Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

🚨⚡️وزير الخارجية لافروف يطرح "عقيدة موسكو" لأمن الخليج بعيداً عن الهيمنة الغربية: - الأمن في الخليج يجب أن يقوم على تعاون مشترك بين دوله وإيران. - التوازن والمفاوضات… لا القوة والإملاءات. - ما يحدث في الشرق الأوسط وأمريكا اللاتينية نتيجة محاولات الغرب للحفاظ على هيمنته.

152,422 Aufrufe • vor 6 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

🚨🌍 أدرك الخليج | د. فيصل أبو صليب: الميزان العسكري اختل لصالح دول الخليج أمام إيران يرى د. فيصل أبو صليب أن إحدى أبرز النتائج الاستراتيجية للحرب الأخيرة تتمثل في حدوث تحول مهم في ميزان القوة العسكرية بين دول الخليج وإيران. ويقول: «من نتائج هذه الحرب أن الميزان العسكري اختل لصالح دول الخليج تجاه إيران، خصوصًا في القوات الجوية والبحرية». 📌 هذه القراءة تضع التركيز على عنصر بالغ الأهمية في معادلة القوة الإقليمية: ✈️ القوة الجوية: تمتلك دول خليجية أساطيل حديثة من المقاتلات الغربية، إلى جانب منظومات متقدمة للاستطلاع والإنذار والتسليح الجوي. ⚓ القوة البحرية: أدى الاستثمار الخليجي المتواصل في القطع البحرية الحديثة والدفاع الساحلي والمراقبة البحرية إلى تعزيز القدرات في الخليج العربي والممرات البحرية المحيطة به. 🇮🇷 في المقابل، اعتمدت إيران لعقود على معادلة مختلفة لتعويض التفوق التقليدي لدى خصومها، تقوم بدرجة كبيرة على الصواريخ والطائرات المسيّرة والقوارب السريعة والحرب غير المتكافئة. ⚡ ولذلك فإن الفكرة ليست أن إيران فقدت قدرتها العسكرية أو قدرتها على إلحاق الضرر بخصومها. بل إن شكل ميزان القوة نفسه تغير: في الجو والبحر تميل الكفة التقليدية بصورة متزايدة نحو دول الخليج، بينما تحتفظ إيران بأوراق قوة مهمة في الصواريخ والمسيّرات والحرب غير المتكافئة. وفي الخليج الجديد، لا يُقاس ميزان القوة بعدد الجنود وحده… بل بمن يملك السماء والبحر، ومن يستطيع تحويل هذا التفوق إلى ردع حقيقي.

أدرك ـ باب المعرفة

15,641 Aufrufe • vor 1 Monat

( محاولات أثيوبيا البائسة.. لتقسيم الصومال.. تستفز -حسّاسات الأمن الوجودي- في عقيدة سياسة #الكويت الخارجية.. وتدفعها دفعاً لدعم نشاط #مصر المُقاوم والرّافض -بقوّة السلاح- لتقسيم الصومال ) أنشطة #اثيوبيا المتطرفة والمهددة للأمن والسلم الإقليمي، والمتمثلة بدعمها وتشجيعها -غير القانوني- لتقسيم #الصومال وفصل إقليم #صوماليلاند من الصومال، لا يمكن القبول على المستوى العربي أو السكوت عنها، وفي هذا الصدد فإن -مصلحة الدولة الكويتية- تقتضي وبشكلٍ صريح ولا لبس فيه، دعم (النشاط المصري المُقاوم) والرّافض لتقسيم الصومال العربية. مهم جداً أن نعي حجم المخاطر التي يتضمنها أي تغيير في القواعد الجيوسياسية والقانونية في الشرق الأوسط، حيث أي انفصال أو تقسيم لأي دولة شرق أوسطية مجاورة أو عربية، سيعني تغيّر القواعد الضامنة لوحدة وسلامة جغرافية كل دولة عربية صغيرة لا تستطيع ضمان وجودها منفردةً في الميزان الإقليمي، والكويت أحد الدول العربية الشرق أوسطية الصغيرة جغرافياً والتي لا تستطيع ضمان أمنها الوجودي منفردةً في الميزان الإقليمي، ولذلك من الواجب والضروري على الدولة أن تندمج في الجبهة العربية المُقاومة والرافضة لأي نشاط تقسيمي في الشرق الأوسط، حتى نُحافظ على سلامة القواعد التي تضمن وتكرّس الأساس الصّلب لأمن الكويت الوجودي في الشرق الأوسط. وأخيراً: حسناً فعلت جمهورية مصر العربية، بأن بدأت بنشر تدريجي وتصاعدي لقواتها المسلحة الباسلة في أراضي دولة الصومال، وذلك حمايةً لأرضها العربية من أي اعتداء أثيوبي، ومساعدةً على منع أي محاولة انفصال غير قانونية من قبل إقليم صوماليلاند بالقوة الجبرية المانعة لهذا التقسيم المُهدد لأمن الجسد العربي. مرفق فيديو (مدته دقيقة) أشرح فيه (عقيدة سياسة الكويت الخارجية) المُقاومة لكل الأنشطة التقسيمية في الشرق الأوسط.

