Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

وزير الخارجية الإيراني السابق جواد ظريف : أرادت إسرائيل محو فلسطين تماماً - تدمير فلسطين وضمها إلى إسرائيل، لكنها فشلت. وأصبح الناس يتحدثون الآن عن حل الدولتين أكثر بكثير مما كانوا يتحدثون عنه قبل السابع من أكتوبر.

42,400 views • 8 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

منذ شهرين، أعمل على إنشاء منصة مرتبطة بالمقاطعة والعمل الجماعي ضد الشركات التي تدعم إسرائيل اقتصادياً وعسكرياً. ما اكتشفته خلال هذين الشهرين أن هناك امرأة بطلة بالمعنى الحقيقي اسمها "فرانشيسكا ألبانيزي". قرأت العديد من التقارير والتحقيقات التي أعدّتها ونشرتها، ومنها ما كان قبل السابع من أكتوبر وكان يركز على الشركات التي تدعم وتساعد الاستيطان في الضفة الغربية، وبعد السابع من أكتوبر ضمت إليها الشركات التي شاركت عسكرياً في إبادة قطاع غزة. كل تلك التقارير التي كنت أجهل وجودها جعلتني أدرك كم أن هذه البطلة تسببت بالضرر البالغ لهم، ولهذا انتظروا الفرصة بعد السابع من أكتوبر وصنعوها بالأكاذيب من أجل مهاجمتها وفرض عقوبات أمريكية عليها وعلى أسرتها، ومهاجمة الأونروا والسعي لإغلاقها تماماً ومنع دخول مندوبي الأمم المتحدة إلى فلسطين. المنصة سوف ترى النور قريباً، وفي هذه الفرصة أشكر كل المتطوعين الذين يساعدونني من خلف الكواليس؛ من تصميم للمنصة إلى تغذيتها بالمعلومات والمصادر والبحث، وصولاً إلى التدقيق اللغوي والترجمة.

Tamer | تامر

44,748 views • 1 month ago

يصر وزير الخارجية الإيرانية السابق جواد #ظريف على اتهام #روسيا بأنها تمارس الخداع في علاقاتها مع إيران. - وفقا لظريف فقد تعمد الروس إفشاء زيارة قاسم سليماني إلى موسكو خلال الأزمة السورية والتي نجم عنها دخول روسيا إلى سوريا. وكشفوا أيضا عن إرسال طائرات إيرانية مسيرة إلى روسيا خلال حرب أوكرانيا يرى ظريف أنه في العلاقة مع إيران هناك خطان أحمران لدى روسيا: أولًا، يجب ألا تقيم إيران علاقات طبيعية وجيدة مع العالم، وثانيًا، يجب ألا تدخل في صراع معه. يقول ظريف: بمجرد أن بدأنا مفاوضات شاملة، بدأ الروس بالتلاعب. لقد كانوا يعلمون أنه في حال إتمام خطة العمل الشاملة المشتركة( الاتفاق النووي)ستعود علاقات إيران مع العالم إلى طبيعتها، وهذا هو الخط الأحمر الروسي. وزير الخارجية الروسي لافروف قبل أيام كذب ادعاء لظريف بأن روسيا هي التي اقترحت آلية الزناد، واتهم ظريف صراحة بأنه من يقف وراء هذا البند لأنه كان يرى أن إيران لن تخرق الاتفاق. - الملف أن علي أكبر صالحي الرئيس السابق لمنظمة الطاقة الذرية الإيرانية تحدث حول آلية الزناد برواية هي أقرب للطريق الروسي.بل قال فی مقابلة معه بأن روسيا حذرت إيران من تبعات هذا البند .

