Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

واجب ننتمي لليمن 🇾🇪 لا للمنطق الجاهلي ؛ تجمعنا بسورة سبأ آيات الهدى والسبيل

12,686 Aufrufe • vor 7 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

🇸🇦🇾🇪🕊️ إحدى النقاط التي لفتت انتباهي في حديث محمد البخيتي هي التمييز الذي رسمه بين العدوان الخارجي والخلافات اليمنية الداخلية. فقد أكد مجددًا أن من حق اليمن الدفاع عن سيادته في مواجهة الانتهاكات السعودية المتكررة، كما دعا مرة أخرى إلى رفع الحصار، وفتح المطارات والموانئ، وإنهاء السياسات التي ساهمت في معاناة ملايين اليمنيين. أما أكثر ما أعجبني، فهو رسالته إلى بقية الأطراف اليمنية. فقد شدد على أن أنصار الله لا يسعون إلى مواجهة مع اليمنيين، وأن الحوار لا يزال هو الخيار المفضل، وأنهم لا يريدون أن تُراق قطرة دم يمنية واحدة، ولا أن يعود اليمنيون إلى الاقتتال فيما بينهم. فالمشكلة الحقيقية، من وجهة نظره، ليست مع الأطراف اليمنية، بل مع قوة خارجية لا تزال تنتهك سيادة اليمن، وتفرض القيود على حركة اليمنيين، وتواصل سياسات ساهمت في تعميق المعاناة الإنسانية. وإذا كان لليمن أن ينعم بسلام دائم، فإن الحفاظ على الحوار بين اليمنيين، وحل الخلافات عبر التفاوض لا عبر الاقتتال الداخلي، هو الطريق الوحيد لتحقيق ذلك

Rabyaah Althaibani رابعة الذيباني

15,279 Aufrufe • vor 16 Tagen

#المكلا #الامارات #الفجيره #التحالف #السعودية 🇸🇦🇾🇪🇦🇪 ضربة المكلا: لماذا كانت السعودية الطرف الوحيد الذي تصرّف كدولة مسؤولة؟” 🔷في اللحظة التي أعلنت فيها السعودية عبر التحالف ضرورة إخلاء ميناء المكلا، بدا واضحاً أن العملية العسكرية لم تكن عملاً هجومياً بقدر ما كانت خطوة استباقية لحماية المدنيين ومنع إدخال أسلحة تُهدد أي فرصة لخفض التصعيد في اليمن. فالسفن القادمة من الفجيرة، والتي عطّلت أنظمة التتبع ولم تحصل على أي تصاريح، لم تكن مجرد مخالفة تقنية، بل محاولة لفرض واقع عسكري جديد خارج أي إطار سياسي. 🔶السعودية، بخلاف الأطراف التي تتصرف بمنطق الميليشيا أو الحسابات الفصائلية، اختارت أن تتصرف بمنطق الدولة: تحذير مسبق، إخلاء للمدنيين، ثم عملية دقيقة استهدفت الأسلحة فقط، قبل إعلان عودة الميناء إلى وضعه الطبيعي خلال ساعات. هذا السلوك لا يعكس رغبة في التصعيد، بل إصراراً على منع تفكك ما تبقى من بنية الدولة اليمنية. 🔶في المقابل، فإن إرسال سفن محمّلة بالسلاح في لحظة تهدئة لا يعبّر عن مشروع سياسي، بل عن محاولة لإدامة الفوضى. وهنا يصبح السؤال الحقيقي: هل يمكن لليمن أن يخرج من أزمته بينما أطراف إقليمية تدفع بالسلاح إلى الداخل، فيما السعودية وحدها تحاول ضبط الإيقاع ومنع الانهيار؟ 🔶ضربة المكلا لم تكن رسالة قوة، بل رسالة مسؤولية. وفي حرب فقدت الكثير من معناها، يبقى الطرف الذي يضع حياة المدنيين أولاً هو الطرف الذي لا يزال يتصرف كدولة، لا كفاعل فوضوي.

