Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

وتظاهر آلاف الشباب البنغال في أبو ظبي تضامنا مع المتظاهرين في بنغلاديش، ورفعوا شعارات تدين النظام الاماراتي الداعم للنظام الديكتاتوري العسكري الذي كانت تتزعمه رئيسة الوزراء البنغالية الشيخة حسينة

295,433 Aufrufe • vor 2 Jahren •via X (Twitter)

10 Kommentare

Profilbild von عبدالحميد قطب
عبدالحميد قطبvor 2 Jahren

ثورة بنغالية في أبو ظبي في أسرع محاكمة في تاريخ الامارات السجن المؤبد لـ 3 متهمين من الجنسية البنغالية، و 10 سنوات على 53 آخرين و11 سنة بحق آخر لدعوتهم وتحريضهم على التظاهر في الإمارات. فيما أشارت تقارير صحفية من الإمارات ان السلطات الإماراتية فقدت السيطرة على المتظاهرين، فلجأت إلى الأحكام السريعة والكبيرة حتى تردعهم خاصة بعد أن اقتحموا مراكز تجارية ومقرات حكومية وأغلقوا الشوارع في الامارات، وردد بعضهم هتافت تدين النظام الاماراتي الذي كان يدعم رئيسة الوزراء البنغالية الهاربة إلى إسبانيا.

Profilbild von بو غلا
بو غلاvor 2 Jahren

قبل لا تنثر اشاعاتك و كذبك و افتراءك عن الفيديو هذا الفيديو تم تصويره لجماهير بنغلادش قبل مباراة كرة قدم بين بنغلادش و لبنان على ستاد خليفه الدولي في الدوحه ضمن تصفيات كاس العالم ٢٠٢٦ و بتاريخ ١١/٠٦/٢٠٢٤

Profilbild von Gx Bx
Gx Bxvor 2 Jahren

هؤلاء البنغال فما رأيك أن تظاهروا الهنود واستلموا المؤسسا ت الحكومية أصبحت الامارات دولة هنديةهندوسية خصوصا بعدما بنوالهم معبد هندوسي انصح كل الدول العربية تعتمد على اليد العاملة العربية خير لهم في المستقبل والحاضر افضل من هجرتهم إلى تركيا وأوربا إذا كان عندكم بعض الرأي

Profilbild von عبدالصبور
عبدالصبورvor 2 Jahren

البنغالیین ماسکین الاعمال فی السعودیة بشکل کامل و سابقاً کانوا الافغان و الباکستانیین یشتغلون في مجالات مختلفة ولکن الان المطاعم ، محلات حلاقة ، تاکسی ، و دوکانات و سوپرمارکیت ، و محلات بیع اکسسورات و ملابس و مغسلات ، المهم کل شي یبدهم و اکثرهم یتعاملون مع الحجاج بسوء الاخلاق

Profilbild von شـاهيـن 💚🤍🖤 Shaheen
شـاهيـن 💚🤍🖤 Shaheenvor 2 Jahren

ههههههه المتظاهرين اكثر من شعب الامارات

Profilbild von عاشق محمدا
عاشق محمداvor 2 Jahren

يلا ياشباب ربنا يقويكم احتلوها واجعلوها محافظه من محافظات بنجلاديش

Profilbild von wesam
wesamvor 2 Jahren

ههههههه قريباً ستصبح ولاية هندية بنغالية مشتركة

Profilbild von AbdAllah
AbdAllahvor 2 Jahren

الفيديو ده متركب عليه الصوت 😂😂

Profilbild von عبد الله المحمدي
عبد الله المحمديvor 2 Jahren

وراء كل شر في الأرض شيطان اسمه محمد بن ...... لعله تمهيد لسيده المسيح الدجان

Profilbild von Khalid Eldoud
Khalid Eldoudvor 2 Jahren

غير صحيح أن نظام الحكم في بنغلاديش دكتاتوري وعسكري، ولم أسمع أي جهة تصفه بذلك سوى هذه التغريدة! فهو بنظام ديموقراطي برلماني، وظل حزب رابطة عوامي يفوز بالإنتخابات منذ 2008! المطاهرات الحالية بدأت كإحتجاج طلابي على نظام حصص للوظائف الحكومية، وتفاقمت بسبب تعامل الشرطة العنيف معها!

Ähnliche Videos

موقع الصوت اليهودي العبري: " طالعلك يا يهودي طالع ".. ما الذي يحدث في سوريا؟:::::::::::::::: في وقت سابق من هذا الأسبوع، نشر فيديو من إستعراض عسكري في قلعة دمشق، يظهر فيه جنود النظام السوري الجديد وهم يهتفون بشعارات صريحة تدعو إلى قتل اليهود " غزة شعار.. قصف ودمار.طالعلك يا يهودي طالع. طالعلك جبل من النار. اعملك من دمي ذخيرة واعمل من دمك أنهار". ينضم هذا المقطع إلى سلسلة من المنشورات التي تثير تساؤلات حول محاولة نظام أحمد الشرع، أبو محمد الجولاني، تقديم صورة معتدلة للغرب. منذ سقوط الأسد، كشفنا مرارًا وتكرارًا في "الصوت اليهودي" عن صلات ومواقف كبار مسؤولي النظام الجديد: دعم حماس وتأييد هجوم 7 أكتوبر، والمشاركة في تأبين يحيى السنوار، وحملات جمع التبرعات لغزة، والتحريض في المساجد، والحديث عن القدس والمسجد الأقصى كهدف. من بين الشخصيات التي نشرناها مسؤولون كبار في النظام ووزراء، ومستشارون للجولاني، وشيوخ مقربون من جماعة الإخوان المسلمين. وفي الوقت نفسه، أشارت دراسات إضافية إلى وجود برامج تعليمية للجهاد ومعاداة السامية في مؤسسات تابعة للنظام. يحدث كل هذا في الوقت الذي تسعى فيه تركيا إلى تعزيز سيطرتها العسكرية على سوريا وإنشاء قواعد عسكرية هناك، وهي خطوة تعارضها إسرائيل. وقد وردت أنباء الليلة الماضية عن أربعة غارات على مطار أبو الظهور العسكري في محافظة إدلب، على بعد حوالي 70 كيلومترًا من الحدود التركية. تتبلور صورة تهديد سني جديد يتصاعد تدريجيًا في سوريا؛ نظام يتحدث باعتدال مع العالم الخارجي، لكن أصوات الجهاد لا تزال تُسمع في محيطه، مع دعم لحماس، وتطلع إلى الوصول في نهاية المطاف إلى معركة على القدس.

رؤى لدراسات الحرب

18,112 Aufrufe • vor 6 Tagen

احتجاجات واسعة في الإمارات ومطالبات لتوسيع المشاركه السياسيه وتحسين أوضاع العمالة شهدت دولة الإمارات احتجاجات وتظاهرات عارمه شارك فيها آلاف من أبناء الجالية الإيرانية الهندية والبنغالية، للمطالبة بتحسين أوضاعهم المعيشية وزيادة الرواتب،وسط دعوات حقوقية لتوسيع المشاركة السياسية لمن حصلوا على الجنسية الإماراتية. مطالب معيشية وتمثيل سياسي ورفع المتظاهرون شعارات تطالب بـ: •تحسين الأجور وظروف العمل. •الحد من الانتهاكات المرتبطة بسوق العمل. •تمكين الحاصلين على الجنسية الإماراتية من أصول هندية وبنغالية من الانخراط في العملية السياسية. •اختيار ممثلين عنهم في المجلس الوطني الاتحادي (البرلمان الإماراتي). ويأتي ذلك في ظل تقديرات سكانية تشير إلى أن الوافدين يشكلون نحو 91% من إجمالي السكان، فيما تمثل الجاليتان الهندية والبنغالية أكثر من 52% من السكان، مقابل ما يقارب اقل 12% من المواطنين الإماراتيين. شعارات ضد حكومة بنغلاديش ومطالب بوقف الدعم وخلال الاحتجاجات، رفعت الجالية البنغالية شعارات تنتقد ما وصفته بـ”الممارسات القمعية” التي تقوم بها حكومتهم في بنغلاديش، كما طالب محتجون بوقف ما اعتبروه دعمًا إماراتيًا للحكومة البنغالية، التي وصفها بعضهم بـ”الفاسدة”. وأفاد مشاركون بأن التظاهرات لم تقتصر على المطالب العمالية داخل الإمارات، بل امتدت للتعبير عن مواقف سياسية تتعلق بالأوضاع الداخلية في بنغلاديش وعلاقاتها الخارجية. إدانات حقوقية دولية في سياق متصل، أدانت منظمات حقوقية دولية، من بينها هيومن رايتس ووتش، ما وصفته بـ”الأعمال التعسفية والاحتجاز غير القانوني وإصدار أحكام قاسية بحق متظاهرين سلميين”. وقالت جوي شيا، الباحثة المعنية بالإمارات في المنظمة، إن السلطات الأماراتيه تفرض قيودًا مشددة على حرية التعبير، معتبرة أن حظر المظاهرات والاحتجاجات السلميه يتعارض مع المعايير الدولية لحقوق الإنسان،بما في ذلك الميثاق العربي لحقوق الإنسان الذي تُعد الإمارات طرفًا فيه. وأضافت شيا أن العمال الوافدين يتعرضون لانتهاكات خطيرة، مثل سرقة الرواتب، وفرض رسوم توظيف مرتفعة، وقيود على التنقل الوظيفي، ومصادرة جوازات السفر، مشيرة إلى أن نظام الكفالة يربط تأشيرات العمال بأصحاب عملهم، ما يعزز – بحسب قولها – هذه الممارسات. وختمت بالقول: “تزعم الإمارات أنها تدعم مبادئ التسامح والتعايش السلمي، لكن الاعتقال التعسفي ومعاقبة الاحتجاج السلمي بالسجن المؤبد يشيران إلى انتهاك مروع لهذه المبادئ.” وتبقى الأوضاع مرشحة لمزيد من التفاعل في حال استمرار الحراك واتساع نطاقه خلال الأيام المقبلة. #تفعيل_المادة_52_من_الدستور #شرق_أوسط_جديد_وإمارات_جديدة

م/حمد عبدالله باعظيم الحضرمي

40,497 Aufrufe • vor 5 Monaten

قدّم حازم شريف اعتذاراً علنياً قائلاً: أنا ابن الثورة وابن سوريا الحرة، وابن هذا الشعب الحر، من زمان وأنا مع الثورة وأنا واحد منها، ولما غنيّت وقتها كنت مجبور أغني، بس هاد ما بيعني إني كنت معهم، ما رفعت العلم لأني ما بدي أكون معهم، بعتذر من كل حدا فهمني غلط، وبعتذر من الناس وكل رسائل العتب على راسي وجاء الاعتذار بعد حملة أطلقها ناشطون سوريون على مواقع التواصل الاجتماعي، طالبوا فيها بإلغاء الحفل الذي كان من المقرر أن يحييه شريف في دمشق، معتبرين مشاركته استفزازاً لمشاعر السوريين، نظراً لمواقفه السابقة المؤيدة للنظام، ومشاركاته الفنية التي تضمنت أغنيات تمجّد رأس النظام وجيشه ويُذكر أن شريف كان قد ظهر في وقت سابق مرتدياً الزي العسكري خلال لقاءات إعلامية، عبّر فيها عن دعمه لبشار الأسد، ووصف ما جرى في مدينة حلب بأنه “انتصار على الإرهاب”، في وقت كانت فيه آلاف العائلات تُهجّر ويُقتل المدنيون تحت القصف