Fatima Alsmadi | فاطمة الصمادي

115,489 views • 10 months ago

#عاجل سلاح الجو يواصل اعتراض التهديدات المنطلقة من كل الجبهات: اعتراض عشرات الصواريخ وأكثر من 100 مسيرة من اليمن ⭕️على مدار الأشهر الأخيرة يطلق نظام #الحوثي الإرهابي مسيرات وصواريخ أرض-أرض نحو دولة إسرائيل حيث يعتبر نظام الحوثي وكيلًا إيرانيًا مركزيًا للمحور الإيراني ومسؤولًا عن زعزعة الاستقرار الاقليمي وعرقلة حرية الملاحة البحرية الدولية. ⭕️منذ بداية الحرب أطلق من اليمن نحو 40 صاروخ أرض-ارض ليتم اعتراض معظم الصواريخ التي اقتربت من الاراضي الاسرائيلية. حتى الآن وقع حادث سقوط صاروخ واحد بالإضافة إلى حالتيْن من الأعتراض الجزئي الذي أسفر عن سقوط شظايا في المنطقة. باقي الصواريخ فشلت في طريقها. ⭕️كما أطلق نظام الحوثي نحو 320 مسيرة نحو الأراضي الاسرائيلية ليتم اعتراض أكثر من 100 مسيرة من قبل سلاح الجو. حتى الان وقعت حالتيْن لسقوط مسيرتيْن في أماكن مأهولة بينما سقطت باقي المسيرات في مناطق مفتوحة أو لم تصل أصلًا إلى الأراضي الاسرائيلية أو لم تسفر عن أي ضرر حقيقي. ⭕️يواصل سلاح الجو العمل ضد كل تهديد جوي يعرض مواطني إسرائيل للخطر.

افيخاي ادرعي

65,595 views • 1 year ago

وزير الدفاع الإسرائيلي كاتس: في نهاية العملية في لبنان، سيتمركز الجيش الإسرائيلي في منطقة أمنية داخل لبنان - عند خط الدفاع في مواجهة الصواريخ المضادة للدروع - وسيسطر أمنياً على كامل المنطقة وصولاً إلى الليطاني، بما في ذلك جسور الليطاني المتبقية ، وسيمنع بشكل قاطع عودة 600 الف الى منازلهم من سكان الجنوب . —— هل لدى إسرائيل القدرة؟ نعم، لديها القدرة على الوصول إلى نهر الليطاني واحتلاله، ولكن من الصعب جداً الحفاظ على هذا التواجد إلا من خلال اتفاق مشابه لـ "اتفاق غزة". أما إذا استمرت معركة استنزاف، فإن إسرائيل ستنسحب في نهاية المطاف. وبالعودة إلى التاريخ، حين كانت الفصائل اللبنانية وحتى القوى الفلسطينية في لبنان أضعف بكثير مما هي عليه اليوم، تواجدت إسرائيل في جنوب لبنان من عام 1978 حتى عام 2000، وانسحبت تدريجياً خلالها إلى أن خرجت كلياً، لتصبح الفصائل اللبنانية بعدها أكثر قوة مما كانت عليه قبل الاجتياح. لذلك، ستسعى إسرائيل عند احتلالها لليطاني إلى عقد اتفاق يشبه اتفاق غزة الذي أثبت نجاحه حتى الآن؛ بمعنى تخفيف الهجمات الإسرائيلية وتقليل عدد القتلى في صفوف المدنيين مقابل التزام الطرف الآخر بالهدوء بشكل كامل. ومن دون هذا الاتفاق، سيكون من المستحيل السيطرة على جنوب لبنان أو قطاع غزة؛ لأن الاستنزاف النفسي والبدني في صفوف قوات الجيش الإسرائيلي سيدفعها للانسحاب في نهاية المطاف.

