Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

وزيدوا عليهم الحرب الأخيرة ويلي بعدها مستمرة... وبعدنا ما ارتحنا العدالة للضحايا #انفجار_٤_اب #انفجار_مرفأ_بيروت

12,891 просмотров • 1 год назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

" نساء المتعة في الحرب العالمية الثانية " !! سبتمبر 1944 وخلال الأيام الأخيرة من معارك مقاطعة يونان جنوب غرب الصين، انتهت واحدة من أعنف المواجهات بين القوات الصينية واليابانية في موقع يُعرف باسم “ماتسوياما” أو سونغشان. كانت هذه المعركة جزءًا من حملة أكبر لاستعادة الطريق بين الصين والهند، وكانت المواقع اليابانية هناك محصّنة بشكل غير عادي، مليئة بالأنفاق والتحصينات، ما جعل القتال طويلًا وقاسيًا. القوات الصينية هاجمت الموقع بعد أشهر من القتال، وعندما سقطت التحصينات، تبيّن مقتل حوالي 1290 جنديًا يابانيًا من أصل قوة تُقدّر بنحو 1300، وهو رقم يعكس شدة القتال ورفض الاستسلام في صفوف الجيش الياباني آنذاك. لكن ما صدم الجنود أكثر، كان ما وجدوه داخل المواقع… كان هناك عدد من النساء الكوريات، يُعتقد أنهن كنّ محتجزات داخل تلك المواقع العسكرية. ووفق الروايات، كان عددهن 12 امرأة. وقبل وصول القوات الصينية إليهن، أقدمن جميعهن على الانتحار. هذه الحادثة ترتبط بما عُرف لاحقًا بقضية “نساء المتعة”، وهي شبكة واسعة من النساء والفتيات، كثير منهن من كوريا، إضافة إلى الصين ودول أخرى في آسيا، تم تجنيدهن بالقوة أو تحت الضغط، ووُضعن في ما سُمّي بـ“محطات الراحة” التابعة للجيش الياباني خلال الحرب، وتعرّضن لانتهاكات مستمرة التقديرات تختلف، لكن يُعتقد أن أكثر من 100 ألف امرأة خدمت بهذه الطريقة . المشهد كان صادمًا حتى لجنود المعركة أنفسهم… القصة ليست فقط عن معركة عسكرية، بل عن جانب مظلم من الحرب غالبًا ما يُنسى أو لا يُذكر كثيرًا

PIC | صـور من التـاريخ

162,852 просмотров • 3 месяцев назад

تصعيد أمريكي غير مسبوق في المنطقة، وحجم الأساطيل البحرية الأمريكية التي تواجدت في الآونة الأخيرة في البحر العربي والمحيط الهندي كبير جدًا، وأكبر من القوة البحرية التي تواجدت خلال الحرب الأمريكية مع الحوثي، والأحداث السابقة التي شهدتها المنطقة خلال الحرب الإسرlئيلية على عْزة. هذه المرة يبدو بأن أمريكا اتخذت قرار الحصار البحري طويل الأمد على إيران، وقد يتزامن الحصار مع ضربات جوية على إيران. الحصار البحري سيخنق إيران بشكل كبير، ويمنع أي حركة تجارية أو تصدير للنفط أو استيراد لأي مواد تُستخدم لأغراض عسكرية أو تصنيع أسلحة وغيرها. الخلاصة أن الضربة الأمريكية لإيران والمواجهة باتت وشيكة وأقرب من أي وقت مضى، والمؤشرات تشير إلى حصار بحري يتزامن مع توجيه ضربات للنظام الإيراني، قد تكون ضربات محدودة وقد تكون مستمرة. وفي كل الأحوال، النظام الإيراني بات يترنح ويعد أيامه الأخيرة، لكنه لن يغادر المشهد بسهولة، وقد يواجه لفترة طويلة وربما لسنوات. الضربات الجوية لن تحسم المعركة، ولا يمكن أن تسقط النظام ما لم تكن هناك قوة مقاومة على الأرض تخوض معارك ضد النظام بدعم جوي أمريكي. التضاريس في إيران معقدة، وأي تدخل بري أجنبي لن يكون لصالح أمريكا، ولا أعتقد أن تغامر وتكرر خطأ أفغانستان.

راشد معروف

36,219 просмотров • 6 месяцев назад

هل سمعتم بحرب الأخوة..! المقاتل الأول يصرخ ( باستنكار شديد) : هدول حزب الله ؟!! حزب الشيطان ما حزب الله.. المقاتل الثاني : عالشرقية ما ضربوا بال ١٢٠.. لهون بيضربوا بال ١٢٠" تفسير الكلام: حزب الله (فصيل شيعي) كان يقصف فصائل حزب امل (فصيل شيعي) بلا هوادة وبأقسى الأسلحة ، وفي هذا المقطع من وثائقي الحرب الأهلية اللبنانية، يستغرب مقاتلي حزب أمل من الفجور في استخدام القوة عليهم من قبل حزب الله حيث انه يتم ضربهم بال ١٢٠ وهو يشير بذلك الى الهاون عيار 120 ملم، وهو من أشهر أسلحة الإسناد غير المباشر.. اما المقصود بكلمة (الشرقية) فالمقصود هو الفصيل المسيحي، الذي يتمركز في شرق بيروت، وهو العدو التقليدي لهم منذ بداية الحرب عام ١٩٧٥ .. والمقصود بأنهم لم يستخدموا الهاون على عدوهم الاساسي، واستخدموه ضد ابن طائفتهم! الحدث: (حرب الأخوة) وهو الاسم الذي أُطلق على المواجهات المسلحة بين حركة أمل المدعوم من سوريا وحزب الله المدعوم من ايران، وهما أكبر تنظيمين شيعيين في لبنان، خلال السنوات الأخيرة من الحرب الأهلية اللبنانية. بدأت المواجهات الواسعة في 5 أبريل (نيسان) 1988، واستمرت على مراحل متقطعة حتى نوفمبر 1990، وكانت حرب الإخوة من أعنف الحروب داخل الطائفة الواحدة خلال الحرب الأهلية اللبنانية، وقد خلّفت مئات القتلى وآلاف الجرحى، وتركت أثرًا اجتماعيًا وسياسيًا عميقًا.. *** التعليق: لقد استطاع النظام الإيراني الإجرامي أن يُسخِّر حزبَ الله اللبناني ويوظِّفه، لا ليقتل أبناءَ الطوائف الأخرى في لبنان فحسب، بل ليمدَّ آلة القتل إلى أبناء طائفته وبيئته نفسها، بدمويةٍ ووحشية!!

