Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

هوية #مطار_الملك_سلمان_الدولي استلهمت جمالها من نجد العذية، ومن الطراز السلماني الأصيل، حيث الفن ينبع من الأصالة، والإبداع يعكس روح الرياض وتاريخها ونظرتها إلى المستقبل. #رحلتك_وجهتك

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

لم يحظ رواد الفن في منطقة نجد بما توفر لغيرهم من أدوات التسجيل الحديثة أو الآلات الموسيقية المتطورة، والتي أسهمت في حفظ التجارب الفنية وتوثيقها.. مع ذلك، فإن محاولاتهم المستمرة وشغفهم العنيد بالموسيقى، رغم شح الإمكانات وقسوة الزمن والظروف، أسسا أرشيفًا فنيًا كبيرًا أصبح جزءًا من ذاكرتنا الثقافية.. كانت الفرديات على نغمات آلة بدائية، عُرفت باسم "عود الجالون" هذه الآلة ابتكرها عدد من فناني جيل الريادة في نجد، في تجسيد واضح لقدرة الفنان على التمرد على الواقع وصناعة أدواته الخاصة للتعبير عن ثقافته وهويته.. لقد ظل «عود الجالون» حاضرًا في المشهد الفني حتى مطلع الستينيات، قبل أن يتراجع استخدامه تدريجيًا مع دخول الأعواد السورية والعراقية إلى أسواق الرياض وإتاحتها للعامة، حيث أسهمت هذه الطفرة في انقراض الآلة البدائية ومرحلة من تاريخنا الفني.. #الفيديو | أقرب لعود الجالون. ادعوكم لقراءة القصة على الرابط.. #مساحة_زمنية

عبدالرحمن الناصر

13,029 views • 3 months ago

السامري: نجدي أم كويتي؟ ما إن أفتح مقطعًا لفن السامري النسائي حتى أجد اختلافًا في التعليقات حول أصله؛ فمنهم من يقول إنه فن نجدي، ومنهم من ينسبه إلى الكويت، بينما يرى آخرون أن ما نراه اليوم من بعض أشكال أدائه في نجد متأثر بما عُرض في التلفزيون الكويتي. وهذا التضارب يطرح سؤالًا: هل الخلاف متعلق بأصل السامري نفسه، أم ببعض أشكال أدائه التي تأثرت لاحقًا بالتبادل الثقافي الخليجي؟ ويعود جانب من هذا الالتباس إلى انتشار التلفزيون الكويتي -أيًا كانت وسيلة وصوله- في المملكة خلال سبعينيات وثمانينيات القرن العشرين؛ إذ كانت برامجه تنقل إلى المشاهد السعودي أنماطًا من الغناء والموسيقى والرقص الخليجي، وكان السامري النسائي حاضرًا فيها. وفي الوقت الذي لم يكن يُسمح فيه للنساء السعوديات بالظهور على شاشة التلفزيون وهن يؤدين الرقص، أصبحت المشاهد الكويتية مصدرًا مهمًا للتعرّف على أنماط الأداء النسائي في الخليج. ومن هنا، تذكر بعض النساء النجديات أن بعض ملامح السامري الذي عُرف في الرياض تأثرت بما كانت تبثه البرامج الكويتية، بل إن بعضهن يرجعن انتشار هذا الأسلوب في الرياض إلى ما كانت تعرضه تلك البرامج. لكن هذا القول لا يعني بالضرورة أن السامري نفسه نشأ في الكويت أو أنه فن وافد إلى نجد؛ فهناك فرق بين التأثير في شكل الأداء وانتشاره، وبين أصل الفن وجذوره. فالشواهد التاريخية تشير إلى حضور السامري في البيئة النجدية قبل عصر التلفزيون بزمن طويل. ويكتسب ذلك أهمية خاصة عند العودة إلى وصف الرحالة بوركهارت، الذي زار المنطقة في القرن التاسع عشر، ووصف السامري بوصفه فنًا نسائيًا. كما وصف خطوات أدائه، فتتقدم الراقصة بخطوات قصيرة تجرّ فيها قدمها إلى الأمام، ثم تتراجع إلى الخلف بحركة متمايلة، في حركة تشبه مشية الجمل أو الحمامة؛ وهو وصف يؤكد أن لهذا النمط من الأداء حضورًا قديمًا في البيئة النجدية. كما نجد وصفًا أكثر تفصيلًا لأداء السامري النسائي في الرياض لدى الباحثة السعودية هند باغفار في كتابها الأغاني الشعبية في السعودية، حيث تصف فتاة تؤدي السامري بعد أن تغطي رأسها وجسدها بعباءة، أو تغطي رأسها وجزءً كبيرًا من وجهها بكمّها الواسع (المرودون)، ثم تبدأ بالتمايل بحركات هادئة للجزء العلوي من جسدها، وبعد وقوفها أمام المجموعة، ترفع العباءة وتطلق شعرها، وتحرك عنقها بإيقاع متناغم مع ضربات الدف، وترى أن براعة الراقصة تظهر في رشاقة جسدها ومرونة حركاتها وتمايلها. واللافت أن هذا الوصف يتقاطع مع أسلوب السامري النسائي الكويتي، حيث تسحب الراقصة كمّ الثوب الخارجي فوق الرأس والوجه أثناء الرقص، وهي هيئة ارتبطت بحالة الطرب والانفعال المصاحبة للأداء. وتشير الباحثة ليزا أوركيفيتش في كتابها الموسيقى التقليدية في الجزيرة العربية إلى هذا التشابه، وتنقل عن بعض سكان نجد قولهم إن انتشار هذا الشكل من السامري النسائي في الرياض تأثر بما كانت تعرضه برامج التلفزيون الكويتي من رقص نسائي خلال سبعينيات وثمانينيات القرن العشرين. لكن أوركيفيتش، في السياق نفسه، تشير إلى أن الخطوات الأساسية والإحساس العام بالسامري كانا موجودين لدى بدو نجد منذ زمن بعيد؛ وهو ما يجعل من الضروري التفريق بين أصل الفن وصورته الأدائية في مرحلة معينة. فقد يكون التلفزيون الكويتي أسهم في انتشار نمط معين من السامري النسائي، وفي ترسيخ بعض حركاته وهيئته في الذاكرة الحديثة، من دون أن يكون ذلك دليلًا على أن أصل السامري كويتي. بل إن وجود السامري في نجد في مصادر أقدم من عصر التلفزيون، ووصفه ضمن البيئة البدوية النجدية، يجعل من الأدق القول إننا أمام فن ذي جذور نجدية قديمة، تداخلت مع أدائه لاحقًا مؤثرات خليجية، وكان التلفزيون الكويتي أحد أهم القنوات التي أسهمت في نقل بعض تلك المؤثرات وانتشارها.