Tamer | تامر

41,587 views • 4 months ago

المراسل تعليقاً على تقرير إكسيوس: قيل ان وزير الدفاع السعودي قال أن إذا تراجعت الولايات المتحدة عن الضربة، فإن ذلك سيشجع طهران فقط ، ما رد فعلك على ذلك، سيدي؟ ترامب: بعض الناس يعتقدون ذلك وبعض الناس لا واضاف: إذا كان بإمكان إيران إبرام صفقة متفاوض عليها تكون مرضية بدون أسلحة نووية، فيجب عليهم القيام بذلك ، لا أعرف إن كانوا سيفعلون، لكنهم يتحدثون إلينا، يتحدثون إلينا بجدية. —- أليس هذا ترامب نفسه الذي تباهى قبل سبعة شهور بتحقيق انتصار ساحق وبنجاح رائع للعملية العسكرية الأميركية وبأنه دمّر المشروع الإيراني بالكامل ماذا يحدث الآن ولماذا نعود للحديث بعد شهور معدودة لا تكفي حتى للترميم ولا للإصلاح إلا لأضرار جزئية وبسيطة ما يحدث الآن دليل قاطع على أن العملية العسكرية الأميركية كانت فاشلة وأن الولايات المتحدة لم تستطع تحقيق أهدافها عبر الهجوم العسكري فكيف ستفعل ذلك مرة ثانية إن لم تستخدم قوات برية ألم تستخدم أقوى طائراتها وصواريخها ومع ذلك لم تحقق نجاحا حقيقي .. وصل بالأمس رئيس وزراء قطر إلى طهران حاملا رسالة دبلوماسية جديدة تهدف إلى إنقاذ المفاوضات في الرمق الأخير وبصراحة لا أعلم إن كانت فعلا في الرمق الأخير فمنذ أسابيع نتحدث عن هجوم وشيك ولم يحدث شيء الضغط الإقليمي يحاول تجنب الفوضى وأميركا تسعى لتجنب حرب طويلة عبر هجمات سريعة لا تضمن أن تحقق ما تطمح إليه ! أما إسرائيل فليست مهتمة للطرفين ولا مخاوفهما والأهم هو تحقيق مطالبها بحيث تخوض أميركا الحرب بالنيابة عنها وتتحمل كلفتها بالنيابة عنها

Tamer | تامر

35,876 views • 6 months ago

أكثر من 20 غارة لإزالة التهديدات في جنوب لبنان | القضاء على أكثر من 10 مخربين في قطاع غزة | واعتقال نحو 70 مطلوبًا في يهودا والسامرة: معطيات نشاطات قوات جيش الدفاع خلال الأسبوع الأخير تواصل قوات جيش الدفاع العمل في جميع الجبهات بالتوازي، لإزالة التهديدات عن دولة إسرائيل. 🔸 في قيادة المنطقة الشمالية، تواصل القوات العمل في المنطقة الأمنية في جنوب لبنان لإزالة التهديدات عن دولة إسرائيل. في إطار النشاطات، تم تدمير مسارين تحت الأرض في بلدة مجدل زون. بالإضافة إلى ذلك، نفذ سلاح الجو والقوات أكثر من 20 غارة في أعقاب خروقات اتفاق وقف إطلاق النار من قبل منظمة حزب الله الإرهابية، وتم القضاء على عدد من المخربين الذين شكّلوا تهديدًا على القوات. ⭕️ في قيادة المنطقة الجنوبية، تم تدمير مسارات تحت أرضية بطول إجمالي يقارب 200 متر، وذلك بالتوازي مع الجهود المنهجية للحفر بهدف تحديد مواقع المسارات وتدميرها، مع التركيز على منطقة خان يونس. بالإضافة إلى ذلك، تم القضاء على أكثر من 10 مخربين، من بينهم قادة في منظمة حماس الإرهابية، ومخربون عملوا على إعادة تأهيل بنى تحتية تابعة لمنظمة حماس الإرهابية، ومخربون اقتحموا أراضي دولة إسرائيل خلال مجزرة السابع من أكتوبر الدموية. ⭕️ في قيادة المنطقة الوسطى، وفي إطار عشرات النشاطات في يهودا والسامرة، تم اعتقال نحو 70 مطلوبًا، من بينهم مطلوبون خططوا لتنفيذ عملية إرهابية في المدى الزمني الفوري، ومطلوبون ينتمون إلى منظمة حماس الإرهابية، وراشقو الحجارة وقاذفو الزجاجات الحارقة، وتجار وحائزو وسائل قتالية. بالإضافة إلى ذلك، تم ضبط مواد تستخدم لتركيب عبوات ناسفة، وذخيرة ووسائل قتالية، من بينها مسدس، وقنبلة يدوية، وسلاح مرتجل من نوع “كارلو”، وسلاح من نوع “M-16”. بالتوازي، تواصل قوات جيش الدفاع العمل لإحباط عمليات التهريب وتعزيز الدفاع على طول الحدود الشرقية والغربية.

