Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

وإن خدعتنا البدايات، فقد صنعت النهايات ما لم تقله البدايات… بعضهم علّمنا البُعد، وبعضهم علّمنا أن كرامتنا أهم من أي علاقة، وبعضهم يبقى مجرد ذكرى… لا رغبة لنا في عودتها ولا حتى في عتابها.

141,029 görüntüleme • 10 gün önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

في كل مرة أستحضر فيها سيرة المغفور له بإذن الله #الشيخ_زايد بن سلطان آل نهيان، لا أرى أمامي مجرد قائد، بل أرى مدرسة متكاملة في الإنسانية والمسؤولية. زايد، رحمه الله، لم يكن يتحدث عن العطاء من باب الرفاهية أو الفائض، بل من باب الواجب. كان يؤمن أن من أنعم الله عليه بالقدرة يجب أن يكون سنداً لغيره، وأن الخير ليس خياراً، بل مسؤولية. كلمته الخالدة: «الثروة ليست ثروة المال، بل ثروة الرجال»، لم تكن شعاراً، بل منهج عمل. كان يرى أن قيمة الإنسان فيما يقدمه، وفي الأثر الذي يتركه، لا فيما يملكه. زايد علّمنا أن العمل الإنساني لا ينتظر مناسبة، ولا يحتاج إلى ضجيج. علّمنا أن أعظم العطاء ما كان صادقاً، خالصاً، يخفف ألماً ويزرع أملاً. ونحن اليوم، حين نرى حضور دولتنا الإنساني في مختلف بقاع العالم، ندرك أن ما يحدث ليس سياسة عابرة، بل امتداد طبيعي لنهج زرعه زايد في وجدان شعبه. أصبحت الإنسانية ثقافة دولة، لا مبادرة مؤقتة. رحم الله #الشيخ_زايد، الذي جعل الإنسان محور التنمية، وجعل الخير أساس القوة، ورسّخ فينا أن النجاح الحقيقي لا يُقاس بما نملك، بل بما نمنح. نسأل الله أن يوفقنا دائماً لنكون أوفياء لمدرسته، ثابتين على درب العطاء الذي رسمه لنا.

Khalaf Ahmad Al Habtoor

13,154 görüntüleme • 6 ay önce

سلمانُ عبيد المطيري شابٌّ نشأ كأترابه، يسير في دروب الحياة على سجيّته، حتى أشرقت في قلبه بدايةُ التحوّل حين شدَّ رحاله إلى كتاب الله حفظًا وتلاوة، كان من روّاد السفرة السنوية إلى المدينة مع الشباب، لم يكن يومها متميّزًا في حفظه تميّزًا لافتًا، ولا متفرّدًا في أدائه تفردًا خارقًا، بل كان حفظه عاديًا، وأداؤه لا بأس به، غير أنّ في صوته نداوةً تأسر السامعين، وفي تحبيره جمالًا يُنبئ عن مكنونٍ قادم، فكنا نعجب بتلك البوادر، ونترقّب ما تخبّئه الأيام، ثم كانت النقلة… حين عكف على نفسه، ولازم الشيوخ، وأخذ من أفواههم، وصابر وجاهد، حتى استقامت له الحروف، ورسخت في صدره السور، وأحكم الأداء وبلغ مرحلة الإتقان، فصار — بحق — القارئ سلمان عبيد المطيري، فكم من بدايةٍ متواضعةٍ أثمرت نهايةً مشرقة، وكم من موهبةٍ خامدةٍ أيقظها الصبر حتى أزهرت، والعبرةُ — حقًا — بكمال النهايات، لا بنقص البدايات.

عبدالعزيز بن بردي العلاطي

48,794 görüntüleme • 5 ay önce

#الأنثى_المتشافيه لا تبحث عن شخص يختارها… بل هي من تختار. لا تبحث عمّن يقبلها… بل عمّن يستحق أن يدخل حياتها. لا تخطط كيف تجذب زوجًا… بل تركز على نفسها، على وعيها، على ارتقائها، حتى يصبح الأفضل متوافقًا مع طاقتها. الأنثى المتشافيه لا تنتظر رسالة، ولا تعيش على فتات الاهتمام. تعرف أن ما يُطلب لا يدوم، وأن ما يأتي بصدق يبقى. هي لا تخاف من الوحدة، لأنها صنعت منها سلامًا. حولت جراحها إلى وعي، وضعفها إلى قوة، وانتظارها إلى اكتفاء. لا تدخل علاقة لتملأ فراغًا… بل لتشارك امتلاءها. لا تتنازل عن حدودها حتى لا تخسر أحدًا، لأنها تعلم أن من لا يحترم حدودها لا يستحق قربها. هي لا تُطارد، لا تُنافس، لا تُقارن نفسها بأحد. تعرف قيمتها جيدًا… لذلك لا تساوم عليها. إن أحبت، أحبت بوعي. وإن ابتعدت، ابتعدت بكرامة. وإن اختارت، اختارت رجلًا يرى قوتها جمالًا، واستقلالها أنوثة، وعمقها نعمة لا تهديدًا. الأنثى المتشافيه كاملة بذاتها… ومن يدخل حياتها، إما أن يضيف نورًا إلى نورها، أو يبقى خارج دائرتها. لأنها ببساطة… لم تتشافَ لتعود لنقطة البداية 🌿 هي تشافت لتعيش الأفضل 👏🏻 #حب_الذات #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