وَ ر د 🪄

36,492 Aufrufe • vor 10 Monaten

عندما استلم حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) المنطقة من النظام، بدأ السيطرة على القرى العربية بالقوة، مستخدمًا استراتيجية الهجوم المدمرة من ثلاث اتجاهات وبأعداد كبيرة من المقاتلين. وفي نهاية عام 2014، شنت تلك القوات هجومًا على تل براك في يوم ضبابي، لكنهم تصادموا فيما بينهم ظنًا منهم أنهم يقاتلون العدو، فحدثت مجزرة راح ضحيتها أكثر من 400 مقاتل. بعد الفوضى ووقوع القتلى بينهم، أمرت قيادة قنديل بالانسحاب وترك الجثث خلفهم، مع التغطية على الحادثة وإخبار أهالي القتلى أن أبنائهم ذهبوا إلى الدورات في قنديل، بينما الحقيقة كانت مجزرة جماعية بسبب غباء القادة وعلى رأسهم مظلوم وسيبان حمو. وأُعلن عن الضحايا لاحقًا على دفعات بعد سنتين على أنهم تعرضوا لكمين. ننتقل إلى عام 2018 ومعركة غصن الزيتون، حيث جاء الاتفاق الأمريكي-التركي-القسدي على تسليم عفرين وراس العين. هناك احتمالان لما حصل: إما أن مظلوم أبرم الاتفاق دون الرجوع إلى رفاقه كما فعل سابقًا في اتفاقية 10 آذار مع الحكومة، أو أنهم كانوا متفقين منذ البداية على بيع عفرين وتهجير مئات الآلاف من الأكراد ورمي الجنود في التهلكة، كما حدث في شيخ مقصود والرقة ودير حافر ودير الزور، حيث كانت الأوامر تأتي من المجرم سيبان حمو بالدفاع، بينما مظلوم كان يدعو للانسحاب. النتيجة كانت آلاف القتلى والأسرى بسبب هروب قيادات قنديل وترك الجنود لمصير مجهول، كما هو الحال في جميع معاركهم السابقة. خلال الأربعين سنة الماضية، تجاوز عدد ضحايا الأكراد السوريين من أوجلان ومافيته 100 ألف شخص، نصفهم قتل في أفرع النظام البعثي بعد خروجهم من قصر أوجلان متجهين إلى قنديل، لكن الوجهة كانت مقابر جماعية في تدمر وغيرها، بينما بعد سنوات يُرسل خبر لأهل الضحايا على أنهم استشهدوا في قنديل. اليوم، يجب على الحكومة في دمشق تصنيف هذه العصابة وأذرعها وقياداتها في سوريا كفلول للنظام السابق وإيران، ومحاسبتهم على جرائم الحرب ضد الأكراد والعرب، وعلى رأسهم الدار خليل، صالح مسلم، والسفاح سيبان حمو، الذي لوحده في رقبته دماء أكثر من 5 آلاف مقاتل خلال آخر سنتين فقط.

kawa Jaziri كاوا جزيري

43,412 Aufrufe • vor 6 Monaten

تشرين فكرة والفكرة لا تموت.. دماء الشباب وصوت الوطن الذي لا يموت في خريف 2019، انطلقت شرارة لم يتوقعها أحد في قلب بغداد. شباب بلا انتماءات حزبية، بلا حماية، بلا أسلحة، قرروا أن يكسروا صمت السنين ويخرجوا إلى الشوارع، يهتفون: “نريد وطن”. خرجوا ضد الفساد، البطالة، انقطاع الكهرباء، وانعدام العدالة، لكنهم في الحقيقة خرجوا بحثًا عن كرامة ضاعت في زحمة صفقات السياسيين وسيطرة الميليشيات. كانت ساحة التحرير في بغداد مركز الحلم العراقي، حيث نصبت الخيام، وأصبح المطعم التركي والحدائق المجاورة لوحات من التضامن والحرية. الشباب العاطل عن العمل، الطالب، المهندس والطبيب وقفوا معًا، والفتاة تهتف جنبًا إلى جنب مع الأم والطفل، متجاوزين الانقسامات الطائفية، موحدين تحت علم العراق. لكن السلطة لم تفهم هذه اللغة. منذ الأيام الأولى، أطلقت القوات الغاز المسيل للدموع بكثافة، واستخدمت الرصاص الحي والقناصة مباشرة على صدور ورؤوس المتظاهرين. في الناصرية، تحولت ليلة جسر الزيتون إلى مجزرة دامية، وسقط عشرات الشهداء ومئات الجرحى. في البصرة، ظهر طفل صغير يعرفه المتظاهرون باسم “زاجل البصرة”، كان يركض بين الصفوف، ينقل الرسائل ويحذر الشباب من اقتراب القوات الأمنية، يلوّح بذراعيه الصغيرة ويصرخ: “احذروا، القوات قادمة!”، حتى أصبح أيقونة بين المتظاهرين. لكنه في إحدى الليالي، وبينما كان يؤدي مهمته الشجاعة، تعرض لإطلاق نار مباشر وأسقط شهيدًا، لتصبح دماؤه رمزًا آخر لتضحيات تشرين، وصوتًا يصرخ في وجدان الشباب بأن الدم العراقي لا يذهب سدى. برز في هذا المشهد أيضًا اسم صفاء السراي، شاب من بغداد مثقف وشاعر، كان ينزل إلى الساحة منذ الأيام الأولى يهتف، يساعد ويوثق، حتى استشهد بعد إصابته بقنبلة غاز مسيل للدموع في رأسه. أصبحت صورته أيقونة الثورة، واستشهاده لم يوقف المظاهرات بل زادها قوة، وحمل آلاف العراقيين صوره على الجدران وهم يرددون شعاره: “نموت عشرة نموت مية.. ما نرضى الذل القضية”. وفي مواجهة غضب الشارع، ظهرت آلة الإعلام الموجهة، وقادها اللواء عبد الكريم خلف، الناطق باسم الحكومة آنذاك، الذي أصبح يعرف بين المتظاهرين بـ “بوق السلطة” لأنه ينكر القتل ويبرر القمع، ويطعن بدماء الشهداء في كل تصريح. لكن كل الأكاذيب فشلت أمام مشاهد الهواتف المحمولة، التي أظهرت القمع الدموي والجرحى والشباب المصرين على التظاهر رغم كل المخاطر. و ألة اخرى فهندما هتف الشباب نريد وطن، فخرج أحد اذرع الساسة يفسرها قائلا: الواو يعني واشنطن والطاء طهران والنون نجف، وختامها كان مسك على يد المرجعية في النجف عندما وجهت رئيس الوزراء بالاستقالة وفي وسط هذا القمع الدموي، ارتفعت الأنظار إلى المرجعية الدينية العليا في النجف، التي دعت صراحة إلى حق المتظاهرين في التعبير السلمي بخطب الجمعة، وحذرت الحكومة من سفك الدماء، وطالبت بتنفيذ المطالب. وفي الاخير كان صوت المرجعية حاسمًا لصالح #تشرين، فقد أجبر عادل عبد المهدي على تقديم استقالته نهاية نوفمبر 2019، وهو أول انتصار سياسي يحققه الحراك، رغم أن معركة الإصلاح لم تنته بعد. في خضم هذه المظاهرات، ظهرت روح التضامن الميداني بوضوح في الطبابة الميدانية. ليلة واحدة، لم تتمكن سيارة إسعاف من الوصول إلى الجرحى بسبب الحواجز والغاز، فتدخلت فرقة من المتطوعين يحملون الجرحى على أكتافهم إلى خيمة الطوارئ، حيث كان طبيب شاب يُدعى علي يثبّت الأطراف المكسورة ويوقف النزيف بمواد بسيطة جدًا، مبتسمًا رغم الدم والصرخات، وقال لمن حوله: “كل واحد منا هنا لإنقاذ أخيه العراقي، لا فرق بين أحد”. كانت هذه اللحظة لحظة البطولة الحقيقية، حيث الإنسانية تقف في مواجهة القمع، والدماء لا تثني عن التضحية. كنت خارج العراق، وآخرون مثلي كونّا صداقة قوية خلال ومن اجل تشرين. كنا ننقل مقاطع المتظاهرين وأخبار القمع الحكومي ضدهم وأعداد المتوفين. ننام قليلاً حتى نواكب ما يحصل هناك من قمع للإنسانية والحرية على أيدي ميليشيات تهاجم المتظاهرين منتصف الليل، وقوات حكومية تطلق الدخانيات في النهار. كنا نتابع الأحداث لحظة بلحظة، نرسل الأخبار ونوثق الجرائم، لنصبح جزءًا من هذا الحراك رغم البعد الجغرافي. رغم الدماء والمجازر، أثبتت تشرين أن العراق قادر على أن ينهض. الطلاب، النساء، الأطفال، الأطباء، الفنانون، الجميع وقفوا كتفًا إلى كتف في ساحات التحرير، مؤكدين أن دماء صفاء السراي و”زاجل البصرة” و سارة طالب و سيف علي، وكل الشهداء لم تذهب سدى، وأن صوت الشباب يمكن أن يهز عروش السلطة. كانت تشرين صرخة وجود، لحظة وطنية تتحدى القمع، وتثبت أن العراقيين ما زالوا قادرين على المطالبة بالحرية والكرامة، وأن دماءهم ليست رخيصة، وأن حلم الوطن الحر لم يمت، بل سيظل يضيء الطريق لكل جيل جديد، يذكر العالم أن هناك شعبًا لا يعرف الانكسار..

Yasser Eljuboori - ياسر الجبوري

25,912 Aufrufe • vor 10 Monaten

في 3 أغسطس 2011، كنت في باريس مع فريق الشركة العالمية التي أعمل بها، نخوض مباحثات للاستحواذ على شركة سويسرية. اجتماعات مهمة، أرقام كبيرة، وقرارات حساسة… لكن عقولنا نحن المصريين الثلاثة أعضاء الفريق كانت في أكاديمية الشرطة في القاهرة. كنا نتابع، لحظة بلحظة، ظهور الرئيس مبارك وراء القضبان. كان حماسنا طاغيًا إلى درجة أثارت دهشة زملائنا الأجانب: كيف ننشغل بمحاكمة تجري على بُعد آلاف الكيلومترات، بينما نجلس وسط مفاوضات مصيرية في باريس؟ لم يكونوا يدركون أننا لم نكن نشاهد مجرد محاكمة رئيس سابق؛ كنا نظن أننا نشاهد انتصار ثورة، وانهيار فكرة أن الحاكم يظل فوق المساءلة إلى الأبد. صدّقنا الصورة. لكن بعد 9 سنوات، في 2020، ظهرت صورة أخرى مناقضة تمامًا: جنازة عسكرية مهيبة لمبارك، يتقدمها الفريق عبد الفتاح السيسي، وبحضور عدلي منصور، ورئيس الوزراء، ورئيس مجلس النواب، وشيخ الأزهر، وبابا الكنيسة، وأمين عام جامعة الدول العربية، وكبار قادة القوات المسلحة والدولة. الرجل نفسه الذي صدر بحقه حكم نهائي في قضية فساد، وقامت ضده ثورة رفعت شعار إسقاط نظامه، ودّعته الدولة بكامل هيبتها ورموزها. بين صورة مبارك على السرير داخل القفص، وصورة نعشه على عربة المدفع، سؤال لم يفارقني: هل كان المشهد الأول تعبيرًا حقيقيًا عن انتصار الثورة، أم كان مشهدًا محسوبًا لامتصاص غضب الشارع وإقناعه بأن النظام القديم انتهى؟ هل كان وضع مبارك في القفص عقابًا له لأنه فتح باب توريث الحكم لمدني من أسرته، بما يهدد موقع المؤسسة العسكرية في قمة السلطة؟ أم كان تنازلًا مؤقتًا قدمه المجلس العسكري حتى تمر أخطر لحظات الثورة؟ فالضباط الذين وضعوا مبارك داخل القفص هم أنفسهم أقاموا لها جنازة عسكرية مهيبة. خدعتنا الصورة، ظننا محاكمة الرجل تعني محاكمة النظام، سقوط الرئيس يعني سقوط القواعد التي صنعت حكمه. لكن النظام كان أعمق من شخص، وأكثر قدرة على البقاء وإعادة كتابة الرواية. #مصر #زلزال

