Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

وزير الثقافة والسياحة اليمني مطيع دماج: انقلاب 2014 حول اليمنيين إلى رهائن لمليشيا الحوثي.. و"قبضة الرعب الحوثية" تواصل العنف والإرهاب لمنع المواطنين من الحصول على أدنى حقوقهم

12,719 görüntüleme • 1 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

● مر عام كامل على الجريمة الوحشية التي ارتكبتها مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، في مدينة رداع بمحافظة البيضاء، حينما فجرت منازل أسرتي آل ناقوس وآل الزيلعي في حي "الحفرة"، ما أسفر عن مقتل 16 شخصا، غالبيتهم من النساء والأطفال، مع سقوط أسرة كاملة مكونة من 9 أفراد تحت الأنقاض ● هذه الجريمة هي جزء من سجل مليء بالدماء والدمار، يكشف الوجه الإرهابي لمليشيا الحوثي ويؤكد على طبيعتها المتوحشة، ويثبت أنها لا تفهم إلا لغة الموت والتدمير، وأن حروبها على الشعب اليمني هي استمرار لمشروعها المدعوم من إيران، والذي يتخذ من العنف والإرهاب وسيلة لفرض الهيمنة والسلطة بالقوة، على حساب أرواح المدنيين الأبرياء ● في الوقت الذي تدعي فيه مليشيا الحوثي زورا وبهتانا نصرة غزة، نجدها تمارس أبشع الجرائم بحق اليمنيين، فتقوم بتفجير المنازل على رؤوس الأطفال والنساء، كجزء من منهجية مرسومة للانتقام والتخويف، وتدمير الأسر دون أي اعتبار للمبادئ الإنسانية أو القيم الدولية ● منذ انقلابها، اتخذت مليشيا الحوثي سياسة تفجير المنازل وتهجير المواطنين قسراً كأداة لإرهاب المدنيين وانتقاما من كل من يعارض مشروعها الإرهابي وقد وثقت المنظمات الحقوقية تفجير الحوثيين لأكثر من 900 منزل في (16) محافظة يمنية، ما يثبت بما لا يدع مجالا للشك أن المليشيا تنظيم إرهابي، لا يمكن أن يكون شريكا حقيقيا في بناء السلام ● اليوم، في الذكرى السنوية الأولى لهذه الجريمة النكراء، نُجدد الدعوة للمجتمع الدولي للقيام بمسؤولياته إزاء هذه الجرائم البشعة، التي تمثل جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، يجب استكمال فرض عقوبات على بقية قيادات مليشيا الحوثي، ووقف تمويلها واقفال أدواتها ووسائلها الإعلامية، والتعاون مع الحكومة اليمنية في مختلف الجوانب السياسية والاقتصادية والعسكرية، لوضع حد لجرائم الحوثيين بحق المدنيين وضمان الأمن والاستقرار في اليمن #عام_على_جريمه_رداع

معمر الإرياني

11,481 görüntüleme • 1 yıl önce

وزير الثقافة والإعلام والآثار والسياحة يقف على ترتيبات المرحلة الأخيرة لتأهيل الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون الخرطوم 28-06-2026 (سونا)- قام وزير الثقافة والإعلام والآثار والسياحة، الأستاذ خالد الإعيسر، اليوم بزيارة لمباني الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون بأم درمان، للوقوف على آخر الاستعدادات المتعلقة بالتجهيزات الفنية والمعمارية الداخلية والخارجية وتهيئة بيئة العمل للعاملين وذلك ضمن المرحلة الثالثة والأخيرة من خطة التأهيل. وكان في استقباله مدير قطاع التلفزيون، الأستاذ الوليد مصطفى، ومدير القناة القومية الأستاذ النور معني، إلى جانب مديري الإدارات العامة والمتخصصة، وعدد من كبار المسؤولين بالقطاعات الهندسية والفنية والبرامج. وخلال الزيارة اطلع الوزير على سير أعمال تطوير ثلاثة استوديوهات جديدة وتجهيزها من الناحيتين الجمالية والهندسية، كما اطلع على خطة الانتقال إلى البث عالي الجودة (HD) في وقت أوشكت فيه أعمال الصيانة على الانتهاء. وأكد التزام الوزارة بتقديم كل أوجه العون والمساندة لعودة التلفزيون القومي والإذاعة السودانية إلى العمل بكفاءة عالية خلال الفترة المقبلة، كما جدد دعمه الكامل للعاملين بما يمكنهم من أداء دورهم في مسيرة البناء والإعمار. وهنأ الوزير العاملين في الهيئة على نجاح اليوم المفتوح الذي بثه التلفزيون القومي أمس من مدينة الأبيض، ضمن 12 ساعة برامجية تناولت مختلف مناحي الحياة، بما يعكس واقع الاستقرار في المدينة، وينفي ما تروّجه بعض الجهات من مزاعم وشائعات تبثها غرف تابعة لمليشيا الدعم السريع وداعميها حول الأوضاع فيها. ويذكر أن وزارة الثقافة والإعلام والآثار والسياحة كانت قد فرغت، في 19 نوفمبر 2025، من تجهيز المركز الإقليمي الأول للهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون بولاية البحر الأحمر، كما وضع الإعيسر، برفقة والي ولاية نهر النيل، حجر الأساس للمركز الإقليمي الثاني للهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون بمدينة عطبرة فى 30 يناير 2026 وذلك في إطار خطة الوزارة للانتشار الأفقي عبر مراكز ولائية حديثة تسهم في تطوير الخدمات الإعلامية في السودان، بما يحقق العدالة في تقديم الخدمة ورفع كفاءتها. #سونا #السودان

Khalid Ali خالد علي (الإعيسر)

10,605 görüntüleme • 2 ay önce

● نحذر من مخاطر اقدام الحرس الثوري الايراني، منذ اشهر، على نقل الآلاف من مليشياته الطائفية العابرة للحدود من الجنسيتين الباكستانية والافغانية على دفعات إلى المناطق الخاضعة بالقوة لسيطرة المليشيا الحوثية، في ظل التقارير الميدانية التي تؤكد التنسيق القائم بين مليشيا الحوثي والتنظيمات الإرهابية "داعش، القاعدة" برعاية إيرانية وإشراف كبار قيادات التنظيم التي تتخذ من ايران ملاذا آمنا لها ● هذه الخطوة الخطيرة تأتي في ظل تصاعد أعمال القرصنة والهجمات الارهابية التي تشنها المليشيا الحوثية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب وخليج عدن وتستهدف سلامة الشحن الدولي والتدفق الحر للتجارة العالمية، وبالتزامن مع إعلان السلطات الباكستانية فقدان (50.000) من مواطنيها خلال السنوات الماضية بعد وصولهم الى العراق لزيارة المراقد الدينية والاماكن المقدسة ● سبق وأن نشرت قناة المسيرة التابعة لمليشيا الحوثي لقاءات مع عدد من حملة الجنسية الباكستانية شاركوا المليشيا مسيراتها في العاصمة المختطفة صنعاء، وكشفوا عن توجههم لليمن للانخراط فيما اسموه "الجهاد" نصرة لغزة، دون أن يجيبوا على السؤال: ايهم اقرب لقطاع غزة.. لبنان وسوريا التي تمتلك حدود مشتركة مع فلسطين، ام العراق التي تفصلها عنها (300 كم)، ام اليمن التي تبعد (2000 كم) ؟! ● هذه المفارقات الواضحة تكشف من جديد أن النظام الإيراني ومليشياته الطائفية العابرة للحدود لم ولن تشكل في أي مرحلة من المراحل خطراً حقيقي على الكيان الإسرائيلي، وانها تستخدم قضية فلسطين ومأساة الشعب الفلسطيني مجرد غطاء لعمليات الحشد والتعبئة، وأداة لتنفيذ سياساتها التدميرية التوسعية وتهديد أمن واستقرار الدول العربية ونشر الفوضى والإرهاب في المنطقة وتهديد المصالح الدولية ● نطالب بتوحيد الجهود الدولية لمواجهة الإرهاب الممنهج الذي يمارسه نظام طهران والذي تدفع ثمنه دول وشعوب المنطقة والعالم، وإجباره على الالتزام بمقاصد ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة، والقوانين والمواثيق والمعاهدات الدولية وفي مقدمتها مبدأ عدم التدخل واحترام السيادة الوطنية، والتوقف عن تهريب الأسلحة والخبراء والمقاتلين لمليشيا الحوثي في خرق فاضح لقرار مجلس الامن الدولي (2216) ● كما نطالب المجتمع الدولي بسرعة تصنيف مليشيا الحوثي "منظمة إرهابية عالمية"، وفرض عقوبات عليها من خلال تجميد أصولها، وحظر سفر قياداتها، وتعزيز التنسيق القانوني بين الدول لملاحقة أفراد المليشيا، والأفراد والمنظمات التي تقدم دعما ماليا أو لوجستيا لها، وتعزيز التعاون الدولي في تبادل المعلومات الاستخباراتية ومكافحة التمويل والتجنيد، وتعزيز جهود المراقبة لمنع أي أنشطة تمويلية أو لوجستية للمليشيا

