Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

🔥 ﴿وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ﴾ سنوات من الظلم… واليوم يبدأ الحساب. من ظنّ أن الدم السوري سيُنسى، فليعلم أن للعدالة موعداً. ⚖️🇸🇾 #سوريا #العدالة #لن_ننسى

78,285 views • 17 days ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

تمنيت من أعماق قلبي أن يكون خبر شادي الويسي غير صحيح لكن للأسف سندفع الثمن غالياً كل هذا بسبب عشوائيات التعيين أن يُمنح منصب وزير العدل في سوريا لشخص شارك في إعدام امرأة بدم بارد عام 2015 هو صفعة لكل قيم العدالة والإنسانية ورسالة صادمة إلى الداخل والخارج على حد سواء هذا التعيين من المستحيل أن يكون مجرد خطأ إداري عابر بل هو انعكاس لمنظومة تعاني من غياب المعايير الأخلاقية والمهنية كيف يمكن أن نقنع العالم بأننا مختلفون عن نظام بشار الأسد ونحن نكرر نفس الممارسات القمعية بأسماء وشعارات مختلفة؟الظلم الذي وقع على تلك المرأة ليس مجرد حادثة فردية بل رمز لغياب المحاسبة وترسيخ ثقافة الإفلات من العقاب إن أعين العالم مفتوحة على كل خطوة نتخذها ومثل هذه القرارات العشوائية حتماً ستكون وسيلة تهدم ما تبقى من مصداقيتنا وتُغلق أبواب الدعم والتعاطف الدولي لو حقاً أردنا بناء مستقبل يستحقه الشعب السوري علينا أن نبدأ أولاً بإعادة تعريف مفهوم العدالة وجعلها سيفاً للحق لا أداة بيد من تلطخت أيديهم بالدماء

ahmad

341,870 views • 1 year ago

«باسم الشعب العربي السوري… نصدر هذا الحكم» عندها بكيت… بكيت لأنني لم أتخيل يومًا أنني سأعيش لأسمعها؛ أن يأتي يومٌ يكون فيه الشعب السوري هو صاحب الحكم، لا الضحية الصامتة. اليوم، لم يكن الحكم باسم محكمة فقط… كان باسم أمهات الشهداء، والمختفين والمغيبين في الزنازين، والأطفال الذين سُرقت طفولتهم، والمهجرين الذين حملوا وطنهم في حقائبهم، وكل سوري ظن أن حقه ضاع إلى الأبد. سنوات طويلة كان المجرم يحكم باسم الدولة… واليوم الدولة تحكم على المجرم باسم الشعب. لم أبكِ فرحًا بالموت… بكيت لأنني رأيت للحظةٍ معنى العدالة التي انتظرها السوريون طويلًا. «باسم الشعب العربي السوري»… وحدها هذه الجملة كانت كافية لتعيد إلينا شيئًا من حقٍ اعتقدنا أنه لن يعود. لهذه اللحظة وحدها… كان يستحق كل هذا الصبر. 🇸🇾 وشكرًا من القلب لصاحب هذا الفيديو… نقلت لنا مشاعرك وحرّكت فينا ذاكرة وطن كاملة، وأبكيت كثيرين ممن انتظروا هذه اللحظة لسنوات 💚🇸🇾🙏