شروق حلي

42,306 views • 17 days ago

🏅 تكريم الأستاذ #موسى_السليم – تكريم لنا جميعًا 🎖️ 🔹 الأستاذ القدير والمربي الفاضل موسى بن محمد السليم، قائدٌ استثنائي حمل على عاتقه مسؤولية إدارة مدارس الرياض، فكان ليس فقط مديرًا، بل ربّانًا لمسيرة تعليمية عظيمة، وأبًا تربويًا احتضن الأجيال ووجّهها نحو النجاح. 🔹 إن تكريمه من #مدارس_الرياض ليس تكريمًا لشخصه فحسب، بل تكريمٌ لكل من عمل في مدارس الرياض، وكأننا جميعًا نلنا هذا الشرف معه. فقد كان صوته نبض هذه المنظومة، ورؤيته ركيزة من ركائز مجدها، وإخلاصه نموذجًا لكل من مرّ بها وتعلّم بين جدرانها. 🔹 لم يكن مديرًا وحسب، بل كان قائدًا بحجم الرسالة، ملهمًا بحجم التأثير، ورمزًا للتربية التي تتجاوز المناهج إلى بناء الشخصية والإنسان. سنواته في القيادة لم تكن مجرد أرقام، بل حكاية عطاءٍ ممتدة، سُطرت في ذاكرة التعليم، واستقرت في قلوب من عملوا معه وتعلموا منه. 🔹 شاعرٌ مبدع، لم تكن كلماته مجرد أبيات، بل كانت صوتًا للمدارس في كل مناسبة، وألحانه الفكرية شكّلت جزءًا من هوية مدارس الرياض، فكان الإبداع في كلماته بقدر ما كان في قيادته. 🔹 رجلٌ سبق زمنه بفكره وتطويره، لم يكن ميدانه الإدارة فقط، بل امتدت بصمته إلى الثقافة، الفن، والمجتمع، حيث صنع من الكلمة قوة، ومن الإبداع سلاحًا، ومن العمل رسالةً خالدة. 🔹 إن تكريمه هو تكريمٌ لمسيرة مدارس الرياض بأكملها، وتقديرٌ لكل من حمل راية التعليم والإدارة فيها. نبارك له هذا الاستحقاق العظيم، ونسأل الله أن يمده بالصحة والعافية، وأن يجعل ما قدمه في ميزان حسناته. 🔹 أستاذنا موسى السليم، أنت قصة تُروى، وأثرٌ لا يُمحى، واسمٌ سيبقى مضيئًا في سجل العطاء والتربية. حفظك الله ممتعاً بالصحة والعافية . #مدارس_الرياض_للبنين_والبنات

أحمد الزهراني

15,587 views • 1 year ago

برعاية الهيئة العامة للترفيه وموسم الرياض انطلاق تصوير فيلم “عو”.. عمل سعودي ضخم يدخل بوليفارد وورلد إلى عوالم موازية في تجربة سينمائية غير مسبوقة أعلن معالي المستشار تركي بن عبدالمحسن آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه (#GEA)، عن انطلاق تصوير الفيلم السعودي “عو” (البوليفارد سابقًا)، والذي بدأ تصويره يوم الأحد، في خطوة جديدة تعكس تطور صناعة السينما في المملكة. ويأتي الفيلم برعاية #الهيئة_العامة_للترفيه وموسم الرياض، ومن إنتاج استوديوهات صلة ودي إن إيه ستوديو وموفيزات ستوديو، ومن إخراج المخرج السعودي محمد الملا في أولى تجاربه السينمائية الطويلة، بعد مسيرة لافتة في الإخراج الإعلاني حصد خلالها جوائز وتقديرًا واسعًا. ويُعد “عو” أول فيلم روائي طويل يتم تصويره بالكامل داخل “#بوليفارد_وورلد”، حيث تتحول مناطق الوجهة المختلفة إلى مواقع تصوير حية، ما يمنح العمل بعدًا بصريًا استثنائيًا، ويعزز من مكانة المملكة كوجهة إنتاج سينمائي متكاملة، ومن المقرر عرض الفيلم مطلع عام 2027 في دور السينما داخل المملكة وخارجها. يمثل “#عو” خطوة جديدة في مسار السينما السعودية، من خلال تقديم محتوى طموح يجمع بين الجودة الفنية والبعد الجماهيري، ويعكس روح الجيل الجديد من صُنّاع الأفلام. #إذاعة_ألف_ألف