Mourad Aly د. مراد علي

22,619 Aufrufe • vor 22 Tagen

ظلت أزمة الشرعية العدو الأكبر للمسلمين منذ اللحظة الأولى لوفاة الرسول، مع عدم وجود نظام سياسي في الإسلام عبر مصدري التشريع الرئيسيين، القرآن والسنة، كونه دينًا في الأساس ولم يكن مشروع دولة وسلطة. ومع فشل المسلمين في إنتاج نظام سياسي قابل للاستمرارية للحفاظ على التراكم والتطور، كانت دولة الخلفاء الأربعة أشبه بنموذج بدائي للجمهورية الرومانية، حتى جاء معاوية، فكان أشبه ما يكون بيوليوس قيصر المسلمين الذي غيّر النظام من جمهوري إلى ملكي، معتمدًا على التقاليد الرومانية الشرقية (البيزنطية). لكن هذا النظام انهار مع عدم قدرته على الانتقال من جيل أبناء المؤسس إلى الأحفاد، وانهار مع تولي الوليد بن يزيد، أول أحفاد عبد الملك بن مروان. الدولة العباسية كانت إعادة إنتاج للنظام الفارسي الساساني، حتى في المناصب ومسمياتها، فتولى أبو سلمة الخلال منصب وزير آل محمد على غرار منصب وزير آل ساسان، وانهارت مع الجيل الثالث فيما يسمى العصر العباسي الثاني. وعلى المنوال نفسه كان مصير خلافة بني أمية في الغرب الإسلامي بالأندلس. بينما اعتمد الشيعة على نظرية الملك والإمامة على غرار نموذج ملوك بني إسرائيل، ولم يفلح سوى الشيعة الإسماعيلية في إقامة خلافة سقطت من داخلها عبر الخروج على النظرية عندما تم إقصاء نزار، الوريث الشرعي، لصالح أخيه الأصغر المستعلي بالله. فيما استعار العثمانيون نموذج الإمبراطورية الرومانية الشرقية مع التقاليد التركية في قانون نامه الذي وضعه محمد الفاتح، والذي يقضي بقتل السلطان، يوم توليه السلطة، جميع إخوته لضمان عدم التنازع عليها. ثم استبدل ذلك بنظام القفص، أي وضع إخوة السلطان في سجن قيد الإقامة الجبرية، فأنتج هذا النظام سلاطين تنابلة تربوا على الخوف والهلع وغياب التجربة في ظل حياتهم البائسة وسط الجواري والعبيد المخصيين. بينما قام النظام المملوكي على شرعية خليفة قرشي هاشمي عباسي يملك ولا يحكم، وسلطان محارب عسكري يحكم وفق نظرية الانتخاب الطبيعي. في مقابل ذلك، لجأ ملوك أوروبا الغربية إلى نموذج زاوج بين الشرعية الدينية التي يمنحها بابا روما، والتقاليد الرومانية الغربية، والأنظمة الجرمانية العسكرية. ومع ظهور البروتستانتية وعصر التنوير، خرجت نظريات العقد الاجتماعي ومراكز القوى التي أفرزت نظام حكم قائمًا على المؤسسية، وهو ما فشل فيه المسلمون في الماضي والحاضر، فأهدروا الكثير من الوقت والمال، وفقدوا القدرة على خلق تراكم أدى إلى فجوة معرفية وتقنية مهولة بينهم وبين الغرب والشرق الآسيوي، الذي خط لنفسه طريقًا آخر للتنمية والاستقرار والازدهار، زاوج فيه بين الأخذ من الغرب فيما يخص التقنيات والتقاليد الفلسفية النابعة من ثقافته وقيمه الحضارية الكونفوشيوسية والبوذية والطاوية والشنتو. أعتقد دون حل هذه المعضلة "الشرعية"، فكل مشاريع التنمية العربية مجرد هشيم تذروه الرياح، وكل محاولة لتخطي هذه المعضلة تبدو أقرب ما تكون إلى من يبسط كفيه إلى الماء ليبلغ فاه وما هو ببالغه!

Ahmed Dahshan

11,956 Aufrufe • vor 2 Monaten

🟦 ماذا تضمن حواري الليلة مع الشارع المصري بقناة الشرق صحبة الدكتور أحمد عطوان: في حوار مطوّل مع قناة الشرق، تناول أبرز القضايا المصيرية التي تواجه مصر وأمتنا في هذه المرحلة الحرجة من تاريخها. الحوار فتح ملفات خطيرة عديدة تتعلق بمستقبل مصر والمنطقة، وفي مقدمتها: 🔴 حرب الإبادة على غزة: كيف نقرأ هذا العدوان الوحشي؟ وما تداعيات مخطط التهجير على مصر؟ وما واجب القوى السياسية والحركات الإسلامية، بل والشعب المصري والشعوب العربية والإسلامية في مواجهته؟ 🔴 سيناء ومعركة البقاء: ماذا لو فُرض التهجير الفلسطيني إليها؟ وما السيناريوهات الكارثية على مصر وأمنها القومي؟ 🔴 التهديد الإسرائيلي لمصر ومشروع إسرائيل الكبرى: ماذا لو قررت إسرائيل مهاجمة مصر؟ وما هي خيارات القاهرة وواجب الشعب وقواه السياسية؟ 🔵 سد النهضة: حيث تزامن الحوار مع إعلان افتتاح السد رسميًا، فتناول الحوار التداعيات المائية والسياسية والاستراتيجية على مصر، وما المطلوب فعله لحماية أمننا المائي في ظل استهتار النظام. 🔵 التضامن مع غزة: كيف يمكن أن يتحول التضامن من مجرد شعارات إلى مسارات عملية على مستوى الشعوب والهيئات بهدف وقف العدوان؟ 🔵 المعتقلون في مصر: ناقشنا كيف يمكن إطلاق سراح آلاف المعتقلين السياسيين الذين يمثلون ضمير الأمة. 🟢 مصر بعد السيسي: ماذا عن اليوم التالي؟ وكيف نستعد لملء الفراغ، وبأي بدائل وطنية؟ 🟢 الشباب والعمل المسلح: ما الذي يمكن أن نقوله للشباب الذي انسدت أمامه سبل التغيير، وصار يُهمَّش في وطنه، ويتصور أنّ التسليح والعسكرة يمكن ان يكون طريقا للتغيير السياسي؟! وكيف نقنعه بخيار آخر يجنّب مصر دوامة العنف؟! هذا الحوار ليس مجرد نقاش، بل دعوة مفتوحة للتفكير والمراجعة والنقد الذاتي والعمل والاستعداد لمواجهة اخطر الاحتمالات. تابعونا لتفاصيل أوسع ورؤية أعمق. #غزة #مصر #الشرق #سد_النهضة #السيسي #فلسطين

د. طارق الزمر

40,975 Aufrufe • vor 11 Monaten

من هو رئيس الاستخبارات السوري الجديد ؟ في بلدة الشحيل على ضفاف نهر الفرات في ريف دير الزور الشرقي،عاش حسين عبدالله السلامة الذي عُرف فيما بعد بلقب «أبي مصعب الشحيل»، ونشأ في كنف قبيلة «العكيدات» ذات النفوذ الواسع. مع اندلاع الثورة وخروج المناطق الشرقية في سوريا من سيطرة النظام ودخول داعش لدير الزور قرر السلامة حمل السلاح مع المقاتلين العشائريين والقتال ضد التنظيم ! ثم بعد فترة قصيرة انتقل إلى درعا جنوب البلاد للقتال هناك مع فصائل سورية تقاتل النظام السوري ! في درعا تعرف على مجموعة من المقاتليين العشائريين الذين انتقل معهم للشمال السوري ، ثم واجه الأكراد "قسد" في تلك المناطق أثناء انضمامه لهئية تحرير الشام ! لم تكن مسيرة السلامة خالية من التحديات، فقد شهدت «هيئة تحرير الشام» نفسها صراعات داخلية حادة بين التيارات المتنافسة على السلطة والنفوذ ، خاصة بين الجناح الشرقي والجناح الذي يقوده أحمد الشرع انذاك. ووجد أبو مصعب نفسه في قلب هذه الصراعات، متأرجحًا بين الولاء للجبهة وبين ولاءاته العشائرية التي طالما فرضت عليه خيارات صعبة ! لكنه استطاع أن يقود مجموعة من المقاتلين أثبتت ولائها لقائد هيئة تحرير الشام وكسبت الثقة العالية ! وأصبح مسؤولا عسكريا في تلك المنطقة ويدير الوضع الأمني في مواجه داعش وغيرها من خصوم الهيئة ! في سبتمبر 2024، شهدت بلدة الشحيل اشتباكات دامية بين أبناء عمومة من عشيرة واحدة، راح ضحيتها عدد من القتلى والجرحى، وتحولت المنازل إلى رماد في مشهد يعكس قسوة النزاعات المحلية. هنا حسب شخصيات عشائرية قالت بأن السلامة لعب دورا مهما ليس فقط كقائد عسكري ولكن كوجه عشائري أيضًا، حيث ناشد الجميع بإخماد نيران الفتنة، وسط حالة من الانقسام المحلي الحاد والتوتر الذي كاد أن يعصف بالمنطقة ! لكن هذه الأزمات والتحديات كانت أيضًا فرصة لأحمد الشرع لاختبار ولاء السلامة والتأكد من قدرته على إدارة الأزمات المعقدة. عقب هذه الأحداث، عين الشرع السلامة مسؤولًا عن إدارة محافظة دير الزور، وهو منصب لم يستمر فيه طويلًا لأيام أو أشهر، حيث سرعان ما استقال لأسباب غير معلومة . يقال بأنه طلب من الشرع بأن يركز على الجانب العسكري و أن وضع المنطقة الشرقية بشكل كامل ومحافظة ديرالزور على وجه الخصوص معقد بشكل كبير، وأنه لن يستطيع أن يدير العمل على جميع الأصعدة،كما أنّ الجانب العشائري الذي يسيطر على النسيج المجتمعي في دير الزور سبب له إحراج كبير في عمله. يفهم السلامة جيدا طبيعة العلاقة مع الأكراد " قسد" لذلك عينه الرئيس السوري بعد سقوط بشار الأسد رئيسا للجنة الحكومية المكلّفة بإتمام الاتفاق مع قوات سوريا الديمقراطية حيث عمل في هذا الملف طويلا ! واجتمع مؤخرا بـ قائد "قسد" مظلوم عبدي، ومسؤولين أميركيين، في القاعدة العسكرية بمدينة الشدادي بريف الحسكة وتباحث بشأن ملف الأكراد بشكل موسع داخل القاعدة الأمريكية . واليوم يعينه الرئيس السوي رئيسا للاستخبارات السورية خلفا لأنس خطاب الذي عين مؤخرا وزيرا للداخلية وكان من المتوقع فعلا أن لايجمع بين منصب وزارة الداخلية والاستخبارات .

