Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

وداعًــــا للسكــــــر.. مرحبًا بحياة صحيــة جديـــدة.. عندما تقطع السكر، فإنك لا تتخلص من مجرد مادة بيضاء حلوة.. بل تفتح الباب أمام سلسلة مذهلة من التغييرات الإيجابية⬇️ #أسبوع_التوعية_عن_السكر #صحة_رائدة_مستدامة_للجميع

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

🚨🧵 قراءة خطيرة لما وراء التصريحات… هل نحن أمام لعبة أكبر مما نتصور؟ حقيقةً، من أصعب المشاهد اليوم أن يتحول حدث خطير ومرعب إلى مادة يعلّق عليها حتى الكوميديون… لكن خلف السخرية، هناك واقع مقلق جدًا. ما كشفه جون ستيوارت لم يكن مجرد نكتة عابرة… بل إشارة صادمة👇 عندما نقل عن دونالد ترامب استعداده "للتشارك" مع آية الله في مضيق هرمز — هنا الخطر الحقيقي! ⚠️ هذا التصريح ليس عاديًا… بل يوحي أن ترامب في موقع الخسارة، ويحاول فتح باب "تفاؤل اقتصادي" مع إيران… عبر ملف استراتيجي حساس جدًا: مضيق هرمز. 💰 الصورة الأعمق؟ الموضوع يبدو تجاري بحت أكثر مما هو سياسي! ترامب نفسه — وفق هذا التحليل — يصعّد عبر تغريداته النارية، ليس فقط للضغط السياسي… بل لخلق تذبذب في أسعار النفط 📈📉 ومن ثم تستفيد جهات قريبة منه من فروقات الأسعار! 🔥 بمعنى آخر: التصعيد = فرصة التغريدة = إشارة والسوق = المستفيد الحقيقي 🧠 الأخطر؟ هذه ليست المرة الأولى… نفس الأسلوب استُخدم سابقًا خلال التوتر مع الصين 🇨🇳 ضباب إعلامي + تصريحات مفاجئة + سوق يتقلب = أرباح بالملايين! 🇺🇸 الرسالة الآن داخل أمريكا بدأت تتضح: هناك من بدأ ينتبه أن بعض هذه "التغريدات السياسية" قد تكون في حقيقتها أدوات تحايل مالي ذكية! 📌 الخلاصة: نحن لا نرى فقط صراعًا سياسيًا… بل ربما إدارة أزمة تُدار بعقلية تاجر… لا رجل دولة! هل نحن أمام لعبة نفط كبرى

أحداث سرية ...سري للغايه صاادم Classified 🔥🗝

27,902 Aufrufe • vor 5 Monaten

سيناريو الورقة الأخيرة وهو سيناريو خطير ومرعب 🔥: الحرب التوراتيةعندما تفشل الحروب في تحقيق أهدافها السياسية، يبدأ البحث عن مبرر أكبر من السياسة نفسها. وفي حالة شخصيات مثل ترمب والنتن فإن الفشل العسكري أو الاستراتيجي قد يفتح الباب أمام أخطر ورقة يمكن استخدامها: تحويل الحرب من صراع جيوسياسي إلى حرب دينية مقدسة.في هذا السيناريو، لا تعود الحرب مجرد مواجهة عسكرية، بل تتحول إلى سردية عقائدية مرتبطة بنبوءات توراتية وتلمودية. وهنا يظهر مفهوم المعركة النهائية، المعروفة في الأدبيات الدينية باسم هرمجدون، حيث يتم تصوير الصراع على أنه جزء من أحداث “نهاية الزمان”.هذا التحول يحمل خطورة استراتيجية هائلة. فحين تُصنّف الحرب على أنها حرب مقدسة، تصبح الخسائر — سواء في الولايات المتحدة أو داخل الكيان — خسائر مبررة عقائدياً وليست إخفاقات سياسية. بل يمكن تقديمها كجزء من تحقيق نبوءة كبرى.وتذهب بعض التفسيرات التوراتية إلى أبعد من ذلك، إذ تتحدث عن دمار واسع النطاق يطال مدناً عديدة في المنطقة، بما فيها مدن في إيران مثل عيلام ، إضافة إلى مدن في العالم العربي حلب ودمشق وحرستا وبغداد الخ الخ وحتى داخل إسرائيل نفسها. بل إن بعض النصوص الدينية تشير إلى سيناريو شديد القسوة يتمثل في سقوط أعداد هائلة من الضحايا، حتى داخل الكيان نفسه، باعتباره جزءاً من المعركة النهائية الملحميه والغضب الملحمي الترامبي لإستدعاء الماشيحا بحرب هرمجدون والتي ينجوا فيها ثلث واحد فقط ليكون مع المخلص " الماشيحا الكاذب" والحرب لبناء هيكل له قبل تنصيبه وخروجه.وهنا تكمن المفارقة المرعبة: السياسة عندما تفشل… قد تستدعي الأسطورة لتبرير الكارثة.وفي لحظة كهذه، يصبح السؤال الأخطر ليس من سينتصر في الحرب، بل: هل يمكن أن يتحول صراع سياسي إلى سيناريو نهاية نووي ونهاية عالم يُدار بالعقيدة المحرفه بدلاً من العقل؟ 🌍🔥 الملاحم مرعبه و ليس سرا فعندنا نحن احداث ذكرت في كتب الملاحم والفتن التي قيل عنها خيال ولكنها احاديث منها ما هو الصحيح يا صديقي ... هل خزنتم الطعام ؟ فقريبا بعد هرمز سيدخل باب المندب و كما في الأحاديث سيكون تقطع السبل والتجاره والمواصلات .

أحداث سرية ...سري للغايه صاادم Classified 🔥🗝

68,107 Aufrufe • vor 5 Monaten

🔥 صدمة الدنماركي جورج هوست في مراكش سنة 1781… حين اكتشف أوروبا “تمغربيت” لأول مرة. 🇲🇦📜 تخيل أن تفتح كتابا طُبع في كوبنهاغن قبل أكثر من قرنين، فتجد فيه وصفا حيا لملابسنا، أكلاتنا، وحتى عاداتنا اليومية… وكأنك تقرأ عن مغرب اليوم. الدبلوماسي الدنماركي Georg Host لم يكتب عن السياسة فقط، بل غاص في تفاصيل الحياة المغربية، وخرج بانطباعات أدهشت القارئ الأوروبي 👇 👘 أناقة القفطان… فخامة لا تُضاهى وصف القفطان المغربي كقطعة فنية مطرزة بالذهب، تعكس ذوقا رفيعا وحضارة عريقة، وأشار إلى الأحزمة الفاسية التي كانت تُباع بأثمان خيالية في زمنه. 🍯 المطبخ المغربي… سحر لم يفهمه الأوروبيون اندهش من أطباق تمزج الحلو بالمالح، حيث يلتقي العسل باللحم واللوز في تناغم غريب عن الذوق الأوروبي… لكنه مألوف في “تمغربيت” منذ قرون. 🍬 قالب السكر… طقس مستمر عبر الزمن وثّق وجود “قالب السكر” بنفس الشكل والتقاليد التي نعرفها اليوم، من الأسواق إلى المناسبات، في استمرارية مذهلة للعادات المغربية. 🕊️ مدن كفسيفساء… تعايش وتنوع تحدث عن مدن مغربية تجمع بين ثقافات وأديان مختلفة، حيث كان المجتمع متنوعا وغنيا بتقاليده، تحت نظام يحفظ هذا التوازن. 💡 لكن الحقيقة الأعمق… لم يكن هذا “ترفا للجميع”، بل صورة لمدن مزدهرة ونخب راقية، في مقابل حياة بسيطة لباقي السكان… ومع ذلك، يبقى المغرب آنذاك نموذجا لحضارة متجذرة وهوية ثابتة. 📜 هذا الكتاب ليس مجرد شهادة أوروبية… بل مرآة تعكس أن “تمغربيت” بأسلوبها، ذوقها، وتقاليدها، كانت حاضرة بقوة منذ قرون… وما زالت مستمرة إلى اليوم.

Leɛyun 🇲🇦👑♥️🌹

11,267 Aufrufe • vor 5 Monaten

هل تعلم بأن ملك بريطانيا العظمى لا يُسمح له بدخول مجلس العموم بالبرلمان في بلده ويضطر لإرسال مبعوث له للمجلس ويُغلق الباب في وجهه؟!.. فما القصة ومن أين بدأ هذا العُرف التاريخي؟! قد يبدو العنوان صادمًا أو مبالغًا فيه، لكنه صحيح حرفيًا: ملك بريطانيا هو الشخص الوحيد في البلاد الذي لا يُسمح له بدخول مجلس العموم أثناء انعقاده. نعم، الملك نفسه. عندما وصل جلالة الملك تشارلز اليوم إلى البرلمان البريطاني لإلقاء خطاب افتتاح الدورة الرسمية، لم يدخل إلى مجلس العموم، بل اتجه مباشرة إلى قاعة مجلس اللوردات داخل البرلمان، وأُغلق باب مجلس العموم في وجه مبعوثه الرسمي. اضطر المبعوث لطرق الباب ثلاث مرات، ثم ُسمح له بالدخول. مشهد قصير، لكنه يحمل خلفه تاريخًا طويلًا من الصراع والتحول الدستوري. القصة لا تبدأ بطقس بروتوكولي، بل بأزمة حكم. ففي عام 1642، دخل الملك تشارلز الأول مجلس العموم بنفسه في خطوة غير مسبوقة، محاولًا اعتقال خمسة من أعضائه اتهمهم بالخيانة. لم يجدهم داخل القاعة، لكن مجرد دخوله مسلحًا إلى المجلس اعتُبر انتهاكًا خطيرًا لاستقلاله، وأشعل توترًا سياسيًا تحول سريعًا إلى مواجهة شاملة بين الملك والبرلمان. وهكذا اندلعت الحرب الأهلية الإنجليزية التي استمرت من 1642 حتى 1651، وكانت في جوهرها صراعًا حول من يملك السلطة العليا في البلاد: الملك أم البرلمان. انتهت الحرب بهزيمة الملك، ثم بمحاكمته وإعدامه عام 1649، في حدث غير مسبوق في التاريخ البريطاني. ومنذ تلك اللحظة، لم تعد العلاقة بين التاج والبرلمان كما كانت. تغيرت موازين القوة، وأصبحت فكرة استقلال البرلمان عن التدخل الملكي مبدأً سياسيًا متجذرًا. وبعد سنوات من الاضطراب، جاءت محطة أخرى عززت هذا التحول فيما عُرف بـ الثورة المجيدة Glorious Revolution عام 1688، حين تم ترسيخ مبدأ الحكم الدستوري وتقييد صلاحيات التاج بشكل واضح، ثم جاء Bill of Rights 1689 ليؤكد أن السلطة التشريعية تُمارس عبر البرلمان، وأن للنواب دورًا محوريًا لا يخضع لإرادة ملكية منفردة. من هنا وُلدت الأعراف التي نراها اليوم. فعندما يُفتتح البرلمان رسميًا، يجري ذلك داخل مجلس اللوردات، حيث يُلقي الملك خطاب العرش أمام أعضاء المجلسين. أما مجلس العموم، فله مكانته المستقلة. ولهذا يُرسل مبعوث الملك، المعروف تقليديًا باسم Black Rod، إلى باب مجلس العموم ليُعلن دعوة الملك للنواب للحضور. غير أن الباب يُغلق في وجهه أولًا. لا يدخل فورًا، بل يقف أمام باب مغلق، يطرق ثلاث مرات بعصاه الرسمية، في إشارة رمزية تعكس استقلال المجلس. ثم يُفتح الباب، ويُسمح له بالدخول لإبلاغ النواب رسميًا بدعوة الملك. هذا الطقس لم يُصمم لإهانة أحد، بل ليجسد توازنًا دقيقًا نشأ بعد قرون من الصراع. فهو يذكّر بأن مجلس العموم House of Commons يعمل باستقلال تام، وأن العلاقة بينه وبين التاج ليست علاقة خضوع، بل علاقة دستورية قائمة على الفصل والتوازن. وفي الوقت نفسه، يبقى الملك جزءًا من النظام الدستوري، لكنه ليس جزءًا من الجلسات الداخلية للمجلس أثناء انعقاده. وعندما نشاهد الملك الأول يدخل اليوم إلى البرلمان، فإن المشهد يبدو احتفاليًا أكثر منه سياسيًا، لكنه يحمل في طياته ذاكرة تاريخية عميقة. يدخل الملك إلى مجلس اللوردات، ويُغلق باب مجلس العموم للحظات في وجه مبعوثه، وكأن التاريخ نفسه يهمس بأن هذا النظام لم يولد فجأة، بل تشكل عبر صراع طويل بين السلطة المطلقة والمؤسسات المنتخبة. وهكذا يصبح الباب المغلق في مجلس العموم أكثر من مجرد باب. إنه شاهد على قصة كاملة من التحول السياسي، ورمز لعلاقة متوازنة بين التاج والبرلمان، وتذكير بأن السلطة في بريطانيا اليوم تقوم على مبدأ واضح: السيادة للمؤسسات الدستورية، والاحترام المتبادل هو أساس الاستمرارية.

