Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

‼️🚨⚡️واعظ مسلم في الولايات المتحدة: ستصبح فلوريدا يوماً ما ولايةً إسلامية لقد اشترينا بالفعل ثلاث كنائس وحولناها إلى مساجد نسأل الله أن ينصر الإسلام في هذا البلد .

99,604 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

7 Yorum

Saleh A Bakr profil fotoğrafı
Saleh A Bakr1 yıl önce

🤮🤢🤮

Maher profil fotoğrafı
Maher1 yıl önce

اهبل

RBNews profil fotoğrafı
RBNews1 yıl önce

@grok explain in detail ??

قلم حديد profil fotoğrafı
قلم حديد1 yıl önce

هذا اخونجي كذاب

nader profil fotoğrafı
nader1 yıl önce

A7a

murtatha emad profil fotoğrafı
murtatha emad1 yıl önce

العتب مو عليك أنما على سكان فلوريدا وترامب الساكتين

مَلاذُ الصَّالحِين. profil fotoğrafı
مَلاذُ الصَّالحِين.1 yıl önce

💔 أختنا مديونه تنتظر لفتة رحمة خلّ صدقتك سبب في تفريج همها رمز السداد: 169 رقم الفاتورة: 24198964103

Benzer Videolar

هل ستصبح مدرباً في المستقبل ؟ هل من الممكن ان تلعب في الدوري الأمريكي ؟ 🗣️🎙️ كيليان مبابي: اممم... لا، ليس بالضرورة أنني أفكر في أن أكون مدرباً، أنا فقط محب لهذه اللعبة. أحب مشاهدة المباريات، وأحب أن أفهم ما أشاهده، كما أحب أن أتعلم. الأمر ببساطة هكذا، لقد كانت حياتي كلها تتمحور دائماً حول كرة القدم. وعندما تدور حياتك حول شيء ما، فإن الشيء الأكثر أهمية هو أن تفهم هذا الشيء الذي تدور حوله حياتك. أحاول دائماً فهم أدق التفاصيل؛ لماذا يحدث ما يحدث، ولماذا حدث ما حدث، وربما ما الذي سيحدث مستقبلاً. أما بالنسبة للولايات المتحدة، فبالتأكيد... إنها دولة تمتلك ثقافة مختلفة عن ثقافتنا في أوروبا. وصحيح أنني لطالما أحببت تلك الثقافة؛ تلك الثقافة التي لا حدود فيها للطموح، وحيث لا يخشى الناس قول ما يريدون فعله أو ما يمكنهم فعله. قد لا يتقبل الجميع هذا الأمر في كل مكان، ولكن هنا يتم تقبله. بعد ذلك، هل سآتي إلى هنا في نهاية مسيرتي المهنية؟ لا أعلم. ديفيد يسألني غالباً إن كنت أرغب في المجيء يوماً ما إلى الولايات المتحدة، ديفيد بيكهام... لذا لا أعلم، ربما يوماً ما، من يدري؟ ولكن... سنرى، سنرى ما سيحدث. في كل الأحوال، بالتأكيد هي دولة تعجبني، وأنا سعيد بوجودي هنا.