مالك الروقي

307,049 Aufrufe • vor 1 Jahr

#الإضراب_ظاهرة_صحيّة - سفالات حقيرة ومقززة ضد مدينة #دمشق سببها غسيل أدمغة حدثاء الأسنان وتعبئة عقائدية ضد كل من يقول كلمة ضد السلطة. - في عام ٢٠١١ كنا نجتمع داخل بيوت مزة بساتين ونحضر عدة المظاهرات من لبنان لنوزعها يوم الجمعة في دمشق وكان أهالي دمشق الكرام هم من يتكفل بكل التكاليف مع المخاطرة في تحويل بيوتهم لمقرات. - أسست فرع جبهة النصرة في دمشق والجولاني كان يجلس في بيت لا يخرج منه إلا للضرورة وأول مجموعة كانت من كفرسوسة مجموعة أبو حسن تقبله الله . - فقط في حركة أحرار الشام وصل عدد المقاتلين من أبناء مدينة دمشق لأكثر من ألف أما جيش الإسلام فتجاوزوا الأربعة آلاف كثير منهم من أحياء المالكي وأبو رمانة ومزة فيلات - كبار أعيان دمشق خرجوا في الثورة وحرقوا أنفسهم من آل الخطيب الرفاعي والحبنكي وغيرهم الكثير - مجموعة غريواتي كانت تقدم دعماً مالياً كبيراً وسرياً للفصائل في كل سوريا ووصلنا منها دعم لأحد المعارك في الشمال - أهالي دمشق اعتزلوا السياسة منذ سيطرة حزب البعث على السلطة عام ١٩٦٣ وقد يكون هذا قرار خاطىء لكن لم يتلوثوا بالتطوع في سلك الشرطة والأمن كباقي بعض المحافظات - كل محافظة فيها الصالح والطالح وغالبية دمشق مع الثورة وليسوا رماديين وليس كل من بقي في مناطق النظام صار رمادياً. - عندما تحررت مدينة إدلب كلنا يعرف كم أعادت حواجز لكثير من فصائل جيش الفتح مئات بل آلاف العوائل كانت تاركة مدينة إدلب ( ليس ريف إدلب) ومتجهة لمناطق النظام خوفاً من سيطرة الإرهابيين كما سمّونا على مدينة إدلب - كفى شرذمة للمجتمع وهذه المناطقية المقيتة - بين عام ١٩٤٦ وعام ١٩٥١ كانت الفترة الذهبية لسوريا ولا يكاد يمر أسبوع دون مظاهرة للكتلة الوطنية اعتصام لحزب الشعب إضراب لنقابات العمال إغلاق محلات التجار مظاهرات في المدارس وكان البلد يحقق أعلى نسبة نمو اقتصادي وازدهار سياسي وأعلى سقف للحريات ورقابة على كل مسؤول وكانت لا تكاد تسجل أي حالات فساد بسبب الرقابة الشعبية والبرلمانية - هناك اليوم ٨٠٠ مدرسة في ريف حلب وإدلب أعلنت عن إضراب مفتوح وهذا أقل حق لهم من حقوق الثورة فتفاوت الرواتب وتأخير دفعها تتحمله السلطة التي لديها ١٥٠ مسؤول كلهم هيئة كل واحد منهم يسير بموكب وسطياً خمس سيارات في كل سيارة ثلاثة مرافقين راتب الواحد منهم ٦٠٠$ بالمجموع الشهري مليون وثلاثمئة ألف دولار شهرياً فقط رواتب مرافقة المسؤولين هذا غير الوقود والنثريات - راتب المعلم في ريف حلب الشمالي ٩٥$ وفي إدلب ١٣٠$ وفي نبع السلام ٢٢٥$ وفي مناطق النظام ١٢٠$ وكلهم يتبعون لوزارة واحدة - أقل فاتورة كهرباء هي ٥٠$ فماذا سيتبقى من راتب المعلم. - كنت قد حذرتكم منذ توقيع عقد غاز أذربيجان أن الحكومة ستدفع ثمنه من جيوب المواطنين بفواتير الكهرباء بينما كنتم ترقصون وتقيمون الحفلات لإنجازات السلطة الفاشلة والوهمية. - هذا المواطن الذي خرج في دمشق وانتقد السلطة هذا يجب أن يكون قدوة لكل السوريين لممارسة حقهم الأقل من طبيعي - كان نظام الأسد يمنع كل نقد ضده بحجة نحن دولة مواجهة مع اسرائيل واليوم السلطة تفلت كلابها على كل من يرفع صوته بحجة هذا يصب في صالح الفلول والهجري وكل هذا كذب هم مثل أي نظام عربي رسمي هدفهم تقبيت سلطتهم وقمع الحريات وتكميم الأفواه - هذا المجرم مدير تربية إدلب يهدد المعلمين بفصلهم إن استمروا في الإضراب يجب هو أن يطرد ويفصل. - قلتها لكم منذ أول شهر سنكون أمام تكرار نموذج حكم إدلب الاستبدادي الديكتاتوري وسنصل لنقطة دهس المتظاهرين واعتقال كل من يكتب منشور على الفيس ضدهم ، الذي أخرهم هن ذلك هو فقط ملفات قسد والسويداء والآن سيبدأ البطش لا يمر يوم بدون تهديد لي سنقتلك حقك رصاصة حتى لو عفا عنك الشرع سنقتلك نحن الدولة ولاك ستدفعون غصباً عنكم للدولة هؤلاء الغوغاء والله هم من سيأتي على نهاية هذه السلطة الغاشمة الظالمة الفاسدة كيف لدولة سوريا يديرها كلها مسؤولين من فصيل هيئة تحرير الشلن الوزارات السيادية المحافظين قادة الشرطة قادك الأمن مدراء المناطق سفراء وقائمين بالأعمال مدراء المؤسسات الكبيرة كلهم هيئة نحن أمام حزب بعث ولد من جديد باسم هيئة تحرير الشان

أس الصراع في الشام

30,137 Aufrufe • vor 6 Monaten

محمد عبده… حين ينتصر الزمن للفن، ويشيخ الصوت شابًّا في ذاكرة الأجيال !! في عقده الثامن يقف #محمد_عبده_موسم_الدرعية على المسرح البارحة لا بوصفه فناناً تجاوز الزمن، بل بوصفه زمنًا كاملًا يمشي على قدمين ! وحين يُطرح السؤال: كيف استطاع أن يغنّي كل هذه العقود، وأن تعشقه أجيال متباعدة فكريًا وثقافيًا من الستينيات حتى جيل Z؟ فإن الجواب لا يكمن في الصوت وحده، بل في العقل الذي أدار هذه المسيرة الممتده على مدى عقود ، والالتزام الذي حماه، والذكاء الذي جدّد دمه دون أن يفرّط في هويته . أستطيع القول أن محمد عبده وبكل جدارة يصح أن نعنون لمشواره الفني ب "حين يصبح الفنان مؤسسة ثقافية لوحده " ! فمحمد عبده لم يكن يومًا نجم مرحلة عابرة. منذ بداياته في ستينيات القرن الماضي، ظهر بوصفه مشروعًا فنيًا واعيًا؛ صوتًا يعرف ماذا يقول، ومتى يصمت، وكيف يختار معاركه الجمالية ! ففي زمن كانت فيه الأغنية السعودية محصورة جغرافيًا، خرج بها إلى الفضاء العربي، لا عبر الصدام، بل عبر الاحترام: احترام المقام، والكلمة، والمستمع. ففي مرحلة السبعينيات والثمانينيات، حين كانت الأغنية العربية تميل إلى الاستعراض أو التسييس، حافظ محمد عبده على خطه الخاص: •لا يتخلّى عن الطرب •لا يساوم على الشعر •ولا يلهث خلف الموضة ، فأصبح صوت الاتزان في زمن التقلب ! تظهر عبقرية أبو نورة أيضا في المراحل المتغيرة فكريا وثقافيا و في التطور بلا انقطاع ف سرّ الفنان محمد عبده ليس في الثبات، بل في التطور الهادئ. ففي كل مرحلة من مسيرته الفنية كانت استجابة ذكية لزمنها: •المرحلة الكلاسيكية: صوت طربي، ألحان طويلة، شعر فصيح أو نبطي عميق. •مرحلة النضج: اقتصاد في الأداء، تركيز على الإحساس، ومساحة أكبر للصمت بين الجُمل. •مرحلة التجديد: تعاون مع أجيال جديدة من الشعراء والملحنين دون أن يفقد هيبته. فهو لم يقل يومًا: “هذا جمهوري وانتهى الأمر”، بل قال ضمنًا " سأبقى أنا، لكنني سأستمع إليكم”. وهنا بالضبط كسب جيل بعد جيل لأنه لم يخاطب الأجيال اللاحقة له بتعالٍ، ولم يقلّدهم بتصنّع، بل قدّم لهم فنًا أصيلًا بثوب معاصر ، هنا الذكاء الفني الذي تميز به الفنان محمد عبده فكان يعرف متى يظهر ومتى يختفي؟! فالفنان محمد عبده من أذكى الفنانين في إدارة حضوره: •يعرف متى يقلّ ظهوره ليزداد الشوق. •يعرف متى يتكلم ومتى يترك الأغنية تتكلم. •لم يُستنزف في الإعلام، ولم يحوّل فنه إلى مادة استهلاكية. حتى في حفلاته ، لا يراهن على الاستعراض، بل على الوقار. وحين غنى بالأمس في برد الدرعية " القارص " كما وصفه في آخر الحفلة ، و في طقس قاسٍ بالفعل ! يظل رغم ذلك كله نجم الليلة ( كما سمعت بذلك من خلال احاديث الجمهور المبتهج أثناء خروجه ) فذلك لأن الجمهور لا يأتي ليستمع فقط، بل ليشهد طقسًا فنيًا، أقرب إلى الطرب بوصفه حالة روحية ! فإلى جانب الذكاء الفني حافظ أبو نورة على الالتزام وهو الصفة التي تجعل من الإنسان عموما يتربع على عرش إبداعه و عمله وهو " العرش الذي لا يُشترى" هنا أبو نورة لم يُبنَ ذلك كله بالضجيج، بل بـ: •احترام الشعراء •حفظ حقوق الملحنين •الحفاظ على صورة الفنان كقيمة، لا كترند ! لم يُعرف عنه الإسفاف، ولا الاستسهال، ولا اللهاث خلف النجاح السريع. ولهذا، حين تغيّرت الأذواق، لم يسقط؛ لأن الأساس كان صلبًا. يبقى سؤال أخير لماذا ما زال محمد عبده “فنان العرب” طوال هذه العقود ويحظى بكل هذا الاحترام و التقدير ؟! أعتقد لأنه غنّى للحب دون ابتذال ، وللوطن دون شعارات ، وللإنسان دون ادّعاء ولأنه أيضا فهم مبكرًا أن الفن ليس سباقًا مع العمر، بل حوارًا معه ، فمحمد عبده لا ينافس الشباب،ولا يعيش على أمجاده، بل يقف في المنتصف: شاهدًا على الماضي، ومشاركًا في الحاضر، ومُلهمًا للمستقبل. وهكذا، لا يبدو غريبًا أن تتلاقى الأجيال في صوته، ولا أن يصفق له شاب لم يعش بداياته، ولا أن يظل، حتى اليوم، نجمًا في سماء الدرعية… وفي ذاكرة الأغنية العربية! #محمد_عبده

