، ويتوهَّمون أن زمن الحجَّاج يشبه زمن التواصل الإجتماعي كتغريدة تُمسح ، وصورة تُحذف ، وفتنة تُطفأ بإيماءة ، فإن التاريخ لا يُقرأ بهذه العقلية ، والدولة يومئذ كانت على حدِّ السيف ، وجودها مرهون بصرامة قادتها ، وهيبتها مبنية على شوكة لا تنكسر ولا ترتخي ، وأشدّ ما يُضحك حقاً أن بعض المنتقدين يتباكون على الخوارج ويصورونهم مصلحين رغم أنهم أوَّل من سفك دم المسلم ، وأوَّل من مزَّق الجماعة ، وأوَّل من غرس في الأمَّة سُنَّة التكفير والقتل .. إنَّ الحجاج هو القائد الذي أعاد العراقين إلى طاعة الدولة بعد عقود من العبث ، وهو الإداري الذي نظَّم الخراج وأعاد للدولة مواردها ، وهو الوالي الذي رسَّخ وحدة الشام والعراق والحجاز تحت راية واحدة ، وهو الحازم الذي مكَّن لفتوحات السند والهند ، وفتوحات بلاد ما وراء النهر حتَّى بلوغ الصين ، فترسَّخ نفوذ الدولة شرقاً وغرباً ، وهذه الإنجازات لا يقولها متعصِّب ، وإنما تثبتها سجلات التاريخ لا روايات الندَّابين اللطَّامين .. إذاً ما قاله محمد الروقي حقيقة لا يرتفع فوقها غبار ، فالحجَّاج واجه الخوارج والمتمردين ، وأقام هيبة الدولة حين خذلها المتقلِّبون ، والأصوات التي هاجمته عاجزة عن فهم منطق الدولة لأن ذهنها أسير روايات حمراء الكوفة ومخيِّلات القصَّاصين ، فالتاريخ لا يُكتب بالانفعالات ، ولا تُقاس الدول بمعايير الحالمين ، ومن يستهجن صرامة الحجَّاج فليبحث عن دولة قامت بلا سيف ولن يجد !

⚔️🇸🇦 وليد الزهراني 🇸🇦⚔️

265,643 görüntüleme • 8 ay önce