Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

وأوصيكم بالثبات على الحق والاستقامة على الطريق مهما تبدلت الأيام وتغيرت الأحوال… قال تعالى: ﴿وَأَنْ لَوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا﴾ وقال ﷺ: “لا تزال طائفةٌ من أمتي ظاهرين على الحق، لا يضرهم من خالفهم حتى يأتي أمر الله وهم كذلك” “سيظل قلبي نابضاً بحب هذه الأرض وأهلها...

228,782 views • 4 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

[ معاوية بن أبي سفيان من خيار الأئمة ] قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : كانت رعية معاوية بن ابي سفيان تحبه وهو يحبهم، ويصلّون عليه وهو يصلّي عليهم. وقد ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق، لا يضرهم من خالفهم ولا من خذلهم». قال مالك بن يخامر: سمعت معاذًا يقول: «وهم بالشام». قالوا: وهؤلاء كانوا عسكر معاوية. وفي صحيح مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «لا يزال أهل الغرب ظاهرين حتى تقوم الساعة». قال أحمد بن حنبل: أهل الغرب هم أهل الشام. وقد بسطنا هذا في موضع آخر، وهذا النص يتناول عسكر معاوية. وقال رسول الله ﷺ: «خيارُ أئمّتكم الذين تُحبّونهم ويُحبّونكم، وتُصلّون عليهم ويُصلّون عليكم، وشرارُ أئمّتكم الذين تُبغضونهم ويُبغضونكم، وتلعنونهم ويلعنونكم». 📚 رواه مسلم في صحيحه. واللهِ، لو لم يكن لمعاوية بن أبي سفيان من المآثر إلا وقفته الصلبة في وجه أعظم الفتن التي عصفت بالإسلام والعرب، يوم تصدّى لمؤامرات الخوارج والسبئية، لكفاه ذلك فخرًا ومجدًا. رضي الله عن سيدنا الخليفة الرابع الراشد معاوية بن ابي سفيان كرم الله وجهه ❤️

يزيد بن معاوية | 🇺🇸

28,995 views • 5 months ago

سمو الأمير الوالد وسمو أبناؤه، وعلى رأسهم سيدي حضرة صاحب السمو الأمير تميم بن حمد آل ثاني، شاركوا أبناء شعبهم في أفراحهم، وهنأوهم، وشاركوهم في أتراحهم وواسوهم،شهدنا في سموهم الوصل والأخلاق الحميدة، والتواضع، والطف. أحبونا في اللهﷻ وأحببناهم فيه . وجاءت اليوم لحظة الوفاء، وفاؤنا بتنفيذ وصية سمو الأمير الوالد -رحمه الله- بالثبات على الحق خلف أميرنا مهما تبدلت الأيام والأحوال، والاستقامة على الطريق فلهم منا السمع والطاعة في المنشط والمكره، والالتزام وبذل الجهد والعمل لخدمة بلادنا وسمو اميرنا المفدى وفي هذا الخطاب المرفق راهن يرحمه الله وغفر له- على جيلٍ تسلم منه الامانة وقاد البلاد ونشهد الله انه جيل سطر امجاد ، جيل نجح في اخراج البلاد والشعب اقوى من كل ازمة مررنا بها والله الحمد فشكرا لسمو اميرنا الوالد على اختياره ووفائنا لسموكم بالدعاء والصدقة فأنت والد قطر وباني نهضتها ومستثمر في شبابها ، رحلت الى رحمة الله بأذنه تعالى وخلفت لنا مايعوضنا خيرا نسأل الله لك الثبات عند السؤال و المغفره والمنزلة الرفيعة وان يجعل قبرك روضة من رياض الجنة وندعوا الله ان يبارك لنا في حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني، واخوانه وابناء والحكومة و قواتنا المسلحة ورجال الامن والشعب الوفي ويجمعنا على محبته وطاعته ورضاه وحفظه الله قطر وسمو اميرها المفدى

عبدالله بن ناصر آل ثاني

39,195 views • 1 month ago

#محمد_المقرمي والعارفون بالله العارف بالله يعيش وحيدا ويموت حميدا ويبعث سعيدا كذا كان حال إمام العارفين أبي ذر الغفاري رضي الله عنه الذي قال عنه النبي ﷺ: (رحم الله أبا ذر يمشي وحده، ويموت وحده، ويبعث وحده)، وقال عنه: (ما أظلت الخضراء، ولا أقلت الغبراء من ذي لهجة أصدق، ولا أوفى، من أبي ذر ؛ شبه عيسى ابن مريم) . وكانت قصة إسلام أبي ذر وحياته ووفاته أمرا عجبا، حتى لم يستطع أكثر الصحابة مجاراته في زهده، ولا الصبر عليه، فيما يدعوهم إليه، وحتى أخذ آخر حياته بما أوصاه به النبي ﷺ من الاعتزال في الربذة إلى وفاته وحيدا! وكان النبي ﷺ قد أوصاه بلزوم سنن سلوك هذا الطريق، كما في مسند أحمد وصحيح ابن حبان عن أبي ذر :( أمرني خليلي ﷺ بسبع: أمرني بحب المساكين، والدنو منهم، وأمرني أن أنظر إلى من هو دوني، ولا أنظر إلى من هو فوقي، وأمرني أن أصل الرحم وإن أدبرت، وأمرني ألا أسأل أحدا شيئا، وأمرني أن أقول بالحق، وإن كان مرا، وأمرني ألا أخاف في الله لومة لائم، وأمرني أن أكثر من قول: لا حول ولا قوة إلا بالله؛ فإنهن من كنز تحت العرش). وقد لزم أبو ذر هذه الوصية حتى صار إمام أهل السلوك، وكان أشبه الصحابة رضي الله عنهم في زهده وحكمته ومواعظه بعيسى عليه السلام، كما شبهه النبي ﷺ! وكذا حال من سار على طريقه من أهل المعرفة بالله والسلوك والصلاح والزهد .. والعارف بالله لقب يطلق في علم السلوك الإسلامي على العالم بالله وصفاته وعظمته وفضله، العالم بنفسه وعللها وشدة افتقارها إلى ربها، المنشغل بها، وبتربيتها وتهذيبها، والعامل بمقتضى هذه المعرفة. كما قال يحيى بن معاذ: (يخرج العارف من الدنيا ولم يقض وطره من شيئين: بكاء على نفسه، وثناء على ربه). وقال ابن تيمية :(العارف: يسير إلى الله عز وجل بين مشاهدة المنة، ومطالعة عيب النفس). والعارفون بالله همهم الله، وغايتهم الوصول إليه، فلا يحجبهم عن الله الانشغال بالدنيا، ولا بالوسائل والعلوم عن غايتها ومقاصدها، كما ينشغل بها علماء الدنيا، فتصبح حجابا يحول بينهم وبين الله! ولهذا كان علم العارف بالله يقيني لدني، يذوقه، ويشعر به، ولا يستطيع أن يعبر عنه، كما قال ابن تيمية :(للمؤمنين العارفين بالله، المحبين له، من مقامات القرب، ومنازل اليقين ما لا تكاد تحيط به العبارة، ولا يعرفه حق المعرفة الا من أدركه وناله). وقال :(العارف لا يرى له على أحد حقا، ولا يشهد له على غيره فضلا؛ ولذلك لا يعاتب، ولا يطالب، ولا يضارب). وقال أيضا :(العارف بالله تتحد إرادته بارادة الله بحيث لا يريد إلا ما يريده الله أمرا به ورضا، ولا يحب الا ما يحبه الله، ولا يبغض إلا ما يبغضه الله، ولا يلتفت إلى عذل العاذلين، ولوم اللائمين، كما قال سبحانه وتعالى: {فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين}..). وأهل اليمن لهم من ذلك الطريق والسلوك أوفى نصيب، كما أخبر عنهم النبي ﷺ بقوله (الإيمان يمان، والحكمة يمانية)، وقد كثر فيهم العارفون بالله، المنشغلون به عما سواه، وبمعرفة الحق عن الخلق، وبنفوسهم وإصلاح عيوبهم، واستغفار ذنوبهم، فآتاهم الله حكمة يهدون بها، وبصيرة يستهدون بها، فالناس يعبدون الله بإيمان كما يعرفونه، وهم يعبدونه بإحسان كأنهم يرونه! وربما وصل العارفون بالله بأقل العلم، وربما لم يصل إليه من هو أوسع منهم علما ودراية، إذ كان أقل معرفة به ورعاية! ولعل من هؤلاء الصادقين - ولا نزكي على الله أحدا - العارف بالله محمد المقرمي الذي لم يشتهر في أهل الأرض حتى ارتحل إلى السماء، فشاع ذكره، وأطلق الله الألسنة بالثناء عليه، والدعاء له، فتحققت له يوم وفاته عاجل بشرى المؤمن، كما وعد الله أولياءه ﴿ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ۝ الذين آمنوا وكانوا يتقون ۝ لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة لا تبديل لكلمات الله ذلك هو الفوز العظيم﴾ [يونس: ٦٢-٦٤] ومن عاجل بشرى المؤمن شيوع الثناء عليه بين المؤمنين، في عموم الأمة، كما في الصحيحين حين مروا بجنازة فأثنوا عليها خيرا فقال النبي ﷺ (وجبت له الجنة، أنتم شهداء الله في أرضه). فاللهم أكرم نزله، وارفع درجته في الفردوس الأعلى، آمين آمين.