Maissa Kabbani

11,460 views • 16 days ago

#بشاير_حوران ⚘️🇸🇾⚘️ ليس كل من صمت كان مرتاحاً... وليس كل من ابتسم كانت حياته بخير..🎥 أنا لست بطلة، ولست أبحث عن بطولة. أنا إنسانة سورية عشت كما عاش ملايين السوريين، لكن لكل واحد منا حكايته التي لا يعلم تفاصيلها إلا الله. منذ انطلاق الثورة السورية، اخترت أن يكون سلاحي الكلمة. عملت في الإعلام، ونقلت الأخبار، وواكبت الأحداث لحظة بلحظة، وتطوعت في المشافي الميدانية أخدم الجرحى والمصابين، لأنني كنت أؤمن أن خدمة الناس شرف، وأن نقل الحقيقة أمانة. لم يكن الطريق سهلاً. دفعت ثمناً لم أكن أتمنى أن يدفعه أحد. استشهد زوجي، واستشهد أحد إخوتي، وأصيب شقيقاي بإصابات غيّرت حياتهما إلى الأبد. قُصف منزلنا، وتشردنا، وخسرت أشياء لا تُعوّض. كنت أدرس الحقوق، ولم يكن يفصلني عن التخرج سوى عام واحد، وكان حلمي أن أصبح محامية. لكن الحرب سرقت الجامعة، وسرقت الحلم، وسرقت سنوات كان من المفترض أن أبني فيها مستقبلي. ثم جاءت الحياة لتختبرني من جديد. خلال أشهر قليلة، فقدت أمي، ثم فقدت أبي. رحل السند، وبقيت أواجه الحياة وحدي، أحمل ذكرياتهما في قلبي وأحاول أن أستمد منهما القوة كلما شعرت أنني لم أعد أستطيع. ورغم كل ذلك... لم أخرج يوماً لأطلب من الناس مالاً، ولم أجعل معاناتي وسيلة لاستعطاف أحد. حاولت أن أعيش بكرامة، فعملت في المزارع تحت الشمس، وقطفت المحاصيل بيدي، وعدت إلى منزلي منهكة، لكنني كنت راضية لأن لقمة عيشي كانت من تعبي. طرقت أبواب الوظائف مرة بعد مرة، وقدمت طلبات لا تُحصى، وفي كل مرة كنت أسمع كلمة: "نعتذر". ومع ذلك، لم أفقد إيماني بأن الله لا يضيع تعب أحد. اليوم، وبعد أكثر من أربعة عشر عاماً، لا أطلب شفقة، ولا أبحث عن مديح، ولا أريد أن يحزن أحد من أجلي. كل ما أريده هو أن يعرف الناس أن خلف هذا الحساب إنسانة دفعت من عمرها وأهلها ومستقبلها ثمناً باهظاً، وما زالت تحاول أن تبدأ من جديد. إن رأيتموني قوية، فاعلموا أن القوة لم تكن خياراً، بل كانت ضرورة. وإن رأيتموني صامتة، فاعلموا أن في القلب من الوجع ما تعجز الكلمات عن وصفه. أدعو الله أن يرحم زوجي، وأخي، وأمي، وأبي، وأن يشفي إخوتي، وأن يرحم كل شهيد، ويفرج عن كل مظلوم، ويمنّ على سوريا بالأمن والعدل والسلام. هذه ليست قصة للشفقة... إنها شهادة على سنوات من الصبر، ورسالة أمل بأن الإنسان، مهما انكسر، يستطيع أن ينهض من جديد بإذن الله. #سوريا #السعودية ⚘️ دوار الدلة قبل لحظات درعا⚘️