Lieutenant Colonel Ella Waweya | إيلا واوية

31,099 views • 1 month ago

سيكولوجيا الانتحار كيف كان يفكر يحيى السنوار قبل الأمر بتنفيذ السابع من أكتوبر. منذ اللحظات الأولى لمشاهدتي السابع من أكتوبر، تلك العملية التي غيّرت مجرى التاريخ، كنت أتساءل: يا ترى، ماذا دار في خلَد يحيى السنوار؟ كيف يفكّر رجلٌ يعرف أن هذه الخطوة ستفتح أبواب الجحيم على غزة وأهلها؟ هل فقد السيطرة؟ هل انتحر؟ بل هل انتحرت غزة بأكملها؟ وهل كانت هذه خطوة عسكرية بحتة.. أم أنها كانت شيئًا آخر، أعمق؟ مع مرور الوقت، بدأت أقتنع أن ما فعله السنوار لم يكن انتحارًا بالمفهوم العاطفي، بل انتحارًا استراتيجيًا محسوبًا، مبنيًا على وعي تراكمي، على إحساس عميق بأن فلسطين، بهذا الواقع، لن تتحرر عبر صفقات الأسرى أو مكاتب الأمم المتحدة، ولا من خلال الاستجداء في المحافل. كان يعلم أن الاستمرار في إدارة “الأزمة” هو قبول ضمني بواقع الاحتلال، وأن الحفاظ على “الوضع القائم” ما هو إلا تمديد للمأساة إلى أجل غير مسمى. السنوار في تلك اللحظة لم يكن “فردًا”. بل تجسيدًا نفسيًا لوعيٍ جمعي عاش 17 عامًا من الحصار، يتنفس الإهانة، ويأكل الموت، ويتربى على شعور وجودي بالاختناق. في علم النفس الاجتماعي، يشرح “إميل دوركايم” في كتابه الشهير الانتحار، أن هناك نوعًا من “الانتحار الجماعي الواعي”، يحدث عندما تصل جماعة إلى شعور لا واعٍ بأن بقاءها بلا كرامة.. هو الفناء الحقيقي. فيختار الوعي الجمعي التضحية بالجسد من أجل بقاء “المعنى”. وهذا تمامًا ما مثّله السنوار في تلك اللحظة. لذلك، لم يكن قراره انعكاسًا لانفصالٍ عن الواقع، بل لأن الارتباط بالواقع ذاته أصبح ضربًا من المرض. لقد وصلت الأمة الغزّية إلى لحظة قال فيها وعيها الجمعي: لن نخضع بعد اليوم مهما كانت النتائج. وهذا بالضبط ما وصفه “فرانز فانون” حين قال: “إن الشعب المستعمَر، عندما يقتل، فإنه لا ينتقم من المستعمِر فحسب، بل يسترد ذاته.”. السنوار، حين اتخذ قراره، لم يكن سياسيًا. كان مرآةً شعورية لمليونَي إنسان تحت الحصار، عاشوا سنوات من الإذلال، التدمير، العجز، موت الأطفال، حرق المزارع، والمفاوضات المهينة. تلك النفسية الجمعية لم تعد تبحث عن أمل. بل أرادت الانتقام من العدم نفسه، من شعور الهامشية، من كونهم كائنات غير مرئية على خريطة العالم. ولذلك، لم يكن السابع من أكتوبر انتفاضةً مسلحة فقط، بل كان صرخةَ وجود. وبينما ينظر كثيرون إلى الحدث من زاوية “هل هذا قرار عقلاني؟”، فإن الإجابة الحقيقية تأتي من الفيلسوف الألماني “فالتر بنيامين”، حين كتب: “كل نهوض ثوري يحدث ليس بدافع التطلعات نحو المستقبل، بل بدافع اليأس من الحاضر.” لقد كان 7 أكتوبر لحظةَ انفجار تاريخي لليأس، حيث بلغ الخضوع أقصى مداه، فتحوّل إلى سيف. والغريب أن بعض النقّاد ما زالوا يسألون: “ألم يكن يعلم السنوار أن إسرائيل سترد؟” وكأنهم لا يفهمون، أو لا يريدون أن يفهموا، أن السنوار كان يعلم أكثر مما يعلمون. لكنّه قرر أن تكون هذه اللحظة بوابة “كشف” كبرى، لا على المستوى العسكري فقط، بل الأخلاقي العالمي. فإسرائيل كيان محمي بآلة دعائية هائلة، تبدو دائمًا كضحية مثالية. أراد أن يُجبرها على أن تقتل حتى تسقط أقنعتها. لقد اختار السنوار أن يواجه، لا لينتصر عسكريًا بل ليدفع إسرائيل إلى تدمير نفسها أخلاقيًا. وهذا ما يحدث الآن. إسرائيل لم تهزم غزة بل تغرق في غزة. لقد سقطت صورتها. لم تعد “الواحة الديمقراطية” في الشرق المتوحش، بل باتت رمزًا للاستعمار، للتطهير العرقي، للإبادة. والسبب ليس عدد القتلى فقط، بل أنهم قُتلوا بعد أن تمردوا على الخوف. على السجن الجماعي. على انتظار الموت. ولعل المفارقة أن الشعوب الحرة في العالم فهمت ذلك، فهمت أن ما جرى هو ثورة بلا خطاب، وجُرأة بلا قناع. الطلاب في الجامعات الغربية، الشعوب في المظاهرات، المفكرون في المقالات، الكل بدأ ينزع الشرعية الأخلاقية عن الكيان. وهذا ما لم يكن ليحدث لولا انفجار السابع من أكتوبر. فـ”الفعل الرمزي العنيف” كما يسميه بيير بورديو، هو ما يعيد ترتيب المعاني قبل إعادة ترتيب الجغرافيا. إسرائيل ربحت المعركة بالسلاح، لكنها تخسر الحرب على الشرعية، وهذا أخطر. لأن الهزيمة الأخلاقية تسبق دائمًا الهزيمة السياسية. وكذلك حدث مع أمريكا في فييتنام، مع فرنسا في الجزائر، مع نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا. كلها انتصرت بالنار، لكنها انهارت عندما تعرّت أخلاقيًا. والفضل يعود لأولئك الذين اختاروا، كما قال جان بول سارتر: “أن يقولوا لا حتى عندما يعلمون أن لا شيء سيتغيّر غدًا.”. وإذن، هل انتحر السنوار؟ لا. هو فقط أطلق الرصاصة الأولى على قلب كذبة عمرها 75 عامًا. الرصاصة التي قد لا تسقط الجسد الآن، لكنها بدأت في تدمير الروح. وهل انتحرت غزة؟ لا. غزة اليوم أكثر حضورًا من أي وقت مضى. إنها الآن، في وعي البشرية، أرض الشهود أرض الصرخة أرض الرفض. ✍️ عبد الخالق الراوي

