Загрузка видео...
Не удалось загрузить видео
وترامب قال ايضا" نفس الكلام اليوم بإن لن تكون هناك ضربات على الخليج لا .. اريد رفع السقف كثيرا" .. لكن ربما .. ربما .. يكون هناك لاعب محترف يحاول تفويت الفرصة على نتنياهو ..
72,962 просмотров • 6 месяцев назад •via X (Twitter)
Комментарии: 33

يارب يذل ال ن ت ن ومن معاهم قادر ومقتدر يكشفهم على العالمين …

@AlthaniSuhaim بو غانم العرب بتتعامل مع شوية انجاس خنازير اعوذ بالله لازم وحدة قوية تحصل بينهم ضروري

وما هي فرصة نيتنياهو !!

مخطط الشرق الاوسط الجديد

الله لايبارك فيه ولافي مخططاته يا رب يغتالونه العله

بعد ما دمرت امريكا واسرائيل معظم قواته العسكرية جاي يتميلح هذا اللعين نظام قومي طائفي حاقد على العرب والمسلمين ذو اطماع توسعية فلا امان له ابدا ٠!

وين يوقف كذاب نصاب ضرب علينا

أشهد أن دول الخليج فوتت الفرصة على الملعون النتن لأنه كان يخطط لجر الخليج للحرب وأثبتت دول الخليج على تصديها للضربات بنجاح يجب أن تنظر دول الخليج على نفسها أنها قوة إقليمية ويجب أن تعتمد على قوتها

كلهم خبث وخبائث مافيهم طاهر مالهم أمان

اللاعب المحترف هو دول الخليج اللي رفضت الانجرار الي هذي الحرب ودافعت ببساله عن اوطانها الله يحفظ الخليج يارب

شرط ان لا يكون هناك تعاون مع امريكا اذن ٠٪

الان في ضرب

هناك ذئاب في شبه الجزيرة و ذئاب في الأناضول تجيد هكذا نوع من اللعب.. فعن أيهم تتحدث؟

@AlhitmiIssa حسبي الله عليهم واحد ورى الثاني 😡👊🏼

أحسنت ، هولاء يجيدون التقية فهي دينهم ،

لاعهد لهم ولا ذمة لعنة الله عليهم أجمعين

الثقة 0 %

تركيا

اظن ان التميمي و حليفه الموثوق الشمالي لهم دور كما كان لهم دور في ملف غزه

مافي 🐕🐕🐕الكلاب🐕🐕 🐕 كلب طاهر ... ربي يرد كيدهم بنحرهم ثلاثى الشر

MI6 تلعب جيدا وبنفس طويل

هو ماعتذر، تأسف على اللي صاااار أسفه بما معناه انا برا الموضوع واللي صار مب عاجبني دليل ع التضارب عندهم واللي يبي المشهد حق الجار للجار

تعتقد اسرائيل

ياليت ياليت يارب العالمين

والله ماصدقت اعتذاره تخدير فقط أو غدر

@lulwaalthani بوغانم الظاهر كلهم يبون ينزلون من الشجرة

قصدك ميسي

قالوا احلف قال جاك الفرج

كذاب

@AlhitmiIssa شنو يعني تغير كلام الرئيس الإيراني

وضرب اليوم والحين شنو هذا؟

أجل من الي يضربنا الحين؟

في تطورات دراماتيكية تكشف عن عمق الارتباك والانقسام داخل النظام الإيراني، أدلى الرئيس مسعود بزشكيان بتصريح مثير للجدل يوم السبت، حيث اعتذر رسمياً لدول الخليج العربية عن الهجمات التي شنتها القوات الإيرانية عليها، مؤكداً أن إيران لن تستهدف جيرانها بعد الآن إلا إذا انطلقت هجمات من أراضيهم ضد إيران. وأمر بزشكيان القوات المسلحة بوقف مثل هذه العمليات، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن الجيش فقد قائده الأعلى (في إشارة إلى اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي في بداية التصعيد)، وبالتالي يعتمد على الخطط المرسومة مسبقاً دون تحكم مركزي كامل. هذا التصريح يحمل في طياته تناقضاً صارخاً: فكيف يمكن للرئيس أن يأمر بوقف الهجمات بينما يعترف بفقدان السيطرة الفعلية على الجهاز العسكري؟ لم يمر اليوم حتى تجددت الهجمات الصاروخية والمسيّرة على دول الخليج، بما في ذلك استهداف مطارات دبي وأبوظبي، وحقول نفط سعودية، ومنشآت في البحرين وقطر، مما أدى إلى تعطيل الملاحة الجوية وإثارة الذعر بين المدنيين. من جانبه، سارع وزير الخارجية عباس عراقجي إلى تحميل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مسؤولية التصعيد، متهماً إياه بـ"خيانة الدبلوماسية" وتفجير المفاوضات النووية المحتملة، في محاولة لتصوير الهجمات على الخليج كـ"دفاع عن النفس" ضد قواعد أمريكية. في المقابل، كرر ترامب موقفه الحازم بأن لا صفقة مع إيران إلا "استسلام غير مشروط"، ملمحاً إلى أن واشنطن ستدعم اختيار قيادة إيرانية جديدة "مقبولة" و"عظيمة" بعد ذلك، في إشارة واضحة إلى رغبته في تغيير النظام أو فرض شروط قاسية على أي طرف يتولى السلطة. هذه التطورات تسلط الضوء على صراع داخلي حاد داخل إيران: بين جناح سياسي معتدل نسبياً يمثله بزشكيان وبعض الإصلاحيين، الذين يسعون لاحتواء التصعيد وتجنب عزلة إقليمية كاملة، وبين الجناح المتشدد المتمثل في الحرس الثوري الذي يبدو أنه يتصرف بشكل مستقل، متجاهلاً تعليمات الرئاسة أو حتى مجلس القيادة المؤقت. التأخير الملحوظ في انتخاب مرشد أعلى جديد يعكس هذا الخلاف العميق، وقد يطيل أمد الفوضى القيادية. أما الضرر على أمن الخليج، فيتجاوز الترويع المباشر للمدنيين إلى آثار اقتصادية كارثية محتملة: استهداف البنية التحتية النفطية والغازية، وتعطيل الملاحة في مضيق هرمز (الذي يمر عبره نحو خُمس تجارة النفط العالمية)، يهدد بارتفاع أسعار الطاقة عالمياً وتعطيل سلاسل التوريد. هذه الهجمات، رغم الادعاءات الإيرانية بأنها تستهدف "قواعد أمريكية فقط"، أصابت منشآت مدنية واقتصادية مباشرة، مما يجعل العاطفة المُعلنة تجاه "الإخوة" في الخليج تبدو نفاقاً سياسياً محضاً، يخفي وراءه حسابات استراتيجية قصيرة النظر تعرض المنطقة بأسرها لمخاطر غير محسوبة. في النهاية، يبدو أن النظام الإيراني يعاني من شلل قيادي وانقسام حقيقي، بينما تستمر دول الخليج في دفع ثمن باهظ لصراع لا دخل لها في أصله، مما يعزز من حاجتها إلى تعزيز التحالفات الدفاعية والاقتصادية لمواجهة هذه التهديدات المتصاعدة.


