Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

وسط تحولاتٍ عالميةٍ متسارعة، تعملُ المملكة العربية السعودية جنبًا إلى جنب مع شُركائها لرسم مسارٍ واضح للمستقبل، حيث يتحول الحوار من منصةٍ للنقاش إلى قوةٍ فاعلة لصناعة الأثر.

2,051,252 Aufrufe • vor 7 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

رفع رواتب الموظفين والقضاة من 90 دولارًا إلى 1600 دولار، وزيادة رواتب المعلمين من 29 دولارًا إلى 450 دولارًا، في خطوة تعكس اهتمام الدولة بالكوادر التعليمية والقضائية. وبتعاونٍ وثيق مع المملكة العربية السعودية 🇸🇦، حقّقت الحكومة السورية إنجازاتٍ ملموسة في عددٍ من القطاعات الحيوية، وفي مقدّمتها البنية التحتية، حيث جرى تطوير وتأهيل الطرق الدولية في مختلف أنحاء #سوريا، بما يعزّز حركة النقل والتجارة. كما شملت الإصلاحات تحسين الأوضاع المعيشية، إلى جانب ذلك، تحققت إنجازات مهمة في قطاع الكهرباء والماء والتعليم والصحة والخدمات الأساسية، والتي أسهمت في تحسين مستوى الاستقرار الخدمي ودعم مسار التعافي الاقتصادي. لم تتأخر، ولن تتأخر، المملكة العربية السعودية عن دعم الأشقاء في العالمين العربي والإسلامي، متى ما وُجدت دولة تُقدِّم مصلحة الوطن فوق المصالح الشخصية، وتُعلي شأن الشعب على حساب الأهواء والمكاسب الضيقة. #اليمن #صنعاء #مأرب #شبوة #السعودية

عصام الانسي حسابي الاول محظور

62,320 Aufrufe • vor 8 Monaten

إن احتجنا إلى المملكة العربية السعودية فلن نحتاج إلى دول العالم أجمع.. نحن أمام فرصة تاريخية واليوم لدينا دعوة عالية المستوى من الحكومة السعودية وعلينا استغلالها بشكل الصحيح. هي دولة ذات تأثير رئيسي ومحوري وقادرة على التأثير في سياسات العالم وليس المنطقة فقط ولهذا فإن الحفاظ على صداقة المملكة وبناء الثقة معها والتعامل بواقعية مع المتغيرات هو أمر بالغ الأهمية. نحن أمام فرصة تاريخية للجنوب لا يمكن أن تتكرر ولأول مرة تكون القضية الجنوبية حاضرة بهذا المستوى وما سيخرج به الحوار الجنوبي ستدعمه المملكة العربية السعودية وستعمل على الدفع باتجاه استجابة دول العالم لهذه المخرجات بعيداً عن اصحاب الشعارات الوهمية والمصالح الضيقة وبائعين الأوهام. أعطوني مشكلة واحدة من مشاكل المنطقة تم الوصول فيها إلى حلول دون أن تكون المملكة حاضرة فيها بدور مؤثر فالسعودية كانت ولا تزال طرفاً رئيسياً في جهود حل كثير من أزمات المنطقة لما تمتلكه من ثقل سياسي ودبلوماسي ومكانة إقليمية ودولية. لذلك فإن مسؤوليتنا اليوم هي استثمار هذه الفرصة التاريخية وترتيب بيتنا الجنوبي من الداخل والابتعاد عن التخوين والانقسام والعمل بروح المسؤولية حتى نصل إلى حوار جنوبي جاد يعبّر عن تطلعات الشعب ويحفظ حقوقه ويضع القضية الجنوبية في المسار الذي تستحقه ويتم حل القضية بشكل سلمي.