Khalid . a . shelwan

106,286 Aufrufe • vor 7 Monaten

"أنصار الله.. السيادة التي لا تُكسر والقرار الذي لا يُصادر" اليمن اليوم يقف أمام حقيقة دامغة لا يمكن إنكارها: لا نهضة عسكرية، ولا سياسية، ولا اقتصادية، ما دامت السعودية تتحكم في مفاصل الدولة اليمنية، وتصادر القرار الوطني، وتفرض وصايتها على الشعب. هذه الحقيقة المريرة هي التي دفعت اليمنيين الأحرار إلى الالتفاف حول قيادة صنعاء وحكومتها، باعتبارها الصوت الوطني الوحيد الذي يرفض الخضوع، ويصرّ على إخراج المحتل السعودي من أرض اليمن الطاهرة. لقد أثبتت التجربة أن لا قوة وطنية حقيقية في اليمن سوى أنصار الله. فهم الذين حملوا المسؤولية على عاتقهم، وحملوا السلاح دفاعاً عن السيادة والكرامة واستقلال اليمن. هم الذين جسّدوا الوطنية في أبهى صورها، الوطنية التي لا تُباع ولا تُشترى، الوطنية التي تُكتب بالدماء وتُحفر في جبين التاريخ. أنصار الله هم اليمن، واليمن هو أنصار الله، وهذه ليست مجرد عبارة بل حقيقة واقعية تتجلى في كل معركة يخوضونها، وفي كل موقف يتخذونه، وفي كل صمود يقدّمونه. كل الأحرار والوفاء في اليمن يقفون إلى جانب أنصار الله، لأنهم يرون فيهم المشروع الوطني الجامع، المشروع الذي يختزل معنى الكرامة والاستقلال. قبائل اليمن، بعمقها التاريخي ووزنها الاجتماعي، تقف إلى جانبهم، الشرفاء يصطفون معهم، الأبطال في السهول والجبال والرمال يقاتلون معهم، لأنهم أنصار الله، وأنصار اليمن، وأنصار السيادة، وأنصار استقلال القرار الوطني. هذه الاصطفافات الشعبية ليست مجرد شعارات، بل هي واقع ملموس يترجم في ساحات القتال، وفي ميادين الصمود، وفي مواقف التحدي. أنصار الله هم الذين لم يتنازلوا ولن يتنازلوا عن تراب اليمن مهما كانت الظروف والدوافع. منذ أكثر من اثني عشر عاماً، وهم يقاتلون بلا هوادة، يواجهون الحصار والعدوان، ويقدّمون الشهداء، ليبقى اليمن حراً مستقلاً شامخاً لا يُكسر ولا يُهزم. السيادة اليوم تتمثل واقعياً في أنصار الله، فهم الذين يسيطرون على الأرض، ويديرون مؤسسات الدولة في صنعاء، ويخوضون معركة التحرر بكل ما أوتوا من قوة. السيادة ليست كلمات تُقال في المؤتمرات، بل هي فعلٌ على الأرض، وأنصار الله جسّدوا هذا الفعل بدمائهم وتضحياتهم. إن إخراج المحتل السعودي من اليمن ليس مجرد مطلب سياسي، بل هو شرط أساسي لأي نهضة حقيقية. لا يمكن لليمن أن ينهض عسكرياً أو سياسياً أو اقتصادياً ما دام القرار الوطني مصادَراً، وما دام المحتل يعبث بمقدراته. النهضة تبدأ من التحرر، والتحرر يبدأ من المقاومة، والمقاومة يقودها أنصار الله الذين لم يتنازلوا ولن يتنازلوا عن تراب اليمن مهما كانت الظروف والدوافع. لقد أثبتت السنوات الماضية أن السعودية لا تريد لليمن الخير، بل تسعى إلى إبقائه ضعيفاً ممزقاً تابعاً، لتضمن مصالحها وهيمنتها. لذلك فإن الوقوف إلى جانب قيادة صنعاء وحكومتها ليس مجرد خيار، بل هو واجب وطني وأخلاقي. كل صوت حر، كل قبيلة شريفة، كل مواطن غيور، مدعو لأن يكون جزءاً من هذا المشروع الوطني الكبير. لأن المعركة ليست معركة أنصار الله وحدهم، بل هي معركة اليمن كله، معركة السيادة والكرامة والاستقلال. ومن يتخلّف عن هذه المعركة، إنما يتخلّف عن واجبه تجاه وطنه وتجاه تاريخه. أنصار الله هم الذين جعلوا من صنعاء قلعةً للصمود، ومن اليمن سداً منيعاً أمام أطماع السعودية، هم الذين مرغوا أنف المعتدين في التراب، وأثبتوا أن اليمن لا يُباع ولا يُشترى. هم الذين جسّدوا الوطنية الحقيقية، الوطنية التي لا تُشترى بالمال ولا تُباع في المزادات، الوطنية التي تُكتب بالدماء وتُحفر في جبين التاريخ. هم الذين جعلوا من اليمن رمزاً للصمود، ومن صنعاء عاصمةً للقرار المستقل، ومن الشعب اليمني مثالاً للأمة التي ترفض الخضوع والوصاية. اليمن اليوم أمام فرصة تاريخية ليكون حراً مستقلاً، وهذه الفرصة لن تتحقق إلا بالالتفاف حول أنصار الله، ودعمهم في معركتهم، والوقوف صفاً واحداً ضد المحتل السعودي. فلتكن هذه المعركة معركة كل اليمنيين، ولتكن هذه اللحظة لحظة وحدة وصمود، ولتكن هذه الدماء الطاهرة التي سُفكت على تراب اليمن هي العنوان الأكبر لنهضة اليمن واستقلاله. أنصار الله هم اليمن، واليمن هو أنصار الله، ومن دونهم لا سيادة ولا استقلال ولا كرامة. بقلم وداد البيض

