Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

وتعالوا نشوف الراجل العمر قبل وبعد ما تصدر له الاوامر الاوامر بالهجوم مع الاستاذ الفنان محمد صبحي 😃

20,267 görüntüleme • 7 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

كلب الست …‼️ هي قصيده شهيره لأحمد فؤاد نجم ، هاجم فيها ام كلثوم بسبب كلبها الذي تهجم على احد الشباب عند مروره بجوار ڤيلا ام كلثوم ، وتم حفظ المحضر لانه كلب ام كلثوم … فما أشبه اليوم بالبارحه "سواق البيه" …‼️ هو ما حاول الفنان محمد صبحي لفت الأنظار عنه بمحاربه طواحين الهواء لإثبات وجوده وتحويل الأنظار عن حادثه سائقه التي اخذت حيزاً كبيراً من الإنتقاد له ومهاجمته … محمد صبحي الذي اعتقد يوماً ما بأنه لازال يعيش في عهد الراحل حسني مُبارك وتجرأ على مخاطبه الرئيس السيسي وطالبه بإعطاء الفرصه لغيره ، فتم ترويضه وإعادته للمسار "الصحيح " فوراً ليكون عبره لغيره … وبعدها لم يألو محمد صبحي جهداً في إعاده تأكيده على التزامه بالمسار ،تاره بالهجوم وتاره بالإدعاء وتاره بالتلميح وافتعال الأزمات بسبب وبدون سبب … تعددت سقطات صبحي بين الداخل والخارج ، واصبح التخبط الذي يعيشه مُلزم لعزله حفاظاً على ما بقي من تاريخه واعماله واحترام الناس له …

Faisal Al-shehri

159,021 görüntüleme • 7 ay önce

الفنان محمد صبحي يبدو وكأنه أعلن حربا مفتوحة على طواحين الهواء، لا لشيء إلا ليتأكد أنها ما زالت تدور حوله. بدأ المشوار بافتراءات على موسم الرياض، ثم انتقل بسلاسة إلى اتهام شركة إنتاج تملكها الدولة المصرية بأنها جزء من مؤامرة كونية لتدمير الفن المصري، وكأن الإبداع توقف عن التنفس لحظة خروجه هو من خشبة المسرح. ومن الحكمة فعلا أن من بلغ أرذل العمر يختار العزلة الهادئة، لا لأن العزلة فضيلة بحد ذاتها، بل لأن الظهور المستمر في هذا التوقيت قد يتحول من قيمة رمزية إلى عبء ثقيل على التاريخ. هذا ما أدركه عادل إمام بذكاء نادر، صنع مجده بهدوء ثم انسحب بهدوء أكبر، بلا صراخ ولا بيانات ولا تخوين للأجيال الجديدة ولا ادعاء امتلاك الحقيقة وحده. أما صبحي، فبدلا من صيانة ما تبقى من رصيده، اختار أن يحرقه بالتقسيط عبر خلاف دائم مع كل شيء وكل أحد، وكأن الرسالة الضمنية تقول إن لم أكن في الصورة فالصورة فاسدة، وإن لم أكن في المشهد فالمشهد مؤامرة. وهكذا، في كل مرة يخرج فيها ليتحدث، لا يخسر جمهورا ولا موقفا فقط، بل يخسر أبسط ما يملكه الفنان حين يشيخ أمام الناس، اسمه.

عبدالعزيز الغدير

190,179 görüntüleme • 7 ay önce