بشاير حوران News

53,808 views • 1 month ago

مقابلة الرئيس السوري أحمد الشرع مع قناة فوكس نيوز المذيعة : لقد تم الترحيب بك للتو من قبل الرئيس ترامب، زعيم العالم الحر، في المكتب البيضاوي. وهذا يُعد من أعلى درجات التكريم التي يمكن أن يحصل عليها أي شخص في الولايات المتحدة. كيف جرت تلك المقابلة؟ وما الالتزامات التي قدمتها للرئيس؟ والأهم بالنسبة للأمريكيين، هل أصبحت الولايات المتحدة وسوريا الآن حليفين؟ الرئيس السوري الشرع : في السنوات الستين الماضية، كانت سوريا معزولة عن بقية العالم، وكان هناك انقطاع في العلاقات بينها وبين الولايات المتحدة. وهذه هي المرة الأولى التي يزور فيها رئيس سوري البيت الأبيض منذ تأسيس سوريا في أربعينيات القرن الماضي. وبعد سقوط النظام السابق، دخلت سوريا مرحلة جديدة، وسيُبنى على هذه المرحلة استراتيجية جديدة مع الولايات المتحدة، وخاصة مع إدارة الرئيس ترامب. المذيعة : هل التزمت بانضمام سوريا إلى التحالف لمحاربة تنظيم داعش في الشرق الأوسط؟ الرئيس السوري الشرع : لقد شاركنا في العديد من المعارك ضد داعش لمدة عشر سنوات، وقد عانينا كثيراً خلال تلك المعارك، وفقدت جزءاً كبيراً من قواتي في القتال ضد داعش. هناك أسباب لوجود القوات الأمريكية عسكرياً في سوريا، ويجب أن يتم ذلك بالتنسيق مع الحكومة السورية حالياً. لذا، نحتاج إلى مناقشة هذه المسائل والتوصل إلى اتفاق بشأن داعش. المذيعة : كنت مرتبطاً سابقاً بتنظيم القاعدة، ومنذ أحد عشر شهراً فقط تم تصنيفك من قبل الحكومة الأمريكية كإرهابي أجنبي، وكنت على قائمة المطلوبين. من الواضح أن الأمور تغيرت الآن، فأنت تلعب كرة السلة مع القادة العسكريين، وتلتقي بالرئيس ترامب. ما الذي تغير في العلاقات بين الولايات المتحدة وسوريا؟ وما الذي تغير فيك أنت خلال هذا الوقت؟ الرئيس الشرع : أعتقد أن هذا أمر من الماضي. لم نناقش هذا الموضوع بشكل فعّال، بل تحدثنا عن الحاضر والمستقبل وعن فرص الاستثمار في سوريا حتى لا يُنظر إليها بعد الآن كتهديد أمني، بل كحليف جيوسياسي ومكان يمكن للولايات المتحدة أن تستثمر فيه، خصوصاً في مجال استخراج الغاز. المذيعة : هل تشعر بالندم على الهجمات التي نفذتها القاعدة وقتلت ثلاثة آلاف أمريكي؟ الرئيس الشرع : كنت في التاسعة عشرة من عمري آنذاك، وكنت شاباً لا يملك أي سلطة لاتخاذ القرارات، ولم يكن لي أي علاقة بتلك الأحداث، كما أن القاعدة لم تكن موجودة في منطقتي حينها. لذا فأنت تتحدث إلى الشخص الخطأ في هذا الموضوع. نحن نحزن على كل مدني قُتل وندرك أن الناس يعانون من الحروب، وخاصة المدنيين الذين يدفعون ثمناً باهظاً لها. المذيعة : قال البيت الأبيض إن الرئيس ترامب يرغب في انضمام سوريا إلى اتفاقات أبراهام، التي تقوم على مبدأ أن لإسرائيل الحق في الوجود كدولة يهودية ذات سيادة. هل توافق على ذلك؟ الرئيس الشرع : أعتقد أن الوضع في سوريا يختلف عن وضع الدول التي انضمت إلى اتفاقات أبراهام. فسوريا لها حدود مع إسرائيل، وإسرائيل تحتل مرتفعات الجولان منذ عام 1967، ولن ندخل في مفاوضات مباشرة الآن، وربما تساعدنا إدارة الرئيس ترامب في الوصول إلى نوع من المفاوضات مستقبلاً. المذيعة : نفهم أن سلفك بشار الأسد يعيش بشكل جيد في موسكو، ولا يعاني أو يواجه العدالة. ما الذي تفعله إدارتك لضمان محاسبته على الجرائم ضد الشعب السوري؟ الرئيس الشرع لقد شاركت روسيا بطريقة أو بأخرى في الحرب ضد الشعب السوري، ومن ضمن المفاوضات التي جرت مع سوريا أن يتم تسليم المطلوبين إليها، بمن فيهم بشار الأسد. إلا أن الروس لديهم وجهة نظر مختلفة. ومع ذلك، يجب أن تسود العدالة، وقد أنشأنا لجنة عدالة انتقالية حتى يُحاسَب كل من ارتكب جرائم، بما في ذلك بشار الأسد. المذيعة : ما الذي تفعله لمساعدتهم في العثور على أوستن وبقية الأمريكيين المفقودين؟ الرئيس الشرع : خلال الحرب الماضية، هناك أكثر من مئتين وخمسين ألف شخص مفقود في سوريا لا نعلم أين هم. التقيت بوالدة تايس، وهي سيدة رائعة، وقد التقت بوالدتي التي مرت بالتجربة نفسها، إذ فقدتني لمدة سبع سنوات وكانت تظن أنني مت. لكنها تمسكت بالأمل ورفضت تصديق وفاتي. طلبت من والدتي أن تنقل تجربتها إلى والدة تايس، وأن تخبرها كم أشعر بمعاناتها. إنها امرأة قوية، وسأبذل كل ما بوسعي لتزويدها بالمعلومات المهمة عن ابنها وعن غيره من المواطنين الأمريكيين المفقودين خلال السنوات الماضية.