مِشعَل عَبدُالرَّحمٰن الملحِم

28,467 просмотров • 15 дней назад

في حرب ال ١٥ ابريل ٢٠٢٣م كتير من الفظائع حصلت لأي سوداني/ة فقدنا أرواح غالية،واغلى ما نملك من ماديات وانقلعنا من خرطومنا الغالية بعد اصبحت منطقة حرب لا تصلح للمعيشة وخلينا زكرياتنا وبيوتنا ورانا وتجرعنا مرارة قصف الطيران والإحساس بالموت في اي لحظة، ما بنسى لحظات لمن بنضطر ندخل كلنا في (بير السلم) عشان نحتمي بيه وصوت ضرب الطيران والمضادات يضرب في طبلة الأضان واشوف في بنتي وهي بترجف وتبكي واختي الصغرى تقولى والدموع في عينها: يعني دي نهايتنا ح نموت بدانة وتواصل في كلامها وهي بترجف: انا نفسي نموت كلنا بس الخايفة منو اني اشوف زول فينا يده مقطوعة والتاني بمرق في روحه ما بقدر اتحمل مشهد زي ده وتستمر في رجفتها وامي تثبت فيها وفي بنتي عمر ال ٤سنين وانا في اللحظات دي كنت بتذكر في أهل دارفور اللي ضاقوا مرارة قصف الطيران الحربي وبيوتهم مافيها أسقف لتحميهم! كنت بقول يارب ده عقاب رباني عشن نضوق طعم الحروب اللي لمن كنا اطفال كنا بنشوف انو (عمر البشير) بحارب لينا في مجرمين!وما كنا بنحس بألمهم لطالما نحن في أمان وسط أهلنا وبنمشي مدرستنا وما بنعرف صوت للبندقية! يعني اخيرا اتحققت العدالة الربانية وانكشف(الظلم الكيزاني) على كل الشعب! أي لمن رُفِضَ (الكوز)من قبل اهل دارفور والجنوب قام بإشعال الحرب لهم ولمن رُفِضَ (الكوز) من داخل الخرطوم عاقبنا ايضا بإشعال الحرب وي كأنه الكوز بقول للشعب السوداني ارفضني بحاربك وبحكمك غصبا عنك وهو ما يحدث الآن. ومن بين كل فظائع حرب ال١٥ أبريل اذكر هذه الفظيعة التي كل ما اتذكرها يقشعر بدني الا وهي (إبادة أربعة الف جندي مرة وحدة) من جنود لا يحملون سلاحا ولا يعلمون بإندلاع الحرب جاءوا لمعسكر كرري للتدريب ومن ثم ارسالهم للسعودية كجنود تابعين للجيش السوداني وإذ به يفاجئوا بهجوم تارة من قناصين وتارة من الطيران الحربي الذي قصفهم جملة واحدة بلا رحمة ومن بعدها رقصوا على الجثث وكبروا وحسبوه انتصارا لهم! أهذا جيش وطني؟! لا يرحم الابرياء ولا يعمل بأخلاق الحرب!ولا يفرق بين اعزل ولا حامل سلاح! لو كان في شكك في هؤلاء الابرياء من باب الاخلاق قم بسجنهم!! بينما يذكر احد قيادات قوة لحركة مناوي في كردفان أتت بحوالي عشرون عربة عابرة بإرتكاز دعم سريع متزامنه مع إعلان جبريل ومناوي لخروجهما من الحياد وإعلانهم للحرب ولكن قائد هذه القوة لا يعلم بإعلان الحرب ضد الدعم السريع فماذا فعل فيهم ارتكاز الدعم السريع؟ قالو ليه بالحرف: شيف يا كمرد قائدكو أعلن ضدنا الحرابة لكن إنت ما عارف فنحن ما حنقاتلكو بس ترجع ما تمرو من ارتكاز ده. موقف زي ده من المفترض أن يكتب بماء الذهب لتعليم البقية من المقاتلين الشهامة والمروءة ومعنى الرجولة!! #hibaelwassilla #الحركة_الاسلامية_تنظيم_ارهابي #الجيش_السوداني_ارهابي #مجزرة_الكنابي

Hiba elwassilla🕊

58,221 просмотров • 1 год назад

{ وَمَنْ نُعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ } إلى الأستاذ غالب الشابندر : خفّف قليلًا من توزيع الدروس على الآخرين . فمنذ أيام سيدك الخميني ومدرستكم الصفوية ترفع شعار "الشيطان الأكبر" والحرب على الولايات المتحدة الأمريكية لأكثر من أربعين عامًا … لكن تلك الحرب بقيت حبيسة الخطب والميكروفونات والهتافات . وعندما جاءت لحظة الحقيقة في غزو العراق 2003، دخلت دبابات أمريكا بغداد، ولم نرَ الحرب الموعودة، بل رأينا سباقًا محمومًا على السلطة تحت ظل الاحتلال، وتحول بعضكم إلى أداة وكلاب صيد ضد من رفعوا شعار مقاومته . سُلّم لكم الحكم على طبق من ذهب … فماذا كانت النتيجة❓ دولة منهكة، صراعات لا تنتهي، فساد مستشرٍ، سلاح ميليشيات خارج الدولة، مخدرات، ثروات منهوبة، وسيادة مرهونة . أما حكاية "المخلّص المهدي" والانتظار الطويل، فيبدو أنها تحولت من انتظار الغيب إلى انتظار ما تقرره العواصم الكبرى، حتى صار بعضكم يتعامل مع قرارات أية الله العظمى الامام المعصوم Donald Trump وكأنها الفتوى الأخيرة . وقبل الانشغال بالحديث عن الآخرين، ربما من المفيد مراجعة ما آلت إليه أوضاع الشيعة بعد عقدين من حكمكم وخطاباتكم، وما الذي ينتظرهم نتيجة هذا المسار . أما المملكة العربية السعودية فدعها لأهلها؛ فهم أدرى بشؤون بلدهم . في النهاية، العراقيون لم تعد تنطلي عليهم كثرة الشعارات ولا "سوالف الگهاوي". فقد جرّبوا بما فيه الكفاية الفرق بين الخطاب المرتفع وقصص الف ليلية وليله وخزعبلات المعممين … والواقع على الأرض . وختامًا: تقبّلوا التعازي … لا بسقوط حكومة أو خسارة جولة، بل بانهيار الوهم كله . سقطت قدسية مشروعكم، وتهاوت الهالة التي أحطتم بها أنفسكم، وانكشف أن ما بُني على الشعارات والميليشيات لا يصمد أمام الزمن . ستنضمون قريبًا إلى رفوف التاريخ المليئة بمشاريع اجدادكم القرامطة والحشاشيين التي ظنت نفسها أبدية بشعاراتها الطائفية … ثم انتهت إلى سطرٍ بارد في كتاب قديم يلعنها كل من يقرأها . فالتاريخ قاسٍ مع من أضاع الفرص، واستبدل بناء الدول بتجارة الشعارات وصراعات النفوذ والفساد والتبعية . عظم الله حزنكم وأكثر الله عزائكم وفرق الله شملكم وادام الله رعبكم