بريطانيا بالعربي🇬🇧

306,263 Aufrufe • vor 3 Monaten

عندما كنا نقول إن النظام الإسلامي في إيران يملك واحدة من أكبر قواعد الدعم الشعبي، لا على مستوى الشرق الأوسط فحسب بل ربما على مستوى العالم كله، كان البعض يستهزئ بنا ويمنح هذا النظام أياماً أو أشهراً قبل سقوطه. أنتم لا تفهمون إيران. نعم، في إيران قطاع واسع من الشعب يعارض النظام الإسلامي، وربما تصل نسبته إلى 30 أو 40% أو أكثر في بعض المدن والشرائح الاجتماعية. لكن في المقابل، هناك ما لا يقل عن ثلث الشعب الإيراني لا يدعم هذا النظام فحسب، بل يرى فيه عقيدته وهويته الوطنية ومصير بلده، ومستعد لأن يفني نفسه ويتخلى عن كل شيء كي يبقى. هذه ليست نسبة عادية. لا توجد دولة في الشرق الأوسط، وربما في العالم كله، تملك نسبة بهذا الحجم من شعبها مستعدة لهذا القدر من التضحية والإخلاص من أجل فكرة سياسية ودينية ونظام حكم. ولهذا فإن إسقاط النظام الإسلامي في إيران ليس مسألة احتجاجات أو ضغط اقتصادي أو حملة إعلامية، بل مشروع لا يمكن أن يتحقق، إن تحقق، إلا بثمن هائل: مئات آلاف القتلى، وتفكيك الدولة الإيرانية، وإغراقها في أتون حرب أهلية قد تستمر جيلاً كاملاً على الأقل. والتجارب القريبة أمامنا واضحة: الدول التي انهارت فيها السلطة المركزية في المنطقة لم تنتج تلقائياً أنظمة ديمقراطية مستقرة، بل فتحت الباب أمام الميليشيات والانقسامات الطائفية والتدخلات الخارجية والصراعات الممتدة. وإيران، بحجمها السكاني الذي يتجاوز تسعين مليون نسمة، وتنوعها القومي والجغرافي، وثقلها الإقليمي، ستكون كلفة انهيارها أكبر بكثير من كلفة انهيار أي دولة أخرى في المنطقة. نعم، هناك قطاع واسع من الشعب الإيراني يعارض فكرة الدولة الإسلامية الدينية، وهذا طبيعي. فوجود نظام إسلامي أصلاً يصطدم في جوهره مع الفكر الحداثي الغربي الذي غرق فيه قطاع واسع من المجتمع الإيراني، كما غرق فيه أي مجتمع آخر في العصر الحديث. لكن معارضة النظام لا تعني بالضرورة الاستعداد لتدمير إيران من أجل إسقاطه، ولا تعني أن المعارضين يملكون بديلاً موحداً أو قاعدة شعبية وتنظيمية قادرة على وراثة الدولة. انظروا إلى هذا التشييع المليوني، الذي قد يكون من الأكبر في تاريخ إيران والمنطقة، للسيد علي الخامنئي. ملايين البشر حضروا رغم الحر والحرب والتهديد والخوف. لماذا برأيكم؟ لأن النظام الإسلامي بالنسبة إليهم ليس مجرد حكومة تدير بلدهم، ولا مجرد سلطة سياسية يمكن استبدالها في صندوق اقتراع. هو حياتهم، وهو عقيدتهم، وهو ذاكرتهم الثورية، وهو استقلال إيران في نظرهم، وهو المعنى الذي يفسر تضحياتهم منذ الثورة والحرب العراقية الإيرانية وصولاً إلى اليوم. ولهذا لا توجد، في العالم ربما، دولة تملك نظاماً مماثلاً بهذه القاعدة الشعبية العقائدية الصلبة. في الغرب، في أمريكا وأوروبا، لا تصل نسبة المشاركة في الانتخابات أحياناً إلى ثلث أو ربع الشعب، وحتى من يشاركون يكونون منقسمين بشدة بين أحزاب ومصالح وهويات متصارعة. أما في إيران، فهناك ثلث من الشعب، على الأقل، مستعد للموت من أجل النظام الذي يحكم بلده. ومن لا يفهم هذه الحقيقة سيظل يكرر منذ سنوات أن إيران على وشك السقوط، ثم يستيقظ كل مرة ليكتشف أن الدولة التي ظنها منهارة ما زالت قائمة، بل قادرة على الحشد والصمود وإعادة إنتاج شرعيتها في أكثر اللحظات صعوبة.

