Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

وأد #الفتنة الجديدة في #الجمهورية_الاسلامية بتضامن #الشعب_المؤمن_البصير_الواعي مع #مقام_ولاية_الفقيه و #قوات_حفظ_النظام و #البسيج وصفعة صاعقة أخرى ل #المشروع_الصهيوأمريكي وخيبة #المتصهينين و #الانبطاحيين #الاذلاء ولا عزاء على #الشامتين و #الاغبياء

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

ما ورد في هذا الفيديو يُشكّل مخالفات جسيمة يعاقب عليها القانون، و لا يندرج تحت أي مسمّى لحرية الرأي أو التعبير. المحتوى يتضمن خطاب كراهية صريح، و تحريضاً على الإضرار بالمواطنين و أبنائهم، و بثّ الفتنة و البلبلة داخل المجتمع، إضافة إلى القذف و السبّ و التشهير و التدليس و التلفيق دون سند أو دليل. المتحدثة لم تكتفِ بإبداء رأي، بل تعمّدت الإساءة، و التعميم العنصري، و نشر معلومات كاذبة بقصد التحريض و الإيذاء المعنوي، وهو ما يُعدّ جريمة مكتملة الأركان وفق القوانين التي تجرّم التحريض على الكراهية و التمييز و المساس بالسلم المجتمعي و التشهير و القذف و نشر الأكاذيب و المعلومات المضللة إضافة الى الإساءة لفئات من المجتمع على أساس الأصل أو الانتماء. و المفارقة الفاضحة أن من تمارس هذا الخطاب التحريضي و تدّعي الوصاية الأخلاقية، تكشف بتصرفها إنعدام الأهلية القانونية و الأخلاقية للحديث عن القيم أو الإنتماء أو الإحترام. هذا النوع من المحتوى لا يُناقَش بل يُساءل، ولا يُبرَّر بل يُحال للمحاسبة، لأن التغاضي عنه يفتح الباب لتطبيع الكراهية و تقويض السلم الأهلي. و القانون لا يحمي الجهل، و لا يعفي الوقاحة، و لا يشرعن الفتنة مهما إرتفعت الأصوات أو ادّعت المظلومية. و في الختام من يحرّض يُحاسَب، و من يقذف يُدان، و من يسيء للمجتمع يتحمّل تبعات فعله كاملة، دون إستثناء أو أعذار. ألم تعلم المتحدثه أن الكثير من أجدادنا تزوجوا من حيدر باد و سقطره و فارس و مصر و جاءت الأجيال من بعدهم و تزوجوا من سوريا و الاردن و تونس و المغرب و روسيا و أذربيجان و اوكرانيا و الفلبين و أندونيسيا بخلاف الزيجات الكثيرة من دول الخليج العربي و الذين نعتبرهم طبعاً منا و فينا.. و السؤال الأهم و الغريب و هو: هل للمتحدثة أن تخبرنا عن والدتها -الله يحفظها- جنسيتها الأصلية من أي دولة ؟؟؟

واقعي !!

73,289 просмотров • 6 месяцев назад