عبدالله خالد الغانم

81,936 Aufrufe • vor 2 Jahren

كثيرون في الشرق الأوسط يركزون فقط على ما يجري مع إيران، ويغفلون الصورة الكبرى تماماً. انظروا إلى أمريكا اللاتينية جيداً.. أعداء الولايات المتحدة يتهاوون واحداً تلو الآخر! ١. فنزويلا استسلمت. ٢. في نيكاراغوا، ألغى دانيال أورتيغا الانتخابات تماماً وشدد قبضته الأمنية، وهو الآن يسير على خطى تشاوشيسكو في رومانيا.. ومصيره سيكون نفسه: سينتهي مصفى في شوارع ماناغوا. ٣. في كولومبيا، رشح الكولومبي الأمريكي أبيلاردو دي لا إسبرييا بدعم مباشر من الرئيس ترامب، ففاز وسقطت الشيوعية عبر صندوق الاقتراع! ٤. أما كوبا، فقد اضطر ميغيل دياز كانيل مرغماً إلى فتح الأبواب أمام القطاع الخاص وتبني اقتصاد أكثر انفتاحاً، بعد عقود من الجمود والفشل الشيوعي. هذه ليست مصادفات، بل نمط واضح وقوي. كل من يعادي أمريكا يصل في النهاية إلى جدار مسدود: إما أن يتراجع، أو يتكيف، أو يتشدد حتى ينهار. إيران اختارت طريق المواجهة المباشرة والعناد. ولهذا أنا واثق أن نهايتها ستكون على نفس الشاكلة. الولايات المتحدة أثبتت مراراً وتكراراً أنها تعرف كيف تنهك خصومها، وتجبرهم على الاستسلام مع الوقت بذكاء وقوة لا تُقهر. إلى إخواني في دول الخليج: اطمئنوا تماماً، ولا تدعوا العناوين اليومية المؤقتة تُشوش عليكم. انظروا إلى الاتجاه الاستراتيجي الكبير. ما يحدث في أمريكا اللاتينية دليل حي على قوة أمريكا وهيمنتها. والنمط نفسه قادم لا محالة إلى الشرق الأوسط.. وقريباً جداً. وإيران ستستسلم وتتفكك وتتقسم وتذهب للفشل والدمار. أمريكا قوية، وستظل الأقوى هي وحلفاؤها.. 🇺🇸

