Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

وش سر الإحساس بالراحة أول ما تدخل بعض البيوت؟ مو صدفة… عناصر بسيطة ومدروسة تصنع هالإحساس. خلّونا نتعرّف عليها مع بعض.

13,390 görüntüleme • 8 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

ماثيو وأشلي ميشيليتي يعرضون مقارنة بين أسلوبين في التواصل داخل العلاقة: "الزوجين المجروحين" Wounded Couple ، مقابل "الزوجين اللي يشتغلون على نفسهم" Inner Work Couple. أسلوب "الزوجين المجروحين" — اللي يخرب العلاقة هذا هو أسلوب الدفاع والهجوم اللي يظهر وقت المشاكل: "مو مسؤوليتي أعلمك كيف تكون في علاقة معي" "مشاعرك مو مسؤوليتي" "روح شوف معالج" "أنا مو أمك" "مو شغلي أساعدك تشفى" "أنا مو قارئ أفكار" الرسالة هنا: الرفض، اللوم، والانسحاب. هذي العبارات تخلق جدار وتخلي الشريك يحس إنه وحده في المشكلة. أسلوب "الزوجين اللي يشتغلون على نفسهم" — اللي يشفي العلاقة هذا هو أسلوب التعاطف والأمان: "وش أقدر أسوي عشان أساعدك؟" "وش تحتاج الآن؟" "كيف أقدر أخليك تحس بالأمان الآن؟" "أنا في حدود طاقتي لكن أحبك. بأخذ استراحة وبنرجع نتكلم لما أهدأ" "ما أحب هذا التصرف لكن أحبك وأؤمن إننا نقدر نتجاوزه" "أنا آسف إني جرحتك وبأحاول أكون أفضل" الرسالة هنا: "أنا معك، مو ضدك". النقطة الأهم من تجربتهم هم متزوجين 12 سنة ويقولون مرينا بأسوأ فصول وأخطاء فظيعة بسبب الجهل والتوتر والصدمات. ويأكدون: العلاقة الصحية مو اللي ما فيها تحديات. العلاقة الصحية هي اللي تمر بالتحديات وتتعلم كيف تظهر لبعض، تسامح، وتتعاطف وتحب بعض رغمها. توقع الكمال في العلاقة مستحيل. كل الناس يغلطون ويجرحون بعض بدون قصد. الفرق هو الاستعداد: هل تختار تشتغل على العلاقة وتشفى مع شريك، ولا تختار الانسحاب عند أول خطأ؟

المُهندس زياد

18,219 görüntüleme • 2 ay önce

#حقيقة_يجب_ان_تدركها الشخص المناسب… والمكان المناسب… والوقت المناسب… مو معناه أبداً إنه الشخص الصح، أو المكان الصح، أو الوقت الصح. لأن ✨المناسب✨ما يعني إنه بيكمل معك للنهاية… أحيانًا يكون مناسب لأنه جاء في اللحظة اللي كنت تحتاج فيها تصحى، تفهم، وتتغير… فيه أشخاص يدخلون حياتك مو عشان يستمرون للابد … يدخلون عشان يورونك لك شيء داخل ما كنت شايفه وتحتاج تغيره .. شخص يجي يعلمك تحط حدود بعد ما كنت تعطي أكثر من طاقتك… أو يوريك قيمة نفسك بعد ما كنت تنتظر أحد يقدّرك… أو يلمس جرح قديم داخلك عشان تبدأ رحلة شفائه. وفيه علاقات ما تكون علاقات بقاء… تكون علاقات وعي. فيه علاقة تجي تعكس لك شيء فيك ما كنت منتبه له. وفيه علاقة تجي تعلمك إن الحب مو إنك تضيع نفسك عشان أحد. وفيه علاقة كارمية تجي بقوة غريبة، وكأن فيها شيء لازم يُفهم… مو بالضرورة شيء لازم يستمر. ✨بعض العلاقات تكون قوية لأنها تحمل رسالة…مو لأنها تحمل مستقبل✨ وفيه مكان يأخذك علشان تكتشف نفسك، مو عشان تستقر فيه. وقد يحطك الوقت في تجربة ما كنت تتمنى تعيشها، لكنها كانت التجربة اللي خلتك تصير النسخة اللي أنت عليها اليوم. إحنا ما نلتقي كل الأشخاص لأنهم جزء من حياتنا القادمة… بعضهم يجي فقط عشان يكون جزء من وعينا. وما نمر بكل التجارب عشان نحتفظ فيها… بعض التجارب تجي تكمل فينا شيء، وبعدها ينتهي دورها. علشان كذا لا تتحسّر على شيء راح… يمكن اللي فقدته ما كان خسارة، يمكن كانت مهمته يمر بحياتك عشان يوصلك لمرحلة جديدة منك. لأن الشيء اللي كان مناسب لمرحلة… مو شرط يكون مناسب لكل العمر. علشان كذا خلك مركز… خذ الرسالة، افهم الدرس، وامشي. لأن أول مرة… أول تجربة… أول موقف… غالبًا تكون رسالة تنبيه من الحياة، فرصة إنك تشوف الصورة بشكل أوضح وتتعلم. لكن المرة الثانية… والتجربة الثانية… والدرس اللي يتكرر من نفس الشخص، وفي نفس المكان، وبنفس الشعور… هنا ما عاد الموضوع مجرد درس… هنا صار اختيار منك. لأن الحياة ما تعيد الرسائل عبث… تعيدها لين تنتبه. ولما تفهم الرسالة… ما تحتاج ترجع تعيش نفس الألم مرة ثانية عشان تثبت إنك تعلمت. الوعي مو إنك ما تغلط… الوعي إنك تنتبه للنمط قبل لا يتحول إلى دائرة. إنك تفهم ليش جاء هذا الشخص؟ وش اللي كان يبي يعلّمك؟ وش الجزء فيك اللي كان يحتاج شفاء؟ وبعدها يكون عندك الشجاعة تقول: ✨انتهى دور هذا الشيء في حياتي.✨ لأن بعض الأشخاص كانوا باب… مو بيت. وبعض الأماكن كانت محطة… مو وطن. وبعض الأوقات كانت درس… مو نهاية القصة. ✅وأجمل مرحلة تبدأ لما تعرف إنك مو قاعد تدور على الشخص المناسب … لكن تحاول تصير أنت النسخة المناسبة لاستقبال الشخص الصح وتكون في المكان الصح وتعيش اجمل الاحداث والمواقف ✅ #كن_واعي #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