إذاعة ألف ألف

44,154 views • 5 months ago

عندما صاغت الإمارات رؤيتها "نحن الإمارات 2031" ورسمت أفقها في "مئوية الإمارات 2071"، كانت تعلن عن عقيدة قيادتنا الرشيدة التي تؤمن بأن الغد يبنى اليوم.. ومن خلالهما تواصل الإمارات مسيرتها بخطى تجمع بين الحكمة وبعد النظر؛ فتستثمر في إنسانها قبل ثرواتها، وتبني مجتمعاً متماسكاً ينتج لا يستهلك فحسب، وتهيئ بيئة استثمارية تجعل من الدولة وجهة لا يفكر فيها رأس المال مرتين.. ومن خلال هذه الرؤى المتكاملة، تصيغ قيادتنا نموذجاً فريداً لبيئة استثمارية جاذبة، لتظل الإمارات دائماً هي الرقم الصعب في معادلة التنافسية العالمية، والوجهة التي تسبق الزمن لتكون الأفضل والأكثر تأثيراً في المشهد الدولي.. ما مررنا به من اختبارات أمنية وعلى رأسها الاعتداءات الإيرانية الإرهابية أو تقلبات الاقتصاد العالمي، لم يعطل مسيرتنا، بل صقلها؛ حيث عرفتنا هذه المحطات على قدراتنا الحقيقية، وزادتنا يقيناً بأننا لن نبلغ مستهدفات استراتيجياتنا في مواعيدها فحسب، بل سنحققها قبل موعدها المرسوم.. ولأننا في الإمارات، نؤمن بأن الرخاء المستدام لا يستورد بل نصنعه بأيدينا وعقولنا وإرادتنا، من خلال مصانع تفكر بالذكاء الاصطناعي، وتنبض بكفاءات وطنية، تعيد صياغة مرونتنا وتمنح منتجاتنا الوطنية هوية تنافسية تتحدث لغة المستقبل، تأتي منصة «اصنع في الإمارات» لتسرع الوصول لمستهدفات 2031 و2071 عبر تحويل المزايا إلى قدرات إنتاجية، ودفع توطين الصناعات بما ينقل الدولة من نقطة عبور لوجستية إلى مركز ثقل إنتاجي وقوة دافعة للتصدير.. خلال جولتنا في «اصنع في الإمارات» لمسنا كيف تتقاطع التكنولوجيا المتقدمة مع الطموح الوطني والتنفيذ العملي في مشهد واحد، حيث تعيد هذه المنصة هندسة القاعدة الإنتاجية عبر تعزيز الصناعة المحلية، وتعميق سلاسل القيمة الصناعية، وتمكين الشركات من الانتقال من التصنيع إلى التوسع ثم التصدير انطلاقاً من دولة الإمارات.. إن كانت الإمارات هي أرض الفرص التي تحتضن الأحلام، فإن "اصنع في الإمارات" هي هويتنا التي تحول تلك الأحلام إلى واقع ملموس؛ فنحن لا ننتظر المستقبل، بل نصيغه بأيدينا لنقدمه للعالم بأسره. #الإمارات #اصنع_في_الإمارات #الذكاء_الاصطناعي

Abdulla M Alhamed

11,913 views • 4 months ago

لعل كثيرين لا يعلمون أن الشعب الإيراني والشعب الخليجي كانت تجمعهما روابط ثقافية تاريخية عميقة ومتعددة الجوانب، تعود إلى آلاف السنين! وترتبط أساسًا بالجوار الجغرافي، ولا سيما لدى من يعيش على ضفاف الساحل الخليجي من جهة الجزيرة العربية، مثل دول الخليج كافة إضافة إلى المنطقة الشرقية في السعودية، وكذلك الساحل المقابل في إيران على الخليج.. وكانت التجارة البحرية والهجرات والتفاعلات الاجتماعية والدينية عبر الخليج مزدهرة بينهم في الماضي! حيث شهدت المنطقة هجرات متبادلة منذ قرون، خاصة من جنوب إيران مثل بندر عباس و وبوشهر والأهواز.. ولك أن تتخيل على سبيل المثال؛ أن بوشهر أقرب إلى الدمام من مدينة الرياض! أدى ذلك إلى نشوء مجتمعات إيرانية في دول الخليج مثل العجم والهولة، حتى في شرق السعودية، ومن أبرزها عائلة الكوهجي.. وكذلك نشأت مجتمعات عربية في ساحل إيران على الخليج؛ هذه المجتمعات حافظت على روابط عائلية وتجارية قوية تاريخيًا، وتبادلت التقاليد الاجتماعية مثل الزيجات المختلطة والاحتفالات وبعض التقاليد المشتركة.. لكن تلك الروابط تضررت تماما في العقود الأخيرة بسبب الصراعات السياسية والطائفية والنزاعات الإقليمية! أصبحت الروابط الثقافية موجودة فقط في الذاكرة التاريخية للمنطقة وفي المجتمعات المختلطة، لكنها غائبة ومغمورة تحت طبقة من التوتر السياسي والأمني، ولا تظهر حاليًا كعامل تقارب شعبي؛ قد تعود إلى الظهور إذا تحسنت الظروف السياسية، لكن الواقع الراهن يعكس انفصالًا أكبر بكثير من الارتباط الذي أصبح شبه المعدوم!

طارق بن عزيز

47,492 views • 6 months ago

الحمد لله على التمام، انتهت دورة تأسيس إدارة المشاريع بنجاح يفوق الوصف. كانت رحلة استمرت يومين، مليئة بالحماس، الإبداع، والتعلم. تأثرت بحماسة الحضور في قاعة الرياض، حيث رأيت في عيونهم بريق الإلهام والالتزام، كما تأثرت برسائل الدعم والمشاعر التي وصلتني من المئات الذين حضروا عن بعد. اليوم الأول كان مميزًا، ركزنا فيه على كيفية تأسيس المشاريع بدون رأس مال وكشفنا العديد من الأسرار المهمة في هذا المجال. كانت لحظات لا تُنسى، حيث تفاعل الجميع بحماس، وشاركوا أفكارهم وتجاربهم بشغف. شعرت بسعادة غامرة وأنا أرى الحضور الملتزم والمتحمس أمامي، ولا يمكنني أن أنسى تلك اللحظات التي لمعت فيها عيونهم بالإلهام. في اليوم الثاني، استمر الحماس وتعمقنا في استراتيجيات متقدمة لإدارة المشاريع، قدمنا رؤى جديدة وأساليب مبتكرة تساهم في نجاح المشاريع وتطويرها. كان التفاعل مذهلاً، حيث لم تقتصر المشاركة على الحضور في القاعة، بل امتدت لتشمل المئات الذين تابعوا عن بعد، مما يعكس قوة التفاعل وروح التعلم التي نشهدها. فخور جداً بكل من شارك واهتم وتفاعل، وهذا يعطيني دفعة قوية لمواصلة تقديم المزيد من الدورات والبرامج التعليمية التي تلبي احتياجاتكم وتطلعاتكم. أشكركم من أعماق قلبي لكل من كان جزءاً من هذا النجاح، سواء كنتم في القاعة أو عن بعد. أدعوكم جميعاً لمشاركة نجاحاتكم المستقبلية، واثق بأن ما تعلمتموه سيؤدي إلى إنجازات رائعة. لأولئك الذين لم يتمكنوا من الحضور، أقول: انتظروا الدورات القادمة، حيث سنواصل رحلتنا نحو الإبداع والتفوق معًا. الحماس والإبداع لا يتوقفان هنا، بل إنهما البداية لمستقبل مليء بالنجاح والتميز. 🔻🔻🔻🔻 تستطيع طلب كامل تسجيل فيديو الدوره لمشاهدته عن بعد : تواصل واتس اب على : 00966556060447 🔻🔻🔻🔻 لنواصل معاً رحلتنا نحو الإلهام، الإبداع، والتفوق. شكراً لكم، وإلى اللقاء في الدورات القادمة.