خالد حبـش - Khalid Habash

30,060 Aufrufe • vor 2 Monaten

كثيرون في الشرق الأوسط يركزون فقط على ما يجري مع إيران، ويغفلون الصورة الكبرى تماماً. انظروا إلى أمريكا اللاتينية جيداً.. أعداء الولايات المتحدة يتهاوون واحداً تلو الآخر! ١. فنزويلا استسلمت. ٢. في نيكاراغوا، ألغى دانيال أورتيغا الانتخابات تماماً وشدد قبضته الأمنية، وهو الآن يسير على خطى تشاوشيسكو في رومانيا.. ومصيره سيكون نفسه: سينتهي مصفى في شوارع ماناغوا. ٣. في كولومبيا، رشح الكولومبي الأمريكي أبيلاردو دي لا إسبرييا بدعم مباشر من الرئيس ترامب، ففاز وسقطت الشيوعية عبر صندوق الاقتراع! ٤. أما كوبا، فقد اضطر ميغيل دياز كانيل مرغماً إلى فتح الأبواب أمام القطاع الخاص وتبني اقتصاد أكثر انفتاحاً، بعد عقود من الجمود والفشل الشيوعي. هذه ليست مصادفات، بل نمط واضح وقوي. كل من يعادي أمريكا يصل في النهاية إلى جدار مسدود: إما أن يتراجع، أو يتكيف، أو يتشدد حتى ينهار. إيران اختارت طريق المواجهة المباشرة والعناد. ولهذا أنا واثق أن نهايتها ستكون على نفس الشاكلة. الولايات المتحدة أثبتت مراراً وتكراراً أنها تعرف كيف تنهك خصومها، وتجبرهم على الاستسلام مع الوقت بذكاء وقوة لا تُقهر. إلى إخواني في دول الخليج: اطمئنوا تماماً، ولا تدعوا العناوين اليومية المؤقتة تُشوش عليكم. انظروا إلى الاتجاه الاستراتيجي الكبير. ما يحدث في أمريكا اللاتينية دليل حي على قوة أمريكا وهيمنتها. والنمط نفسه قادم لا محالة إلى الشرق الأوسط.. وقريباً جداً. وإيران ستستسلم وتتفكك وتتقسم وتذهب للفشل والدمار. أمريكا قوية، وستظل الأقوى هي وحلفاؤها.. 🇺🇸

خالد حبـش - Khalid Habash

12,944 Aufrufe • vor 2 Monaten

عـــــــــــــاجل 🔴 طرح الرئيس شي جين بينغ اليوم الثلاثاء خلال لقائه ولي عهد أبوظبي الشيخ خالد بن محمد في بكين مقترحا مكونا من أربع نقاط بشأن تطورات الأوضاع في الغرب الأوسط وأكد فيه ضرورة: 1// الالتزام بمبدأ التعايش السلمي. إن دول الغرب الأوسط بما في ذلك دول الخليج مترابطة ببعضها مثل الشفتين والأسنان، وهي جيران لا يمكن الفصل بينهم، ينبغي دعمها في إصلاح البين وبناء إطار أمني مشترك مستدام من شأنه ترسيخ دعائم التعايش. 2// الالتزام بمبدأ سيادة الدول. يجب الاحترام الجاد لسيادة دول المنطقة وأمنها وسلامة أراضيها وضمان سلامة الأفراد والمؤسسات والمنشآت فيها لأن السيادة أساس بقاء الدول لا سيما الدول النامية، ولا يجوز انتهاكها. 3// التمسك بسيادة القانون الدولي. يجب علينا صون سلطة القانون الدولي وهيبته، لا يمكن أن نستخدم هذا القانون إذا تماشى مع مصلحتنا ونتركه إذا تناقض مع مصلحتنا، هذا أمر مرفوض! ولا يجوز أن يرتد العالم إلى منطق شريعة الغاب! 4// التوفيق بين التنمية والأمن. إن الأمن شرط أساسي للتنمية، أما التنمية فهي ضمان الأمن. على مختلف الأطراف تهيئة الظروف المواتية للتنمة في دول المنطقة وضخ الطاقة الإيجابية فيها.

