Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش يدعو الإسرائيليين إلى زيارة مناطق الضفة الغربية، قائلا إن عليهم التصرف فيها بصفتهم "أصحاب الأرض" #فيديو

58,798 görüntüleme • 2 gün önce •via X (Twitter)

3 Yorum

The King 🇷🇺 profil fotoğrafı
The King 🇷🇺2 gün önce

هذا القذر اوكراني و ليس حتى يهودي ولكن صهيوني معرص

ABW FAHAD profil fotoğrafı
ABW FAHAD2 gün önce

هذا الخنزير وبن غفير لم يجدوا رجالا تردعهم ومن امن العقوبه أساء الأدب

نبيل أبوالياسين profil fotoğrafı
نبيل أبوالياسين2 gün önce

سموتريتش لا يدعو لزيارة، بل يعلن مشروع نهب مقنن ومكتمل الأركان.من يعتبر نفسه صاحب أرض مسروقة هو محتل غاصب، لا مالك. الضفة فلسطينية رغم أنف الاستيطان، والتاريخ لا يمنحه صك ملكية، بل يمنحه لائحة اتهام كمجرم حرب . يمان عايش على السحت وأرض مسروقة

Benzer Videolar

رغم تصريحات السفير الأمريكي الكاذبة والمراوغة عن تدخل الجيش الإسرائيلي لفك الحصار، وبيانات الجيش المخادعة، إلا أن حصار المستوطنين الإسرائيليين مستمر بعد انتهاء المشهد التمثيلي للجيش الإسرائيلي ومغادرته؛ حيث أعادوا نصب خيامهم لحمايتهم من الشمس، ومستمرون في منع الطعام والمياه عن العائلات الفلسطينية في بلدة قُصرة جنوب نابلس . وكان وزير الجيش يسرائيل كاتس أصدر اليوم تعليمات بإعداد خطة لنقل جميع صلاحيات إنفاذ القوانين المتعلقة بالشؤون المدنية داخل المستوطنات في الضفة الغربية إلى الشرطة الإسرائيلية مما يعني تسليم الملف كاملاً الى بن غفير ، وبذلك يصبح الواقع المدني داخل الضفة الغربية مشابهاً للداخل المحتل ، وهذا يعني فعلياً ضمن الضفة الغربية دون اعلان رسمي . ستصبح الشرطة بقيادج بن غفير مسؤولاً عن عمليات الهدم وإخلاء البؤر الاستيطانية والتعامل مع اعتداءات المستوطنين، إلى جانب الإجراءات التي قد تستهدف منازل الفلسطينيين

Tamer | تامر

63,703 görüntüleme • 1 ay önce

أحد أهم الأحداث الجارية الآن في الضفة الغربية، والتي لا يُنظر إلى عمق خطورتها، وإهمالها بسبب حجم الكارثة التي عايشناه مؤخرًا من إبادة غزة. تخيل أن تعيش في مناطق بعيدة عن المدن، في تجمعات أو قرى صغيرة تعتمد بالكامل على الزراعة ورعي المواشي كمصدر وحيد للرزق من أجل الاستمرار في الحياة. وتأتي مجموعة إرهابية فتعمل على قتل المواشي أو سرقتها، وتسميم آبار المياه، وإفساد الزراعة بطرق عديدة، وإشعال النيران في مزرعتك وفي منزلك وفي محيطك. بعد فترة، لن تستطيع الاستمرار، وستضطر لترك منزلك خوفًا على أطفالك وعجزك عن إطعامهم وإطعام نفسك، بالإضافة إلى الخطر على حياتهم. ستتجه نحو مدن توفر لك فرصًا أفضل، تاركًا القرية أو التجمع الذي سرعان ما ستستولي عليه المجموعات الإرهابية. هذا بالضبط ما يحدث في الضفة الغربية اليوم: تهجير القرى والتجمعات الفلسطينية من قبل المستوطنين بدعم الجيش الإسرائيلي، وتهجير المخيمات قسريًا وتدميرها على يد الجيش الإسرائيلي. المشهد ذاته حدث في عهد الانتداب البريطاني، حيث كانت الميليشيات اليهودية تستولي على أراضي الفلسطينيين بدعم الجيش البريطاني، بالإضافة إلى فرض ضرائب باهظة لا يمكن تحملها، والتي كانت من الأسباب التي أدت إلى اندلاع الثورة الفلسطينية الكبرى عام 1936 بقيادة القائد السوري عز الدين القسام ، فهل لنا بقسام اخر اليوم في ظل هذا الانكسار والهوان!؟ . في المشهد أدناه، يتم سرقة مواشي تجمع فلسطيني في الضفة الغربية تحت حماية الجنود الإسرائيليين. الاستيلاء على أراضي الضفة الغربية يحدث بالفعل على أرض الواقع، بعيدًا عن التصريحات الدولية.