د. محمد الخالدي

20,265 views • 2 years ago

1] عملية تحرير ساحل حضرموت من العناصر الإرهابية لتنظيم القاعدة جاءت فكرة الإعداد لعملية تحرير ساحل حضرموت من العناصر الإرهابية لتنظيم القاعدة نتيجة للتداعيات السياسية والعسكرية والقبلية والأمنية والمجتمعية التي شهدتها حضرموت، وبتوجيه من فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي، وبإلحاح من قيادات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة. تم أول لقاء بيني وبين قيادات عسكرية رفيعة من دولة الإمارات العربية المتحدة في أول شهر رمضان المبارك في مدينة جدة، حيث تناولنا الإفطار في فندق إنتركونتيننتال، ثم انسحبنا مباشرة إلى غرفة ينزل فيها القادة الإماراتيون، وعلى رأسهم أبو محمد وأبو خليفة، حيث عرضوا خطة سرية لكيفية إعداد القوة والتحضير لعملية تحرير ساحل حضرموت. لا أخفي عليكم أنه كان هناك تباين في وجهات النظر، واتفقنا على لقاء آخر في الرياض، ولكن تسارع الأحداث نتيجة ضغط الحوثيين على مأرب أدى إلى تأجيل العملية إلى وقت لاحق. وخلال تلك الفترة، استغليت الوقت في التفكير والتحضير لأفكار قد تساعد في المستقبل، وعملت في غرفة العمليات المشتركة في الرياض، أنا ومجموعة من القادة الضباط، وتمكنا من الاطلاع على سير العمليات القتالية في مختلف الجبهات. وبعد مرور ما يقارب عامًا، طلبنا مجددًا اللقاء مع نفس القادة الإماراتيين، وعلى رأسهم أبو محمد وأبو خليفة، وهذه المرة لم يكن هناك أي تباين، حيث تقاربت وجهات النظر، واتفقنا على إعداد قوة نظامية يقودها ضباط محترفون من ذوي الخبرة العالية. التحق بهذه القوة شباب من أبناء حضرموت من ذوي التعليم الجامعي والثانوي، وتم فتح معسكرات تدريب لهذه القوة بعيدًا عن أنظار تنظيم القاعدة الإرهابي في صحراء الربع الخالي، في معسكر الخالدية ومعسكرات أخرى قريبة منه، وقد تم تجهيز هذه المعسكرات بكافة الوسائل والإمكانيات والإمداد اللوجستي، وفتحت فيها ميادين تدريب ومطار عسكري ميداني. كل ذلك تم بدعم من دولة الإمارات العربية المتحدة، وبدأ التدريب المباشر حيث انتدبت مجموعة من الضباط العسكريين وضباط الاستخبارات الإماراتيين لتدريب القوة، كما شارك ضباط وصف ضباط من أبناء حضرموت ذوي خبرة. وأؤكد بكل اعتزاز أن أعدادًا كبيرة من الشباب كانوا يقفون في الشمس منتظرين دورهم لمقابلة لجنة القبول، وخلال أسابيع قليلة تحول هؤلاء الشباب من أفراد مدنيين إلى أسود مستعدين لكل أساليب التدريب، وتم غرس روح معنوية عالية في داخلهم. مرحلة الإعداد والتوسع مرت الأيام والأشهر وازداد عدد المنتسبين في هذه المعسكرات، وكانت القيادات العليا متمركزة في شرورة، حيث تم عقد عدة اجتماعات لتقييم القوة وإعداد الخطط. شارك في الاجتماعات الإخوة ممثلو المقاومة، وأُعطي لهم دور في زعزعة أمن العناصر الإرهابية داخل المدن وقطع الطرقات والاستيلاء على نقاط معينة أثناء تقدم القوات العسكرية الأساسية، كما تم عمل كبير لا يُستهان به مع الشيوخ وقادة القبائل والمجتمع بشكل عام لإشراكهم في عملية التحرير. وبعد حوالي أربعة أشهر، أُسندت لي قيادة عملية التحرير، وطلب مني أيضًا إعداد قوة لديها دراية بالتدريب العسكري وخبرة في استخدام الأسلحة، لتكون عاملًا إضافيًا للقوة التي تم إعدادها. تحركت من شرورة بعد الظهر ووصلت إلى معسكر نحب بعد المغرب، وكان في استقبالي مجموعة من القادة الضباط الحضارم، وعلى الفور سلمت عليهم وأخبرتهم بأنني سأقابل كل ضابط على انفراد لمعرفة إمكانياته وتوظيفه وفقًا لقدراته. وفي صباح اليوم التالي بدأت مقابلة الضباط، وتم ترتيبهم حسب القدرات والإمكانيات القيادية، ثم انتقلت إلى معسكر الخرب، حيث واجهت مهمة صعبة، فقد تم تجنيد ما يقارب 15 ألف مجند خلال بضعة أيام. أمرت بتشكيل لجان تجنيد في كل مديريات المحافظة، تتكون من ضباط ومدير عام المديرية وعنصر أمني، وكان المعسكر صغيرًا لاستيعاب هذا العدد الكبير، فتم فرز الأفراد إلى سرايا وكتائب، وبعد أيام وصل الدعم اللوجستي من سيارات وأسلحة وفنون ومركبات. وكانت عملية استقبال هذا العدد الهائل من المجندين والأسلحة والعتاد في غاية الصعوبة، لكن كان هناك ضباط على قدر عالٍ من الاقتدار تمكنوا من إدارة هذه العملية. التحضير الأخير وانطلاق المعركة قبل الشروع في عملية التحرير، تم نقل القوة الأساسية التي تلقت تدريبًا كافيًا من معسكر الخالدية إلى معسكر نحب، ليكون نقطة حشد قريبة من موقع الانطلاق. وخلال الأيام الأخيرة، تم تدقيق المهام وتوزيع الأدوار، كما تم إجراء تمرين ليلي لخروج القوة بكامل عتادها لتفادي أي صدام أو ارتباك عند بداية التحرك. تضمنت الخطة التحرك عبر ثلاثة محاور رئيسية: المحور الشرقي باتجاه المعدي ثم ميناء الضبة. المحور الأوسط باتجاه ريدة المعارة، الأدواس، عبدالله غريب، العيون، وصولًا إلى مطار الريان... يتبع

