Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

وتعالوا نشوف الراجل العمر قبل وبعد ما تصدر له الاوامر الاوامر بالهجوم مع الاستاذ الفنان محمد صبحي 😃

20,267 Aufrufe • vor 9 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

الفنان محمد صبحي كان عنده فقرة ثابتة لتقليد الرئيس الأسبق حسني بمسرحية ماما امريكا واللي كان بيقدمها على خشبة المسرح سنة ١٩٩٤ واستمر عرضها لأربع سنوات ، المهم أن الأستاذ صبحي حين خرج بعرض المسرحية خارج مصر رفض أنه يقدم فكرة تقليد مبارك في الدول العربية ولما اتسأل ليه في لقاء في أحد الصحف الخليجية قال حتى لا يقال ان لا يوجد في مصر حريات وان محمد صبحي ما صدق خرج برة مصر عشان يقلد الرئيس مبارك وهذا غير صحيح وأنه بيقلده في مصر من غير ما حد يتعرض له . وهنا عند عودة صبحي من الخارج اتصل به د أسامة الباز المستشار السياسي للرئيس مبارك وأخبره أن الرئيس مبارك يريد الحديث معاه على الهاتف وقاله : "إيه محمد مش عايز تقلدني بره ليه 🤔 مش عايزني اشتهر زيك وبعدين قاله اللي عملته صح وانا احترمت رأيك جدا واحترمت ده فيك" الحقيقة الرئيس مبارك كان تعليقاته دمها خفيف وهزاره جميل وكان بيحب الهزار كنت بحب التلقائية اللي عنده جدا ! نختلف أو نتفق مع سياسات مبارك أو فن مسرح صبحي وتوجهاته التعليمية المباشرة ولكن نتفق إن مهما كانت خلافاتنا فلابد أن تظل داخل الوطن ومتخرجش بره.

ꪖꫝꪑꫀᦔ

157,356 Aufrufe • vor 1 Monat

الفنان محمد صبحي يبدو وكأنه أعلن حربا مفتوحة على طواحين الهواء، لا لشيء إلا ليتأكد أنها ما زالت تدور حوله. بدأ المشوار بافتراءات على موسم الرياض، ثم انتقل بسلاسة إلى اتهام شركة إنتاج تملكها الدولة المصرية بأنها جزء من مؤامرة كونية لتدمير الفن المصري، وكأن الإبداع توقف عن التنفس لحظة خروجه هو من خشبة المسرح. ومن الحكمة فعلا أن من بلغ أرذل العمر يختار العزلة الهادئة، لا لأن العزلة فضيلة بحد ذاتها، بل لأن الظهور المستمر في هذا التوقيت قد يتحول من قيمة رمزية إلى عبء ثقيل على التاريخ. هذا ما أدركه عادل إمام بذكاء نادر، صنع مجده بهدوء ثم انسحب بهدوء أكبر، بلا صراخ ولا بيانات ولا تخوين للأجيال الجديدة ولا ادعاء امتلاك الحقيقة وحده. أما صبحي، فبدلا من صيانة ما تبقى من رصيده، اختار أن يحرقه بالتقسيط عبر خلاف دائم مع كل شيء وكل أحد، وكأن الرسالة الضمنية تقول إن لم أكن في الصورة فالصورة فاسدة، وإن لم أكن في المشهد فالمشهد مؤامرة. وهكذا، في كل مرة يخرج فيها ليتحدث، لا يخسر جمهورا ولا موقفا فقط، بل يخسر أبسط ما يملكه الفنان حين يشيخ أمام الناس، اسمه.

عبدالعزيز الغدير

190,179 Aufrufe • vor 9 Monaten