معمر الإرياني

73,893 görüntüleme • 2 yıl önce

● لم تعد مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران تنظر إلى قطاع الاتصالات باعتباره خدمة عامة، بل حولته منذ انقلابها إلى أحد أكبر مصادر تمويل الحرب وإدامة الانقلاب، بعد أن احتكرت القطاع وفرضت قيوداً واسعة على خدمات الاتصالات والإنترنت، لتبيع للمواطنين خدمة متدنية الجودة بأسعار تُعد من الأعلى عالمياً، رغم أن كلفة تقديمها متدنية ولا تقارن بما تفرضه من رسوم باهظة. ● يكشف هذا الفيديو بالأرقام والحقائق كيف تحول قطاع الاتصالات والإنترنت في مناطق سيطرة المليشيا إلى ماكينة ضخمة لجمع المليارات، حتى باتت إيراداته في المرتبة الثانية بعد تجارة المشتقات النفطية، بما في ذلك النفط والغاز الإيراني المهرّب. كما يوضح أن هذه الإيرادات الهائلة كانت كفيلة بصرف مرتبات الموظفين وإنهاء معاناتهم، إلا أن المليشيا فضلت توجيهها لتمويل المجهود الحربي، وتعزيز أنشطتها الإرهابية، وخدمة الأجندة الإيرانية، بينما تواصل تجويع المواطنين وحرمانهم من أبسط حقوقهم. ● وقد كشفنا سابقاً، ضمن ملف الاقتصاد الموازي، كيف حولت مليشيا الحوثي قطاع الاتصالات والإنترنت إلى أحد أهم روافد تمويل اقتصادها الموازي، موضحين أنها تجني منه ما يقارب نصف مليار دولار سنوياً، بإجمالي يناهز ستة مليارات دولار منذ الانقلاب، في الوقت الذي تواصل فيه التنصل من صرف مرتبات الموظفين، والترويج لأكذوبة الحصار والعجز المالي، رغم امتلاكها من الموارد ما يكفي لتغطية بند الأجور. ● ويأتي هذا الفيديو اليوم ليعزز بالأرقام والحقائق ما سبق توثيقه، ويؤكد أن هذه الإيرادات الضخمة لا توجه لتحسين خدمات الاتصالات أو تطوير بنيتها التحتية، بل تسخر لتمويل المجهود الحربي، وتصعيد الأنشطة الإرهابية التي تستهدف الملاحة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب وخليج عدن، وتنفيذ الأجندة الإيرانية، على حساب معاناة اليمنيين ومستقبل أبنائهم. ● إن كل فاتورة يدفعها المواطن في مناطق سيطرة المليشيا لا تتحول إلى خدمة أفضل أو بنية تحتية أكثر كفاءة، بل تتحول إلى مورد لتمويل الحرب، وإدامة الانقلاب، وإثراء قيادات المليشيا عبر شبكات الفساد والاقتصاد الموازي. وبينما يترك الموظف بلا راتب، والمواطن بلا غذاء، تتضخم ثروات قادة المليشيا وتتوسع استثماراتهم ومصالحهم، فيما تستمر الموارد المنهوبة في تمويل مشاريعهم العسكرية والإرهابية، ثم يواصلون الترويج لأكذوبة الحصار والعجز المالي. ومن حق اليمنيين أن يعرفوا أين تذهب أموالهم، ولماذا يحرمون من أبسط حقوقهم، بينما تُهدر ثروات البلاد في خدمة مشروع لا يمت لمصالح اليمن بصلة. #انا_جاوع

معمر الإرياني

30,087 görüntüleme • 1 ay önce

● ما أقدمت عليه مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، من اقتحام قرية "الأغوال" بمديرية الحدا محافظة ذمار، واعتقال نحو 30 مواطناً من أبناء المنطقة، على خلفية خلاف محلي حول حفر بئر، يكشف مجدداً طبيعة مشروعها القائم على القمع والإرهاب، وتسخير منظومتها القمعية لخدمة قياداتها، بعيداً عن أي اعتبار لكرامة وحرمة الدم اليمني، أو احترام للأعراف والتقاليد التي طالما شكلت صمام أمان للمجتمع اليمني ● إن تحشيد مليشيا الحوثي حملة مسلحة بقيادة أحد عناصرها، لفرض مشروع مرفوض مجتمعياً بالقوة، وتهديد الأهالي بالاعتقال أو القتل لمجرد اعتراضهم أو دفاعهم عن أنفسهم، يؤكد أنها لا تعترف بالقضاء ولا تحتكم إلى مؤسسات، بل تتعامل بمنطق العصابة التي تضع السلاح فوق القانون، وتحول الخلافات القبلية إلى مواجهات مسلحة، وتستثمرها لفرض الهيمنة وكسر الإرادة المجتمعية، في استهتار كامل بأرواح المدنيين وأمنهم واستقرارهم ● هذه الواقعة امتداد لنهج ممنهج تتبعه المليشيا منذ انقلابها، في إخضاع القبائل والمجتمعات المحلية، عبر الترهيب والتنكيل الجماعي، وتحويل مؤسسات الدولة المختطفة إلى أدوات بطش لحماية نفوذ قياداتها، وتصفية الحسابات، وفرض الإتاوات والجبايات بالقوة، بما يعمّق حالة الاحتقان، ويزرع بذور الثأر والصراع داخل النسيج الوطني الواحد ● إن ما يجري في ذمار وغيرها من المحافظات الخاضعة بالقوة لسيطرة المليشيا، يبرهن أن استمرار هذا الانقلاب يعني استمرار الفوضى المنظمة، وتقويض السلم الاجتماعي، وتفجير النزاعات المحلية خدمة لأجندة لا تمت لليمن بصلة. ولن يتحقق الأمن والاستقرار إلا بإنهاء هذا المشروع الانقلابي، واستعادة مؤسسات الدولة، وبسط سلطة القانون على كامل التراب الوطني، بما يكفل حماية المواطنين، وصون كرامتهم