41,948 görüntüleme • 6 ay önce

الصحفي : لا أدري إن كان الأمر يتطلب تحليل عبارة ما، ولكن من بين الأشياء التي قيلت هي أنه كان مستعداً ليكون أساسياً، بينما تقول أنت لا، وأنه كان من الأفضل له أن يلعب دقائق قليلة اليوم... أربيلوا (مقاطعاً):"لا، لا، أنا لم أقل ذلك. الصحفي:حسناً، أن الأفضل له كان لعب دقائق أقل اليوم... لا أعلم إن كان هناك نوع من الجفاء بينك وبين كيليان مبابي، أو إذا واجهتم أي مشكلة شخصية في هذه الأسابيع الأخيرة التي كانت مضطربة؟ أربيلوا:لا، ما قلته هو أنه بالنسبة لي، اللاعب الذي لم يتمكن حتى من التواجد على مقاعد البدلاء قبل أربعة أيام، ومع وجود مباراة أخرى بعد ثلاثة أيام، فقد رأيت أن الخيار الأفضل هو أن يشارك في الشوط الثاني، وأن يكون أساسياً يوم الأحد القادم كما سيكون بالفعل. بالنسبة لي، هذا هو النهج الذي أراه الأكثر منطقية كمدرب. أعتقد أيضاً أن غونزالو كان يستحق مكافأة اللعب اليوم، ولا شيء أكثر من ذلك. وأكرر مرة أخرى: أتفهم أن جميع اللاعبين الذين لم يبدأوا أساسيين اليوم ليسوا سعداء، وهذا يحدث لي كل يوم. لكن طالما أنني أجلس على هذا الكرسي، فأنا من يقرر من يلعب ومن لا يلعب. ولا يهمني ما هي أسماؤهم، فليقبلوا بذلك، وإن لم يعجبهم الأمر، فلينتظروا المباراة القادمة.

محمود مجيد

20,040 görüntüleme • 3 ay önce

متى يصبح الإنسان مستعدًا لعلاقة عاطفية؟ حين يتحرر من أوهام المثالية والكمال، وحين يدرك أننا جميعًا ناقصون ومليئون بالعيوب. حين يعي أن الضعف والخوف والانطفاء والتعب صفات إنسانية مشتركة، وأن الشخص الوحيد الذي يبدو مثاليًا هو ذلك العابر الذي يخطفنا بريقه؛ لأنه ببساطة شخص لم نعرف حقيقته بعد. وانطلاقًا من هذا الواقع، عليك أن تدرك أن أي إنسان تدخل معه في علاقة عاطفية قد يبدو لك، بعد فترة، خيارًا خاطئًا. لكن الحقيقة هي أنه لا أحد مثالي، ولا توجد علاقة مثالية. ما يوجد هو علاقة جيدة ومتوازنة، لا مكتملة ولا خالية من النقص. حين يتخلى الإنسان عن أوهام المثالية، يبدأ في رؤية جوانب لم يكن يراها من قبل داخل العلاقة. فبداخل كل إنسان خبايا لا يستطيع الآخر فهمها دائمًا، لا لأن الآخر غبي أو مهمل، بل لأن هذه الخبايا معقدة وغامضة أحيانًا، لدرجة أن الإنسان نفسه قد يعجز عن فهمها أو وصفها. لذلك، لا ينبغي أن نلوم الشريك على فشله في فهمنا فهمًا كاملًا أو في تلبية جميع احتياجاتنا. وإن أردت علاقة عاطفية طبيعية، فعليك أن تعي أن شريكك لا يمكنه دائمًا أن يفهمك كما تتمنى وتريد. تصبح جاهزًا لعلاقة عاطفية حين تدرك أنك ككل البشر، تحمل قدرًا من النقص، والحمق، والخطأ، والعيوب. فكثيرون يتوهمون أنهم على حق دائمًا، وأن الآخر هو المخطئ، ويعتقدون أنهم ملائكيون مكتملون، بينما الآخر هو الناقص المليء بالعيوب ."

روائع الأدب العالمي

62,166 görüntüleme • 8 ay önce

"أسوأ سيناريو أن تعود المقاومة إلى خيار الإبادة، وعليها أن تعتمد على الوسطاء فقط ولا تفعل شيئاً آخر" وكأن المقاومة هي من ارتكبت الابادة سابقاً، وكأن الدماء التي تُسفك اليوم ليس لها أي قيمة عند قناة الجزيرة، حتى تُخرج لنا متحدثاً «أهبل» لا يدرك معنى ما يقوله على الشاشة. قناة الجزيرة تحولت إلى صوت الاحتلال في تبرير الانتهاكات وقتل المسلمين في غزة، والترويج للصمت والقبول المستمر بسفك الدم الفلسطيني كخيار «عقلاني»، وأن أي رد على هذه الانتهاكات يتحمل مسؤوليته الفلسطيني وحده، لا الكيان الذي يعربد ويقتل ويسفك الدماء ولا يحترم الاتفاقيات. ولا يُحمَّل الوسيط حتى مسؤولية فشله في إلزام الاحتلال باحترام الاتفاق، بل يتحملها الفلسطيني وحده، حتى لو كان صامتاً ويُقتل بصمت؛ فالجزيرة تحذره من أن يفعل شيئاً. أي جنون إعلامي نعيشه؟! أغلب ضيوف الجزيرة مؤخراً في الشأن الفلسطيني يتحدثون بنفس المنطق: تحذير الفلسطيني، وعليه أن يقبل أن يُقتل فقط ولا يفعل شيئاً، وإلا حُمِّل المسؤولية. هل أصبحت الجزيرة لسان نتنياهو في التحذير؟

خالد منصور

10,676 görüntüleme • 7 ay önce