الشيخ ثائر البياتي

21,248 просмотров • 5 месяцев назад

☝️لاحظ الأحداث والترتيب الزمني للنهاية : بعد عودة جيش المسلمين من مؤتة بعد ملاقاة الروم (أكبر امبراطورية في الأرض) بانسحاب عبقـري نفذه خالد بن الوليد (بعد استشهاد كل القـادة واحداً بعد الآخر) وصمود أيام من القتال والجـراح، استقبل الرعاع والصبية جيش المسلمين بإهالة التراب عليهم، وهتفوا : الفرار الفرار ... سيدنا رسول الله استقبلهم مستبشراً فرحاً وقال: بل هم الكرار إن شاء الله، وسماه نصراً ... اعتبر أن صمودهم أمام الروم رغم الجراح ورغم الانسحاب ، نصر ، واحتفى بالعائدين وافتخر بهم. - #المهم : بعد عودة المسلمين من غزوة مؤتة إلى المدينة بعض القبائل من المنافقين الذين أظهروا الإسلام، غرّهم ما أصاب المسلمين في مؤته ، مما دفعها إلى التعاون مع الروم ، والعمل على مهاجمة المدينة . انتهزوا الفرص لبث الفوضى، وإثارة القلاقل ، وتأليب الناس على المسلمين وإشاعة أن المسلمين ضعفوا وأنهكتهم الحرب. فجهز رسول الله صلى الله عليه وسلم جيشاً يتكون من ثلاثمائة من المهاجرين والأنصار بقيادة عمرو بن العاص إلى "ذات السلاسل". وهناك قضى علي المنافقين ، ووحد صفوف المسلمين، وتخلص من كل العملاء الذين عاونوا الروم علي المسلمين. بم يذكرك هذا ؟؟ - بعدها بأقل من عامين ، فتح المسلمون مكة وبعدها بعام ذهبوا لملاقاة الروم مجدداً في تبوك بجيش من 30 ألف. وتعرفون بقية القصة. الخلاصة ... التاريخ يعيد نفسه.

Ezzeldeen Devidar

53,948 просмотров • 9 месяцев назад

دومينيك دو فيليبان، رئيس وزراء فرنسا السابق، صوت من الأصوات المغيبة عن الإعلام الغربي، ومن النادر أن نسمع مثل هذا الطرح من المسؤولين وصناع القرار في الغرب. هنا ترجمة لأبرز مقاطع مقابلة معه يشرح فيها بوضوح كيف أن إسرائيل تحفر اليوم قبرها بيديها. أتمنى أن يتطوع أحدهم لنشرها مضمنة في الفيديو: دوفيلبان: "أولا، لقد فشلت حكومة بنيامين نتنياهو، في 7 أكتوبر. فشلت وعجزت عن حماية الإسرائيليين وهو يتحمل المسؤولية المباشرة عما حدث. وثانياً، لقد شجع فشل الاحتلال في ضمان أمن إسرائيل. القوة لا تمنحك الأمن، وهذا ما يجب على جميع الإسرائيليين أن يفهموه اليوم، لا القوة ولا الانتقام يضمنان السلام والأمن. ما يضمن السلام والأمن هو العدالة! والعدالة مفقودة اليوم. إن المنطق الذي تسوقه الحكومة الإسرائيلية لتبرير قصفها معيب، ويمكن للمجتمع الدولي برمته أن يرى ذلك. والمبدأ الذي يتبعونه هو: "نحن نستهدف الإرهابيين، لكن للأسف، هناك أيضاً سكان مدنيون"، وهو ما يطلق عليه بالمصطلح العسكري "الأضرار الجانبية". [المذيع: "ولكن مرة أخرى، المسؤولية ليست إسرائيلية فقط."] دوفيلبان: دعونا ننسى قليلا موضوع المسؤولية؛ فلننظر إلى حقيقة ما يحدث على الأرض! ما نريده هو وقف هذا العنف، ووقف هذه المذابح. إن إسرائيل تعرض نفسها للخطر، اليوم بشكل أكبر، بهذا النوع من الحرب وهذا النوع من الضربات. هذه سياسة انتقام تنتهجها حكومة نتنياهو. لإسرائيل الحق في الدفاع عن النفس، لكن الدفاع عن النفس لا يعطيك الحق في قتل السكان المدنيين. عندما تستهدف سيارة إسعاف، يمكنك دائمًا أن تدعي أن هناك إرهابيًا في إحدى سيارات الإسعاف، لكن الحقيقة هي أن هناك أطفالا ونساء يموتون. وسنرى بالتالي المزيد من المقاتلين والكره والثأر. الرهائن، يجب فعل كل شيء لتأمين إطلاق سراحهم. ولكن دعونا لا ننسى: أن الشعب الفلسطيني أيضاً محتجز ورهينة. بنيامين نتنياهو يشن حرباً ليمنع طرح الحل السياسي على الطاولة. وهنا يجب على المجتمع الدولي وأوروبا والولايات المتحدة أن يقولوا لبنيامين نتنياهو إن هذه الحرب غير مقبولة. غير مقبول لأنه يقودنا مباشرة [إلى التصعيد] - لأننا نرى ذلك جيدا، من حماس سننتقل إلى إيران، ومن إيران سننتقل إلى أهداف أخرى، ومن ثم ندخل في منطق صراع الحضارات. عندما يقول نتنياهو أنه باسم شعوب التنوير في مواجهة شعوب الظلام، يمكننا أن نرى نوع الدوامة التي ندخل فيها. كل الحروب التي اندلعت في العشرين عامًا الماضية هي حروب تبدأ ولا تنتهي. نحن نعرف كيف نبدأ الحرب. لكن لا نعرف كيف ننهيها. وإذا تمكن نتنياهو من السيطرة على غزة، فلن يغير ذلك شيئاً. ستستمر الهجمات، وسيستمر الإسرائيليون في العيش في خوف. يجب أن نخرج من هذا. القوة ليست الحل مرة أخرى. الانتقام ليس هو الحل. الحل هو العدالة، وهذا ما تطالب به جميع شعوب العالم، وكل من يشاهد اليوم ما يحدث. الاتجاه الذي يجب أن نسير عليه اليوم هو منع بنيامين نتنياهو من الاستمرار في منطقه الانتحاري الذي سيجعل إسرائيل دولة محاصرة. يمكنهم أن يحاصروا غزة، لكنهم سيحاصرون. ولا تظنوا أننا سنحظى غدًا مرة أخرى بخطاب سلمي مع الدول العربية التي ستعمل على تطبيع الوضع: لا، إن جراح التاريخ لا تنام. إن مصلحة إسرائيل هي أن تكون هناك دولة مستقلة ومسؤولة إلى جانبها وهذه الدولة يجب أن تكون في كامل الضفة الغربية، وغزة، مع إمكانية الوصل بين المنطقتين، وفي القدس الشرقية. [المذيع: "هل هذا يعني أنه تجب إزالة المستوطنات في الضفة الغربية؟"] طبعا، نحن عندما غادرنا الجزائر كان هناك مليون فرنسي مستوطن في الجزائر. اليوم هناك 500 ألف إسرائيلي يستعمرون الضفة الغربية، و200 ألف في القدس الشرقية. [المضيف: "يجب عليهم مغادرة الضفة الغربية؟"] نعم. نعم، هذا هو الثمن! أقول لكم بكل جدية: هذا هو ثمن الأمن بالنسبة لإسرائيل. Credit to: Arnaud Bertrand Caisses de grève (Gauche Gaza / Antifasciste)