معمر الإرياني

65,635 görüntüleme • 6 ay önce

● تمكن الأجهزة المختصة في جمرك منفذ صرفيت بمحافظة المهرة من ضبط (800) مروحة طيران مسيّر، كانت في طريقها إلى مناطق سيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، تطور خطير يؤكد مضي المليشيا في تعزيز قدراتها العسكرية، وتطوير ترسانتها من الطائرات المسيّرة، التي استخدمتها بشكل متكرر في زعزعة استقرار المنطقة واستهداف الملاحة الدولية ● يأتي ضبط هذه الشحنة الكبيرة في وقت حرج، حيث تواصل المليشيا تصعيد هجماتها العدائية التي تهدد أمن البحر الأحمر والممرات البحرية الدولية، بدعم مباشر من إيران التي تزودها بالأسلحة والخبراء في انتهاك صارخ للقرارات الأممية، هذا الدعم المستمر يعزز قدرة الحوثيين على تطوير أسلحة متقدمة وتدريب المقاتلين، ما يضاعف من خطر هجماتها الإرهابية التي تهدد الاقتصاد العالمي ● إن هذا النجاح في إحباط محاولة التهريب يبعث برسالة قوية حول عزم الدولة على التصدي لكل ما يهدد أمنها القومي والإقليمي، ويعزز مكانة اليمن كشريك موثوق في الجهود الإقليمية والدولية الرامية لمكافحة التهديدات الأمنية المتزايدة، خاصة في المنطقة التي تشهد توترات متزايدة بسبب نشاطات المليشيات المدعومة من طهران ● إن استمرار تدفق هذه التقنيات يعزز قدرة الحوثيين على تنفيذ هجمات إرهابية ضد السفن التجارية وناقلات النفط والمنشآت الحيوية في المنطقة، والتي تمثل شريان حياة للاقتصاد العالمي. ولذا، فإن التصدي لهذه الأنشطة يتطلب تعزيز الرقابة البحرية والبرية على المنافذ الحيوية التي يمكن أن تُستخدم في عمليات التهريب، لضمان الحد من تدفق المعدات المتطورة التي تُستخدم في تكنولوجيا الطائرات المسيّرة ● إن ضبط هذه الكمية الكبيرة من المكونات العسكرية يستدعي تحركا دوليا أكثر حزما لوقف عمليات تهريب الأسلحة لمليشيا الحوثي، والضغط على إيران، للالتزام بالقرارات الأممية، ووقف توريد الأسلحة والذخائر للمليشيا الحوثية، بالإضافة إلى فرض عقوبات اقتصادية ودبلوماسية على الجهات التي تدعم تهريب الأسلحة. ● المجتمع الدولي مطالب بتكثيف الدعم للحكومة اليمنية في محاربة شبكات التهريب التي تغذّي مليشيا الحوثي بالسلاح والمعدات العسكرية، وإقرار رقابة صارمة على المنافذ البحرية والبرية التي تُستخدم في تهريب الأسلحة والذخائر، وتوفير آليات تنسيق دولية فعالة لمكافحة هذه العمليات. في هذا السياق، يتعين على المجتمع الدولي أن يتحمل مسؤولياته الكاملة، ويقف متحدا لمكافحة الإرهاب والتصدي للتهديدات الحوثية التي لا تؤثر فقط على أمن اليمن، بل تمس أمن وسلامة المنطقة والعالم بأسره

معمر الإرياني

56,329 görüntüleme • 1 yıl önce

قال نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي- قائد المقاومة الوطنية طارق صالح؛ إن رجل الأمن يشكل "الركيزة الأساسية" في تثبيت الأمن والاستقرار، مشيدًا بالدور الحيوي لمنتسبي الأجهزة الأمنية بالساحل الغربي في تحصين الجبهة الداخلية ومنع اختراقها من قِبل "قوى الظلام والتخريب" الحوثية. جاء ذلك خلال تفقده، اليوم الاثنين، جاهزية قطاع أمن الساحل الغربي، حيث أشاد بجهود رجال الأمن في مكافحة التهريب والجريمة والاتجار بالممنوعات وحماية مصالح المواطنين، مؤكدًا أن رجل الأمن يكمل دور المقاتل في الجبهة، ويوفر بيئة ملائمة لتفعيل التنمية. وأشار طارق صالح إلى أن الخلايا التخريبية التي يرسلها عبدالملك الحوثي أُحبطت واحدة تلو الأخرى بفضل اليقظة الأمنية، مؤكدًا أن الخلايا الإجرامية التي مارست أعمال قتل وتخريب "ستُحال إلى العدالة". وأضاف أن جهود الأمن أفشلت مؤامرات الحوثي المتواصلة لاختراق الجبهة الداخلية، داعيًا كافة فئات المجتمع إلى "التعاون مع الأجهزة الأمنية لخلق نموذج يُحتذى به"، ومشيدًا بالدور المهم الذي لعبه المواطنون في دعم هذه الجهود. وجدد قائد المقاومة الوطنية التأكيد على اضطلاع الحوثي بمهام لصالح الحرس الثوري الإيراني على حساب مصلحة اليمن واليمنيين، وذلك تحت مزاعم نصرة غزة، لكنه في الحقيقة لا يخدم سوى أجندة إيران. ولفت الى أن هجمات الحوثيين على سفن الشحن التجارية في البحر الأحمر، كشفت "وجههم الحقيقي" من خلال "ابتزاز السفن". كما سخِر من ادعاءات المليشيا حول التصنيع الحربي، قائلًا: "هذه الكذبة التي كشفتها المقاومة الوطنية في عملية الضبط الأخيرة لشحنة أسلحة نوعية في البحر الأحمر، أثبتت أن كل ما بحوزة الحوثي من سلاح أتاه من إيران، وادعاء التصنيع الحربي مجرد وهم يبتز به اليمنيين". وأشار نائب رئيس مجلس القيادة إلى أن ما حدث في سوريا لن يكون بعيدًا عن اليمن"، وأن الشعب اليمني على موعد مع الفرج، بعدما سئمت الناس من حرب الحوثي وأصبحت تتطلع لنهاية هذا المشروع الذي لا يعيش إلا على الحرب كما خطط له الحرس الثوري. كما أكد أن الشعب اليمني ينتظر لحظة الانقضاض على هذه الفئة المنبوذة، وستتحقق تطلعاته. كان في استقبال نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي كلٌّ من: العميد الركن مجاهد الحزورة، ونائب قائد القطاع العميد الركن علي القحيف، ومدير أمن محافظة الحديدة العميد الركن نجيب ورق، ونائب مدير أمن الحديدة- قائد فرع الأمن المركزي العقيد الركن صادق عطية، وقائد فرع الأمن المركزي بالمخا العقيد الركن عواس الردفاني، والعقيد عبدالله أبو شوارب- نائب مدير المنطقة الجنوبية الغربية بمحافظة تعز، ومدير أمن المخا العقيد ثابت الردفاني، ومدير أمن الخوخة العقيد إسماعيل قادرو، ومدير أمن حيس العقيد محمد كزيح، ومدير أمن موزع العقيد صادق المقبلي. #وكالة_2_ديسمبر_الإخبارية #yemen #ثوره_2ديسمبر_مستمره

وكالة 2 ديسمبر الإخبارية

25,059 görüntüleme • 1 yıl önce

● تؤكد تفاصيل عملية إطلاق مليشيا الحوثي نائب ممثل منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) لونا شكري، أن الحوثيين باتوا يتعاملون مع موظفي الأمم المتحدة والمنظمات الدولية كرهائن، ويستخدمونهم كورقة مساومة وابتزاز سياسي، على طريقة "دبلوماسية الرهائن" التي ابتدعها النظام الإيراني منذ الثورة الخمينية، واتبعتها في ذلك جماعات إرهابية مثل تنظيم القاعدة ● إن ما أقدمت عليه مليشيا الحوثي في 31 أغسطس الماضي، من اقتحام مقر منظمة اليونيسف، واحتجاز لونا شكري وثمانية من موظفي المنظمة، ثم مقايضتها بإجلاء جرحى حوثيين وإعادة قيادات كانت عالقة في الخارج، يكشف الوجه الحقيقي للمليشيا، ويعكس استخفافها السافر بالقوانين الدولية التي تكفل حرمة موظفي الأمم المتحدة وتضمن حمايتهم وسلامتهم أثناء أداء مهامهم الإنسانية ● إن استنساخ مليشيا الحوثي لأسلوب "دبلوماسية الرهائن" الذي اشتهر به النظام الإيراني في أزمة الرهائن عام 1979، وما تبعها من ممارسات لتنظيم القاعدة والجماعات الإرهابية الأخرى، يؤكد أن المليشيا ليست سوى أداة إيرانية تنفذ ذات النهج القائم على احتجاز الرهائن لابتزاز المجتمع الدولي وانتزاع تنازلات سياسية، وإضعاف موقف الأمم المتحدة ومنظماتها الإنسانية في اليمن، وتحويل بيئة العمل الإنساني إلى ساحة ابتزاز مفتوح ● نحمل الأمم المتحدة ومنظماتها المسئولية الكاملة عن سلامة موظفيها وما يتعرضون له من حملات اختطاف واعتقال، ونؤكد أن استمرارها في تجاهل الدعوات المتكررة لنقل مقراتها الرئيسية إلى العاصمة المؤقتة عدن، يسهّل على المليشيا استخدامهم كرهائن لتحقيق مكاسب سياسية، في وقت لا يزال العشرات من الموظفين الاممين يقبعون في معتقلات المليشيا بعضهم منذ أربع سنوات، إضافة إلى احتجاز قرابة 22 موظفا منذ 21 أغسطس الماضي، في واحدة من أكبر موجات الاستهداف للكوادر الأممية والإنسانية ● هذه الجريمة تمثل ضربة خطيرة لمبدأ الحياد الإنساني، وتهدد بإغلاق أو تقليص أنشطة المنظمات الدولية، ما سينعكس مباشرة على حياة ملايين اليمنيين الذين يعتمدون على المساعدات الإنسانية، كما أن نجاح الحوثيين في فرض مقايضاتهم يشجع جماعات إرهابية أخرى في المنطقة والعالم على تبني نفس النهج، ما يضاعف المخاطر على العاملين في المجال الإنساني ● إن ما قامت به مليشيا الحوثي يرقى إلى جريمة "احتجاز رهائن" وفق اتفاقية الأمم المتحدة لمناهضة أخذ الرهائن لعام 1979، ونطالب الأمين العام للأمم المتحدة بتشكيل لجنة تحقيق مستقلة حول عمليات اختطاف موظفيه في اليمن، ورفع نتائجها إلى مجلس الأمن لاستصدار قرار بفرض عقوبات مباشرة على القيادات الحوثية المتورطة، وإدراج المليشيا ضمن قوائم الإرهاب بوصفها جهة تمارس أخذ الرهائن وانتهاك القوانين الدولية ● ونؤكد أن هذه الحادثة تمثل جرس إنذار حقيقي للمجتمع الدولي، بضرورة إعادة النظر في آلية عمل المنظمات الأممية في مناطق سيطرة المليشيا الحوثية، واتخاذ إجراءات رادعة تضع حدا لممارسات الخطف والابتزاز، وتمنع تكرار هذه السابقة الخطيرة التي تضع حياة مئات العاملين في المجال الإنساني في دائرة الخطر، وتهدد بشلل العملية الإنسانية برمتها

