Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
هي اسما صلاة المجاكرة! الناس الطبيعية بتصلي عادةً بمكان مخصص للصلاة، لأنن بيحترمو شعائر دينن، مو بيستخدموها للاستعراض! لاء وعم يقرا الإمام آيات التمكين كمان… #دار_الأوبرا #دمشق #سوريا
197,529 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)
10 Yorum

الناس الموجودين هون ما كانوا برا، واتفقوا يجييوا ويصلوا بالدار. في فعالية وحكم وقت الصلاة، وصلت الناس. هالشي طبيعي والموضوع بسيط. يمان اذا عندك كتالوج عن أماكن الصلاة والآيات التي تقرأ بالصلاة ونحن ما بنعرفه انشريه لنتعلم.

الصلاة على وقتها فضل مو فرض! وما في كاتالوغ للصلاة، بتصلي بين وقت الأدان ووقت دخول الصلاة اللي بعدا لهيك ما حكمت يعني الصلاة هون! والمساجد والمصليات موجودة لهادا الغرض، لكن ليش عم تفرحوا كل ما عملو جامع؟! آيات التمكين -غالباً- مو بشكل عفوي، وهي اللي عم قلك عليها غالباً، مشان ما فوت بنيّة الإمام!

معقول الحياة بالغرب الكافر بتخلي الواحد يتحسس من اي مشهد فيه صلاة وبياخذ دور الشيطان ليحرض عليهم الناس .. كل الارض لله ومن احب الاعمال اليه الصلاة ع وقتها وتلبية نداء االأذان الذي يقول حي على الصلاة ..حي على الفلاح ..

الغرب اللي مو كافر ما دخلو! انا شخصياً ما بتحسس من الصلاة، ما بتحسس من شعيرة دينية بمارسا أصلاً. بس احترماً لقدسية ومراد الصلاة ما بحب شوفا هيك!

خالف تُعرف يعني يا اعترضي على شي منطقي يا بطلي فلسفة يعني وقت صلاة وين بدك يصلوا ولا لازم يبطلو صلاة او ينتظرو لحتى يرجعو عبيوتهم لحتى يصلوا عشان ما يزعجوكي يارب ينقلو العاصمة من الشام يارب يارب يارب يارب يارب يارب مُنى عيني اشوف شو حتعملي لو صارت

يا رب 🙏🏻💙 مفكرني بزعل؟!

وين المشكلة إذا هم موجودين بهذا المكان و دخل وقت الصلاه، يصلون!! الموضوع عادي ان كان دار أوبرا او ملعب او مشفى إذا هي الأبنية مافيها مساجد يصلون بمكانهم ..

طبعاً عادي لما يدخل وقت الصلاة انو الواحد يصلي يروح ع الجامع او يصلي بالمصلى هي الاماكن الطبيعية للصلاة… والصلاة على وقتها فضل مو فرض!

بعد هالشغلات الي ع تصير بالحدائق والفوضى والزباله والنفاق والرياء باسم الدين صرت متفائل جدا أنو رايحين من خرى ل اخرى. يعني خلصت السعودية من الهيئة وإيران كمان فاصحاب مفاتيح الجنة بسوريا قرروا بدخل العالم الجنة ويهدي الشعب كله ويصلي بأي مكان موجود على الكرة الأرضية بس من باب أن نحنا نصلي

نحنا رايحين من محل ما الناس راجعين!