أ.د. حاكم المطيري

75,086 views • 8 months ago

كلام الشيخ عبد الله العبيلان -عفا الله عنا عنه- باطل من عدة أوجه: الاول: أن الاحاديث الواردة في قتال المسلمين اليهود في آخر الزمان زمن نزول عيسى عليه السلام ليس فيها أن المسلمين لن ينتصروا على اليهود قبل ذلك، بل فيها أن المسلمين سيقاتلون اليهود الذين مع المسيح الدجال، وسينطق الحجر والشجر وقتها، وليس فيها إشارة لا من قريب ولا من بعيد على أنه سيكون أول انتصار للمسلمين على اليهود، وأنهم كانوا عاجزين عنه قبل نزول عيسى عليه السلام. هذا استنباط بعيد يخالف الأحاديث. الثاني؛ أن الاحاديث الواردة في قتال اليهود في آخر الزمان دلت على أن الشام كله يكون تحت حكم وملك المسلمين قبل نزول عيسى عليه السلام، وأن اليهود ليست لهم دولة في فلسطين وقتها، بل جاء في الأحاديث أن الطائفة المنصورة سيقاتل آخرهم الدجال، كما في حديث (لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق، ظاهرين على من ناوأهم، حتى يقاتل آخرهم المسيح الدجال)، وجاء في حديث آخر أنهم ببيت المقدس، وفيه: (وقالوا: وأين هم؟ قال: ببيت المقدس وأكناف بيت المقدس). الثالث: أن اليهود المذكورين في قتال عيسى عليه السلام ومن معه من المسلمين، هم من يهود أصبهان في ايران، وليسوا من يهود فلسطين، وعددهم سبعون ألفا كما جاء في صحيح مسلم قوله ﷺ: ( يتبع الدجال من يهود أصبهان سبعون ألفا؛ عليهم الطيالسة). الرابع: أن القتال المذكور في حديث عيسى عليه السلام في آخر الزمان سيكون بالخيول والسيوف والرماح، كالقتال الذي كان في أول الاسلام قبل الثورة الصناعية والتطور التقني والصناعة الحربية الحديثة، ومعلوم أن تفوق الكيان المحتل اليوم على المسلمين هو من جهه التطور التقني في الصناعة الحربية والمعدات العسكرية، والاسلحة المتطورة، مضافا إلى الدعم الغربي الأمريكي والأوروبي، فإذا عاد القتال على ما كان، فلن يكون لليهود تفوق على المسلمين، لا من جهة العدة، ولا من جهه العدد. ولم يعرف في التاريخ أن اليهود انتصروا على المسلمين في معركة قبل الثورة الصناعية الحربية. الخامس: قول الشيخ أن من مقاصد نزول عيسى عليه السلام قتال اليهود: قول محدث وباطل، وتأباه الأحاديث، فإن اليهود الذين مع المسيح الدجال عددهم سبعون ألفا، وهم من سيقاتلهم المسلمون، والمسلمون وقتها مجتمعون على إمام وخليفة واحد، وليسوا متفرقين إلى دول وطوائف كحالهم الآن، ولا يُتصور بأي حال من الأحوال أن يكون المسلمون وقتها عاجزين عن قتال اليهود، حتى يُنزل الله عيسى عليه السلام لقتالهم، هذا ضرب من المحال. السادس: أن الجهاد ومقاومة المحتل ليس أمرا هينا سهلا، بل لا بد فيه من مصابرة وآلام وجراح، ويحتاج إلى صبر وتضحيات، لا سيما إذا كان العدو الغاصب قويا، ومدعوما من دول كبرى، والمجاهد مخذول من إخوانه، غير معان من الدول والحكومات الإسلامية إلا على ضعف. فالجهاد الجزائري ضد المحتل الفرنسي استمر لأكثر من 130 سنة حتى جاء النصر، ووقع التحرير. السادس: أن ما ذكره الشيخ من أن ترك مجاهدة العدو المحتل، سيجعل الأمور مستقرة يتفرغ فيها المسلمون للدعوة والإصلاح، كلام لا يطابق الواقع، وغير ممكن التحقيق على نحو ما ذكر الشيخ، لأن الكيان المحتل لم ينفك قط في تاريخه منذ احتلاله أرض فلسطين واغتصابها، عن قتل المسلمين، وانتهاك حرماتهم، وسجنهم وقمعهم، وترويعهم وإذلالهم، وغصب أراضيهم، وتمدده فيها تحقيقا لحلمه في إقامة إسرائيل الكبرى، وكل من سبر تاريخه في فلسطين، وتتبع الأحداث يعلم ذلك يقينا، والإحصائيات لا تكذب. هذا ما أحببت بيانه والله الموفق للخير

فيصل بن قزار الجاسم

50,936 views • 1 year ago

ما صدر عن الشيخ الددو زلّة عظيمة، إذ تضمّن -عن قصد أو غير قصد- اتهامًا للنبي ﷺ بالتقصير، مع أن النبي الكريم ﷺ قد بلّغ الرسالة وأدّى الأمانة، فلم يترك خيرًا إلا دلّ الأمة عليه، ولا شرًّا إلا حذّرها منه، وقال: «لقد تركتكم على البيضاء، ليلها كنهارها، لا يزيغ عنها إلا هالك»، وفي خطبة الوداع أكّد ذلك بقوله: «اللهم هل بلّغت؟ اللهم فاشهد». فكيف يُقال إنه ﷺ لم يبيّن للأمة نظام الحكم، ولا كيفية اختيار الإمام، ولا عزله ومحاسبته، ولم يكتب لها دستورًا؟! هذه دعوى باطلة يكذبها صريح القرآن: ﴿اليَومَ أَكمَلتُ لَكُم دينَكُم وَأَتمَمتُ عَلَيكُم نِعمَتي وَرَضيتُ لَكُمُ الإِسلامَ دينًا﴾، ويكذبها قوله ﷺ في حجة الوداع: «اللهم هل بلغت؟ اللهم فاشهد». فهي اتهام باطل يتضمن وصف النبي ﷺ بالتقصير في أمر عظيم يتصل بعموم الأمة ويضبط شأنها، وينظم ولايتها وسلطانها. ثم إن إجماع الأمة قائم على أن النصوص الشرعية تضمنت أحكام الإمامة والولاية تفصيلًا لا إجمالًا، وقد بسطها العلماء في كتب الفقه، وكتب الأحكام السلطانية، وكتب الخلافة والإمامة. والخلافة ليست بديلًا عن النبوة -كما زعم الددو- بل هي امتداد لها وتطبيق عملي لشريعتها. بل إن إمامة أبي بكر رضي الله عنه كانت مفهومة من مجموع نصوص كثيرة عن النبي ﷺ، حتى إنه لم ينازعه أحد من الصحابة في استحقاقها. وما جرى في سقيفة بني ساعدة لم يكن طمعًا من الأنصار بالخلافة، بل كان طلبًا لنوع من الولاية لما اختصوا به من النصرة، ثم لم ينفض المجلس حتى بايعوا أبا بكر عن رضًى. وزاد الددو خطأً على خطئه حين زعم أن عدم بيان النبي ﷺ لوسائل نصب الإمام أو طرق المحاسبة والعزل كان سبب ارتداد العرب بعد وفاته. وهذا جهل ومكابرة؛ فإن أسباب الردة متعددة: منهم من ارتد عن الدين جملة، ومنهم من تبع بعض مدّعي النبوة، ومنهم من جحد بعض شرائع الإسلام كالزكاة، أو منع أداءها مع إقراره بها، وقاتل على هذا المنع. ولهذا قاتلهم أبو بكر رضي الله عنه والصحابة، حتى رجع الحق إلى نصابه. فالواجب على الشيخ الددو أن يتوب من هذه المقالة القبيحة، وأن يرجع عنها صراحة، فإنها مجانبة للحق، ومصادمة للنصوص الصريحة، وإجماع الأمة القطعي.

فيصل بن قزار الجاسم

330,820 views • 10 months ago

بالله عليكم لا تنتصروا لغزة ولا لإيران ،، انتصروا لأنفسكم !! عندما انتفضت غزة في طوفانها كأكبرانتفاضة فلسطينية منذ النكبة،، صممتم آذانكم عن حديث رسول الله "لا تزال طائفة من امتي ظاهرين على الحق لعدوهم قاهرين لا يضرهم من خالفهم إلا ما اصابهم من لأواء حتى يأتيهم امر الله وهم كذلك ،، قالوا يا رسول الله وأين هم قال ببيت المقدس واكناف بيت المقدس " حديث صحيح باجماع المصححين البخاري ومسلم والامام احمد في مسنده تجاهلتم الحديث وخذلتموها جميعاً بل وانتفضتم لخدمة عدوها وعدوكم،،طأطأت الجزائر رأسها وامدت السعودية والأردن والمغرب العدو بكل ما يحتاجه ووفرت مصر والأردن الحماية الكاملة للمجرمين حتى ينتهوا من مهمتهم المقدسة ،، اما البحرين والامارات فقد خدموا العدو خدمة العبد للسيد ،، لا عجب فقد اصبحوا جزءاً منه ،، اعلنتم انهم مقامرين وانهم لم يستشيرونكم وطعنتم فيهم بل وكفرهم بعض مشايخكم ورفضتم حتى المقاطعة ورفعتم شعارات "ماكدونالدز" في مصر والسعودية من السيسي وتركي آل الشيخ وقام المشخصاتيةبعمل إعلانات لمنتجات العدو ،، الشاهد بررتم خيانتكم بكل مبرر ،، لا حاربتم ولا حتى اكلتم وشربتم ،، كنتم خونة حتى الثمالة !! ولما هاجمت أمريكا واسرئيل ايران صممتم آذانكم وقلوبكم عن انه عندما تلا رسول الله ﷺ هذه الآية ﴿وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ﴾، فقال الصحابة: يا رسول الله، من هؤلاء الذين إن تولينا استبدلوا بنا ثم لا يكونوا أمثالنا؟ فضرب رسول الله ﷺ على منكب سلمان الفارسي ثم قال: “هذا وقومه، والذي نفسي بيده لو كان الإيمان منوطاً بالثريا لتناوله رجال من فارس ،، حديث صحيح باجماع البخاري ومسلم والترمذي وابن حيان حديث صحيح ثابت بإجماع المحدثين ،، خذلتموها جميعاً وتمترستم في خنادق السنة والشيعة ،، لعن الله من قسم الامة شيعاً،، لم تجرؤا حتى ان تهاجموا فعلة أمريكا وإسرائيل بالكلمات ،، جلستم تعددون جرائم ايران في العراق ولبنان وسوريا وهي جرائم لا ينكرها الا اعمى مع العلم ان كل القادة التي ارتكبوها قد قتلوا ،،وقلتم تهاجم أراضينا وكل انسان يعلم انها قواعد أمريكية هي وخدماتها التي تحاصركم قبل ان تحاصر ايران ،،لكن المهم الآن انهم يقاتلون عدوكم وعدوهم ويكسرون شوكتهم التي تقبع في مؤخراتكم ،، لكن تواطئتم وخنتم وضيعتم فرصة ان تستيقظوا وتتحرروا من القواعد الامريكية والاغتصابات الإسرائيلية ومع ان الفرصة لاتأتي مرتين رفضتم للمرة الثانية في اقل من ثلاثة سنوات ان تكونوا رجالاً ،، كم حرباً يجب أن تُخاض على أبوابكم حتى تستيقظوا؟ كم مدينة تُسوَّى بالأرض؟ كم طفلاً يُذبح أمام الكاميرات؟ كم مرة يجب أن يُهان نبيكم ودينكم وعرضكم قبل أن تقرروا أن تكونوا أحراراً؟! ماذا يجب ان يحدث لتعلموا انكم تستبدلون !! ليست القضية غزة ولا ايران ،، القضية انكم تعيشون في اوطان مسروقة وتنامون على عار مؤجل وتسمون هذا النوم حكمة والخذلان تصفونه بالواقعية ،، لا تنتصروا لغزة ولا لإيران ،، انتصروا لانفسكم لأن الذل الذي تعيشونه اليوم سيرثه ابناؤكم غداً وسيلعنونكم كما لعنتم من قبلكم ،، بالامس القت نساء الاتراك حجابهم على رجالهم علهم ينتصرون للقدس ،، كما فعلت يوماً امرأةعندما القت حجابها على وجه صلاح الدين عله ينتصر للقدس ،، ففعل .. الله غالب