معمر الإرياني

75,247 görüntüleme • 11 ay önce

فضيحة مدوّية تهز دعاة الموت لإسرائيل !! بينما لا يتوقف الحوثيون عن المتاجرة بشعارات العداء لإسرائيل، تكشف الوقائع عن الوجه الحقيقي لمليشيا الخداع والتضليل. 📦 في أحدث ضربة نوعية، ضبطت القوات البحرية في المقاومة الوطنية شحنة أسلحة ومعدات تجسسية كانت في طريقها إلى الحوثيين، ومن بين المضبوطات: 🔍 جهاز تجسس إسرائيلي الصنع من إنتاج شركة (سيلبيريت) المتخصصة في سحب البيانات من الهواتف والتجسس على خصوصيات المواطنين. 🎥 كاميرات تجسس صغيرة الحجم تستخدم في مراقبة الأفراد والمنازل سرًا. 🖥️ حاسوب يحتوي على تطبيقات أمنية واستخباراتية متعددة تُستخدم في أنشطة المراقبة والتجنيد. 🧠 جهاز لكشف الكذب يُستخدم في التحقيقات السرية وانتزاع المعلومات. ‼️ هذه المعدات تدين الحوثيين بما لا يدع مجالًا للشك: ■ خيانة القضية الفلسطينية بادعاء نصرتها وهم يتعاملون مع أدوات إسرائيلية المنشأ. ■ استخدام التكنولوجيا المعادية للتجسس على أبناء الشعب اليمني وقمعهم. ■ كذب الشعارات ومحاولات غسل العقول بشعارات التحرر والممانعة التي لا أساس لها من الواقع. إننا اليوم أمام حقيقة ساطعة لاتدع مجالا للشك أن الحوثي ليس سوى أداة قمع وتجسس تعمل ضد اليمنيين، حتى وإن كان الثمن التعامل مع أدوات العدو الصهيوني! تحية فخر واعتزاز لعيون شعبة الاستخبارات العامة والقوة البحرية التابعة للمقاومة الوطنية، وللقائد العميد طارق محمد صالح محمد عبدالله صالح الذي يواصل الليل بالنهار وفضح أعدائه مهما تلونوا بالشعارات الكاذبة. #الحوثي_عدو_اليمن #خيانة_القضية #المقاومة_الوطنية #فضيحة_الجهاز_الإسرائيلي #صنعاء_تتجسس_بأدوات_صهيونية

وضاح الدبيش ابو مهند

55,874 görüntüleme • 1 yıl önce

شاهدت جزءاً من مقابلة الباحث السوداني غسان علي عثمان Ghassan Ali Osman غسان علي عثمان على قناة روتانا خليجية، و غسان مثقف مطلع وباحث جاد يساهم بفعالية في حضور المسألة السودانية في الانتباه العربي عبر شرحها وتشريحها. وفي مقابلته الأخير طاف غسان ومحاوره على السودان خلال عقدين من الزمان، منذ الاحتلال العثماني وحتى انقلاب البرهان، والعجيب في أمر المقابلة أن غسان كان فصيحاً و دقيقاً في سرد أحداثٍ مضت عليها عقود عديدة، وانبهم عليه أمر حدثٍ لم يكمل عامه الثالث بعد، فحينما سأله المذيع عن انقلاب البرهان رد عليه غسان قائلا باستغراب "هو البرهان عمل انقلاب؟!" و بدلاً عن أن يُتبع ذلك باستدلال يُعتدُ به استعاض عن ذلك بالتقطيب والتحديق حتى وصل لخلاصته التاريخية الثانية بأن الانقلابات في السودان هي من عمل الأحزاب وحدها وهي التي اخترقت الجيش في العام ١٩٥٤، أي قبل الاستقلال بعامين!. في مقاله السادس عن انقلاب ١٩٥٨ يقول الدكتور فيصل عبدالرحمن علي طه Dr Faisal Taha د. فيصل عبد الرحمن علي طه: "من المآخذ على عبدالله خليل أنه أدخل الجيش في السياسة عندما سلم السلطة للفريق إبراهيم عبود في العام 1958. في الواقع أن من فعل ذلك هو الصاغ صلاح سالم وزير الإرشاد القومي والدولة لشؤون السودان في الحكومة المصرية وذلك بإنشائه في العام 1954 تنظيماً للضباط الأحرار في الجيش السوداني على غرار صنوه المصري. وهذا التنظيم سياسي وسري هدفه الوصول إلى السلطة عبر استخدام القوة العسكرية. في بداياته الباكرة كان هذا التنظيم ناصرياً. والناصرية آنذاك - وربما بعد ذلك أيضاً - لم تكن تعني في السودان أكثر من الإعجاب بشخصية جمال عبدالناصر. وعلى مر الزمن ترهل هذا التنظيم بنمو خلايا داخله تنتمي إلى تيارات وعقائد مختلفة. وقد ائتلفت ثلاث من هذه الخلايا في الانقلاب الذي استولى على السلطة في 25 مايو 1969." وفي الاقتباس شواهد كثيرة، أن الاختراق الذي حدث في الجيش كان اختراقاً مخابراتياً لصالح دولةٍ أخرى، غرست النوايا الإنقلابية ورعتها في الجيش حتى آن قِطافها في العام ١٩٥٨، قبل انقلاب الفريق عبود الاستباقي بأشهر، إذ يقول الدكتور فيصل في مقاله أيضا: "وقد ذُكِر في تقرير بتاريخ 23 يوليو 1958، موجه إلى قادة الأركان الأمريكية المشتركة، أن عبدالناصر يخطط لانقلاب في السودان في غضون أسبوعين. رُفعت السرية القصوى عن هذا التقرير وأفرج عنه في 21/2/2014." ويقول في موضع آخر من المقال: "فقد ذكر اللواء أحمد عبدالوهاب في شهادته في التحقيق: «الانقلاب عدوى تنتقل إلى الشباب من الضباط. وكنت في سنة 1954 حضرت من دارفور ووجدت روح الانقلاب والتفكير فيه عند الضباط الصغار والذين وُعدوا من جهات أخرى بسلاح وفلوس. فلم أوافق على هذا الاتجاه بحجة أنه عندنا حكومة وطنية ولا أرى مبرراً للانقلاب. ولكن إرضاءً للشباب من الضباط تقدمنا بطلبات لرئيس الحكومة خاصة بإصلاح الجيش وانتهينا عند هذا الحد." ومن الاقتباسات أعلاه، يتضح أن جماعةً من الجيش كان تعمل مع الحكومة المصرية لتقويض النظام السياسي في السودان والانقلاب عليه لصالح حكومة عسكرية حتى قبل أن يبزغ فجر الاستقلال على السودان، وقبل أن تضح المطالب الحزبية فتستقوي بالجيش كما حدث لاحقاً، و أن بذرة العمالة للخارج المصري أقدم من بذرة الاختطاف الحزبي في الجيش الوطني، وهو الأمر الذي يضع استفساراتٍ عدة حول عقيدة الجيش وعقليته، بل وحاجته لاختراق حزبي لينقضّ على السلطة القائمة. وعوداً على انقلاب البرهان الذي أنكره غسان دون أن يشرح لنا ماهيته إن كان تحولاً ديمقراطياً أم هبةً ربانيةً أم ماذا بالضبط إن لم يكن انقلاباً! فالانقلاب حسب التعريف المعجمي له فهو تغيير الجيش لنظام الحكم بالقوة، و هو وصف مطابق لما حدث في ال٢٥ من أكتوبر، إلا عند البرهان وغسان، فالأول يراه ضرورةً لتفادي الحرب الأهلية التي ساقنا إليها بانقلابه و الأخير لم يفصح عن تعريفه له. إن مسألة الاختراق الحزبي للقوات المسلحة هي واحدة من التمظهرات الكارثية للنزوع الانقلابي عند الجيش ونقص الإيمان بالديمقراطية عند الأحزاب، بدءاً من تسليم عبدالله خليل السلطة لعبود و مروراً بانقلاب النميري و البشير وانتهاءً بانقلاب البرهان الذي طوى به آخر صفحات الدولة. فقد أورثتنا الديكتاتوريات المتعاقبة تجربةً حزبيةً هزيلة و جيش منشغل بالسلطة عن نفسه حتى بان عجزه في الحرب الدائرة الآن، و إن أردنا المعايرة بين الاختراقات الحزبية للقوات المسلحة فإن الأثر المباشر لانقلاب الإسلاميين في العام ١٩٨٩ و شروعهم فوراً في خلق تشكيلات موازية للجيش منذ الدفاع الشعبي وحتى كتائب البراء كان ولا يزال الأكثر كارثية، و أصل كل الشرور القائمة و على رأسها الدعم السريع.