د. منى المالكي 💚🇸🇦

77,352 Aufrufe • vor 8 Monaten

انتفاضة ساعة الصفر 1999 * الثورة الصدرية * الشهيدان الكعبي والنعماني خططا لاسقاط النظام ولكن ! * من مدينة الصدر انطلقت شرارة بالبصرة التي انطلقت من رحم الشعب العراقي في السابع عشر من اذار 1999 اثر استشهاد المولى المقدس السيد محمد الصدر رضوان الله عليه على يد قوى الظلم والطاغوت والجبروت ممثلا بنظام صدام المقبور وجلاوزته . هذه الانتفاضة العظيمة تستحق أن يتم استذكارها وتدوين أحداثها والإشارة لقادتها والأبطال المشاركين فيها الذين أذاقوا البعثيين الذل والهوان وجعلوهم يفرون كالجرذان تاركين مقراتهم وأسلحتهم أملا بالخلاص من بأس وقوة الشباب الصدريين المجاهدين الذين اندفعوا كالأسود للثأر لسيدهم وقائدهم وولي أمرهم السيد الشهيد محمد الصدر رضوان الله عليه . لم يكن لي شرف المشاركة في هذه الانتفاضة العظيمة لأن قادتها الأبطال قرروا جعل مدينة النجف الأشرف خارج المدن المنتفضة ، بعد أن كان لي شرف المشاركة في جميع الانتفاضات التي شهدتها مدينتي ضد النظام الصدامي البعثي المجرم ابتداءً من انتفاضة صفر الخالدة عام 1999وحتى اليوم . لكن ذلك لم يكن عائقاً أمامي في الحديث عن هذه الانتفاضة الخالدة من خلال ما كُتب عنها في الكتب والمواقع الالكترونية وتقارير المنظمات الدولية ، وكذلك بعض الأفلام والتقارير التلفزيونية التي بثت عبر المحطات الفضائية . مقدمة كان النظام البائد يعتقد بأن اغتياله للسيد الشهيد محمد الصدر قدس سره سينهي كل ما يتعلق به ، وسوف لن يبقى له ذكر إلا في المناسبات الخاصة كما حدث مع الكثير من الشخصيات الدينية والعلماء الذين اغتالهم ، لكن الأيام أثبتت بأن هذا النظام كان واهما بدرجة كبيرة ، حيث اندفع أبناء الصدر لمقاومة النظام البعثي وتصفية أزلامه منذ اليوم الأول لاستشهاده . وكانت أقوى المواجهات مع النظام تلك التي حدثت في مدينة الثورة ( الصدر حالياً ) بدءً من اليوم الأول لاستشهاده والتي كانت الصفحة الأولى لانتفاضة ساعة الصفر ( انتفاضة 17 آذار 1999 ) الخالدة التي شملت عدداً من المحافظات الجنوبية ومنها البصرة والكوت والناصرية والسماوة ، والتي هزت عرش المجرم المقبور صدام حسين الذي لم يكن يتوقع ردة الفعل الكبيرة لأبناء محمد الصدر في مواجهة نظامه ، وهذا ما تجسد يوم 10 شباط 1999 عندما وقف المجرم المقبور قصي صدام حسين على جسر يربط مدينة الصدر ببقية بغداد وراح يقول للحرس الخاص، وهم نخبة الحرس الجمهوري: "إن لم تهدأ الأوضاع، أريد أن أقف في مكاني هذا وأُشاهد السدة"، في إشارة إلى محو المدينة عن بكرة أبيها. انتفاضة مدينة الصدر في يوم 20 شباط 1999 تجمع عشرات الالاف في جامع المحسن ، للتأكد من صحة خبر استشهاد السيد محمد الصدر طاب ثراه ، وكان بعضهم يدعو عبر مكبرات الصوت للدعاء لسلامة الصدر بعد وصول اخبار عن تعرضه للإصابة دون استشهاده ، عند وقت الظهر تم التأكيد للحاضرين ان السيد قد أستشهد مع نجليه وتم تشييعه ودفنه في النجف ليلاً ما ادى إلى تصاعد الغضب بين المصلين الامر الذي دفع دوريات قوات الأمن إلى إصدار الاوامر للمواطنين بالتفرق بشكل فوري والتي كانت قد استنفرت قواتها بشكل كبير منذ الليل في اغلب مدن ومحافظات العراق تحسباً لحدوث أي مواجهات أو احتجاجات في البلاد، إلا انهم رفضوا الانصياع للاوامر ما ادى إلى قيام قوات الأمن بفتح النار عليهم بشكل عشوائي ما اسفر عن مقتل عدد كبير من المصلين، على اثر ذلك قامت الحشود الغاضبة بالهجوم على قوات الأمن ورشقهم بالحجارة والاشتباك معهم بالأيدي ، وخرجت مظاهرة باعداد كبيرة من جامع المحسن وانضم لهم اخرون من مختلف انحاء مدينة الصدر وقاموا باغلاق الطرق الرئيسية في المدينة وصولا إلى ساحة مظفر وقناة الجيش وحي جميلة وهم يرددون هتافات مناوئة لصدام حسين ونظام حزب البعث الحاكم واشتبكوا بالايدي والحجارة مع عناصر ودوريات قوات الأمن وعناصر قيادة حزب البعث في المنطقة التي حاولت تفريقهم باطلاق الرصاص، انضم إلى الحشود متظاهرون اخرون يحملون قنابل يدوية واسلحة خفيفة وقاموا بالهجوم على القوات العسكرية المحتشدة في المنطقة واستمرت الاشتباكات في مناطق متفرقة من المدينة لعدة ساعات تم خلالها وصول تعزيزات كبيرة لقوات فدائيو صدام التي كانت تتحشد متخذة نقطة قيادة قرب قناة الجيش يشرف عليها قصي صدام حسين كما تدخلت اليات ومدرعات عسكرية تحمل اسلحة ثقيلة ودبابات تابعة للنظام لاخماد الاحتجاجات قامت السلطات باغلاق المدينة ونشر قوات وتعزيزات من الحرس الجمهوري فيها لاخماد الاحتجاجات وبالمجمل اسفرت المواجهات العنيفة عن استشهاد ما لايقل عن 80 مواطناً، واصابة نحو 200 بجروح ، فيما قتل نحو 17 من أزلام النظام البائد واصيب العشرات منهم بجروح واحرق المحتجون ما لايقل عن اثنين من الاليات العسكرية التابعة للصداميين

حيدر الجيزاني

20,897 Aufrufe • vor 1 Jahr

#سلطة_شراكة_مع_النظام - بعد اتفاق آستانة وسوتشي أعوام ٢٠١٧-٢٠١٨ كان يتضمن تشكيل حكومة شراكة وطنية بين المعارضة والنظام بدون بشار ثم ضغطت روسيا وقالت نترك بشار رئيساً شكلياً ونخفض صلاحياته لصالح رئيس الوزراء الذي سيكون من المعارضة ومع هذا ماطل بشار ورفض مفهوم وقتها بسبب تعنت الروس وإهمال الأمريكان للملف السوري وعحز الثورة عن الحسم العسكري مفهوم أن يطرح هكذا طرح لكن أن تنتصر الثورة عسكرياً وتقتلع بشار والنظام ثم نكتشف بعد سنة أنه يتم تطبيق اتفاقات استانة وسوتشي أي بقاء النظام بدون بشار وشراكة مع فصيل واحد هو هيئة تحرير الشام فهذا يعني وجود احتمالين لا ثالث لهما: الأول ما حدث لم يكن معركة بل اتفاق دولي جعل النظام ينسحب ويرحل بشار وأعوانه مقابل تعهد السلطة بالحفاظ على النظام ومجرميه وموظفيه والعمل بقوانينه الاحتمال الثاني: حدثت معركة وانهار النظام بشكل مفاجىء ووصل الشرع للسلطة وتم تعويمه مقابل تعهدات منه بالحفاظ على النظام كما هو وهذا ما يفسر إصرار السلطة على : ١- الالتفاف على تطبيق العدالة الانتقالية ٢- تخلي السلطة عن المطالبة بتسليم بشار ومن معه ( لافروف فضح السلطة واعترف بذلك) ٣- إطلاق سراح كبار مجرمي النظام من ضباط وشبيحة على دفعات ٤- إجراء تسويات لكل رجال أعمال النظام ٥- إعادة منح عقىذ الغذاء والقمح والنفط لنفس تجار النظام ٦- قبول دعاوى الشبيحة ضد كل ثائر يطالب بمحاسبتهم وسجنه بتهمة القذف والتشهير ٧- الإصرار على العمل بمنظومة النظام القانونية والإدارية حتى تسجيل المواليد الجدد في الشمال وتركيا يطلبون رفع دعوى ومحكمة وألف وثيقة ( يطبقون قانون النظام في ذلك) حتى تعديل شهادات الأطباء الذين درسوا في دول اللجوء يطبقون معايير النظام السابق وهذت يتيح المجال للإطباء الذين تخرجوا من جامعات النظام ويحرم الطلاب الثوار الذين هجروا ونزحوا ودرسوا في الخارج. ٨- رضوخ كامل لمنظومة الفن والتمثيل المؤيدة للنظام ومنحهم تراخيص تصوير مسلسلات هي من يكتب سردية الثورة ( مسلسل قيصر وغسان مسعود) ٩- الإصرار على إبقاء قضاة النظام وتطعيمهم بعدد محدود من قضاة المعارضة لكن المنظومة نفسها منظومة النظام من القوانين والبيروقراطية ١٠- إقصاء كل كوادر الثورة بحجج ومعايير الشهادات والخبرة وغيرها مما يجعل خيار الاعتماد على موظفي النظام هو الأساس كل ثورة تنجح عسكرياً تقوم بقانون اجتثاث للنظام القديم من شروسشه وأول عمل تفعله هو محاكمة مجرمي النظام السابق بعدها تفكر بتغيير الدستور وإنشاء منظومة حكم جديدة ما فعله الشرع هو عمل شراكة بين النظام السابق وفصيله في الحكم وداس على كل مكونات وكوادر الثورة ويدوس حتى على إعلانه الدستوري حيث خالف المادة ٥٦ التي تحدد أن العفو العام من صلاحيات مجلس الشعب وليس رئيس السلطة الانتقالية. - كنا بوعود ميترو دمشق وبرج ترامب وقطار سريع بين حلب ودمشق صرنا بتأمين جرة الغاز والناس تكاد تختنق وسكان مناطق قسد التي تحررت يترحمون على أيام قسد فجمرك الطن كان ١٥$ صار ٣٠٠& ولتر المازوت كان ٣٥٠٠ صار ٧٠٠٠ ل ويحاربون الناس برزقهن دمروا لهم الحراقات كان بإمكانهم تنظيمها في مكان بعيد عن المدن وأخذ مبلغ رمزي من أصحابها مقابل المكان وشراء منتوجاتها منهم للدولة ريثما يتم تحسين الوضع الاقتصادي للناس وتأمين فرص عمل لهم ثم بعدها يتم إغلاقها. دوائر صنع القرار أجروا دراسة على شعبية الشرع وانحدارها بشكل رهيب آخر شهرين فوجدوا هذه الأسباب : ١- إطلاق سراح مجرمي النظام والشبيحة ٦٠٪ ٢- الفساد المالي ٢٠٪ ٣- احتكار السلطة ٢٠٪ هذه عينة من بريد ااصفحة تتحدث عن تعيين مسؤولي النظام وفرضهم على الناس والوضع الاقتصدي المزري للناس