12,702 görüntüleme • 2 ay önce

#رسالة_لك من وحده كانت مليانه #عار من الداخل .. كنت أحس بالعار لدرجة إنه صار يطلع لي في كل شي حولي. في الناس، في المواقف، في الأحداث… كل شي كان يقول لي: استحي، اخجلي، توزي، انحاشي. لا تواجهين، لا تطلبين، لا تعترضين، لأنك ما تستحقين… صار #العار هو النظارة اللي أشوف فيها الدنيا، وأي شي يصير حولي كان يرجّع لي نفس #الإحساس. والعار مو بس إحساس، في الغالب هو صوت #جلد_الذات، و صوت #التأنيب اللي ما يوقف. الصوت اللي يشكك فيك، يحاسبك بقسوة، ويذكّرك بكل زلة، وكأنه ما يشوف فيك إلا النقص. لكن يوم بدأت أتنبه لهالصوت، وأسميه باسمه… ويوم بدأت أنظّف #شعور_العار، اختفى كل شي. مو لأن الدنيا تغيّرت، بس لأني غيرت الطريقة اللي أشوف فيها نفسي. أول خطوة فعلية تسوينها: 👌انك تعترفين إن عندك شعور العار. 👌بعدين تسألين نفسك بصدق: وش الأشياء اللي فيني اللي تحسسني بالعار؟ أقدر أغيّرها؟ وإذا أقدر، هل أنا مستعدة أشتغل عليها؟ وإذا ما أقدر أغيّرها، أقدر أتقبلها؟ وأقدر أوقف جلد نفسي بسببها؟ 👌وبعدها يجي سؤال مهم مرّة: وش الأشياء اللي أفخر فيها؟ وش الصفات، القيم، أو التجارب اللي فيني وأعتز فيها فعلًا؟ غالبًا هي موجودة، بس صوت العار يغطي عليها. وهنا يجي دورك: كيف تنمّينها؟ كيف تعطينها مساحة؟ كيف تخليها مصدر قوتك؟ وكيف يكون صوتها أعلى من صوت التأنيب؟ 😊وتذكّري: أنتِ مو مطالَبة تكونين كاملة عشان تستحقين، ولا لازم تتنازلين عشان تكونين مقبولة. كل مرة تختارين تواجهين بدل ما تهربين، وتتكلمين بدل ما تسكتين، وتطلبين بدل ما تحرمين نفسك… ✨أنتِ قاعده تبنين نسخة أقوى منك✨ العار يضعف وينكمش لما تشوفينه، ويقصر صوته لما تسمعين صوتك أنتي .. خفّفي الجدل الداخلي، وغيّري لغة حديثك مع ذاتك، لأن الصوت اللي جوّاك ✨يا يهدمك… ✨يا يكون أعظم مصدر لقوتك. ❤️واختاري يكون صوتك، مو صوت العار ❤️ صوت #حب_الذات و #القوة_الداخلية 🙏🏻انت الوحيد والأوحد الي يوقف مع انت ويدعمها 🙏🏻لا احد إلا انت 🙏🏻 #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