Tamer | تامر

206,512 görüntüleme • 8 ay önce

هذه هي الخطة الإسرائيلية لإيقاف إطلاق مسيّرات الـ FPV، التي يطلقها مقاتلو حزب الله نحو الجنود الإسرائيليين في جنوب لبنان. الحل ليس عسكرياً على الإطلاق؛ فإسرائيل لا تستطيع خوض حرب عصابات ومواجهة المقاتلين، بل يكمن الحل -حسب رؤيتهم- في تدمير المباني المدنية في بيروت. إذ يطالب سموتريتش بتدمير عشرة مبانٍ مقابل كل مسيّرة، حتى يخضع حزب الله تحت تأثير الضغط الشعبي والمذابح ضد المدنيين. إن مهاجمة المدنيين والمنشآت المدنية في بيروت كان أيضاً اقتراح رئيس أركان الجيش الإسرائيلي خلال اجتماع "الكابينت"، وهناك توجه إسرائيلي نحو تبني ذلك. هذا يظهر حرفياً قدرات إسرائيل الحقيقية في المواجهة العسكرية ضمن إطار احترام خطوط الاشتباك والقانون الدولي للحروب، والتي لا تستطيع الانتصار فيها. إن انتصارهم يكمن في الردع، وذلك بزيادة مأساة المدنيين ومعاناتهم، وعبر التدمير وارتكاب المجازر. هل تتذكرون مصطلح "الأبراج الإرهابية"؟! الذي أطلقه نتنياهو على المباني المرتفعة في مدينة غزة، وقصفها الجيش الإسرائيلي بعنف من أجل دفع المقاومة إلى توقيع وقف إطلاق النار الحالي؛ ذات السياسة تتكرر وذات النهج.