CosmoTrade | تجارة الكون

36,215 Aufrufe • vor 1 Monat

#الآن وقد انقشع بعضٌ من الضبابية التطبيلية، وبما أن فيديو كرة السلة عاد للظهور على السطح، فهذا يعني أن هناك فخًا جديدًا يُهيّأ، وسيدركه لاحقًا الوزير العزيز… بعد تصويت #مجلسـالأمن على رفع العقوبات الأممية عن #أحمدـالشرع (أبو محمد #الجولاني سابقًا) ووزير داخليته #أنسـخطاب في خطوة غير مسبوقة وبعد مفاوضات معقّدة شاركت فيها دول كانت حتى الأمس تعتبرهما جزءًا من منظومة الإرهاب العالمي، يُطرح سؤال أكبر.. هل تحوّل العالم من مواجهة الجماعات المتطرفة إلى اختبارها في الحكم؟ هل الدعم للشرع رهان حقيقي على الاعتدال، أم مجرد مصيدة سياسية يتم فيها استخدامه كأداة مؤقتة… ثم التخلص منه؟ لأول مرة منذ 2015، يعود الحديث عن #الفصل_السابع في الأمم المتحدة، ليس لفرض تدخل عسكري أو وصاية، بل لاستخدام أدواته بطريقة مختلفة: رفع العقوبات جزئيًا يعني إدخال اللاعبين إلى ملعب المسؤولية مع إبقاء الباب مفتوحًا للعودة إلى الضغط الدولي في أي لحظة الفصل السابع لم يُلغَ. لم ينتهِ. لم يُحفظ في الأدراج. هو ما زال إطارًا قانونيًا معلقًا فوق المشهد السوري، جاهزًا لإعادة التفعيل. رفع الأسماء من العقوبات لا يعني اعتراف دولي، ولا يعني شرعية، ولا يعني أن العالم قرر فجأة الوثوق بحكومة انتقالية خرجت من عباءة فصيل مسلّح. إنه فقط تعليق للأداة العقابية مقابل مراقبة الأداء. اليوم، يدخل الشرع اختبار الحكم تحت عين المجتمع الدولي. كل خطوة محسوبة. كل خطأ مُسجّل. وكل فشل يعيد فتح ملف الفصل السابع بكامل أدواته. لكن الجديد هنا أن #تركيا و #إسرائيل كانتا من الداعمين لرفع العقوبات. إسرائيل تريد استقرارًا أمنيًا في الشمال بعيدًا عن #النفوذـالإيراني و #السلفيةـالجهادية العابرة للحدود، و #تركيا تبحث عن مخرج من عبء إدلب والتوازن مع #روسيا و #أميركا... فإذن رفع العقوبات يمنح الشرع فرصة لتوسيع السيطرة الأمنية ووقف الفوضى، من دون أن تتحمل أنقرة تكلفة مباشرة. أما واشنطن، فاعتمدت مقاربة أكثر دهاءً سنمنحك الفرصة، ولكن من دون شيك مفتوح. الدعم سيكون مشروطًا، متقطعًا، ومبنيًا على خطوات ملموسة. القرار لم يكن خطوة إنقاذ للشرع بقدر ما كان انتقالًا إلى المرحلة التالية من مشروع دولي أكبر: اختبار نظرية #جوناثانـباول التي لا تقوم على محاربة الحركات المسلحة بالسلاح، بل بإغراقها في مسؤوليات الحكم، ودفعها لتدمير سرديتها بنفسها. الفكرة بسيطة: عندما تتولى الحكم، تسقط شعارات #الطهوريةـالثورية، ويظهر العجز والانقسام الداخلي، وينتقل الجمهور من الانبهار بالخطاب إلى المطالبة بالنتائج. هذه النظرية تم تطبيقها سابقًا في إيرلندا الشمالية، ويجري الآن اختبارها في سوريا، حيث تجد جماعة كانت تصنف إرهابية نفسها أمام تحديات من نوع جديد ... اقتصاد بلا مال، مجتمع ممزق، أقلية متهمة بالجرائم تحاول تقديم نفسها كحكومة انتقالية، ومجتمع دولي يراقب ويحتفظ بحق إطفاء اللعبة في أي لحظة. المشكلة أن الشرع لا يبدو حتى الآن قادرًا على إدراك حدود اللعبة. يتصرف وكأنه يستعد لبناء إمارة سياسية جديدة، لا لإعادة بناء دولة منهكة. فخلال عشرة أشهر من الحكم، لم ينجح في تقديم خطوة واحدة تثبت تحوله إلى نموذج حكم مسؤول. لم يُحاسَب قاتل واحد من آلاف الجرائم الموثقة. لم تظهر مؤسسات قضاء مستقلة. لم تتوقف حالات الاعتقال والاحتجاز دون تهم. الاقتصاد لم يدخل في أي مسار انتعاش، بل ازداد اعتمادًا على الجباية والقوة. وحتى الوعود الكبرى التي رُوّجت بوصفها إنجازات اقتصادية أو جيوسياسية، مثل مشروع الغاز الأذري أو إدخال الكابلات البحرية، تبيّن لاحقًا أنها أقرب إلى فقاعات إعلامية من مشاريع فعلية. في المقابل، يصر #الشرع على تقديم نفسه كشخص سينجح مهما كانت الظروف، ويؤكد لمقربيه أنه يحظى بدعم أميركي مباشر، وأن #ترامب هو الذي فتح البوابة له في #المجتمعـالدولي، وأن رفع العقوبات يعني أن اللعبة انتهت لصالحه. هذا التفسير يعكس سوء فهم عميق لما يجري. رفع العقوبات هو تمكين مشروط، لا تفويض. دعم دولي وليس تبنيًا. تفويض لمهمة محددة، لا اعتراف بشرعية. الدول الداعمة لهذا المشروع ليست مصابة بالعمى، بل تحسب تكلفة الفشل كما تحسب إمكانية النجاح. بالنسبة ل #الولاياتـالمتحدة، الشرع ليس خيارًا مثاليًا، بل الخيار الأقل تعقيدًا في لحظة فراغ سياسي في سوريا. تكلفة استمرار الفوضى الأمنية أعلى من تكلفة منحه فرصة. أما أوروبا، فهي تريد إغلاق ملف المهاجرين وأمن المتوسط قبل أي شيء. #تركيا ترغب بالخلاص التدريجي من عبء #إدلب. #إسرائيل تريد التخلص من العامل الإيراني في الشمال السوري بأي طريقة. الجميع ينظر إلى الرجل بوصفه أداة مؤقتة، لا بوصفه قائد مشروع تاريخي. لكن ماذا عن الشعب السوري؟ هل وجوده مفيد؟ هل يوجد أمل في الأمان والإعمار والإصلاح؟ من حيث الواقع، لم يظهر أي تحسن ملموس في حياة السوريين خلال الأشهر الماضية. لا أمن في الداخل، بل انتقال #العنف إلى مناطق جديدة. لا اقتصاد، بل جباية وضرائب واحتكار. لا #عدالةـانتقالية، بل حماية منهجية للمجرمين داخل الأجهزة الأمنية. وبدلاً من بناء دولة، يتم بناء هياكل سلطة متشابكة تحمي نفسها من المحاسبة. ولأن الشرع يرفض الاعتراف بأي جريمة وقعت خلال فترة حكمه، بل يمنح الغطاء للمسؤولين عنها، فإن الدولة لا تتشكل، بل التنظيم يتضخم. نجاحه أو فشله لا يتعلق بقدرته على استخدام القوة، بل بقدرته على تقديم نتيجة واحدة واضحة #أمن، #عدالة، أو #اقتصاد. لكنه حتى الآن يقدم العكس #فوضى أمنية، #إفلات من العقاب، و #استنزاف اجتماعي. نجاحه يحتاج إلى تحولات بنيوية لا تبدو موجودة لا في فريقه ولا في طريقة تفكيره ولا في طبيعة المشروع الذي جاء به. كل #مؤشراتهـالسلوكية من الولاء الضيق، إلى خلق شلل إعلامية، إلى تبرير العنف تقول إننا أمام نسخة مكررة من النظام، مع تغيير في الوجوه لا في المنهج. ومن زاوية أخرى، لا يمكن فصل مسألة الاندماج عن عملية محاربة الفصائل؛ فهما وجهان لعملة واحدة في مشروع الشرع. الاندماج الذي يُروَّج له اليوم ليس مجرد دمج رمزي بين جيوش وميليشيات تحت راية واحدة، بل هو إعادة تركيب للسلطة ضباط #الجيشـالحر المنشقون و #ضباطـالنظام غير المتورطين وقوّات #قسد يجتمعون داخل هياكل رسمية تبدو وكأنها تُعيد توزيع الولاءات لصالح مؤسسة مركزية، وفي المقابل يُستبعد أو يُستهدف من شكّلوا سابقًا العمود الفقري لقوته. هذه العملية تبدو في ظاهرها مشروع دولة، لكنها عمليًا عملية تصفية مواقع نفوذ تحويل الحاضنة إلى هدف. محاربة الفصائل ليست فقط عمليات عسكرية أو اعتقالات انتقائية، بل تشمل تغيير عقد المصالح والموارد. إنه قطع لمسارات #التمويل و #التهريب، ومصادرة لمنافذ الربح، وفرض آليات رقابية على معابر وسيطرة على الأسواق التي كانت تغذي بعض القيادات الفصائلية. وفي المقابل، تستخدم السلطة الجديدة أدواتها: نشاط استخباراتي مركز، شبكات تجنيد مقلوبة، وعمليات أمنية مدعومة بمصادر خارجية. النتيجة المتوقعة ليست تسوية سلمية، بل صراع مقاومة وإرهاب انتقامي في أماكن كانت تشعر بالأمان. التبعات على الأرض ستكون مباشرة وقاسية. مناطق كانت تُدار بعقد اجتماعي بدائي بين زعماء محليين وفصائل، ستعاني فراغًا سريعا عندما تُكسر هذه العقود. سيبحث من خسر مواقع نفوذه عن سبل البقاء #اغتيالات، #هجمات متفرقة، #تعطيل خدمات، واستهداف شخصيات مدنية تدعم التحول. سكان هذه المناطق هم من سيدفعون الثمن؛ فبدل أن يُعالج الأمن العام مشاكل الناس، سيتحوّل إلى طرف في #نزاع إقصائي يفاقم الانقسام ويجعل من أي مشروع إعادة إعمار رصيدًا سياسيًا قابلاً للسرقة. الجانب الاختباري الدولي لا يخفف من هذه المخاطر، بل يضع ثمنها على كاهل السوريين إذا نجحت الإجراءات الأمنية في تعطيل شبكات المقاتلين #الأجانب وقطع تمويل #الفصائل، فستُعلن دول الشركاء نجاحها وتبدأ بفتح المال والإعمار. أما إذا فشلت، فتستبدل الغطاء سريعًا وتترك السلطة الجديدة تواجه عاصفة من العنف والعزلة. وفي الحالتين، الاندماج يتحول من حل إلى أداة ضغط إما تسليم #الحاضنة وإما تفكيكها بالقوة، ولا يتوافر للمدنيين خيار ثالث آمن. بهذه الديناميكية يصبح السؤال الأخلاقي والسياسي بليغًا هل الاندماج وسيلة لبناء دولة أم غطاء لإعادة ترتيب #النفوذ بالقوة؟ إذا كان الهدف إعادة إنتاج مؤسسات فعالة تحمي المواطنين وتؤمن العدالة والاقتصاد، فثمّة أمل #مشروط. أما إن كان الهدف تدمير الحاضنة وإطفاء أي قدرة معارضة عبر أدوات أمنية محلية ودولية، فالمشهد أمام السوريين سيعني مزيدًا من العنف والتشرذم، وستتبدد فرص المصالحة الحقيقية التي تحتاجها سوريا كي تنهض. في النهاية، الرهان الأساسي ليس عليه، بل على الزمن. المجتمع الدولي لا يهمه نجاح الرجل بقدر ما يهمه تجفيف الأيديولوجيا من الداخل . أما السوريون، فهم من سيدفعون الثمن الأكبر. تكلفة التجربة على السوريين هي استمرار غياب #العدالة، ترحيل المحاسبة، والتعايش مع سلطة أمنية جديدة لا تختلف جوهريًا عما سبق. التكلفة على الدول الداعمة أقل بكثير مجرد #تجربة يمكن استبدالها بخيار آخر إذا فشلت. قد يُمنح #الشرع فرصة، وقد يحصل على دعم دولي مرحلي، لكنه ليس الاختيار النهائي ولا المشروع الذي سيعيد بناء سوريا. إنه فصل مؤقت في قصة طويلة من اختبارات المجتمع الدولي، وليس بداية عهد الدولة الجديدة. سوريا لن تنهض بصفقة خارجية، ولا بسياسي جاءت به الهندسة الدبلوماسية، بل عندما يتوقف تحويل السوريين إلى مادة اختبار، ويعود القرار إلى من دفع ثمن الحرية من حياته ودمه ومستقبله. إذا لم يثبت الشرع خلال وقت قصير أنه قادر على حماية الناس وإقامة عدالة ومنع الفوضى، فإن العالم لن يتردد لحظة في تغيير التجربة. ونظرية التغيير عبر إغراق الخصم بالمسؤولية قد تنتهي كما بدأت...إثبات أن الجماعة التي وصلت إلى #السلطة لم تكُن جاهزة للدولة، وأن شرعيتها انهارت من داخلها، لا من الخارج. إنها ليست قصة نجاح. إنها تجربة. والتجارب تنتهي.