الصين بالعربية

416,918 Aufrufe • vor 5 Monaten

بعيداً عن العواطف ، يكشف لنا هذا أن مرحلة قديمة من العلاقات ما بين دول الخليج العربي و الولايات المتحدة قد رحلت ، بل ان العلاقات الدولية المتعارف عليها قد رحلت كذلك ، العالم كله يعلم ذلك ، و يفكر في الوقت الحاضر كيف يبني عليها ليحمي نفسه من تغوٌل القوٌة الباغية. و يذكرنا كذلك بنظرية "فخ ثوكيديدس" Thucydides Trap، و هو المؤرخ والجنرال الأثيني القديم (حوالي 460 - 400 ق.م)، هو من وضع الأساس الفكري لهذا المفهوم في كتابه الشهير “تاريخ الحرب البيلوبونيزية”. (إن نمو قوة أثينا، والخوف الذي أثاره هذا النمو في أسبرطة، جعل الحرب أمرًا لا مفر منه). صاغه وروّجه غراهام أليسون (Graham Allison)، الأستاذ في جامعة هارفارد، في كتابه الصادر عام 2017 بعنوان Destined for War: Can America and China Escape Thucydides’s Trap حالة الخليج من خلال منظور "فخ ثوكيديدس". في سياق منطقة الخليج، يتجاوز هذا الفخ الثنائيات البسيطة ليظهر في طبقات متعددة ومتداخلة: الطبقات الثلاث للفخ في الخليج: 1. الطبقة العالمية: تواجه الولايات المتحدة، بوصفها القوة المهيمنة، صعود الصين الاقتصادي والاستراتيجي. وتسيطر واشنطن عسكرياً على الخليج من خلال قواعدها المنتشرة واتفاقيات الدفاع المبرمة، في حين تتقدم بكين كأكبر مستورد للنفط الخليجي وشريك رئيسي في مبادرة «الحزام والطريق». 2. الطبقة الإقليمية: تتحدى إيران، كقوة صاعدة، الهيمنة الأمريكية-الإسرائيلية. وتعكس الضربات الأمريكية-الإسرائيلية على إيران خوف القوة المسيطرة من نمو خصمها، فيما يؤدي الرد الإيراني إلى تحويل دول الخليج إلى ضحايا جانبيين في صراع أكبر منها. 3. الطبقة المحلية: تجد دول الخليج نفسها محاصرة بين المطرقة والسندان: تعتمد على الحماية الأمريكية، لكنها تدفع ثمناً باهظاً جراء التصعيد، سواء من استهداف أراضيها أو من الضغوط السياسية للانحياز الكامل. مظاهر الفخ عملياً: يظهر الفخ بوضوح في الضغوط الأمريكية المتواصلة على دول الخليج، مثل التهديدات المباشرة لعمان، واشتراط أي اتفاق مستقبلي مع إيران بالتزام هذه الدول باتفاقات التطبيع مع إسرائيل. وتشكل اتفاقيات إبراهيم أحد أبرز أدوات تعزيز الهيمنة الأمريكية-الإسرائيلية في المنطقة. فمن خلال دفع دول الخليج نحو التطبيع الكامل مع إسرائيل، تحول واشنطن الخليج إلى جبهة متقدمة في مواجهة النفوذ الصيني المتنامي. وتوقيع هذه الاتفاقيات يُعرّض دول الخليج لضغوط متزايدة ومخاطر أمنية وسياسية أكبر. بدلاً من تعزيز الأمن، يزيد الانخراط الأعمق فيها من تعرض المنطقة للأخطار المستقبلية، سواء من ردود الفعل الإيرانية أو تداعيات التنافس الأمريكي-الصيني الأوسع. كلما تقدمت دول الخليج في مسار التطبيع تحت الضغط الأمريكي، ازدادت احتمالات تورطها في صراعات لا مصلحة مباشرة لها فيها. في المقابل، تستفيد الصين من الإرهاق الأمريكي، معززة نفوذها الاقتصادي بهدوء وبدون تورط عسكري مباشر. هل الفخ حتمي؟ يشير التاريخ إلى أن 12 حالة من أصل 16 حالة مشابهة انتهت بحرب. ومع ذلك، ليس الوضع في الخليج محتوماً، بشرط إدارة الأزمة بحكمة. وهنا تبرز أهمية الدبلوماسية الخليجية النشطة، والتوازن بين الشرق والغرب، والوساطة الهادئة التي تقوم بها دول مثل عمان وقطر. الخلاصة: في منطقة الخليج، تحول فخ ثوكيديدس من نظرية تاريخية إلى واقع جيوسياسي يومي. دول الخليج تحمي القواعد الأمريكية، وتستوعب الضرر، وتساهم في الوساطة، لكنها في الوقت نفسه تدفع فاتورة سياسية واقتصادية باهظة في صراع القوى الكبرى. كما قال ثوكيديدس: القوة والخوف والمصلحة لا تزال تحكم أكثر من التحالفات والوعود.