Mohamed Sidi

319,611 просмотров • 2 лет назад

بزشكيان ينفجر في وجه "الأصوليين" من يريد الحرب فليدفع كلفتها! في لحظة نادرة داخل إيران، خرج مسعود بزشكيان من لغة التهدئة إلى لغة الحساب المفتوح. كان يتحدث أمام جمع من الصحفيين ووسائل الإعلام المحلية، قبل أن تقاطعه امرأة بهتاف: "حي على الأصول". العبارة بدت كرسالة من التيار المتشدد: لا تفاوض مع واشنطن، لا تراجع، ولا خروج عن خط المرشد. لكن بزشكيان رد بما يشبه كشف دفتر الخسائر. قال إن "الأصول" ليست الشعارات. الأصول هي العدالة، وخدمة الناس، والصدق. ثم انتقل إلى ما هو أخطر: الاقتصاد. قال إن التضخم في البلاد بلغ نحو 50% خلال السنوات الأخيرة، وإن الدولة تضع الناس يوماً بعد يوم داخل أزمة أعمق. وكشف أن إيران بقيت 40 أو 50 يوماً غير قادرة على تصدير برميل نفط واحد من الخليج. هذه أول اعتراف سياسي بأن كلفة المواجهة لم تعد قابلة للإخفاء. بزشكيان قال إن الاقتصاد ضُرب، وإن الناس فقدوا وظائفهم، وإن الشباب لم يعد لديهم أمل في المستقبل إذا استمر هذا المسار. ثم سأل السؤال الذي تهرب منه ماكينة الشعارات عادة: إذا أردتم الحرب، فمن أين آتي بالمال؟ ثم قال إن الحكومة منحت 20 مليون برميل نفط من مال الدولة إلى القوة الجوفضائية للحرس الثوري كي تجهز نفسها. أي أن الخزينة العامة والعملة الصعبة وموارد الدولة دُفعت إلى المؤسسة العسكرية حتى تتمكن من القتال. ثم أضاف: لو لم نقدّم هذا الدعم، لما استطاعت القوات المسلحة أن تحارب. هذه ليست مرافعة ضد الدفاع عن البلاد. إنها مرافعة ضد من يطلبون الحرب ثم يهربون من فاتورتها. داخل إيران، يحاول كل طرف أن يرمي مسؤولية الاتفاق أو التصعيد على الآخر. المتشددون يريدون الاحتفاظ بخطاب المقاومة من دون تحمل كلفة الانهيار. والحكومة تريد أن تقول إن القرار العسكري لم يكن مجانياً، وإن الاقتصاد هو من دفع الثمن. لذلك ختمها بزشكيان تقريباً بهذا المعنى: من يعتقد أن لديه طريقاً آخر، فالميدان أمامه. ليتفضل ويُرنا ماذا سيفعل. ومن يرفع شعارها عليه أن يشرح للناس من أين سيأتي بثمنها. المصدر: وسائل إعلام إيرانية، Iran International.