Sally Obeid

57,655 Aufrufe • vor 9 Monaten

الملك يطرق الباب… والبرلمان يرفض.. في خضم عاصفة سياسية في داونينغ ستريت، ألقى الملك تشارلز الثالث اليوم خطابًا أمام مجلس اللوردات، تضمن خطط الحكومة التشريعية للعام المقبل. وبينما كان العالم يترقب خطاب الملك، تكررت واحدة من أغرب وأعمق التقاليد الديمقراطية في العالم. إليكم القصة وراء هذه الطقوس: 📌 إغلاق الأبواب والطرَقات الثلاث: يصل "حامل الصولجان الأسود" Black Rod- وهي شخصية رفيعة المستوى من مجلس اللوردات- لاستدعاء النواب. تُغلق أبواب مجلس العموم في وجهه، في رمزٍ لاستقلالية المجلس (الممثل للشعب) عن السلطة الملكية. ثم يطرق حامل الصولجان الأسود الباب ثلاث مرات بعصاه، طلبًا للسماح له بالدخول. 📌 السياق التاريخي (الحرب الأهلية): يعود هذا التقليد إلى عام 1642، عندما حاول الملك تشارلز الأول دخول مجلس العموم لاعتقال خمسة نواب. ومنذ ذلك الحين، لا يُسمح للملك (أو ممثله) بدخول قاعة مجلس العموم، في تأكيدٍ على استقلالية البرلمان. 📌 استدعاء النواب وخطاب الملك: بعد فتح الباب، يتبع النواب- وعلى رأسهم رئيس مجلس العموم- حامل الصولجان الأسود إلى مجلس اللوردات. ويقفون في الجهة المقابلة للعرش، المعروفة باسم "بار المجلس" Bar of the House، للاستماع إلى خطاب الملك. 📌 الخلاصة: تُثبت بريطانيا اليوم أن "البرلمان سيّد نفسه"، وأن التقاليد ليست مجرد استعراض، بل تذكيرٌ بأن السلطة في النهاية هي صوت الشعب. هل كنتم تعرفون هذه الطقوس؟ #العرب_في_بريطانيا #AUK

AUK العرب في بريطانيا

100,511 Aufrufe • vor 3 Monaten

كريستيانو رونالدو في حديث لقناة نادي #النصر: - أحظى بحياة مثالية في السعودية بفضل التغييرات الكبيرة التي شهدتها البلاد - ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان يعود له الفضل في التغيير الكبير الذي حدث في البلاد - أنا برتغالي الجنسية لكن أنتمي للمملكة العربية السعودية - أؤمن أن الدوري السعودي ضمن أفضل خمسة دوريات بالعالم وأدعو الأشخاص حول العالم لزيارة السعودية لمشاهدة جودة الحياة والتنوع الثقافي والسياحي. - أؤمن أنني سأكون بطلاً في السعودية - هدفي الفوز بألقاب مهمة مع النصر وما زلت أومن بذلك، ولهذا السبب جددت عقدي لسنتين إضافيتين - كان لدي عروض للعب في كأس العالم للأندية ولكن أرى أنها لم تكن فكرة منطقية لأنني أعتقد أنه من الأفضل أن أحظى براحة جيدة واستعداد جيد لأن الموسم المقبل سيكون طويلاً لأنه موسم ينتهي بكأس العالم للمنتخبات - أريد أن أكون مستعداً ليس فقط للنصر، بل أيضاً لمنتخب البرتغال - قررت أن ألعب نهائي كأس الأمم الأوروبية، ولا أستمع لأي عروض بعدها وطبعاً أن أستمر في هذا النادي الذي أحبه - أنا سعيد لأنني أعلم أن الدوري هنا تنافسي للغاية، فقط الأشخاص الذين لم يلعبوا في السعودية أو لا يفهمون شيئاً عن كرة القدم يقولون إنه ليس من ضمن أفضل 5 دوريات بالعالم - أومن بالمشروع ليس فقط للسنتين المقبلتين، ولكن حتى 2034 وهو الهدف عندما تستضيف السعودية كأس العالم التي أومن أنها ستكون أجمل كأس عالم في التاريخ - أريد أن أقاتل أمام أفضل الفرق في السعودية للفوز بالدوري ونشاهد في النهاية من هو الأفضل - قررت أن أبقى لسنتين إضافيتين ليس فقط بصفتي لاعب كرة قدم بل أيضاً لجودة الحياة لأن مساهمتي هنا ليست فقط في كرة القدم بل في كل شيء أريد أن أكون جزءاً من هذا التطور في كل شيء لهذا البلد - الجماهير لها دور مهم في قراري لأن الناس يحبونني وأنا أحب الشعب السعودي وأريد أن أستمر بتقديم المتعة لهؤلاء الجماهير لأنهم دائماً يدعمونني ويقفون خلفي

عضوان الأحمري

116,863 Aufrufe • vor 1 Jahr

ارتفاع عدد الشركات التي دخلت في الإفلاس أو إجراءاته إلى 419 شركة خلال سبعة أشهر فقط ليس مجرد أرقام عابرة، بل مؤشر على تزايد الضغوط التي يتعرض لها القطاع الخاص في ظل سياسات اقتصادية مرتبكة يتحمل محمد بن سلمان المسؤولية عنها باعتباره صاحب القرار الاقتصادي الأول. فعندما تتكرر حالات الإفلاس بهذا المعدل، وتمتد إلى قطاعات متنوعة تشمل التجارة، والعقار، والتعليم، والصناعة، والخدمات، والرعاية الصحية، فإن المشكلة تبدو أوسع من أن تُفسر بأنها تعثر شركات منفردة بل تعكس بيئة أعمال تواجه تحديات متراكمة. جاء ذلك نتيجة سياسات اتسمت بالتوسع في الإنفاق على المشاريع العملاقة، والاعتماد المكثف على الاقتراض، ورفع تكاليف التشغيل على القطاع الخاص، إلى جانب زيادة أسعار الوقود والكهرباء، وفرض الرسوم والضرائب، وتراجع القوة الشرائية للمواطنين بفعل ارتفاع تكاليف المعيشة، إضافة إلى حالة عدم اليقين التي خلقتها التغييرات المتكررة في الأنظمة والقرارات الاقتصادية. وفي الوقت الذي تُضخ فيه مئات المليارات في مشاريع ضخمة لم تثبت جدواها الاقتصادية بعد، تجد آلاف الشركات الصغيرة والمتوسطة نفسها تكافح من أجل البقاء دون بيئة استثمارية مستقرة أو سياسات تحفز الإنتاج والنمو الحقيقي. الأخطر من ذلك أن موجة الإفلاسات لا تتوقف عند خسارة الشركات، بل تمتد آثارها إلى الموظفين والموردين والمقاولين والبنوك، وتتحول إلى سلسلة من التعثرات المالية التي تثقل كاهل المواطن وتستنزف الاقتصاد. وإذا استمر هذا النهج القائم على القرارات المركزية والتوسع في الديون والمشاريع عالية المخاطر، مقابل إضعاف القطاع الخاص المنتج، فإن ارتفاع حالات الإفلاس قد يصبح سمة مستمرة، بما يحمله ذلك من آثار سلبية على الاستثمار والتوظيف والاستقرار الاقتصادي ويدخل البلاد في كساد اقتصادي يحولها إلى بلد فقير بعد أن كانت بلد تشتهر بالثراء. حيث سيصعب خروجها من هذا الكساد وإنعاش الاقتصاد مع استمراره في استنزاف الاحتياطي الائتماني، والذي حتى وإن استُنزف فلن تنجح أموال العالم في إنعاش الاقتصاد مع استمرار قيادة الغشيم محمد بن سلمان، المتسبب في هذه الأزمة. وليس مستبعداً أن يكون ما يحدث جزءاً من سياسة تهدف إلى إخراج المواطنين من السوق وإحلال الأجانب محلهم، كما فعل في قطاع التوظيف حين حرم كثيراً من المواطنين من فرص العمل، واستبدلهم بعمالة أجنبية برواتب مرتفعة، في وقت لم يعد الاقتصاد قادراً على تحمل هذا النهج. ولعل ما يجري اليوم يؤكد ما بشّر به وزير مالية محمد بن سلمان، محمد الجدعان، في لقاء عام في 2017، عندما قال إن خروج الشركات من السوق وإفلاس بعضها أمر طبيعي في إطار ما وصفه بالإصلاحات. لكن ما كان يُقدَّم حينها بوصفه مرحلة انتقالية أصبح اليوم ظاهرة متسارعة تطال مئات الشركات، بما يكشف حجم التخبط في إدارة الاقتصاد وفشل السياسات التي قادت إلى هذا الواقع. أما الوهم الذي يحاول محمد بن سلمان تسويقه للأجانب بأن السعودية جنة للوظائف والدخول المرتفعة، فلن يصمد أمام هذا الواقع الاقتصادي المتدهور، وسيكون مصيره الانكشاف والفشل، لكن هذه المرة على رأس من صنعه وروّج له. #حسم #ولي_العهد_الامير_محمد_بن_سلمان #اغسطس #فساد_السعوديه_والاخوان #اليسا_في_جده #من_يعطل_تسجيل_النصر #محمد_بن_زايد

Isaac Ali 🇳🇿 إسحاق الجيزاني

30,709 Aufrufe • vor 29 Tagen

ماذا لو اكتشفت أن أكثر اللحظات حساسية في التاريخ.. لا تزال تُخفي أسرارا لم يُسلط عليها الضوء كما يجب؟ وأن الأيام الأخيرة قبل رحيل أكبر شخصية غيرت وجه التاريخ، شهدت أحداثا مفصلية وصراعات خفية رسمت ملامح المستقبَل بالكامل؟ في الدقائق القادمة، سأكشف لك عن التفاصيل والتحليلات التاريخية الشائكة التي حاول الباحثون فك شفراتها لعقود طويلة. الخطر النفسي يبدأ عندما تكتشف أن المفاهيم التاريخية التي نشأت عليها قد لا تكون القصة الكاملة. في كتاب "الصندوق الأسود لأحداث رحيل نبي الإسلام"، يأخذك الباحث الشيخ أحمد سلمان في رحلة استكشافية جريئة داخل أمهات الكتب والمصادر الحديثية والتاريخية. الكتاب لا يقدم مجرد سرد للأحداث، بل يعمل كـ "مُحلل للبيانات المغلقة" ليغوص في لحظات حاسمة مثل مرض النبي، ورزية يوم الخميس، وتفاصيل تجهيز جيش أسامة، وصولاً إلى ما جرى في السقيفة وما تلاها من تداعيات سياسية وعقائدية. الكاتب يصدمك بمنهج تحليلي حاد، يسائل فيه المرويات ويقرأ خلفيات الدوافع ومواقف الشخصيات البارزة في تلك الفترة، واضعا إياها تحت مجهر النقد والمقارنة. ستجد نفسك أمام تساؤلات صعبة وتفاصيل ترفع منسوب التشويق والفضول لمعرفة كيف أثرت تلك اللحظات المعدودة على مسار الأمة الإسلامية لقرون متتالية. هل تملك الشجاعة الفكرية لتقرأ التاريخ بعين الباحث والمحقق، وتكتشف ما يعنيه "الصندوق الأسود" لهذه الأحداث؟ الصدمة الحقيقية تكمن في إدراك أن أثر تلك الأيام الأخيرة لا يزال حاضرا وممتدا حتى عالمنا اليوم. إذا كنت تخاف من فتح الملفات الشائكة ومواجهة الروايات التاريخية الثقيلة، فقد لا يكون هذا الكتاب مناسباً لك. ولكن إن كنت تبحث عن فهم أعمق ورؤية تحليلية تفتح لك أبوابا جديدة للقراءة والمعرفة.. فالوقت يمر، والصفحات تنتظر من يفك أسرارها. فهل أنت مستعد لتفتح هذا "الصندوق الأسود" وتكتشف الحقيقة بنفسك؟ #الشيخ_أحمد_سلمان #الصندوق_الأسود #رحيل_النبي #التاريخ_الإسلامي