معتز مطر

43,434 views • 5 months ago

اليوم لن أتحدث عن سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني رحمه الله وغفر له وأسكنه فسيح جناته وجعل ما قدمه لوطنه وأبنائه في ميزان حسناته كما يتحدث الناس عن قائد صنع نهضة وطن فهذه الحقيقة يعرفها الجميع ويشهد عليها تاريخ قطر أما أنا فسأتحدث عنه كما عرفته أنا… وكما عاشه طفل ولد في عهده ونشأ وهو يرى بعينيه كيف كانت إنسانيته تسبق كل شيء أنا واحد من أبناء هذا الوطن وواحد من أبنائه من ذوي الإعاقة وقد ولدت بظروف صحية استثنائية لكنني لم أشعر يوما أن إعاقتي كانت حاجزا في وطني في عهد سمو الأمير الوالد بدأت تتغير نظرة المجتمع لذوي الإعاقة وتوسعت فرص العلاج والتعليم والدمج وأصبح الإنسان هو القيمة الأولى وكان لذلك أثر عظيم في حياتي وحياة كثيرين غيري أما أنا فلم تكن علاقتي به علاقة مواطن بقائده فقط بل كانت علاقة ابن بأب منذ ولادتي كان يسأل عني ويطمئن علي وكلما تشرفت بلقائه استقبلني بابتسامته المعهودة وبكلمات لا تزال تعيش في قلبي حتى اليوم لم يكن يشعرني أنني مختلف بل كان يشعرني أنني واحد من أبنائه ولا أنسى ذلك الموقف الذي سيبقى محفورا في ذاكرتي ما حييت حين خلع ساعته من يده وألبسني إياها بنفسه قد يراها البعض ساعة أما أنا فرأيتها رسالة محبة واحتواء لن أنساها أبدا لم تكن قيمة الهدية فيما هي بل في اليد التي منحتني إياها وفي القلب الذي احتواني بها هناك أشخاص لا تنتهي علاقتنا بهم برحيلهم لأنهم يتركون فينا شيئا يبقى ما بقينا وسمو الأمير الوالد بالنسبة لي لم يكن مجرد اسم في تاريخ الوطن بل كان وجها أعرفه وابتسامة أحفظها وحنانا شعرت به منذ طفولتي ومنه تعلمت أن قيمة الإنسان ليست فيما يملكه بل فيما يتركه من أثر في قلوب الآخرين وأن القوة الحقيقية تكون في الرحمة وأن القائد العظيم هو من يجعل كل إنسان يشعر أنه قريب منه ومصان في وطنه وما بقي في داخلي منه هو ذلك الشعور بالأمان وتلك الثقة بأن الإعاقة لا تنقص من قدر الإنسان وأن المحبة الصادقة قد تصنع في حياة طفل أثرا يبقى معه طوال العمر واليوم وأنا أودعه لا أشعر أن قطر فقدت قائدا عظيما فحسب بل أشعر أنني فقدت أبا عرفته بمحبة صادقة وحنان لن أنساه وأدعو الله أن يجزيه خير الجزاء على ما قدمه لوطنه ولأبنائه وأن يحفظ سيدي صاحب السمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني الذي واصل هذه المسيرة واستمر في دعم الإنسان وفي تمكين ذوي الإعاقة حتى أصبحت قطر نموذجا نفتخر به أمام العالم.

غانم المفتاح | Ghanim Al-Muftah

141,905 views • 1 month ago

كلما تقدّم الإنسان في العمر، وخصوصًا بعد الأربعين، بدأ يرى الناس على حقيقتهم أكثر. تضيق دائرة الأصدقاء، ويقلّ من يبقى حولك بصدق، حتى قد تصل الى الخمسين أو الستين فلا تجد إلا واحدًا أو اثنين. ولا تدري: هل لأن الأيام بعد النضج تكشف لك الوجوه، أم لأنك في العشرين كنت أكثر انفتاحًا على الجميع وأكثر استعدادًا للتصديق ومنح الثقة؟ محمد المقحم رجل مثقف، ونتاجه على السوشل ينبه الصغار والكبار إلى ما قد يعترضهم في الحياة، ويقول أن الخذلان لا يأتي غالبًا من البعيد بل من القريب، من أولئك الذين منحتهم ثقتك وظننتهم أهلًا للمودة والوفاء. فإذا كان القريب قد يؤذي، فكيف بالبعيد؟ لذا لاترجو منهم شي الا ان يساعدوك بأن يخرجوا من حياتك ويتركوا ما بقي منك كإنسان لك. فالنفس، سبحان من سواها، إن صدّت عن أحد كانت كالفرس البرية؛ يصعب على الخيال أن مسكة رسنها. والنفوس إذا تنافرت قلوبها تكون مثل الزجاج، كسرها لا يجبر، والروح إذا خُذلت لا تعود، فما تنافر يصعب رجوعه. فما يبقى بينكما إلا الماضي، ولا تتردد مع اللؤماء في طلب تعويضًا بأن يهبوا قليلًا من المال كتعويض عن السنوات التي خدعت بمعرفتهم لشراء كلب، فربما يكون أوفى. وإن كان تعويضهم أكبر فالإبل معروفة بالوفاء.. وهي أفضل. وما أقسى أن يفي حيوان ويخون إنسان. لكن الأيام لا تترك أحدًا مستورًا؛ فهي كفيلة بأن تكشف المعادن وتظهر الحقائق وتعرّي النفوس كما عرّت تضاريس الأرض ونحتت الجبال. والإنسان الفطن هو من يعتزل ما يؤذيه، ومن ينسحب من كل علاقة تسوقه إلى الهلاك، سواء كان أذى في النفس أو في الكرامة أو في الحياة كلها. فكم من شاب خالط من أفسده وقاده إلى الضياع والمخدرات والانهيار، ثم لم يدرك الحقيقة إلا بعد أن دفع من عمره وكرامته الثمن. فلا تبحث عن نفسك في المكان الخطأ، ولا تنتظر من أهل الخطأ شيء. ومن لا يتعلم من هذه الذاهبة، فما الحياة إلا مدرسة. فقط تخيل أنهم رحلوا، "وجودت" قبورهم باللبن والتراب والحصى، عندها على الأقل لن تشعر تجاههم بحفظ الماضي. فسر عدم ذكر الميت عند الناس والتجاوز عنه يكمن في أنه لن يعود . الحياة تعلّم، وليتها علّمت شبابًا لم يتعلموا إلا بعد أن قضوا على عمرهم واختلطوا بمن ظنوا انهم اصدقاء فقادوهم للسحون او خانوهم وسرقوا اموالهم او تخلوا عنهم عند الحاجه... لا تيأس، وانهض، ولا تنحنِ لأحد لتلتقط ما سقط، فالله يسوق لك من يعوضك وتجد عوضًا عنه كما قال خلف 👇. لا تتردد في اتخاذ أي قرار ينهي شيئًا أثر على حياتك. فيكفي سنين من عمرك لن تعود، لكن ما تتحسر عليه أنك أمضيتها مع من لا يستحق؛ إما قادك للهلاك وكان سببًا في ضياعك، أو شخص عندما آن أوان احتجته ليسندك في عازتك تخلى عنك في ضعفك. ولا تعتقد أن كثرة من حولك أصدقاء، وإن اعتقدت فاعلم أنها ليست بشائر خير، ومتى ما قصدتهم انفضوا من حولك انفضاض الشياطين المريدة. تعلّم من أخطاء غيرك، فلن تعيش عمر شعيب لتتعلم كل الأخطاء بنفسك. وهنا تتذكر مؤسس قناة فوكس وأشهر إعلاميي العالم عندما طلب من صغيره أن يقفز من سريره لحضنه، وعندما قفز لم يستقبله ووقع الطفل، وقال: احذر من الثقة في الناس، ولا تثق بأي أحد. أظن الطفل استوعب الدرس. وخلف بن هذال الشاعر الذي يرسم القوافي من براعة ما تجود به قريحته قدم نصيحة وحكى قصتها، فإذا خلف الذي عرف “برجولته” ونخوته وتسامحه لم ينسَ لمن اعتبره صديق عندما قادته الأيام له صدّ عنه وفي يده مساعدته، لذا فلا تنقص كرامتك، فمن لا يعتبرك مكسب اعتبره خسارة ولا يتجاوز ثمنه في نفسك رخص التراب. فتعلموا مما حولكم وكباركم، فالحكمة ضالة المؤمن، حيث وجدها التقطها. هنا قصة خلف بن هذال مع من اعتبره صديق