ناصر بن راشد النعيمي

17,553 Aufrufe • vor 4 Monaten

إذا وافق الرئيس دونالد ترامب على الصفقة في مضيق هرمز بالشروط الأميركية، يكون بذلك يعطي إيران فيزا مفتوحة للتنمر على كامل الدول في جوارها المباشر في الخليج وفي الشرق الأوسط ككل... إيران تعتقد أن الرئيس ترامب في حاجة لحل لمضيق هرمز من أجل أسعار النفط، وحكام ايران يصرّون على الشروط التعجيزية... إذا رفع دونالد ترامب الحصار البحري عن إيران يكون بذلك يلغي أداة الخناق الإقتصادي عليها... الإدارة الأميركية لم تتمكن بعد من سحب ورقة مضيق هرمز من إيران.. إنها ما زالت منفتحة على المفاوضات بين عمان وإيران، وتتعرض لتنمر إيران من خلال الشروط... الشروط الإيرانية تشمل: دفع الأضرار، الإفراج عن الأموال المجمدة، كف ما تعتبره الإعتداءات الأميركية على حلفائها في لبنان والعراق حيث الحوثي يستعد لإستنساخ ما فعلته إيران في مضيق هرمز على باب المندب... إذا خضع الرئيس ترامب لهذه الشروط، يكون قد أعطى إيران القدرة على السيطرة على مضيق هرمز، أما إذا إستمر في الحالة الجارية فهو يطيل الأمد بما يهدد سمعته... في أميركا يقال الآن إن الرئيس ترامب يكاد يشبه جيمي كارتر عندما أوقعته إيران في 'لا حرب ولا سلم'، وعندئذ خسر الإنتخابات الرئاسية... لمشاهدة المداخلة: #راغدة_درغام #ترامب #اميركا_ايران #مضيق_هرمز #مطالب Gilan Fatayri 🇱🇧جيلان الفطايري

Raghida Dergham

11,883 Aufrufe • vor 1 Monat

الرد بالحجة والبرهان ... الحديث عن تهميش دور الخليج أو إسقاط قيمة الطاقة هو قراءة سطحية تعاني من عمى استراتيجي وتجاهل للحقائق. إليكم الحقيقة بالأرقام والواقع: 1️⃣ شريان العالم لا يُقاس بالعواطف: الاقتصاد العالمي بكل صناعاته وتكنولوجياه يقوم على أمن الطاقة، والنفط والغاز الخليجي هما عصب سلاسل الإمداد العالمية التي لا غنى عنها. 2️⃣ الوزن المالي والاستثماري: الصناديق السيادية الخليجية تدير استراتيجيات كبرى تؤثر بشكل مباشر على أسواق المال العالمية، وبورصات العالم تترقب قراراتها لوزنها الاقتصادي الثقيل. 3️⃣ استقلالية القرار والوساطة: دول الخليج تتبنى سياسات متوازنة وشراكات عابرة للقارات، وتلعب أدوار الوساطة الكبرى في صياغة الأمن والسلم الدوليين. 4️⃣ مغالطة القوة الخشنة: الخلط بين الميزانيات العسكرية الضخمة والقدرة على التأثير الشامل هو تجاهل لحقيقة أن القوة العسكرية وحدها لا تصنع استقراراً دون اقتصاد وعصب طاقة مستدام. من يحاول تسطيح المشهد إما جاهل بطبيعة الاقتصاد الدولي، أو يسوق لأوهام لا تقف أمام امتحان المصالح.