أحمد سلمان Ahmad Salman l

15,138 Aufrufe • vor 15 Tagen

وبعد ثلاثة أشهر أخذوني إلى كبير الرهبان لتأديبي دينيًّا وتقديم النصيحة لي، فقال: "يا بُنَيّ، إن الله لا يضيع أجر من أحسن عملاً، اصبر واحتسب. ومن يتق الله يجعل له مخرجًا ويرزقه من حيث لا يحتسب". قلت في نفسي: ليس هذا الكلام من الكتاب المقدس، ولا من أقوال القديسين. وما زلت في ذهولي بسبب هذا الكلام حتى رأيته يزيدني ذهولاً على ذهول بقوله: "يا بنيّ، نصيحتي لك السر والكتمان إلى أن يعلن الحق مهما طال الزمان". تُرى ماذا يعني بهذا الكلام وهو كبير الرهبان؟ ولم يطل بي الوقت حتى فهمت تفسير هذا الكلام المحيِّر. فقد دخلت عليه ذات صباح لأوقظه، فتأخر في فتح الباب، فدفعته ودخلت وكانت المفاجأة الكبرى التي كانت نورًا لهدايتي لهذا الدين الحق، دين الوحدانيّة، عندما شاهدت رجلاً كبيرًا في السنّ ذا لحية بيضاء وكان في عامه الخامس والستين، وإذا به قائمًا يصلي صلاة المسلمين (صلاة الفجر). تسمّرتُ في مكاني أمام هذا المشهد الذي أراه، ولكنّي انتبهت بسرعة عندما خشيت أن يراه أحد من الرهبان، فأغلقت الباب. جاءني بعد ذلك وهو يقول: "يا بنيّ، استر عليَّ ربّنا يستر عليك! أنا منذ 23 سنة على هذا الحال؛ غذائي القرآن، وأنيس وحدتي توحيد الرحمن، ومؤنس وحشتي عبادة الواحد القهّار، الحقّ أحقّ أن يتّبع". بعد أيّام صدر أمر البابا برجوعي لكنيستي بعد نقلي من سوهاج إلى أسيوط، لكن الأشياء التي حدثت مع سورة الإخلاص وكرسي الاعتراف والراهب المتمسِّك بإسلامه جعلت في نفسي أثرًا كبيرًا، لكن ماذا أفعل وأنا محاصر من الأهل والأقارب وممنوع من الخروج من الكنيسة بأمر شنودة. بعد مرور عام جاءني خطاب، والمودع بالملف الخاص بإشهار إسلامي بمديرية أمن الشرقية- ج.م.ع، يأمرني فيه بالذهاب كرئيس للجنة المغادرة إلى السودان في رحلة تنصيريّة، فذهبنا إلى السودان في الأول من سبتمبر 1979م، وجلسنا به ثلاثة شهور وحسب التعليمات البابويّة بأن كلّ من تقوم اللجنة بتنصيره يسلّم مبلغ 35 ألف جنيه مصري بخلاف المساعدات العينيّة، فكانت حصيلة الذين غرَّرت بهم اللجنة تحت ضغط الحاجة والحرمان خمسة وثلاثين سودانيًّا من منطقة واو في جنوب السودان. وبعد أن سلّمتُهم أموال المنحة البابويّة اتّصلت بالبابا من مطرانيّة أم درمان فقال: "خذوهم ليروا المقدسات المسيحيّة بمصر (الأديرة)". وتم خروجهم من السودان على أساس عمّال بعقود للعمل بالأديرة لرعي الإبل والغنم والخنازير، وتم عمل عقود صوريّة حتى تتمكّن لجنة التنصير من إخراجهم إلى مصر. بعد نهاية الرحلة وأثناء رجوعنا بالباخرة (مارينا) في النّيل، قمت أتفقّد المتنصرين الجدد، وعندما فتحت باب الكابينة (14) بالمفتاح الخاص بالطاقم العامل على الباخرة، فُوجِئت بأن المتنصر الجديد عبد المسيح -وكان اسمه محمّد آدم- يصلّي صلاة المسلمين. تحدّثت إليه، فوجدته متمسّكًا بعقيدته الإسلاميّة، فلم يغره المال، ولم يؤثّر فيه بريق الدنيا الزائل. خرجت منه، وبعد حوالي الساعة أرسلت له أحد المنصّرين، فحضر لي بالجناح رقم 3، وبعد أن خرج المنصّر قلت له: "يا عبد المسيح، لماذا تصلّي صلاة المسلمين بعد تنصّرك؟" فقال: "بعتُ لكم جسدي بأموالكم، أمّا قلبي وروحي وعقلي فملكُ الله الواحد القهّار، لا أبيعهم بكنوز الدنيا وأنا أشهد أمامك بأن لا إله إلا الله وأنّ محمدًا رسول الله". ذهبت لأكثر من مديريّة أمن لأشهر إسلامي؛ وخوفًا على الوحدة الوطنيّة أحضرتْ لي مديريّة الشرقيّة فريقًا من القساوسة والمطارنة للجلوس معي، وهو المتّبع بمصر لكل من يريد اعتناق الإسلام. هدّدتني اللجنة المكلّفة من 4 قساوسة و3 مطارنة بأنها ستأخذ كلّ أموالي وممتلكاتي المنقولة والمحمولة والموجودة في البنك الأهلي المصري-فرع سوهاج وأسيوط، والتي كانت تقدّر بحوالي 4 مليون جنيه مصريّ، وثلاثة محلات ذهب، وورشة لتصنيع الذهب بحارة اليهود، وعمارة مكوّنة من أحد عشر طابقًا فتنازلت لهم عنها كلّها، فلا شيء يعدل لحظة الندم التي شعرت بها وأنا على كرسي الاعتراف. بعدها كادت لي الكنيسة العداء، وأهدرت دمي، فتعرضت لثلاث محاولات اغتيال من أخي وأولاد عمّي، فقاما بإطلاق النّار عليَّ في القاهرة، وأصابوني في كليتي اليسرى ثم قتلوا زوجت وابنتي ولم يكتفوا بذلك بل احرقوا والدي وادعوا أنهما احرقا نفسيهما بسبب اسلامي والله المستعان. المصدر: كتاب عادوا إلى الفطرة (70 قصة حقيقية مؤثرة) -

PIC | صـور من التـاريخ

14,997 Aufrufe • vor 2 Monaten

حين انقلب السحر على الساحر: الضيف اللبناني يواجه لقاء مكي بالحقيقة الإيرانية عندما تتحول إيران من شعارٍ سياسي إلى سؤالٍ عن الشعوب والدول والسيادة بقلم: أبو بكر ابن الأعظمية لم يكن الحوار الذي جمع الباحث والمحلل السياسي لقاء مكي مع ضيوف برنامج «ما وراء الخبر» مجرد نقاش تلفزيوني عابر، ولا مجرد اختلاف في وجهات النظر يمكن أن ينتهي بانتهاء الحلقة وإغلاق الكاميرات. ففي المقطع المتداول، بدا أن النقاش تجاوز حدود التحليل التقليدي إلى منطقة أكثر حساسية: إيران، نفوذها الإقليمي، وطبيعة التعامل معها، وهل يمكن أن تبقى المنطقة رهينة لمعادلة النفوذ والمحاور إلى ما لا نهاية؟ واللافت أن مداخلة الضيف اللبناني فتحت باباً واسعاً من الأسئلة، ووضعت بعض الطروحات المتعلقة بإيران أمام اختبار سياسي وأخلاقي صعب: ماذا يعني أن يتحول الصراع بين الدول إلى صراع تدفع الشعوب ثمنه؟ وهل يجوز أن يصبح المواطن العربي، أياً كان موقعه، مجرد ورقة في صراع القوى الإقليمية والدولية؟ هذه الأسئلة هي التي جعلت المشهد أكثر سخونة، لأن الحديث عن إيران لم يعد حديثاً عن دولة جارة فحسب، بل عن مشروع نفوذ يمتد عبر أكثر من ساحة عربية، من العراق إلى لبنان وسوريا واليمن، ويترك وراءه في كل ساحة سؤالاً مختلفاً عن الدولة والسيادة والسلاح والقرار الوطني. لقاء مكي وإيران... من أين يبدأ السؤال؟ المفارقة أن لقاء مكي ليس جديداً على هذا الملف. فقد ظهر في لقاءات سابقة على شاشة الجزيرة وهو يناقش إيران وعلاقاتها الإقليمية، وفي إحدى الحلقات القديمة تحدث صراحة عن أن قوة العرب مرتبطة باستعادة العراق لمكانته، معتبراً أن غياب العراق أضعف النظام العربي في مواجهة النفوذ الإقليمي. وفي السنوات الأخيرة، أصبح اسم مكي حاضراً بصورة متكررة في النقاشات المتعلقة بإيران وحلفائها والتحولات التي شهدتها المنطقة. وفي إحدى حلقات «ما وراء الخبر» التي تناولت مستقبل المفاوضات الإيرانية مع الغرب، كان مكي أحد المشاركين في نقاش الملف الإيراني إلى جانب باحثين آخرين، ما يؤكد أن القضية الإيرانية أصبحت جزءاً ثابتاً من مساحة اهتمامه وتحليله السياسي. لكن السؤال الذي يفرض نفسه اليوم ليس: ماذا قال لقاء مكي فقط؟ بل: لماذا أثارت بعض العبارات والمواقف في الحوار كل هذا الجدل؟ الضيف اللبناني يفتح الباب الذي يخشاه كثيرون المشهد الذي يظهر في الفيديو يحمل دلالة مهمة. فبدلاً من أن يبقى النقاش أسيراً للعبارات الدبلوماسية المعتادة، انتقل إلى جوهر الأزمة: هل يمكن معالجة النفوذ الإيراني من خلال التصعيد وحده؟ وهل ضرب إيران أو الضغط عليها سيؤدي بالضرورة إلى إضعاف نفوذها، أم أن الضحية الأولى ستكون الشعوب؟ وهنا تحديداً يصبح النقاش أكثر تعقيداً. لأن انتقاد السياسة الإيرانية شيء، والدعوة إلى إيذاء الشعب الإيراني شيء آخر. ومن حق أي محلل سياسي أن ينتقد النظام الإيراني، وأن يناقش برنامجه النووي والصاروخي، وأن يتحدث عن نفوذه في العراق ولبنان وسوريا واليمن، لكن الشعوب لا ينبغي أن تتحول إلى أهداف في معادلات الصراع السياسي. وهذه نقطة تستحق التوقف عندها طويلاً. فالاختلاف مع النظام الإيراني لا يعني العداء للشعب الإيراني. كما أن رفض نفوذ طهران في المنطقة لا يعني تمني الخراب للمدن الإيرانية أو سقوط الضحايا بين المدنيين. إيران ليست هي الشعب الإيراني ربما تكون هذه أهم رسالة يمكن استخلاصها من النقاش. إيران دولة لها نظام سياسي ومؤسسات وأجهزة أمنية وعسكرية وسياسة خارجية، لكن الشعب الإيراني ليس بالضرورة نسخة مطابقة من السلطة. وكما أن العراقيين ليسوا حكومتهم، واللبنانيين ليسوا أحزابهم، والسوريين ليسوا أنظمتهم، فإن الإيرانيين أيضاً ليسوا بالضرورة مسؤولين عن سياسات دولتهم. لذلك فإن أي خطاب سياسي مسؤول يجب أن يفرق بين النظام والشعب، وبين الحكومة والمجتمع، وبين القرار السياسي والمواطن الذي لا يملك القدرة على اتخاذه. وهنا تحديداً تصبح بعض العبارات التي تقال على الهواء أكثر خطورة من مجرد تصريح عابر، لأنها قد تساهم في تحويل الصراع السياسي إلى عداء شعبي شامل. المشكلة الحقيقية ليست في الشعب الإيراني... بل في منطق المحاور على مدى سنوات طويلة، دفعت شعوب المنطقة ثمناً باهظاً بسبب منطق المحاور. محور إيراني. محور أمريكي. محور عربي. محور تركي. محور إسرائيلي. وكل محور يملك روايته الخاصة، ومبرراته، وحلفاءه، وأدواته. لكن المواطن العراقي أو اللبناني أو السوري أو اليمني غالباً لا يسأل عن أسماء المحاور. هو يريد دولة. يريد أمناً. يريد كهرباء. يريد عملاً. يريد مستشفى. يريد مدرسة. يريد أن يعيش بلا خوف من صاروخ أو تفجير أو ميليشيا أو حرب بالوكالة. وهنا تكمن الكارثة.