🇺🇸محمد|MFU

147,521 views • 9 months ago

⁉️⁉️⁉️⁉️⁉️#سوريا ‼️ حلقوا له ولطفله (8 سنوات) على الصفر!!! وأودعوه السجن!!! قبل سنة ونيف من اليوم كنت أنقل لكم بكل فرح... لحظات كنا نظنها تعبر عن (انتصار الثورة السورية... ثورة الحرية والكرامة) ويؤسفني أن أنقل لكم اليوم ما وصلت إليه الأحوال في سوريا! تفضلوا بقراءة هذا الخبر لتعلموا ما هو حال سوريا اليوم: شهادة من مواطن: "اعتُقلت تعسفيًا مع عائلتي وعوقبت "بحلاقة الصفر" أنا وطفلي! إلى السيد وزير الداخلية المحترم إلى السيد النائب العام المحترم إلى كل صاحب ضمير حي لا يقبل الظلم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أنا فراس محمد أمين خطاب، مواطن بسيط أبلغ من العمر 55 عامًا، أعاني من مرض الكلى وأخضع لعملية غسيل الكلى ثلاث مرات في الأسبوع، وأعيش حياة هادئة مع عائلتي دون أن أؤذي أحدًا. لكن ما تعرضت له أنا وعائلتي كان صدمة قاسية لم أتخيل أن يعيشها إنسان بريء في بلده، إذ حضرت دورية من الشرطة إلى منزلي في مدينة جسر الشغور لإبلاغي بوجود دعوى مقامة ضدي وضد زوجتي وابني الصغير البالغ من العمر ثماني سنوات، تقدم بها جارٌ لنا بحجة أنني أنشر الغسيل أمام ألواح الطاقة الخاصة به. وعند مراجعتي لمخفر الشرطة، تم توقيفي أنا وزوجتي وطفلي الصغير دون أن يتم إبلاغنا بالتهمة الموجهة إلينا، وتم التعامل معنا وكأننا مجرمون خطرون؛ حيث تم إيداعنا السجن، بل وتم حلق شعر رأسي وشعر طفلي البالغ من العمر ثماني سنوات، في مشهد مؤلم ومهين لا يمكن لأي أب أن ينساه. كنت أسأل باستمرار: ما جرمي؟ ولماذا أنا موقوف؟ ولماذا طفلي في السجن؟ لكنني لم أحصل على أي جواب واضح. وعندما تم عرضنا على النيابة العامة، سألت القاضي عن سبب توقيفي، وعن السبب الذي جعل طفلي الصغير يدخل السجن وتُحلق رأسه، فكان الجواب أن المدعي سيأتي ويتنازل عن الشكوى ويتم إنهاء الموضوع. وعندما حضر المدعي، صرّح بنفسه أمامهم بأنه أراد فقط أن يتم توقيفنا يومين في السجن أو في النظارة. وبعد أن انكشف الأمر أمام أقاربي، وتم تحويل الملف إلى قاضي التحقيق، تم إطلاق سراحنا. لكن حتى هذه اللحظة ما زلت أسأل: ما الجرم الذي استحق أن أدخل السجن بسببه وأنا مريض كلى؟ ما الذنب الذي ارتكبه طفلي البالغ من العمر ثماني سنوات حتى يُسجن وتُحلق رأسه؟ وأين كرامة المواطن عندما يصبح السجن وسيلة لتصفية خلاف بسيط بين جيران؟ إنني أضع هذه المظلمة أمامكم طالبًا العدالة، ليس انتقامًا من أحد، بل دفاعًا عن كرامتي وكرامة عائلتي، وحتى لا يتكرر هذا الظلم مع غيري. راجيًا منكم فتح تحقيق عادل فيما حدث، ومحاسبة كل من استغل سلطته أو تجاوز القانون، وإنصافي ورد اعتباري بعد ما تعرضت له أنا وطفلي من ظلم وإهانة. والله على ما أقول شهيد".