وداد البيض _🦌🤍 Widad Al-Bayd

28,699 Aufrufe • vor 2 Monaten

عااااااجل بيان صادر عن القوات المسلحة اليمنية بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالى: { یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ إِن تَنصُرُوا۟ ٱللَّهَ یَنصُرۡكُمۡ وَیُثَبِّتۡ أَقۡدَامَكُمۡ } صدقَ اللهُ العظيم انتصارا لمظلومية الشعب الفلسطيني ومجاهديه الأعزاء، وردا على جرائم الإبادة الجماعية وجرائم التجويع التي يقترفها العدو الصهيوني بحق إخواننا في قطاع غزة..وردا على اقتحام قطعان الصهاينة للمسجد الأقصى وتدنيسهم لباحاته الشريفة.. نفذت القوة الصاروخية في القوات المسلحة اليمنية عملية عسكرية نوعية استهدفت مطار اللد في منطقة يافا المحتلة وذلك بصاروخ باليستي فرط صوتي نوع "فلسطين٢"، وقد حققت العملية هدفها بنجاح بفضل الله، وتسببت في هروع الملايين من قطعان الصهاينة الغاصبين إلى الملاجئ، وتوقف حركة المطار. ليعلم العدو وليعلم الجميع أن شعبنا اليمني العظيم بتاريخه المجيد وثقافته الإيمانية ومبادئه الأصيلة وقيمه الراسخة مستمر في موقفه الإيماني الجهادي نصرة لشعبنا الفلسطيني المظلوم، وهو في هذا المسار لا يخشى التهديدات مهما تكررت ولا يهاب التداعيات مهما تعاظمت، وسينجح بعون الله في تجاوز كل التحديات لأنه في موقف الحق، استجابة لله وتأدية للواجب.. واجب الدين والأخلاق والفطرة الإنسانية. مع غزة حتى النصر، ومع فلسطين حتى التحرير، فاليمن المؤمن المجاهد العظيم لا يخاف في الله لومة لائم، والعاقبة للمتقين. مستمرون في عملياتنا حتى وقف العدوان على غزة، ورفع الحصار عنها. والله حسبنا ونعم الوكيل، نعم المولى ونعم النصير عاش اليمن حرا عزيزا مستقلا والنصر لليمن ولكل أحرار الأمة صنعاء 11 من صفر 1447للهجرة الموافق للـ 5 من أغسطس 2025م صادر عن القوات المسلحة اليمنية

نصر الدين عامر | Nasruddin Amer

19,843 Aufrufe • vor 1 Jahr

أمين غراب: بلاغ عاجل إلى الهيئة العامة للآثار والمتاحف – الجمهورية اليمنية في واقعة مؤلمة تمثل اعتداءً صارخًا على الإرث الحضاري والتاريخي لليمن، تم اكتشاف مقبرة أثرية صخرية في منطقة الجبوبة – ظفار، الواقعة في الضفة الثانية لجبل قصر ريدان، وقد تعرضت هذه المقبرة لعبثٍ خطير ونبشٍ متعمد من قبل بعض العابثين، وصل إلى فتح غرف دفن منحوتة في الصخر ونهب محتوياتها الأثرية، في جريمة تمس ذاكرة الوطن وهويته الحضارية. والأخطر من ذلك أن العبث بالموقع ما يزال مستمرًا حتى هذه اللحظة، وسط غياب التدخل العاجل لحماية ما تبقى من هذا المعلم الأثري النادر، الأمر الذي ينذر بضياع المزيد من الشواهد التاريخية التي لا تُقدّر بثمن، والتي تمثل جزءًا من حضارة اليمن العريقة الممتدة عبر آلاف السنين. وعليه، فإننا نعتبر هذا الفيديو بلاغًا رسميًا ومناشدة عاجلة إلى الهيئة العامة للآثار والمتاحف، وإلى الجهات الأمنية والسلطات المحلية، بسرعة النزول الميداني إلى الموقع، وإيقاف أعمال النبش والنهب فورًا، وحماية المقبرة ومحيطها، وفتح تحقيق عاجل لكشف المتورطين في هذه الجريمة ومحاسبتهم وفق القانون. إن حماية الآثار ليست ترفًا، بل واجب وطني وأخلاقي وتاريخي، لأن ما يُنهب اليوم من باطن الأرض ليس مجرد حجارة أو مقتنيات، بل صفحات من تاريخ اليمن، وإذا سُرقت أو دُمّرت فلن يمكن تعويضها أبدًا. أنقذوا ما تبقى من آثارنا قبل أن تُمحى معالمها تحت أيدي العابثين. #بلاغ_عاجل #أنقذوا_آثار_اليمن #الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف #الجبوبة #ظفار #قصر_ريدان #حماية_الآثار #العبث_بالآثار_جريمة #اليمن_حضارة_وتاريخ