AHMED

100,102 Aufrufe • vor 11 Tagen

رد على نقطة السيادة في خطاب الدُمية! لماذا لم يستغل #هيثم_بن_طارق المهرجان السخيف الذي أقامه ليلقي خطابه أمام الناس الذين ساقوهم للتصفيق والتزمير والرقص له، كما كان يفعل قابوس في الإحتفالات والمهرجانات، لماذا لم يفعل لكنه ألقى خطابه متلفزاً! هنا تتجلى شخصية الحاكم الدمية الألعوبة الضعيف والمهتز. لن أعرج على لغة الخطاب الإنشائية الضعيفة. ولا على الأخطاء اللغوية القاتلة التي كان يمكنه تلافيها بالتمرن الجيد لهذا الخطاب الذي كتبت كل 10 من كلماته في صفحة 😂 ولا على الأوهام التي يستمر نظامه في بيعها للشعب والضحك بها على المغفلين منه وتخدير المتأملين خيراً منهم. ولا على تجاوزه للمشاكل المعيشية الكبيرة التي يعاني منها أبناء الشعب كالتعطيل والبطالة والتسريح. ولا على انهيار منظومة حقوق الإنسان وانحطاطها لما دون مستوى حقوق الحيوانات المركوبة والزاحفة والحشرات. ولا على اتساع رقعة الفقر وانحسار الطبقة المتوسطة مادياً! ولا على نظام الجباية والضرائب والرسوم الذي تتبناه عصابته! ولا على تصاعد هجرة الشباب العماني بسبب سؤ الأحوال والأوضاع في #عُمان لن أعلق على كل هذا وغيره فحقيقة هذه الأوضاع أصبحت واضحة للعيان ولا يمكن تغطية الشمس التي يراها الجميع بغربال! لكن سأعلق على نقطة السيادة والإستقلال التي تطرق إليها هذا العميل الألعوبة والذي كان يحج إلى بريطانيا كل عام خلال خمسه العجاف، ليتلقى الأوامر من أسياده! السيادة التي باعها آباؤه وأجداده، والإستقلال العديم اللون والطعم والرائحة الذي عجز المفسرون والعلماء عن تفسيره وتعبيره في ظل الإحتلال الظاهر والخضوع الكامل من آل سعيد لبريطانيا منذ أول اتفاقية بينهم في عهد سلطان بن أحمد وإلى اليوم. قد يشك المرء في استقلال بعض الدول العربية، لكن سلطنة عمان بالذات وتحت النظام السلطاني الذي تعهد لبريطانيا بالخضوع المطلق حتى يوم القيامة لا شك فيه ولا مراء أنه غير موجود، فهذا الأمر موثق محقّق، وشائع ذائع! وهاهو الألعوبة يتعهد بالسير على خطى أجداده في هذه التبعية والخضوع، والتي أسماها سيادة بينما هو مستباح الجانب حتى من الهند! تصوروا من الهند! الهند التي كانت ذات يوم مستعمرة لبريطانيا مثلنا لكنها استقلت حقيقة وليس كذباً وافتراء كما يزعم هيثم عن سلطنته. سأُصدّق كلامك عن السيادة يا هيثم عندما تؤمم أهم ثروات عمان النفطية، أنت لم تفعل بل ألحقت بالنفط المعادن لبريطانيا! سأُصدّقك عندما تُخلي القواعد العسكرية البريطانية في عُمان، ومعها كل القواعد الأجنبية الأخرى! سأُصدقك عندما تلغي كل الاتفاقيات والمعاهدات مع بريطانيا وآخرها كانت قبل هلاك سلفك بعام! سأصدقك عندما تغلق القواعد ومراكز التجسس البريطانية في عُمان! سأصدقك يا هيثم عندما تُعرّب لغة الدراسات الجامعية ولغة المال والأعمال وكبرى الشركات في عُمان! سأصدقك يا هيثم عندما تقطع علاقاتك بـ🇮🇱 حقيقة، وتتوقف عن مناصرتها والتعاون معها! سأصدقك يا هيثم عندما تُسقط التاج البريطاني من فوق رأسك وعلم جودفيلو البريطاني الذي عن يسارك! وقبل هذا وذاك أجدادك وأسلافك فعلوا ما هو أكبر من مجرد التبعية والخضوع لبريطانيا، فعلوا الخطيئة الكبرى والجرم الأعظم والطامة الصاخّة الماحقة، وهي المشاركة والتعاون مع بريطانيا في قتل وسحق الشعب العماني خلال القرنين الماضيين، عشرات الآلاف والضحايا سقطوا بسبب خيانة وعمالة أسيادك لبريطانيا، وهذه التي لم ولن يغفرها أحرار عُمان أبدا أبداً لكم حتى يوم القيامة. ولن نصدقك مهما قلت ومهما فعلت أنت وعصابتك حتى نسقط نظامك ونحرر بلادنا من عصابتك. فــلا تـحـســبــوا أن الــدمــاء مـضــاعــة إذا سـفـكـتـهــا فــي هـواهــا المظالم وإن ضـيـعـتـهــا أهـلــهــا فحـقوقــها يـغــار لـهــا لـلـعــدل بـالـقـســط قــائـم #يقود_ويلهم #نهضة_عُمان_المتجدّدة

فهْد آل ثاني

53,131 Aufrufe • vor 1 Jahr

كافي عاد …! “شبر ما كدرتوا تفكون حلكم عليه؟ خلونا نحجي بالخــط العريض !” ____ يبدوا أن ملف #خور_عبدالله قد تحوّل فجأة إلى مادة إعلامية دسمة لبعض المنابر العراقية، ليفتح الباب يومياً لعودة أزلام البعث، فلوله، والباحثين عن فتات المكاسب السياسية في الداخل العراقي… أو ربما لمن يطمح أن يُعرض نفسه على طاولات دولٍ إقليمية عساه يجد مَن يتبناه أو يصرف عليه. ومن بين هؤلاء، خرج علينا “القاضي” وائل عبد اللطيف بفيديو يصرخ فيه قائلاً – وبملء فمه: “إلى الكويتيين، كدرتوا تأخذون شبر من كان صدام موجود؟ شبر ما كدرتوا يفكون حلكهم عليه! ليش اتخلونا نحجي بالخط العريض؟” بدون تفضل منك يا “سيادة القاضي”… نحجي وياك بالخــط العريض… بل بخط أوضح من الشمس في كبد السماء. الرد باختصار، وبالوثائق الرسمية: هل تجرؤون أن تذيعوا هذه الحقائق على جمهوركم؟ هل لديكم الجرأة أن تذكّروا الشعب العراقي بما يلي: التشريع رقم (200) لسنة 1994، الصادر بتاريخ 1 يناير 1994، والموقع بخط يد رئيسكم إلا موقر في تلك الحقبة نعم، صدام حسين ذاته والذي جاء فيه أربعة بنود صريحة، دون مواربة أو غموض: أولاً – تعترف جمهورية العراق بسيادة دولة الكويت، وسلامتها الإقليمية، واستقلالها السياسي. ثانياً – وامتثالاً لقرار مجلس الأمن رقم 833 لسنة 1993، تعترف جمهورية العراق بالحدود الدولية مع الكويت، كما رسمتها لجنة الأمم المتحدة لترسيم الحدود (بموجب القرار 687 لسنة 1991)، وتحترم حرمة تلك الحدود. ثالثاً – تتولى الجهات المختصة تنفيذ هذا القرار. رابعاً – يُنفذ هذا القرار اعتباراً من 10 نوفمبر 1994، ويُنشر في الجريدة الرسمية. ومَن وقع عليه؟ صدام حسين رئيس مجلس قيادة الثورة رئيسكم، ممثلكم، وقائدكم الذي تبجلون …! السؤال الآن واسأل نفسك – ولا انتظر منك الحواب بدون لف ودوران: هل كان صدام بنظركم فاسداً وخائناً وبائعاً لحدود العراق؟ أم أنكم كالعادة ستلجأون لنظرية "بأن هذا ليس صدام بل الشبيه"، وتدّعون أن التوقيع مزور وانها مؤامرة إمبريالية ؟! 🤔 ختاماً أيها القاضي ووكل من يحمل ثقافة تزييف الحقائق : لقد أخذنا حقنا المشروع، المرسوم دولياً وموثقاً قانونياً، لا شبراً زائداً ولا باطلاً مزعوماً. لم نعتدِ على أحد، ولم نساوم على حقوقنا. أنتم مَن اعتدتم الخطب الجوفاء، وبيع الأوهام، ونفخ الصدور أمام الكاميرات بحثاً عن بطولةٍ لم تحدث ولن تحدث. أما نحن؟ نقف بثقة، نحمل الوثائق لا الهتافات، ونسوق الحُجّة بالبرهان لا الضجيج والعنتريات ،وإذا احترفتم الكذب والبهتان، فنحن نحترف الرد بـالبرهان. واقول لكم ناصحا ورب الكعبة معي شخصيا … وقفوا واحدًا تلو الآخر… وقفوا بالدور واخذوا الرد بالبيان واضعها بأعينكم . اخيرا : رسالة لبعض وسائل الإعلام العراقي اتمنى عدم دعوة هولاء فهم لا يصلحون حتى للدراما او التراجيديا فنحن عندما تصل إلينا هذه المقاطع نضحك بسخرية عليهم لضحالة طرحهم وسطحية فكرهم . حفظ الله البلدين والشعبين الشقيقين بعيدا عن هذه الحفنة التي تسعى لدق اسفين بين الشعبين والبلدين الشقيقين . ملاحظة للمدعو وائل نسخة مرفقة ادناه من قرار سيدك إلا موقر لدينا صدام حسبن واللي كدرنا بحسب نطقك ( قدرنا بحسب نطقنا ) ان ناخذ حقنا ووقع على القرار صاغرا . كافي عاد وكونوا صادقين من الناس ! #مساعد_المغنم #خور_عبد_الله كويتي

