正在加载视频...
视频加载失败
والله لا التويجري ولا ناصر عيد، لكن يقلط لها موسى راع الباع الطويل . إضاءة/ تعلموا يأهل الوضحا الشناح رونقها و نسقها و أقلطوا مقاليطه .
420,527 次观看 • 2 年前 •via X (Twitter)
0 条评论
暂无评论
原始帖子的评论将显示在这里
相关视频
0:32
Sensitive content
هذه النفايات تملأ الفضاء الألكتروني، تتحدث عمّن "يكوّن نفسه" وكأنها تتحدّث عن عاهة، وعن "الموظف الي يستلم راتب" كأنها تتحدث عن مفلس، وأقصى طموحها أن تكون عالةً على محفظة مليونير.. لو بحثت عن هذه البنت، ستجدها بنتاً بلا مواهب ولا خبرات، لها فيديوهات تتمايل وترقص مع أغنية، هذا محتواها، لكن فكرة "المليونير" و"تكوين النفس" والحطّ من شأن "الچادود"، ستتسرب لأدمغة مراهقات المجتمع، حيث ستكون الموهبة نحت الخصر والرقص، والهدف: الاستگعاد من قبل مليونير، لا الشهادة، لا القراءة، لا الثقافة، لا الرزانة. بسبب هذه وغيرها من القيء يجب أن يكون المرء #ضد_المحتوى_الهابط. لهذا كان عيد ميلاد معيّن في بغداد يضمّ نحو ٢٠ امرأة، يرقصن، بانتظار المتقرّب منهنّ، وصاحبة العيد تقول "أجيب أي سيارة بتعبي"، وتعبها الذي لا نعرف بالضبط ما هو، غير الدخول بعملية نحت وشفط والخروج من عملية نفخ ولبخ. أهذه القدوة التي ننتظر؟ أهذه مسيرة النجاح؟ أهكذا تتحقق الأهداف؟
علي وجيه
34,572 次观看 • 11 个月前