مجدي عُقبة

16,537 Aufrufe • vor 1 Monat

عندما يكذب الشحرور بلا حياء! يقول شحرورٌ من الشحارير استضافته منصّة "بودكاست مجتمع": إنّ هناك رسالة دكتوراه ناقشت مصادر تفسير الطبري وانتهت إلى أنّ جله مأخوذ من التلمود! قلتُ أولا: من الشائع جدًا في خطاب الشحارير اتهام كتب التفسير أنّها حرّفت رسالة الوحي بالأخذ بالإسرائيليات. قلتُ: الأخذ بالإسرائيليات كلّها أو تركها كلّها مذهب فاسد؛ فالإسرائيليات منها ما هو موافق للقرآن والسنّة، وتصديقه واجب. ومنها ما هو مخالف للقرآن والسنة وردّه واجب. ومنها ما هو غير موافق لما عندنا ولا يعارضه، وهذا يُروى، بلا تصديق ولا تكذيب. وهذا هو المذهب الموافق لقوله صلّى الله عليه وسلّم: "حدّثوا عن بني إسرائيل ولا حرج." و"لا تصدقوا أهل الكتاب ولا تكذبوهم". والقول إنّ كل ما في الإسرائيليات مما لا يعارض القرآن والسنة، خرافيّ، دعوى باطلة؛ فإنّ اليهود قد احتفظوا بتاريخهم الديني في ما يُسمونه بالتوراة الشفهية תּוֹרָה שֶׁבְּעַל־פֶּה (التي كتبت لاحقا في متن التلمود) بالإضافة إلى أسفار التناخ (العهد القديم بالاصطلاح النصراني). فمن ردّ كل التراث الشفهي (ومنه التوراة الشفهية) فعليه أن يرد كل التراث المكتوب (التناخ)؛ فمصدر حفظهما واحد، وهو جماعة أحبار بني إسرائيل. وهذا لا يلتزمه أحد ممن يدّعي الإسلام؛ ففي هذا التراث حق وباطل. ثانيا: الأطروحة التي ذكرها هذا الشحرور نُشرت لاحقًا تحت عنوان: الإسرائيليات في تفسير الطبري، دراسة في اللغة والمصادر." وما فيه يكذّبه: 1-زعم أنّ الباحثة انتهت إلى انّ عامة تفسير الطبري من التلمود، في حين أنّ الباحثة ردّت عامة التشابهات بين روايات الطبري والتراث اليهودي إلى الكتاب المقدس، وفي مرات قليلة المدراشات מִדְרָשִׁים (وهي أساسًا كتب تفسيرية لأسفار التوراة)، ولا تكاد تحدث ذكرًا للتلمود أصلًا. ووضّحت ذلك بقول مفاده أنّ نقل الطبري عن الإسرائيليات في باب القصص لا التشريع سببٌ في عدم تأثير التلمود على تفسيره لغلبة التشريع على القصص في التلمود (ص 102). وهذا واضح بجلاء في الملحق الأول من كتابها حيث أوردت مصادر الإسرائيليات عند الطبري، فإذا هي أساسا أسفار التوراة وبعض المدراشات.( 387-407) بل هي قد صرحت في خاتمة بحثها بقولها عن مصادر الطبري: "أما التلمود، فيأتي في المقام الرابع *كمصدر غير رئيسي* لتسرب الإسرائيليات ولم أقف إلا على نماذج محدودة لروايات معدودة، ردت إلى بعض فصول التلمود" (378). -تفسير الطبري ليس كتابًا في قصص الأنبياء يجمع أخبارهم من التلمود وغيره، وإنما هو بيان لمعاني آيات الكتاب من الفاتحة إلى الناس، وفي كلّ آية يورد الطبري تفسير من سلف للألفاظ والآيات، ويرجّح ما يراه الحق أو الأقوى. =المشروع الشحروري قائم على منهج تشويه تراث الأمة بالكذب والمبالغة، والنقد الهدام؛ فإنّ جدل علماء التفسير وغيرهم في الإسرائيليات معروف، ولا يمكن أن يبلغ درجة إسقاط تفسير الطبري.. والحقيقة هي أنّ هؤلاء أرادوا إسقاط الطبري لأنه سيسهل إسقاط من بعده بذلك.. حتى يفسّر للأمة القرآن كسير وعوير وثالث ما فيه خير.. تنبيه.. #حتى_لا_تكون_فتنة

د. سامي عامري

26,703 Aufrufe • vor 1 Jahr