برق نيوز

30,377 просмотров • 1 месяц назад

🟥🟥 #نداء_سلام_السودان الثلاثاء 4 مارس 2025 د. عبد الله حمدوك Abdalla Hamdok رئيس الوزراء السابق رئيس التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة #صمود. بسم الله الرحمن الرحيم الشعب السوداني العظيم الأشقاء في الأسرة الإقليمية والدولية يعاني شعبنا الويلات جراء تقاتل أطراف الحرب وسط المدنيين الذين يعانون الامرين من جحيم القذائف والبراميل المتفجرة التي لا تفرق بين مدني وعسكري. والعنف الجنسي - الواسع وتجنيد الأطفال والكوليرا وحمى الضنك وغيرها من الأوبئة. حرب نتج عنها اقتلاع أكثر من 12 مليون من نازح ولاجئ، وضعف هذا العدد يعانون من أزمة جوع حادة، فيما يحتاج حوالي ال 26 مليون انسان الي مساعدات إنسانية عاجلة. يضاف الي ذلك الانهيار التام للخدمات الصحية والتعليمية وتدمير البنى التحتية ووسائل الإنتاج ووسائل كسب العيش. حقائق صادمة صنفتها الهيئات الدولية كأكبر كارثة إنسانية في عالمنا المعاصر. في خضم هذا المناخ الكارثى تتصاعد خطابات الكراهية ورفض الاخر المختلف مما يضع بلادنا على حافة هاوية التمزق. وفى ظل مناخات الحشد والتعبئة لأجل الاستقطاب وحيازة السلاح دخلت المجموعات الإرهابية والمليشيات المتطرفة فقطعت الرؤوس وبقرت البطون باسم الجهاد. ان ما يحدث في بلادنا اليوم لن يتوقف في حدود #السودان وقد يصبح أحد أكبر مهددات الأمن والسلم الإقليمى والدولى. أتوجه إليكم بهذا النداء مع حلول شهر رمضان المبارك، وهو الثالث الذي يمر على السودان منذ اندلاع الحرب التي سرقت من أهلنا معاني هذا الشهر الكريم. أخاطبكم اليوم باسم القوى التي رفضت الحرب منذ اندلاعها، ولم تنحز لأي من أطرافها، بل ظلت تبحث عن السلام وتعمل على إنهاء هذه المأساة التي عصفت ببلادنا. إن هذه الحرب ليست مجرد صراع عسكري بين قوتين، بل هي تعبير عن اختلالات بنيوية لازمت تاريخنا منذ فجر الاستقلال، حيث فشلت كل النظم العسكرية في إدارة التنوع وتحقيق التنمية المتوازنة. وقد حاولت ثورة ديسمبر وضع اسس جديدة للبلاد تجعلها في سلام مع نفسها والعالم ولكن #المؤتمر_الوطني / #الحركة_الإسلامية عرقل الانتقال المدني الديمقراطي بكل السبل، بما في ذلك تدبير انقلاب 25 أكتوبر 2021، وإشعال هذه الحرب اللعينة لخلق حالة من الفوضى التي قد تعيدهم للسلطة حتى ولو تدمر السودان. تؤكد حقائق التاريخ السوداني ومعطيات الواقع إنه لا حل عسكري لهذا النزاع مهما تطاول الأمد، وإن الخيار الوحيد لوضع حد لمعاناة الشعب والحفاظ على وحدة البلاد ومقدراتها، هو الإنهاء الفوري للحرب، والاتفاق على مشروع وطني جديد يؤسس لنظام مدني ديمقراطي، يقوم على المواطنة بلا تمييز وفق نظام فيدرالي حقيقي، وجيش واحد مهني وقومي ينأى عن السياسة والاقتصاد. لكل ما تقدم، فإني أتوجه لكم بهذا النداء لإيقاف النزيف في بلادنا، ووضع أسس متينة تخاطب جذور الأزمات بما يجعل هذه الحرب آخر حروب السودان، وفق الخطوات التالية: ▪️ أولاً: ندعو إلى عقد اجتماع مشترك عاجل بين مجلس السلم والأمن الإفريقي ومجلس الأمن الدولي، بحضور قائدي القوات المسلحة والدعم السريع، وقائد الحركة الشعبية – شمال عبد العزيز الحلو، وقائد حركة تحرير السودان عبد الواحد محمد نور، والقوى المدنية الديمقراطية، وذلك للاتفاق على الآتي: 1. التوصل إلى هدنة إنسانية ووقف فوري وغير مشروط لإطلاق النار. 2. اتخاذ حزمة إجراءات لبناء الثقة وتهيئة المناخ لإنهاء الحرب، تتضمن: • الاتفاق على آليات مراقبة فعالة لوقف إطلاق النار، بما فيها نشر بعثة سلام إقليمية ودولية. • فتح ممرات آمنة لإيصال المساعدات الإنسانية عبر حدود السودان وداخل المناطق المتأثرة. • ضمان حرية الحركة للمدنيين في كافة أرجاء السودان. • الاتفاق على إنشاء مناطق آمنة خالية من الأنشطة العسكرية، توفر بيئة مناسبة للعيش الكريم. • وقف التصعيد الإعلامي بين الأطراف المتنازعة. • إطلاق سراح جميع الأسرى والمعتقلين. 3. مناشدة كافة الأطراف الإقليمية والدولية للامتناع عن أي فعل يطيل أمد النزاع، بما في ذلك فرض حظر شامل على توريد السلاح لكافة أطراف النزاع، وضمان تجفيف موارد تمويل الحرب. 4. الدعوة لمؤتمر للمانحين الدوليين لسد فجوة تمويل الاحتياجات الإنسانية التي حددتها خطة الاستجابة الأممية. 5. إطلاق عملية سلام شاملة ذات مصداقية، يقودها السودانيون، تهدف إلى إيجاد حل سياسي يخاطب جذور الأزمة، عبر ثلاث مسارات متزامنة ومتكاملة تشمل: • المسار الإنساني: إيصال المساعدات وحماية المدنيين. • مسار وقف إطلاق النار: الاتفاق على وقف إطلاق النار والترتيبات الأمنية الدائمة تبنى على اتفاق جده. • المسار السياسي: إطلاق حوار وطني يخاطب جذور الأزمة ويرسي سلاماً مستداماً في البلاد. ثانياً: النتائج المرجوة من العملية السلمية: نعمل أن تفضي هذه العملية إلى: - وقف دائم لإطلاق النار واتفاق سلام شامل. - ترتيبات دستورية انتقالية تنهض على توافق عريض واستعادة مسار ثورة ديسمبر في الانتقال المدني الديمقراطي. - إعادة بناء وتأسيس منظومة أمنية وعسكرية موحدة، مهنية، وقومية، بعيدة عن السياسة والاقتصاد. - إرساء عملية عدالة وعدالة انتقالية تحاسب على الانتهاكات وتحقق الإنصاف للضحايا. - تشكيل سلطة مدنية انتقالية ذات صلاحيات كاملة، تقود البلاد حتى الانتخابات. - تصفية آثار الحرب وإعادة إعمار السودان. الشعب السوداني العظيم الأصدقاء في الأسرة الإقليمية والدولية استشعاراً للمخاطر المحدقة التي يمر بها السودان ولتحقيق هذه الرؤية والمقترحات التي طرحناها أعلاه، سوف نبدأ منذ اليوم عملاً دؤوباً وجاداً، بالآتي: 1. التواصل مع الأطراف السودانية العسكرية والمدنية لمناقشة هذا النداء وما طرح فيه من أفكار. 2. التواصل مع القوى الإقليمية والدولية لحشد الدعم لتنفيذ هذه الخطوات. 3. طرح رؤية تفصيلية حول أسس إنهاء الحروب وتحقيق السلام المستدام وتأسيس الدولة السودانية على أسس ديمقراطية. 4. السعي لتحقيق توافق واسع حول أسس ومبادئ إنهاء الحرب، عبر مائدة مستديرة/حوار سوداني-سوداني يشمل أوسع قطاع ممكن من القوى الراغبة في إنهاء الحرب، تنظم هذه العملية عبر لجنة تحضيرية من الأطراف السودانية الرئيسية، تضمن مشاركة كافة الأطراف ما عدا المؤتمر الوطني وواجهاته. هذه العملية يجب أن تكون امتدادًا لثورة ديسمبر المجيدة، وألا تؤدي إلى إعادة تمكين النظام السابق الذي رفضه الشعب السوداني عبر ثورته. 5. تشكيل فريق عمل من الخبراء والمختصين السودانيين لقيادة جهود تقييم الأضرار الجسيمة التي خلفتها الحرب، ووضع خطة عملية وواقعية لإعادة الإعمار والتعافي الوطني، مع استكشاف موارد وحلول مبتكرة تتيح الشروع الفعلي في تنفيذها. أخيراً إن مسؤوليتنا التاريخية تحتم علينا جميعًا—مدنيين وعسكريين، قوى سياسية واجتماعية، فاعلين إقليميين ودوليين—العمل فورًا لإنهاء هذه الحرب الكارثية. شعبنا العظيم يستحق السلام، يستحق الحرية، ويستحق العدالة. وإنني أناشدكم جميعًا للعمل سوياً من أجل سلام السودان ووحدته وأمنه واستقراره ولأجل عزة مواطنيه وحريتهم وازدهارهم. والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته #ديسمبر_باقية_وستنتصر