Khaled Safi خالد صافي

539,848 views • 10 months ago

🚨 مهم: عميد سعودي متقاعد يظهر على التلفزيون الإسرائيلي ليخاطب الصهـ.ـاينة من منبرهم، مرة أخرى! 🔴 العميد السعودي حسن الشهري يظهر في لقاء على قناة كان 11 الإسرائيلية مع الصحفي روعي كايس أبرز ما تحدّث عنه الشهري: ▫️ أمورنا بخير في الرياض. نحن نستمتع حتى بالألم. ▫️ النظام الإيراني يؤمن بعقيدة سياسية قائمة على تصدير الثورة والتوسّع. لا يمكنه العيش بأمان بينما الآخرون ليسوا بأمان. [من المفارقة أن تتحدّث عن طموح التوسّع مع الإعلام الإسرائيلي.] ▫️ النظام الإيراني لا يقيم وزنًا للقانون الدولي ولا أيضًا لحسن الجوار. ▫️ الهدوء الخليجي ليس ضعفًا. ليسمع الشعب الإسرائيلي والمسلم على القناة الإسرائيلية التي تبثّ هذه المقابلة: الهدوء الخليجي ليس ضعفًا بل إدارة ذكية للتصعيد. ▫️ الجيش الثوري سيدخل مرحلة الموت الدماغي. إسرائيل والولايات المتحدة دمرتا أكثر من 90% من مقدراته. ▫️ الطريق الاقتصادي الذي يمر بالسعودية ونحو إيلات أو حيفا أو غزة غير ممكن الآن؛ لأن إسرائيل وفلسطين المحتلة ليستا آمنتين. ▫️ إذا كانت القيادة الإسرائيلية تريد التعايش، يجب عليها أن تقيم علاقات ليس مع الدول التي طبّعت معها، بل كل الدول العربية والإسلامية والعالمية. ▫️ إيران حاليًا في مرحلة رقصة الديك المذبوح. ▫️ متفائل بمستقبل المنطقة بشرط أن تُقرّ إسرائيل بحقوق الشعب الفلسطيني وبحل الدولتين للوصول إلى سلام دائم. ▫️ حتى الخلافات بين الدول العربية سيتم تلافيها في حال توصلنا إلى سلام دائم. ▫️ الشعوب تستحق اتفاقيات الشراكة [بين إسرائيل والسعودية]، لكل أبنائنا وبناتنا والأجيال القادمة.