فرج البحسني - Faraj Al-Bahsani

68,350 views • 5 months ago

بعد أكثر من عشر سنوات من العيش في المهجر ببريطانيا، عدت إلى ليبيا لمدة ما يقارب الأسبوعين لأجد سعادة كبيرة بإعادة تواصلي مع والدي ووالدتي وإخوتي وأصدقائي وجيراني، وبالأخص في مدينتي الحبيبة #مصراتة. كما سعدت بزيارة نادي #الاتحاد_المصراتي (نادي أولاد البلاد)، حيث استرجعت ذكريات جميلة والتقيت بزملاء الدراسة. خلال زيارتي، تنقلت بين #بنغازي، #طرابلس، و #مصراتة، وكل مدينة تحمل طابعها الخاص، لكن مع الأسف، لم أستطع التغاضي عن الواقع المؤلم. هناك تضخيم إعلامي واضح لإنجازات وهمية في كل من الشرق والغرب، وهي لا تستحق كل هذا التطبيل. الحقيقة التي رأيتها على الأرض كانت مختلفة تمامًا: الدينار الليبي فقد قيمته بشكل ملحوظ، ووجوه الناس تعكس بؤسًا وخوفًا من المستقبل. غلاء المعيشة أصبح عبئًا لا يحتمل، خاصة لأولئك الذين يعتمدون على راتب شهري بالكاد يصل بانتظام، فما بالك بمن لا يملك أي دخل على الإطلاق. ما أراه بوضوح هو أن الثورة القادمة في ليبيا لن تكون ثورة شعارات أو مطالب سياسية، بل #ثورة_جياع. ستكون ثورة لا تهتم بأمن أو أمان، بل تركز فقط على إطعام البطون الجائعة وتأمين لقمة العيش لأبنائها. لاحظت أيضًا أن #طرابلس و #بنغازي تعانيان من الإهمال الشديد وعدم النظافة، حيث تبدو الشوارع متسخة ومهملة، مع غياب أي مظاهر للجهود الحقيقية في تحسين البيئة العمرانية. بالمقارنة، تبدو #مصراتة أكثر نظافة نسبيًا، لكنها ليست بمنأى عن التحديات. الأمر الأكثر غرابة هو انتشار ظاهرة الاستعراض بالحيوانات المفترسة، كالأسود، والتي أصبحت مشهدًا مقززًا يعكس حالة من المرض النفسي لمن يقومون بها. كذلك، لاحظت أن الكثير من عمليات الترقيع في المباني والبنية التحتية يتم تضخيمها إعلاميًا وكأنها إنجازات عملاقة، في حين أن الواقع يقول إنها لا تحتاج كل هذا التهويل. من المفارقات أيضًا، أن السفر من مصراتة إلى طرابلس، الذي كان يستغرق في الماضي حوالي ساعتين، أصبح الآن يحتاج لأكثر من ثلاث ساعات بسبب الطرق غير المنتهية وسوء البنية التحتية، خصوصًا مع تجمع المياه خلال موسم الأمطار. ومن المواقف الغريبة التي واجهتها عند السفر بالطائرة من مصراتة إلى بنغازي أو طرابلس، أنه بالرغم من قلة الرحلات الجوية، سواء الداخلية أو الخارجية، يتم تسجيل بياناتك في منظومة الأمن الداخلي عند المغادرة والوصول، وكأنك مسافر من بلد إلى بلد آخر. لا أجد أي مبرر منطقي لهذا الإجراء، الذي لا يضيف إلا مزيدًا من العبث والتعقيد، متى يتم التخلص من هذه الإجراءات التي لا تزيد الطين إلا بلة؟ كفوا عن التطبيل والتضليل، وكفوا عن تمجيد الأشخاص. اجعلوا أقلامكم للدفاع عن هذا الشعب المغلوب على أمره، الشعب الذي يعيش تحت الخوف من قوى الأمر الواقع في الشرق والغرب، والذي يستحق حياة كريمة تحترم إنسانيته وتلبي احتياجاته الأساسية.