يوسف النعمة

14,981 просмотров • 1 год назад

إخوة إيران (الإخوان المسلمون) فرَّخت جماعة الإخوان تيارات عديدة، بعضها سعى لاستغلال اسم (السلفية) في وجه الدول العربية، ومع ذلك كان التنظير تاريخيًا بين الجماعة ومن تفرع عنها يتفق مع الآراء الخمينية، فسيد قطب المنظر الأشهر للجماعة صرح في كتابه (العدالة الاجتماعية في الإسلام) طبع دار الكتاب العربي/ مصر [ص/174] بما نصه: ((لا يأخذ أحد الإسلام بمعاوية أو بني أمية فهو منه ومنهم بريء)) وهو ما جعله محل احتفاء بين الخمينيين، وحتى إنَّ منظري الجماعات الإرهابية وسَّعوا الدائرة للتحالف مع إيران، وفي وقت ما كانوا يبحثون حكم تكفير شرطي المرور، كانوا يتورعون عن تكفير إيران، فمفتي تنظيم القاعدة سيد إمام الشريف له كتاب بعنوان (الجامع في طلب العلم الشريف) كان مما قاله فيه: ((لم يقل أحدٌ بتكفير الرافضة على التعيين، وإنما شاع هذا القول في السِّنوات الأخيرة لأسباب سياسية مع ظهور دولة للشيعة في إيران عام ١٩٧٩ فأصيبت دول الخليج النفطية الضعيفة بالرعب، وشجعت كل من يكتب ضد الشِّيعة)) وكان أبو محمد المقدسي التكفيري الشهير قد كتب في كتابه (ملة إبراهيم) تحذيرًا من الوقوف في وجه إيران بالتحالف مع الحكام العرب واعتبر ذلك تلبيسًا على الدعاة والعلماء، وهكذا توارثوا هذه الأفكار فيما بينهم، فليست المسألة جديدة عليهم وهم يتباحثون في المشروع الإيراني ويفضلونه على الإسرائيلي، وليس جديدًا كلامهم حول أقل الأضرار في هذا، بل منذ زمن بعيد وهم يؤصلون لفكرة التحالف مع إيران. وحين كانوا أنصارًا لكل الثورات في الدول العربية إلا أنهم وقفوا ضد التظاهر في إيران، وصرَّح الحسن الكتاني [إخواني مغربي] أنه ضد تغيير النظام في إيران، حتى لا يرجع العلمانيون، وهكذا محمد إلهامي الذي وقف مع حزب الله كان قد حسم أمره بالتحريض على الدول العربية والقول بأنَّ الدول العربية التي يختصرونها بنظرتهم إلى الحكام، أخطر من إيران ومن إسرائيل، لكنه حين سئل عن حزب الله قال ليسوا أخطر من اليهود ولا النصارى حتى لو قتلوا من المسلمين أكثر مما قتله اليهود والنصارى.