أس الصراع في الشام

19,091 Aufrufe • vor 6 Monaten

فقه الثغور المتعددة والمساحات الرمادية د. محمد المختار الشنقيطي الممارسة السياسية الرصينة ليست تعلقا ذهنيا بمثاليات مجرَّدة، بل هي فنُّ تحقيق الممكن عبر بناء المساحات المشتركة، وضمن معادلات الزمان والمكان. الفعل السياسي لا يتحقق إلا من خلال مساحات مشتركة، مع أبناء الوطن الواحد داخليا، ومع دول وهيئات أجنبية خارجيا، وكثيرا ما يستلزم الغضَّ عن أمور لا تسُرُّ، والتحالف مع مخالف ضد مخالف، والاستعانة بعدوٍّ على عدوٍّ. النجاح في السياسة العملية، وما تستلزمه من بناء المساحات المشتركة مع الآخرين، يستلزم أمورا ثلاثة: • أولها: ما دعاه المفكر السياسي الأميركي جوزيف نايْ "الذكاء السياقي"، وهو القدرة على استيعاب ظروف الزمان والمكان والإمكان، وما يترتب عليها من ترتيب الأولويات، واختلاف الواجبات، ومَراتب المسؤوليات. وأول ملامح الذكاء السياقي هو وعي أهل كلِّ ثغرٍ بواجبهم المتعيِّن في ثغرهم المخصوص، والسعي إلى سَدِّ ذلك الثغر بفاعلية، وعدم التشتُّت في مواجهات على ثغور أخرى لم يحمِّلهم الله أمرها، ولا يُجدي جهدُهم فيها، بل قد يضرُّ بواجبهم المتعيِّن دون فائدة يجنيها إخوانهم على الثغور الأخرى. • ثانيها: الحاسَّة الاستراتيجية. وهي المرادف المعاصر لمفهوم "الحكمة" في التراث الإسلامي. فإذا كانت الحكمة تُعرَّف قديما بأنها "وضْعُ الشيء في موضعه"، فيمكننا تعريف الحاسَّة الاستراتيجية بأنها "وضع الجهد في موضعه"، والوصول إلى الغايات الـمُبتغاة بأرخص ثمن وأخصر طريق، أو التناسب بين التضحيات والثمرات في أقل تقدير. • ثالثها: الوعي بالبيئة الإقليمية والدولية المحيطة. فهذا الوعي هو الذي يُعِين الثورات وحركات التحرر على وضع نفسها ضمن سياق مواتٍ لرسالتها. لم يعرف تاريخ الثورات المعاصرة ثورة منزَّهة عن الدعم الخارجي، منذ الثورة الأميركية التي اندلعت عام ١٧٧٦، ودعمتها فرنسا الملَكية، نكاية في الإمبراطورية البريطانية التي استنزفت فرنسا في حرب الأعوام السبعة (١٧٥٦-١٧٦٣) قبل ذلك بسنين معدودة. ومن المعلوم من التاريخ بالضرورة أن مَلِك فرنسا المستبد لويس السادس عشر (١٧٤٥-١٧٩٣) لم يدعم الثورة الأميركية اقتناعا بقيَمها الجمهورية، فقد كان من أعظم ملوك أوروبا استبدادا وفسادا، لكن الآثار أهم من المقاصد في العمل السياسي، وما كان يهم الثوار الأميركيين هو آثار الدعم الفرنسي، لا مقاصد الملك الفرنسي. الثوار الذين يملكون ذكاء سياقيًّا، وحاسَّة استراتيجية، ووعيا بالبيئة المحيطة، يستطيعون التعامل مع الدعم الخارجي بحكمة وواقعية، بغضِّ النظر عن مقاصد الداعمين، بعيداً عن المزايدات والمثاليات الحالمة المتعالية على الدعم الخارجي الذي لا غنى عنه لأي ثورة، ودون الوقوع في شراك الداعمين وأهدافهم البعيدة عن أهداف الثورة. الداعم الخارجي للثورات وحركات التحرر الوطني لا يدعمها - في غالب الأحيان - إيمانًا واحتسابًا، وإنما لتحقيق مصالح له، تتلاقَى تلاقيًا ظرفيًّا مع مصلحة الثوار، وقد تكون غاياته البعيدة نقيض ما يسعى إليه الثوار، وأكثر ما يكون دافعه هو النكاية في خصومه لا الرغبة في انتصار الثوار: • فحينما دعم قادة الشيوعية العالمية (ماو، خروتشوف، تيتو، هوشي منه) الثورة الجزائرية المجيدة (١٩٥٤-١٩٦٢) في الخمسينيات والستينيات لم يفعلوا ذلك إيمانا واحتسابا، ولا دفاعا عن حق الجزائريين في الاستقلال عن فرنسا، بل نكاية في المعسكر الغربي، واستنزافا ومشاغَلة له، في أوج الحرب الباردة بين الشيوعية الشرقية والرأسمالية الغربية. • وحينما بدأ الأميركيون "عملية الإعصار" Operation Cyclon لدعم المجاهدين الأفغان في الثمانينيات لم يفعلوا ذلك إيمانا واحتسابا، ولا دعما لحق الأفغان في الاستقلال وبناء دولة إسلامية، بل اقتناصا لفرصة تاريخية لاستنزاف الإمبراطورية الشيوعية الشائخة، على أيدي الشعب الأفغاني الأبيٍّ، وفي أرض أفغانستان الوعرة، المتمنَّعة على جيوش الغزاة، حتى لقَّبها المؤرخون "مقبرة الامبراطوريات". • وحينما دعم الأميركيون الثوار السوريين بالمال والسلاح في عملية "خشب الجمّيز" Timber Sycamore لم يفعلوا ذلك إيمانا واحتسابا، ولا نصرة للثورة السورية، أو تشجيعا للثورات العربية. وإنما فعلوا ذلك استثمارا في بسالة الشعب السوري لتنفيذ "استراتيجية التهشيم" الذي ينتهجونها ضد الدول العربية المحيطة بالدولة اليهودية، وتخلصا من إرهاب "تنظيم الدول" دون ضريبة من الدم الأميركي. • وحينما يدعم قادة إيران حركة المقاومة الإسلامية (حماس) اليوم فهم لا يفعلون ذلك إيمانا واحتسابا، بل لأن هذه المقاومة جزء مهمٌّ من طوق النيران الذي تطوِّق به إيران إسرائيل، وتحمي به نفسها، لتتمكن من مشاغلة الدولة اليهودية بعيدا عن حدودها، حتى تستكمل بناء سلاحها النووي الرادع. ولو كانت (حماس) مسيحية أو شيوعية فلن ينقص ذلك من أهميتها الاستراتيجية لإيران. وكثيرا ما تحْدُث القطيعة بين الثوار وداعميهم الخارجيين إذا تحققت أهداف الداعم قبل تحقُّق أهداف المدعوم. بل قد يكون الداعم الخارجي أحيانا معاديا لأهداف الثورة التي يدعهما، ولا يمنعه ذلك من دعمها مؤقتا نكاية في خصومه، مع السعي الخفيِّ إلى تدمير الثورة ذاتها من الداخل. فالدعم المالي والعسكري الخارجي من أشدِّ الوسائل فعالية للتحكم في مسارات الثورات، وتخريبها من الداخل. وهذا أسلوب خبيث برعت فيه القوى الدولية الغربية في تعاملها مع الثورات وقوى التحرير الوطني، بينما كانت القوى الدولية الشرقية أقلَّ نفاقا وازدواجية في هذا المضمار. فحينما تحققت الأهداف الأميركية في أفغانستان، من انسحاب الجيش السوفياتي مدحورا، وبداية تفكك تلك الإمبراطورية السوفياتية، انقلبت أميركا على المجاهدين الأفغان، وطاردت حلفاءهم من الأفغان العرب في كل مكان، وصنَّفتهم ضمن الجماعات الإرهابية. وحينما تحققت الأهداف الأميركية في سورية، فتهشَّمت الدولة السورية، وخرجت من معادلة المواجهة مع إسرائيل، وتفكَّك تنظيم الدولة، وأصبح في خبر كان، تخلَّى الأميركان والتابعون لهم بإحسان عن دعم الثوار السوريين، وتركوا الشعب السوري منكشفا أمام الهمجية الأسدية. بل إن بعض الحكام العرب الذين دعموا الثوار السوريين بالمال والسلاح سابقا تحت المظلة الأميركية اتجهوا في الأعوام الأخيرة إلى إعادة تأهيل بشار الأسد، وردّ الاعتبار لسلطته الغاشمة، من خلال دعوته لقمم الجامعة العربية. فبرهنوا بهذا أنهم لا يملكون قرارهم الاستراتيجي، وأنهم طوعَ الأيدي الأميركية، في تطبيق النظرية الأميركية الجهنَّمية: "إعطاء الحرب فرصة"، التي تناولناها في مقال سابق، وشرحنا ما يترتب عليها من تهشيم الدول وتمزيق المجتمعات. وإذا كان الثوار السوريون رأوا الحرب مع نظام بشار الأسد حربا وجودية - وهي كذلك من دون ريب - فإن الأميركان وجدوها مجرد فرصة انتهازية، واستخدام عابر للثوار السوريين، من أجل تهشيم إحدى الدول العربية المحاذية لإسرائيل، واستئصال إرهاب "تنظيم الدولة" دون بذل للدم الأميركي، ودون السماح للشعب السوري بتحقيق ما يصبو إليه من تحقيق الحرية والكرامة الإنسانية في بلده، وكسْر قيد النظام الدموي الطائفي الذي حكمه أكثر من نصف قرن. فالحرية السياسية واستقلال القرار الاستراتيجي في المشرق العربي تغيير للبيئة الاستراتيجية المحيطة بالدولة اليهودية، وذلك خط أحمر جِدِّيٌّ لن يسمح الأميركيون بتجاوزه إلا راغمين، بخلاف الخطوط الوهمية الأخرى التي تحدث عنها باراك أوباما لتخدير الأسماع العربية، مثل استخدام بشار الأسد السلاح الكيماوي ضد الشعب السوري. وقد نشر الباحثان "سلفيك" و"رولاندسن"، من "معهد بحوث السلام" و"المعهد النرويجي للشؤون الخارجية" في أوسلو، بحثا أكاديميا مشتركا عام ٢٠٢٠ عن الدعم العسكري الأميركي للثوار السوريين، بعنوان: "متمرِّدون للاستعمال العابر" Disposable Rebels يصلح دراسة نموذجية للفجوة الشاسعة بين مطامع الداعم ومطامح المدعوم. كما أن عنوان البحث يَصْدُق على حالات دول وقوى سياسية عديدة في تاريخنا المعاصر، بحكم كوننا أمة رضيتْ بدور المنفعل، وتخلَّتْ عن دور الفاعل، مدة مديدة. فكم فينا من حكام وقوى سياسية، وحتى دول، للاستخدام العابر! ومن الأفكار المهمة التي خلص إليها البحث أن الدعم الأميركي للثوار السوريين مثال على اختلاف الأهداف بين الداعم والمدعوم، وهو أمر وارد وطبيعي في الأحلاف السياسية والعسكرية، كما أنه مثال على الحرب بالنيابة لتحقيق أهداف السياسة الخارجية الأميركية، وهو أمر ليس جديدا في الاستراتيجية الأميركية. وأن ذلك الدعم كان محكوما بغايات أميركية خالصة، لا علاقة لها بانتصار الثورة السورية، ومن هذه الغايات: ١) التحكم في كل الأطراف المتحاربة، مع الحيلولة دون انتصار أي طرف منها على الآخر. ٢) التحكم في مستوى دعم الداعمين الإقليميين، وفي سلوك المدعومين داخل سوريا. ٣) الاقتصاد في الدماء والأموال الأميركية خلال تصفية تنظيم الدولية في سورية والعراق. ٤) تجنب الظهور الواضح للقوات الأميركية في بلاد لا يرغب أهلها في رؤيتها داخل بلادهم. ٥) منع الثوار من "التسوق المفتوح" للسلاح، لأن ذلك يمنحهم استقلال القرار الاستراتيجي. ٦) تفريق صف الثوار بتهميش القيادة السياسية للثورة والتعامل المباشر مع الفصائل المقاتلة. ٧) إبقاء الدعم أقل مما يحتاجه الثوار للانتصار، وربطه بمستوى "الولاء والطاعة" للداعم. ٨) التحكم في مدى العمليات العسكرية التي يشنها الثوار ضد النظام، وفي مسارها ونتائجها. ٩) وضع سقف لاستخدام الدعم العسكري، بما في ذلك التحكم في تحديد الأهداف العسكرية. ١٠) إبقاء الحرب مفتوحة لمدة مديدة، دون غالب ولا مغلوب، تدميرا لجميع الأطراف المتحاربة. يبقى دائما من حق الجميع على الجميع أن لا يعين أحدهم ظالما على أخيه، وأن لا يسوغ أحدهم لظالم ظلم أخيه، فهذا أقل ما تستلزمه أرحام الدين والدم والتاريخ والجغرافيا، وهو -بحمد الله- أمر يلتزم به السواد الأعظم من أهل هذه الثغور التزاما مبدئيا، لدواع إيمانية وإنسانية، تتجاوز الاعتبارات السياسية وتعلو عليها. #مدى_للرؤية_الاستراتيجية

