Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

وسلم لي على كل التقارير التي أصدرتها المؤسسات الأممية عن سنوات الإعمار المطلوبة لإعادة الحياة إلى غزة.. يبدو أنهم حين أصدروا تقاريرهم قاسوا المدة على همتهم وقوتهم ولم يعرفوا عزيمة الفلسطيني من غزة بعد!

265,638 просмотров • 1 год назад •via X (Twitter)

Комментарии: 5

Фото профиля HaShem
HaShem1 год назад

شعب الجبارين ❤️🇵🇸

Фото профиля Ensherah Ahmad
Ensherah Ahmad1 год назад

الله يحفظ شباب واهل غزة العدو من عشرين سنة يبثوا اشاعات ان غزة غير قابلة للحياة انهم يكذبون ككذبة الفلسطيني باع ارضه وكله لغسل العقول بس الفلسطيني ثابت في ارضه كثبات شجرة الزيتون في باحات اولى القبلتين المسجد الأقصى بانتظار وعد الله والله لا يخلف وعده وما النصر إلا من عند الله

Фото профиля mahmoud Aglan
mahmoud Aglan1 год назад

اللهم منزل الكتاب، سريع الحساب، اهزم الأحزاب الصهاينه واعوانهم، اللهم اهزمهم وزلزلهم وانصرنا عليهم اللهم لاترفع لهم رايه ولا تحقق لهم غايه واجعلهم ومن خلفهم عبره وآيه اللهم آمين وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم أجمعين 🤲🤲🤲🤲🤲

Фото профиля ⏳
1 год назад

☝🏽🤲🏽⚔️

Фото профиля ‏مجلة ألف باء🔰
‏مجلة ألف باء🔰1 год назад

والله وعفية ونعم من زلم غزة ستنتصر غزة

Похожие видео

منذ شهرين، أعمل على إنشاء منصة مرتبطة بالمقاطعة والعمل الجماعي ضد الشركات التي تدعم إسرائيل اقتصادياً وعسكرياً. ما اكتشفته خلال هذين الشهرين أن هناك امرأة بطلة بالمعنى الحقيقي اسمها "فرانشيسكا ألبانيزي". قرأت العديد من التقارير والتحقيقات التي أعدّتها ونشرتها، ومنها ما كان قبل السابع من أكتوبر وكان يركز على الشركات التي تدعم وتساعد الاستيطان في الضفة الغربية، وبعد السابع من أكتوبر ضمت إليها الشركات التي شاركت عسكرياً في إبادة قطاع غزة. كل تلك التقارير التي كنت أجهل وجودها جعلتني أدرك كم أن هذه البطلة تسببت بالضرر البالغ لهم، ولهذا انتظروا الفرصة بعد السابع من أكتوبر وصنعوها بالأكاذيب من أجل مهاجمتها وفرض عقوبات أمريكية عليها وعلى أسرتها، ومهاجمة الأونروا والسعي لإغلاقها تماماً ومنع دخول مندوبي الأمم المتحدة إلى فلسطين. المنصة سوف ترى النور قريباً، وفي هذه الفرصة أشكر كل المتطوعين الذين يساعدونني من خلف الكواليس؛ من تصميم للمنصة إلى تغذيتها بالمعلومات والمصادر والبحث، وصولاً إلى التدقيق اللغوي والترجمة.