32,373 görüntüleme • 8 ay önce

هيثم الشلبي أحد عناصر وزارة الدفاع شاهد على ماحدث: انتشرت صور كثيرة لهذه الأم التي ثكلت 3 من أولادها وتجلس أمامهم تبكيهم وكل المنشورات كانت تنشر أننا نحن من قتلناهم وأهنا أهلهم إلخ… أنا كنت موجود في هذه الحادثة ولحسن الحظ صورت هذا الفيديو صدفة ما حصل باختصار: اشتبكنا مع فلول النظام لساعات قبل بيت هذه المرأة بـ3 كم بعد أن دحرنا مقداد ومن معه من المنطقة وأخرجنا منها اكثر من 4 مصابين من شبابنا، دخلنا وجدنا هذه الأم تندب أولادها الثلاثة في حالة مأساوية ومؤسفة والجثث كانت باردة ومن خلال بعض الأسئلة التي وجهتها للساكنين هناك قالو أن مجموعة دخلت قبل ساعات وحاولت أن تأخذ الشباب ليساعدوهم في نقل ذخائر ورفض الشباب فقامت المجموعة بتصفيتهم ونحن وصلنا بعد الحادثة بساعتين حاول بعض الأغبياء أن يدوس الجثث أمام أمهم فقمنا بمنعه ثم تحركنا لمؤازرة إخواننا في الصفوف الأمامية.. والله تعالى يشهد على ما أقول

عمر مدنيه

202,253 görüntüleme • 1 yıl önce

#جذب_الاهداف سر الـ 68 ثانية… اللحظة اللي ممكن تغيّر مسارك✨ قد فكّرت إنك تقدر تغيّر #ترددك_الداخلي في أقل من دقيقة؟ وبالتالي يتغيّر نوع الفرص، والأشخاص، وحتى الأحداث اللي تظهر في حياتك؟ الفكرة أبسط مما تتخيل: أنت ما تجذب اللي تتمناه…أنت تجذب اللي تعيشه داخلياً وتصدقه. كيف تشتغل قاعدة 68 ثانية؟ عقلك ما يفرّق كثير بين: الشيء اللي تتخيله بعمق والشيء اللي تعيشه فعلياً لما تركّز على فكرة وحدة وتعيشها بمشاعر حقيقية لمدة 68 ثانية يبدأ عقلك يتعامل معها كأنها واقع تتغيّر مشاعرك بدون ما تحس سلوكك يتبدّل تلقائي وانتباهك يصير يلقط كل شيء يشبه هذا التوجّه وفجأة تبدأ تلاحظ فرص ما كانت باينة لك أشخاص بنفس وعيك مواقف تخدمك بدون ما تخطط لها #طريقة_التطبيق👇🏻 خذ 68 ثانية فقط: اختار شيء واحد تبغاه (وظيفة – مبلغ – علاقة – راحة داخلية) غمض عيونك وتخيّل كأنه صار فعلًا عِش التفاصيل وين أنت؟ مين معك؟ وش تقول؟ وش تحس؟ أهم خطوة #الشعور لا تتخيل بس… عِش الإحساس فرح طمأنينة ثقة ( اهم شيء يكون شعورك ايجابي) استمر 68 ثانية بدون تشتيت #السر اللي كثير يغفل عنه مو الـ 68 ثانية هي السحر… السحر الحقيقي في اللي بعدها بعد ما تفتح عيونك، اسأل نفسك وش الخطوة البسيطة الي أقدر أسويها الآن؟ وسوّها… حتى لو كانت صغيرة جدًا هنا يبدأ التحوّل الحقيقي👌 خلاصة الفكرة تركيزك يخلق اتجاهك شعورك يحدد قراراتك وقراراتك تصنع واقعك 😊غيّر اللي داخلك لمدة 68 ثانية وشوف كيف الواقع يبدأ يتحرّك معك، مو ضدك😊 جرب ما راح تخسر شيء 😅 #تجلي_الاهداف #قانون_الجذب #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