Osama Alshhoumi

11,148 views • 1 year ago

💡جاء خطاب صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر خلال مؤتمر «وايز 12» بوصفه رؤية فكرية متكاملة تُعيد تموضع التعليم داخل مشروعه الإنساني الأصيل؛مانحًا العلاقة بين المعرفة والقيم إطارها المحوري. وفي هذا السياق؛ أكدت سموّها أن «التعليم ليس قطاع خدمة مثل غيره من القطاعات بل هو حقٌّ متوارث لا نقاش فيه تُبنى عليه الكرامة والعدالة والنهضة»، وهو ما يتجلّى في قولها «إن جعل القيم الإنسانية في قلب العملية التعليمية يمثّل ردّ اعتبار للعلم وللإنسان». وتوقفت سموّها عند البِنى التي تولّد التفاوت بين مجتمعات تتحرك في أزمنة معرفية غير متناظرة، حيث تتراجع البيئة المنتِجة للمعرفة وتتقلّص القدرة على توليدها؛ مشيرةً إلى أن هذا الخلل لا يختزل في مؤشرات تعليمية فحسب بل يكشف اختلالًا أعمق في شروط الوعي وإمكانات الإسهام الحضاري في عالم تتسارع فيه تحوّلات الذكاء الاصطناعي بما يفرض إعادة وصل العلم بالقيم قبل أن يتحوّل إلى قوةٍ مُنفلتة من أي ضابط أخلاقي. ومن هذا الفكر لسموّها قامت منصة «وايز» على أسس تجعل التعليم أفقًا للتجديد لا امتدادًا للمألوف، وبهذا النهج يتحوّل هذا الفضاء إلى مساحة تُعاد فيها تشكيل أسس المعرفة، ويُستعاد للتعليم دوره في صناعة المستقبل لا مجرّد التكيّف معه. موزا بنت ناصر Moza bint Nasser WISE

لولوة الخاطر Lolwah Alkhater

12,350 views • 10 months ago

#بقول_شي #شارع_الأعشى MBC Group MBC Shahid #شارع_الأعشى٢ ما حدث في الموسم الثاني لم يكن مجرد امتداد للقصة ! بل تحول واضح في الصياغة الدرامية نفسها وهذا التحول جعل العمل أقرب إلى نمط المسلسلات التركية في بناء الأحداث لا من حيث الجودة البصرية فقط بل من حيث الكتابة المبالغ فيها والاعتماد على المصادفات غير المنطقية وتشابك العلاقات بشكل مفتعل باسلوب تركي : *مصادفات متكررة وغير منطقية *لقاءات عشوائية بين الشخصيات في كل مكان *تضخيم الصراعات الشخصية *تحويل الشخصيات المضطربة إلى أبطال تعاطف هذه العناصر ظهرت بوضوح في الموسم الثاني من شارع الأعشى ،فجأة أصبح السوق والحارة والمستشفى أشبه بشقة صغيرة “غرفتين وصالة” حيث يلتقي الجميع بالجميع في اللحظة المناسبة درامياً لا الواقعيةولا المنطقية ولا حتى ذكاء درامي أو اخراجي ، هو توجيه تعاطف الجمهور نحو شخصيات مضطربة أو غير سوية وهي أيضاً تقنية شائعة في كثير من الأعمال التركية ((نجد ذلك في عدة شخصيات داخل العمل)) ( سعد: )يُقدَّم كشخصية متطرفة وإرهابية، لكن السرد يحاول باستمرار تليين صورته ودفع المشاهد لفهمه وربما التعاطف معه. ( خالد: )شخصية تحركها الرغبة في الانتقام، ومع ذلك يتم تقديمها أحياناً كضحية أكثر منها معتدياً. ( جهم: )نموذج واضح للشخصية السايكوباتية المبتزة، ومع ذلك يُمنح مساحة درامية تُظهره وكأنه نتاج ظروف لا خيار له فيها. ( متعب: )شخصية مهزوزة تتخبط في قراراتها بلا أي تطور حقيقي. ( ضاري: )متهور بشكل مفرط، وكأن التهور بحد ذاته سمة بطولية. (عزام:) متصابي يفتقد للنضج، لكن النص يتعامل مع تصرفاته وكأنها جزء من جاذبيته الدرامية. المفارقة أن الشخصيات النسائية {التي كان يمكن أن تكون عنصر توازن في السرد } تعرضت لنوع من التسطيح، النساء في الموسم الثاني غالباً ما يتم وضعهن في إطار ردود الفعل العاطفية أو الصراعات الاجتماعية السطحية بدلاً من تطوير مساراتهن الإنسانية التي ظهرت بشكل أفضل في الجزء الأول. شخصية أم إبراهيم (نورة) كانت من أبرز عناصر النجاح في الموسم الأول شخصية قوية الحضور قادرة على قيادة المشهد الشعبي بواقعية ودفء ، لكن في الموسم الثاني يبدو أن النص قرر إبعادها درامياً عبر إدخالها المستشفى لفترة طويلة، هذا القرار بدا أقرب إلى تجميد للشخصية أكثر منه تطوراً لها ،قد يكون السبب عملياً (( مثل التزام الممثلة بتصوير عمل آخر كمسلسل المرسى وصعوبة التنسيق بين العملين )) لكن النتيجة الدرامية كانت واضحة وهي اختفاء أحد أعمدة العمل مقابل دفع الشخصيات الشبابية إلى الواجهة بشكل متعجل. ومن أكثر التحولات الدرامية إرباكاً ما حدث لشخصية وضحى ،في الجزء الأول كانت امرأة قوية ومكافحة وتمتلك دوافع إنسانية واضحة وتتحرك بثقة داخل مجتمع الحي ، لكن في الموسم الثاني تحولت إلى شخصية متذبذبة ومتناقضة وتتأثر بمبالغات أهل الحي وكلامهم. السؤال هنا ليس فقط لماذا تغيرت؟ بل: لماذا تم كسر أساس الشخصية التي أحبها الجمهور أصلاً؟ التطور الدرامي لا يعني تحطيم الشخصية بل تعميقها ،وما حدث هنا أقرب إلى إعادة كتابة الشخصية بالكامل. الأمر ذاته ينطبق على شخصية أبو إبراهيم الرجل الذي كان صاحب مكانة في الحي وصاحب كلمة مسموعة يتحول فجأة إلى شخصية مهزوزة تتأثر بشكوك ابنه المراهق ويصبح عرضة للهمز واللمز من أهل الحي ،كل هذا فقط لخلق مسار درامي يقود في النهاية إلى تزويجه من وضحى ،هذا التحول لا يبدو منطقياً بل يبدو وكأنه اختصار درامي قسري يخدم الحبكة أكثر مما يخدم الشخصية، مرة أخرى نحن أمام أسلوب مألوف في كثير من المسلسلات التركية{تحطيم الشخصيات القوية لإعادة تشكيلها وفق متطلبات الميلودراما}. من الناحية البصرية لا يمكن إنكار أن العمل يحاول الاقتراب من المستوى التقني للأعمال التركية من جمال الكادر الى العناية بالتلوين والاهتمام بالشكل العام للصورة،وهذه عناصر إيجابية بلا شك، لكن المشكلة أن الأسلوب التركي لم يتوقف عند الصورة !! بل تسلل إلى بنية القصة نفسها. وهنا يكمن السؤال الأهم: لماذا نحتاج إلى استيراد طريقة سرد لا تشبه بيئتنا ولا طبيعة حكاياتنا؟ الإجابةهنا: الموسم الثاني من شارع الأعشى يبدو كعمل فقد بوصلته بعد نجاح موسمه الأول، بدلاً من البناء على ما نجح اختار النص أن يتشعب في مسارات كثيرة ويستعير أساليب سردية لا تنتمي إلى روح الحكاية الأصلية ،النتيجة كانت عملاً مزدحماً بالمصادفات مضطرب الشخصيات ومثقلاً بمحاولات افتعال التعاطف مع شخصيات غير سوية بينما يتم تهميش أو كسر الشخصيات التي أحبها الجمهور. وفي النهاية تبقى الرسالة واضحة: لسنا بحاجة إلى أن يكتب لنا الآخرون قصصنا بأسلوبهم. ما نحتاجه فعلاً هو أن نستفيد من جمال الصورة والتقنيات البصرية لديهم، دون أن نفقد روح الحكاية المحلية التي جعلت الموسم الأول ناجحاً أساساً. عارف أحمد كاتب فني