Tamer | تامر

44,557 просмотров • 15 дней назад

📢 مجاعة 'الكنافة' في غزة 🏴🇵🇸 بحسب مصادري، هي مجرد أكاذيب من حماس الإرهابية! لتكن الحقيقة واضحة وصادمة: لا توجد مجاعة حقيقية في قطاع غزة. إنها مجرد مسرحية قذرة مدبرة من قبل منظمة حماس الإرهابية. هدفهم الدنيء هو تشويه سمعة جيش الدفاع الإسرائيلي وإظهاره كوحش لا إنساني، بينما هم من يسرقون ويعرقلون. ينشرون صوراً مفبركة ومبالغاً فيها عن الفقر والجوع في محاولة يائسة لكسب تعاطف العالم وتشويه صورة إسرائيل. جيش الدفاع الإسرائيلي 🇮🇱: يلتزم ويقدم المساعدة، على عكس حماس! على النقيض تماماً من أكاذيب حماس، قام جيش الدفاع الإسرائيلي، طوال فترة الحرب، بإدخال كميات هائلة ومستمرة من المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة. لقد كانت هذه المساعدات أكثر من كافية لمنع أي خطر للمجاعة على الإطلاق. جيش الدفاع ليس جيشاً همجياً كما تدعي حماس، بل هو جيش أخلاقي يلتزم بالقانون الدولي ويدافع عن قيمه الإنسانية. نحن نحارب الإرهاب، لا السكان المدنيين! مدونة أخلاقياتنا واضحة، وجنودنا يعملون وفقاً لها. الأسواق في غزة 🇵🇸🏴: تعمل وتزدهر، والأدلة تفضح حماس! الكميات الضخمة من المواد الغذائية التي أدخلها جيش الدفاع يومياً تجاوزت الحاجة المطلوبة لمنع المجاعة. حتى بعد أي فترات توقف سابقة، فإن الواردات الحالية كافية تماماً. لا يوجد مبرر للحديث عن نقص! النتيجة واضحة للعيان: الأسواق في قطاع غزة تعمل بشكل طبيعي، بل إنها تعج بالبضائع والغذاء المتوفر لجميع السكان. شاهد الأدلة بنفسك! المشاهد المصورة الجديدة التي تخرج من غزة تنسف ادعاءات حماس وتثبت بالدليل القاطع أن الأسواق تعمل بانتظام، مفندةً الصورة الكاذبة التي تحاول حماس ترويجها للعالم. حماس 🇵🇸🏴 تسرق المساعدات وتجوع شعبها! هنا يكمن جوهر المشكلة: منظمة حماس الإرهابية تسرق بشكل ممنهج ووقح المساعدات الإنسانية التي تصل إلى غزة. يفعلون ذلك لسبب واحد فقط: تعزيز قبضتهم الحديدية على السكان وتأمين بقائهم على حساب معاناة شعبهم. همجيتهم هذه تحرم المواطنين المحتاجين من الغذاء والدواء الذي أرسلناه. هذه السرقة ليست مجرد فساد، بل هي تكتيك إرهابي تستخدمه حماس لإعادة فرض سيطرتها بعد الضربات المميتة التي تلقوها من جيش الدفاع الإسرائيلي. الحقيقة الصارخة هي: حماس هي المشكلة، وليست إسرائيل. حماس تسرق، حماس تكذب، وحماس تجوع شعبها لتحقيق أهدافها الإرهابية القذرة. جيش الدفاع يوفر الغذاء، وحماس تسرقه وتنشر الأكاذيب حول مجاعة لا وجود لها. أتحدى كل من يعترض على هذا الكلام في التعليقات، وسأرد على كل تعليق❗👇🏽

Jasem Aljuraid (J.J.) | جاسم الجريّد

25,910 просмотров • 1 год назад

يا أخي، إنّ بين الفلسطيني في غزة واليمني في صنعاء صلةً لا تُقطَع. كأنما كُتِب على هذين الشعبين أن يحملا راية الكرامة في زمنٍ عزّ فيه الرجال، وأن يُختَبرا في نار المِحن حتى يثبتا للعالم أن العزّ لا يُستعار. ففي غزة كما في اليمن، يولد الطفل على صوت القصف، ويفتح عينيه على مشهد الدمار، ويتربّى على زادٍ من الحصار، ولكنك مع ذلك تراه مرفوع الجبين، شامخ النفس، كأنّ الله أودع في قلبه من العزة ما لا تقدر عليه جيوش الأرض. الفلسطيني في غزة، كما اليمني في تعز أو صعدة، لا يسأل الناس إلحافاً، بل يصنع من الرماد جمراً. يتشابهان في الدين، وفي اللسان، وفي الخُلق، وفي حُب الوطن. يتشابهان في سجادة الصلاة التي لم تُفارق بيوتهما، وفي دعاء الأمهات في السَّحر، وفي النشيد الذي يُتلى في الفجر حين يقول أحدهم للآخر: “اثبت، فوالله إن النصر والفَرّج قريب”. في غزة كما في اليمن، يتشابه الدم حين يُراق ظلماً، ويتشابه الدمع حين لا يجد له كتفًا، ويتشابه الزهد في الدنيا حين تكون العزة أغلى من الحياة. هما شعبان اختُبرا فصبرَا، وعُذِّبَا فاحتسبَا، وحُوصِرَا فارتقَيا، حتى صارا أخوين في طريق الجلجلة، ومثالين للوفاء في زمن الخذلان. بصوت واحد قالوا : “هيهات منا الذلة.” فيا أيّها اليمني، إن في غزة لك أخًا يُشبهك، وفي دمه شيء من ترابك، ويا أيّها الفلسطيني، إن في اليمن من إذا ناديت قال: “لبيك، فأنت أخي في المحنة والحق.” ومن لم يفهم أن اليمن وفلسطين وجهان لعملة الصبر والمقاومة، فليقرأ التاريخ من جديد، فليقرأه بالدم لا بالحبر. (ولا ننسى إخوتنا في جنوب لبنان، وفي كل بقاع الأرض، من أصحاب القلوب الحرة التي احترقت حبًّا وجهادًا لغزة العزة).

حسام شبات

51,071 просмотров • 1 год назад