مازن الأمير

33,134 görüntüleme • 2 yıl önce

مداخلة السفير محمد الحضرمي في مجلس الشيوخ الأمريكي خلال احاطة بعنوان "التصدي لحرب طهران وإرهابها" -العاصمة واشنطن- "شكرًا لكم على استضافتي هنا اليوم. ويشرفني أن أكون معكم، خاصة بعد الخطابات القوية التي استمعنا إليها لاسيما خطاب السناتور تيد كروز والذي اتقف معه تماما. "التغيير في الهواء" والشعب اليمني والشعب الايراني يستحقوا الفرصة للتخلص من جبروت النظام الايراني ووكلاءه، وأتمنى أن يتحقق ذلك بشكل عاجل. كما يشرفني أن أخاطبكم اليوم باسم اليمن – وهي أمة تسعى جاهدة من أجل السلام على الرغم من التحديات الكبيرة وأكثر من عقد من الصراع، الذي تسببت به أطماع النظام الإيراني في السيطرة على المنطقة. إن معاناة اليمن ليست مجرد مأساة؛ إنها النتيجة المتعمدة لدعم إيران للفوضى وعدم الاستقرار في المنطقة. فمنذ أكثر من عشر سنوات، قامت إيران بتمويل وتسليح جماعة الحوثي الإرهابية، وتزويدها بالأسلحة الفتاكة لزعزعة استقرار اليمن وتهديد خطوط الملاحة الدولية في البحر الأحمر. ومن المأساوي أن الدعم الإيراني مكّن الحوثيين من أن يصبحوا خطراً ليس فقط على اليمن، بل على المنطقة والعالم. يعد البحر الأحمر ممرًا مهمًا للشحن التجاري حيث يمر منه أكثر من 10% من التجارة العالمية و30% من شحن البضائع السنوي. وتنفق الولايات المتحدة وحدها مليارات الدولارات للتصدي لهجمات لا تكلف إيران إلا القليل. ولذا، يجب إيقاف الحوثيين، ويمكن لليمنيين إيقافهم! فنحن نمتلك العزيمة والقوة البشرية لمواجهة الحوثيين والتهديد الإيراني في اليمن والبحر الأحمر. ولكننا لا نستطيع أن نفعل ذلك بمفردنا؛ نحن بحاجة لدعمكم. وبينما يحصل الحوثيون على النفط والغاز مجاناً من إيران، فإنهم، باستخدام الأسلحة الإيرانية، يقومون بمنع اليمن من تصدير مواردنا الطبيعية، مما أعاق قدرة حكومتنا على دفع الرواتب، أو تقديم الخدمات، أو شن هجوم مضاد فعال ضد الحوثيين. غير أن ذلك يمكن أن يتغير بدعم الولايات المتحدة. إن اليمنيين لديهم العزيمة والقدرة على هزيمة الحوثيين واستعادة مؤسسات الدولة وإحلال السلام في بلادنا. ووجود استراتيجية أمريكية جديدة حول اليمن يعد أمرا بالغ الأهمية لمساعدتنا في تحقيق هذا الهدف. نحن نقدر بشدة الدعم السياسي والإنساني الذي تقدمه الولايات المتحدة. تعد الولايات المتحدة من أكبر الجهات المانحة للمساعدات الإنسانية في اليمن، ونحن نشكركم على كرمكم. ومع ذلك، هناك حاجة ماسة إلى نهج جديد لمعالجة التهديد الحوثي. الحوثيون ليسوا أقوياء بطبيعتهم. قوتهم تأتي فقط من إيران وحرسها الثوري. وبوجود الاستراتيجية الصحيحة، يمكن تحييد هذا الدعم. وعليه، اقترح ثلاث تدابير للاستراتيجية الأمريكية الجديدة في اليمن: أولا: تصنيف الحوثيين كمنظمة إرهابية أجنبية: هذه الخطوة، على غرار تصنيف حزب الله والحرس الثوري الإيراني، منشأنها أن تبعث برسالة قوية مفادها أن أفعال الحوثيين – ترويع المدنيين، واستهداف الأمن البحري، وزعزعة استقرار المنطقة – غيرمقبولة. ثانيا: دعم الحكومة اليمنية والجيش اليمني لتحرير ميناء الحديدة: إن تأمين هذا الميناء الحيوي على البحر الأحمر غرب اليمن من شأنه أن يمكننا من حماية البحر الاحمر وإجبار الحوثيين على الانخراط في السلام وكذلك منع وصول الدعم الإيراني لهم، بهذه البساطة! ولن يكلفنا تحرير الحديدة الكثير كحكومة يمنية وجيش يمني، فقد كنا على مسافة قليلة جدا من تحرير الحديدة في 2018 وتم إيقافنا من قبل المجتمع الدولي. واعتقد بأنه حان الاوان لتحرير هذا الميناء! ثالثا: استهداف قيادات الحوثيين لتفكيك هيكلهم القيادي: هذه الخطوة مهمة، ويجب تنفيذها! إن محاسبة قادة الميليشيات الحوثية على جرائمهم ستؤدي إلى إضعاف عملياتهم وتعطيل قدرتهم على الإفلات من العقاب. وستعمل هذه التدابير على تعزيز أمن البحر الأحمر، وحفظ دافعي الضرائب وهذا البلد الكثير من المال، ومحاسبة الحوثيين على أفعالهم، وتوفير الضغط اللازم لإجبار الحوثيين على الانخراط في المفاوضات، مما يمهد الطريق لسلام دائم في اليمن. وأخشى بأنه لا يوجد أي خيار أخر! فالدبلوماسية وحدها لا تجدي نفعا مع النظام الايراني ووكلائه، فقد حاولنا ذلك معهم لسنوات عديدة. "السلام من خلال القوة" هو المجدي! وأنا واثق بأن الشعب اليمني والايراني سيتمكنون يوما ما من تحرير أنفسهم من طغيان النظام الايراني ووكلائه. شكرا لكم! Senator Ted Cruz NCRI-FAC OIAC: Organization of Iranian American Communities NCRI-U.S. Rep Office

Yemen Embassy D.C.