🎥عارف أحمد🎬

81,197 views • 6 months ago

شغف الكتابة ! #شغف_الحياة #شارع_الصحافة #مبارك_الشعلان الحياة، ببساطة، هي أن تتنفس. أن تطلق عصافير روحك، أن تطارد أسراب الفراش، أن تركض تحت المطر، أن تعرف معنى شغف الحياة. عندما كنتُ صغيرًا وجميلًا، بدأتُ "أُشخبط" و"أُخربش"، وكنتُ أنيقًا بما يكفي فلم أكتب على الحيطان. فعرفتُ أنني بدأتُ الرسم بالكلمات، أكتب شعلانيّاتي من قلبي، ومن "غلبي" للمرأة، والناس ، والحياة. أكتب ساخرًا لتعرية الظاهرة. ديمقراطية بالمايونيز، مطبلون بلا حدود، هايد بارك مع محمد مساعد الصالح، هايد بارك مع محمد السنعوسي. قادتني أحلامي ، قبل أقدامي إلى شارع الصحافة، إلى جريدة الوطن، "الوطن عزيز"، وإلى القبس، وقادتني أحلامي الكبيرة إلى ضباب لندن، وإلى صحافة لندن العريقة، إلى جريدة الحياة، إلى "بوش هاوس"، إلى BBC، إلى جريدة الشرق الأوسط، وكبار الكتّاب في الوطن العربي الكبير. شارع الصحافة… قصةٌ تُروى للأجيال. لم يكن شارعًا، بل كان عالمًا من الفكر، والثقافة، والفنون،والآداب، والسياسة، والناس، والحياة. عندما كنتُ صغيرًا وجميلًا، قادتني أحلامي قبل أقدامي إلى شارع الصحافة… وأكتب اليوم للأجيال القادمة، فأقول: إن شارع الصحافة كان من أجمل معالم الكويت، وكان إحدى أهم المنارات الإعلامية ، في الوطن العربي الكبير. كان «تويتر» قبل أن يُولد تويتر، وكان "شغفً وغرامً" قبل إنستغرام، وكان "كتابً" قبل زمن سناب، وكان تواصلًا اجتماعيًا وإعلاميًا وثقافيًا حقيقيًا. وكنتُ جميلًا بما يكفي لأرى تفاصيل الجمال في هذا الشارع. كنتُ صغيرًا وجميلًا بجمال أحلامي، وكانت أحلامي كبيرة لأن أترك أثرًا جميلًا وكبيرًا في هذا الشارع. قبل ذلك، كنت أكتب وأرسم على صحيفة الحائط في المدرسة ، منذ الصف الثالث المتوسط، في زمن الطيبين (الصف السابع بأيامكم). بدأت علاقتي مع ميكروفون الإذاعة ، وصحافة المدرسة، وقادتني خطواتي الأولى في شارع الصحافة إلى جريدة الرأي العام، حيث كتبت "شخابيطي" الأولى في صفحة القرّاء، ثم إلى جريدة السياسة، إلى أن خطوت خطواتي الأولى الحقيقية في عالم الصحافة من خلال جريدة الوطن، حيث عشتُ وتتلمذت على يديها، وعملت في كل الأقسام: الفن، والثقافة، والسياسة، والاقتصاد. ثم القبس والنهار، ثم إلى لندن ، وصحافة لندن العريقة، حيث تفتّحت تجربتي الإعلامية على هواء لندن ، وصحافتها. واكتملت التجربة في "بوش هاوس"، هارفارد الإعلام في العالم، وتحديدًا في هيئة الإذاعة البريطانية BBC، حيث وصل صوتي عبر الأثير إلى الوطن العربي الكبير وإلى كل الدنيا. وفي جريدة الحياة اللندنية عرفت أن "الحياة" مدرسة صحفية عريقة، قِفْ دون رأيك في الحياة مجاهدًا، إن الحياة عقيدة وجهاد. وبين هذه وتلك، تزيّنت تجربتي في الكتابة صحفيًا وكاتبًا في العديد من المجلات الأسبوعية، والصحف اليومية الخليجية، منها: اليقظة الكويتية، وسيدتي اللندنية، ومرآة الأمة، وصحيفة الرياض، وعكاظ واليمامة ، والشرق . وقمت بتأسيس أول مجلة اقتصادية كويتية غلوبل بنكهة "فوربس"، وبهذه التجربة غيّرنا المعايير، وصنعنا «فتى الغلاف» رجل أعمال، ليصبح فتى الغلاف «فتى الأعمال». ثم أتبعناها بتأسيس مجلة بزنس نيوز، وايكو نيوز ، لتكون خلاصة لتجربة صحفية ثرية في شارع الصحافة. في هذا الشارع عرفت الكثيرين، عرفت رجال المال والأعمال، والسياسة، والفن، والثقافة، والرياضة، وعرفت الصعاليك أيضًا. دخلت عالم الصحافة، وتجوّلت في عقول الناس، وكتبت على كل بحور الصحافة: الشعر، والأدب، والثقافة، والحياة، والناس. وأثرت الجدل فيما كتبت، وحاولت أن أرسم بالكلمات من خلال إصداراتي " 16 كتابًا"، لأنني ببساطة كان لديّ مشروع لتجميل وجه الكتابة والحياة. #شغف_الحياة #مبارك_الشعلان #شارع_الصحافة #هايد_بارك