MADA Strategic Insight

47,316 Aufrufe • vor 2 Jahren

🛑 القادم من التسريبات سيكون أشد وقعاً علي الشعب السوداني ، سنستمر بكشف المتآمرين علي وحدة هذه البلاد و آمنها ليعرف الشعب السوداني من يقودونه باسم كرامته في حرب شرّدت الملايين وافقتدتهم كل شئ هم (المجرمين الحقيقين) الذي اشعلوا هذه الحرب العبثية . هذا التسريب يوضح بجلاء لماذا اشتعلت حرب 15 أبريل 2023 ومن الذي اعد العدة لاشعالها والاطراف المتأمرة والاي لها مصلحة في إشعال هذه الحرب وتشريد الشعب السوداني وصنع ازماته ، يتمحور التسجيل حول النقاط التالية :- التسريب الأول اثبت ان جهاز الاستخبارات العسكرية والمخابرات العامة أصبحا آدلة يستخدمها قائد الانقلاب العسكري و قائد الحرب الحقيقي الفريق أول شمس الدين الكباشي في العمل على افشال اي توافق بين (الجيش والدعم السريع) وبين (الجيش والحرية والتغيير) والسيطرة على قائد الجيش لمنعه من اتخاذ قرارات كان من شأنها ان تنهي الأزمة السياسية في البلاد وتعالج مسألة تعدد الجيوش وخروج العسكر من السياسة والاقتصاد وهو ما يرفضه قادة النظام البائد وأعوانه داخل الجيش,الذي يعتبر مطيتهم المفضله للوصول إلى السلطة. - ومن الصادم أن تكون كل أزمات الشعب السوداني من مقطوعات كهرباء وغلاء معيشة وشح الوقود والمواد الغذائية هي من صنع العسكر الذي يدّعون الان انهم يقاتلون من أجل كرامة الشعب السوداني وهم من افقره واذله وسرق موارده والان يروجون انهم يقاتلون من أجل كرامته ، فقط ليقبل بوجودهم في السلطة، وهو نفس ماقامت به الحركة الإسلامية قبل انقلابها المشئوم في 1989 وعادت لتكراره الإعداد لحرب أبريل 2023.- يتبين جلياً عمل المؤسسات العسكرية بقيادة الفريق كباشي بصورة دؤوبة, لقطع الطريق امام أي حلول للأزمة السياسية سواءً أن كانت من الآلية الثلاثية او الوساطة الرباعية، حيث وصل بها الأمر الي التنصت و التجسس علي السفراء والأحزاب السياسية من جهة ، و التجسس و التنصت حتي علي مقار الإجتماعات لقطع كل الطرق أمام اي تقدم لحل الأزمة السياسية ، مما يتضح أن هذه الاجهزة كان تعمل من أجل مصالحها للوصول الي السُلطة .- وصل تلاعب هذه الأجهزة بالمشهد السياسي و الثوري حد اختراقها للجان المقاومة واختراق الميثاق الثوري لسلطة الشعب الذي باعد بين القوي السياسية ولجان المقاومة دون أن تعي الأخيرة بأنها كانت تنفذ أجندة الإستخبارات العسكرية ، والتي كانت باعتراف قادتها هي المسئول الأول عن قتل المئات من رفاقهم في المظاهرات والمواكب. - وفي جانب آخر عملت الاستخبارات العسكرية علي تقسيم الحركات المسلحة وترويضها لتصبح ذراعاً و حاضنة سياسية وعسكرية جديدة بديلة للحرية والتغيير والدعم السريع من أجل البقاء في السلطة ، و يكشف التسريب ذلك بإستعجال كباشي لتعيين رئيس وزراء لحكومة أمر واقع قبل التوقيع النهائي للإتفاق الإطاري، مما يعني أن انقلاب الكباشي علي البرهان كان سيقع سواءً ان تم توقيع الاتفاق الإطاري ام لا.- هذا التسريب كشف ان التهم التي زجت بقادة الحرية والتغيير في السجون كانت تهماً مُلفقة بمعاونة جواسيس متآمرين في النيابة والقضاء،و الذي من الواضح انه تم شرائهما بحيث عجزا عن إثبات جريمة قتل واحدة للمتظاهرين، بل عملا على توريط الثوار في قضايا قتل قامت بها الاستخبارات العسكرية، وهو احد ملامح حكم العسكر و الحركة الاسلامية المليء بالمؤامرات الدموية والقتل خارج إطار القانون.هذا الاختراق الخطير للنيابة والقضاء كان عملية مُعدة بصورة مرّتبة لملاحقة قادة الحرية والتغيير و تهدف الي منعهم من إكمال مشوار الاتفاق الإطاري الذي سيقضي على وجود الحركة الإسلامية في الجيش والحياة السياسية الي الأبد. وكان من الواضح أن الجيش و الإسلاميين قد ضاقوا ذرعاً بمناخ الحريات الذي وفرته ثورة ديسمبر المجيدة بدماء الشهداء فقرروا محاربة أول شعار من شعارات الثورة (الحرية) وإعادة الشعب الي حِقبة الكبت والدكتاتورية المظلمة التي امتازت بها فترة حكمهم (البائد). - بعد الانقلاب ،و القتل الوحشي الذي مارسته الجيش علي الثوار عبر الإستخبارات العسكرية و جهاز المخابرات اللائي اعترف اردول بشراء ولائهما لقائد الحرب شمس الدين كباشي لتنفيذ هذا المخطط الدموي .كانت احد أسباب خلافهم مع الدعم السريع ليس حول الدمج او الاتفاق الإطاري ،بل كان الرفض المعلن المشاركة في قتل الثوار و المتظاهرين ، وهو ما ورد في هذا التسريب الذي يوضح المفارقة العجيبة عن استناد الجيش والاستخبارات العسكرية بالأمس بنفس ضحاياها بالأمس من شباب لجان المقاومة. ✍️مجاهد بشري

NabeilShakoor

201,665 Aufrufe • vor 2 Jahren

الحكومات اللبنانية كانت تدعم نظام بشار الاسد البائد بما يتراوح بين خمسة وستة مليارات سنويا" ليبقى صامدا" بوجه شعبه . حاكم مصرف لبنان رياض سلامة قال ذلك بصراحة حيث أوضح سلامة أن الانهيار المالي في لبنان عام ٢٠١٩ كان بسب اساسي وهو قيام الحكومة اللبنانية في تلك الفترة بالتخلف عن دفع الديون لصندوق النقد الدولي مقابل ان تدعم بها نظام بشار الاسد نقدا" ، فحصل الانهيار النقدي في #لبنان العربية نقلت عن سلامة ما حرفيته : "ولقد ألقى سلامة بالمسؤولية عن الانهيار المالي الذي تعرض له لبنان أواخر عام 2019 على عجز الموازنة المستمر منذ 30 عاما، وعلى قرار الحكومة اللبنانية بالتخلف عن سداد اليوروبوند. أما السبب الآخر الذي أوعزه حاكم مصرف لبنان السابق ضلوع أطراف لبنانية في دعم نظام الأسد مقدّراً كلفة الحرب السورية على لبنان بين 25 و30 مليار دولار فقال:" أين رياض سلامة من هذا الموضوع فقال لم يكن بوسعي فعل شيء ". اولا" : كنا طوال فترة الثورة السورية نقول ونحذر الدولة اللبنانية من دعم نظام الاسد البائد وكانت الحكومات اللبنانية هي الرئة المالية لنظام الاسد لتجاوز العقوبات وقام الكثير من الوزراء بتحويل لبنان إلى مركز تبييض اموال لمصلحة ال الاسد وعصابات حزب الله اللبناني لدعم النظام السوريين قتل شعبه . هذه الأفعال الجرمية تمثل جرائم جزائية أضعها بعهدة القضاء السوري واللبناني معولا" على القضاء السوري للقيام بالتحقيقات اللازمة لملاحقة كل مجرم لبناني مهما علا شأنه، قام بدعم نظام الاسد والميليشيات اللبنانية لقتل السوريين، ولولا هذا الدعم لكان النظام السوري سقط منذ عشر سنوات او اكثر . ثانيا" : اين مجلس النواب اللبناني واين القضاء اللبناني من القيام بواجبهم بالتحقيق مع الوزراء ورؤساء الحكومات الذين دعموا نظام مجرم من اموال اللبنانيين وودائعهم . ثالثا" : اين موقف اللبنانيين من المطالبة بالعدالة وبمعاقبة كل وزير وكل رئيس حكومة لبناني قام بسرقة اموال اللبنانيين بطلب من حزب الشيطآن اللبناني لدعم نظام الاسد البائد الذي قتل الشعب السوري بأموال اللبنانيين المنهوبة . رابعا": ندعو القضاء إلى التحرك وندعو الى المطالبة بتحقيق واسع وشفاف يطال كل المجرمين اللبنانيين والسوريين من ازلام النظام البائد الذي سرقوا اموال اللبنانيين والسوريين ، ونؤكد ان المحاكمة يجب ان تطال حزب اللاه اللبناني ومسؤوليه الذين كانوا عرابي تلك الجرائم ، و على الشعب اللبناني الان ان يعرف حقيقة من سرق أمواله ، انهم الوزراء والحكومات اللبنانية العميلة للنظام السوري البائد ، انه حزب اللاه الذي دمر الاقتصاد اللبناني ، وهل سنسمع اي نائب لبناني يجروء على المطالبة بالمحاسبة البرلمانية كذلك ؟! #المحامي_طارق_شندب #لبنان_بلد_منهوب #سوريا رئاسة الجمهورية العربية السورية أسعد حسن الشيباني د ـ أحمد موفق زيدان اللواء عبد القادر طحان محمد الضبياني M.Aldhabyani د ـ أحمد موفق زيدان