رؤى لدراسات الحرب

29,100 views • 5 months ago

آخر تجربة انتخابية خضتها كانت في استفتاء العام ٢٠٠٧، حين كنت مجنداً في الخدمة الإلزامية. بعد أن قطعت إجازة تسريحي بهاتف من قائد السرية طالباً مني القدوم على الفور لأدلي بصوتي المهم جداً في تلك الأثناء. كان مهرجان الاستفتاء حين وصولي إلى ساحة اللواء عامرٌ بالنخّ والأفراح والدبكات والأهازيج وكانت طوابير العساكر مصطفة كأنها أغنام في بازار مزدحم. وصل دوري أمام خيمة نُصبت في منتصف الساحة، على بابها مساعدٌ في عقده الخمسين يحملُ دبوساً صغيراً، بشارب أبيض يميل إلى الزرقة، في منتصف شاربيه قرب فتحتي أنفه بقعة صفراء كأنها حنّاء من كثرة التدخين. كان علينا أن نعطيه إبهامنا الأيسر لينخزه ثم يصرخ بصوت مبحوح: "إكبس حتى يطلع الدم ولاك" ثم نتقدم خطوتين إلى طاولة جلس حولها عميد ومن حوله عقيدين. حاولت أن أتفادى غرزة الدبوس وبحثت عن أي حديدة أو قطعة قاسية لأجرح نفسي قبل أن يأتي دوري لكن لم أفلح ووقعت أسير غرزته. سبَّبَ ذلك الدبوس لي وسواساً قهرياً استمر لعام كامل خوفاً من انتقال مرضٍ ما أو عدوى من ١٧٠٠ عسكري تعرضوا جميعهم لوخزة الدبوس نفسه. كان عليك أن تكون حذراً وأنت تحمل قطرة الدم على إبهامك كي لاتسقط في المكان الخطأ على البطاقة الانتخابية فتغرق في دمك وتذهب في غياهب السجون. مضت على خير وبصمت ْبدمي للسيد الرئيس لعنه الله كحال الجيش العربي السوري، وعاد الطبل ليدق وعلا الزمر وتعالى الرقص ونخّ الجميع على وقع انتصار السيد الرئيس في الاستفتاء العام بدون منافس وبتوقيع الدم الغالي. بينما كنتُ أقطع الساتر الترابي لأكمل إجازتي وأنهي آخر شهر من رحلة عامين من القهر والتعتير. تلك كانت آخر انتخابات شهدتها قبل أن نقلب الدنيا على ذلك الأبله ونطيح به لأقف اليوم في هذا الموقف مشاركاً في أول انتخابات في سوريا الجديدة. ربما تجربة اليوم قد لاتعجب الكثير وفيها أيضاً الكثير من الملاحظات والإشكالات وأنا كشخص أتفق مع كثير مما يُقال لكنها بكل تأكيد ستكتب في تاريخ سوريا الجديدة كأول تجربة ديمقراطية مصغّرة وهجينة ضمن المتاح وأفضل الممكن مهما قيل غير ذلك. شعرت بفخر كبير وأنا أتقدم إلى الغرفة السرية لأكتب أسماء المرشحين، أحسست بنشوة النصر على الطاغية وأنا أرمي الورقة في الصندوق. شعرت بقيمة صوتي كثيراً حين اقترب الفرز من النهاية ومرشحي يتقدم بفارق ضئيل ضمن منافسة شريفة وشرسة. مهما قيل عن هذه التجربة من نقد وغيره لكن للحقيقة وجه آخر لأول تجربة ديمقراطية مصغّرة على سكة المشوار الطويل. يُقال مشوار الألف ميل يبدأ بخطوة ، ولعل مشوار الديمقراطية في سوريا المستقبل قد بدأت من هنا بإذن الله