مساعد الثبيتي

238,923 views • 5 months ago

2. يقول تلميذُه الشيخُ سعد بن غنيم سَلّمه الله: لقد كنتُ مُتعلّقًا جدًّا بالشيخ رحمه الله، حتى إنّ والدي كان يُداعبني بحضرة الشيخ فيُسمِّيني "سعد بن جَلّال"، لكثرة ما يرى تعلّقي بالشيخ رحمه الله... لقد كان تعامل الشيخ معي ومع تلاميذه وخاصّتِهِ ضَرْبًا من الخيال، وعجَبًا من العَجَب، فقد عَمِلْتُ معه ولازمتُه عشر سنين وأنا أصغر سِنًا من أصغر أبنائه، وعَمِلتُ تحت رئاسته في هيئة الأمر بالمعروف، فما أشعرني يوماً بأنني دونه في شيء، وما أنّبنِي ولا عنّفنِي، لا أنا ولا غيري من الزملاء... الشيخ رحمه الله كان من بقية السلف في هذا الزمان، ومن نوادر الرجال الذين اجتمعت لهم خصال يندر أن تجتمع في شخص: مِن علو الهمة، وتواضع النفس، وكرم اليد، وبذل العلم، وكثرة العبادة، وخدمة الناس وقضاء مصالحهم وشؤونهم، وحلّ مشكلاتهم ومنازعاتهم.. أمّا عبادتُه فحدّث ولا حرج، ومِن ذلك تَعلُّقُه بمكة المكرمة، فقد كان يذهب قبل رمضان في كل عام، ويبقى الشّهر كلّه ولا يعود إلا يوم العيد، ويوزّع زكاته وصدقاته هناك، واستمرّ على ذلك أكثر من أربعين عامًا... صَلّيتُ مرةً بجواره في المسجد الحرام قبل صلاة العصر، فصلّيت ركعتين تحية المسجد وجلست، فالتفتَ إليّ الشيخ رحمه الله بأدبه المعهود وقال: رحم الله امرءًا صلّى قبل العصر أربعًا.. فاستحييتُ وقمتُ فصلّيتُ ركعتين أخريين.. كنتُ أنظر للشيخ رحمه الله وهو يُصَلّي التراويح والقيام على طولها في الحرم، رغم كِبَر سِنّه وتعب رجليه، فكنتُ أستحيي منه عندما أشعر بالتعب، وأقول له: يا شيخ لو تُصلّي على الكرسي أريح لك، فيقول: وأين أذهب من قوله ﷺ:( أقربُ مَا يَكونُ العبْدُ مِن ربِّهِ وَهَو ساجدٌ)، فكيف أسجد على الأرض وأنا على الكرسي.. لقد سافرتُ كثيرًا مع الشيخ وبِتْنا سَويًّا في مكان واحد، فكان أقلَّنا نومًا، وأوّلَنا استيقاظًا، وكنّا كثيرًا ما ننام وهو يُصَلّي، ثم لا نستيقظ إلا على صوتِ قراءته وصلاته في تهجُّده.. خدَمَ الشيخُ رحمه الله بلاده ومجتمعه في عمله الوظيفي ما يزيد على ستين سنة، فهو منذ أنْ جاوز الخامسة عشرة ابتدأ عملَه في الإمامة والتدريس، وبعد ذلك عمل في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر رئيسًا، وكان مولدُه في عيد الأضحى عام 1343هـ أي أنه قد التحق بالعمل الحكومي في عام 1360هـ تقريبًا، فله في العمل الوظيفي ما يقارب سِتًّا وستين سنة، ولا أعلم - على حدّ علمي – أحدًا خدمَ هذه المدة الطويلة... كان الشيخُ يُطالِب لنا نحن منسوبي الهيئة بالمراتب الوظيفية العُليا، ولا يطلب لنفسه، حتى إنّ هذه المراتب المطلوبة لنا أعلى من مرتبته التي كان عليها، ولم أرَه يومًا يُفرّط في ضياع حقوق موظفيه، فكثيراً ما كان يُلِحّ ويلقي بثقله لترقية موظف أو مكافأته، مما بعث الثقة والارتياح في نفوس مرؤوسيه، حتى إنّي سمعتُ بأذني وكنتُ معه في إحدى مراجعاته أحدَ كبار موظفي الرئاسة يخاطبه ويتمنّى لو كان موظفًا ومرؤوسًا عند الشيخ ليحظى بهذه العناية.. ويضيف الشيخ ابن غنيم: أستطيع أنْ أصف الشيخ ابن جلال بأنّه نسخة أخرى في الخُلُق والكَرم، ومحبة نفع الناس، وسلامة الصدر، وطيب النفس والتواضع من شيخه الشيخ ابن باز (رحمهما الله)، ولا عجب فقد لازمه مدة أربعة عشر عامًا منذ أن بلغ عمره أربع عشرة سنة من عام 1357هـ حتى 1371هـ، ثم استمر بعد ذلك في الاتصال به، والنهل من معينه مدةً تزيد على ثلاث وستين سنة.. لقد كانت أساريرُ شيخنا ابن جلّال تنفتح عندما نطلب منه الحديثَ عن شيخه ابن باز، فربّما تحَدَّثَ عنه الساعات الطوال دون كلل أو ملل، ولا ملامةَ عليه في ذلك، فهو شيخه ومُربّيه وصاحب الفضل عليه، وقد سار على نهجه وطريقته في بذل نفسه للعلم والدعوة وتلمّس حاجات الناس والشفاعة فيهم.. ومن ذلك أنّ امرأةً كان بها عيب خَلْقي، فلم يتقدّم لها أحد للزواج بها، فبلغ أمرُها للشيخ ابن جلال، وقيل له: لعلك يا شيخ تشفع لها لمَن يشتري لها بيتًا تسكُنُه، وربّما يرغّبُ ذلك في الزواج منها، فكتب إلى شيخه ابن باز (رحمهما الله) يستشفع عنده، فكتب ابن باز للملك فهد رحمه الله، فاشترى لها بيتًا بخمسمئة ألف ريال، فكان ذلك فرَجَاً لها.... ومن القصص العجيبة أنّ شيخنا ابنَ جلال رأى في المنام رجُلًا يَعْرِفُه تُوفّي منذ فترة، فقال له في المنام: "يا شيخ تعطيني خمسة آلاف ريال"، فردّ الشيخ: "أنت ميّت! فكيف أعطيك خمسة آلاف ريال"، فقال:"يا شيخ! هذا فلان يطلبني هذا المبلغ لعلك تعطيه".. فلما جاء من الغد سأل الشيخ ابنُ جلال عن هذا الرجل ودعاه، وقال له: هل تطلب فلانًا مبلغ خمسة آلاف، فقال: نعم.. فأعطاه المبلغ... وهذه القصة من الغرائب، فالشيخ رحمه الله شَفَع للأحياء والأموات.. ولابن جلّال قصة مع الملك خالد رحمه الله، فقد استشار الملكُ الشيخَ راشد بن خنين في اختيار إمام يُصلّي به، فأراد ابن خنين أنْ يجعل ابنَ جلال أمام الأمر الواقع، فأقام وليمةً لجَمْعٍ من العلماء ودعا ابنَ جلال.. وفي ختام الوليمة قال الشيخُ ابن خنين: سنذهب للسلام على الملك خالد، فعندما ذهبوا للسلام عليه، وجاء دور ابن جلال للسلام على الملك، بادر ابنُ خنين وقال: هذا الشيخُ ابنُ جلال الذي طلبتَه ليكون إمامًا لك، فسلّم عليه الملك ودعا له، فأُحْرِج الشيخُ وأُسْقِطَ في يده، فما كان مِن حِلٍّ إلا أنْ صلّى بالملك الفَرْضَ التالي، ثم خرج دون أن يشعر به أحد وعاد لمدينته الدلم...اهـ

عبدالعزيز بن عبدالله الفالح 🇸🇦

100,144 views • 2 years ago

((قصيدة الشفق تأخذنا لأعماق الوطن)) وهكذا بعد مضي سنوات نعيد الذكريات قبل ذلك حكاية تستحق الذكر...... ""بتوصيةٍ كريمةٍ من شيخنا الجليل المبجّل والدنا الشيخ أحمد بن حمد الخليلي، مفتي عام السلطنة، أمدّ الله في عمره وأتمّ عليه موفور الصحة والعافية، كتب توصيةٌ إلى وزارة التعليم العالي بابتعاث خالد إلى الجامعة، ليتخرّج بعون الله تعالى بدرجة البكالوريوس من جامعة ظفار اليوم. وأجدّد شكري وتقديري لشيخنا المبجّل على هذا الدعم الأبوي الكريم. ويسعدني أن أكتب رسالة شكرٍ عميقةٍ صادقة، باسم أسرتي، لكل من وقف معنا في مرض خالد، والذي كان أول حالةٍ في تاريخ الطب عام 2002، وقد عولج حينها على نفقة السلطان قابوس بن سعيد طيّب الله ثراه. شكراً للدكتور عبدالله بن علي عبد الرزاق باحجاج، الذي كتب عن خالد كثيراً، وسخّر قلمه بمدادٍ من سعادةٍ للوطن، من خلال جريدة الوطن العُمانية في إعداداتٍ وملحقاتٍ عبّر فيها عن النسيج العُماني الأصيل، حيث هبّت وفودٌ من شمال عُمان للتبرّع في علاج خالد مهما بلغت التكاليف من ملايين، في موقفٍ يجسّد شخصية الوطن، وأعتذرت عن ذلك شاكرا هذا السخاء من ابناء الوطن، وكنت مدركا أن أبونا قابوس سيكون الأحن من الجميع لأبناء الوطن وقد عودنا طيب الله ثراه على الأبوة والحنان، كما حدث لاحقا في مكرمته لخالد حين علم بالخبر. شكراً أبو قيس، شاعر الوطن، الشاعر الشيخ سالم بن بخيت المعشني، الذي جسّد في ملحمته الوطنية في أوبريت «أمّة وقائد» عام 2005 مدى تلاحم وتكاتف المجتمع العُماني، وترابطه ووقوفه صفاً واحداً في المواقف العصيبة، حيث كتب قصيدة «الشفق» كأيقونة وطنية طافت الوطن العربي، لتصبح شاهداً حيّاً على لحمة العُماني ووحدته. وأستذكر هنا مقولة الأستاذ والاعلامي القدير سالم بن عوض النجار، الذي كان آنذاك مديراً عاماً للإعلام في ظفار، إذ قال: نحن جميعاً نعمل لخدمة ورفعة الوطن وأبنائه، ويجب علينا كإعلاميين رفع القضايا الوطنية لتكون في صدارة أولويات عملنا الوطني. وكان التلفزيون العُماني شاهداً على ذلك الجهد، من خلال تصوير خالد وتوثيق مرضه في عدة برامج، كما كان للصحافة والإعلام العُماني – المقروء والمسموع والمرئي – السبق والدور الكبير في تبنّي هذه القضية الوطنية، حتى رُفعت قضية خالد إلى المقام السامي للسلطان قابوس، طيّب الله ثراه. وأستذكر المهندس أحمد مسلم الحضري، الذي كان حلقة الوصل بين التلفزيون العُماني والصحافة، لتصل حالة خالد إلى كل بيت ومنزل في جميع أرجاء الوطن. كما أستذكر الأستاذ القدير والإعلامي الفذ عامر العمري، حين كان يقدّم برامج خالد وكأنه يسطر الأحداث للمشاهد العُماني عبر تلفزيون سلطنة عُمان بكل إتقان وتأثيرٍ عاطفي، في مشاهد لن تتكرر. وكنت أجلس لساعاتٍ طويلة مع الأستاذ وخبير المونتاج بالتلفزيون العماني عامر بن محمد العامري أثناء عمله على مونتاج جميع الحلقات، وكأن التاريخ يعيد نفسه أمامي. ولا أنسى المخرج فخري بن عبدالمولى المرجان، الذي أذهلني بتوجيهه الدقيق للمصوّرين واهتمامه البالغ، وكانت الدموع تترقرق في عيون المصوّر خالد معجين الرواس، شاهداً على قطرات الدم التي نزفها خالد من غرفة التصوير حتى مستشفى قابوس، إلى أن أُغمي عليه من شدة النزيف، وكان المهندس أحمد الحضري يعاونني في نقله إلى المستشفى. أسماءٌ كثيرة أعتز بها وأشكرها وأدين لها بالامتنان، وأعتذر للجميع إن خانتني الذاكرة ولم أستحضر كل التفاصيل والأحداث. وأخيراً، أترحّم على الشيخ غانم بن مرهون المعمري، الذي أصرّ على رفع رسالة طلب علاج خالد إلى المقام السامي للسلطان قابوس، طيّب الله ثراه، برفقة إنسانٍ عزيزٍ على قلبي لا أنساه أبداً، الأستاذ عبدالرب أحمد سعيد الشحري، حيث سافرا معاً براً من صلالة إلى سيح الزمائم. وبصدرٍ رحبٍ وعاطفةٍ أبوية، تسلّم والدنا السلطان قابوس الرسالة عبر معالي الفريق أول علي بن ماجد المعمري، بمعية السيد خالد بن حمد البوسعيدي رحمه الله ،كان رئيس الديوان. فأمر السلطان قابوس – رحمه الله – بعلاج خالد خارج الوطن بسقفٍ لا حدود له ولمدة ثلاث سنوات، ليعود بعدها إلى الوطن الأم بعافيةٍ وشفاءٍ من الله. والحمد لله حمداً كثيراً مباركاً، يتخرّج خالد اليوم من الجامعة، وهو واحدٌ من أبناءٍ كُثُر في أرض الوطن وجدوا الصدر الرحب والإنسانية الصادقة في وطننا الحبيب عُمان. واليوم، وفي العهد المتجدد لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق، حفظه الله ورعاه، تمضي البلاد بثباتٍ نحو التقدّم والازدهار، وتتسع آفاقها للمعالي والرفعة والسمو، وربّان الوطن السلطن هيثم خير قائدٍ لعُماننا الحبيبة وفقه الله وسدد على طريق الخير خطاه.