مـسـاعـد المُــغـنـم

60,297 Aufrufe • vor 1 Jahr

🎯 مهم : نهاية الإمبراطورية الأمريكية جلسة تاكر كارلسون كاملة (نص وفيديو مترجم) خلص خطاب الرئيس الأخير إلى ثلاث نقاط رئيسية على المدى القصير: لا لقوات برية، ولم يذكرها أساسًا. ثانيًا، الانسحاب سيتم خلال أسابيع، مع نهاية أبريل. ثالثًا، لا تغيير للنظام، فقد قال الرئيس صراحةً إن تغيير النظام ليس هدفهم. لكن هل هذه الوعود حقيقية؟ لا يمكننا الجزم بذلك الآن. فكما قال ترامب نفسه، هذا الصراع قصير جدًا مقارنة بالحربين العالميتين أو حرب فيتنام. لكن كل تلك الحروب بدأت بوعود مماثلة: "لن تطول"، "سنعود بحلول الخريف". بعد عقود، نضحك على تلك الشعارات، لأن من أطلقها لم يكونوا يعلمون ما الذي يدخلون فيه. وهذا صحيح لكل نزاع. بمجرد أن يبدأ الناس في الموت، لا تعلم أين سينتهي الأمر. وهذا ينطبق على هذا الصراع أيضًا. فكثير من الأمور الفظيعة يمكن أن تحدث قبل الوصول إلى حل. هناك دائمًا فجوة كبيرة بين ما يقوله السياسيون وما يخططون له فعلًا. فمثلًا، لم يذكر الرئيس قوات برية، لكنها في الطريق بالفعل. قوات أمريكية تتجه إلى الخليج العربي، بما في ذلك وحدات من الحرس الوطني في نيفادا. إما أن الإدارة تخطط لوضع جنود على الأرض، أو أنها تريد إبقاء هذا الخيار مفتوحًا. وقد يحدث ذلك خصوصًا إذا قررت أمريكا تغيير النظام فعلًا، أو إخضاع البلاد، أو المطالبة باستسلام غير مشروط. لا يمكن تحقيق أي من ذلك بالقوة الجوية وحدها. وقد يتصاعد الأمر بطرق مروعة، ربما باستخدام أسلحة غير تقليدية أو نووية. وتأثيرات هذه الأسلحة غير معروفة، لأنها لم تستخدم من قبل. والأسلحة النووية اليوم تختلف تمامًا عما أُستخدم في اليابان قبل 80 عامًا. لكن الأسئلة الحقيقية ليست هذه. فهذه ليست مجرد حرب في إيران، بل هي نقطة تحول في التاريخ. إننا نشهد تغيرًا في ميزان القوى العالمي. الأسئلة التي يجب أن نطرحها هي: من يدير العالم؟ أين مراكز القوة الحقيقية؟ ما طبيعة القوة؟ كيف تعرف إن كانت دولة ما قوية؟ من أين تستمد أمريكا قوتها؟ وأخيرًا، ما هي أمريكا؟ كيف نفهم أنفسنا؟ ما شخصيتنا الوطنية؟ وماذا ندافع عندما نخوض حربًا؟ هذه الأسئلة نادرًا ما تُناقش علنًا، لكن الصراع سيفرض إجابات عليها. وهذه الحرب تحديدًا هي حرب عالمية، إذ أن كل دولة في العالم، حتى لو لم تشارك مباشرة، لديها مصلحة في نتيجتها. ومستقبل كل بلد سيتحدد جزئيًا بما يحدث في إيران. لنحاول الإجابة على السؤال الأول: من يسيطر على العالم؟ في هذا الصراع، الدولة التي تسيطر على العالم هي التي تفتح مضيق هرمز. هذا المضيق هو الممر الضيق عند الطرف الشرقي للخليج العربي، وهو مصدر خمس طاقة العالم، وربما 30% من أسمدة العالم، والعديد من العناصر الحيوية التي يعتمد عليها الاقتصاد العالمي. لا يمكن إخراج أي من هذه الموارد من المنطقة إلا عبر هذا المضيق، الذي يبلغ طوله حوالي 160 كيلومترًا وعرضه 40 كيلومترًا في أضيق نقطة. وهذا المضيق هو مصدر قوة إيران. لقد تبين أن إيران ليست قوة عسكرية. فقد تفاخر الرئيس والعديد من القادة بتدمير أسطولها الجوي والبري، وتقليل قدرتها على صنع الصواريخ، وإنهاء برنامجها النووي. لكن على المدى الطويل، قوة إيران ليست في جيشها أو برنامجها النووي، بل في جغرافيتها. الجغرافيا هي العامل الأهم لأي دولة. وإيران قوية لأنها تقع على الجانب الشمالي من مضيق هرمز. إذا أردت للاقتصاد العالمي أن يعمل، فعليك أن تمر عبر هذا المضيق، وإيران هي من تقرر ذلك. فهي تستطيع منعك. لعقود، هددت إيران بذلك في كل صراع بدءًا من أزمة الرهائن عام 1979 وحتى الحرب العراقية-الإيرانية. وصانعو القرار الأمريكيون أدركوا أن هذا هو السبب الجوهري الذي يجعلك تتعامل مع إيران بجدية، سواء أحببتها أم كرهتها. إيران ليست قوة عسكرية في الأساس، بل قوة اقتصادية. قوتها تأتي من قدرتها على إغلاق أو تعطيل الاقتصاد العالمي بشكل خطير. السؤال الوحيد المهم على المدى الطويل هو: من سيعيد فتح هذا المضيق؟ يبدو أن الولايات المتحدة دخلت هذا الصراع معتقدة خطأً أنه يمكن إعادة فتح المضيق بالقوة. من الصعب فهم كيف يمكن لأي شخص يفكر لدقيقتين أن يصل إلى هذا الاستنتاج. كيف تفتح المضيق بالقوة؟ قد تقصف إيران، أو تقتل المرشد الأعلى، أو تنهي نظامها. لكن هل هذا يفتح المضيق؟ فكر فيما يحتاجه إغلاق المضيق: ألغام، زوارق مفخخة، طائرات مسيّرة. منع التجارة سهل جدًا، وضمانها صعب جدًا. إنه صراع غير متماثل. من المستحيل أن تظل قوة خارجية قادرة على إبقاء المضيق مفتوحًا دون موافقة الشعب الإيراني. حتى لو دمرت الحكومة، سيسمح ذلك لأي جماعة مسلحة بالسيطرة على المضيق وفرض الضرائب على السفن. هذا لا يمنع التجارة لكنه يرفع التكلفة بشكل هائل. حتى لو قتلت 90% من سكان إيران، لن تستطيع وعد شركات الشحن ومنتجي النفط بأن بضائعهم ستمر بأمان. ليس هناك حل عسكري. هذا ليس موقفًا سلميًا طوباويًا، بل ملاحظة عملية تعكس الواقع. لا يمكنك قصف طريقك إلى مضيق مفتوح. إذا كنت تفكر في حل عبر الحرب، عليك إقناع الحكومة الإيرانية بمصلحتها في إبقاء المضيق مفتوحًا، دون أن تنهار لدرجة فقدان السيطرة. تحتاج لحكومة ضعيفة بما يكفي لقبول مطالبك، وقوية بما يكفي للسيطرة على أراضيها والممر المائي. عملية دقيقة جدًا. وفي النهاية، تحتاج إلى موافقة. وهذا يفسر ما هي القوة حقًا. القوة ليست القدرة على التدمير. التدمير سهل، القتل سهل. الأغبياء يفعلونه طوال الوقت. خلق الحياة مستحيل. الفرق بين الإنسان والإله هو أن الإنسان يدمر ولا يخلق. القوة هي القدرة على استعادة النظام، ليس خلق الفوضى. أقوى شخص هو من يعيد النظام. ترى ذلك في حياتك: أطفالك يتشاجرون، من المسؤول؟ الأب الذي يعيد الهدوء. وينطبق هذا على الأمم أيضًا. الأمة التي تستعيد النظام هي المسؤولة. الأمة التي تفرض السلام هي المسؤولة. عالميًا، الدولة التي تفرض النظام على الخليج العربي وتفتح مضيق هرمز هي التي تدير العالم بحكم التعريف. لعقود، افترض العالم أن هذه الدولة هي الولايات المتحدة. كلما هدد قادة إيران بإغلاق المضيق، نظرت المنطقة إلى أمريكا لمنع ذلك. ظل هذا الافتراض قائمًا حتى 28 فبراير، عندما بدأت هذه الحرب. في ذلك اليوم، أدرك العالم أن الولايات المتحدة غير قادرة على استعادة النظام. كانت هذه صدمة خاصة لدول الخليج الست، أقرب حلفاء أمريكا وأكثرهم أهمية. عاشت هذه الدول لسنوات على افتراض أن أمريكا قادرة على حل أي مشكلة. واكتشفت بسرعة أن هذا غير صحيح، وبالطريقة الصعبة: بعد ساعات من بدء الحرب، هاجمتها إيران، ولم تستطع أمريكا أو لم ترغب في إيقاف الدمار. الإمارات العربية المتحدة، موطن دبي وأبوظبي، من أغنى دول العالم، تعرضت لأكثر من 2000 هجوم بصواريخ وطائرات مسيّرة في الشهر الماضي، ضد البنية التحتية للطاقة والفنادق والمطارات. وأمريكا لم تدافع عنها. قطر والسعودية كذلك. هذه الدول، التي كانت أكبر مستثمر في أمريكا مقابل ضمانات دفاعية، صبت تريليونات الدولارات كاستثمار أجنبي مباشر. الآن، سيتعين عليها إعادة بناء نفسها بنفسها. بعض هذا الاستثمار سيتوقف أو قد يُسحب. خسارة فادحة لهم ولأمريكا. لكن الأهم هو إعادة ترتيب التوقعات، وإعادة توزيع القوة. كل هذه الدول تركز الآن على إعادة فتح المضيق، لأنه مفتاح اقتصاداتها. يريدون من أمريكا أن تسحق النظام الإيراني. لكن عمليًا، كيف؟ لا يمكنك فعل ذلك. تحتاج شخصًا في إيران يوافق على ذلك. وهذا كابوس لدول الخليج، لأن ذلك يبقي الإيرانيين في السلطة. وفي خطابه، أشار الرئيس إلى أن إيران ستبقى مسؤولة في النهاية، بقوله إن المضيق سيفتح لأن إيران ستحتاج أموال النفط. هذا يعني أن نظامًا إيرانيًا لم نختاره سيكون في السلطة بعد الحرب. قال الرئيس الأمريكي بوضوح: لن نكون مسؤولين عن من يدير إيران عندما تنتهي هذه الحرب. لكن الأهم كان تصريحه عن المضيق ومن يفتحه. لطالما افترض العالم أن أمريكا ستعيد فتح هذا الممر الحيوي. قال الرئيس: "الدول التي تستقبل النفط عبر مضيق هرمز يجب أن تعتني بهذا الممر. يمكننا المساعدة، لكن عليها أن تقود الجهود". وأضاف: "إيران دُمرت إلى حد كبير، الجزء الصعب انتهى، إذا أردتم المضيق مفتوحًا، فافعلوه بأنفسكم". ماذا يعني هذا؟ المستوى الأول: أمريكا لديها نفطها، لا تحتاج نفط الخليج. لكن النفط يُسعّر عالميًا، فما يحدث في المضيق يؤثر على أسعار البنزين في أمريكا. لكن الأهم: الرئيس يقول إننا لا نستطيع فتح المضيق. فمن يخاطب؟ ربما أوروبا، التي تعتمد على الغاز القطري. لكن أوروبا ليس لديها جيوش حقيقية لأن أمريكا احتلتها فعليًا منذ 1945. لا تستطيع أوروبا فتح المضيق بالقوة. ولا أحد يستطيع. لكن حتى لو كان هناك حل عسكري، فإن فرنسا وألمانيا وبريطانيا لن تقدّمه. إذن من يخاطب الرئيس؟ عمليًا، هناك دولة واحدة على الأرض لديها القدرة على فتح الخليج: الصين. الرئيس يتحدث إلى الصين. وكان من المفترض أن يزور الصين هذا الشهر، لكن الزيارة تأجلت. ومحور المحادثات سيكون هذا السؤال. كيف ستفتح الصين المضيق؟ ليس بحاملات الطائرات، التي قد تصبح عديمة الفائدة بعد هذا الصراع بسبب threat المسيّرات والصواريخ. قوة الصين تأتي من علاقاتها الاقتصادية. الصين هي أكبر شريك تجاري لكل دول الخليج وإيران. يمكنها إفلاس إيران إذا أرادت. لكن الصين تعتمد أيضًا على طاقة الخليج، وكذلك كل آسيا. آسيا تنتج 2% فقط من الغاز الطبيعي العالمي، وتستخدم نصف كهرباء العالم للتصنيع. آسيا تفتقر بشدة للطاقة، ومعظمها يأتي من الخليج. الصين تخزن نفطًا استراتيجيًا، لكنها ستحتاج لفتح المضيق في النهاية. وترامب يقول إن هذا أمر حتمي. السؤال هو: متى؟ من منظور الصين، لماذا الاستعجال؟ الصين ستتضرر اقتصاديًا إذا استمر الإغلاق، وكذلك أمريكا، لكن الأهم أن حلفاء أمريكا في آسيا سيتضررون بشدة. الصين تركز على جيرانها: تايوان، اليابان، كوريا الجنوبية، الفلبين. إذا أضعفت هذه الدول عبر إبقاء الخليج مغلقًا، ترتفع أسعار الطاقة والغذاء في أمريكا، يزداد الاضطراب السياسي، وتضعف أمريكا. وهذا يرسل رسالة واضحة لدول آسيا: أمريكا لن تنقذكم إذا حدث صراع مع الصين. لذا من الأفضل التفاوض مع الصين. لماذا تغزو الصين تايوان عسكريًا بينما يمكنها إرسال رسالة بأن إعادة التوحيد أمر حتمي وسهل، مثل هونغ كونغ، دون قتال؟ أمريكا لا تستطيع حتى حماية قطر أو دبي، فكيف ستحمي تايوان؟ إذا كنت الصين، قد تترك الألم يستمر قليلاً ليتضح من المسؤول حقًا. ومرة أخرى، ستعرف من المسؤول بمن يستعيد النظام. الشخص أو الأمة التي تستعيد النظام هي "الأب"، رب الأسرة، رب العالم. هذا هو ما هو على المحك: من يدير العالم؟ من منظور أمريكي، هذا سيء على المدى القصير. ستأتي لحظة إهانة، نأمل ألا تكون أسوأ من سقوط سايغون أو الانسحاب من كابول. سيتضح أن أمريكا لم تستطع فعل ما تفعله القوى العظمى: الحفاظ على التجارة. هذا لا يعني أن أمريكا لم تعد قوة عظمى، لكنها ليست بقوتها التي تخيلها القادة. اللحظة أحادية القطب انتهت. لم تكن حقيقية منذ 15 عامًا على الأقل، والآن لا يمكن إنكارها. هذا قد يكون محبطًا، لكنه ليس نهاية القوة أو الازدهار الأمريكي. قد يكون بداية قوة حقيقية أكثر استدامة، تقوم على الموارد والإنتاج، وليس على التمويل فقط. هذا يعيدنا إلى سؤال الموارد. الثروة تأتي من الموارد: الغذاء، الماء، الطاقة. هذه الثلاثة ضرورية للحياة والنمو والحضارة. الغذاء يأتي من الطاقة (الأسمدة من الغاز الطبيعي). أمريكا لديها موارد عميقة: أرض، ماء، طاقة. صحيح أن أمريكا تستورد نفطًا، لكن لديها وفرة هائلة من الغاز الطبيعي، الذي أصبح حيويًا. نصف الكرة الغربي (أمريكا الشمالية والجنوبية) لديه احتياطيات ضخمة من الطاقة، ومياه عذبة، وأفضل الأراضي الزراعية. نحن في نصف كرة غني، لكننا لم نستوعب ذلك بعد. إذا انقسم العالم إلى شرق تسيطر عليه الصين وغرب تسيطر عليه أمريكا، فهذا أمر يمكن العيش معه. لكنه يتطلب تغييرًا جذريًا في التفكير: ما يحدث في البرازيل (لديها مياه عذبة، طاقة، أراضٍ زراعية) سيصبح أكثر أهمية مما يحدث في السعودية. البرازيل دولة مسيحية، بحجم الولايات المتحدة تقريبًا، في نصف الكرة نفسه. لماذا لا نقضي وقتًا أطول في التفكير في جعلها أكثر استقرارًا وموالية لأمريكا؟ ثم كندا والمكسيك. كندا لديها نفط أكثر من أمريكا، ومياه عذبة أكثر. لكن كندا تتفكك كدولة، وتحولت إلى دولة بوليسية تحت تأثير الصين. كندا هي أهم علاقة لأمريكا، أكبر شريك تجاري. ربما حان الوقت للتفكير في كندا، والتأثير عليها سلميًا أو بالقوة إذا لزم الأمر. المكسيك أيضًا سببت مشاكل لأمريكا: الهجرة الجماعية، حرب المخدرات التي انتقلت إلى أمريكا، سياسيون أمريكيون يتلقون أموال الكارتلات. أمريكا تصبح أشبه بالمكسيك. إصلاح ذلك يتطلب الاهتمام بما يحدث في المكسيك. هذا كله مهم الآن لأن ما يحدث في إيران هو نهاية الإمبراطورية الأمريكية كما نعرفها. هذا حزين، لكنها ليست نهاية الولايات المتحدة. ما كنا نفعله لم يعد ناجحًا. لقد وصلنا إلى حدود قوتنا الظاهرة. لا يمكننا فتح مضيق هرمز. قال الرئيس الأمريكي ذلك: "فلتفعلها دولة أخرى". انتهى الأمر. قد نخرج بدون تبادل نووي، لكنه ينتهي. سيكون هناك معاناة، لكن هناك أيضًا وعودًا كبيرًا: وعد بأن أمريكا تستطيع التصرف لمصلحتها، بشكل معقول، بدون الهوس بالهيمنة. ليس عليك احتلال دول لم تزرها من قبل. ما نفعله لا ينجح، سواء وافقت عليه أخلاقيًا أم لا. سنفعل شيئًا آخر، وهذا الشيء يبدأ الآن. بقيادة حكيمة، يمكن تحويل هذا إلى مصلحة أمريكا ونصف الكرة الغربي بسهولة. هناك ميزة أخرى: هذه اللحظة أوضحت الأمور. نعرف الآن ماذا يفكر كل من في السلطة، لأنهم قالوه تحت الضغط. الكثير في الحكومة والكونغرس وإسرائيل أرادوا هذه الحرب. لم تنجح كما قالوا. وقد يموت أمريكيون بسببها. نسب الخسائر تبدو منخفضة، لكن لو كان ابنك هو الميت، هل ستظل منخفضة؟ مات أمريكيون بتحريض من إسرائيل دون فائدة مادية لبلادنا. هذه حقيقة. الأفكار المحافظة الجديدة، فكرة الإمبراطورية، فكرة أخذ الأوامر من دولة صغيرة بعيدة، كلها ظهرت إلى السطح ويمكننا الآن قول إنها مدمرة وغبية. كما تعلمنا أن قطاعات كبيرة من القيادة المسيحية البروتستانتية في أمريكا فاسدة، ليس فقط ماليًا بل روحيًا. إنهم لا يعظون بالمسيحية. كثير من قادة الكنائس البروتستانت يعظون بدين لا يشبه المسيحية. بالأمس، في الأسبوع المقدس قبل أربعة أيام من عيد الفصح، حضر فرانكلين غراهام (ابن بيلي غراهام) إلى البيت الأبيض ليصلي من أجل أن يكون الرئيس حكيمًا. لكنه جاء ليؤيد قتل المدنيين، وهي جريمة حرب، والأهم جريمة أخلاقية. لا يمكنك قتل الأبرياء. كيف فعل ذلك؟ باقتباس من سفر إستير، الذي يروي إبادة 75,000 فارسي. وهو الكتاب الوحيد في الكتاب المقدس الذي لا يذكر الله. لا يذكر يسوع. لأنه لا يوجد دليل أن يسوع كان يؤيد الإبادة الجماعية. يسوع هو الله الذي أتى إلى الأرض وسمح لنفسه أن يُصلب. دخل أورشليم على حمار، وليس جواد حرب. في تواضع كامل. رسالة المسيحية هي عكس ما قاله القادة المسيحيون في البيت الأبيض. هذا ليس دينًا مسيحيًا، وسينتهي ككل كذبة. أنت تشاهد نهاية الإمبراطورية الأمريكية العالمية، ونهاية ما أصبحت عليه المسيحية البروتستانتية الأمريكية بعد الحرب العالمية الثانية. كل المؤسسات البشرية تنتهي. نحن نعيش لحظة موتها أمام أعيننا. هذا محزن، لكنه ضروري للولادة الجديدة. الحبة لا تنتج شجرة حتى تموت. لحظة أحادية القطب تموت، ومؤسسات الحركة الإنجيلية تموت، لكنها ستستبدل بشيء أفضل، أصدق، أكثر بناءً وشفاءً. سنرى ذلك إن شاء الله. افرحوا بذلك رغم الحزن. وعيد فصح سعيد.

محمد سليمان

16,062 Aufrufe • vor 4 Monaten