ماجد عبد النور

101,877 views • 10 months ago

كلمة للرئيس الأميركي دونالد ترمب في مؤتمر الاستثمار السعودي الأميركي: - شرف عظيم لي أن أعود مجددا إلى السعودية - نحتفي بـ 80 عاما من العلاقة التاريخية بين السعودية والولايات المتحدة - الأمير محمد بن سلمان رجل عظيم جدا - الشراكة مع السعودية ستظل قوية - لن أنسى أبدا الضيافة الاستثنائية التي أكرمني بها الملك سلمان قبل 8 سنوات - اتفاقات بمليارات الدولارات تم توقيعها اليوم مع السعودية - أنتم من أكثر الأمم ازدهارا في العالم - هناك تحول كبير ورائع في المنطقة بقيادة الملك سلمان والأمير محمد بن سلمان - الرياض ستصبح مركز أعمال للعالم بأسره - من الرائع أن تستضيف السعودية كأس العالم والبطولات الأخرى - مستقبل الشرق الأوسط يبدأ من هنا - نريد أن نرى شرق أوسط يعتمد على الازدهار وليس الفوضى - القطاعات غير النفطية في السعودية إيراداتها تجاوزت القطاع النفطي - السعودية هي الشريك الاقتصادي الأكبر للولايات المتحدة - السعودية حافظت على تقاليدها وعاداتها مع تطلعها للمستقبل - بصفتي رئيسا لأميركا سأظل دائما أفضل السلام والشراكة - النظام الإيراني تسبب بمعاناة في سوريا والعراق واليمن وغزة - على إيران أن تبني دولتها بدلا من دعم الميليشيات - مستعد لإنهاء صراعات الماضي وإقامة شراكات جديدة - أنا لست هنا لإدانة ما فعلته إيران سابقا ولكن لأقدم لإيران مسارا جديدا - نريد أن تكون إيران دولة مزدهرة لكنها لن تملك سلاحا نوويا - "حزب الله" دمر طموحات بيروت التي كانت تسمى باريس الشرق الأوسط - لا أحب الحروب وأريد صناعة السلام في كل مكان - عملت بلا كلل لإنهاء القتال بين روسيا وأوكرانيا - حرب أوكرانيا و هجوم 7 أكتوبر ما كان ليحدثان لو كنت رئيسا - أشكر السعودية على الدور البناء في تيسير محادثات أوكرانيا - لن نتورط في أي حرب وعلى القتل أن يتوقف - الحوثيون وافقوا قبل أيام على وقف استهداف السفن ووافقنا على وقف هجماتنا - ترمب: الحرب في غزة مروعة ونعمل على وقفها - سنعيد المزيد من الأسرى المحتجزين لدى حماس - شعب غزة يستحق مستقبلا أفضل بكثير - الإرهاب في غزة ولبنان أنهى حياة الكثيرين - لبنان ضحية لحزب الله وإيران - مستعدون لمساعدة لبنان على بناء مستقبل مع جيرانه - سوريا شهدت الكثير من البؤس وهناك حكومة جديدة نأمل أن تنجح بتحقيق الاستقرار - قمنا بالخطوة الأولى لتطبيع العلاقات مع سوريا - وزير خارجيتي سيلتقي نظيره السوري بعد مناقشتي الوضع السوري مع الأمير محمد بن سلمان - قررت رفع العقوبات عن سوريا بعد مناقشة هذا الأمر مع ولي العهد السعودي

عضوان الأحمري

50,815 views • 1 year ago

في مقابلة خاصة اليوم مع أسامة عثمان، مؤسس فريق قيصر والمدير التنفيذي لمنظمة ملفات قيصر للعدالة، وأحد أبرز العاملين على تحويل صور قيصر إلى ملف قانوني دولي ضد جرائم النظام، برزت مواقف حادة وواضحة تستدعي التوقف. أوضح عثمان أن بعض اللوبيات السورية في الولايات المتحدة تتلاعب بملف قيصر باختزاله في الجوانب الاقتصادية، بينما هو في جوهره ملف حقوقي يتعلق بضحايا التعذيب وجرائم ضد الإنسانية، ولا يجوز تحويله إلى أداة للتلميع أو المناكفات الإعلامية. وأكد أن الادعاء برفع العقوبات نتيجة ضغوط هذه اللوبيات هو «استغباء للشعب السوري»، مشدداً على أن القرار أميركي بحت تحكمه المصالح الاستراتيجية لواشنطن، لا جهود أفراد أو لقاءات جانبية. ولفت إلى أن كثيراً من الشخصيات التي تتصدر المشهد الإعلامي اليوم لم تكن موجودة أصلاً في الزيارات واللقاءات الرسمية التي ساهمت في تمرير قانون قيصر، وأن الفريق الذي عمل على الملف كان يؤدي مهمته بعيداً عن الضجيج والادعاءات. وحذّر من أن رفع العقوبات قد يعيد ضخ الدم في حسابات أمراء الحرب ورجال الأعمال الفاسدين ومجرمي النظام السابق، مما يتيح لهم تدوير أموالهم وإعادة بناء شبكات النفوذ القديمة التي خنقت السوريين لعقود. وفي الداخل، انتقد السلطة الحالية لترميمها بنية نظام الأسد بدل تفكيكها: إعادة ضباطه ورجاله، استمرار الفروع الأمنية بصيغ جديدة، وبقاء المعتقلين بلا محاكمات عادلة أو وصول لذويهم. كما شدد على فشل الهيئة الوطنية للمفقودين وهيئة العدالة الانتقالية اللتين لم تقدما أي نتيجة خلال ستة أشهر، حتى شهادات الوفاة لضحايا التعذيب لم تُسلم لذويهم رغم بساطتها الإدارية. وأدان فرض الاحتفالات «بالإكراه» في المدارس والمؤسسات، معتبراً ذلك تكراراً لأساليب النظام السابق لا سلوك دولة جديدة تحترم مواطنيها. وخلص إلى أن المجرمين يُلمَّعون والضحايا ما زالوا بلا حقوق، وأن سوريا لم تدخل بعد مسار دولة القانون، وأن العدالة ليست موسمية ولا قابلة للتأجيل أو المساومة.