أحمد عقيل باراس

65,801 Aufrufe • vor 11 Tagen

هذه هي اللقطة الأخيرة لعبد العزيز المقرن، أول مطلوب في المملكة العربية السعودية، داخل المملكة العربية السعودية، ونشأ في بيئة عادية قبل أن ينحرف مساره في سن مبكرة نحو طرق مليئة بالصراعات والأفكار المتطرفة. لم يكمل تعليمه الثانوي، وتزوج في عمر التاسعة عشرة، لكن حياته لم تستقر طويلا، إذ سرعان ما غادر أسرته متجهًا إلى ساحات القتال خارج الوطن. بدأ رحلته في أواخر الثمانينيات بالذهاب إلى أفغانستان، حيث كانت الحرب دائرة ضد القوات السوفيتية، وهناك تلقى تدريباته الأولى في معسكرات الجماعات المسلحة. لم تقتصر تنقلاته على أفغانستان، بل امتدت إلى عدة ناطق ملتهبة، فشارك في القتال في البوسنة، وتنقل بين دول عدة، من بينو إسبانيا والجزائر، حيث ارتبط بأنشطة تهريب السلاح والعمل مع مجموعات مسلحة. في منتصف التسعينيات، توجه إلى الجزائر وانخرط في الصراع الدائر آنذاك، قبل أن تلقي السلطات القبض عليه في إحدى عمليات تهريب الأسلحة، إلا انه تمكن من الهروب بمساعدة عناصر مرتبطة به، واصل بعدها تنقلاته بين أفغانستان واليمن والصومال، وشارك في صراعات مختلفة، من بينها القتال في إقليم أوغادين، قبل أن يقع في قبضة القوات الإثيوبية، التي احتجزته لأكثر من عامين. في عام 1998م، أُعيد إلى السعودية، حيث حُكم عليه بالسجن عدة سنوات، لكنه أُفرج عنه قبل إتمام كامل المدة، لم تمض فترة طويلة حتى غادر مجددًا إلى أفغانستان عام 2001م، حيث انضم إلى عناصر مرتبطة بتنظيمي القاعدة وطالبان، وشارك في المواجهات التي أعقبت هجمات 11 سبتمبر. بعد سقوط حكم طالبانٍ، عاد إلى السعودية لفترة وجيزة، ثم اختفى عن الأنظار، ليظهر اسمه لاحقًا كأحد أبرز المطلوبين أمنيًا، حيث اتّهم بتدريب عناصر متطرفة والتخطيط لعمليات داخل المملكة. ومع تصاعد الأحداث، برز كقائد لتنظيم القاعدة في جزيرة العرب، وارتبط اسمه بعدة عمليات استهدفت أجانب داخل المملكة. بلغت هذه المرحلة ذروتها مع حادثة اختطاف المهندس الأمريكي بول مارشال جونسون في الرياض، حيث حاول التنظيم الضغط عبر مهلة محددة، لكن السلطات رفضت الاستجابة، انتهت الحادثة بشكل مأساوي، وتكثفت بعدها الجهود الأمنية لتعقبه. وفي نهاية المطاف, نجحت القوات الأمنية السعودية في القضاء عليه، تطوى بذلك صفحة أحد أخطر المطلوبين في تلك المرحلة، بعد مسيرة حافلة بالتنقلات والصراعات التي تركت آثارًا عميقة.

raneen k

441,263 Aufrufe • vor 4 Monaten

المملكة العربية السعودية تعمل بشكل مكثف من خلال مسقط والدوحة للتوصل إلى اتفاق مع الحوثيين، وهو استسلام واضح. وفي الوقت نفسه، وسائل الإعلام السعودية تشير إلى أن الجنوبيين (المجلس الانتقالي) يتعاونون مع الحوثيين، بينما هم في الحقيقة يتجهون نحو الحوثيين ويقدمون لهم التنازلات، وما حدث مع الطائرة الإيرانية مهان والمسرحيه الهزليه هو دليل على ذلك. الجنوبيون عبر مجلسهم الانتقالي يؤكدون أن الحوثيين أعداء لهم منذ عشر سنوات، وقد قاتلوهم وطردوهم من أراضيهم ولم يجلسوا معهم أبداً. ومحاولات الإعلام لتشويه صورة الجنوبيين، فإن تدخل مسقط والدوحة يوضح من هو المتعاون مع الحوثيين. اليوم، يتم قبول التهدئة والعودة إلى خارطة الطريق، واستكمال عملية تبادل الأسرى بين الطرفين. نحن نؤسس دولتنا على مبدأ حسن الجوار، ولن نسمح لأي جهة بالاعتداء على أراضينا أو على قواتنا الشجاعة. ومن يتجاوز حدودنا فهو عدونا، مهما كان. #السعودية #الامارات #متابعين #اشاره #امريكا

wael-ALKHAILI وائل الخيلي الشعيبي

56,172 Aufrufe • vor 1 Monat

هذا المرتزق الصهيوني أيدي كوهين جرى استحضاره للإساءة إلى السعودية، لكنه من حيث لا يشعر أكد حقيقة مهمة؛ وهي أن المملكة العربية السعودية دولة ذات سيادة كاملة، ولا يُملى عليها قرار من أحد. فالسعودية تعرف مصالحها جيدًا، وتتخذ قراراتها السيادية بما يخدم أمنها واستقرارها ومصالحها الاستراتيجية. وقد أشار إلى وضوح وصراحة الموقف السعودي حتى بعض القادة الغربيين، ومنهم الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر، الذي تحدث عن وضوح السياسة السعودية وأن ما تقوله في العلن ينسجم مع مواقفها الحقيقية. لذلك فإن محاولات الاستفزاز أو التشويه لن تغيّر الحقيقة: السعودية دولة ذات سيادة، وقرارها بيد قيادتها وحدها. وقد أقرّ هذا المرتزق بنفسه بأن السعودية 🇸🇦 دولة ذات سيادة، وأن قرارها مستقل لا يُملى عليها، وأن موقفها واضح وثابت: لا تطبيع إلا بإقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية على حدود عام 1967م.