Tamer | تامر

36,956 görüntüleme • 4 ay önce

دومينيك دو فيليبان، رئيس وزراء فرنسا السابق، صوت من الأصوات المغيبة عن الإعلام الغربي، ومن النادر أن نسمع مثل هذا الطرح من المسؤولين وصناع القرار في الغرب. هنا ترجمة لأبرز مقاطع مقابلة معه يشرح فيها بوضوح كيف أن إسرائيل تحفر اليوم قبرها بيديها. أتمنى أن يتطوع أحدهم لنشرها مضمنة في الفيديو: دوفيلبان: "أولا، لقد فشلت حكومة بنيامين نتنياهو، في 7 أكتوبر. فشلت وعجزت عن حماية الإسرائيليين وهو يتحمل المسؤولية المباشرة عما حدث. وثانياً، لقد شجع فشل الاحتلال في ضمان أمن إسرائيل. القوة لا تمنحك الأمن، وهذا ما يجب على جميع الإسرائيليين أن يفهموه اليوم، لا القوة ولا الانتقام يضمنان السلام والأمن. ما يضمن السلام والأمن هو العدالة! والعدالة مفقودة اليوم. إن المنطق الذي تسوقه الحكومة الإسرائيلية لتبرير قصفها معيب، ويمكن للمجتمع الدولي برمته أن يرى ذلك. والمبدأ الذي يتبعونه هو: "نحن نستهدف الإرهابيين، لكن للأسف، هناك أيضاً سكان مدنيون"، وهو ما يطلق عليه بالمصطلح العسكري "الأضرار الجانبية". [المذيع: "ولكن مرة أخرى، المسؤولية ليست إسرائيلية فقط."] دوفيلبان: دعونا ننسى قليلا موضوع المسؤولية؛ فلننظر إلى حقيقة ما يحدث على الأرض! ما نريده هو وقف هذا العنف، ووقف هذه المذابح. إن إسرائيل تعرض نفسها للخطر، اليوم بشكل أكبر، بهذا النوع من الحرب وهذا النوع من الضربات. هذه سياسة انتقام تنتهجها حكومة نتنياهو. لإسرائيل الحق في الدفاع عن النفس، لكن الدفاع عن النفس لا يعطيك الحق في قتل السكان المدنيين. عندما تستهدف سيارة إسعاف، يمكنك دائمًا أن تدعي أن هناك إرهابيًا في إحدى سيارات الإسعاف، لكن الحقيقة هي أن هناك أطفالا ونساء يموتون. وسنرى بالتالي المزيد من المقاتلين والكره والثأر. الرهائن، يجب فعل كل شيء لتأمين إطلاق سراحهم. ولكن دعونا لا ننسى: أن الشعب الفلسطيني أيضاً محتجز ورهينة. بنيامين نتنياهو يشن حرباً ليمنع طرح الحل السياسي على الطاولة. وهنا يجب على المجتمع الدولي وأوروبا والولايات المتحدة أن يقولوا لبنيامين نتنياهو إن هذه الحرب غير مقبولة. غير مقبول لأنه يقودنا مباشرة [إلى التصعيد] - لأننا نرى ذلك جيدا، من حماس سننتقل إلى إيران، ومن إيران سننتقل إلى أهداف أخرى، ومن ثم ندخل في منطق صراع الحضارات. عندما يقول نتنياهو أنه باسم شعوب التنوير في مواجهة شعوب الظلام، يمكننا أن نرى نوع الدوامة التي ندخل فيها. كل الحروب التي اندلعت في العشرين عامًا الماضية هي حروب تبدأ ولا تنتهي. نحن نعرف كيف نبدأ الحرب. لكن لا نعرف كيف ننهيها. وإذا تمكن نتنياهو من السيطرة على غزة، فلن يغير ذلك شيئاً. ستستمر الهجمات، وسيستمر الإسرائيليون في العيش في خوف. يجب أن نخرج من هذا. القوة ليست الحل مرة أخرى. الانتقام ليس هو الحل. الحل هو العدالة، وهذا ما تطالب به جميع شعوب العالم، وكل من يشاهد اليوم ما يحدث. الاتجاه الذي يجب أن نسير عليه اليوم هو منع بنيامين نتنياهو من الاستمرار في منطقه الانتحاري الذي سيجعل إسرائيل دولة محاصرة. يمكنهم أن يحاصروا غزة، لكنهم سيحاصرون. ولا تظنوا أننا سنحظى غدًا مرة أخرى بخطاب سلمي مع الدول العربية التي ستعمل على تطبيع الوضع: لا، إن جراح التاريخ لا تنام. إن مصلحة إسرائيل هي أن تكون هناك دولة مستقلة ومسؤولة إلى جانبها وهذه الدولة يجب أن تكون في كامل الضفة الغربية، وغزة، مع إمكانية الوصل بين المنطقتين، وفي القدس الشرقية. [المذيع: "هل هذا يعني أنه تجب إزالة المستوطنات في الضفة الغربية؟"] طبعا، نحن عندما غادرنا الجزائر كان هناك مليون فرنسي مستوطن في الجزائر. اليوم هناك 500 ألف إسرائيلي يستعمرون الضفة الغربية، و200 ألف في القدس الشرقية. [المضيف: "يجب عليهم مغادرة الضفة الغربية؟"] نعم. نعم، هذا هو الثمن! أقول لكم بكل جدية: هذا هو ثمن الأمن بالنسبة لإسرائيل. Credit to: Arnaud Bertrand Caisses de grève (Gauche Gaza / Antifasciste)