Sally Obeid

40,464 views • 8 months ago

🔴🇸🇾 مطاعمه في الرياض والدوحة.. تفاصيل تُفنّد رواية لونا الشبل عن مصير مالك أستراحة طيبة القصة كاملة بناء على بحث خاص.. ملخص/ - صاحب أستراحة طيبة يملك مطاعم في السعودية وقطر. - سجن مرتين ومات في ظروف غامضة. - لونا ظللت الأسد حيّة ودمرته وهي في قبرها في التسريب الأخير للرئيس المخلوع بشار الأسد، أشارت مستشارته لونا الشبل إلى أن صاحب استراحة طيبة سمّم 40 جنديًا وهرب خارج البلاد. وهذه الرواية مغلوطة تمامًا، إذ أن مالك المطاعم الشهير هشام الحوز توفي داخل سجون بشار تحت التعذيب، ولم يهرب خارج سوريا. هذا التصريح يعطي انطباعًا إما بأن الرئيس المخلوع غير مطلع على الوقائع الأساسية المتعلقة بالأشخاص المحيطين به، أو أنه يتغاضى عمدًا عن الحقيقة حول مصير الحوز، والحوز يعد من الرموز الإنسانية البارزة خلال الثورة السورية وأحد أبرز الشخصيات في منطقة النبك. من هو صاحب أستراحة طيبة؟ واستشهد رجل الأعمال السوري المعروف هشام يوسف الحوز، البالغ من العمر حينها نحو 57 عامًا، بعد سنوات من الاعتقال والإخفاء القسري داخل سجون النظام السوري السابق، وفق ما أكدته عائلته بعد الحصول على معلومات متطابقة حول مصيره. والحوز يُعد أحد أبرز مالكي سلسلة مطاعم طيبة التي انطلقت من استراحة صغيرة أسسها والده عام 1974 على طريق دمشق–حمص، قبل أن تتحول لاحقًا إلى واحدة من أشهر الوجهات في منطقة القلمون، ثم تمتد فروعها إلى مرسين في تركيا والدوحة في قطر ومعمل للهريسة في الرياض. وخلال سنوات الثورة، عمل الحوز على مساعدة النازحين في مدينة النبك، ما جعله عرضة للاعتقال مرتين، كان آخرهما قبل اختفائه الكامل داخل الفرع 215 سيئ الصيت. وبعد سقوط النظام وفتح السجون، اعتُبر من بين الشهداء الذين قضوا داخل مراكز الاحتجاز. ابنته الزميلة الصحفية آسيا هشام قالت في تصريح مؤثر عبر حسابها في منصة "إكس"إن العائلة تلقت خلال السنوات الماضية معلومات متعددة تشير إلى وفاة والدها تحت التعذيب، وكتبت في بيان: "وصلتنا قوائم تضم اسمه بين من قيل إنهم كانوا محتجزين في صيدنايا، لكن آخر ما تأكدنا منه أنه كان في الفرع 215. منذ خمس سنوات عرفنا أنه توفي من مصادر متعددة". وتضيف، "لا نعلم إن كان قد صُفّي، أو نُقل، أو خرج حيًا في مرحلة ما. لم نجد أثرًا له لدى أي معتقل تحرر. ولا نعرف أين ووريت عظامه، لأن النظام لا يسلّم جثث المعتقلين". وتختتم آسيا حديثها بالقول: "كان أبي إنسانًا شريفًا، وناضل طيلة حياته من أجل خلاص سوريا من المجرم بشار الأسد".

أيمن الغبيوي Ayman Alghibiwi

381,756 views • 8 months ago