28,412 görüntüleme • 1 yıl önce

● ظهور المدعو مهدي المشاط، المهزوز والمرتبك، يكشف بوضوح زيف ادعاءات القوة التي حاولت مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، تسويقها لأكثر من عشرة اعوام، وظهوره في بدلة عسكرية وهو يحمل رتبة "المشير" وسط قيادات حوثية من الصف الثاني، بينما هو لم يدخل اي كلية حربية، محاكاة اخرى فاشلة لصورة القيادة العسكرية لهذه المليشيا ، في وقت يعرف فيه الجميع بأن هذه العصابة المارقة ما هي إلا دمية وأداة إيرانية رخيصة تنفذ ما يطلب منها . ● ان التناقض بين المظهر العسكري المُتكلف واللغة الجسدية المرتبكة، لم يكن نتيجة طبيعية للضغط العسكري الذي يتعرض له الحوثيون فقط، بل كانت انعكاسا للقلق والارتباك الداخلي الذي يعصف بهم، وبمثابة رسالة لا إرادية تكشف عن هشاشة المليشيا. ● أما التخبط والتناقضات التي برزت في خطبته، فهي لا تعكس سوى الارتباك الداخلي الذي يعصف بالمليشيا الحوثية، فهو يبارك لإيران حوارها مع امريكا، ويتباهى باستدعاء العمليات العسكرية لليمن،ويعتبر الضربات الأمريكية خرقا للقانون الدولي، ويتوعد بتصعيد الهجمات على الملاحة البحرية، ويقول ان "الامور مطمئنة"، لكنه يتمنى بذعر ان لا يتورط احد. يتحدث عن "انتصار"، ويشكو "اهتزاز الاركان" و"زلزال" يعصف بمفاصل المليشيا، يهدد ويتوعد باجراءات صارمة في وجه التحرك الشعبي، ويتحدث عن ثبات الموقف ورفض شعبي لما أسماها "الاغراءات" ● لكن الأهم من ذلك، هو أن هذه التصريحات المليئة بالكلمات الفارغة والمطاطه، تأتي في وقت تعيش فيه المليشيا الحوثية اسوء ايامها. فمن جهة، يشهد المحور الإيراني الذي يدعمهم بتوجيهات ومساعدات مستمرة في الرجال والمال والسلاح حالة من التراجع والتفكك بسبب التحولات الإقليمية والدولية، ومن جهة اخرى تنظيمهم المسلح ينهار على الأرض، تحت وطأة الضربات الدقيقة لمراكز القيادة، وشبكات الاتصالات، ومخازن السلاح، والمعسكرات ● اما إقدام المشاط على تهديد الشعب اليمني بالإعدامات والانتقام، فهو لا يترجم سوى فشل في مواجهة الواقع الميداني، ومحاولات بائسة لزرع الخوف في صفوف اليمنيين، ولن تكون سوى حبر على ورق، فلا الشعب اليمني يخاف من كلماته الفارغة، ولا المليشيا التي تعيش حالة من التفكك والترنح، باتت تملك من القوة ما يمكنها من التهديد، كما أن شعبنا اليمني أثبت مرارا وتكرارا أنه لا يخضع للتهديدات، بل يتصدى لها بعزيمة وإصرار اكبر، وهو اليوم أكثر تصميماً من أي وقت مضى على مقاومة المليشيا وتحقيق طموحاته في بناء وطنه بعيدا عن القمع والارهاب والوصاية الإيرانية ● أما حديث المدعو المشاط عن فرض عقوبات على شركات السلاح والنفط الامريكية، ردا على التصنيف الأمريكي للحوثيين كمنظمة إرهابية عالمية، وقوله أن الشعب الأمريكي سيلمس نتائج هذه العقوبات، فهذا المنطق يكشف مستوى الجهل والتخلف الذي يعصف بعقيلة هذه المليشيا، والكارثة التي يعانيها اليمنيون مع عصابة إرهابية قادمة من كهوف التاريخ، تعيش حالة من الغيبوبة، وغارقة في الجهل، ولا تفقه ابجديات السياسة الدولية ولا أبسط مفاهيم الاقتصاد ● اخيراً، نؤكد أن تصريحات المدعو مهدي المشاط التي تروج لنصر مزعوم والمحاولات اليائسة لتصدير صورة وهمية عن "القوة" والـ"صمود" لرفع معنويات عناصره المرهقة والمرعوبة من مصير مجهول، لن تجدي، فالحقيقة على الارض تقول أن المليشيا الحوثية تواجه حالة من الفشل العسكري والسياسي، وتكبدت في الآونة الأخيرة خسائر فادحة، وكل المؤشرات تشير إلى انهيار واضح في صفوفها على مختلف الأصعدة، وأن النهاية تقترب يوماً بعد يوم.

معمر الإرياني

96,774 görüntüleme • 1 yıl önce

أسامة عيدروس يفضح الجيش ✍️ مجاهد بشرى مساء أمس أدلى أسامة عيدروس، أحد أبرز وجوه الحرب، و بوق للموت و الدمار، وتاريخ الدم في السودان، باعتراف خطير دون أن يدري أنه يفضح رواية الجيش والإسلاميين من أساسها. عيدروس أقر بأن الجيش عندما ذهب إلى منبر المنامة لم يكن هدفه إيقاف الحرب، بل ذهب فقط لكسب الوقت والاستمرار فيها. هذا التصريح وحده كافٍ ليؤكد أن المؤسسة العسكرية لا تبحث عن السلام، بل عن تمديد أمد الحرب لمصالحها، و أنها وقعت بالموافقة على ما يريده الدعم السريع لخداعه، و سيذهلك ما طالب به الدعم السريع كنقاط و أسس توقف الحرب. لكن الأخطر في حديثه أنه كشف عكس ما يروجه الجيش: الدعم السريع عندما ذهب إلى المنامة لم يطالب باستمرار الحرب، ولم يطلب السلطة، بل طالب بأمرين جوهريين: • تسليم المطلوبين من النظام السابق إلى المحكمة الجنائية الدولية. • تفكيك التمكين الإسلامي من داخل الأجهزة الأمنية. بهذا الحديث قدّم عيدروس دليلاً قاطعًا أن الجيش هو من يحمي الإسلاميين، وأنه يقاتل فقط لمنع تحقيق العدالة والقصاص من قادة النظام السابق. وهو ما يفسر أيضًا سبب تنصل الجيش والحركة الإسلامية من اتفاق جدة، و تنصل الجيش من الاتفاق الإطاري. - النقاط الكاملة التي طالب بها الدعم السريع وتم التوقيع عليها في منبر المنامة – 20 يناير 2024: 1. وحدة وسيادة السودان على أرضه وموارده واستقلاله منذ 1956. 2. المواطنة المتساوية كأساس للحقوق والواجبات. 3. معالجة تراكمية للأزمات والحروب الشاملة التي شهدتها البلاد. 4. انتقال ديمقراطي مدني بعد انتهاء الفترة الانتقالية، عبر انتخابات حرة ونزيهة يختار فيها الشعب من يحكمه. 5. دولة مدنية محايدة تقف على مسافة واحدة من الأديان والثقافات، وتعترف بالتنوع. 6. تبني نظام حكم فيدرالي يمنح الأقاليم حق إدارة شؤونها السياسية والاقتصادية والثقافية. 7. بناء جيش قومي مهني واحد يضم القوات المسلحة والحركات المسلحة والدعم السريع، بعيدًا عن الانتماء السياسي أو الأيدلوجي، ويمثل جميع السودانيين بعدالة. 8. تأسيس قوات أمنية (شرطة، مخابرات) مهنية ومدنية تعكس التنوع القومي وتقوم على الكفاءة والعدالة. 9. إعادة بناء مؤسسات الدولة المدنية على أسس قومية، مهنية، وعدالة في توزيع الفرص. 10. تطوير وتحديث الجيش المهني والقوات الأمنية بعد اكتمال عملية إعادة البناء. 11. تفكيك نظام 30 يونيو 1989 وإزالة تمكينه. 12. الالتزام بالعدل، حكم القانون، الشفافية، وسيادة حكم القانون. 13. إصلاحات شاملة تشمل محاربة خطاب الكراهية والعنصرية وتعزيز التعايش السلمي. 14. تطبيق العدالة الانتقالية: المحاسبة، الحقيقة، المصالحة، وجبر الضرر. 15. الالتزام بالعمل السياسي السلمي وتجريم كل أشكال العنف والتطرف. 16. تبني سياسة خارجية متوازنة، تقوم على مصالح السودان العليا، وتدعم السلم الإقليمي والدولي ومحاربة الإرهاب. 17. القبض على الفارين من السجون المطلوبين للعدالة الدولية، وتيسير مثولهم أمام المحكمة الجنائية الدولية. 18. حوار وطني شامل بمشاركة جميع الفاعلين (مدنيين وعسكر)، باستثناء حزب المؤتمر الوطني المحلول وواجهاته. 19. الوصول إلى انتقال سلمي ديمقراطي. 20. رفع المعاناة عن المواطنين، وضمان انسياب المساعدات الإنسانية والإغاثة، ومعالجة القضايا الاقتصادية والاجتماعية والإنسانية الكارثية. حديث أسامة عيدروس وحده يكفي لنسف كل سرديات الجيش والحركة الإسلامية حول: • مطامع الدعم السريع في السلطة. • رفضه للدمج داخل الجيش. • محاولته الانقلاب أو الاستمرار في الحرب. الواقع أن الجيش هو من يحمي الإسلاميين، وهو من يواصل الحرب ليمنع العدالة والمحاسبة، بينما الدعم السريع وقع على وثيقة واضحة تنادي بالسلام، العدالة، الدولة المدنية، والانتقال الديمقراطي. و سؤال اطرحه على القراء: من المستفيد من منع تنفيذ هذا الاتفاق؟ و هل هنالك نقطة تخالفه فيها الرأي، او ترفضها؟ الوعي هو ما نبتغي، و الحقيقة تجدها بين كلمات و تصريحات سادة الموت و الإرهاب .. #المؤتمر_الوطني_والحركةالاسلامية_منظومة_ارهابية