QURAYSH

15,402 Aufrufe • vor 1 Monat

دومينيك دو فيليبان، رئيس وزراء فرنسا السابق، صوت من الأصوات المغيبة عن الإعلام الغربي، ومن النادر أن نسمع مثل هذا الطرح من المسؤولين وصناع القرار في الغرب. هنا ترجمة لأبرز مقاطع مقابلة معه يشرح فيها بوضوح كيف أن إسرائيل تحفر اليوم قبرها بيديها. أتمنى أن يتطوع أحدهم لنشرها مضمنة في الفيديو: دوفيلبان: "أولا، لقد فشلت حكومة بنيامين نتنياهو، في 7 أكتوبر. فشلت وعجزت عن حماية الإسرائيليين وهو يتحمل المسؤولية المباشرة عما حدث. وثانياً، لقد شجع فشل الاحتلال في ضمان أمن إسرائيل. القوة لا تمنحك الأمن، وهذا ما يجب على جميع الإسرائيليين أن يفهموه اليوم، لا القوة ولا الانتقام يضمنان السلام والأمن. ما يضمن السلام والأمن هو العدالة! والعدالة مفقودة اليوم. إن المنطق الذي تسوقه الحكومة الإسرائيلية لتبرير قصفها معيب، ويمكن للمجتمع الدولي برمته أن يرى ذلك. والمبدأ الذي يتبعونه هو: "نحن نستهدف الإرهابيين، لكن للأسف، هناك أيضاً سكان مدنيون"، وهو ما يطلق عليه بالمصطلح العسكري "الأضرار الجانبية". [المذيع: "ولكن مرة أخرى، المسؤولية ليست إسرائيلية فقط."] دوفيلبان: دعونا ننسى قليلا موضوع المسؤولية؛ فلننظر إلى حقيقة ما يحدث على الأرض! ما نريده هو وقف هذا العنف، ووقف هذه المذابح. إن إسرائيل تعرض نفسها للخطر، اليوم بشكل أكبر، بهذا النوع من الحرب وهذا النوع من الضربات. هذه سياسة انتقام تنتهجها حكومة نتنياهو. لإسرائيل الحق في الدفاع عن النفس، لكن الدفاع عن النفس لا يعطيك الحق في قتل السكان المدنيين. عندما تستهدف سيارة إسعاف، يمكنك دائمًا أن تدعي أن هناك إرهابيًا في إحدى سيارات الإسعاف، لكن الحقيقة هي أن هناك أطفالا ونساء يموتون. وسنرى بالتالي المزيد من المقاتلين والكره والثأر. الرهائن، يجب فعل كل شيء لتأمين إطلاق سراحهم. ولكن دعونا لا ننسى: أن الشعب الفلسطيني أيضاً محتجز ورهينة. بنيامين نتنياهو يشن حرباً ليمنع طرح الحل السياسي على الطاولة. وهنا يجب على المجتمع الدولي وأوروبا والولايات المتحدة أن يقولوا لبنيامين نتنياهو إن هذه الحرب غير مقبولة. غير مقبول لأنه يقودنا مباشرة [إلى التصعيد] - لأننا نرى ذلك جيدا، من حماس سننتقل إلى إيران، ومن إيران سننتقل إلى أهداف أخرى، ومن ثم ندخل في منطق صراع الحضارات. عندما يقول نتنياهو أنه باسم شعوب التنوير في مواجهة شعوب الظلام، يمكننا أن نرى نوع الدوامة التي ندخل فيها. كل الحروب التي اندلعت في العشرين عامًا الماضية هي حروب تبدأ ولا تنتهي. نحن نعرف كيف نبدأ الحرب. لكن لا نعرف كيف ننهيها. وإذا تمكن نتنياهو من السيطرة على غزة، فلن يغير ذلك شيئاً. ستستمر الهجمات، وسيستمر الإسرائيليون في العيش في خوف. يجب أن نخرج من هذا. القوة ليست الحل مرة أخرى. الانتقام ليس هو الحل. الحل هو العدالة، وهذا ما تطالب به جميع شعوب العالم، وكل من يشاهد اليوم ما يحدث. الاتجاه الذي يجب أن نسير عليه اليوم هو منع بنيامين نتنياهو من الاستمرار في منطقه الانتحاري الذي سيجعل إسرائيل دولة محاصرة. يمكنهم أن يحاصروا غزة، لكنهم سيحاصرون. ولا تظنوا أننا سنحظى غدًا مرة أخرى بخطاب سلمي مع الدول العربية التي ستعمل على تطبيع الوضع: لا، إن جراح التاريخ لا تنام. إن مصلحة إسرائيل هي أن تكون هناك دولة مستقلة ومسؤولة إلى جانبها وهذه الدولة يجب أن تكون في كامل الضفة الغربية، وغزة، مع إمكانية الوصل بين المنطقتين، وفي القدس الشرقية. [المذيع: "هل هذا يعني أنه تجب إزالة المستوطنات في الضفة الغربية؟"] طبعا، نحن عندما غادرنا الجزائر كان هناك مليون فرنسي مستوطن في الجزائر. اليوم هناك 500 ألف إسرائيلي يستعمرون الضفة الغربية، و200 ألف في القدس الشرقية. [المضيف: "يجب عليهم مغادرة الضفة الغربية؟"] نعم. نعم، هذا هو الثمن! أقول لكم بكل جدية: هذا هو ثمن الأمن بالنسبة لإسرائيل. Credit to: Arnaud Bertrand Caisses de grève (Gauche Gaza / Antifasciste)

Mohamed Sidi

319,726 Aufrufe • vor 2 Jahren