د. عبدالله الجديع

40,312 просмотров • 1 год назад

مقال سابق إخوان إيران (الإخوان المسلمون) فرَّخت جماعة الإخوان تيارات عديدة، بعضها سعى لاستغلال اسم (السلفية) في وجه الدول العربية، ومع ذلك كان التنظير تاريخيًا بين الجماعة ومن تفرع عنها يتفق مع الآراء الخمينية، فسيد قطب المنظر الأشهر للجماعة صرح في كتابه (العدالة الاجتماعية في الإسلام) طبع دار الكتاب العربي/ مصر [ص/174] بما نصه: ((لا يأخذ أحد الإسلام بمعاوية أو بني أمية فهو منه ومنهم بريء)) وهو ما جعله محل احتفاء بين الخمينيين، وحتى إنَّ منظري الجماعات الإرهابية وسَّعوا الدائرة للتحالف مع إيران، وفي وقتٍ كانوا يذيعون فيه تكفير رجل المرور في السعودية، كانوا يتورعون عن تكفير إيران، فمفتي تنظيم القاعدة سيد إمام الشريف له كتاب بعنوان (الجامع في طلب العلم الشريف) كان مما قاله فيه: ((لم يقل أحدٌ بتكفير الرافضة على التعيين، وإنما شاع هذا القول في السِّنوات الأخيرة لأسباب سياسية مع ظهور دولة للشيعة في إيران عام ١٩٧٩ فأصيبت دول الخليج النفطية الضعيفة بالرعب، وشجعت كل من يكتب ضد الشِّيعة)) وكان أبو محمد المقدسي التكفيري الشهير قد كتب في كتابه (ملة إبراهيم) تحذيرًا من الوقوف في وجه إيران بالتحالف مع الحكام العرب واعتبر ذلك تلبيسًا على الدعاة والعلماء، وهكذا توارثوا هذه الأفكار فيما بينهم، فليست المسألة جديدة عليهم وهم يتباحثون في المشروع الإيراني ويفضلونه على الإسرائيلي في حرب غزة الأخيرة، وليس جديدًا كلامهم حول أقل الأضرار في هذا، بل منذ زمن بعيد وهم يؤصلون لفكرة التحالف مع إيران. وحين كانوا أنصارًا لكل الثورات إلا أنهم وقفوا ضد التظاهر في إيران، ومع المحور الإيراني وهو يقتل السوريين وصرَّح الحسن الكتاني [إخواني مغربي] أنه ضد تغيير النظام في إيران، حتى لا يرجع العلمانيون، وهكذا محمد إلهامي الذي وقف مع حزب الله كان قد حسم أمره بالتحريض على الدول العربية والقول بأنَّ الدول العربية التي يختصرونها بنظرتهم إلى الحكام، أخطر من إيران ومن إسرائيل، لكنه حين سئل عن حزب الله قال ليسوا أخطر من اليهود ولا النصارى حتى لو قتلوا من المسلمين أكثر مما قتله اليهود والنصارى، وصرَّح بأنه سيقف صفًا واحدًا مع إيران ولن يقف مع الدول العربية إن دخلت في حرب مع إسرائيل.

د. عبدالله الجديع

24,853 просмотров • 1 год назад

نظّم "التيار السوداني" لقاءً حواريًا عبر الإنترنت استضاف فيه الخبير الأميركي كاميرون هدسون، وذلك ضمن سلسلة من النقاشات المفتوحة حول مستقبل السودان في ظل الحرب الجارية. شارك في اللقاء عدد من السودانيين في الداخل والخارج، وطرحوا أسئلة عميقة تتناول جذور الصراع، ومسؤوليات الأطراف الإقليمية والدولية، وتضارب المواقف الغربية. فيما يلي ملخص لمداخلتي خلال هذا اللقاء، والتي تناولت فيها محاور أساسية تتعلّق بتوصيف الأحداث، وتحليل دور الإمارات، ونقاش بعض أطروحات هدسون: تم التأكيد على أن ما جرى في 15 أبريل هو تمرد مسلح شنّته مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) على الدولة، وهو توصيف لا يحتمل المساومة. وفي كل الأعراف، فإن الشرعية تكون بيد القوات المسلحة الوطنية، لا المليشيات الخارجة عن الدولة، مهما كانت طبيعة العلاقات السابقة. كما تم رفض الخطاب الذي يساوي بين القوات المسلحة والمليشيا، باعتباره تشويهًا للواقع وإهانة للضحايا. الانتهاكات التي ارتكبتها مليشيا الدعم السريع تشمل الاغتصاب، القتل الجماعي، النهب، والاختطاف، وهي موثقة وشهد بها السودانيون بشكل شخصي ومباشر. المداخلة شددت على أن وقف الدعم الإماراتي عن المليشيا ليس فقط ضرورة بل كفيل وحده بإنهاء الحرب. تم توضيح أن هذا الدعم يشمل الأسلحة، الطائرات المسيّرة، والتمويل اللوجستي، وأن المليشيا بدأت تخسر مواقعها رغم كل هذا الدعم، بينما واصلت القوات المسلحة القتال لأكثر من عام دون دعم خارجي، بل بدعم شعبي. هذا الطرح جاء في مواجهة مع رؤية كاميرون هدسون، الذي عبّر عن اعتقاده أن وقف الدعم الاماراتي وحده لا يكفي، وأن المليشيا يمكن أن تستمر عبر تمويل تجارة الذهب. كما تحدّث عن الدعاية الإماراتية التي نجحت في التأثير على الرأي العام في واشنطن من خلال زرع المخاوف من عودة الإسلاميين وربط الجيش بخطاب التطرف. بعدها وفي مداخلة أخرى أشرت إلى أن هذه الدعاية لا تستهدف الغرب فقط، بل أيضًا الشعب السوداني، من خلال واجهات مثل "تقدم" و"صمود"، التي تروّج لمعادلة زائفة بين المليشيا والجيش. كما تم التحذير من أن الموقف الأميركي الحالي يضعه في مواجهة مباشرة مع تطلعات السودانيين، وقد يدفعهم فعليًا نحو القوى التي تزعم واشنطن أنها تسعى لاحتوائها. 🔗 رابط اللقاء الكامل من موقع "التيار السوداني" : اللقاء مثّل مساحة مهمة لطرح تساؤلات صريحة، وكشف المفارقات في الخطاب الدولي، والتعبير عن مواقف قطاعات واسعة من السودانيين ممن يرفضون التلاعب بالسردية، ويطالبون بمحاسبة من دمّر البلاد لا مهادنته.