عبدالله السيف الغضوري

24,948 Aufrufe • vor 5 Monaten

#الرياض | معالي وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين الدكتورة #أفراح_الزوبة تطلع على سير العمل في سفارة الجمهورية اليمنية لدى المملكة العربية السعودية الشقيقة بالرياض 🇸🇦🇾🇪 حيث اطلعت معاليها اليوم، على مستوى الأداء الدبلوماسي في البعثة والخدمات القنصلية المقدمة للجالية اليمنيية. وزارت الوزيرة الزوبة، عدداً من أقسام السفارة والملحقيات التابعة لها، واستمعت من قيادة السفارة والملحقيات وأعضاء البعثة إلى إحاطات حول آليات العمل، والجهود المبذولة لتسهيل المعاملات ومعالجة قضايا المواطنين وتذليل الصعوبات التي تواجههم. وأكدت وزيرة الخارجية، أهمية تحسين جودة الخدمات القنصلية وتبسيط الإجراءات، وتعزيز التواصل مع أبناء الجالية، بما يضمن تقديم خدمة أفضل للمواطنين. وأشادت بدور المغتربين اليمنيين في المملكة العربية السعودية، وإسهاماتهم في دعم أسرهم والاقتصاد الوطني، لافتة إلى أن المغترب اليمني شريك في التنمية وسفير لوطنه، وأن الوزارة ستعمل على تعزيز ارتباطه بوطنه وحفظ مصالحه وتلبية احتياجاته. #الخارجية_اليمنية #اليمن #السعودية

وزارة خارجية الجمهورية اليمنية

12,323 Aufrufe • vor 19 Tagen

#مرصد_هاوي والله لقد صدق المحلل السياسي العراقي الاستاذ #عمر_عبدالستار عمر عبد الستار محمود فالسعودية صبرت على العرب صبر أيوب، صبرت على العبث، على النكران، على المتاجرة بالقضايا، وعلى من يطعنها وهي تحمي ظهره. المملكة لم تكن يوماً دولة شعارات، بل دولة أفعال، دفعت الدم قبل المال، والمال قبل الكلام، والجهد قبل الادعاء، فقط كي تبقى حدود الدول العربية قائمة، وكي لا تتحول العواصم العربية إلى خرائط ميليشياوية تُدار من غرف مظلمة. في #اليمن، تدخلت #السعودية بطلب الشرعية، لا طمعاً ولا توسعاً، بل لمنع سقوط الدولة بيد مشروع طائفي عابر للحدود، وقدّمت ما لم يقدمه أحد: جنود، مساعدات، إعمار، ومواقف سياسية ثابتة، ثم صبرت على حملات التشويه، وعلى من حوّل الفوضى إلى "قضية" والانقلاب إلى "حق". ومع ذلك، بقيت السعودية حائط الصد الأخير أمام تقسيم اليمن وتحويله إلى منصة تهديد للمنطقة. وفي #السودان، وقفت المملكة مع الدولة لا مع المليشيات، مع وحدة البلد لا مع أمراء الحرب، رغم أن النار هناك تحرق الجميع. وفي #العراق، دعمت عودته إلى عمقه العربي رغم هيمنة السلاح المنفلت، وفتحت الأبواب بينما كان غيرها يراهن على الخراب. وفي #لبنان، لم تتخلَّ يوماً عن الدولة، لكنها رفضت أن تكون ممولاً دائماً لمشروع مختطف بقوة السلاح. وفي #سوريا، أعادت البوصلة نحو استعادة الدولة العربية، لا استمرار الفوضى ولا تكريس التقسيم. السعودية لم تُخطئ لأنها فعلت، بل أُسيء فهمها لأن البعض اعتاد الكلام دون ثمن. من يزايد اليوم، إما لم يدفع شيئاً، أو دفع بلاده إلى الهاوية ثم جاء يطالب السعودية بترميم الركام. الفرق واضح: المملكة تتحمل، تصبر، وتدفع، بينما غيرها يحرّض، يصفق للفوضى، ثم يختبئ خلف الشعارات والبيانات الكاذبه. هذه ليست سياسة ضعف، بل سياسة دولة تعرف أن استقرار المنطقة لا يُصنع بالصراخ، بل بالتضحيات. ومن لم يفهم هذا اليوم، سيفهمه غداً عندما يدرك أن آخر من كان يحمي البيت العربي… كانت السعودية.

احمد العتيبي

79,035 Aufrufe • vor 7 Monaten