BashirSakin

11,357 görüntüleme • 1 yıl önce

● ما طرحه صاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل، في كلمة القاها خلال المؤتمر الدولي للمركز السعودي للتحكيم التجاري، حول استيعاب اليمن في إطار اتحاد خليجي أو جزيري بعد استقراره، يعكس رؤية المملكة🇸🇦 الاستراتيجية التي تؤكد انتماء اليمن لمحيطه في شبه الجزيرة العربية والوطن العربي، ورفضه للهيمنة الإيرانية، فاليمن بموقعه وتاريخه ركيزة أساسية في استقرار المنطقة، وأي تكامل خليجي معه سيعزز أمنه وتنميته ● اليمن، بتاريخه العريق، وموقعه الجغرافي، وعمقه السكاني، ليس كيانا هامشيا، بل هو ركيزة أساسية في الأمن والاستقرار الإقليمي، وأي مشروع تكاملي يشمله سيعزز من استقرار المنطقة ككل، فالتداخل الجغرافي والاجتماعي والاقتصادي بين اليمن ودول الخليج يجعل من الطبيعي أن يكون جزءا من منظومة تكاملية تحفظ مصالحه وتحقق له التنمية والاستقرار ● واليوم، بات واضحا أن التحدي الأكبر الذي يواجه اليمن ليس فقط الحرب التي فجرها انقلاب مليشيا الحوثي الارهابية التابعة لايران ، بل محاولات النظام الإيراني لاختطافه من محيطه العربي وجعله ورقة ضغط في يد طهران لتهديد أمن المنطقة، عبر المليشيا الحوثية التي تنفذ أجندة إيران التوسعية، وتسعى إلى تمزيق النسيج اليمني وفرض واقع يتنافى مع هوية اليمن العربية وارتباطه الطبيعي بجواره الخليجي ● إن هذا الطرح الحكيم من سمو الأمير هو رسالة يجب أن يستوعبها اليمنيون جيدا، ويدركوا أن مستقبلهم مرتبط بإعادة اليمن إلى حاضنته العربية، لا بالارتهان للمشروع الايراني الدخيل الذي يهدف إلى تحويل البلاد ساحة صراع تخدم أطماعه التوسعية في المنطقة ● وعليه، فإن التصدي لهذا المشروع الطائفي وإفشال مخططاته هو مسؤولية وطنية تقع على عاتق أبناء اليمن بمختلف مكوناتهم، من خلال توحيد الصفوف والالتفاف خلف القيادة الشرعية ممثلة بفخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي، واخوانه اعضاء المجلس، لاستعادة الدولة على كامل ترابها الوطني، ويمن خالي من إيران ومليشياتها ● واقولها جازماً، أن ما يبشر الشعب اليمني ويفرحه هو أن المستقبل المشرق ينتظره، فاليمن أمام فرصة تاريخية وسيعود قريبا حراً مستقراً، خالياً من إيران ومليشياتها، ليأخذ مكانه الطبيعي بين أشقائه في الخليج والوطن العربي والعالم، والرهان الحقيقي هو على وعي الشعب ورفضه لأن يكون أداة لتنفيذ الاجندة الإيرانية، فالمستقبل لن يكون إلا في كنف أمته العربية، حيث ينتمي أصالة وتاريخا ومصيرا ● وفي الاخير، نوجه الشكر والتقدير لأهلنا وأشقائنا في المملكة العربية السعودية على مواقفهم الأخوية الصادقة، ودعمهم المستمر لليمن في كل المراحل والظروف، وهي مواقف تؤكد أن روابط الأخوة والمصير المشترك ستظل راسخة ومتجذرة ومتينة

معمر الإرياني

54,422 görüntüleme • 1 yıl önce

● تشرفت اليوم، بحضور اللقاء الموسع الذي نظمه المجلس الأعلى لمقاومة إب في مدينة مأرب تحت شعار (الاصطفاف الوطني طريقنا للتحرير ودحر الانقلاب)، بحضور قيادات سياسية وعسكرية واجتماعية وشخصيات وطنية وجموع من أبناء محافظة إب ● نقلت في مستهل كلمة القيتها في اللقاء تحيات فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي، وإخوانه أعضاء المجلس، ودولة رئيس الوزراء الدكتور شائع محسن الزنداني ● أكدت أن أبناء محافظة إب كانوا وما زالوا وسيظلون في طليعة المدافعين عن الجمهورية والدولة والهوية الوطنية..مشدداً على أن معركة اليمنيين اليوم هي معركة استعادة الدولة وصون الهوية وبناء وطن يتسع لجميع أبنائه، بعيداً عن المشاريع الطائفية والكهنوتية ● كما اكدت أن أبناء محافظة إب سيظلون أوفياء لقيادتهم السياسية، ومتمسكين بقيم الجمهورية والدولة، وأضفت: "نعاهد قيادتنا السياسية ممثلة بفخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي بأننا سنظل الجنود الأوفياء المخلصين لشرعيتنا وقيم الدولة والجمهورية والثورة، وأن أبناء إب يبادلون قيادتهم الوفاء بالوفاء" ● وأكدت أن محافظة إب تمثل إحدى الركائز الأساسية للدولة اليمنية والمشروع الوطني، وقدمت عبر تاريخها رجال الدولة والعلم والفكر، كما قدم أبناؤها الشهداء والجرحى والأسرى في معركة الدفاع عن الجمهورية والشرعية، ولم يترددوا في تلبية نداء الوطن في مختلف ميادين التضحية ● وأوضحت أن اللقاء يجسد وحدة الصف الوطني، ولا يستهدف تكريس أي اصطفافات مناطقية، وإنما يهدف إلى توحيد جهود أبناء المحافظة في إطار المشروع الوطني، وتعزيز دورهم في خدمة المجتمع، ورعاية أسر الشهداء والجرحى والنازحين، ودعم الشباب والكفاءات، بما يسهم في تعزيز حضورهم في معركة استعادة الدولة وبناء المستقبل ● وأشرت إلى أن أبناء إب كانوا حاضرين في مختلف جبهات الدفاع عن الوطن، إلى جانب إخوانهم من مختلف المحافظات.. مؤكداً أن اليمن لا يمكن أن ينتصر إلا بوحدة أبنائه وتكاتفهم خلف الدولة والشرعية، وأن المشروع الوطني الجامع هو الكفيل بإنهاء الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة ● وجددت التأكيد على أن المشروع الحوثي يمثل خطراً على اليمن وهويته ومستقبله، باعتباره مشروعاً كهنوتياً تابعاً للنظام الإيراني، يسعى إلى تقويض الدولة وتقسيم المجتمع وإحياء أفكار الإمامة.. لافتاً إلى أن اليمنيين ماضون في الدفاع عن جمهوريتهم حتى استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب ● وثمنت المواقف الوطنية لمحافظة مأرب وقيادتها الوطنية ممثلة بعضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ المحافظة الفريق اول ركن سلطان العرادة، الذي كان ومعه رجال مأرب الأوفياء، عوناً وسنداً وظهيراً لكل اليمنيين.. مؤكداَ أن مأرب أصبحت نموذج للصمود وعنوان للجمهورية، واحتضنت أبناء اليمن من مختلف المحافظات دون تمييز، وكانت ولا تزال قلعة للدفاع عن الدولة والهوية الوطنية ● اشدت بالدعم الأخوي الذي تقدمه المملكة العربية السعودية لليمن بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان رئيس مجلس الوزراء..مؤكدا أن المملكة وقفت إلى جانب الشعب اليمني في أصعب اللحظات ومختلف المراحل، وقدمت دعما سياسيا وعسكريا واقتصاديا وإنسانيا وتنمويا، وأن تضحياتها ومواقفها ودماء أبطالها التي امتزجت بدماء اليمنيين ستظل محل تقدير واعتزاز لدى أبناء الشعب، لما تمثله من إسناد حقيقي لمعركة استعادة الدولة واسقاط الانقلاب الذي قامت به مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني بهدف اختطاف الدولة، وتمزيق الهوية، وتحويل اليمن إلى منصة تهديد لأمنه وأمن جيرانه والمنطقة والعالم ● تخلل اللقاء قصيدة شعرية وعدد من الكلمات ألقاها الشيخ حمود البرح نائب رئيس المجلس الأعلى للمقاومة، والعميد الركن احمد البريهي قائد محور اب، والعميد فهد مجلي مدير عام شرطة محافظة إب، والقى داوود علوه مستشار وزير الشباب والرياضة كلمة المجتمع المدني والمنظمات الشبابية، بينما ألقى الشيخ مرضي كعلان كلمة الضيوف ● حيث جددت الكلمات التأكيد على التفاف ابناء محافظة اب حول القيادة السياسية ممثلة بفخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي رئيس مجلس القيادة، مثمنين في الوقت ذاته الدعم الاخوي والنبيل للأشقاء في المملكة العربية السعودية قيادة وحكومة وشعبا لاخوانهم اليمنيين في مختلف المجالات