محمود مجيد

19,466 görüntüleme • 2 ay önce

⚡️🚨ترامب يلقي خطاب خاص لتهنئة اليهود . إلى مجتمعنا اليهودي الأمريكي الرائع، وإلى اليهود الذين يحتفلون في إسرائيل وجميع أنحاء العالم هذا الأسبوع، أود أن أتمنى لكم عيد فصح سعيداً جداً. منذ أكثر من 3000 عام، خلّص إله إبراهيم وإسحاق ويعقوب بني إسرائيل القدماء من العبودية، وأتى بهم إلى أرض الميعاد. لقد كانت تلك فترة زمنية مذهلة، تماماً كما نعيش اليوم فترة زمنية مذهلة. بدأت الرحلة بالإيمان بكلمة الله، وانتهت بمسيرة إعجازية عبر البحر الأحمر وخروج مذهل من مصر؛ العالم لم يعد كما كان أبداً بعد ذلك. في هذا الأسبوع، نستذكر هذا الدليل القديم على إخلاص الله، ونُذكَّر بأنه بالإيمان الحقيقي، والأمل الأبدي، وقوة الصلاة، لا شيء يمكنه أن يوقف شعب الله. بينما تجتمع العائلات اليهودية والأحبة معاً لتناول عشاء (السيدر)، نسأل الله أن يستمر في رعاية الشعب اليهودي، وأن يستمر في حفظ وحماية الولايات المتحدة الأمريكية للأجيال القادمة. إن بلدنا يبلي بلاءً حسناً أكثر من أي وقت مضى، ويسعدني جداً أن أعلن ذلك. عيد فصح سعيد."

موسكو | 🇷🇺 MOSCOW NEWS

39,304 görüntüleme • 5 ay önce

فيديو آخر للمحللة النقدية الاقتصادية الأميركية #TaylorKenny: الأمر بات رسمياً، والولايات المتحدة اعترفت بذلك للتو. إذا كنتم تعتقدون أن الأسعار مرتفعة الآن، فانتظروا ما هو قادم، لأن هذا سيؤثر على كل فرد منا من دون استثناء. في حال فاتكم الأمر، أعلنت الولايات المتحدة بالأمس أنها ستقوم بإعادة شراء ديونها الخاصة؛ لأن أحداً آخر لم يعد يريدها. وهذا ليس حتى الجزء الأكثر جنوناً؛ فالهدف المعلن لهذه الخطوة هو خدمة الدين الأمريكي أرخص، وهو ما بدا للحظة بالأمس وكأنه قد ينجح. لكن ذلك استمر فقط حتى هذا الصباح، عندما أصبح واضحاً أن هذا الإجراء لم يُجدِ نفعاً على الإطلاق ولم يحسن وضع زيون الولايات المتحدة. سكوت بيسنت (وزير الخزانة في ادارة ترامب) يخرج الآن ويقول: سنستمر في شراء المزيد من ديوننا. ذلك يعني إصدار ديون جديدة لشراء ديون قديمة، بمعنى آخر: "نسرق بيتر كي ندفع لبيتر"! هذا ما يُعرف بـ #PonziScheme (مخطط بونزي) [في لبنان المعادل السائد هو «لعبة تركيب طرابيش»]. إحزروا كيف ينتهي هذا المخطط الاحتيالي؟ الدين الأمريكي وصل بالأمس فقط إلى 40 تريليون دولار. لكن الأمر المثير للقلق ليس حجم الدين فحسب، بل سرعة تراكمه. في الواقع، بحلول الوقت الذي تنتهون فيه من مشاهدة هذا الفيديو، سيكون الدين الأمريكي قد ارتفع بنحو 10 إلى 15 مليون دولار. هم سيستمرون في شراء هذا الدين، لكن هذا لا يجدي نفعاً، مما يعني أن الاحتياطي الفيدرالي سيُجبر على التدخل. لقد رأينا كيف تنتهي هذه القصة مراراً هنا في الولايات المتحدة وفي دول أخرى: لا يمكنك طباعة وضخ وحدات نقدية جديدة من دون تخفيض قيمة العملة الموجودة بالفعل. وهذا يعني أن التضخم الذي شهدناه في السنوات القليلة الماضية لا يُقارن بما هو قادم. المسألة لا تقتصر على أن مشتريات البقالة ستصبح أكثر تكلفة؛ نحن نتحدث عن راتبك، مدخراتك، حساباتك الجارية... كل ما تملكه بالدولار ستنخفض قيمته. نصيحتي هي التأكد من حماية أموالكم خارج هذا النظام قبل فوات الأوان؛ فإذا كان كل ما تملكونه بالدولار، فإن كل ما تملكونه في خطر.

Pierre Abi-Saab

21,286 görüntüleme • 10 gün önce