مفتاح

533,267 views • 4 months ago

في 2001، وبعد أسابيع فقط من هجمات 11 سبتمبر، أعلن الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن أنه سيعمل خلال إدارته (التي كانت في بداية حكمها) على تطبيق خطة للسلام تنهي الصراع الإسرائيلي الفلسطيني عبر "حل الدولتين". في 2002، أعلن الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز "مبادرة السلام" التي لم تكن أكثر من تنفيذ للطلب الأمريكي، وهي تتضمن وعدا بالتطبيع الكامل مع إسرائيل في حال قبولها بحل الدولتين. على الفور عقدت الجامعة العربية القمة العربية الطارئة لتتبنى "المبادرة"، وتحولت المبادرة السعودية إلى مبادرة عربية كاملة، وأعلن ياسر عرفات أنها "مبادرة شجاعة"، وأصبح كل العرب جاهزين للتطبيع مع إسرائيل وتنفيذ أوامر أمريكا. مرّت 8 سنوات وحكام العرب ينتظرون موافقة الصهاينة، وانتهى حكم بوش بدون أي تقدم، ثم جاء أوباما وقدّم نفس الوعود، وانتهى حكمه أيضا بعد 8 سنوات وحكام العرب ينتظرون معه بدون أي تقدم، ثم جاء ترمب المقرب من نتنياهو شخصيا (كلاهما من اليمين) وأعلن عن "صفقة القرن" التي تتضمن وعد الدولتين، وقام صهره كوشنر بجولات في المنطقة وعقد ورشة في البحرين ليقدّم دروسا لتلاميذه الحكام العرب عن الخطة، وانتهى حكم ترمب أيضا بدون تقدم يذكر، وأخيرا جاء بايدن وهو الآن على وشك الرحيل، وما زال الحكام العرب ينتظرون، وسلمان وابنه يعلنون بكل صراحة أنهم مستعدون للتطبيع حتى بالتزامن مع إبادة غــ j ة، لكن إسرائيل في المقابل ما زالت تقول لهم وللعالم إنهم يضيعون وقتهم. قبل يومين خرج نتنياهو ليقولها بصراحة حتى تفهم أمريكا والسعودية وبقية العرب: مع كل تنازلاتكم وخذلانكم لن تقوم دولة فلسطينية، ولا حتى منزوعة السلاح، وسيبقى المشروع الصهيوني بإقامة إسرائيل الكبرى، ووجود اليــ@ـود في هذه المنطقة ليس لأهداف علمانية ولا اقتصادية وليس لأنهم جماعة وظيفية تحقق مصلحة الاستعمار. الهدف هو هدم الأقصى وبناء الهيكل وخروج المسيح وتحقيق نبوءة التوراة المحرفة، والذي يصل إلى البيت الأبيض هو الذي ينفذ أوامر هؤلاء وليس العكس. هذه هي الحقيقة التي لا يريد أحد أن يفهمها.

أحمد دعدوش

63,531 views • 2 years ago