Mohamed Sidi

319,726 görüntüleme • 2 yıl önce

وزير الخارجية غدعون ساعر يدحض الافتراءات حول أوضاع المسيحيين في إسرائيل، ويكشف بالأرقام كيف تضاعفت أعدادهم أكثر من خمس مرات، فيما تراجعت الجاليات المسيحية في دول الشرق الأوسط بشكل حاد قال وزير الخارجية غدعون ساعر إن المسيحيين يتمتعون بكامل الحقوق في إسرائيل، ولهم حضور وتمثيل في مختلف مجالات المجتمع الإسرائيلي. وأوضح أن عدد المسيحيين في إسرائيل ارتفع من نحو 34 ألفًا عام 1950 إلى أكثر من 180 ألفًا اليوم، في مؤشر واضح على الأمن والاستقرار والازدهار الذي يتمتع به المكوّن المسيحي في الدولة. وأضاف أن الصورة في الشرق الأوسط مختلفة تمامًا؛ ففي العقد الأخير تراجعت أعداد المسيحيين في لبنان بنحو 6%، وفي مدينة حلب السورية انخفض عدد أبناء الجالية المسيحية من نحو 250 ألفًا إلى حوالي 50 ألفًا فقط. أما في العراق، فقد تراجع عدد المسيحيين من نحو مليون ونصف المليون إلى أقل من 150 ألفًا. وفي بيت لحم، التي كان المسيحيون يشكّلون نحو 85% من سكانها، انخفضت نسبتهم إلى حوالي 10% فقط تحت حكم السلطة الفلسطينية. وأكد ساعر أن إسرائيل هي الدولة الوحيدة في المنطقة التي يشهد فيها المكوّن المسيحي نموًا وازدهارًا، رغم محاولات بعض وسائل الإعلام الأوروبية الترويج لادعاءات مغايرة للواقع. وشدد على أن المسيحيين يعيشون بأمان وحرية في الأرض المقدسة، وأن كل من يعتدي عليهم سيُحاسَب ويُعاقَب بحزم.

إسرائيل بالعربية

10,925 görüntüleme • 4 ay önce

سموتريتش، الذي كان يُحاكَم في إسرائيل نفسها عام 2005 بتهمة الإرهاب، أصبح وزيراً اليوم، ويعلن عن شن حرب في مؤتمر صحفي رداً على إصدار محكمة الجنايات الدولية مذكرة اعتقال ضده وضد نتنياهو، قائلاً: "إصدار مذكرات اعتقال بحق رئيس الحكومة هو إعلان حرب. وإصدار مذكرات اعتقال بحق وزير الأمن ووزير المالية "يقصد نفسه " هو إعلان حرب. وأمام إعلان الحرب سنرد بحرب ضروس. أنا لست يهوديًا خاضعًا، لا. السلطة الفلسطينية فتحت حربًا وستتلقى حربًا. اعتبارًا من اليوم، كل هدف اقتصادي أو غيره أستطيع المساس به ضمن صلاحياتي كوزير للمالية ووزير في وزارة الأمن سيتم استهدافه. ليس كلامًا وشعارات ، بل أفعال. أعلن هنا عن الهدف الأول الذي سيتم استهدافه ،فور انتهائي من كلمتي هذه سأوقّع على أمر بإخلاء خان الأحمر ضمن صلاحياتي كوزير في وزارة الأمن. أعد جميع أعدائنا: هذه مجرد البداية." ————- تهجير سكان الخان الأحمر والسيطرة عليه شرق القدس يعني ربط المستوطنات ببعضها شرق المدينة وفصلها عن الضفة الغربية، ويعتبر هذا من أكثر الملفات حساسية، علماً أن تهجير سكان الخان والسيطرة عليه بدءا فعلياً حتى قبل السابع من أكتوبر وبدء الحرب على قطاع غزة ، وكانت تلك المنطقة تشهد صراعات وتحديات، وتبدي صموداً من الأهالي في وجه التنكيل والتدمير من قبل الجيش الإسرائيلي والمستوطنون.

Tamer | تامر

50,504 görüntüleme • 4 ay önce