معمر الإرياني

41,117 görüntüleme • 2 ay önce

حقيقة الحوثيين وخطرهم على الدين !!! #هذه_هي_الزيدية جرائم الرافضة عبر الازمنة والعصور 🔴في سنة 23هجرية قام أبو لؤلؤة المجوسي بقتل الخليفة الثاني عمر بن الخطاب رضي الله عنه وهذا المجوسي رمز من رموز الرافضة لهذا سموه (بابا علاء الدين) و(بابا شجاع الدين) وله مشهد في ابران مزار. 🔴وفي سنة 35 هجرية قتل الخليفة الراشد عثمان رضي الله عنه بسبب تأليب عبد الله ابن سبأ الثوار عليه.فقد كان يعتقد ابن سبأ الألوهية في علي والوصية بالخلافة له وغير ذلك. 🔴وفي يوم عاشوراء من شهر المحرم سنة 61 هجرية قتل الحسين بن علي رضي الله عنه بسبب تخلي الروافض عنه وأسلموه لخصومه . 🔴وفي سنة 317 هجرية وصل أبو الطاهر الرافضي إلى مكة فقتل الحجاج في المسجد الحرام واقتلع الحجر الأسود وأعيد من الأحساء في سنة 339 هجرية بشفاعة حاكم مصر العبيدي. 🔴وفي سنة 408 هجرية ادعى الحاكم بأمر الله العبيدي الفاطمي الألوهية وقد حاول هذا الرافضي نبش قبر الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ مرتين.الأولى بعث فيها أبا الفتوح لنبش الموضع الشريف فهاج عليه الناس ومنعوه من ذلك.والثانية :أرسل هذا الرافضي رسولا إلى المدينة وسكن قرب الحرم وحفر تحت الأرض ليصل إلى القبر فاكتشف الناس أمره فقتلوه. 🔴وفي سنة 500 هجرية بنى الرافضة مشهدا بمصر يقال له (تاج الحسين) وزعموا أن به رأس الحسين وما زال بعض الرافضة يحجون إليه إلى يومنا هذا. 🔴وفي سنة 656 هجرية قام الخائنان للاسلام والمسلمين نصير الدين الطوسي وابن العلقمي وأدخلوا التتار إلى بلاد الإسلام فقتلوا مليوني مسلم تقريبا. 🔴وفي سنة 907 هجرية قامت الدولة الصفوية الرافضية بإيران على يد مؤسسها الشاه إسماعيل ابن حيدر الصفوي وقد قتل مليون مسلم تقريبا بسبب رفضهم اعتناق مذهب الرافض.ولما قدم بغداد أعلن سبه للخلفاء الراشدين وقتل من لم يسلك ديانة الرفض ونبش قبور كثير من أموات أهل السنة كما فعل بقبر أبي حنيفة رحمه الله. 🔴وفي سنة 1218 هجرية قدم رافضي من العراق إلى الرياض وأظهر الزهد والتنسك ولما أتيحت له الفرصة صلى في مسجد الطريف بالدرعية خلف الإمام عبد العزيز بن محمد بن سعود رحمه الله فقتله بخنجر في صلاة العصر وهو ساجد . 🔴وفي سنة 1399 هجرية قامت الدولة الرافضية في إيران على يد الخميني بعد الإطاحة بنظام الشاه. 🔴وفي سنة 1405هجرية قامت حركة أمل الشيعية بقيادة نبيه بري وموسى الصدر، وبدعم من اللواء السادس الشيعي من الجيش اللبناني، وبتعاون من الدروز الشيعة ،بأعمال وحشية وجرائم بشعة وشن الهجوم على مخيمي صبرا وشاتيلا ومخيم برج البراجنة واستمرت المجزرة قرابة الشهر، ليجري على الفلسطينيين فيها من القتل والتعذيب مالم يروه من قبل!!". انظر الفاضح لمذهب الشيعة الإمامية (ص: 110)وماذا تعرف عن «حزب الله» (ص: 3). 🔴وفي سنة 1407 هجرية يوم الجمعة السادس من ذي الحجة قام الرافضة التابعون لولاية الخميني بالمسيرات والمظاهرات الغوغائية في حرم الله يرددون (الموت لامريكا الموت لاسرائل)واحدثوا الفوضى واعمال الشغب فقتل (402) قتيلا واصيب (649) مصابا وكسروا أبواب المتاجر وحطموا السيارات وأشعلوا النار فيها وقد ادانت هذا الحادث(44) دولة. 🔴وفي حج عام 1409 هجرية مساء اليوم السابع من شهر ذي الحجة قام جماعة من الروافض بزرع متفجرات مدمرة في مكة المكرمة حول المسجد الحرام ونتج عن ذلك التفجير قتل رجل باكستاني وإصابة (16) شخصا وخسائر مادية فقبض على الجناة وأقيم عليهم حد القتل في سنة 1410 هجرية. 🔴وفي سنة 1410 هجرية توفي زعيم الرافضة الخميني وبنى له الشيعة كعبة على قبره مثل الكعبة المشرفة يطوفون حولها. 🔴وفي سنة 1408 هجرية صدرت عن المؤتمر الإسلامي العام الثالث فتوى اكثر من الف عالم يكفر الخميني وتضليله. 🔴وفي هذه السنوات قامت ايران بدعم الحوثي ماديا وعسكريا وسياسيا واعلاميا وجعلته بواسطة دول الكفر والاستكبار يهيمن على الحكومة اليمنية ويخضعها بعد ان قتل بسبب ذلك الاف اليمنيين. 🔴ومن ضمن التاريخ الاسود للرافضة فرض رافضة اليمن الحصار على طلاب العلم في دماج بما في ذلك الاطفال والنساء والشيوخ وضرب البيوت والمساجد على من فيها من السكان والمصلين بالاسلحة الثقلية والخفيفة والمتوسطة ليلا ونهارا ضربا متواصلا .وقد استمر الحصار السابق اكثر من سبعين يوما والحصار الثاني اكثر من مائة يوم ثم اخيرا اخرج رافضة اليمن اهل صعدة من بلادهم. هذه هي بعض الحقائق عن الرافضة باختصار شديد جدا. . . . العالم يتغير

عمر

482,396 görüntüleme • 3 yıl önce