🇴🇲 أحمد سوحلي جعبوب 🇴🇲

117,615 views • 8 months ago

إنّما بعث الله الإمام المهديّ ليُعلّم الناس بحقيقة اسمه الأعظم ليقدروا ربّهم حقّ قدره فيعرفوه حقّ معرفته .. الإمام ناصر محمد اليماني 24 - 03 - 1437 هـ 04 - 01 - 2016 مـ 07:25 صباحــاً ــــــــــــــــــــــ [ لمتابعة رابط المشاركـــــة الأصليّة للبيـــان ] ____________ البيان من موسوعة البيانات بموقعنا الرسمي بخط واضح ومنسق ورابط البيان من قناتنا الرسمية على اليوتيوب على الروابط التالية: ــــــــــــــــــــــ إنّما بعث الله الإمام المهديّ ليُعلّم الناس بحقيقة اسمه الأعظم ليقدروا ربّهم حقّ قدره فيعرفوه حقّ معرفته .. بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على كافة الأنبياء والمرسلين من أوّلهم إلى خاتمهم محمد رسول الله وجميع المؤمنين في كلّ زمانٍ ومكانٍ إلى يوم الدين، لا نفرّق بين أحدٍ من رسله ونصلّي عليهم أجمعين، أمّا بعد.. قال الله تعالى: {أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ ۖ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ (16) اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا ۚ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (17) إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَاتِ وَأَقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعَفُ لَهُمْ وَلَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ (18)} صدق الله العظيم [الحديد]. ويا معشر المسلمين، والله الذي لا إله غيره إنّ الله يخاطبكم أنتم في عصر بعث المهديّ المنتظَر أن لا تكونوا كمثل المؤمنين من أهل الكتاب الذين طال عليهم الأمد ببعث خاتم الأنبياء والمرسلين فقست قلوبهم عن ذكر الله، وأنتم طال عليكم الأمد والانتظار الطويل لبعث المهديّ المنتظَر فقستْ قلوبكم عن ذكر الله القرآن العظيم، وبعثَ اللهُ الإمام المهديّ ليذكّركم بالقرآن العظيم ويعلّمكم بحقيقة اسم الله الأعظم حتى تقدّروا ربكم حقّ قدره، كونكم مؤمنون بهذا القرآن العظيم الذي نذكّركم به ليلاً ونهاراً على مدار إحدى عشرة سنة وبدأنا في السّنة الثانية عشرة من عمر الدعوة المهديّة العالميّة، ولذلك يخاطبكم الله يا معشر المؤمنين بالقرآن العظيم، ويقول الله تعالى مخاطبكم: {أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ ۖ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ (16) اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا ۚ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (17) إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَاتِ وَأَقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعَفُ لَهُمْ وَلَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ (18)} صدق الله العظيم [الحديد]. ويا معشر المسلمين، إنكم لتسألون بعضكم بعضاً عن حاله لمن يعزّ عليكم، فهل أردتم السؤال عن حال الله؟ فقد أخبركم الله في محكم كتابه عن حاله أنّه متحسّرٌ وحزينٌ على كافة الأمم الذين كذبوا برسل ربّهم فأهلكهم الله وهم كافرون فأصبحوا نادمين متحسّرين على ما فرّطوا في جنب ربهم. وربّما يودّ أحد المؤمنين بالقرآن العظيم أن يقول: "يا ناصر محمد اليماني، فأين الخبر في محكم الذِّكر الذي أخبرنا الله عن حاله أنه متحسّرٌ وحزينٌ على كافة أمم الأنبياء الذين أهلكهم الله؟". فمن ثمّ يردّ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني وأقول: لسوف أترك الجواب من الربّ مباشرةً في محكم الكتاب ليخبركم عن حاله سبحانه، وقال الله تعالى: {إِن كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ ﴿٢٩﴾ يَا حَسْرَ‌ةً عَلَى الْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّ‌سُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿٣٠﴾ أَلَمْ يَرَ‌وْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ الْقُرُ‌ونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْ‌جِعُونَ ﴿٣١﴾ وَإِن كُلٌّ لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُ‌ونَ ﴿٣٢﴾} صدق الله العظيم [يس].. فهل هذه الآية تحتاج إلى تأويلٍ وتفصيلٍ؟ بل هي من أشدّ الآيات المحكمات البيّنات وضوحاً للسائلين عن حال الله أرحم الراحمين. وربّما يودّ أحد السائلين من علماء الأمّة أن يقول: "يا ناصر محمد اليماني، كيف يتحسّر الله على القوم الكافرين؟". فمن ثمّ يردّ على السائلين الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني وأقول: إنّ الحسرة في نفس الله عليهم لن تحدث أبداً ما داموا مُصرّين على كفرهم بالله ورسله؛ بل فقط حين يتبدّل الكفرُ بالإيمان بالله ورسله فيصبحوا نادمين متحسّرين على ما فرّطوا في جنب ربّهم فهنا تحدث الحسرة عليهم في نفس الله كونهم لم يعودوا مصرّين على كفرهم، فيقول كلُّ من كان كافراً: {يَا حَسْرَتَىٰ عَلَىٰ مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّـهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ ﴿٥٦﴾} صدق الله العظيم [الزمر]، وبما أنّ الحسرة على ما فرّطوا في جنب ربّهم جاءت بعد وقوعهم في العذاب الأليم فبعد أن تحسّروا على ما فرّطوا في جنب ربّهم فكذلك حدثت الحسرة عليهم في نفس الله كونهم لم يعودوا مصرين على تكبرهم وكفرهم. ولذلك قال الله تعالى: {إِن كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ ﴿٢٩﴾ يَا حَسْرَ‌ةً عَلَى الْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّ‌سُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿٣٠﴾ أَلَمْ يَرَ‌وْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ الْقُرُ‌ونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْ‌جِعُونَ ﴿٣١﴾ وَإِن كُلٌّ لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُ‌ونَ ﴿٣٢﴾} صدق الله العظيم [يس]. وأما سبب الحسرة في نفس الله وذلك كونه الله أرحم الراحمين ولكنهم من رحمته يائسون، وذلك سبب إبقائهم في العذاب الأليم كونهم لا يزالون ظالمين لأنفسهم بسبب اليأس من رحمة الله أرحم الراحمين. وقال الله تعالى: {إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي عَذَابِ جَهَنَّمَ خَالِدُونَ (74) لَا يُفَتَّرُ عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ (75) وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَٰكِن كَانُوا هُمُ الظَّالِمِينَ (76) وَنَادَوْا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ ۖ قَالَ إِنَّكُم مَّاكِثُونَ (77)} صدق الله العظيم [الزخرف]. بل يدعون خزنة جهنم أن يدعوا الله أن يخفف عنهم ولو يوماً واحداً فقط من العذاب. وقال الله تعالى: {وَقَالَ الَّذِينَ فِي النَّارِ لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ ادْعُوا رَبَّكُمْ يُخَفِّفْ عَنَّا يَوْمًا مِّنَ الْعَذَابِ (49) قَالُوا أَوَلَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُم بِالْبَيِّنَاتِ ۖ قَالُوا بَلَىٰ ۚ قَالُوا فَادْعُوا ۗ وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ (50)} صدق الله العظيم [غافر]. فهل تعلمون ما يقصده الملائكة بقولهم: {فَادْعُوا ۗ وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ (50)}؟ أي فادعوا الله مباشرةً وما دعاء الكافرين لعباده من دونه إلا في ضلالٍ. ولم يفقه الكافرون ما يقصده الملائكة؛ بل ظنّوا أنهم يقصدون أنّه لا فائدة من الدعاء فزادهم ذلك يأساً من رحمة الله برغم أنهم قالوا لهم: {فَادْعُوا ۗ وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ (50)} أي: "فادعوا الله هو أرحم الراحمين وسوف تجدونه أرحم بكم منّا لو سألتموه رحمته، أما نحن فلا نجرؤ أن نشفع لكم بين يدي الله أرحم الراحمين، فقدّروا ربكم حقّ قدره ولا تستيئسوا من رحمته". فذلك ما يقصده الملائكة بقولهم: {فَادْعُوا ۗ وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ (50)}، أي فادعوا الله أرحم الراحمين، ولكن للأسف لم يفقهوا نصيحة الملائكة، ومن كان في هذه أعمى لا يفقه فهو كذلك في الآخرة أعمى ولا يفقه الحقّ، وذلك سبب بقائهم في العذاب الأليم. ويا معشر عباد الله من الجنّ والإنس بما فيهم شياطين الجنّ والإنس جميع الذين أسرفوا على أنفسهم فقنطوا من رحمة الله، استجيبوا لنداء الله الشامل في محكم القرآن العظيم إلى كافة عبيده في الملكوت دون استثناء أيّ عبدٍ حتى إبليس، فكافة شياطين الجنّ والإنس يشملهم نداء الله الشامل إلى كافة العبيد في قوله تعالى: {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّـهِ ۚ إِنَّ اللَّـهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚإِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴿٥٣﴾وَأَنِيبُوا إِلَىٰ رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ ﴿٥٤﴾وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ ﴿٥٥﴾أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَىٰ عَلَىٰ مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّـهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ ﴿٥٦﴾أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّـهَ هَدَانِي لَكُنتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ ﴿٥٧﴾أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ﴿٥٨﴾بَلَىٰ قَدْ جَاءَتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنتَ مِنَ الْكَافِرِينَ﴿٥٩﴾} صدق الله العظيم [الزمر]، كون الله ليفرح فرحاً عظيماً بتوبة عبده ويحزن عليه لئن أوقع نفسه في العذاب الأليم لأنّه الله أرحم الراحمين. وأمّا حقيقة اسم الله الأعظم فهي أعظم آيةٍ على الإطلاق أيّد الله بها الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني. وهذه الآية ينزّلها الله فقط في قلوب قومٍ يحبّهم الله ويحبّونه من الذين وعد الله ببعثهم في محكم كتابه لنصرة الإمام المهديّ ولشدّ أزره ونشر دعوته، فيشعرون جميعهم بشعورٍ واحدٍ موحّدٍ أنّ ربّهم لا ولن يرضيهم بالجنّة التي عرضها السماوات والأرض حتى يرضى ربّهم في نفسه لا متحسّراً ولا حزيناً؛ بل أقسمُ بالله العظيم البار الرحيم من يحيي العظام وهي رميمٌ ربّ السماوات والأرض وما بينهما وربّ العرش العظيم لو يسكنهم الله في أعلى غرفةٍ في جنات النعيم طيرمانة الجنة أقرب غرفةٍ إلى عرش الرحمن إنّهم لن يرضوا حتى يرضى ربّهم حبيب قلوبهم! وحتى لو يجعلهم جميعاً أحبّ إلى نفسه من كافة عبيده في الملكوت فإنّهم لن يرضوا حتى يرضى! وحتى لو يؤيّد كلّاً منهم بأمر الكاف والنون فيقول للشيء كن فيكون فإنهم لن يرضوا حتى يرضى ربّهم حبيب قلوبهم لا متحسّراً ولا حزيناً! فهم على حقيقة قسمي هذا لمن الشاهدين، رغم أنّي لا أعرف كثيراً منهم، ولكنّهم هم الذين يعلمون بما في أنفسهم وربّهم بهم عليمٌ. وتعالوا لنزيدكم عنهم علماً بالحقّ، فحتى لو علموا علم اليقين أنّ رضوان نفس الله على عباده يستحيل أن يتحقق أبداً خالداً مخلداً إلى ما لا نهاية فسوف يقولون: " يا إله العالمين، لنا منك طلبٌ أن تبقينا بين الجنة والنار نبكي بكاءً مستمراً بدمعٍ منهمرٍ خالدين ما دمت مُتحسّراً وحزيناً، أمّا أن نرضى بنعيم الجنّة وأحبَّ شيءٍ إلى أنفسنا متحسّراً وحزيناً فنعوذ بك ربنا أن نرضى بنعيم جنتك حتى ترضى، ولن نبدّل تبديلاً "... على إصرارٍ واحد في قلوبهم خالداً مخلداً حتى يرضى ربهم! وهل تدرون لماذا؟ وذلك لأنّهم علموا علم اليقين وهم لا يزالون بالحياة الدنيا أنّ رضوان نفس ربّهم على عباده لهو النعيم الأعظم من جنته؛ أي النعيم الأكبر من نعيم جنته. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ۚ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (72)} صدق الله العظيم [التوبة]. وأُذكّر بقوله تعالى: {وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (72)} صدق الله العظيم، أي رضوانُ الله على عباده هو النّعيم الأكبر من جنته، وتلك هي حقيقة اسم الله الأعظم جعله الله صفةً لرضوان نفسه، ولذلك يوصف بالاسم الأعظم، فلا يقصد أنه أعظم من أسماء الله الحسنى سبحانه؛ بل يوصف بالأعظم كونه النعيم الأعظم من نعيم جنته. وهذه الحقيقة تتنزّل في قلوب قومٍ يحبّهم الله ويحبّونه أنصار المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني في عصر الحوار من قبل الظهور، فمن ثمّ يعلمون علم اليقين أنّ ناصر محمد اليماني هو حقّاً المهديّ المنتظَر لا شكّ ولا ريب بسبب تنزيل حقيقة اسم الله الأعظم في قلوبهم من ربّهم آيةَ التصديق للإمام المهديّ ناصر محمد اليماني. ألا والله الذي لا إله غيره لا يعدلها كافة آيات الله بالملكوت كلّه حتى الجنّة التي عرضها كعرض السماوات والأرض لا تعدلها شيئاً! كون الآية هي حقيقة اسم الله الأعظم. ولذلك تجدونهم لن يرضوا بملكوت الجنة التي عرضها كعرض السماوات والأرض حتى يرضى كون رضوان نفس ربّهم هو النعيم الأعظم وتعلمُ به قلوبُهم علم اليقين، وهم على ذلك من الشاهدين. ويرون كأنّ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني ينطق بألسنتهم بالحقّ كما يشعرون لا شكّ ولا ريب، ولذلك علموا بأنّه هو المهديّ المنتظَر لا شكّ ولا ريب فتجدونهم يسارعون إلى نصرته لشدّ أزرِ دعوته، ولم يهِنوا ولن يستكينوا من الدعوة والتبليغ للعالمين ليلاً ونهاراً ما استطاعوا بكلّ حيلةٍ ووسيلةٍ، فإذا كان ناصر محمد اليماني مجنوناً في نظر الذين لا يعقلون فهل يعقل أنّ كلّ هؤلاء مجانين الذين ينطقون بمنطقٍ واحدٍ فيقسمون بالله العظيم أنهم لن يرضوا بنعيم جنات النعيم والحور العين حتى يرضى في نفسه من هو أحبّ إلى أنفسهم من الجنة والحور العين؟ وذلك من عظيم حبّهم لربهم فلن يرضوا حتى يرضى، أولئك قومٌ يحبهم الله ويحبونه الذي وعد الله ببعثهم في محكم كتابه في قول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ۚ ذَٰلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (54)} صدق الله العظيم [المائدة]، ولكنه يقصد بذكر الجهاد هنا أي جهاد الدّعوة إلى الله على بصيرةٍ من ربّهم فلا يخافون لومة لائمٍ على الدعوة إلى الحقّ. وربّما يودّ أحد علماء المسلمين أن يقول: "يا ناصر محمد، إنّ اسم الإمام المهديّ محمدٌ وأنت ناصر محمد". ثمّ يردّ الإمام المهديّ ناصر محمد على السائلين ونقول: لكم أفتيناكم تكراراً ومراراً أنّ حديث التواطؤ الحقّ لا يقصد به التطابق؛ بل يقصد به التوافق، بمعنى: إنّ الاسم محمد يواطئ في اسم الإمام المهديّ أي يوافق فيه كون الله لن يبعث الإمام المهديّ بدينٍ جديدٍ ولا بكتابٍ جديدٍ بل ناصرَ محمدٍ أي ناصراً لمحمدٍ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فيدعوكم إلى الاعتصام بكتاب الله وسنّة رسوله الحقّ التي لا تخالف لمحكم كتاب الله القرآن العظيم، وما خالف لمحكم القرآن من الأحاديث فاعتصموا بالقرآن العظيم وذروا ما يخالفه وراء ظهوركم، كون ما خالف لمحكم القرآن فليس من عند الله ورسوله لأنّ نبي الله لا ينطق عن الهوى في دين الله. فاتقوا الله وأطيعون لعلكم ترحمون، واستجيبوا لدعوة نفي الحزبيّة والمذهبيّة في دين الله حتى نوحّد صفّكم ونجمع شملكم فنعيدكم إلى منهاج النّبوة الأولى إن كنتم مؤمنين بما تنزّل على محمدٍ رسول الله خاتم الأنبياء والمرسلين صلى الله عليه وكافة المرسلين وآلهم الطيبين وجميع المؤمنين وأسلّم تسليماً. أخوكم؛ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني. __________

الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

20,137 views • 2 years ago

دمشق يا أول الدهشة وآخرها لا أُخفيكم ما تلهفتُ لرحلةٍ كما فعلتُ لزيارتي القصيرة إلى دمشق، وهي - في ظني - مهوى فؤاد كل من ابتُلي بالأدب والتاريخ أو أدمن قراءة تقلبات الزمان تلك التي تصنع المدن ثم تُعيد إنتاجها، كنتُ قد عدتُ من القاهرة بعد خمسة عشر يومًا قضيتها فيها، ثم لم ألبث في الرياض سوى أربعة أيام، فإذا الموعد يطرق الباب: "عاصمة الياسمين" ، ومن لهفتي - والله - شُغلتُ عن ترتيب أفكار ندوتي في معرض دمشق الدولي للكتاب، كأن الرحلة نفسها صارت فكرةً أكبر من الندوة، وكأن دمشق تُزار بالقلب والذاكرة المتراكمة عنها قبل الجسد. لن أطيل؛ حطّت رحلتي عصرًا وأول إحساسٍ باغتني لم يكن منظرًا ولا صوتًا، إنما كان معنىً خالصًا هبط عليّ منذ خطواتي الأولى من الطائرة إلى الممر؛ أن سوريا كانت "مخطوفة" لعقود، ثم جاء المطار شاهدًا ماديًا على ما أحسسته؛ كأنك رجعتَ أربعين سنةً إلى الوراء على أقل تقدير، كل شيءٍ هناك خارج الزمن؛ لا لأن المكان فقيرٌ، ولكن لأن الزمن نفسه كان محجوزًا عنه، وكأن السنوات مرّت بجانبه دون أن تُسلم عليه، ومع ذلك - وهذا ما أربكني وأفرحني - كانت في المكان روحٌ جميلة؛ ابتساماتٌ تُقاوم ما لا يُقاوَم ووجوهٌ طلقة، تصنع ضيافةً أكرم من ألف مرسوم استقبال، أنهيت إجراءات الدخول بسرعة لم أتوقعها، وخرجتُ إلى صالة الاستقبال وكان الزحام كثيفًا، حينها بحثتُ عمن سيستقبلني إلى الفندق، ولم أجد لوحةً تحمل اسمي كما اعتدت في سفرٍ كثير، ولم يكن لديّ إنترنت؛ فصار أول همي: "خطٌ سوري... الآن". في تلك اللحظة تقدم نحوي رجلٌ في منتصف الستينات من عمره، ملامحه تشبه بشاشة أهل الشام، قال: "الأستاذ أسامة؟" أجبتُ: نعم. فقال: تفضل معي أنا السائق. قلت له ببساطة: أريد خطًا. أجابني: "لا عليك... الخط مُكلف، وعندي شريحة... نعبيها فقط على أن ترجعها لي قبل الرحيل". ظننته يمازح فإذا هو يفعلها كما لو أنها أمرٌ يومي، أعطاني شريحة وشحناها وانحلت عقدة اللحظة التي كنتُ أراها معقدة. ثم ونحن نتجه إلى السيارة قال الرجل: "أنت اسمك أسامة الواصلي ... وأنا اسمي أسامة الموصلي"، وأخذ يضحك بسرورٍ صادق أضحكني معه، كان "أبو علاء" صديقي السائق وبطل هذه الرحلة بلا مبالغة، وكما هو معلوم أن أجمل ما يعجل بالألفة بين اثنين - بعد سلامة القلب - هو اهتمامٌ مشترك، وأبو علاء كان يحفظ الشعر ويعرف تاريخ دمشق كمن يعرف طريق بيته وله في الأدب اطلاعٌ وثقافةٌ ليست بالهينة، حتى إنه حضر ندوتي وشاركني بعد ذلك اضافاته على كلامي في الندوة وطلب نسخة من كتابي؛ كانت ثقافته من النوع الذي لا يتفاخر بنفسه، ولكنها تمشي معك على الطريق وتشرح لك المشهد كما لو أنه صفحةٌ حية. تحركنا من المطار - وقال لي إن موقعه في الغوطة تقريبًا - نحو دمشق. لله الشام... كان الطريق قطعةً من الفردوس؛ سحبٌ خفيفة وخضرةٌ تسرُّ النظر وأشجارٌ معمرة وبساطٌ أخضر يمتد كأنه يُعيد للمكان حقه في الجمال، وفوق كل ذلك رفيقٌ كأني أعرفه منذ سنين؛ شعرٌ وحكاياتٌ وقصص، وبالطبع حديثٌ طويل عن سوريا في عهد النظام البائد، حديثٌ عن حياة الناس الصغيرة التي تكسرت على أعتابها أحلامهم. قلتُ له وأنا أحاول محاكاة اللهجة الشامية كما أعرفها من "باب الحارة" وأمدّ الألف مدًّا واجبًا: "أب علاء... ما بدري، روح عالفندق... بدي أشوف الشام". ضحك وقال: "بس هيك... تكرم"، ثم بدأت دمشق تُفتح لي على لسانه بابًا بعد باب، هذا سور دمشق... وهذه بواباتها السبع، من هنا دخل أبو عبيدة رضي الله عنه، ومن هناك دخل خالد بن الوليد، وهذه أقدم كنيسة، وهناك بيوتٌ قديمة بُنيت فوق السور وكأن العمران هنا يرفض أن يهبط إلى الأرض فيبني فوق التاريخ لا بجانبه، هذا سوق الحميدية، تلك القلعة، وهذا جبل قاسيون العظيم، شعرتُ أنه شاهدٌ على دمشق منذ آلاف السنين، لا يُصفق لأحد ولا يُدين أحدًا، لكنه يرى... ثم يصمت. وهكذا إلى أن غابت الشمس. عندها تذكرتُ فجأة أنني لم آكل منذ أكثر من يومٍ وليلة. قلت: "أب علاء... بدي شاورما". قال: "بنروح على أكتر محل بحبه". وذهبنا إلى المزة، أكلتُ شاورما لم أذق مثلها في عمري، ولا زلتُ أعدها من مفاجآت الرحلة التي لا يمكن شرحها دون أن تُذاق، ولازمتُ ذلك المحل طوال إقامتي... عدنا قرابة العاشرة بعد أن ذهبنا إلى مكان مرتفع على طريق قاسيون وشاهدت أنهار الشام وبيوتها من أعلى، قلت له: فلنذهب إلى الفندق؛ لا أريد أن أتعبك أكثر، تحركنا نحو الفندق القريب جدًا من ساحة الأمويين، حيث تمثال السيف الدمشقي الشهير، وقبل أن نصل قلت: "قف عند بقالة... أريد بعض الأشياء"، نزلتُ وأنا ألبس الزي السعودي وكان في المحل شيخٌ كبير، ما إن رآني حتى تهلّل وجهه وقال بفرحٍ لا يُمثل: "بلشتوا تيجوا... الله محييكم"، شكرته وبادلته التحية، في تلك الجملة القصيرة شعرتُ أن دمشق لا تقول "مرحبًا" فقط؛ بل تقول: "عودةُ الروح". دخلتُ الفندق وكان فارهًا - بلغة السبعينيات - قلت في نفسي: "لله أنتِ يا دمشق"، ثم جلستُ على كرسي في شرفة الغرفة المطلة على قاسيون، كما يجلس القادم من سفرٍ داخل سفر؛ جسدٌ وصل وروحٌ لم تفرغ بعد من دهشتها الأولى. هذه أول مقالة... وربما مقدمة سلسلة مقالات عن مشاهداتي في دمشق: أسواقها، وطعامها، وأهلها الكرام، وجامعها الأموي، وحاراتها الضيقة في المساحة الواسعة في لغة الحب والتاريخ. فدمشق - كما بدأت أفهم منذ لحظة المطار - ليست مدينةً تُزار؛ إنما هي زمنٌ كاملٌ يُصافحك، ثم يترك في يدك شيئًا لا تستطيع أن تضعه في جيبك: حنينًا واضحًا لا سبب له إلا أنها فقط دمشق. #دمشق #سوريا #معرض_دمشق_الدولي_للكتاب