مبارك الشعلان

17,693 views • 7 months ago

▪️د. الغذامي من الإلحاد إلى اليقين! …. عرفت الناقد الأدبي د. عبد الله الغذامي مع بدايات دراساتي العليا في جامعة أم القرى بمكة المكرمة بحدود العام1987م وذلك من خلال السجال المتنوع الذي أحدثه كتابه "الخطيئة والتكفير من البنيوية إلى التشريحية-نظرية وتطبيق" بين الحداثيين وأشباههم أو المحافظين وأقرانهم وخصوم كل فريق كذلك. هذا الكتاب الذي صدر في عام 1985م حيث اعتمد المناهج النقدية الغربية المعاصرة وقام بتطبيقاتها على النصوص الشعرية العربية. سوسير، ليفي شتراوس، رولان بارت، جاك دريدا وغيرهم من رموز النقد الأدبي الغربي واللسانيات الذين درسهم.. العلامة (الدال والمدلول)، التشريح، الأنساق، التفكيك… إلى آخر المصطلحات الخاصة في هذا الحقل المعرفي التي شحن بها كتابه. وكثيرا ما أضرب المثل على تباين شرح القصيدة بسبب اختلاف سياق القراءة لكل باحث بالبيت المشهور للشاعر الجاهلي دريد بن الصمة: **وَهَل أَنا إِلّا مِن غَزِيَّةَ إِن غَوَت غَوَيتُ وَإِن تَرشُد غَزيَّةُ أَرشَدِ** نجد محمد قطب في كتابه "مذاهب فكرية معاصرة" يتخذ من البيت مثالا على العصبية الجاهلية بينما الغذامي يقرأه في كتابه "الخطيئة والتكفير" على أنه جاء في سياق الاستجابة لرأي جماعي ديموقراطي. المقصود أنني تابعت الغذامي منذ البدايات سواء في صداماته مع الإسلاميين أو في معاركه مع الحداثيين أو في خصوماته مع زملاء التخصص الأكاديمي كذلك مثل الناقد سعد البازعي، وقرأت كتبه واستشهدت به ومن ذلك موافقته كما يوافقه كل مثقف بصير في تشخيصه الدقيق لأدونيس بأنه "رجعي الحقيقة" ويؤسس لخطاب لا عقلاني أو "سحراني" بحسب تعبيره في كتاب (النقد الثقافي.. قراءة في الأنساق الثقافية العربية). ومن تغريداتي القديمة في تعزيز هذا الموقف ما كتبته بتاريخ 2013/9/26: "رجاء النقاش وغازي القصيبي وجهاد فاضل وعبدالله الغذامي وكاظم جهاد وأنور الجندي وسامي مهدي وسعدالبازعي وميجان الرويلي و… رفضوا أدونيس لماذا ؟" والسؤال ما الذي استدعى ذكريات معرفتي بالغذامي؟ الجواب: مقابلته الأخيرة على البودكاست الذي كان بعنوان: "كيف عاد عبدالله الغذامي من الإلحاد"؟ لم يفاجئني الغذامي في المقطع الذي يصرح فيه أنه جلس سنة ونصف ملحدا ذلك أنني في اللقاء الوحيد والقصير ومن غير ميعاد الذي جمعني به في استراحة مطار الرياض بتاريخ 2013/5/18 كما في التغريدة أدناه ، شربنا الشاي معا وتحدثنا عن التساؤلات الحائرة للأجيال الجديدة ورهبتهم في الإفصاح عنها في ثقافتنا الاجتماعية، قال لي أنه مر في حياته بمرحلة ارتباك في إيمانه واستطرد حتى انتهى إلى القول: علينا أن نشجع أولادنا أن يُخرجوا شكوكهم من داخلهم ويضعونها أمامهم ويحاكمونها بالعلم. خلاصة رأي الدكتور هو ما نؤكد عليه دائما أن نحسن التعامل مع تساؤلات أبنائنا وطلبتنا بالتفهم لا بالانفعال والإحالة إلى أهل الاختصاص ويكون شعارنا معهم دائما "اسأل ولا تتردد" فلكل سؤال جواب ولكل لغز حل ولكل طلسم مفتاح، لتنتهي رحلة الشك بالانتقال من الإيمان الوجداني إلى اليقين البرهاني. بقي أن ننبه إلى أمرين ذكرهما الغذامي يحتاجان إلى تفصيل وبسط طويل؛ الأول أسباب ودوافع الشك والإلحاد بأنواعه وهي لا شك مركبة معقدة متطورة. الثاني ضرورة استخدام أدوات ومناهج بحثية رصينة في قياس نسبة الإلحاد وانتشاره كي لا نخضع للانطباعات العامة من الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي وشبكة العلاقات الشخصية. وأخيرا كيف ومتى صار نشر الإلحاد بمعناه الواسع استراتيجية مدعومة بقوة وصلة ذلك بما نعيشه اليوم من تحولات ضخمة في عالمنا الإسلامي.؟! عبدالله الغذامي

محمد العوضي

37,788 views • 8 months ago