Yousif

27,430 просмотров • 1 год назад

حول تسريب السافانا _______________________________ تسريب السافانا ليس سوى حركة غيظ من عيال أبوظبي وذات بصمات إخراجية لعميل وضيع معروف عند السودانيين بوضاعته وعنده من الاستعداد لخدمة مشغليه مايذهل الجميع. تلقى العميل الصغير الذي قدم نفسه يوما على أنه ضد ميليشيات الجنجويد (مجاهد بشرى) ، توجيها بنشر ما وصله عبر هذا العميل الوضيع (طه الحسين)، ثم تلقى سلك أمرا من سيده طه لذر الرماد في العيون بكتابة تحليل يكشف عن ضمور عضلات مبدعي خلايا تشغيل العملاء الظبيانية، إذ كيف لعاقل أن يصدق أن السعودية تعمل على تدوير الميليشيات التي أثخنت في دماء الشعب السوداني، وهي التي نافحت عن الشعب السوداني ومؤسساته في كل المحافل الدولية واضعة وزنها الدبلوماسي والجيوسياسي والاقتصادي والأمني في سبيل إنجاح هذا الهدف النبيل دون أن يرف لها جفن. وعلى افتراض صحة ما قاله السافانا في مكالمته ( التي تم التلاعب بها ) فهذا له تفسيره في اتجاه أن ذلك استجابة مدروسة من الأجهزة السعودية تهدف لإنجاح الهدف الذي يقف خلفه الجميع وهو إنهاء الحرب في أسرع وقت عبر تحييد هذه الفئة الباغية بآلية استخبارية ناجعة سبق وأن ظهرت شواهدها الميدانية. ولأن العدو يعرف أهمية هذه الخطوة الاستخبارية وفعاليتها الموجعة التي أدت لتفكيك الجزء الأكبر من الميليشيات حتى الآن (تماما كما يحدث للسبحة حين تنفرط 📿 ) فقد علا صوته بتحليلات ساذجة يريد لها أن تسري بين السودانيين، ليدق بينهم وبين أشقائهم السعوديين إسفينا للفتنة، ولكن هيهات. السعودية تعرف كيف ومتى تتحرك، وضمن أي إطار تتحرك، والأهم أنها حين تتحرك يكون تحركها مؤثرا وذا نتائج مشرفة، والمؤكد أنه لايمكن أن تتحرك في اتجاه يحرجها. نذكر الجميع بأن الأسابيع القليلة الماضية شهدت تحركات ماراثونية حققت اختراقات مهمة، كانت تلك التحركات تدور في فلك الخطة المتبعة لتفكيك الميليشيات من الداخل، وقد قطعت شوطا كبيرا في تحقيق أهدافها الاستراتيجية، ولأننا في الأمتار الأخيرة من سباق الحرب فإن أصوات اللطم والنواح عند الفئة الباغية ستتعالى في شكل تحليلات بائسة تستهدف الفاعلين المؤثرين وتشكك في جدوى تحركاتهم، لأن هذه الفئة الباغية تعلم أن الشعب السوداني وشعوب المنطقة تنتظر مرحلة محاكمتها ومحاكمة أدواتها الجنجويدية التي قتلت بها الشعب السوداني، وهي مرحلة ستؤرخ لنهاية سبع سنوات عجاف من القحط السياسي والاقتصادي والأمني، وسيدلف السودانيون بعدها إلى عهد جديد ستواجههم فيها تحديات جديدة، لكنهم سيكونون أكثر مناعة ضد الوهم القحتويدي. التحية والتقدير لقواتنا المسلحة الباسلة واستخباراتها، والنصر للشعب السوداني العظيم، والتحية والتقدير لشعب طويق العظيم وحكومته وأجهزته. #مافي_ميليشيا_بتحكم_دولة #السودان

محمد شمس الدين Mohamed Shamseldin

17,304 просмотров • 2 месяцев назад

هذه هي اللقطة الأخيرة لعبد العزيز المقرن، أول مطلوب في المملكة العربية السعودية، داخل المملكة العربية السعودية، ونشأ في بيئة عادية قبل أن ينحرف مساره في سن مبكرة نحو طرق مليئة بالصراعات والأفكار المتطرفة. لم يكمل تعليمه الثانوي، وتزوج في عمر التاسعة عشرة، لكن حياته لم تستقر طويلا، إذ سرعان ما غادر أسرته متجهًا إلى ساحات القتال خارج الوطن. بدأ رحلته في أواخر الثمانينيات بالذهاب إلى أفغانستان، حيث كانت الحرب دائرة ضد القوات السوفيتية، وهناك تلقى تدريباته الأولى في معسكرات الجماعات المسلحة. لم تقتصر تنقلاته على أفغانستان، بل امتدت إلى عدة ناطق ملتهبة، فشارك في القتال في البوسنة، وتنقل بين دول عدة، من بينو إسبانيا والجزائر، حيث ارتبط بأنشطة تهريب السلاح والعمل مع مجموعات مسلحة. في منتصف التسعينيات، توجه إلى الجزائر وانخرط في الصراع الدائر آنذاك، قبل أن تلقي السلطات القبض عليه في إحدى عمليات تهريب الأسلحة، إلا انه تمكن من الهروب بمساعدة عناصر مرتبطة به، واصل بعدها تنقلاته بين أفغانستان واليمن والصومال، وشارك في صراعات مختلفة، من بينها القتال في إقليم أوغادين، قبل أن يقع في قبضة القوات الإثيوبية، التي احتجزته لأكثر من عامين. في عام 1998م، أُعيد إلى السعودية، حيث حُكم عليه بالسجن عدة سنوات، لكنه أُفرج عنه قبل إتمام كامل المدة، لم تمض فترة طويلة حتى غادر مجددًا إلى أفغانستان عام 2001م، حيث انضم إلى عناصر مرتبطة بتنظيمي القاعدة وطالبان، وشارك في المواجهات التي أعقبت هجمات 11 سبتمبر. بعد سقوط حكم طالبانٍ، عاد إلى السعودية لفترة وجيزة، ثم اختفى عن الأنظار، ليظهر اسمه لاحقًا كأحد أبرز المطلوبين أمنيًا، حيث اتّهم بتدريب عناصر متطرفة والتخطيط لعمليات داخل المملكة. ومع تصاعد الأحداث، برز كقائد لتنظيم القاعدة في جزيرة العرب، وارتبط اسمه بعدة عمليات استهدفت أجانب داخل المملكة. بلغت هذه المرحلة ذروتها مع حادثة اختطاف المهندس الأمريكي بول مارشال جونسون في الرياض، حيث حاول التنظيم الضغط عبر مهلة محددة، لكن السلطات رفضت الاستجابة، انتهت الحادثة بشكل مأساوي، وتكثفت بعدها الجهود الأمنية لتعقبه. وفي نهاية المطاف, نجحت القوات الأمنية السعودية في القضاء عليه، تطوى بذلك صفحة أحد أخطر المطلوبين في تلك المرحلة، بعد مسيرة حافلة بالتنقلات والصراعات التي تركت آثارًا عميقة.

raneen k

441,263 просмотров • 3 месяцев назад