أسامة الواصلي

12,516 views • 6 months ago

هذا الصوفي يشتم أهل السنة في كل مجالسه ويردد ( نحن في زمن الوهابية النحس) وبينت في تغريدة سابقة زعمه أنه عرض عليه رؤية النبي يقظة فرفض وقال ( ياربي أنا ما أتحملش) وضع خطا حول قوله (يارب) يزعم مخاطبة الرب له ويؤكد ذلك أنه ألف صلوات مبتدعة على النبي عليه الصلاة والسلام سماها الصلوات اليسرية وقام بشرحها وقال إنه لم يشرحها إلا بعد أن جاءه الإذن من ربه فقال له ( اكشفها يا يسري - مرتان) وهذا المقطع باقعة ليس لها راقعة يزعم فيه مخاطبة الرب له وعرض عليه مرحلة تسمى مرحلة الكشف وهي مرحلة من مراحل الزندقة عند المتصوفة حيث يرى الشيخ ذنوب جميع العباد المتلطخين بها فيري أن هذا سارق وهذا زانٍ وهذا خمار، بل إذا سار في الشوارع يرى الناس من وراء الجدران فيطلع على عورات الناس ' فلما عرضت عليه هو مرحلة الكشف قال بالحرف الواحد ( يارب ما أتحملوش) وهنا كرر مخاطبة الرب له من غير واسطة والرد على هذه الزندقة والكفر من أوجه : الوجه الأول : زعمه أن الشيخ منهم يعلم ذنوب الخلق كلهاهو تكذيب للقرآن حيث يقول عز وجل (وكفى به بذنوب عباده خبيرا ) الله هو الذي لديه العلم التام الكامل بجميع ذنوب البشر،كبيرة أو صغيرة، ظاهرة أو باطنة. لايعزب عنه سبحانه مثقال ذرة منها. فمن زعم شيئا من ذلك فقد كذب القرآن وشارك الرب عز وجل في بعض خصائصه' وسيد ولد آدم يقول لأمنا أم المؤمنين عائشة الطاهرة المطهرة في حادثة الإفك (إنْ كُنْتِ بَرِيئَةً فَسَيُبَرِّئُكِ اللَّهُ، وإنْ كُنْتِ ألْمَمْتِ بذَنْبٍ فاسْتَغْفِرِي اللَّهَ وتُوبِي إلَيْهِ) فلما يعرف وقوع الذنب من أقرب الناس أليه حتى نزلت براءتها في قرآن يتلى ليوم القيامة ومن رمى أمنا بهذه التهمة فقد كفر بالإجماع' وقال عليه الصلاة والسلام ( إِنَّمَا أَنَا بشَرٌ، وَإِنَّكُمْ تَخْتَصِمُونَ إِلَيَّ، وَلَعَلَّ بَعْضَكُمْ أَنْ يَكُونَ أَلْحَنَ بحُجَّتِهِ مِنْ بَعْضٍ؛ فأَقْضِي لَهُ بِنحْوِ مَا أَسْمَعُ، فَمَنْ قَضَيْتُ لَهُ بحَقِّ أَخِيهِ فَإِنَّمَا أَقْطَعُ لَهُ قِطْعَةً مِنَ النَّارِ) فلما يعلم نبينا الكريم المحق من غيره صاحب الذنب ' الوجه الثاني : زعمه مخاطبة الله له مباشرة كما ثبت في ثلاثة مقاطع وهذا أفتراء على الله ومرتبة لم يصلها غالب الأنبياء الوجه الثالث : يسىء الأدب مع ربنا عز وجل حتى في كذبه وجه ذلك: الرب بزعمه يعرض عليه في كل مرة شيئا وهو يرفض ويقول ( لا ياربنا مش عايز ورفضت ذلك ) تعالى الله عما يزعم زنادقة الصوفية ويقولونه علوا كبيرا حيث يقول الله عز وجل ( إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ" الوجه الرابع : تسمية معرفة ذنوب الخلائق نعمة ونعم الله على عباده نعم معنوية وهي الهداية للصراط المستقيم والحياة الطيبة في الدنيا ونعم حسية وهي الرزق والصحة والمال والولد ثم يختم الله نعمه على عباده بالنعمة الكبرى يوم القيامة دخول الجنة' والسؤال في أي قسم من أقسام النعم نضع نعمته المزعومة؟ فتسمية هذا الكشف نعمة هذا من الضلال المبين أي نعمة في معرفة ذنوب العباد والتطلع على عورات الناس الوجه الخامس : مرحلة الكشف عند زنادقة الصوفية هذه لم ترد في كتاب ولا سنة ولا ورد فيها أثر عن سلف الأمة قال الناظم: فكل خير في اتباع من سلف---وكل شر في ابتداع من خلف 'وسلفه في هذه المقولات الكفرية زنادقة الصوفية في قولهم خضنا بحرا وقف الأنبياء على ساحله' الوجه السادس : الدجال في أول ظهوره يدعي الصلاح والتقوى ثم يترقى لدعوى النبوة ثم يدعي الألوهية وهذا الصوفي ترقى في مزاعمه فقبل فترة قصيرة ادعى أنه عرض الرب عليه رؤية النبي عليه الصلاة والسلام فرفضها وأذن الله له تأليف صلوات بدعية وشرحها ثم عرض عليه الحق معرفة بواطن العباد وذنوبهم ورؤية عورات الناس فرفضها انتظروا الباقعة الرابعة اللهم سلم سلم' الوجه السابع : من استقرأ تاريخ غلاة مشايخ الصوفية يتضح له أن مأربهم من هذه الزعومات الباطلة هو وضع قدسية ومهابة وقدر في قلوب الأتباع حتى يثقوا بهم ومن ثم يخترعون طريقة صوفية باسمه ثم يقررون لهم عقائد الكفر والضلال فهذا التيجاني الهالك في آخر المطاف ألف طريقة وسماها باسمه ثم جاء بصلاة مبتدعة( صلاة الفاتح وزعم أن رسولنا أخبره يقظة لامناما أنها تعدل القرآن ستة آلاف مرة' أنتطروا قريبا هذا الدجال يعلن عن الطريقة اليسرية يقرر فيها عقائده الكفرية التي تشيب منها الولدان (البعرة تدل على البعير الأثر يدل على المسير) يا أهل السنة ورب الكعبة كشف عوار وضلالات مثل هؤلاء والرد عليهم ونشر ذلك وتحذير الناس من الوقوع في براثن الكفر والشركيات لهو ثغر من ثغور الإسلام وأعظم الجهاد ' لشيخنا سليمان الرحيلي كلمة جميلة ( رابطوا على جبل الرماة) فلا تملوا ولاتكلوا وتكلموا وحذروا وانشروا والله لم نكذب عليهم إننا ... وهم لدى الرحمن مختصمان'