54,405 görüntüleme • 6 ay önce

الفيديو ترند أمريكا حاليا : هذه وحده تعرفت على شخص أبيض من تطبيق مواعدة ، في أول ديت لهم مع بعض أخذها للجري في غابه بعيده ومكان مهجوور. هي كانت تصور فيديو كل شوي وواضح عليها أنها متوتره وفجأه قال لها "هذا المكان الي كنت راح اقت. لك فيه" هي طبعا خافت بس ضحكت من التوتر ولما لاحظ أنها كانت تصور قال لها "هل سجلتي ذلك ؟ أنا كنت أمزح " لما رجعت البيت نزلت الفيديو على التيك توك ، الناس صارت تحذرها منه وانه مو طبيعي من أول ديت ياخذها لمكان مهجور ولا بعد قال لها كنت راح أقت. لك ! بندت التعليقات وقالت " أنا بخير يا جماعه ، كان بمزح بس خفوا شوي " رغم انه كان واضح عليها الخوف في الفيديو ، رجعت وطلعت معه مره ثانيه وسوت سلسله للأماكن الي طلعت فيها معه وكتبت هو واحد من أطيب الرجال الي تعرفت عليهم ف حياتي . الناس هاجموها وصارت ترند وصاروا يقولوا للي تواعده اتركها لا تنقذها هي ما تحب تكون بأمان . وقالوا لها يا بنت، أنتِ على وشك تتورطين أو يصير لك شيء. خلاص، مع السلامة،نحن ما عاد نبغى نتدخل في الموضوع . الناس خايفه عليها وهي تصور تتمسخر على تعليقاتهم ! يمكن هو كان صح يمزح ويمكن كان ناوي سوي فيها شي بس بعد ما شاف التصوير خاف . المهم هي شكلها عجبها الترند عليها راحت صورت مره انه اخذها ديت مشي لغابه غيرها بعيده
0:29

Sensitive content

الفيديو ترند أمريكا حاليا : هذه وحده تعرفت على شخص أبيض من تطبيق مواعدة ، في أول ديت لهم مع بعض أخذها للجري في غابه بعيده ومكان مهجوور. هي كانت تصور فيديو كل شوي وواضح عليها أنها متوتره وفجأه قال لها "هذا المكان الي كنت راح اقت. لك فيه" هي طبعا خافت بس ضحكت من التوتر ولما لاحظ أنها كانت تصور قال لها "هل سجلتي ذلك ؟ أنا كنت أمزح " لما رجعت البيت نزلت الفيديو على التيك توك ، الناس صارت تحذرها منه وانه مو طبيعي من أول ديت ياخذها لمكان مهجور ولا بعد قال لها كنت راح أقت. لك ! بندت التعليقات وقالت " أنا بخير يا جماعه ، كان بمزح بس خفوا شوي " رغم انه كان واضح عليها الخوف في الفيديو ، رجعت وطلعت معه مره ثانيه وسوت سلسله للأماكن الي طلعت فيها معه وكتبت هو واحد من أطيب الرجال الي تعرفت عليهم ف حياتي . الناس هاجموها وصارت ترند وصاروا يقولوا للي تواعده اتركها لا تنقذها هي ما تحب تكون بأمان . وقالوا لها يا بنت، أنتِ على وشك تتورطين أو يصير لك شيء. خلاص، مع السلامة،نحن ما عاد نبغى نتدخل في الموضوع . الناس خايفه عليها وهي تصور تتمسخر على تعليقاتهم ! يمكن هو كان صح يمزح ويمكن كان ناوي سوي فيها شي بس بعد ما شاف التصوير خاف . المهم هي شكلها عجبها الترند عليها راحت صورت مره انه اخذها ديت مشي لغابه غيرها بعيده

raneen k

486,146 görüntüleme • 2 ay önce

عميق جداً شرحها وتحليلها.. الخلاف بين الإخوة مو مشكلة لازم نوقفها، بل فرصة نعلم عيالنا كيف يختلفون باحترام. دور الأب والأم هو "المدرب" مو "الحكم". المعالجة الأبوية Amelia Reed تقول إن أكثر كذبة صدقناها كآباء هي إن التربية الجيدة تعني بيت بدون خلاف. عشان كذا أول ما يتشاجر العيال نتدخل عشان نوقفه ونفرض من الغلطان. لكن الحقيقة إن الخلاف بيجي دايماً — مع الأخ، الصديق، الشريك، أو زميل العمل. والمهارات مثل الاستماع، التواصل، والاعتذار بعد الجرح ما تظهر فجأة في الكبر، بل يتعلمها العيال بالممارسة، والعلاقة بين الإخوة أفضل مكان للتدريب. التحول المهم هو من دور "الحكم" اللي يقرر مين صح ومين غلط، إلى دور "المدرب" اللي يعلم العيال كيف يفهمون مشاعرهم ويسمعون بعض ويصلحون بعد الخلاف. وتشدد إن التنظيم العاطفي لازم يجي قبل حل المشكلة يعني لو العيال منفعلين أو الأمور وصلت للضرب، لازم نفصلهم ونهدّيهم أول، بعدين نرجع نعلّمهم كيف يصلحون لما يكونون هادئين. والأهم إن العيال يتعلمون هذي المهارات من يوم يشوفون كيف الأهل يصلحون بعد ما يفقدون أعصابهم أو كيف يتناقشون قدامهم.

المُهندس زياد

14,402 görüntüleme • 3 ay önce