正在加载视频...

视频加载失败

وزير الداخلية البحريني راشد آل خليفة يستغل لقاء رؤوساء المآتم والحسينيات في توزيع الاتهامات للعشرات من كبار العلماء ورجال الدين بجمع أموال بدون ترخيص زاعما تحويل بعضها إلى إيران والعراق ولبنان لدعم وتمويل منظمات هناك ويعملون بشكل سري على تغيير واقع الفقه الشيعي في البحرين.

32,807 次观看 • 3 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

هل ورّط وزير الداخلية ملك البحرين باعتقال العلماء واتهامهم بالارتباط بالحرس الثوري؟ في وقت تشهد فيه إيران صعودا متزايدا في مكانتها الإقليمية أقدمت السلطات البحرينية على اعتقال كبار العلماء ورجال الدين وتوجيه اتهامات لهم بالارتباط بالحرس الثوري الإيراني. وهي خطوة لم تقتصر تداعياتها على الداخل البحريني بل منحت القضية أبعادا إقليمية ودولية أوسع حيث كان الوزير يأمل في سقوط نظام الجمهورية الإسلامية. فبدلا من عزل قضية البحرين عن محيطها أدت هذه الاتهامات إلى ربطها مباشرة بملفات إقليمية حساسة وإعادة تسليط الضوء على الأزمة السياسية والحقوقية في البلاد. ومن هنا يبرز التساؤل: هل كان وزير الداخلية راشد آل خليفة يدرك أن اعتقال العلماء واتهامهم بالارتباط بالحرس الثوري سيؤدي إلى مزيد من الاهتمام الخارجي بقضية البحرين وأنه ورّط الملك في مسار سياسي أكثر تعقيدا بربط قضية البحرين بملفات إقليمية؟

يوسف الجمري 🇧🇭

461,263 次观看 • 3 个月前

تصريح وزير الداخلية البحريني: اعترافٌ متأخر ومحاولة فاشلة لمسخ الهوية في تصريح لافت، قال وزير الداخلية البحريني راشد آل خليفة إن “المآتم في البحرين قائمة منذ مئات السنين، حتى قبل وجودها في إيران”، في محاولة لتبرير رفضه تحويل الشعائر الحسينية إلى ما أسماه “مسيرات سياسية”. لكن المفارقة أن هذا التصريح يُعد —ربما للمرة الأولى— اعترافًا رسميًا بأن المآتم كانت قائمة قبل غزو آل خليفة للبحرين عام 1783م، أي أنها تمثل جزءًا أصيلًا من هوية الشعب البحراني، لا طارئًا مستوردًا كما درج الخطاب الرسمي لعقود. إن هذا الاعتراف يسقط الرواية الأمنية التي طالما سعت لربط الشعائر الحسينية بولاءات خارجية، ويؤكد أن ما يتعرض له المواطنون الشيعة اليوم من استهداف للشعائر، ليس إلا حربًا ممنهجة على امتداد تاريخهم وجذورهم في هذه الأرض. التناقض في خطاب الوزير يكشف أن الهدف الحقيقي ليس حماية “الطابع الديني” للمواكب، بل ضرب أحد أبرز معالم الهوية البحرانية الأصيلة، عبر التقليل من شأنها تارة، أو قمعها تارة أخرى.

يوسف الجمري 🇧🇭

628,596 次观看 • 1 年前

زلة لسان وزير الداخلية راشد آل خليفة تكشف أحد الدوافع الحقيقية وراء اعتقال العلماء وتوريط الملك.. فهل تتم إقالة وزير الورطة؟! بعد حملة اعتقال كبار العلماء ورجال الدين خرج وزير الداخلية راشد آل خليفة مبررا الإجراءات بقوله: مر علينا اعتداء وأنا أقرأ الخطب.. كأنه شيء لم يكن… لكن لكل شيء حد… أن يصل الأمر إلى أن يبلغ بالناس أنهم يوقفون ويؤيدون إيران تضرب البحرين، لا يمكن أن يحدث هذا يكشف هذا التصريح أن القضية بحسب حديث الوزير نفسه لم تبدأ باتهامات التخابر أو التدريب العسكري بل انطلقت من موقف العلماء والخطباء من الضربات الإيرانية على القواعد والمصالح الأمريكية في البحرين حيث اعتبر عدم إدانتهم لها أو تأييد الناس لإيران أمرا لا يمكن القبول به. كما يعكس التصريح نظرة الوزير إلى المذهب الشيعي وقياداته الدينية باعتبارهم خطرا على مصالح الأسرة الحاكمة ويبدو أنه رأى في التصعيد ضد إيران فرصة لتوجيه ضربة إلى العلماء وقيادتهم للمذهب عبر ربطهم بإيران والحرس الثوري. بيان وزارة الداخلية الذي أعقب الاعتقالات قدم رواية أكثر تصعيدا من البيان اللاحق للنيابة فتحدث عن تنظيم مرتبط بولاية الفقيه والحرس الثوري الإيراني وادعى وجود تخابر وتدريبات عسكرية. لكن مع بدء المحاكمة تغيرت الصياغة إذ لم يكرر بيان النيابة العامة رواية وجود تنظيم مرتبط بالحرس الثوري واكتفى باتهام بعض المتهمين بالتخابر مع إيران والحرس الثوري وهو اختلاف جوهري بين الروايتين الرسميتين. وبين تصريح الوزير وبياني الداخلية والنيابة تتضح صورة مختلفة للقضية إذ يكشف الوزير بنفسه أحد دوافع الحملة بينما أدى ربط العلماء بإيران والحرس الثوري إلى نقل القضية من شأن داخلي إلى ملف إقليمي وهو ما ورّط الملك في تبعات سياسية وقانونية وإعلامية تجاوزت حدود البحرين.. فهل يقيل الملك وزير الورطة؟!

يوسف الجمري 🇧🇭

424,149 次观看 • 2 个月前