إبراهيم المحيميد

55,196 views • 9 months ago

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ﴿بل نقذفُ بالحقِّ على الباطل، فيدمغُه، فإذا هو زاهق، ولكم الويلُ ممّا تصفون﴾: شنّت قناة #العربية هجوماً على الحركة الدعَويّة، وهجوماً آخر على الشيخ الداعية، أحمد السيّد، يقودهما أحد أدوات #الإسلاموفوبيا_السعودية. ويمكن ملاحظة ما يلي: -يضيق القوم ذرعاً بأي نشاط دعوي إسلامي مستقل، كما يحصل الآن في شيطنتهم مقابلات البودكاست، ويسارعون في نسبته إلى #الإخوان بوصفهم جماعة متطرفة، بزعمهم. -يكشف كلام الضيف الألم الشديد الذي يجده القوم من قدرة الداعية المسلم على الالتفاف حول آلة القمع، وتمكّنه من إيصال صوته عبر وسائط الإنترنت التي لا تجد الحكومات لمنعها سبيلا. -في سياق تبرير الضيف لاستخدامه تعبير “غزوة البودكاست”، زعم أن الإسلاميين هم من يطلقون تعبير “غزوة” على سياساتهم ومشروعاتهم، والدليل، كما قال، وصفُهم مشاركتَهم في انتخابات بلدانهم بالغزوة، وهي كذبةٌ صلعاء، فالذي أطلق هذا التعبير هم الإسلاموفوبيون وأعداء الإسلاميين، ولا أدلّ على ذلك من وصفهم فوز الرئيس مرسي في الانتخابات بـ “غزوة الصناديق”، والسبب أنهم يكرهون التاريخ الإسلامي، ويزدرون الفتوحات الإسلامية. -هاجم الضيف الشيخ أحمد السيّد لأنه أثنى على علماء مثل سيّد قطب، وأبي الأعلى المودودي، وأبي الحسن الندْوي. وإذا كان الدفاع عن هؤلاء، والاستشهاد بكتاباتهم، سُبّةً واتهاماً، فقد فعلت الدولة السعودية أكثر ممّا فعل السيّد، فهي التي بذلت جهوداً كبيرة لمنع إعدام الإمام سيّد قطب، وهي التي استنكرت جريمة إعدامه بعد تنفيذها، وهي التي صلّت عليه صلاة الغائب في المساجد، بما فيها المسجد الحرام والمسجد النبوي، وهي التي كانت إذاعتها تبثُّ نصوصاً من كتابه العظيم، “في ظلال القرآن”، بصوت الراحل زهير الأيّوبي. وهذه الدولة هي التي قبلت بصدرٍ رحْب اقتراح الإمام المودودي إنشاء الجامعة الإسلامية في المدينة، واختارته بعد إنشائها عضواً في مجلسها. كما اختارته عضواً مؤسِّساً في المجلس التأسيسي لرابطة العالم الإسلامي. وكان أول من حصل على جائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام في عام 1979. أمّا العلّامة أبو الحسن الندْوي، فقد كان مقرّباً جدّاً من السعودية مجتمعاً وعلماءَ ودولة، وهو الذي أدار الجلسة الأولى في مؤتمر تأسيس رابطة العالم الإسلامي بمكة عام 1962، بالإنابة عن مفتي الديار السعودية، الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ، وكان عضواً في المجلس الأعلى للجامعة الإسلامية بالمدينة منذ تأسيسها، كما نال جائزة الملك فيصل لخدمة الإسلام عام 1980. -وصف الضيف الشيخ أحمد بالفاشل أكاديمياً، مستدلاً على ذلك بأنه طُرد من جامعة الإمام، لعجزه علمياً عن إكمال الدراسة، بزعمه، ثم ذهب إلى جامعة سعودية أخرى، فأكمل دراسته فيها ولكن بصعوبة بالغة، كما يزعم، ثم سُجن! وفي هذا السرد من الافتراء والخساسة والجهل ما لا يسَعُه الحصر، فالشيخ ترك جامعة الإمام اختياراً، وخرج من البلاد، ولما عاد سُجن بضع سنوات، ثم أُفرج عنه، فأكمل الدراسة في كلية الشريعة بالجامعة الإسلامية بالمدينة، فالالتحاق بالجامعة الإسلامية حدث بعد السَّجن، لا كما يزعم الإسلاموفوبي من أنه سُجن بعد تخرّجه (تجاهل ذكر اسم الجامعة حتى لا يُقرّ للشيخ بخلفيته العلمية الرصينة). وقد تخرّج الشيخ بدرجة ممتاز مع مرتبة الشرف، وليس “بالكاد”، كما ادّعى المجرم على القناة المجرمة. -زعم الإسلاموفوبي أن الشيخ أحمد “ليس شخصية علمية”، فأتى منكراً من القول وزورا، وهو ديدن القوم في استحمار الشعبِ السعودي والجمهور العربي، فالشيخ حافظٌ لكتاب ﷲ منذ نعومة أظفاره، كما يحفظ الصحيحين، وحسبُك بذلك علماً وشرفا. وقد درس على أيدي عدد من علماء المملكة كالشيخ إبراهيم العجلان، والشيخ يحيى بن عبد العزيز اليحيى، والشيخ عبد الله بن محمد الأمين الشنقيطي، والشيخ يوسف الغفيص، والشيخ خالد المشيقح، وغيرهم. -لمز الضيف الشيخ أحمد بالسَّجن، وقال إنه “خرّيج سجون”، وهو التعبير نفسه الذي ردّ به عليَّ عندما كنت أتحدّث قبل أيّام في مساحة بمنصّة إكس عن #غزة، فقال: “من السنوار؟ إنه ليس سوى خرّيج سجون”! انظروا كيف جعل رجلاً مسلماً أسَرَه اليـهـود لأنه كان يدافع عن الأرض المباركة، وعن مسرى النبي ﷺ، بخرّيج سجون! ثم إن المرءَ لا يُعيَّر بالسِّجن بعد خروجه منه وإن كان دخله عدلاً لا ظلماً، فالسجن إن كان حقاً يُسقط العقوبة، ولا يصحّ بعده لمز السجين، فكيف إذا كان الرجل سُجن ظلماً؟ لقد لبِثَ يوسُفُ (عليه السلام) في السِّجن بضع سنين، وسُجن علماء كثيرون، كسعيد بن المسيِّب، وأبي حنيفة النعمان الذي تُوفّي في السِّجن، والشافعي، وأحمد، وابن تيمية الذي مات في سجنه، ونعيم بن حمّاد الذي مات في السّجن أيضاً. وقد سُمّي السِّجن “المدرسة اليوسفية”، لأنه وإن كان ظاهره الأغلال، إلا أنه يصنع الرجال، ويخلّد الأعمال.

أحمد بن راشد بن سعيّد

283,079 views • 1 year ago

¬°•|[ هل تعلم بُوركت؛ أن شيخ قبيلة الفضول حمول الخيل خوال الشيوخ في زمنه بين القرنين آخر الثامن وأول التاسع تقريبا الشيخ مهمّل #المهادي الفضلي اللامي الطائي القحطاني من قحطان الكبرى العريقة ومع قصته وصف جرى مجرى الأمثال ألا وهو : كبار البخوت وساع البشوت أهل السموت انتقل مع العرمة من قبيلة الفضول إلى قبيلة سبيع ابن عامر الغلباء عليه إذن فإن الشخصية المعروفة الشيخ مهمل المهادي صاحب القصيدة الخالدة مع عميله مفرج المشعبي السبيعي ينتمي إلى قبيلة الفضول وقد ذُكر أن علامة الجزيرة العربية الشيخ حمد الجاسر رحمه الله تعالى نسبه إلى طي وكذلك الشيخ أبو عبد الرحمن ابن عقيل ونسب إلى رجل من كبار السن من سبيع الثقات أن المهادي من أهل الشمال ومما يؤيد روايته قول المهادي في الأماكن وملكية الدار حيث قال في قصيدته : عليك بعين السيح لا جيت وارد = خل الخباري فإن ماها هبابها، ترى ظبي رمّان برمّان راغب = والأرزاق بالدنيا وهو ما درى بها، سقى الحيا ما بين تيما وغربت = يمين غميز الجوع ملقى هضابها، سقاه الولي من مزنةٍ عقربيه = تنشر ادقاق وبلها من سحابها، وهذه الأماكن الواردة في القصيدة هي ظبي رمان ويقصد برمان الجبل المشهور وهو من جبال طي وتيماء وهي البعايث حاليا قرب حائل من مواطن قبيلة طي القديمة وموطن ولد سليم من حرب حديثا وغميز الجوع وهو قرب جبل سلمى المعروف وهو أيضا من جبال طي ثم قوله : دارٍ لنا ما هي بدارٍ لغيرنا = والأجناب لو حنّا بعيدٍ تهابها، يذلون من دهمًا دهوم نجرها = نفجا بها غرات من لا درى بها، ترى الدار كالعذرى إلى عاد ما بها = حرٍ غيورٍ كل من جاء زنا بها، فيا ما وطت سمحات الأيدي من الوطا = نصد عنها ما غدا من هضابها، ولو أمعنا النظر والتدقيق في معاني كلمات القصيدة؛ لأدركنا هذه الحقيقة المغيبة عن كثير من المهتمين وقد نسب الراوي علي بن شداد القحطاني مهمل المهادي إلى الفضول وقد نشر مقال بجريدة الوطن الكويتية لقصة الوفاء الشهيرة بين مفرج السبيعي ومهمل المهادي ومنه قصة المهادي : قصة المهادي مع جاره مشهورة عند أهل نجد وهي تُروى بصيغ مختلفة ولكن كما أعتقد بأن أقربها للصحة ما يراه منديل بن محمد الفهيد الباحث والعارف في بواطن أمور البادية والمهادي من آل فضل من قحطان - يقصد قحطان الكبرى - وذو زعامة فيهم وكانت مساكنهم بلاد الجبلين علما أن قبيلة الفضول من طيّئ كانوا يسكنون في بلاد الجبلين وهو أخ شقيق لمَذْحِج والد قحطان وقبله كانوا يسكنون وادي طريب من بلاد قحطان الجنوب وطيّئ نفسه هو القائل بعد هجرته إلى الشمال : اجعل طريبا كحبيب ينسى = لكل قوم مصبح وممسى، وقد ورد في كتاب درر من الشعر الشعبي للكاتب عبد الرحمن بن زيد السويداء وسمعته بصوت الراوي عبد الرحمن بن سعود المرشدي أنه من الفضول ومما ذكره علامة الجزيرة المؤرخ الشيخ حمد الجاسر في كتابه المعجم الجغرافي ـ شمال المملكة 3/1008 ونصه : وفي غميز الجوع قال محمد المهادي ويقال أنه من الفضول أو من بني خالد وأقول : أن السبب في شك الشيخ في نسبه إلى بني خالد أن الفضول قد حالفوا بني خالد واندمجوا بعضهم معهم حتى صعب التفريق بينهم : وا ديرتي من حد تيما إلى اللوى = إلى حد غميز الجوع مركز هضابها، ديرٍة لنا ما هي بديرةٍ لغيرنا = الأجناب لو حنا بعيد تهابها، وقد قال عبد الله المعاشي من أهل فيد يرثي فهد بن سعد آل سعود ـ أمير حائل المتوفي سنة 1392هـ 1972م : وبكاه بدو شمر جميعهم = وأَهل القرى من جبة لقفار، ويبكيه غميز الجوع وأجا وسلمى = ورمان وجلدية معهم مشار، وغميز الجوع يقع جنوب شرق فيد يرى منه بعيدا وذكر المؤرخ الشيخ أبو عبد الرحمن بن عقيل في كتابه الشعر العامي بلهجة أهل نجد 5/141 ونصه : ونظير هذه الحكاية حكاية وقعت للمهدي شيخ حرب مع رجل من عنزة وذلك في أوائل القرن الثالث عشر من الهجرة بإسكان الميم وفتح الهاء وكسر الدال وفي الآخر ياء مشددة الدجيلي قال أبو عبد الرحمن : لعله مهمل المهادي من الفضول وقصته مع جاره مشهورة، وذكره المؤرخ والراوية منديل الفهيد رحمه الله تعالى في كتابه من آدابنا الشعبية 4/25 : قصة المهادي مع جاره مشهورة عند أهل نجد وهي تروى بصيغ مختلفه وخلال إشرافي على برنامج من البادية بالإذاعة السعودية دارت مناقشات ومراسلات بيني وبين المستمعين فاستخلصت من ذلك الحوار ما يترجح عندي أنه القصة الصحيحة لحادثة المهادي مع جاره وذكر المؤرخ السويداء في كتابه النكهة الطائية ما نُقل عن معمر يبلغ من العمر مائة سنة من قبيلة سبيع لا يزال على قيد الحياة من أن المهادي من أهل الشمال وأخيرا ما توصل إليه المؤرخ على شدّاد القحطاني في كتابه العقود الفرائد في القصص والقصائد من صحة نسبته لقبيلة الفضول وبالنظر إلى زمن القصيدة المؤرخ فالقصة قبل عام 800 هجري أو بعدها بقليل كما ثبت من قصائد الأشراف المؤرخة فقصيدة حاكم مكة المكرمة الشريف حسن بن عجلان بن رميثة بن محمد أبو نمي الحسني رحمه الله تعالى المتوفى ليلة الخميس 829/6/17هـ تتضمن دلالة مهمة وتعتبر كشفا جديدا في معرفة عصره ومنها يتضح أن عصر المهادي سابق لعصر الشريف أو معاصر له وأن قصيدته بعد قصيدة شيخ الفضول وبالتالي فإن البحث سيكون في الثلث الأخير من القرن الثامن مع الثلث الأول من القرن التاسع في الأعم الأغلب وقد يكون عصر شيخ الفضول أقدم من ذلك ؟! ]|•°¬

منبر سبيع العلمي

303,582 views • 2 years ago