د.المحامي طارق شندبTarek Chindeb

56,170 Aufrufe • vor 8 Monaten

معركة تركيا مع خلايا داعش النائمة المعركة التي دارت في تركيا مع خلية لداعش لم تحدث لأول مرة فقد مرت العلاقة بين الطرفين على مراحل متنوعة، وأذكر أنه في عام 2019 ظهر أبو بكر البغدادي وفي يده ملف مكتوب عليه (ولاية تركيا) وكان ذلك في نفس الوقت الذي يكمل فيه أردوغان خطة التضليل فيعرض على ترامب حلاً لمشكلة مسلحي "داعش" الأوروبيين، ويعرب له عن قلقه من هروب هؤلاء من قبضة قوات سوريا الديمقراطية، رغم أن من يتابع العمليات الإرهابية الكبرى للتنظيم في أوروبا وآسيا، سيكتشف أن معظم المهاجمين والانتحاريين قد قضوا بعض الوقت في (ولاية) تركيا!. تركيا كانت حليفاً موضوعياً لداعش ومر ذلك بعدد من المراحل، بدأت برفض أنقرة التعاون مع التحالف الدولي بذريعة أن ضرب التنظيم سيكون في صالح النظام السوري، الذي كانت تركيا تجاهر بالرغبة في إسقاطه. وبينما كان تنظيم داعش يحاصر بلدة كوباني الكردية المحاذية للحدود التركية عام 2014، كان الجيش التركي يفضل المشاهدة فيما ترتفع أعمدة الدخان جراء التفجيرات والاشتباكات. وتمكنت قوات حماية الشعب الكردية من فك الحصار وهزيمة التنظيم في كوباني في يناير 2015، ليمثل ذلك نقطة تحول في الحرب ضد التنظيم المتشدد. هنا تجدر الإشارة إلى أن تركيا بدأت في مرحلة لاحقة تكثف الجهود في نقل العناصر المستقطبة إلى معسكرات التنظيم، وهنا لفتت أجهزة المخابرات الغربية وتسريبات وسائل الإعلام الانتباه إلى هذا الدور الكبير في دعم تنظيم "داعش"، وفتح الممرات الحدودية لعناصره القادمين من أوروبا وآسيا الوسطى ودول عربية، وكان الشأن الكردي دافعاً كبيراً لأنقرة فيما تفعل، فهو في الوعي لديها يتقدم على أي شأن آخر. من أجل هذا بدا "داعش" حليفاً "موضوعيا"، ورأينا تلك الصورة التي بدا فيها رجل الأمن في مطار استانبول وهو يبتسم لعناصر من التنظيم حين كان يختم لهم جوازات السفر! كما رأينا تلك العربات التي تنقل النفط الذي اشترته أنقرة بثمن بخس من التنظيم، وصورة صهر أردوغان بيرات البيرق مع عناصر داعش كانت هي الفيصل بتلك العلاقة. في المرحلة الأخيرة نجحت قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من التحالف الدولي في دحر "داعش" وتحرير ما اعتبرها التنظيم عاصمته في الرقة عام 2017، وهنا شنت وسائل إعلام تركية حكومية حملة تشكيك واسعة، وصورت وسائل الإعلام ذلك على أنه ناجم عن اتفاق بين التحالف وداعش. وفي ديسمبر 2017، حذر الرئيس التركي من أن مقاتلي التنظيم سينتقلون إلى سيناء في مصروسيتسللون إلى دول أوروبية وذلك بعد نحو شهرين من تسجيل صوتي لزعيم "داعش" أبو بكر البغدادي أشار فيه إلى أن مرحلة السيطرة على المدن انتهت بالنسبة للتنظيم، داعياً أتباعه إلى شن هجمات بالسكاكين والسيارات المفخخة، وكان من الواضح أن هذا التحذير هو تهديد لمصر وأوربا، وأيضاً جاء بعدما رسّخت تركيا وجوداً عسكرياً لها شمالي إدلب وفي عفرين وعدد من البلدات الكردية المحاذية لحدودها. في المرحلة الأخيرة كان الظهور الأخير للبغدادي وإشارته حول ما يسمى (ولاية تركيا) وانطلقت تصريحات الحكومة التركية في مهاجمة التنظيم، وهي التي لم تأت من قبل على ذكر الإرهاب الداعشي، لكنها كانت تتحفنا كل يوم بأحاديث تنظيم فتح الله جولن وانقلابه، وهي التهمة التي استغلها أردوغان في تصفية خصومه، وملء المعتقلات والسجون بهم. بحسب صحيفة “حرييت” التركية، ألقت قوات الأمن التركية في أنقرة القبض على 17 عراقيًّا وخمسة سوريين، بتهمة الانتماء إلى “تنظيم الدولة” والعمل على تجنيد عناصر جدد لحساب التنظيم بعد ظهور البغدادي. ذكرت الصحيفة أن مديرية أمن ولاية أنقرة بدأت مؤخرًا بالتحري حول عدة أشخاص تسللوا إلى تركيا بشكلٍ غير مشروع، ويشتبه بمشاركتهم في أنشطة “تنظيم الدولة” في كلٍّ من سوريا والعراق. كل الأخبار السابقة كانت محاولات لدفع التهمة أو التغطية على جريمة دولية لا يمكن لأي أنسان أن يغفرها وهي تمرير التنظيم، وخلق الملاذ الآمن لقادته، بعد أن فروا من ساحات المعارك في سوريا، وفق تحقيق نشره موقع باز فيد. قال التحقيق إن الأخبار الواردة من سوريا تزعم مقتل آلاف العناصر الإرهابية، لكن حقيقة الأمر تظهر أن معظم هؤلاء ينتقلون إلى تركيا، حيث يجدون مقرًا آمنًا استعدادًا للعودة إلى القتال أو نشر أفكار التنظيم في أوروبا وفي مناطق أخرى حول العالم. ويكشف أن بعض شبكات التهريب يجري إدارتها من مناطق مختلفة في تركيا؛ كاسطنبول، وبأن هذه الشبكات تقوم بتهريب بعض الأشخاص لاحقًا إلى أوروبا عبر البر أو البحر، عبر عمليات معقدة تجري داخل الأراضي التركية. كما نشرت صحيفة واشنطن بوست مقالاً تحدثت فيه عن دور تركيا في تهريب مقاتلي القاعدة وداعش وتدريبهم، وحددت ثلاثة مواقع تحتوي على معسكرات التدريب والتجنيد للجهاديين في تركيا: الأول في مدينة كرمان التي تقع وسط الأناضول قرب إسطنبول، والثاني في مدينة أوزمانيا الاستراتيجية قرب القاعدة العسكرية التركية- الأميركية المشتركة في عدنان، بينما يقع الثالث في مدينة سان ليلورفا أورفا في جنوب غرب تركيا. من هنا كان صمت داعش وعدم ارتكابه لعمليات إرهابية سوى اثنتين جاءتا بطريقة فردية ثمرة للتعاون والعلاقات المنفعية بين الأتراك والدواعش. وفي خلاصة من بحث لهيثم مزاحم في كتاب "داعش: الأفكار التمويل الإخوان" الصادر عن مركز المسبار للدراسات والبحوث، فإن أنقرة احتفظت بخط تواصل مع بعض قيادات التنظيم بعد صفقة إفراج التنظيم الإرهابي عن مسؤولي القنصلية التركية في الموصل، وفي عز انتصارات التنظيم دخل وفد تركي في 21-22 فبراير 2015 لزيارة ضريح سليمان شاه، تحت حماية قادة داعش، الذين كانوا يتبادلون المشورة مع أعضاء من حزب العدالة والتنمية، وهذا ما أكده نائب رئيس الوزراء التركي بولند أرينج بطريقة غير مباشرة، عندما قال "إننا كنا على علم بما يُحضّر للموصل"، متحدثاً عن عمليات ابتزاز داعش للحكومة، إذ طلب هذا التنظيم فدية قدرها خمسة ملايين دولار مقابل الإفراج عن 31 من سائقي الشاحنات التركية الذين تم احتجازهم في محافظة نينوى، عدا رهائن القنصلية. وقادت المفاوضات التركية مع داعش إلى إفراج أنقرة عن القيادي البارز في داعش شندريم رمضاني، وهو شيشاني يحمل جواز سفر سويسرياً، اعتقل سابقاً بعد اشتباكات دارت بينه وبين القوات التركية في مدينة أضنة التركية بُعيد عودته من الأراضي السورية، قتل فيها رمضاني ثلاثة رجال أمن أتراك. إلى هنا استمرت الأمور كالمعتاد لكن لما حققت تركيا أهدافها بشمال سوريا من خلال مشروع "المنطقة العازلة" لتكون مهمتها التقدم من شمال ولاية "حلب" مع الضفة الغربية الشامية لـ“نهر الفرات" بموازاة تقدم محور قوات سوريا الديمقراطية على الضفة الشرقية للنهر، وإنشاء قوتين عسكريتين تحت مسمى "درع الفرات" و"غضب الفرات"، ثم مناورتها للأمريكان، والعرض عليهم انتقال قادة التنظيم المسجونين إلى الشريط الذي سيطرت عليه، حينها بدأ البغدادي يشعر بالخطر، فوصّف تركيا في حديث مسجل في كونها "خاسئة خانسة تطل بقرن وتستخفي بقرن، تسعى لتحقيق مصالحها وأطماعها في شمال العراق وأطراف الشام ثم ترتد خشية أن يصلها المجاهدون في عقر دارها بجحيم عملياتهم ولهيب معركتهم"، وقال: "فكّرت وقدّرت ونظرت (أي الدولة التركية) ثم عبست وبسرت واستكبرت ودخلت في حربنا كما تدخل الضباع المبتوره مستندة مستظلة بطائرات تحالف الصليب مستغلة انشغال المجاهدين". على الفور كانت الدعوة لغزو تركيا من قبل أبي الحسن المهاجر المتحدث الإعلامي: "وجعل أمنها فزعاً ورخاءها هلعاً وإدراجها في مناطق صراع التنظيم الملتهب". أما الآن فإنه وبعد أصبحت سوريا في فلك النفوذ التركي، وهي بالمعنى الصحيح ولاية تركية جديدة، فإن داعش سييمثل تهديدا لأنقرة، التي فكرت مليا وكان عليها أن تقبض على الخلايا النائمة داخل تركيا والتي تعرفها أجهزتها الأمنية جيدا.

ماهر فرغلي

19,286 Aufrufe • vor 7 Monaten